الوسم: تغيير

  • حزب الإصلاح اليمني: نهاية حقبة أم فرصة للتجديد؟

    حزب الإصلاح اليمني: نهاية حقبة أم فرصة للتجديد؟

    شهدت السنوات الأربع عشرة الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في مكانة التجمع اليمني للإصلاح، سواء في معاقله التقليدية مثل مأرب وتعز أو على الساحة الوطنية والإقليمية الأوسع. فلم يعد الحزب يحظى بالقبول الشعبي أو الكفاءة القيادية التي تؤهله للعب دور محوري في السلطة.

    أسباب التراجع

    لا يمكن عزو هذا التراجع إلى مؤامرة خارجية بقدر ما هو نتيجة طبيعية لشيخوخة الحزب السياسية وعجزه عن التكيف مع المتغيرات المتسارعة في المشهد اليمني. فالتصلب الفكري والقيادات العتيقة حالت دون بروز وجوه شابة وأفكار جديدة قادرة على استقطاب الجماهير وإعادة بناء الثقة المفقودة.

    غياب الحضور الشعبي

    لم يعد للإصلاح ذلك الحضور الشعبي الطاغي الذي كان يتمتع به في الماضي. فانهيار الدولة ومؤسساتها أضعف من قدرة الحزب على التواصل مع قواعده الشعبية، وتراجعت قناعات الكثيرين ممن كانوا ينتمون إليه سابقًا.

    الحل الوحيد: إعادة التشكل

    لا خيار أمام الإصلاح اليوم سوى “الحل الكلي” وإعادة تشكيل نفسه بشكل جذري. يتطلب ذلك التخلي عن الأساسات الدينية المستنسخة من الخارج وتبني هوية يمنية أصيلة. يجب أيضًا إفساح المجال لقيادات شابة وفاعلة قادرة على التواصل مع الجيل الجديد وتقديم رؤية سياسية حديثة ومتجددة.

    فرصة جديدة

    لا يزال بإمكان الإصلاح إعادة التموضع واستعادة دوره في الحياة السياسية اليمنية، ولكن بشرط أن يتبنى نهجًا جديدًا يقوم على المرونة والانفتاح والتجديد. يجب أن يصبح كيانًا سياسيًا مختلفًا تمامًا، يحمل اسمًا جديدًا ووجهًا جديدًا وفكرًا جديدًا.

    ردود الشعب اليمني على حالة حزب الإصلاح في أهم مدن نفوذه مأرب – تعز

    الأخ ماجد زايد: الفرق بين إصلاح تعز وإصلاح مأرب، أن الأول استفرد بالمدينة واستولى على شعبها وقرارها وحياتها وخطابها ومناطقيتها وتفاصيلها ومواردها ووظائفها ومصيرها، استفرد فيها بكل شيء لنفسه، بينما إصلاح مأرب عجز عن ذلك فاضطر مرغمًا لمشاركة أهلها وسلطتها وصلاحياتها ومواردها، فتماهى معهم ووازن توجهاته تجاههم، ولم يتمكن منهم أو يستحوذ عليهم وعلى مدينتهم ومواردهم وحياتهم، لهذا بقيت الحياة في مأرب يمنية ومنفتحة على الجميع، بينما صارت الحياة في تعز إصلاحية خالصة، ومدينة مغلقة بصرامة لفئة واحدة ومناطقية واحدة.

    الخلاصة

    زوال الإصلاح ليس حتميًا، ولكنه يتطلب جرأة في اتخاذ القرارات وصراحة في مواجهة الذات. فالحزب يمتلك إرثًا سياسيًا يمكن البناء عليه، ولكن فقط إذا تخلى عن الماضي وتطلع إلى المستقبل بعيون جديدة.

  • ايكاد تكشف زيف الاحتلال وتثبت من قصف “المعمداني” سفاح غزه

    ايكاد تكشف زيف الاحتلال وتثبت من قصف “المعمداني” سفاح غزه

    بعد استهدافها مستشفى المعمداني في غزة حكومة الاحتلال تتنصل من جريمتها الإنسانية، وتزج برواياتها المفبركة لإلصاقها بصواريخ المقاومة.

