الوسم: ترامب

  • ترامب يهدد بالتدخل الفيدرالي لوقف الفوضى في لوس أنجلوس

    ترامب يهدد بالتدخل الفيدرالي لوقف الفوضى في لوس أنجلوس


    في 6 أغسطس 2025، أنذر القائد الأمريكي دونالد ترامب من تدخل السلطة التنفيذية الفيدرالية لمواجهة الاحتجاجات المتزايدة ضد مداهمات الهجرة في لوس أنجلوس. ترامب نوّه أن الفيدرالية ستتدخل إذا عجز حاكم كاليفورنيا ورئيسة بلدية المدينة عن معالجة الوضع. عقب ذلك، صرح البيت الأبيض عن نشر 2000 من الحرس الوطني. اندلعت مواجهات بين المحتجين وعناصر الاستقرار، حيث احتج الآلاف على مداهمات الهجرة التي أسفرت عن اعتقال 44 شخصًا. تعهد ترامب بالتشديد على الهجرة، مستهدفًا أيضًا ترحيل أعداد قياسية وتفتيش المهاجرين، مما أدى إلى صراعات قانونية.




    |

    أنذر القائد الأميركي دونالد ترامب من أن السلطة التنفيذية الفدرالية قد تتدخل لمعالجة الاحتجاجات المتزايدة ضد المداهمات التي تقوم بها سلطات الهجرة تجاه المهاجرين غير النظام الحاكميين في لوس أنجلوس.

    كتب ترامب على منصته تروث سوشال يوم السبت “إذا لم يستطع حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم ورئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس القيام بواجباتهما، وهو أمر يعرفه الجميع عنهما، فإن السلطة التنفيذية الفدرالية ستتدخل لحل مشكلة الفوضى والنهب بالطريقة الملائمة”.

    بعد فترة قصيرة، صرح البيت الأبيض أن ترامب وقع مذكرة رئاسية لنشر ألفين من عناصر الحرس الوطني لمواجهة الاضطرابات المتزايدة في كاليفورنيا.

    واجه العملاء الفيدراليون في لوس أنجلوس يوم السبت المتظاهرين الذين يحتجون على مداهمات الهجرة، بعد الاحتجاجات التي حدثت يوم الجمعة والتي وصفها نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر بـ”التمرد” ضد الولايات المتحدة.

    أشخاص يتجمعون في تقاطع أثناء احتراق سيارة، خلال مواجهة بين المحتجين وإنفاذ القانون بعد اعتقالات متعددة من قبل إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، في مدينة باراماونت، لوس أنجلوس، الولايات المتحدة، 7 يونيو 2025. رويترز/باربرا ديفيدسون
    بعض المحتجين حاملين العلم المكسيكي خلال الاحتجاجات في لوس أنجلوس (رويترز)

    اشتباكات ومواجهات

    شهد أفراد الاستقرار يوم السبت اشتباكات مع المحتجين في مواجهات متوترة في منطقة باراماونت بجنوب شرق لوس أنجلوس، حيث تم رؤية أحد المحتجين وهو يلوح بالعلم المكسيكي بينما غطى البعض وجوههم بأقنعة تنفس.

    أظهر بث تلفزيوني مباشر العشرات من أفراد الاستقرار يرتدون زيًا أخضر وأقنعة واقية من الغاز، وهم مصطفون على طريق تتناثر فيه عربات تسوق مقلوبة بينما تنفجر عبوات صغيرة ضمن سحب الغاز.

    بدأت الجولة الأولى من الاحتجاجات مساء الجمعة بعد أن أجرت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك عمليات في المدينة واعتقلت على الأقل 44 فردًا بتهم انتهاك قوانين الهجرة.

    ذكرت وزارة الاستقرار الداخلي في بيان أن “1000 شخص من مثيري الشغب حاصروا المبنى الفيدرالي للإنفاذ القانوني واعتدوا على أفراد إنفاذ القانون من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وخرّبوا الممتلكات السنةة الممولة من دافعي الضرائب”.

    تضع هذه الاحتجاجات مدينة لوس أنجلوس، التي يديرها الديمقراطيون، حيث تشير المعلومات السكانية إلى أن جزءًا كبيرًا من السكان من أصول لاتينية وولادة خارج البلاد، في مواجهة البيت الأبيض الجمهوري بقيادة ترامب، الذي جعل من إجراءاته القاسية ضد الهجرة سمة مميزة لولايته الثانية.

    وقد تعهد ترامب بترحيل أعداد قياسية من الأشخاص المتواجدين في البلاد بشكل غير قانوني وإغلاق النطاق الجغرافي الأميركية المكسيكية، حيث حدد البيت الأبيض هدفًا لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك باعتقال ما لا يقل عن 3000 مهاجر يوميًا.

    ومع ذلك، شملت الحملة الشاملة على الهجرة أيضًا الأشخاص المقيمين بشكل قانوني في البلاد، بما في ذلك بعض حاملي الإقامات الدائمة، مما أدى إلى دعاوى قضائية.


    رابط المصدر

  • ترامب والصين: تحركات غامضة تثير القلق في بكين والعالم

    ترامب والصين: تحركات غامضة تثير القلق في بكين والعالم


    في تحليل نشرته فايننشال تايمز، وصف إدوارد لوس علاقة ترامب بالصين بأنها “لغز عميق” تفتقر للاستراتيجية. تُظهر سياسات ترامب تجاه الصين تذبذبًا، مما أدى لأزمات دبلوماسية مثل نفي الصين لادعاءاته بالاتصال برئيسها. تصريحاته حول تايوان وتهديد الصين لا تُؤخذ على محمل الجد، ويعتبر وزير دفاعه شخصية دعائية. كما تتقلب سياسة ترامب التجارية بين التعزيزات والتهديدات. بينما تتعارض سياسته مع الاستقرار القومي، مما يسبب قلقًا عالميًا واسعًا، تعكس قراراته المتغيرة تداخل المصالح التجارية مع الإستراتيجية. يبقى مستقبل العلاقة مع الصين غامضًا، مما يزيد من تعقيد المشهد العالمي.

    في تحليل سياسي شامل نشرته صحيفة فايننشال تايمز، اعتبر الكاتب إدوارد لوس علاقة القائد الأميركي دونالد ترامب بالصين “لغزًا معقدًا” يفتقر إلى أي اتساق أو إستراتيجية واضحة.

    بينما تعكس السجلات السياسية لترامب مواقف ثابتة تجاه بعض القضايا الداخلية مثل الهجرة والعجز التجاري، إلا أن سياساته نحو الصين تظهر تذبذبًا غريبًا لا يمكن التنبؤ به من قبل المسؤولين في واشنطن أو القيادة الصينية.

    “فيما يتعلق بالصين، كل شيء يصبح لعبة حظ”، كما ورد في التقرير بشكل ساخر، مضيفًا: “هل يهتم ترامب حقًا بمسألة تايوان؟ دعونا نلقي عملة. هل يسعى لفصل اقتصادي تام عن بكين؟ لنجرّب عجلة الحظ”.

    مكالمة زائفة وغضب دبلوماسي صيني

    وقد وصل الغموض حده إلى دفع ترامب، خلال مقابلة مع مجلة تايم في أبريل/نيسان الماضي، إلى الادعاء بأن القائد الصيني شي جين بينغ قد اتصل به مؤخرًا، قائلًا “وأنا لا أعتقد أن هذا يُظهر ضعفًا من جانبه”.

