الوسم: ترامب

  • ترامب يبرم صفقة مع الصين حول المعادن الثمينة النادرة

    ترامب يبرم صفقة مع الصين حول المعادن الثمينة النادرة


    صرح القائد الأمريكي دونالد ترامب عن توصل بلاده إلى اتفاق مع الصين بعد محادثات استغرقت يومين في لندن. يشمل الاتفاق تصدير المعادن النادرة من الصين إلى الولايات المتحدة مع السماح للطلاب الصينيين بالالتحاق بالجامعات الأمريكية. وأوضح ترامب أن الرسوم الجمركية ستكون بمعدل 55% للولايات المتحدة و10% للصين. يأتي هذا الإعلان بعد تصعيد تجاري بين البلدين، وشهدت المحادثات السابقة في جنيف اتفاقًا مؤقتًا لخفض الرسوم الجمركية. تقرير وكالة الطاقة الدولية أظهر أن مصادر المعادن تتركز بشكل متزايد في عدد قليل من الدول، خصوصًا الصين، التي تلعب دورًا رئيسيًا في معالجة المعادن.
    Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

    صرح القائد الأميركي دونالد ترامب -اليوم الأربعاء- عن التوصل إلى اتفاق مع الصين بعد يومين من المحادثات في لندن، قائلاً إن بكين ستقوم بإرسال المعادن النادرة بشكل منتظم إلى أكبر اقتصاد في العالم.

    وذكر ترامب على منصة التواصل الاجتماعي تروث سوشيال “تم التوصل إلى اتفاق مع الصين، ونوّه أن هذا الاتفاق يعتمد على الموافقة النهائية منه ومن نظيره الصيني شي جين بينغ، مضيفًا أن العلاقة بين البلدين “ممتازة”.

    وأوضح القائد الأميركي أن بلاده ستحصل من الصين على المواد المغناطيسية والمعادن الأرضية النادرة، كما ستسمح الولايات المتحدة للطلاب الصينيين بالالتحاق بكلياتها وجامعاتها.

    وأضاف “سنحصل على رسوم جمركية إجمالية بنسبة 55%، والصين ستحصل على 10%”.

    جاء إعلان ترامب بعد يوم من انتهاء محادثات استمرت لمدة يومين في لندن، والتي ركزت على إيجاد وسيلة لحل النزاعات المتعلقة بتصدير المعادن والتقنية، والتي هزت الهدنة الهشة في التجارة التي تم التوصل إليها في جنيف الفترة الحالية الماضي.

    في 2 أبريل/نيسان الماضي، صرح ترامب عن فرض رسوم جمركية إضافية على عدد من الشركاء التجاريين لدولته، ومن بينهم الصين، التي ردت بفرض رسوم مماثلة، مما أدى إلى تصعيد متبادل رفع الرسوم الأميركية على الصين إلى 145%، والصينية على الولايات المتحدة إلى 125%.

    في ضوء هذا التصعيد، اجتمع ممثلون من البلدين في جنيف في 10 و11 مايو/أيار الماضي، وأسفرت المحادثات عن اتفاق لخفض الرسوم الجمركية المتبادلة بشكل مؤقت لمدة 90 يومًا.

    لفت تقرير حديث صادر عن وكالة الطاقة الدولية إلى أن مصادر المعادن الأساسية حول العالم أصبحت تتركز بشكل متزايد في عدد قليل من الدول، وعلى رأسها الصين، التي تُعد أيضًا مركزًا رائدًا لتكرير ومعالجة الليثيوم والكوبالت والغرافيت ومعادن أخرى.


    رابط المصدر

  • تنافس ترامب وماسك يهدد سيطرة سبيس إكس ويؤثر على اقتصاد الفضاء.

    تنافس ترامب وماسك يهدد سيطرة سبيس إكس ويؤثر على اقتصاد الفضاء.


    إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم ومالك “سبيس إكس”، يواجه أزمة مع التيار اليميني الأمريكي، خاصة دونالد ترامب، الذي انتقد ماسك بعد أن تبنّى خطابا معادياً للمؤسسات. تدهور العلاقة التي كانت قائمة على الإعجاب أصبح خلافاً حاداً بعد تهديد ماسك بوقف تشغيل كبسولة “دراغون” التابعة لوكالة ناسا. الهيمنة الحالية لـ”سبيس إكس” بنسبة 80% في سوق إطلاقات الصواريخ تثير القلق بشأن تسييس قطاع الفضاء. السلطة التنفيذية الأمريكية بدأت بالبحث عن بدائل مثل “بلو أوريجن”، بينما التمويل الأوروبي لا يلبي الاحتياجات العسكرية. التوترات قد تؤدي إلى استقرار النظام الحاكم الفضائي.

    يعيش إيلون ماسك – أغنى رجل في العالم ومالك شركة “استكشاف الفضاء” – أزمة متزايدة مع التيار السياسي اليميني في الولايات المتحدة، بقيادة القائد دونالد ترامب. يكشف هذا النزاع عن ضعف البنية الماليةية لقطاع تبلغ قيمته العالمية حوالي 630 مليار دولار، يسيطر عليه بشكل كبير كيان واحد هو “سبيس إكس”، وفقاً لمقال للكاتب والمختص الماليةي ليونيل ليورانت في وكالة بلومبيرغ.

    من التمجيد إلى التمرد

    في وقت سابق، وصف ترامب ماسك بـ”العبقري الأميركي” عندما أعرب عن إعجابه بقدرة “سبيس إكس” على إعادة استخدام الصواريخ، حيث قال في أحد اللقاءات: “تواصلت مع إيلون. قلت له: إيلون، هل كانت تلك المناورة لك؟ فقال نعم. فسألته: هل تستطيع روسيا فعل ذلك؟ فأجاب لا. هل تستطيع الصين؟ فقال: لا. إذن، لا أحد غيرك؟ قال: لا أحد. لهذا أحبك يا إيلون”.