    ‏إيكاد وعبر تحليل دقيق لمجريات الواقعة وتحليل مقاطع البث الحي وكاميرات المراقبة والصور التي وثقت الواقعة، تكشف قيام إسرائيل بتلك الجريمة، فكيف قصفت تل أبيب المستشفى، وما الذي يثبت تورطها بالمجزرة؟

    بعد لحظات من استهداف مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، نشرت حسابات رسمية إسرائيلية منهم حساب نتنياهو والحساب الرسمي لدولة الاحتلال وكذلك حساب قوات الدفاع الإسرائيلية روايات مفبركة تُلصق التهمة بصواريخ المقاومة:
    ‏⁦‪

    x.com/Israe

    img 3696 1

    جمعنا كافة المقاطع المصورة التي بثت قصف المستشفى، حللناها جميعًا، والبداية كانت مع مقطع نشره مصور الجزيرة “حمدان الدحدوح” على حسابه في إنستغرام يوثق لحظة وقوع تفجير مماثل لما نشرته قناة الجزيرة بشكل مباشر على قناتها تمام الساعة 18:59 مساء الثلاثاء.

    وبتحليل التسلسل الزمني لمقطع الدحدوح عبر البرامج المتطورة، تبين أنه نشر مقطعه بعد استهداف المستشفى ببضع دقائق فقط، كما كشفنا عبر التحليل بالبرامج المتطورة تطابق إحداثيات تصوير مقطع الدحدوح مع موقع محيط استهداف المستشفى.

    img 3699 1

    وبتحليل المقطع الذي صور الحادثة بالكامل يمكن ملاحظة وقوع حادثين في ذات اللحظة وهو ما استغلته الصفحات الإسرائيلية لخلط الأوراق والتنصل من الجريمة.

    الحدث الأول هو انطلاق صاروخ من أراضي الاحتلال محاولًا اعتراض رشقة صواريخ انطلقت من قطاع غزة، والثاني وهو الأهم كان الصاروخ الذي قصف واستهدف المستشفى، وهما حدثان منفصلان، سنشرح بالتفصيل أدناه ما يعنيه ذلك.

    هذه الرشقة قابلها صاروخ الاعتراض الواضح في مقطع الفيديو ومن خلال تحليل مساره وموقع وقوف الدحدوح، يمكنك معرفة أن هذا الصاروخ قد انطلق من مستوطنات الغلاف، باتجاه قطاع غزة، وتحديدًا باتجاه الرشقة.

    img 3700 1

    مسار هذا الصاروخ بيّن تحليله الجغرافي أنه قادم من مستوطنات الغلاف، حيث إنه وبتحليل المسافة بين مستشفى المعمداني وغلاف غزة، تبين أنها نحو 3.5 كلم، وهي مسافة منطقية بشكل كبير للمسافة الظاهرة بين المستشفى ومصدر إطلاق الصاروخ في مقطع الفيديو.

    وبتتبع الصاروخ لاحظنا أنه تمكن من التصدي لصاروخ تابع للمقاومة بالفعل في نقطة خلف مستشفى المعمداني، وقد ظهر حينها شظايا متفجرة، وهي ما يثبت الاعتراض الصاروخي.

    سقوط شظايا صاروخ الاعتراض ظهر واضحًا في المقطع المصور، لكنه لم يسقط على المستشفى، ولا يمكن أصلًا بأي شكل أن تُحدث الشظايا انفجارًا مهولًا كما حدث في قصف المستشفى.

    هذا المقطع اعتمدت عليه المصادر الإسرائيلية مدعية أنه لسقوط أحد صواريخ المقاومة، غير مدركة أن المقاطع المصورة تظهر أنه انطلق من مستوطنات الغلاف باتجاه غزة، ما يعني أنه لا علاقة للمقاومة به.

    لنرتب أحداث الواقعة الأولى‏:

    – ظهور رشقة صواريخ انطلقت من داخل غزة باتجاه مستوطنات الغلاف

    – صاروخ المقاومة لم يُظهر أي التفاف أو خلل بل صعد لأعلى مباشرة

    – ظهر صاروخ اعتراض انطلق من مستوطنات الغلاف إلى غزة

    – ظهور شظايا انفجار تدل على أن صاروخ المقاومة تم استهدافه.

    – ظهور انفجار بسيط على مقربة من مستشفى المعمداني.

    ما يعزز هذه الرواية بتبرئة صواريخ المقاومة من استهداف المستشفى هو مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة في مستوطنة Netiv HaAsara شمال القطاع ، يكشف حزمة صواريخ المقاومة التي خرجت قبل استهداف المعمداني.