    RC2KUEADEX07 1748967932
    تصريحات ترامب بشأن اتصال القائد شي جين بينغ به تسببت في أزمة دبلوماسية صامتة مع بكين (رويترز)

    لكن وزارة الخارجية الصينية سارعبت إلى نفي هذه الادعاءات رسميًا ووصفتها بأنها “تضليل للرأي السنة”، مستخدمة لهجة دبلوماسية اعتُبرت معتدلة بالنظر إلى حساسية الموقف.

    يشير التقرير إلى أن أي محاولة لفهم تفكير شي جين بينغ بناءً على تصريحات ترامب “تشبه التفسيرات من أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تخلط الأمور”، مما يعكس عدم موثوقية أقوال ترامب.

    وفي تصعيد جديد للتوترات بين واشنطن وبكين، وصف القائد الأميركي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ بأنه “صعب جدًا وصعب للغاية في التفاوض معه”، في منشور له على منصة “تروث سوشيال”.

    وكتب ترامب “أنا معجب بالقائد شي، لطالما كنت كذلك وسأظل، لكنه شخص صعب جدًا وصعب للغاية للإبرام صفقة معه!”، بحسب ما نقلت بلومبيرغ.

    تايوان تحت المجهر.. ولكن لا أحد يثق في وزير الدفاع

    تعد قضية تايوان من الملفات الأكثر حساسية في العلاقة بين واشنطن وبكين، حيث تعتبرها الصين جزءًا لا يتجزأ من أراضيها. بينما تعزز بكين مناوراتها العسكرية حول الجزيرة، صرح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن “التهديد الصيني تجاه تايوان حقيقي وقد يكون وشيكًا”.

    لكن تقرير الصحيفة يشير إلى أن هذا التصريح لم يُؤخذ على محمل الجد، حيث يُنظر إلى هيغسيث على أنه مجرد شخصية دعائية، تم تعيينها من قبل ترامب كما لو كانت تؤدي دورًا في برنامج تلفزيوني واقعي.” وبذلك، تخلق إدارة ترامب فراغًا إستراتيجيًا في ملف حساس، مما يجعل الحلفاء غير قادرين على الوثوق في جدية المواقف الأميركية تجاه هذا الأمر.

    سياسة تجارية مرتجلة

    أما على الصعيد التجاري، فتتأرجح سياسات ترامب تجاه بكين بين التصعيد والتقليل. فقد فرض في وقت ما رسومًا جمركية على الواردات الصينية تصل إلى 145%، ثم خفضها إلى 30% بعد توقيع اتفاق مؤقت لاستئناف تصدير المعادن الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة. لكن ترامب عاد مؤخرًا ليزعم أن الصين “نقضت الاتفاق”، مهددًا بتصعيد جديد.

    تُعتبر المعادن النادرة -التي تهيمن الصين على أكثر من 80% من إنتاجها العالمي- أساسية لصناعة السيارات الكهربائية والإلكترونيات والطائرات الحربية الأميركية، مما يمنح بكين ورقة ضغط إستراتيجية يصعب على واشنطن تجاهلها.

    تيك توك والتقنية.. ازدواجية بلا حدود

    ولن تسلم شركات التقنية من تناقضات ترامب، ففي ولايته الأولى، وصف تطبيق “تيك توك” الصيني بأنه تهديد مباشر للأمن القومي الأميركي وسعى لحظره. أما الآن، فإنه يحتفظ بالوجود المُستمر للتطبيق، وسط تكهنات متزايدة بأن ذلك قد يكون تمهيدًا لبيعه إلى شريك تجاري مقرب له. ويضيف التقرير أن هذا التحول يُظهر المعدن البراغماتي لترامب الذي يتقيّد بالصفقات بدلًا من المبادئ.

    epa12146150 US President Donald Trump holds during a press conference in the Oval Office at the White House in Washington, DC, USA, 30 May 2025. EPA-EFE/FRANCIS CHUNG / POOL
    القرارات المرتجلة لترامب بشأن تطبيق “تيك توك” تعكس تداخل المصالح التجارية مع اعتبارات الاستقرار القومي (الأوروبية)

    وفي ما يخص صادرات الرقائق المتقدمة إلى الصين، خفف ترامب بعض القيود المفروضة سابقًا، رغم أن سياسة القائد بايدن تبنت ما يُعرف بـ”سياج عالٍ حول فناء صغير”، في إشارة إلى تشديد الرقابة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    يُعتبر جينسن هوانغ، المدير التنفيذي لشركة “إنفيديا”، من أبرز المناصرين لتخفيف هذه القيود، نظرًا لمصلحة شركته المباشرة في القطاع التجاري الصينية.

    تأثير عالمي فوضوي

    لا يقتصر الأثر السلبي للغموض في سياسة ترامب على العلاقة مع الصين، بل يمتد إلى النظام الحاكم الماليةي العالمي. في قمة حديثة، صرح القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون بوضوح: “لا نريد أن نُعلم يوميًا ما هو مسموح وما هو غير مسموح، وكيف ستتغير حياتنا بسبب قرارات شخص واحد”. وهو تصريح يُعبر عن قلق دول الاتحاد الأوروبي من الطابع الشخصي للسياسات الأميركية في عهد ترامب.

    أما جيمي ديمون، القائد التنفيذي لمصرف “جي بي مورغان”، فقد صرح بصراحة “الصين عدو محتمل… لكن ما يقلقني فعليًا هو نحن”، مشيرًا إلى الوضع المقلق الناتج عن الفوضى في الإستراتيجية الأميركية التي يعتبرها الكثيرون الخطر الأكبر على استقرار المالية العالمي.

    الصين حائرة.. والعالم يترقّب

    يختتم تقرير فايننشال تايمز بالقول إن الصين، مثل باقي دول العالم، تواجه معضلة مستمرة في فك رموز نوايا ترامب أو التنبؤ بخطواته التالية. في غياب أي تواصل رسمي بين شي وترامب حتى الآن، يصعب تخيل أن بكين ستخاطر بخوض لقاء علني قد يستخدمه ترامب لأغراض استعراضية أو دعائية. إذ أن لقاءاته من هذا النوع مع قادة دول مثل أوكرانيا وجنوب أفريقيا قد تحولت إلى مشاهد درامية أضرت بهذه الدول أكثر مما أفادتهم.

    وهكذا، يبقى ملف ترامب والصين لغزًا مفتوحًا، تتزايد تعقيداته مع كل تصريح، وتتوسع تبعاته من المالية العالمي إلى الاستقرار الإقليمي، في وقت يبدو أن القائد الأميركي لا يتبع بوصلته الخاصة… بل ينقلبها باستمرار.


    رابط المصدر

  • ترامب وشي جين بينغ يناقشان عبر الجوال نزاع التجارة

    ترامب وشي جين بينغ يناقشان عبر الجوال نزاع التجارة


    أجرى القائدان الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ اتصالاً هاتفياً لمناقشة العلاقات التجارية بين البلدين، في ظل جهود لتجنب حرب تجارية. ووصف ترامب الاتصال بأنه “إيجابي للغاية”، بينما نوّهت بكين على ضرورة “تصحيح مسار” العلاقات. هذا الاتصال هو الأول منذ تولي ترامب الرئاسة مجددًا، وقد جاء بعد اتهامات بانتهاك هدنة تجارية. اتفق الجانبان على تعليق زيادة التعريفات لفترة مؤقتة، مع دعوات للقاء مباشر. رغم ذلك، لم يتم تناول مسألة الحرب الروسية الأوكرانية، وعلق ترامب على صعوبة التوصل إلى اتفاق مع شي.

