الوسم: تميم

  • نعم غادر امير قطر قمة القاهرة غاضباً.. لكن هل بسبب وفاة جدته؟ اكيد لا (فيديو)

    نعم غادر امير قطر قمة القاهرة غاضباً.. لكن هل بسبب وفاة جدته؟ اكيد لا (فيديو)

    المتحدث باسم الرئاسة المصرية ينفي حقيقة مغادرة أمير قطر لـ”قمة القاهرة للسلام” (فيديو)

    كشف المتحدث باسم الرئاسة المصرية أحمد فهمي، حقيقة ما تردد عن مغادرة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لقمة السلام” التي عقدت في القاهرة لوجود خلافات.

    وقال المستشار أحمد فهمي خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “على مسؤوليتي” عبر قناة “صدى البلد”، “لا يوجد أي مشاكل على الإطلاق وكانت مشاركة كبيرة من أكبر رمز في الدولة، ولكن هناك ترتيبات لديه”.

    الحقيقة

    تحليل آخر:

    وأكد فهمي أن المشاركة في قمة القاهرة كانت كبيرة ومن أكبر رمز في قطر، ولكن هناك ترتيبات لديه، وأنه لا يوجد أي مشاكل على الإطلاق كانت وراء المغادرة.

    كما أوضح المتحدث باسم الرئاسة أن انعقاد قمة القاهرة شهد مشاركة عدد كبير من قادة وزعماء دول العالم، مشيرا إلى أنها دليل قوي على قوة مصر ودورها المحوري إقليميا.

    هل الفيديو قديم؟ وما رأي عمر اديب:

    جدير بالذكر أنه وبعد انتهاء “قمة القاهرة للسلام” أصدرت الرئاسة المصرية بيانا، قالت فيه إن مصر كانت تتطلع “إلى أن يطلق المشاركون نداء عالميا للسلام يتوافقون فيه على أهمية إعادة تقييم نمط التعامل الدولي مع القضية الفلسطينية على مدار العقود الماضية”.

    وانتقد البيان “قصورا جسيما في المشهد الدولي في إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على مدار العقود الماضية”، مضيفا أن “الحرب الجارية كشفت عن خلل في قيم المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمات”.

    وقالت الرئاسة: “بينما نرى هرولة وتنافسا على سرعة إدانة قتل الأبرياء في مكان، نجد ترددا غير مفهوم في إدانة نفس الفعل في مكان آخر”.

    وفي ختام البيان، جددت مصر تأكيدها أنها “لن تقبل أبدا بدعاوى تصفية القضية الفلسطينية علي حساب أي دولة بالمنطقة ولن تتهاون للحظة فى الحفاظ علي سيادتها وأمنها القومي في ظل ظروف وأوضاع متزايدة المخاطر والتهديدات”.

    وأطلقت حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في غزة فجر السبت 7 أكتوبر عملية “طوفان الأقصى” ردا على اعتداءات القوات الإسرائيلية والمستوطنين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، قابلتها إسرائيل بإطلاق عملية “السيوف الحديدية” وشنت غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة.

    وأسفرت الغارات المتواصلة عن دمار هائل بالمناطق السكانية وخسائر كبيرة في الأرواح وحالة نزوح جماعي في القطاع.

    ومازال القطاع يتعرض لقصف إسرائيلي حيث بلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة 4475 قتيلا وأكثر من 14000 جريح.

    أما على الجانب الإسرائيلي فقد قتل ما يزيد عن 1400 شخص بينهم 306 بين ضباط وجنود، فيما أسرت “حماس” أكثر من 200 إسرائيلي.

    المصدر: RT + موقع “مصراوي”

  • ترسلها قطر للاتراك اليوم! طائرات متطورة ارسلها الغرب لليونان لتتفوق على تركيا!

    ترسلها قطر للاتراك اليوم! طائرات متطورة ارسلها الغرب لليونان لتتفوق على تركيا!

    كان القرار الذي نُشر في الجريدة الرسمية التركية في الأيام القليلة الماضية لافتاً للغاية، إذ تناولته الصحافة التركية والعالمية. وفقاً للقرار، ستستضيف تركيا 36 طائرة مقاتلة مع طواقمها البالغ عددهم 250 عسكرياً من القوات الجوية القطرية، وستُنشَر في قواعد عسكرية في تركيا تحدّدها هيئة الأركان العامة.

    ووفقاً للاتفاقية الموقعة، فإن هذا التعاون العسكري الحاسم بين قطر وتركيا سيكون سارياً لمدة 5 سنوات. في سياق متصل، ينظر كثيرون إلى هذا الاتفاق الجديد المتوصَّل إليه مع قطر على أنه إنجاز كبير، لأن بعض الطائرات التي ستُنشر في تركيا سيكون من طراز مقاتلات رافال الفرنسية، التي عقدت اليونان العام الماضي صفقة مع باريس لشراء مجموعة مستعملة منها.