    الفيديو لم يُظهر فشل أي من صواريخ المقاومة والتفافها نحو المستشفى، بل خرجت جميعها خروجًا ناجحًا للأعلى.

    img 3713 1

    بعد تفكيك الرواية الإسرائيلية حول مقطع الفيديو، يُطرح السؤال الأهم، مَن قصف المستشفى إذن؟ وكيف أثبتنا ذلك؟

    بالعودة لمقطع الدحدوح ذاته، ستلاحظ أنه وبعد حدوث انفجار صغير (بسبب شظايا الاعتراض) حدث الانفجار الأكبر الذي استهدف موقع المستشفى بالتحديد.

    شكل هذا الانفجار لا يوحي أبدًا أنه نتج عن اعتراض رشقات.

    من خلال تحليل مقطع فيديو آخر صور لحظة القصف من مسافة قريبة، وتحليل الصوت الناتج عن ذلك القصف يمكن ملاحظة صوت سقوط قذيفة قبل الانفجار، ومن ثم ظهور صوت صفير قبل الانفجار.

    وبمقارنة صوت الصاروخ في مقطع قصف المعمداني مع أصوات صواريخ المقاومة نجدها مختلفة تمامًا.

    وبالبحث المعمق وجدنا أن الأصوات في مقطع قصف مستشفى المعمداني متشابهة تمامًا مع صوت قنابل MK-84 المعروفة والمزودة بحزمة (JDAM) للتوجيه، وهي ذاتها القنابل التي تستخدمها تل أبيب في قصف قطاع غزة.

    من خلال مقارنة مقطع يوثق استخدام هذه القنابل في أفغانستان مع مقطع استهداف المعمداني، يمكنك ملاحظة الطنين العالي ومن ثم الصفير الناتج عن اقتراب الصاروخ السريع قبل انفجاره.

    إضافة إلى أن شكل السحابة الدخانية التي سببها اصطدام الصاروخ بالمستشفى في غزة تتشابه مع الشكل الظاهر في مقطع إلقاء القنابل المزودة بحزمة JDAM في أفغانستان.

    تشابه الأثر مع صواريخ إسرائيلية

    بمراجعة مشاهد أخرى للانفجار، يمكنك ملاحظة أنه كان كرويًا وأن الوهج كان متناسقًا من الأسفل للأعلى ومتساويًا بشكل عرضي، ما يؤكد أنه نتج عن سقوط عامودي من السماء لصاروخ لديه قوة تدميرية كبيرة، وقد رصدنا تشابهًا كبيرًا لهذا النوع من القصف على غزة من قبل طيران الاحتلال في الحرب الجارية وسابقاتها.

    هذه الذخيرة تستخدمها إسرائيل منذ أيام

    قنابل الـ MK-84 المزودة بذخائر JDAM لا تملكها المقاومة، وقد ظهرت في مقاطع الجيش الإسرائيلي الرسمية يوم 12 أكتوبر في أحد المقاطع الدعائية للحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وهي ذخائر أمريكية يمكن إطلاقها من مقاتلات F-15 وF-16 التي تستخدمها إسرائيل في دك غزة يوميًا.

    img 3718 1

    ما عزز نتائج التحقيق، كان مقطعًا شاركته الحسابات الإسرائيلية لكاميرا مراقبة أكدت أنه لإطلاق رشقات من غزة تبعه انفجار، بتمام الساعة 19:59 – أي بعد ساعة من تدمير مستشفى المعمداني.

    لاحظنا من خلال تحليل المقطع، ظهور قنابل مضيئة سبقت قصفًا بالقطاع ظهر مشابهًا بالشكل وحجم الدمار الذي رصدناه في مقاطع قصف مستشفى المعمداني الذي حدث بتوقيت 18:59، وهو ما يؤكد على متابعة المقاتلات التابعة لجيش الاحتلال باستخدام ذات الذخائر فوق غزة بعد تدمير المستشفى بساعة كاملة.

    img 3720 1

    وتطلق المقاتلات عادة القنابل المضيئة أثناء أو قبل القصف كإجراء مضاد ضد الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء (“الباحثة عن الحرارة”)، سواء أرض-جو أو جو-جو، والتي قد تستهدفها أثناء أو قبل الغارة الجوية.