    أجرى القائدان الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ اتصالاً هاتفياً يوم الخميس الماضي كان متوقعاً بشدة، خاصة في سياق سعيهما لتجنب حرب تجارية شاملة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

    وأوضح ترامب أن الاتصال الجوالي resulted in a “خلاصة إيجابية للغاية”، وذكر أنه تم الاتفاق بينهما على عقد لقاء مباشر، لكن بكين أظهرت موقفاً أكثر تحفظاً، مشيرة إلى أن شي نوّه على الحاجة إلى “تصحيح مسار” العلاقات الثنائية.

    جاء الاتصال -وهو الأول منذ عودة ترامب إلى سدة الرئاسة الأميركية في يناير/كانون الثاني الماضي- بعد اتهامات متبادلة بانتهاك هدنة تجارية تم تحققها في جنيف في مايو/أيار الماضي.

    ساعة ونصف

    كتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشيال “دام الاتصال قرابة ساعة ونصف، وأسفر عن خلاصة إيجابية للغاية لصالح البلدين”، مشيراً إلى أن مسؤولين تجاريين من كلا الطرفين سيلتقون “قريباً”.

    وأضاف “القائد شي دعاني والسيدة الأولى بلباقة لزيارة الصين، وقد قمت بالمثل، لأننا رئيسان لأمتين عظمتين ونتطلع لذلك”.

    قال ترامب إنه سيتم الإعلان لاحقاً عن موعد الاجتماع “الذي سيعقد قريباً” والمكان المقرر له.

    ومع ذلك، لم يتناول القائدان قضية الحرب الروسية الأوكرانية حسب تقرير ترامب، رغم اعتماد الولايات المتحدة على قدرة بكين للتأثير على موسكو لإنهاء الحرب.

    ذكر ترامب أن “التركيز في الحوار كان تقريباً كاملاً على التجارة”، وأبرز الآمال لدى الجانبين في إيجاد حلول لمشكلات تتعلق بالمعادن النادرة المستخدمة في المنتجات التكنولوجية.

    تستمر العلاقات بين القوتين المتنافسين في التوتر بعدما فرض ترامب في أبريل/نيسان الماضي تعريفات مرتفعة على الشركاء التجاريين، مع تركيز الجانب الأكبر على المنتجات الصينية.

    توافق الجانبان على تعليق مؤقت لزيادة التعريفات المتبادلة التي بلغت 125% على المنتجات الأميركية و145% على الصينية.

    قال ترامب، قبل يومين، إنه “من الصعب للغاية التوصل إلى اتفاق” مع نظيره الصيني.

    وفقاً لوسائل الإعلام الصينية، كان الاتصال بطلب من ترامب، ولم يصدر تأكيد رسمي من البيت الأبيض بشأن ذلك.

    تصحيح المسار

    وفي بيان موجز بشأن الاتصال، نوّهت بكين الحاجة لبذل مزيد من الجهد لتحسين العلاقات.

    ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن شي أبلغ ترامب أن “تصحيح مسار العلاقات الصينية الأميركية الكبيرة يتطلب منا توخي الدقة في توجيه الأمور وإزالة جميع أشكال التدخل أو التدمير”.

    كما لفتت الوكالة إلى أن شي دعا ترامب لزيارة الصين مجدداً، حيث كانت زيارة ترامب الأولى إلى بكين خلال فترة رئاسته الأولى في عام 2017.

    لم يحدث اتصال مؤكد بين القائدين الصيني والأميركي منذ عودة ترامب إلى السلطة قبل أكثر من 5 أشهر رغم تأكيد ترامب المتكرر عن قرب حدوث اتصال.

    في مقابلة مع مجلة تايم في أبريل/نيسان الماضي، ذكر ترامب أن شي اتصل به، لكن بكين نوّهت أنه لم يحدث اتصال في الآونة الأخيرة.

    اتفق البلدان في الفترة الحالية الماضي خلال محادثات في جنيف على تقليل التعريفات الجمركية لمدة 90 يوماً، لكنهما تبادلا الاتهامات منذ ذلك الحين بانتهاك الاتفاق.

    تجديد التوتر

    أعاد ترامب تسليط الضوء على التوتر مع الصين الإسبوع الماضي بعد أن اتهم ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم بانتهاك الاتفاق بشأن خفض الرسوم الجمركية المتبادلة بشكل مؤقت.

    قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الثلاثاء الماضي إن الصين تعارض ما تعتبره تدابير أميركية جديدة “تهدد الحقوق والمصالح المشروعة للصين”.

    ولفت إلى ضرورة أن “تخلق واشنطن الظروف اللازمة لإعادة العلاقات الصينية الأميركية إلى مسارها الصحيح”.

    كتب ترامب قبل يومين في منشور على منصته تروث سوشيال “أقدّر القائد شي، وقد أحببته وسأظل كذلك، لكن التوصل إلى اتفاق صعب جداً”.

    في سياق متصل، تستهدف إدارة ترامب الرعايا الصينيين، سواءً كانوا قد دخلوا بشكل نظامي أو غير نظامي إلى الولايات المتحدة، وقد تعهد ترامب الإسبوع الماضي بشن حملة قوية لإلغاء تأشيرات الطلاب الصينيين.

    كما زاد ترامب من التوتر مع شركاء تجاريين آخرين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، حيث تعهد برفع الرسوم الجمركية العالمية على الصلب والألمنيوم إلى 50% اعتباراً من يوم الأربعاء.


    رابط المصدر

  • الذهب يرتفع بفضل بيانات أمريكية وتصريحات ترامب وشي تعزز أسعار النفط

    الذهب يرتفع بفضل بيانات أمريكية وتصريحات ترامب وشي تعزز أسعار النفط


    ارتفعت أسعار الذهب اليوم، متجهة نحو مكاسب أسبوعية بفضل بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة. سجل الذهب في المعاملات الفورية 3363.33 دولار للأونصة، مع زيادة أسبوعية بلغت 2.3%. جاء هذا الارتفاع بعد اتصال بين ترامب وشي بينغ بشأن التوترات التجارية. في الوقت نفسه، ارتفعت الفضة والبلاتين والبلاديوم. على الرغم من تراجع أسعار النفط، إلا أنها تتجه نحو مكاسب أسبوعية، حيث انخفض خام برنت إلى 65.09 دولار للبرميل. جاءت هذه التحركات وسط ضبابية اقتصادية وتأثيرات الحرب التجارية والعقوبات المحتملة على فنزويلا، مما يزيد من عدم اليقين في القطاع التجاري العالمي.

    شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا اليوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، بعد أن أضعفت بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة التفاؤل الأولي الناتج عن الاتصال الجوالي بين القائد الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، في وقت ينتظر فيه المستثمرون تقرير التوظيف في الولايات المتحدة.

    في أحدث التداولات، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 3363.33 دولارًا للأوقية (الأونصة)، في حين زاد المعدن 2.3% خلال الإسبوع حتى الآن.

    كما زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.3% لتصل إلى 3384.1 دولارًا.

    أجرى القائد الأميركي دونالد ترامب مكالمة هاتفية نادرة مع شي جين بينغ يوم الخميس، حيث تم التطرق إلى التوتر التجاري المتزايد والنزاع حول المعادن الحيوية، إلا أن القضايا القائدية ما زالت دون حل.

    قال تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري لدى “كيه سي إم تريد”: “بدأ الحماس الأولي للإقبال على المخاطرة بعد اتصال ترامب وشي يتراجع، مما منح الذهب فرصة للارتفاع تدريجيًا”.