    وفي أعقاب الإفصاح عن الاتفاقية التي تزامنت مع زيادة التوتر بين تركيا واليونان في شرق المتوسط، ركزت وسائل الإعلام على طائرات رافال الحربية التي اشترتها قطر من فرنسا، لأن طائرات رافال التي تنتجها شركة داسو الفرنسية دخلت سلاح الجو اليوناني بعد أن عقدت أثينا العام الماضي صفقة مع باريس لشراء مجموعة مستعملة وأخرى جديدة.

    يُذكَر أنه حُضّر لهذا التعاون خلال زيارة رئيس الأركان العامة الجنرال يشار جولر للدوحة في 2 مارس/آذار 2021، ومن ثم أقرّ البرلمان التركي القانون في 1 أبريل/نيسان 2022.

    العلاقات التركية-القطرية

    بادئ ذي بدء، من المفيد النظر إلى العلاقات بين قطر وتركيا، خصوصاً بعد توقيع مثل هذه الاتفاقية الهامة، إذ بلغت العلاقات بين البلدين ذروتها مع بداية الأزمة الخليجية عام 2017.

    ففي أعقاب اتهام قطر، وهي من أصغر دول الخليج، بـ”دعم الجماعات الإرهابية” و”العلاقات الوثيقة مع إيران”، قطعت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وبدأت حظراً اقتصادياً. من ناحية أخرى دعمت تركيا قطر وأرسلت بعض الموادّ الغذائية والضروريات الأساسية إلى هذا البلد جوّاً.

    فيما مكّنَت الأزمة في الخليج العلاقات بين البلدين من التطور في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، في الواقع دخلت “اتفاقية التعاون في مجال التعليم العسكري والصناعة الدفاعية وانتشار القوات المسلحة التركية في أرض قطر” الموقعة بين البلدين في عام 2015 حيز التنفيذ بعد الأزمة، وذلك مع وصول عناصر القوات الجوية التركية إلى قطر عام 2017.

    تعاون عسكري متنامٍ

    img 0631 1

    بعد نشر عناصر القوات المسلحة التركية في قطر، جرى التوصل إلى اتفاق آخر. بموجب هذه الاتفاقية اتيح لتركيا استخدام طائرات الشحن التابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية بشكل مشترك. وتمتلك قطر طائرات “C-17 Globemaster III”، وهي أفضل طائرات النقل العسكري في العالم من حيث القدرة الاستيعابية والمدى.

    ومن خلال هذه الطائرات، نُقلَت عناصر القوات الجوية التركية إلى كل من قطر والمناطق البعيدة مثل ليبيا. في المقابل سهّلَت تركيا استخدام الطائرات العسكرية القطرية داخل المجال الجوي التركي.

    وفي حديثه إلى TRT Haber، صرّح الباحث في مجال الطيران جيم دوغوت بأن الاتفاقية الجديدة من شأنها أن تنقل العلاقات والتعاون العسكري بين البلدين إلى المستوى التالي، وبالنظر إلى مضمون الاتفاق، أشار دوغوت إلى أن الطائرات القطرية التي جاءت إلى بلادنا في السابق لنقل البضائع أو للتدريب بات الآن بالإمكان نشرها في بلادنا لفترات معينة. وأضاف: “بهذا الاتفاق يمكننا أن نتوقع نشر عناصر عسكرية قطرية في تركيا في موقف عدائي محتمَل تجاهنا”.

    أهمية رافال لتركيا

    في بداية عام 2021 وقعت اليونان اتفاقية مع فرنسا لشراء طائرات رافال الحربية. تنص الاتفاقية على أن تشتري أثينا 6 طائرات رافال مجددة و12 طائرة أخرى حديثة. مع ذلك أعلن رئيس الوزراء اليوناني آنذاك كيرياكوس ميتسوتاكيس أن عدد الطائرات المقاتلة من نوع رافال التي ستشتريها أثينا من فرنسا سيزيد من 18 إلى 24.

    في العام نفسه وخلال تدريبات نسر الأناضول الدولي في ولاية قونية وسط الأناضول، وصلت طائرات رافال القطرية إلى المستوى الأول وشاركت في تدريبات مشتركة مع عناصر جوية تركية. من جهته، أشار جيم دوغوت إلى أن هذه العملية التعليمية، التي بدأت مع تدريبات نسر الأناضول، ستنتقل إلى المستوى التالي مع نشر طائرات الرافال القطرية في بلادنا.

    وواصل دوغوت قائلاً: “أما التكتيكات التي نحتاج إلى تطويرها ضد طائرات رافال التي اشترتها جارتنا اليونان، فمن المهمّ للغاية معرفة قدرات الطائرة بدقة. لا أعتقد أنهم سينحازون إلى أي طرف في نزاع محتمَل، لكن من الواضح أنه سيجعل الطرف الآخر يفكّر قبل اتخاذ خطوة”.

    ومن المتوقع أن تتيح الاتفاقية الجديدة مع قطر، التي يُنظَر إليها على أنها مكسب مهمّ لتركيا، تحسين الاستعدادات التركية ورفع مستوى المعرفة بالعناصر المنافسة التي قد تستخدمها اليونان ضد تركيا في أي وقت، بالإضافة إلى زيادة القدرات الدفاعية ضد خطوات اليونان هذه.