    Tesla and SpaceX CEO Elon Musk, left, and Republican presidential nominee former President Donald Trump attend a campaign event at the Butler Farm Show, Saturday, Oct. 5, 2024, in Butler, Pa. (AP Photo/Alex Brandon)
    ترامب (يمين) سابقاً وصف إيلون ماسك (يسار) بـ”العبقري الأميركي” عندما تحدث بإعجاب عن قدرة “سبيس إكس” (أسوشيتد برس)

    لكن هذا الإعجاب السياسي تحول إلى عداء واضح، بعدما تبنّى ماسك خطابا معادياً للمؤسسة تحت شعار “دارك ماغا”، في حين تستمر شركاته – بما فيها “تسلا” – في الاستفادة من 22 مليار دولار من العقود الحكومية الأميركية.

    وصل التوتر إلى ذروته عندما هدد ماسك – قبل أن يتراجع سريعاً – بوقف تشغيل كبسولة الفضاء “دراغون” التي تعتمد عليها وكالة “ناسا” في إرسال رواد الفضاء.

    احتكار مقلق وتضارب مصالح

    كما يشير ليورانت، فإن نجاحات “استكشاف الفضاء” الحديثة لم تعد تُقاس بالإطلاقات، بل بمدى نفوذها في المؤسسات الحكومية. تمتلك الشركة حاليًا نحو 80% من سوق إطلاقات الصواريخ، وقد أطلقت أكثر من 8 آلاف قمر صناعي عبر منظومة “ستارلينك”، مما يجعلها مركزاً حيوياً للاتصالات والأنظمة الدفاعية.

    ومع تزايد الاعتماد على ماسك في خدمات أساسية كهذه، في ظل سلوكياته المتقلبة، تتزايد المخاوف من تسييس قطاع الفضاء بالكامل، كما يبرز في التقرير.

    كما يشير التقرير إلى أن “تهديد ماسك العابر – الذي تم سحبه سريعاً – بإيقاف عمل كبسولة دراغون، التي تعتمد عليها ناسا لنقل رواد الفضاء، أعاد للذاكرة الابتزاز الجيوسياسي الذي مارسه سابقًا في ساحة المعركة في أوكرانيا، عندما أوقف الملياردير الهجمات ضد روسيا عبر وحدة ستارلينك التابعة لسبيس إكس”.

    ويضيف: “لم تكن نجاحات سبيس إكس هذا السنة في الإطلاق، بل في ممرات السلطة، حيث يبدو أن حصتها القطاع التجاريية تُستخدم كأداة للحصول على المكاسب بدلًا من الاستكشاف. وقد فتحت التغييرات في قواعد دعم الشبكة العنكبوتية عالي السرعة الباب أمام منح لـستارلينك، وكذلك إمكانية دمجها في مشروع دفاع يُعرف بـ’القبة الذهبية‘. وقد ترافق الضغط الجمركي الذي مارسه ترامب على دول أخرى مع الدفع نحو الموافقات التنظيمية لـستارلينك”.

    المنافسون في وضع حرج

    وفي ظل هذه الأوضاع المتوترة، بدأت السلطة التنفيذية الأميركية بالتواصل مع شركات منافسة مثل “بلو أوريجن” التابعة لجيف بيزوس، كما نوّهت واشنطن بوست، للتنوّه من استعدادها لتقديم بدائل.

    أما في أوروبا، فتحاول الحكومات سد الفجوة، حيث تخطط فرنسا لزيادة حصتها في شركة “يوتلسات” إلى 30% عبر ضخ 1.5 مليار يورو (1.7 مليار دولار)، كما تستعد لاختبار مشروع الصاروخ القابل لإعادة الاستخدام “ثيميس”.

    Tesla and SpaceX CEO Elon Musk gestures as he speaks during the inaugural parade inside Capitol One Arena, in Washington, DC, on January 20, 2025. (Photo by ANGELA WEISS / AFP)
    شركة سبيس إكس لإيلون ماسك، المهيمن الأكبر على سوق إطلاقات الصواريخ عالمياً (الفرنسية)

    ولكن، كما يأنذر التقرير، فإن الفراغ الذي قد تخلفه هيمنة ماسك إذا تدهورت علاقاته مع الدولة ربما لا يُملأ بسهولة، خاصة في ظل الأرقام المرعبة: الإنفاق الأوروبي على الفضاء العسكري يعادل فقط 1/15 من حجم الإنفاق الأميركي، وفق تقرير لمعهد “مونتان” الفرنسي. بينما تُقدّر احتياجات شبكة “ون ويب” – التابعة ليوتلست – بأكثر من 4 مليارات يورو (حوالي 4.32 مليارات دولار) حتى عام 2030، حسب تقديرات “بلومبيرغ إنتليجنس”.

    ما بعد ماسك؟

    يؤكد الكاتب أن التأثيرات لا تقتصر على ماسك وحده، بل تمتد إلى النظام الحاكم الفضائي بأسره، الذي قد يصبح “أكثر برودة وأقل استقرارا” إذا استمرت النزاعات السياسية.

    كما تواجه وكالة “ناسا” اقتطاعات حادة في ميزانيتها، في حين أن تحول القطاع إلى ساحة صراعات شخصية سيفرض تأثيرات على قرارات طويلة الأجل تتطلب الثقة والاستمرارية.

