الوسم: ترند اليمن

  • البنك المركزي اليمني يكشف خطته في عدن!لا صحة لإشاعات خفض سعر الصرف

    البنك المركزي اليمني يكشف خطته في عدن!لا صحة لإشاعات خفض سعر الصرف

    • اسمعوا وافهموا جيدًا:

    – لا توجد لدى البنك المركزي أي خطط حالية أو مراحل زمنية تهدف إلى خفض سعر الصرف إلى رقم محدد. الهدف الوحيد في هذه المرحلة هو تثبيت السعر الحالي عند 425 ريالًا مقابل الريال السعودي.

    – أما الحديث عن خفض سعر الصرف لاحقًا، فهو مرهون بالحصول على وديعة أو منحة مالية خارجية، عندها فقط يمكن للبنك أن يعمل على تقليل سعر الصرف إلى مستوى يمكِّنه من بيع العملة للتجار والمستوردين.

    – لا توجد مراحل ثانية أو ثالثة أو رابعة أو عاشرة لخفض أسعار الصرف .. كل ما يُتداول بهذا الشأن محض إشاعات، هدفها دفع الناس للهرولة إلى محلات الصرافة وتفريغ مدخراتهم كلما سمعوا عن “هبوط وهمي”.

    – ما يُقال عن “مراحل خفض سعر الصرف” هراء لا أساس له في اجتماعات البنك ولا في خططه، بل هي مجرد خزعبلات يروج لها بعض “المفسبكين”، وربما يقف خلفها مضاربون بالعملة بغرض النصب على الناس وايهامهم بهبوط اكبر.

    احتجاجات شعبية ضد شركات الصرافه في عدن بسبب المضاربه واشاعة نزول سعر الصرف التي دفعت المواطنين لبيع مدخراتهم
    احتجاجات شعبية ضد شركات الصرافه في عدن بسبب المضاربه واشاعة نزول سعر الصرف التي دفعت المواطنين لبيع مدخراتهم

    حذر الصحفي عبدالرحمن أنيس متخصص من التضليل الذي يمارسه البعض بخصوص مستقبل سعر الصرف في العاصمة المؤقتة عدن. وأكد الصحفي أن البنك المركزي اليمني في عدن لا يملك أي خطط حالية أو مراحل زمنية محددة لخفض سعر الصرف إلى رقم معين.

    وأوضح أن الهدف الوحيد للبنك المركزي في هذه المرحلة هو تثبيت سعر الصرف الحالي عند مستوى 425 ريالًا مقابل الريال السعودي، بعد التحسن الأخير.

    وفيما يتعلق بالحديث عن أي خفض مستقبلي لسعر الصرف، أشار إلى أن ذلك مرهون بشكل كامل بالحصول على ودائع أو منح مالية خارجية، وهي عوامل خارجة عن سيطرة البنك حاليًا. وأكد أنه في حال توفر هذه الأموال، عندها فقط يمكن للبنك أن يعمل على تخفيض سعر الصرف إلى مستوى يُمكّنه من بيع العملة للتجار والمستوردين.

    ووصف الأنباء المتداولة حول “مراحل ثانية أو ثالثة أو رابعة” لخفض أسعار الصرف بأنها محض إشاعات لا أساس لها من الصحة في اجتماعات البنك أو خططه. وأضاف أن هذه الأقاويل هي مجرد محاولات لتضليل الناس ودفعهم نحو محلات الصرافة وتفريغ مدخراتهم بناءً على هبوط وهمي، مؤكدًا أن وراء هذه الشائعات قد يقف مضاربون بالعملة يستهدفون النصب على المواطنين وإيهامهم بهبوط أكبر.

    المصدر: صفحة الصحفي عبدالرحمن أنيس على فيسبوك

  • قصة الحشيش والسكر؟ تدمير سمعة ميناء عدن هدف التحالف السعودي الإماراتي الجديد وخطورته !