    زاد عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أعلى مستوى خلال 7 أشهر الإسبوع الماضي.

    ويترقب المستثمرون الآن تقرير الوظائف في القطاعات غير الزراعية الأميركية المزمع صدوره اليوم بعد سلسلة من المعلومات التي تسلط الضوء على تباطؤ سوق العمل خلال الإسبوع.

    توقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم زيادة الوظائف غير الزراعية بمقدار 130 ألف وظيفة في مايو/أيار، في حين من المتوقع أن يبقى معدل البطالة ثابتًا عند 4.2%.

    في الوقت نفسه، أفاد صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي يوم الخميس أن ارتفاع الأسعار لا يزال مصدر قلق أكبر من تباطؤ سوق العمل، مما يشير إلى ضرورة الإبقاء على الإستراتيجية النقدية الحالية لفترة أطول.

    يعتبر الذهب أحد الأصول الملاذ الآمن، وعادة ما يرتفع في أوقات الضبابية الماليةية ومع انخفاض أسعار الفائدة.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، كان أداؤها كالتالي:

    ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.21% لتصل إلى 36 دولارًا. كما زاد البلاتين بنسبة 2.43% ليصل إلى 1167 دولارًا. وصعد البلاديوم بنسبة 1.5% إلى 1021.85 دولارًا.

    A security guard places several one kilo gold bars inside a secured vault in Dubai April 20, 2006. Spot gold surged to a 25 year high of $645.75 on Thursday in a rally that has been driven by inflation worries, political tensions in the Middle East and instability in currency markets. REUTERS/ Tamara Abdul Hadi
    ارتفاع الذهب خلال تعاملات اليوم (رويترز)

    النفط

    انخفضت أسعار النفط اليوم الجمعة، لكنها تسير نحو تحقيق أول مكاسب أسبوعية في ثلاثة أسابيع بعد استئناف القائد الأمريكي دونالد ترامب والقائد الصيني شي جين بينغ المحادثات التجارية، مما زاد الآمال في نمو الطلب في أكبر اقتصادين في العالم.

    تراجعت العقود الآجلة لخام برنت في أحدث تعاملات بنسبة 0.38% لتصل إلى 65.09 دولارًا للبرميل، في حين انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.47% لتصل إلى 63.06 دولارًا، بعد أن زادت حوالي 50 سنتًا يوم الخميس.

    على أساس أسبوعي، يتجه كلا الخامين القياسيين لتحقيق مكاسب.

    وجددت وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي التأكيد على أن كندا تواصل المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة، وأن رئيس الوزراء مارك كارني يجري اتصالات مباشرة مع ترامب.

    استمرت سوق النفط في التأرجح مؤخرًا وسط أنباء عن مفاوضات الرسوم الجمركية والمعلومات التي تظهر كيف تؤثر حالة الضبابية بشأن الحرب التجارية والرسوم الجمركية على المالية العالمي.

    قال محللون من شركة “بي إم آي” التابعة لوكالة فيتش في مذكرة اليوم: “احتمال زيادة العقوبات الأميركية على فنزويلا للحد من صادرات النفط الخام وإمكانية توجيه ضربة إسرائيلية للبنية التحتية الإيرانية يزيدان من احتمالات ارتفاع الأسعار”.

    ومع ذلك، أضافوا: “لكن ضعف الطلب على النفط وزيادة الإنتاج من أوبك بلس ومن المنتجين من خارجها سيزيدان الضغط الهبوطي على الأسعار في الفصول المقبلة”.

    قامت السعودية، أكبر مُصدر للنفط الخام، بتخفيض أسعار الخام للمشترين في آسيا لشهر يوليو/تموز إلى أدنى مستوياتها تقريبًا في شهرين، وهو أقل من المتوقع بعد اتفاق أوبك بلس على زيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في يوليو/تموز.

    تسعى المملكة لزيادة أكبر في الإنتاج، كجزء من استراتيجية أوسع لاستعادة حصتها في القطاع التجاري وتحقيق الانضباط من الدول التي تجاوزت حصصها الإنتاجية المتفق عليها في إطار أوبك بلس، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا.


    رابط المصدر

  • مكالمة هاتفية بين ترامب ورئيس الصين وسط توتر العلاقات.

    مكالمة هاتفية بين ترامب ورئيس الصين وسط توتر العلاقات.


    أجرى القائد الصيني شي جين بينغ محادثات هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترامب اليوم، بناءً على طلب الأخير، وسط توتر في العلاقات بين البلدين بسبب النزاعات التجارية. وعبرت الصين عن موقفها عبر سفارتها في واشنطن، حيث تأتي هذه المحادثات في وقت تتبادل فيه واشنطن وبكين الاتهامات بشأن المعادن الحيوية. فرض ترامب رسوماً جمركية جديدة بعد عودته إلى البيت الأبيض، رغم اتفاق سابق لتخفيف الرسوم. واعتبر ترامب أن شي “عنيد جداً” مما يجعل إبرام اتفاق معقداً، رغم مشاعره الإيجابية تجاهه.

    ذكرت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) أن القائد الصيني شي جين بينغ أجرى، اليوم الخميس، مكالمات هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، وذلك في ظل التوتر بين البلدين بسبب النزاعات التجارية.

    وأضافت الوكالة أن هذا الاتصال الجوالي جرى بناء على طلب من القائد الأمريكي، دون الخوض في تفاصيل المحادثة.

    وفي سياق متصل، أفادت السفارة الصينية في واشنطن أن القائد الصيني قام بإجراء اتصال هاتفي مع ترامب بناء على طلبه.

    وتأتي هذه المحادثات في ظل اتهامات متبادلة في الأسابيع الأخيرة بين واشنطن وبكين بشأن المعادن الاستراتيجية، وهو نزاع قد يهدد بتقويض الهدنة الهشة في الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين على مستوى العالم.

    وفرض ترامب بعد عودته إلى البيت الأبيض رسوماً جمركية جديدة مرتفعة على العديد من الواردات، بما في ذلك الصين.

    وكانت البلدان قد اتفقت في 12 مايو/أيار على خطة مدتها 90 يوماً لإلغاء بعض الرسوم الجمركية المتبادلة التي كانت مفروضة منذ تنصيب ترامب في يناير/كانون الثاني.

    واتهم القائد الأمريكي الصين بانتهاك بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال المفاوضات في سويسرا، حيث اتفق الطرفان على تعليق مؤقت لزيادة التعريفات المتبادلة التي بلغت 125% على المنتجات الأمريكية و145% على المنتجات الصينية.

    وكان ترامب قد ذكر، يوم الأربعاء، أن القائد الصيني شي جين بينغ يتسم بالعند و”من الصعب جداً إبرام اتفاق معه”.

    وكتب ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال “أحب القائد الصيني شي، دائماً أحببته وسأظل أحبّه، لكنه عنيد للغاية ومن الصعب جداً إبرام صفقة معه”.


    رابط المصدر

  • ترامب يصف القائد الصيني بأنه صعب في التفاوض على الصفقات

    ترامب يصف القائد الصيني بأنه صعب في التفاوض على الصفقات


    في تصعيد للتوترات بين الولايات المتحدة والصين، وصف القائد الأمريكي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ بأنه “صعب جدًا في التفاوض”. تصريحات ترامب تثير تساؤلات حول استمرارية الهدنة التجارية الهشة، خاصة بعد إعلان عن تخفيضات جمركية في مايو. الإدارة الأمريكية اتخذت خطوات مثيرة للجدل مثل فرض قيود على تصدير قطع الغيار إلى الصين وعلى شركة هواوي. في المقابل، ردت بكين بغضب على التحذيرات الأمريكية بشأن تايوان. رغم حساسية الموقف، كانت ردود الأسواق المالية هادئة، لكن مستقبل الهدنة التجارية يبدو مهددًا في ظل غياب اتصالات مباشرة واضحة بين الزعيمين.