    فكما فقد بيزوس عقد دفاعي بقيمة 10 مليارات دولار بسبب “عداء شخصي” من ترامب، أصبح مستقبل القطاع رهينة للميول الشخصية.


    رابط المصدر

  • هل سيؤثر قرار ترامب بحظر سفر مواطني 12 دولة على كأس العالم 2026؟

    هل سيؤثر قرار ترامب بحظر سفر مواطني 12 دولة على كأس العالم 2026؟


    ميج كين، المديرة التنفيذية لمدينة فيلادلفيا، نوّهت أن منظمين كأس العالم 2026 يدركون تأثير حملة ترامب على الهجرة. ترامب فرض حظر سفر على 12 دولة، ما يثير قلقًا بشأن تأثير ذلك على الجماهير. خلال اجتماع للمدن المستضيفة، أوضحت كين أن الظروف السياسية تؤثر على البطولة، ويجب على اللجان التكيف مع القرارات المتغيرة. ستنطلق البطولة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، بمشاركة 48 منتخبا، حيث تقام المباريات في 16 ملعباً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مع النهائي في ملعب “ميتلايف” بنيوجيرسي. الدول الخاضعة للحظر تشمل أفغانستان وإيران وليبيا.

    أوضحت ميج كين، المديرة التنفيذية لمدينة فيلادلفيا، إحدى المدن المخصصة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2026، أن المنظمين يدركون جيدًا تأثير الحملة التي أطلقها القائد الأميركي دونالد ترامب على الهجرة فيما يتعلق بالبطولة القادمة.

    وتم إصدار قرار حظر السفر من قِبل ترامب بحق مواطني 12 دولة، حيث استثنى اللاعبين والمدربين، لكنه أغفل الجماهير الذين سيحرمون من دخول الولايات المتحدة بشكل عام.

    وأضافت كين في اجتماع عُقد يوم الاثنين بين المسؤولين عن المدن الـ11 التي ستستضيف المونديال: “هناك أحداث جارية على الصعيدين المحلي والعالمي، كما أن هناك قضايا سياسية غير معروفة حاليًا والتي ستؤثر على البطولة السنة المقبل، لذا نحن وعيوننا مفتوحة على الظروف القائمة وعدم الاستقرار”.

    ولفتت كين إلى أن اللجان المسؤولة يجب أن تتكيف مع القرارات المتخذة من الجهات المختلفة.

    ستقام بطولة كأس العالم على 16 ملعبًا في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز من السنة المقبل، وارتفع عدد الفرق إلى 48 منتخبًا و104 مباريات، ستُقام جميع المباريات في الولايات المتحدة ابتداءً من دور الثمانية، بينما سيقام النهائي في ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي.

    بدوره، قال أليكس لاسري، القائد التنفيذي للجنة المنظمة في نيويورك ونيوجيرسي: “سواء تعلق الأمر بالألعاب الأولمبية أو كأس العالم أو السوبربول أو أي حدث آخر، فإن الجغرافيا السياسية تلعب دورًا كبيرًا في تنظيم الحدث”.

    وفيما يلي الـ12 دولة الخاضعة لحظر الدخول لأميركا:

    • أفغانستان.
    • ميانمار.
    • تشاد.
    • جمهورية الكونغو.
    • غينيا الاستوائية.
    • إريتريا.
    • هايتي.
    • إيران.
    • ليبيا.
    • الصومال.
    • السودان.
    • اليمن.


    رابط المصدر

  • ترامب ينذر بتطبيق قانون رفع التمرد وكاليفورنيا تقدم 25 قضية ضده

    ترامب ينذر بتطبيق قانون رفع التمرد وكاليفورنيا تقدم 25 قضية ضده


    هدد القائد الأميركي دونالد ترامب بتفعيل قانون التمرد بسبب الاحتجاجات الجارية في لوس أنجلوس ضد سياساته المتعلقة بالهجرة. المدعي السنة لكاليفورنيا، روب بونتا، رفع 25 دعوى ضد ترامب لانتهاكه القانون. كما صرحت عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، عن محاولتها التواصل مع ترامب لوقف مداهمات المهاجرين. من جهة أخرى، نشر ترامب نحو 700 جندي من مشاة البحرية في المدينة لمواجهة المظاهرات. حاكم كاليفورنيا، غافن نيوسوم، انتقد ترامب وهدد برفع دعوى قضائية ضد إدارته. الاحتجاجات مستمرة، مدعاين بالتوقف عن الاعتقالات وترحيل المهاجرين.

    هدد القائد الأميركي دونالد ترامب -اليوم الثلاثاء- بتفعيل قانون التمرد، واصفا الأحداث الجارية في مناطق لوس أنجلوس بالتمرد. بينما ذكر المدعي السنة لكاليفورنيا روب بونتا أن الولاية رفعت 25 دعوى ضد القائد “لانتهاكه القانون وتجاوز الدستور”.

    وقال ترامب -للصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض– إنه سيفعّل قانون التمرد إذا ثبت وجود تمرد ضمن الاحتجاجات التي تشهدها لوس أنجلوس لليوم الرابع لمتظاهرين رافضين لسياسات القائد تجاه الهجرة وترحيل المهاجرين.

    وفي سياق متصل، صرحت كارين باس، رئيسة بلدية لوس أنجلوس، أنها ستسعى للتواصل مع القائد ترامب اليوم لإبلاغه بضرورة إيقاف مداهمة المهاجرين التي تقوم بها السلطات الاتحادية.

    يأتي ذلك بعد يوم من إصدار ترامب أمرا بنشر حوالي 700 من مشاة البحرية في لوس أنجلوس، كجزء من إستراتيجية اتحادية لمواجهة المظاهرات المناهضة لمداهمات المهاجرين.