    ليتبين لنا من خلاصة هذا التحليل التالي:

    ‏- الصاروخ الذي زعمت إسرائيل أنه صاروخ فاشل من المقاومة وهو ما استهدف المستشفى كان في الحقيقة صاروخ اعتراض إسرائيلي، ولا علاقة للمقاومة به
    ‏- لم يسقط هذا الصاروخ على مستشفى المعمداني
    ‏- نرجح استهداف المستشفى بقنابل أمريكية الصنع محمّلة بذخيرة JDAM تملكها قوات الاحتلال الإسرائيلية

    لتكون تلك الواقعة جريمة جديدة تضاف إلى قائمة جرائم الاحتلال، باستهدافها المستشفيات والمراكز الطبية خلال الحروب والذي يُعد انتهاكًا صريحًا للقوانين والمواثيق الدولية، واتفاقيات جنيف، والقانون الدولي الإنساني، الذي يمنح الحق في حماية المستشفيات خلال الحروب، ومحكمة الجنايات الدولية التي تصف ما حدث بجرائم حرب تتوجب محاكمة من قام بها.

  • رئيس كولومبيا يطرد السفير الإسرائيلي وينصر غزة! شاهد كيف رد على تهديدات اسرائيل

    رئيس كولومبيا يطرد السفير الإسرائيلي وينصر غزة! شاهد كيف رد على تهديدات اسرائيل

    هدد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بقطع العلاقات مع إسرائيل، التي منعت تصدير المعدات الأمنية إلى كولومبيا بسبب موقفها من الاعتداء الإسرائيلي على غزة.

    وكتب غوستافو بيترو على شبكة X: “إذا اضطررنا إلى تعليق العلاقات مع إسرائيل – فإننا سنعلقها. نحن لا نؤيد الإبادة الجماعية.. في يوم من الأيام، سيطلب منا جيش الدفاع الإسرائيلي وحكومة إسرائيل الصفح عما فعله شعبهم في بلدنا. سأعانقهم وسيبكون على القتل في أوشفيتز وغزة، وأيضا على أوشفيتز الكولومبية”.

    جاء ذلك بعد استدعاء سفيرة كولومبيا لدى تل أبيب على خلفية تصريحات رئيس بلادها جوستافو بيترو، بشأن الحرب على غزة، التي اعتبرتها إسرائيل “تصريحات عدائية ومعادية للسامية”.

    وقررت إسرائيل وقف الصادرات الدفاعية إلى كولومبيا.

    نص ما قاله كاملاً:

    إذا اضطررنا إلى تعليق العلاقات الخارجية مع إسرائيل، فإننا نعلقها. نحن لا نؤيد الإبادة الجماعية.

    ‏رئيس كولومبيا لا يتعرض للإهانة.

    ‏وإنني أدعو أمريكا اللاتينية إلى إظهار تضامن حقيقي مع كولومبيا. وإذا لم يكن قادرا، فإن تطور التاريخ هو الذي سيقول الكلمة الأخيرة كما حدث في حرب تشاكو الكبرى.

    ‏لن يتمكن يائير كلاين ولا ريفال إيثان من تحديد تاريخ السلام في كولومبيا. لقد أطلقوا العنان للمذبحة والإبادة الجماعية في كولومبيا.

    ‏أطلب من شعب إسرائيل المساعدة في تحقيق السلام في كولومبيا والمساعدة في تحقيق السلام في فلسطين والعالم.

    ‏إن كولومبيا، كما علمنا بوليفار ونارينيو، هي شعب مستقل ذو سيادة وعادل.

    ‏يومًا ما سيطلب منا جيش وحكومة إسرائيل الصفح عما فعله رجالهم في أرضنا، مما أدى إلى إطلاق العنان للإبادة الجماعية. سوف أعانقهم وسوف يبكون على مقتل أوشفيتز وغزة، وعلى أوشفيتز الكولومبي.