    في تصعيد جديد للتوترات بين الولايات المتحدة والصين، لفت القائد الأميركي دونالد ترامب إلى نظيره الصيني شي جين بينغ بأنه “شخص صعب جدًا وصعب للغاية في التفاوض معه”، في منشور له عبر منصة “تروث سوشيال”.

    وكتب ترامب “لقد كنت دومًا معجبًا بالقائد شي، وسأبقى كذلك، لكنه شخص معقد جدًا وصعب للغاية لإبرام صفقة معه!”.

    هذا التصريح المفاجئ أثار تساؤلات جديدة بشأن مدى قدرة الهدنة التجارية الهشة بين واشنطن وبكين على الاستمرار، في ظل تصاعد التوترات بين أكبر اقتصادين عالميين. ولم يكن هناك تعليق فوري من البيت الأبيض على منشور ترامب، حسبما أفادت وكالة بلومبيرغ.

    توتر متزايد بعد هدنة

    تشير بلومبيرغ إلى أن هذا التوتر جاء بعد أسبوعين من الإعلان عن هدنة تجارية في مايو/أيار الماضي، تضمنت تخفيضات جمركية واتفاقات مبدئية بين الجانبين في اجتماع جنيف. لكن إدارة ترامب اتخذت منذ ذلك الحين خطوات مثيرة للجدل، أبرزها:

    • منع تصدير قطع الغيار الحيوية لمحركات الطائرات إلى الصين.
    • تقييد وصول بكين إلى برامج تصميم الرقائق الإلكترونية.
    • فرض قيود إضافية على شركة هواوي الصينية.
    • الإعلان عن خطة لإلغاء تأشيرات الطلاب الصينيين الإسبوع الماضي.

    وردًّا على ذلك، عبرت بكين عن غضبها الدبلوماسي تجاه تصريحات وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في مؤتمر عسكري، حيث أنذر من أن الصين “تشكل تهديدًا وشيكًا لتايوان”، الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها.

    38138053 1748968100
    غياب جدول زمني واضح للاتصال المباشر بين الزعيمين يُضعف فرص استقرار الهدنة التجارية (الأناضول)

    رد الصين.. الموقف ثابت

    عند سؤال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان عن منشور ترامب، قال في مؤتمر صحفي منتظم: “مبدأ الصين وموقفها من تطوير العلاقات الصينية-الأميركية ثابت ومنسجم”.

    لكن بلومبيرغ لفتت إلى أن بكين لم تؤكد بعد أي خطط لإجراء محادثة مباشرة بين الزعيمين، رغم تأكيد البيت الأبيض أكثر من مرة أن اتصالًا بين ترامب وشي “مرجح” خلال هذا الإسبوع.

    المعادن النادرة تعرقل التفاهم

    بحسب بلومبيرغ، قال كوري كومبس، رئيس أبحاث سلاسل الإمداد للمعادن الإستراتيجية في مؤسسة “تريفيم تشاينا”، إن الخلاف الحالي يركز حول المعادن الأرضية النادرة، التي تعتبر أساسية في الصناعات الدفاعية والتقنية.

    وأضاف كومبس: “من الواضح أن الجانب الأميركي كان يعتقد أن بكين ستُزيل بالكامل شرط الحصول على الموافقة لتصدير تلك المعادن، لكن يبدو أن بكين لم تفهم هذا الأمر من اتفاق جنيف”.

    كان خفض الرسوم الأميركية الفترة الحالية الماضي مشروطًا بوقف القيود الصينية على تصدير المغناطيسات المصنوعة من هذه المعادن، إلا أن استمرار السيطرة الصينية على هذه الموارد دفع واشنطن إلى اتهام بكين بخرق الاتفاق.

    ردود الفعل في الأسواق المالية

    على الرغم من حساسية التصريحات، كانت ردود الأسواق العالمية “فاترة”، حسب وصف بلومبيرغ. فقد انخفض مؤشر الأسهم الصينية المتداول في بورصة هونغ كونغ إلى 0.5%، بينما تراجع مؤشر بلومبيرغ للدولار بنسبة طفيفة بلغت 0.1%. وتبقى عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.45%، مما يدل على حالة من الترقب أكثر من كونه قلقاً حقيقياً في الأسواق.

    ونوّهت بلومبيرغ أن الصين أظهرت مقاومة ملحوظة لأشدّ نظام تعريفي فرضته أميركا خلال قرن، بفضل برامج التحفيز الحكومية والإنفاق السنة الواسع في الربع الأول من السنة. ومع ذلك، تراجع قطاع التصنيع مؤخرًا، واستمرت أسعار العقارات في الانخفاض، مما أثر على ثقة المستهلكين الذين تعتمد ثرواتهم على سوق العقارات.

    2211277935 1745942859
    ردود الأسواق العالمية على التصعيد الأخير اتسمت بالهدوء والترقب لا بالذعر (الفرنسية)

    المحادثة المباشرة

    في تصريحات أدلى بها يوم الجمعة الماضية من المكتب البيضاوي، عبّر ترامب عن رغبته في إجراء مكالمة هاتفية قريبًا مع القائد الصيني، على الرغم من اتهامه بكين بخرق جزء من اتفاق جنيف، حيث قال “أنا متنوّه أنني سأتحدث مع القائد شي، وآمل أن نحل هذا الأمر”.

    وألمح ترامب أيضًا إلى استعداده لزيارة الصين بنفسه إذا اقتضت الحاجة، رغم عدم تحديد أي موعد للإجتماع حتى الآن.

    وبحسب بلومبيرغ، فإن تصريحات ترامب الأخيرة تكشف عن عمق الإحباط داخل إدارته من نهج شي جين بينغ، مما يضع مستقبل الهدنة التجارية على المحك، خاصة مع غياب جدول زمني واضح للاتصالات المباشرة بين الزعيمين وارتفاع التوتر في مجالات التقنية والتأشيرات والمعادن النادرة.


    رابط المصدر

  • ترامب يحظر دخول الطلاب الدوليين الراغبين في الدراسة في هارفارد إلى الولايات المتحدة

    ترامب يحظر دخول الطلاب الدوليين الراغبين في الدراسة في هارفارد إلى الولايات المتحدة


    صرح القائد الأميركي دونالد ترامب تعليق دخول الطلاب الأجانب إلى جامعة هارفارد لمدة 6 أشهر، بسبب مخاوف تتعلق بالاستقرار القومي. هذا القرار يشمل إمكانية إلغاء تأشيرات الطلاب الحاليين وفقًا لمعايير محددة. يأتي ذلك بعد حكم قضائي يمنع ترامب من تقليص صلاحيات هارفارد في تسجيل الطلاب الأجانب. واعتبرت الجامعة هذا الإجراء “انتقاميًا” وغير قانوني، مشيرة إلى انتهاكاته لحقوقها الدستورية. هارفارد قد رفعت دعوى قضائية ضد ترامب بسبب تجميد 2.2 مليار دولار من التمويل الفدرالي، حيث تتهم الإدارة الجامعات بمساعدة معاداة السامية خلال الاحتجاجات المتعلقة بالمواجهة في غزة.
    Sure! Here’s the rewritten content with the original HTML tags preserved:

    في يوم الأربعاء الماضي، صرح القائد الأميركي دونالد ترامب تعليق دخول الطلاب الأجانب إلى الولايات المتحدة الراغبين في الدراسة أو المشاركة في برامج التبادل في جامعة هارفارد، وذلك لمدة 6 أشهر بشكل مؤقت، وسط تصاعد النزاع مع إحدى الجامعات المرموقة.