    وقد تصاعدت المشادات بين ترامب وسلطات كاليفورنيا، حيث صرح المدعي السنة للولاية أمس رفع دعوى قضائية ضد القائد بسبب نشر الحرس الوطني في لوس أنجلوس.

    ومن جانبه، قال غافن نيوسوم، حاكم الولاية، إن “ترامب أشعل الحرائق وتصرف بشكل غير قانوني لإضفاء الطابع الفدرالي على الحرس الوطني” مشيرا إلى أن الأمر الذي وقّعه القائد لنشر الحرس الوطني لا يقتصر على كاليفورنيا وحدها.

    38237398 1749581437
    المحتجون نوّهوا استمرارهم حتى سحب قوات الحرس الوطني ووقف اعتقالات وترحيل المهاجرين (الأناضول)

    كان نيوسوم قد لفت إلى أنه قد يرفع دعوى قضائية للطعن في قرار القائد بنشر قوات الحرس الوطني في لوس أنجلوس، واتهم ترامب بالسعي لإحداث فوضى واختلاق أزمة.

    وفي رد فعله، نوّه ترامب أمس أنه سيدعم اعتقال حاكم كاليفورنيا “لاحتمال عرقلته لإجراءات إدارته في إنفاذ قوانين الهجرة”، موضحا “لم يكن لدي خيار آخر بشأن نشر الحرس الوطني في كاليفورنيا وقد ننشر المزيد إذا كانت الحاجة تستدعي ذلك”.

    سبق ذلك وصف ترامب لحاكم كاليفورنيا بأنه غير كُفء، مشيرا إلى أنه وجه وزارات الاستقرار الداخلي والدفاع والعدل باتخاذ الخطوات اللازمة “لتحرير مدينة لوس أنجلوس من غزو المهاجرين”.

    وقد كثفت إدارة القائد حملات المداهمة على المهاجرين المشتبه بهم بأنهم غير مسجلين في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، وسط تزايد حدة الاتهامات بين ترامب ونيوسوم.

    منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني، بدأ ترامب في تنفيذ تعهده باتخاذ إجراءات صارمة ضد دخول المهاجرين غير المسجلين الذين يشبههم بـ”الوحوش” و”الحيوانات”.

    بينما تتواصل الاحتجاجات في لوس أنجلوس، يؤكد المتظاهرون أنهم لن يغادروا الشوارع قبل سحب قوات الحرس الوطني ووقف اعتقالات وترحيل المهاجرين.


    رابط المصدر

  • غافن نيوسوم، محافظ كاليفورنيا المنتقد لسياسات ترامب

    غافن نيوسوم، محافظ كاليفورنيا المنتقد لسياسات ترامب


    غافن نيوسوم، سياسي أميركي من الحزب الديمقراطي، وُلد عام 1967 في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا. درس العلوم السياسية في جامعة سانتا كلارا، وتولى مناصب مهمة كمثل عمدة سان فرانسيسكو وحاكم ولاية كاليفورنيا. عُرف بسياساته التقدمية في الإسكان والرعاية الصحية، كما واجه تحديات سياسية ولديه علاقة متوترة مع القائد السابق دونالد ترامب. تزوج مرتين وله أربعة أبناء. نيوسوم كان أول حاكم يفرض قيوداً صارمة خلال جائحة كوفيد-19، وأُعيد انتخابه عام 2022. تتضمن أولوياته معالجة التشرد والدفاع عن الحقوق المدنية.

    غافن نيوسوم هو سياسي أميركي من الحزب الديمقراطي، وُلِد في عام 1967 في مدينة سان فرانسيسكو بكاليفورنيا. درس العلوم السياسية في جامعة سانتا كلارا، ثم انطلق في مجالات الأعمال والإستراتيجية.

    شغل نيوسوم عدة مناصب مهمة، بدأ من عمدة سان فرانسيسكو حتى حاكم ولاية كاليفورنيا، حيث عُرف بسياساته التقدمية في مجالات الإسكان والرعاية الصحية وحقوق المدنيين، وواجه تحديات سياسية كبيرة، بالإضافة إلى توتر علاقته بالقائد الأميركي دونالد ترامب.

    المولد والنشأة

    وُلِد غافن كريستوفر نيوسوم في 10 أكتوبر/تشرين الأول 1967 في سان فرانسيسكو، نشأ في عائلة مكونة من خمسة أفراد. كان والده محاميًا وشغل منصب قاضٍ في محكمة الاستئناف.

    انفصل والديه في عام 1972، وعاش هو وشقيقته مع والدتهما التي عملت في عدة وظائف.

    تزوج نيوسوم في عام 2001 من كيمبرلي غيلفويل، المحامية التي كانت تعمل في مكتب المدعي السنة في سان فرانسيسكو، ثم تطلقا في عام 2005. تزوج مجددًا في عام 2008 من المخرجة جينيفر سيبل، ولهما أربعة أبناء هم مونتانا وهانتر وبروكلين وهوتش.

    الدراسة والتكوين العلمي

    واجه نيوسوم تحديات في المنظومة التعليمية بسبب إصابته بعسر القراءة الحاد، لكنه كان بارزاً في الرياضة. ارتاد مدرسة ريدوود الثانوية في مقاطعة مارين بكاليفورنيا.

    حصل على منحة جزئية لدراسة العلوم السياسية في جامعة سانتا كلارا وتخرج منها عام 1989.