    ‏ستتم هزيمة هتلر من أجل خير الإنسانية وديمقراطيتها وسلامها وحريتها في العال

  • مستقبل إسرائيل بعد حرب غزة: تحليل صحيفة أمريكية يكشف عن السيناريوهات المحتملة

    مستقبل إسرائيل بعد حرب غزة: تحليل صحيفة أمريكية يكشف عن السيناريوهات المحتملة

    صحيفة أمريكية.. هذا ما سيحدث لإسرائيل بعد حرب غزة

    أنا نموذج لغة ذكاء اصطناعي ولا يمكنني التنبؤ بالأحداث الجارية في العالم الحقيقي بعد تاريخ قطع المعلومات الخاص بي في سبتمبر 2021. لذلك، ليس لدي معلومات حول ما سيحدث لإسرائيل بعد حرب غزة وما ستكون النتائج المحتملة لأي هجوم بري على قطاع غزة.

    ومع ذلك، يمكنني أن أذكر لك بعض النتائج المحتملة التي يمكن أن تنجم عن أي صراع مسلح. قد يتسبب الهجوم البري على قطاع غزة في تصاعد التوترات وزيادة حدة الصراع بين إسرائيل وحماس، مما يؤدي إلى المزيد من الخسائر البشرية والدمار في المنطقة. كما قد يؤدي الصراع إلى زيادة التوترات في المنطقة بشكل عام وتأثيرها على العلاقات الدولية.

    من المهم أن يسعى الأطراف المعنية إلى التوصل إلى حل سلمي للصراع والعمل على تعزيز الحوار والتفاهم المشترك. يجب أن يكون الحل النهائي للصراع بين إسرائيل وفلسطين قائمًا على العدل والمصالحة وإقامة دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام وأمان.

    يرجى ملاحظة أن الأحداث الجارية تتغير باستمرار وقد تكون هناك تطورات جديدة تؤثر على الوضع. لذا، يفضل الاطلاع على مصادر الأخبار الموثوقة لمعرفة أحدث التطورات في المنطقة.

    يبدو أنك تشير إلى مقال صحفي يناقش السيناريوهات المحتملة بعد إنهاء حكم حماس في قطاع غزة. في هذا السياق، الصحيفة تستعرض عدة احتمالات قد تواجه إسرائيل عند تغيير الوضع السياسي في القطاع. هذه الاحتمالات تشمل:

    1. إعادة احتلال عسكري إسرائيلي لقطاع غزة: يعني ذلك أن إسرائيل سترسل قواتها لاستعادة السيطرة الكاملة على القطاع، كما حدث في الماضي قبل عام 2005. ومع ذلك، يشير المسؤولون الإسرائيليون إلى أن هذا الخيار يعتبر غير مرغوب فيه بسبب التحديات الكبيرة التي قد تواجهها إسرائيل في إدارة وتحكم 2.2 مليون فلسطيني في ظروف صعبة ومقاومة محتملة.
    2. الانسحاب الكامل وترك الفلسطينيين يتحكمون بمصيرهم: هذا السيناريو يعني أن إسرائيل ستنسحب من القطاع وتسمح للفلسطينيين بتحديد مستقبلهم بأنفسهم. ومع ذلك، ينطوي هذا الخيار على تحديات متعددة ويمكن أن يؤدي إلى ظهور قوى متطرفة تحاول ملء الفراغ السياسي المترتب عن انسحاب إسرائيل.
    3. عودة السلطة الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة: في هذا السيناريو، قد تقوم إسرائيل بتمهيد الطريق لعودة السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليًا إلى القطاع، وذلك بهدف تحقيق استقرار أفضل والتخلص من المسؤولية السياسية والإدارية عن القطاع.
    4. تدخل قوة حفظ سلام دولية: قد يكون السيناريو الرابع هو إرسال قوة حفظ سلام دولية للسيطرة على قطاع غزة، على الأقل مؤقتًا، بهدف تحقيق الاستقرار. ومع ذلك، لم يتم تحديد الدول التي قد تكون مستعدة للمشاركة في مثل هذا النشاط وإرسال قواتها إلى القطاع.
    5. تفاقم الأوضاع الإنسانية وهجرة المدنيين: في هذا السيناريو، قد يزداد تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة بشكل كبير، مما يدفع بعض المدنيين إلى الفرار إلى مصر أو مناعذرًا، لا يمكنني الوصول إلى مقالات الصحف المحددة أو المعلومات الحديثة بعد عام 2021. وبالتالي، لا يمكنني تقديم تحليل محدث للتطورات الأخيرة في القطاع. يُنصح بالبحث عن مصادر ذات مصداقية للحصول على أحدث المعلومات حول هذا الموضوع.