    وأرجع ترامب هذا القرار إلى مخاوف تتعلق بالاستقرار القومي، التي اعتبرها مبررًا لمنع الطلاب الأجانب من دخول البلاد لمتابعة دراستهم في الجامعة الكائنة في كامبردج، ولاية ماساتشوستس.

    قد يمتد التعليق لفترة تزيد عن 6 أشهر، كما يأمر إعلان ترامب وزارة الخارجية الأميركية بالنظر في إلغاء التأشيرات الأكاديمية أو تأشيرات برامج التبادل لأي دعا حالي في جامعة هارفارد تنطبق عليه المعايير المنصوص عليها.

    جاء هذا الإعلان بعد أسبوع من قرار قاضية اتحادية في بوسطن بأنها ستصدر أمراً قضائياً شاملاً يمنع إدارة ترامب من إلغاء صلاحيات جامعة هارفارد المتعلقة بتسجيل الطلاب الأجانب، الذين يشكلون حوالي ربع طلاب الجامعة.

    ذكر البيت الأبيض يوم الأربعاء أن القائد ترامب وقع إعلاناً لتقييد تأشيرات الطلاب الأجانب في جامعة هارفارد، مضيفاً أن الإعلان يوجه وزير الخارجية للنظر في إلغاء تأشيرات الطلاب الحاليين في جامعة هارفارد الذين يستوفون المعايير.

    أضاف أن الإعلان لا ينطبق على الأجانب الذين يلتحقون بجامعات أميركية أخرى عبر برنامج تأشيرة التبادل الطلابي، كما أنه يستثنى الأجانب الذين يعتبر دخولهم ضمن المصلحة الوطنية الأميركية.

    نقلت مصادر لموقع “جويش إنسايدر” أن الحظر الجديد تم مناقشته خلال اجتماع البيت الأبيض مع قيادات يهودية بعد الهجوم على المتحف اليهودي.

    الخميس الماضي، اتهم ترامب جامعة هارفارد العريقة بأنها “مؤسسة يسارية متطرفة ومعادية للسامية”، واصفاً إياها بأنها “تهديد للديمقراطية”.

    في الفترة الحالية الماضي، أمرت وزارة الخارجية الأميركية جميع بعثاتها القنصلية في الخارج ببدء تدقيق إضافي لدعاي التأشيرات الذين يرغبون في الذهاب إلى جامعة هارفارد لأي سبب.

    RC2IS3ASKXUR 1706593916
    إدارة ترامب تتهم هارفارد بمعاداة السامية خلال التحركات الطلابية المناهضة للحرب الإسرائيلية على غزة (رويترز)

    “إجراء انتقامي”

    في المقابل، أدانت جامعة هارفارد في بيان رسمي قرار ترامب الذي يقضي بحظر تأشيرات طلابها الأجانب ومنعها من قبول طلاب جدد لمدة 6 أشهر، واصفة هذا الحظر بأنه “إجراء انتقامي”، في حلقة جديدة من سلسلة التوتر بين الطرفين.

    أفاد متحدث باسم الجامعة بأن “هذه خطوة انتقامية غير قانونية أخرى من الإدارة، تنتهك حقوق هارفارد الممنوحة وفق التعديل الأول من الدستور. ستواصل هارفارد حماية طلابها الدوليين”.

    وكانت هارفارد قد تقدمت -الاثنين الماضي- بدعوى قضائية ضد ترامب لوقف تجميد 2.2 مليار دولار من التمويل الفدرالي المخصص لهذه الجامعة العريقة.

    تخوض إدارة ترامب منذ عدة أسابيع مواجهة مالية مع عدد من الجامعات الأميركية، متهمةً إياها بالسماح بتنامي ظاهرة معاداة السامية خلال التحركات الطلابية المناهضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


    رابط المصدر

  • أضرار جانبية: حكاية سيارة أمريكية صغيرة تدفع ثمن النزاع التجاري بين ترامب وكندا

    أضرار جانبية: حكاية سيارة أمريكية صغيرة تدفع ثمن النزاع التجاري بين ترامب وكندا


    يشعر سكان بوينت روبرتس، المدينة الأمريكية النطاق الجغرافيية مع كندا، بآثار الحرب التجارية التي اشتعلت بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض. يعتمد اقتصادهم على الزوار الكنديين، الذين يشكلون 90% من الزبائن. الحرب التجارية أدت إلى تراجع عدد الزوار بنسبة 25%، مما أثر سلباً على الأعمال وخاصة في مجال التجزئة. أطلق السكان مبادرات لدعم العلاقات مع كندا، مثل تعليق لافتات دعم. وفي الوقت نفسه، يحاول المسؤولون معالجة الأزمة وتحسّن العلاقات التجارية. الحرب التجارية كانت نتيجة لفرض رسوم جمركية، مما زاد من تعقيد وضع المدينة الفريد.

    لم يكن يخطر ببال سكان مدينة بوينت روبرتس الأميركية -التي تقع على النطاق الجغرافي بين الولايات المتحدة وكندا-، أنهم سيتكبدون ثمن الحرب التجارية التي أطلقها القائد دونالد ترامب بعد أيام قليلة من عودته إلى البيت الأبيض، وهو ما يمكن اعتباره نوعاً من “النيران الصديقة”.

    يعتمد سكان هذه المدينة الأميركية -التي تمتد على نحو 12.65 كيلومتراً مربعاً ويبلغ عدد سكانها حوالي 1275- على السياح والزوار القادمين من كندا، نظراً لقرب المسافة بين الجانبين، حيث تعد هذه المنطقة جيباً جغرافياً نادراً لوجودها في الركن الشمالي الغربي من ولاية واشنطن، وينسب أصل هذا الوضع إلى ترسيم النطاق الجغرافي الذي تم عام 1846 بين الولايات المتحدة وكندا.

    تُحيط المياه ببوينت روبرتس من ثلاث جهات، والجهة الوحيدة التي تربطها باليابسة هي النطاق الجغرافي مع كندا، لذا يُضطر سكانها للعبور إلى كندا والذهاب نحو 40.2 كيلومتراً في الداخل للدخول مجدداً إلى الولايات المتحدة.

    نتيجة لموقعها الجغرافي الفريد واعتمادها الكبير على كندا، أضحت بوينت روبرتس واحدة من أكبر المتضررين في الحرب التجارية المستمرة بين البلدين.

    كندا.. شريان الحياة الماليةي للمدينة

    يستند اقتصاد المدينة بشكل رئيسي إلى الزوار والمقيمين الكنديين، الذين يشكلون حوالي 90% من القطاع التجاري المحلي، مما جعل العملة الكندية الأكثر تداولاً هناك بدلاً من الدولار الأميركي أو على الأقل مساوية له في الأهمية.

    تعتبر التجارة بالتجزئة القطاع الرائد في المدينة، حيث تساهم السياحة بشكل كبير فيها نظراً لوجود عدد كبير من العقارات المخصصة للإيجار للعطلات التي يمتلكها كنديون.