    DDDD 5 1749553576
    غافن نيوسوم شغل منصب عمدة مدينة سان فرانسيسكو بين عامي 2003 و2011 (رويترز)

    التجربة السياسية

    بعد تخرجه من الجامعة، أسس نيوسوم شركة لإدارة الضيافة، والتي توسعت لاحقاً لتشمل مجموعة من المصانع والمقاهي والمطاعم والحانات في مختلف أنحاء كاليفورنيا، مما جعله مليونيراً.

    دخل عالم الإستراتيجية عام 1995 كمتطوع في حملة السياسي الديمقراطي فيلي براون، وبعد فوزه، عُين في لجنة مواقف السيارات والمرور، ثم أصبح في عام 1997 عضواً في مجلس مشرفي سان فرانسيسكو، حيث عُرف بدعمه للإجراءات الحازمة لمواجهة مشكلة التشرد الكبيرة في المدينة.

    في عام 2003، فاز نيوسوم في انتخابات رئاسة بلدية سان فرانسيسكو، حيث تولى منصب العمدة لولايتين حتى عام 2011.

    في عام 2009، صرح ترشحه لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا، لكنه انسحب بعد بضعة أشهر من السباق لعدم قدرته على تحقيق الزخم المطلوب.

    ثم ترشح في السنة التالي لمنصب نائب الحاكم، حيث فاز بسهولة على منافسيه، وبدأ مهامه عام 2011 بالتعاون مع الحاكم جيري براون، اللذين أُعيد انتخابهما لاحقاً في عام 2014.

    وفي عام 2018، ترشح نيوسوم لحاكم الولاية، وكان برنامجه الانتخابي يركز على دعم مشاريع الإسكان ذات التكلفة المتدنية والرعاية الصحية الشاملة، فاز في الاستحقاق الديمقراطي بحصوله على 62% من الأصوات، ليصبح حاكم ولاية كاليفورنيا الأربعين.

    California recall election
    غافن نيوسوم كان أول حاكم يفرض قيودا صارمة ويعلن حالة الطوارئ في مواجهة وباء كوفيد-19 (رويترز)

    بعد أدائه اليمين الدستورية في يناير/كانون الثاني 2019، كان أول قراراته هو فرض وقف مؤقت لإجراءات الإعدام، متحدياً المقترحات الداعمة للعقوبة.

    كانت أولوياته تشمل معالجة مشكلة التشرد، وتعزيز الاستقرار في الولاية، وإيجاد فرص عمل للجميع، والدفاع عن الحقوق المدنية، وحماية البيئة والعدالة. كما كان من المدافعين عن زواج المثليين والسيطرة على الأسلحة وإلغاء تجريم الماريجوانا.

    في مارس/آذار 2020، أصبح نيوسوم أول حاكم يفرض قيوداً صارمة ويعلن حالة الطوارئ بسبب وباء كوفيد-19، حيث أصدر أوامر لسكان الولاية بالبقاء في منازلهم.

    ومع تفشي الجائحة، واجهت الإجراءات ردود فعل شعبية غاضبة، مما أدى إلى نشوء حملة من الجمهوريين لإقالة نيوسوم في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بعد ظهور صورة له في حفل عشاء خاص دون ارتداء كمامة.

    بعد جمع التوقيعات اللازمة لإجراء انتخابات سحب الثقة، تحدى نيوسوم 46 مرشحًا في سبتمبر/أيلول 2021، مما اعتبره معركة ضد ترامب الذي كان يدعم مرشحًا يمينيًا.

    في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، أُعيد انتخابه حاكمًا لولاية كاليفورنيا، حيث تعاملت إدارته مع العواصف العنيفة التي أحدثت أضرارًا كبيرة نتيجة الأمطار الغزيرة بين عامي 2022 و2023.

    DDDD 4 1749553560
    دونالد ترامب (يمين) أثناء لقائه غافن نيوسوم في يناير/كانون الثاني 2025 بلوس أنجلوس (رويترز)

    خلافه مع ترامب

    في الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية لعام 2024، دعم نيوسوم حملة القائد الأميركي جو بايدن، الذي انسحب من السباق في يوليو/تموز 2024. ومن ثم صرح دعمه لنائبة القائد كامالا هاريس، التي خسرت في نهاية المطاف أمام ترامب.

    في يناير/كانون الثاني 2025، اندلعت حرائق غابات في لوس أنجلوس أسفرت عن مقتل حوالي 30 شخصًا، وأدت إلى أضرار تقدر قيمتها بنحو 131 مليار دولار.

    عند زيارة ترامب لولاية كاليفورنيا بعد توليه منصبه، اتفق مع نيوسوم على التعاون لإنهاء الكارثة. ولكن العلاقة بينهما أصبحت متوترة للغاية، خصوصًا بعد اندلاع احتجاجات في يونيو/حزيران 2025 في لوس أنجلوس بسبب اعتقالات قامت بها وكالة الهجرة والجمارك الأميركية لعشرات الأشخاص بتهمة انتهاك قوانين الهجرة.

    نشر البنتاغون نحو 700 عنصر من قوات مشاة البحرية في لوس أنجلوس، مما شهد مواجهات عنيفة بين المحتجين وقوات الاستقرار. وقد انتقد نيوسوم هذا القرار بشدة، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي استخدام مشاة البحرية لمواجهة المواطنين بحجة نزوات رئيس دكتاتوري، في إشارة إلى ترامب.

    وصف نيوسوم القرار بأنه محاولة من ترامب لخلق مزيد من الانقسام، متهمًا إياه بالسعي لاستخدام القوات المسلحة ضد المواطنين، قائلاً إن “قادة الولاية يعملون على إصلاح فوضى القائد”.