    قصة الحشيش والسكر؟ تدمير سمعة ميناء عدن هدف التحالف السعودي الإماراتي الجديد وخطورته !

    قصة الحشيش والسكر؟ عادل الحسني – شاشوف

    شهد اليوم ميناء عدن تمثيلية استخباراتية قامت بها القوات الأمنية، بعد نجاحها الكبير في الكشف عن الحشيش الموضوعة وسط آلاف أكياس من السكر البرازيلي في إحدى الحاويات.

    في حقيقة الأمر هناك كميات من الحشيش تدخل وتتبع لقادة المليشيات ولوبي وعصابات تابعة لهم،،، لكن لماذا تم إخراج مسرحية بهذا الشكل واقحام السكر البرازيلي؟

    القصة ومافيها أنَّ ميناء عدن يستقبل أكثر من 1500 حاوية شهريًا من السكر البرازيلي، والذي يعد أحد الأنواع الرائدة في العالم، فيما يوجد هناك مصنعين للسكر في الشرق الأوسط، أحدهما في السعودية والآخر في الإمارات، ويعانيان من شحة في الطلب الخارجي، مما يسبب فائضًا في الإنتاج وخسائر كبيرة سنويًا.

    لتقليل تلك الخسائر، كان لزامًا على الدول المنتجة أن تفتح خطوط توريد واسعة أكثر، ولكن جودة السكر المنتوج الرديئة، وسعره المرتفع نسبيًا مع جودته وبمقارنته مع النوع البرازيلي، وكذا الذوق الشعبي المفضل للنوع الأول، جعل مهمة بيع السكر الخليجي ضعيفًا في الأسواق اليمنية.

    img 3656
    قصة الحشيش والسكر؟ عادل الحسني – شاشوف

    كانت هناك مساعٍ لفرض هذا المنتوج في اليمن منذ قرابة سنتين، ولكن دون نتيجة تُذكر، استمرت المحاولات والمساعي، ولكن الأمر في النهاية يؤول إلى الخسارة.

    انتهجت سلطة الواقع نهجًا مختلفًا هذه المرة، وبدلًا من تحسين الجودة، كانت الطريقة بتعقيد دخول السكر البرازيلي إلى البلاد، ولن يكون هذا إلا بفضيحة، تصنع لهم حجة في منعه، أو رفع الضريبة الجمركية عليه مستقبلًا وهو ما يسبب ارتفاعًا بأسعاره في السوق المحلي وفقدانه لجزء من الشريحة المستهلكة، وربما يصل الأمر إلى تخزينه في الميناء لفترات طويلة بحجة تفتيشه، وهو ما لا يحبذه التجار.

    ما حصل اليوم، بقدر ما نراه أمرًا هينًا، أو موضوعًا مثيرًا للسخرية في تهويل أمر سكر، ولكنه يحكي لنا الكثير والكثير عن طريقة تفكير التحالف تجاه هذا البلد الكبير.

    حقيقة مريرة، وواقع متشعب، نزاعات متداخلة، وحروب لا تنتهي، يعتليها تحالف أدخلنا في بحر من الدوامات، أتانا لدحر انقلاب يهد وطننا ويهدد أوطانهم، فإذا به اليوم يغض طرفه عن انقلاب الشمال، ويرعى انقلابًا في الجنوب.

    img 3650

    لا ندري ما الذي يريده منا، بلدانهم متخمة بثروات تذهب صوب بنوك الغرب، وبلد مقسم الأطراف، متهشم القوى، يحكمونه من على طاولات القرار، ويقبضون عليه من أمام مقاود المقاتلات المحلقة.

    ألم يأنِ لهذا التحالف أن يترك هذا البلد وشأنه ولا يتدخل في كل شاردة وواردة فيه، وأن يأخذ الشعب نفسًا من الحرية والقرار حتى ولو كان في أبسط الأمور، كسكر البيت مثلًا؟!