    العديد من مالكي العقارات الكنديين يعيشون في منطقة فانكوفر الكبرى، ويميل سكان بوينت روبرتس إلى اعتبار سكان مقاطعة بريتيش كولومبيا كـ “إخوة”، حسب تقرير لصحيفة “ذا غارديان”، وليس مجرد جيران، حيث أن العديد منهم يحمل الجنسية المزدوجة.

    الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة في العصر الحديث، بسبب التهديدات المتكررة من ترامب بفرض تعريفات جمركية كبيرة على مجموعة واسعة من السلع، ما أثر بشكل “مدمر” على الأعمال في بوينت روبرتس.

    جاء ذلك بعد سنوات قليلة من محاولات الانتعاش التجاري من الأضرار التي تسبب بها إغلاق النطاق الجغرافي بسبب “كوفيد-19″، الذي استمر لمدة 20 شهراً، مما أدى إلى فقدان نصف الأعمال في المدينة.

    شكاوى أصحاب الأعمال

    يعبّر أصحاب الأعمال عن شعورهم الشديد بالصدمة من الحرب التجارية التي أدت إلى انخفاض عدد الزوار إلى المدينة بنسبة تصل إلى 25% بعدما كانت نسبة الإشغال تصل إلى 90%، خاصة خلال فصل الصيف.

    تاركة هذه التغييرات المفاجئة في السياسات التجارية وأخطار التعريفات الجمركية أصحاب الأعمال في حالة من عدم اليقين، حيث يشعر السكان أنهم “عالقون في المنتصف”، واصف بعضهم الوضع بأنه “غبي تماماً” و”غير منتج وغير ضروري”، حسبما أفاد موقع “غلوبال نيوز” الكندي.

    ويعاني سوبرماركت “إنترناشيونال ماركيتبليس” -الوحيد في المدينة- بشدة جراء التعريفات الجمركية، ما دفع صاحبه لرفع الأسعار على الزبائن لتعويض الخسائر، لكن هذه الحيلة باءت بالفشل بسبب رفض المشترين تحمل هذه الزيادة.

    Stars and Stripes and Maple Leaf Flags. An American and Canadian Flag fly together in Point Roberts, Washington State with a view of Mount Baker.
    مواطنون كنديون أطلقوا مبادرات أهلية لمساعدة سكّان مدينة بوينت روبرتس النطاق الجغرافيية (شترستوك)

    محاولات إنقاذ ما يمكن إنقاذه

    تفيد “ذا غارديان” بأن الجهود لتنقذ بوينت روبرتس من الكوارث الماليةية الناتجة عن التعريفات الجمركية تتزايد، حيث بدأ بعض الكنديين الذين يزورون المدينة بشكل متكرر بالقيام بذلك بشكل خفي خوفاً من ردود الأفعال السلبية.

    وقام بعض السكان الأميركيين في بوينت روبرتس بتعليق لافتات تحمل عبارة “بوينت روبرتس تدعم كندا” للتعبير عن دعمهم للكنديين وتحفيزهم على عبور النطاق الجغرافي لتعزيز المالية المحلي.

    بعض المحلات، مثل “سالتواتر كافيه”، عرضت دعمها لكندا من خلال لافتات وزينة، بما في ذلك لوحة كُتب عليها “سكان بوينت روبرتس يدعمون كندا”، حسبما أفادت “أسوشيتد برس”.

    لم تقتصر الجهود على المبادرات الشعبية، بل وصلت إلى الجانب الرسمي، حيث كتب رئيس غرفة التجارة السابق برايان كالدر إلى رئيس حكومة بريتيش كولومبيا الكندية ديفيد إيبي، مناشداً إعفاء بوينت روبرتس من الإجراءات الكندية “الانتقامية”، نظراً لظروفها الجغرافية الفريدة.

    على الجانب الآخر، يستمر مسؤولو مقاطعة واتكوم بوفد ولاية واشنطن في العاصمة الأميركية لمعالجة هذا الوضع.

    قصة الحرب التجارية بين كندا وأميركا

    بعد أقل من شهر من وصول القائد الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، صرح بدء حربه التجارية ضد عدة دول، أبرزها كندا والمكسيك والصين.

    في الأول من فبراير/شباط من السنة الجاري، وقع ترامب أوامر بفرض رسوم جمركية شبه شاملة على الواردات القادمة من كندا والمكسيك إلى الولايات المتحدة، حيث دعت الأوامر إلى فرض رسوم بنسبة 25% على كافة الواردات من المكسيك وكل الواردات من كندا باستثناء النفط والطاقة التي ستُفرض عليها رسوم بنسبة 10%.

    رداً على ذلك، صرح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو حينها أن كندا ستقوم بفرض رسوم بنسبة 25% على السلع الأميركية التي تقدر قيمتها بـ 30 مليار دولار كندي (حوالي 20.6 مليار دولار أميركي)، على أن تتوسع هذه الرسوم لتصل إلى 155 مليار دولار كندي (106 مليارات دولار أميركي) بعد ثلاثة أسابيع.

    بدأت الرسوم الأميركية في 4 مارس/آذار 2025، بينما دخلت الرسوم الكندية الانتقامية حيز التنفيذ في نفس الوقت، بينما صرحت المكسيك أنها ستنتظر رداً.

    في 6 مارس/آذار الماضي، قرر ترامب تأجيل الرسوم على البضائع المتوافقة مع اتفاقية الولايات المتحدة – المكسيك – كندا التي تشكل نحو 50% من الواردات من المكسيك و38% من الواردات من كندا.


    رابط المصدر

  • ترامب يضم القائد الصيني إلى لائحة الزعماء “المتشبثين”.

    ترامب يضم القائد الصيني إلى لائحة الزعماء “المتشبثين”.


    قال القائد الأميركي دونالد ترامب إن القائد الصيني شي جين بينغ عنيد، مما يجعل من الصعب إبرام اتفاق معه. ونوّه في منشور على منصته “تروث سوشيال” أنه يحب شي ولكنه يجد صعوبة في التفاوض. كما وصف ترامب القائدين الروسي والأوكراني بالعنيد في سياق جهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا. في الوقت ذاته، نوّه وزير الخزانة الأميركي أن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين متعثرة، رغم التوصل إلى اتفاق مبدئي خفف حدة الحرب التجارية. وكان هناك اتفاق مؤقت بين بكين وواشنطن لتقليل الرسوم الجمركية لمدة 90 يوماً بعد محادثات في جنيف.

    صرح القائد الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء بأن القائد الصيني شي جين بينغ عنيد و”من الصعب جداً إبرام اتفاق معه”.

    وأوضح ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال “أحب القائد الصيني شي، لطالما أحببته وسأستمر في ذلك، لكنه عنيد جداً ومن الصعب جداً إبرام صفقة معه”.

    وليس هذه المرة الأولى التي يصف فيها ترامب زعيماً أجنبياً بالعناد عند مواجهته لخططه وقراراته.

    ولفت ترامب في الجمعة الماضية إلى أن كلاً من القائد الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتسمان بالعناد، في سعيه لإنهاء الحرب في أوكرانيا لتحقيق أحد أبرز وعوده الانتخابية التي لم يحققها حتى اليوم على الرغم من مرور أشهر على عودته للبيت الأبيض.

    محادثات متعثرة

    يخوض ترامب ما يصفه المحللون بأنه حرب تجارية كبرى مع الصين، بسبب فرض الرسوم الجمركية المتبادل بين البلدين.