    بدوره، نوّه ترامب أنه يدعم اعتقال نيوسوم “لاحتمالية عرقلته إجراءات إدارته لإنفاذ قوانين الهجرة”، مضيفًا “لم يكن لدي خيار آخر بشأن نشر الحرس الوطني في كاليفورنيا، وقد ننشر المزيد إن استدعت الضرورة ولا أريد حرباً أهلية”.

    ووصف ترامب نيوسوم بأنه “غير كفء”، قائلاً إنه وجه وزارات الاستقرار الداخلي والدفاع “باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحرير مدينة لوس أنجلوس” مما وصفه بـ”غزو المهاجرين”.


    رابط المصدر

  • ترامب يعزز الحملات ضد المهاجرين ويتبادل اللوم مع حاكم ولاية كاليفورنيا

    ترامب يعزز الحملات ضد المهاجرين ويتبادل اللوم مع حاكم ولاية كاليفورنيا


    تحت إدارة القائد ترامب، زادت مداهمات المهاجرين غير المسجلين في لوس أنجلوس، مما أدى لتوترات بينه وبين حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم. تم نشر 700 من مشاة البحرية و2000 من الحرس الوطني لحماية الممتلكات الفيدرالية بسبب الاحتجاجات في 10 مدن، بينما وصف نيوسوم التحرك بأنه غير قانوني. ترامب، في رده على تصاعد الأحداث، اتهم نيوسوم بعدم الكفاءة ودعا باعتقال المشاركين في العنف. وزارة الاستقرار الداخلي صرحت عن زيادة الاعتقالات اليومية للمهاجرين، مأنذرة من أن الاحتجاجات تُعتبر غير قانونية، متهمة الديمقراطيين بعدم السيطرة على الوضع.




    |

    زادت إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب من المداهمات ضد المهاجرين غير المسجلين في مدينة لوس أنجلوس، وسط تبادل الاتهامات بين ترامب وحاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم.

    وصرح القوات المسلحة الأميركي عن نشر 700 عنصر من مشاة البحرية لدعم حماية الموظفين والممتلكات الفيدرالية.

    كما صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأنه، بتوجيه من القائد ترامب، تقرر تعبئة ألفي جندي إضافي من الحرس الوطني في كاليفورنيا.

    وتشهد 9 مدن أميركية أخرى على الأقل مظاهرات، منها نيويورك وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو، وفقاً للمصادر المحلية.

    ولفت وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إلى أن نشر مشاة البحرية يأتي بهدف إعادة النظام الحاكم وحماية الموظفين والمقرات الفيدرالية.

    بدوره، وصف حاكم كاليفورنيا قرار نشر مشاة البحرية بأنه خيال مضطرب لرئيس ديكتاتوري، متهماً ترامب بمحاولة نشر مزيد من الانقسام، وأضاف أن قادة الولاية يعملون معًا لتنظيف فوضى القائد.

    في المقابل، نوّه ترامب أنه لا يسعى لحرب أهلية، رداً على سؤال حول تهديد حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم بمقاضاته بسبب نشر الحرس الوطني في الولاية ورغبته في إشعال حرب أهلية.

    كما أنذر ترامب المتظاهرين في لوس أنجلوس الذين يسيئون معاملة عناصر الحرس الوطني بمواجهة عواقب أفعالهم.

    اعتقال حاكم كاليفورنيا


    في هذا السياق، نوّهت وزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم أنها ستقوم بإجراء مزيد من العمليات لاعتقال المشتبه فيهم بانتهاك قوانين الهجرة.

    كما وصف مسؤولو إدارة ترامب الاحتجاجات بأنها غير قانونية وحمّلوا الديمقراطيين على مستوى الولايات والحكومات المحلية مسؤولية السماح بالاضطرابات وحماية المهاجرين غير المسجلين من خلال توفير ملاذات في بعض المدن.

    وفي وقت سابق، قال ترامب إنه لو كان مكان مسؤول النطاق الجغرافي، لما تردد في اعتقال حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم بسبب تعامله مع الاحتجاجات المندلعة في لوس أنجلوس.

    وأضاف ترامب في إجابة على صحفي أن حاكم كاليفورنيا ليس كفؤًا، مشددًا على أن من تسببوا في العنف في كاليفورنيا يجب أن يُسجنوا.

    وجاءت تصريحات القائد الجمهوري بعد أن تعهد نيوسوم بمقاضاة السلطة التنفيذية الفيدرالية بسبب نشر قوات الحرس الوطني في جنوب ولاية كاليفورنيا، واصفًا ذلك بأنه عمل غير قانوني.

    وقال السناتور جاك ريد، كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إنه “منزعج بشدة” من قرار ترامب نشر قوات المارينز.

    وجاء إعلان نشر قوات مشاة البحرية في اليوم الرابع من الاحتجاجات، حيث بدأت الشرطة في وقت متأخر من ليلة أمس بتفريق المئات من المتظاهرين الذين تجمعوا خارج مركز احتجاز اتحادي في وسط لوس أنجلوس حيث يُحتجز المهاجرون.

    كما شكلت قوات الحرس الوطني حاجزًا بشريًا لإبعاد الناس عن المبنى، بينما تحركت كتيبة من الشرطة في الشارع لدفع الناس من مكان الحادث وأطلقت ذخائر “أقل فتكا” مثل قنابل الغاز. وتعتمد الشرطة على تكتيكات مشابهة منذ يوم الجمعة الماضي.

    وفقًا لوزارة الاستقرار الداخلي، فإن قسم إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك قد اعتقل ألفين من مرتكبي جرائم الهجرة يوميًا في الأيام القليلة الماضية، وهو ما يعد أعلى بكثير من المتوسط اليومي البالغ 311 في السنة المالية 2024 خلال فترة حكم القائد السابق جو بايدن.

    ويسمح القانون الفيدرالي للرئيس بنشر الحرس الوطني في حالة تعرض البلاد للغزو، أو في حالة “تمرد أو خطر حدوث تمرد”، أو إذا كان القائد “غير قادر مع القوات النظام الحاكمية على إنفاذ قوانين الولايات المتحدة”.

    وكانت آخر مرة استخدم فيها القوات المسلحة لتوجيه عمل الشرطة المباشر بموجب قانون التمرد في عام 1992 عندما طلب حاكم ولاية كاليفورنيا في ذلك الحين من القائد جورج إتش دبليو بوش المساعدة في مواجهة أعمال الشغب في لوس أنجلوس بسبب تبرئة ضباط الشرطة الذين اعتدوا على المواطن الأسود رودني كينغ.


    رابط المصدر

  • كيف كانت ردود فعل الأفارقة على قرار القائد ترامب بحظر السفر؟

    كيف كانت ردود فعل الأفارقة على قرار القائد ترامب بحظر السفر؟


    تعاني بعض الدول الأفريقية من قيود السفر والضرائب المقترحة على تحويلات المغتربين إلى الولايات المتحدة بسبب سياسات ترامب. المهندسة التوغولية إيسي فريدة جيرالدو أعربت عن أسفها لفقدان فرصة العمل والدعم المالي لأسرهم. تشمل القيود دول مثل تشاد والكونغو وتوغو، مما يؤثر على المنظومة التعليمية والشراكات مع الولايات. بعض الناشطين يرون أن هذه السياسات تعمق انعدام المساواة وتكرس الصور النمطية السلبية. أيضا، قد يؤثر اقتراح فرض ضريبة 3.5% على التحويلات المالية سلباً على الماليةيات الأفريقية التي تعتمد عليها. هذه القرارات يمكن أن تزيد من تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وأفريقيا.

    في ظل معاناة بعض الدول الأفريقية جراء الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب، وجد عدد من الأفارقة أنفسهم في مأزق جديد يتمثل في فرض حظر السفر إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى اقتراح ضريبة على تحويلات المغتربين.

    وعندما علمت المهندسة المعمارية إيسي فريدة جيرالدو التي تقيم في لومي عن القيود الجزئية التي فرضها القائد ترامب على السفر من توغو إلى الولايات المتّحدة، عبّرت عن أسفها وحزنها لفقدان ما يُعتبر بالنسبة لكثير من الفئة الناشئة “أرض الفرص”.

    شددت جيرالدو على أن الولايات المتّحدة كانت حلمًا للتوغوليين، حيث يسعى الناس للسفر إليها للعمل وكسب المال ودعم أسرهم وتنفيذ مشاريع في أفريقيا.

    المرسوم الذي وقّعه ترامب والذي سيدخل حيز التنفيذ اليوم، يمنع مواطني دول أفريقية تشمل تشاد، والكونغو الديمقراطية، وغينيا الاستوائية، إريتريا، والسودان، وهايتي، والصومال.

    كما فرض المرسوم قيودًا جزئية على جمهورية توغو، وبوروندي، وسيراليون، مما يعني أن مواطني هذه الدول لن يتمكنوا من السفر إلى الولايات المتّحدة عبر جميع أنواع التأشيرات.

    مفاقمة الأضرار

    بالنسبة لجيرالدو التي تخرجت من برنامج “زمالة مانديلا لقادة أفريقيا الفئة الناشئة” الذي أطلقه أوباما، فإن هذه القيود قد تزيد من الأضرار الناجمة عن انخفاض المساعدات.

    لفت المحلل السياسي ميخائيل نيامويا، أن حظر السفر والقيود الجديدة ستفضي إلى نمط إقصاء، مما يعزز الصورة السلبية عن الأفارقة في النظام الحاكم العالمي.

    وأضاف نيامويا أن هذه الشروط ستقيّد الوصول إلى المنظومة التعليمية والابتكار على المدى القصير، وفي المدى البعيد قد تبعد الأفارقة عن الشراكات مع الولايات المتحدة.

    President Donald Trump speaks during a swearing in ceremony for interim U.S. Attorney General for the District of Columbia Jeanine Pirro, Wednesday, May 28, 2025, in Washington. (AP Photo/Evan Vucci)
    ترامب التزم في حملته الانتخابية بحماية الولايات المتحدة من المهاجرين (الفرنسية)

    من جهة أخرى، قالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض أبيغل جاكسون إن الدول المدرجة في القائمة “تفتقر إلى آليات تحقق مناسبة، وتظهر معدلات عالية لتجاوز مدة الإقامة، أو ترفض مشاركة معلومات الهوية”.

    وأضافت المتحدثة عبر منصة “إكس” أن هذا القرار يمثل التزامًا بوعود ترامب بحماية الأميركيين من العناصر الأجنبية التي قد تضر البلاد.

    تعميق الانقسام

    مديرة منظمة أوكسفام أميركا آبي ماكسمن نجحت في رفض جميع التبريرات المقدمة من البيت الأبيض بشأن حظر دخول مواطني بعض الدول، مؤكدة أن ذلك يعمق عدم المساواة ويكرّس الصور النمطية الضارة والعنصرية، وعدم التسامح الديني.

    وأوضحت ماكسمن أن هذه الإستراتيجية ليست مرتبطة بالاستقرار القومي، بل تهدف إلى خلق الانقسام وتشويه صورة المواطنونات الساعية لتحقيق الأمان والفرص في أميركا.