    ونوّه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الخميس الماضي أن المحادثات التجارية بين بلاده والصين “متعثرة قليلاً”، رغم التوصل قبل أسابيع إلى اتفاق مبدئي ساعد في تخفيف حدة الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

    وكانت بكين وواشنطن قد اتفقتا الفترة الحالية الماضي على خفض مؤقت ومتبادل للرسوم الجمركية التي تثقل كاهل الطرفين لمدة 90 يوماً عقب محادثات بين كبار المسؤولين في جنيف.


    رابط المصدر

  • توماس فريدمان: ترامب يدير الولايات المتحدة بحدسه المضلل

    توماس فريدمان: ترامب يدير الولايات المتحدة بحدسه المضلل


    في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز، انتقد توماس فريدمان سلوك القائد الأميركي دونالد ترامب، موضحًا أن محللي وول ستريت بدأوا يستخدمون مصطلح “تجارة تاكو” للتنبؤ بتقارباته التقلبية. لفت إلى تراجع ترامب عن تهديداته، وذكر أمثلة على ذلك، مثل تحولات مواقفه من أوكرانيا وكندا. كما انتقد فريدمان عدم احترام ترامب لهياكل السلطة، مؤكّدًا أن إدارته جاءت بفوضى. وتطرق إلى تأثير الرسوم الجمركية على صناعة السيارات الأميركية وقدرة الولايات المتحدة على المنافسة مع الصين. ختم بتأكيد ضرورة تحسين المنظومة التعليمية الهندسي لضمان مستقبل المالية الأميركي القائم على الذكاء الاصطناعي.

    في مقاله الإسبوعي بصحيفة نيويورك تايمز، تناول الكاتب الشهير توماس فريدمان سخرية محللي بورصة وول ستريت من تصرفات القائد الأميركي دونالد ترامب.

    وأوضح هؤلاء المحللون أن أفضل وسيلة للتنبؤ بتصرفاته وجني الأرباح منها هي اتباع استراتيجية “تجارة تاكو”، حيث يعني هذا أن “ترامب عادة ما يتراجع عن تهديداته”، لا سيما فيما يتعلق بالتعريفات الجمركية “المُتهوِّرة”.

    ولفت فريدمان إلى أن هذه السخرية من تقلبات ترامب ليست فقط دقيقة، بل تستحق استخدامًا أوسع.

    عمد الكاتب إلى ذكر أمثلة توضح تلك التقلبات، حيث لفت إلى أن ترامب يلتفت نحو أوكرانيا، ثم يبتزها للحصول على معادنها النادرة، ليعود بعد ذلك ويتكاتف معها. وفي بعض الأيام، يعتبر القائد الروسي فلاديمير بوتين صديقًا له، ثم يتحول إلى “مجنون” في رأيه.

    يواصل فريدمان في عرض هذه الأمثلة ليؤكد أن تصرفات القائد الأميركي “تثير الضحك”، حيث ينقلب ترامب في أحد الأيام ليعلن أن كندا ستكون الولاية الأميركية رقم 51، ثم يفرض عليها الرسوم الجمركية في اليوم التالي.

    وفي يوم ما، يتفاخر بأنه يستعين بـ “أفضل” الأشخاص، وبسخرية يتخلص من أكثر من 100 خبير في مجلس الاستقرار القومي الأميركي بعد أسابيع قليلة من توظيف العديد منهم.

    يعتقد الكاتب أن القائد يتصرف بناءً على حدسه “غير المنضبط”، دون دراسة كافية أو تنسيق بين المؤسسات الحكومية، مشيرًا إلى أن ترامب “لا يحترم هياكل السلطة التنفيذية” عند اتخاذ القرار، بحيث يجعل صديقه في لعبة الغولف (ستيفن ويتكوف) يقوم بدور وزير الخارجية، بينما يؤدي وزير الخارجية (الرسمي) ماركو روبيو دور سفيره في بنما.

    يواصل فريدمان انتقاداته الحادة، منوهًا بأنه يخلط بين واجباته القانونية ومصالحه الشخصية.

    فريدمان: أميركا لم تعد تحكمها إدارة تقليدية، بل تديرها منظمة ترامب التي يملكها القائد نفسه

    وفي تصور فريدمان، يعني ذلك أن أميركا لم تعد تحت إدارة تقليدية، بل تُدار بواسطة منظمة ترامب التي يمتلكها القائد بنفسه.

    عقد مقارنة بين ولايتي ترامب الرئاسيتين، مشيرًا إلى أنه في ولايته الأولى أحاط نفسه بأشخاص ذوي كفاءة ليحمونه من المشاكل، بينما في الثانية اكتفى بالمتملقين الذين يُبالغون في أفعاله.

    ويرجع سبب سلوك ترامب إلى ضعف الديمقراطيين، وضعف الجمهوريين، وفساد شركات المحاماة الكبرى، وعجز المسؤولين في السلطة التنفيذية عن القيام بأي شيء فعّال.

    انتقد فريدمان قرار ترامب بفرض الرسوم الجمركية، معتبرًا أنها أضرت بصناعة السيارات الأميركية بشكل كبير، حيث صرحت شركات مثل فورد وجنرال موتورز وستيلانتس أنها عاجزة عن تقديم توقعات لأرباحها حتى نهاية عام 2025، بسبب الغموض المرتبط بتطبيق هذه الرسوم والاضطرابات المحتملة في سلاسل الإمداد.

    ونوّه أن رد فعل الصين جاء متوقعًا بعد أن فرض ترامب رسومًا جمركية بنسبة 145% على كل صادراتها إلى الولايات المتحدة، مما أدى إلى وقف تصدير المعادن النادرة اللازمة لصناعة السيارات والطائرات من دون طيار والروبوتات والصواريخ التي تنتجها أميركا.

    وأضاف فريدمان أن “هوس” ترامب بتدمير صناعة السيارات الكهربائية في أميركا، والتي كان يسعى القائد السابق جو بايدن لبنائها، يقوض جهود الولايات المتحدة لمنافسة الصين في سوق البطاريات.

    وفي اعتقاده، فإن البطاريات تمثل “النفط الجديد”، حيث ستدفع النظام الحاكم البيئي الصناعي الجديد للسيارات ذاتية القيادة والروبوتات والطائرات المسيرة والتقنية النظيفة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    وفي هذا السياق، يؤيد فريدمان رأي الكاتب الماليةي نواه سميث بأن نتائج ذلك ستكون ضعف قدرة أميركا على إنتاج طائرات مسيرة رخيصة تعمل بالبطاريات، والتي استخدمتها أوكرانيا مؤخرا لتدمير جزء من الأسطول الجوي الروسي، ويمكن استخدام تلك الطائرات ضد حاملات الطائرات الأميركية كذلك.

    استعرض الكاتب بعد ذلك فكرة استراتيجية ترامب المنظومة التعليميةية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لواشنطن أن تفرض قيودًا تجارية فعالة على الصين دون وجود خطة تعليمية تعزز الصناعة المتطورة.

    ولفت إلى تركيز الجامعات الصينية على تدريس العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، حيث تُخرج سنويًا حوالي 3.5 مليون دعا في هذه التخصصات، وهو رقم يقارب عدد خريجي البرامج الأكاديمية في الولايات المتحدة بجميع مستوياتها.

    اختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أنه لكي تنافس الولايات المتحدة في اقتصاد المستقبل المعتمد على الذكاء الاصطناعي، ستحتاج إلى سد النقص الكبير في المهندسين، مشيرًا إلى ضرورة قبول عشرات الآلاف من طلاب الهندسة والمهندسين من الصين والهند بشكل خاص.


    رابط المصدر