    يخشى الكثير من الأفارقة من تمرير مشروع قانون اقترحه ترامب والذي يقضي بفرض ضريبة مقدارها 3.5% على تحويلات المغتربين في الولايات المتحدة.

    عند إقرار هذا القانون، سيؤدي ذلك إلى أضرار جسيمة للاقتصاد المحلي في العديد من الدول الأفريقية التي تعتمد بشكل كبير على تحويلات مواطنيها في الخارج.

    يقول الممرض الكيني جيفري غيتشوه، 34 عامًا، إنه يقوم بانتظام بإرسال مبالغ مالية لعائلته في كينيا، وإذا تم فرض رسوم جديدة على التحويلات، فسيكون ذلك عائقًا كبيرًا ويزيد من الأعباء.

    A demonstrator holds a poster reading “Immigrants are our backbone! Abolish Ice!” in front of National guards during clashes with law enforcement in front of the federal building during a protest following federal immigration operations, in Los Angeles, California on June 8, 2025.
    مظاهرات مؤيدة للمهجرين في نيويورك (الفرنسية)

    أنشأ نشطاء حقوق الإنسان موقفًا معارضًا لهذه القيود وللضريبة المقترحة، معبرين عن أنها تستهدف المواطنين في الدول النامية بشكل غير عادل.

    يرى بعض الخبراء أن هذه القرارات قد تؤدي إلى ضعف العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، خصوصًا في هذه الفترة التي يشهد فيها الخطاب الأفريقي احتدامًا ضد الغرب.

    رغم ما قد يمثله حظر الدخول من نظرة تجريدية وإقصائية، ولكنه ليس سلبيًا لجميع مواطني الدول المشمولة، مثل حالة ليبيا.

    قال الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، جليل حرشاوي، إن الكثيرين لن يتأثروا بالحظر لأنه لا يُعتبر الوجهة المفضلة للسفر بالنسبة لهم.


    رابط المصدر

  • خبراء: مواجهة ترامب مع كاليفورنيا تعرض دعائم النظام الحاكم الفدرالي للخطر

    خبراء: مواجهة ترامب مع كاليفورنيا تعرض دعائم النظام الحاكم الفدرالي للخطر


    أجمع خبراء ومحللون سياسيون على أن التصعيد بين القائد ترامب وكاليفورنيا يمثل أزمة دستورية غير مسبوقة. التصعيد بدأ بمداهمات فدرالية ضد مهاجرين، وتطور إلى مواجهات عنيفة في لوس أنجلوس. شارك الآلاف من المحتجين الذين يعبرون عن رفضهم لسياسات ترامب. يتهم خبراء ترامب بانتهاك الدستور بإرسال قوات فدرالية دون طلب من المسؤولين المحليين. كما تعرضت سياساته الماليةية لانتقادات، حيث تشير الإحصاءات إلى خسائر محتملة تصل إلى تريليون دولار. الأيديولوجية اليمينية لترامب تدفعه لتعزيز سلطاته وفرض رؤيته لأميركا، مما يهدد استقرار النظام الحاكم الفدرالي.

    اتفقت آراء الخبراء والمحللين السياسيين على أن التصعيد الحالي بين القائد الأمريكي دونالد ترامب وولاية كاليفورنيا يمثل أزمة دستورية غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة.

    وأنذروا من أن هذا التصعيد يهدد أسس النظام الحاكم الفيدرالي، ويثير تساؤلات جدية حول حدود السلطة الرئاسية والحقوق الدستورية للولايات.

    شهدت مدينة لوس أنجلوس تصعيداً بدأ بمداهمات واعتقالات نفذتها السلطات الفيدرالية ضد المهاجرين، وتطورت إلى مواجهات عنيفة بين المحتجين والشرطة.

    وبحسب مراسل الجزيرة ناصر الحسيني من لوس أنجلوس، فقد شهدت الأحداث مشاركة الآلاف من المهاجرين والمواطنين الذين يعارضون سياسة الترحيل والاعتقال والمداهمات التي بدأها القائد.

    وخرج الفئة الناشئة المهاجر لمواجهة السلطات معبرين عن غضبهم، مما حول المظاهرات من احتشاد سياسي سلمي إلى أعمال شغب حقيقية تضمنت حرق سيارات الشرطة والتعدي على المحال التجارية، مما دفع السلطات لفرض حظر التجمع وسط المدينة.

    من خلال هذه التطورات، يرى الكاتب الصحفي المتخصص بالشأن الأمريكي محمد المنشاوي أن ما يحدث ليس مفاجئاً، بل يظهر استراتيجية محكمة من القائد ترامب.

    ولفت إلى أن ترامب يؤمن بأنه ينفذ ما كلفه به غالبية الناخبين خلال فترة الحكم الثانية، حيث وعد بأن يكون صارماً جداً في التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين.

    تصحيح خطأ بايدن

    كما لفت الكاتب إلى أن ترامب يسعى لتصحيح ما يعتبره خطأً كبيراً من إدارة سلفه جو بايدن بفتح النطاق الجغرافي على مصراعيها أمام المهاجرين.

    وارتبطت رؤيته بأبعاد أيديولوجية أخرى، حيث يرى نفسه ونائبه جيه دي فانس كممثلين منتخبين من الشعب، مما يمنحه شعوراً “فرعونياً” بالنسبة للسلطات التي يرغب في ممارستها.

    يعكس هذا التصور للرئاسة رغبة ترامب في “تضخيم” الجهاز التنفيذي للدولة، وفقاً للكاتب.

    استنادًا إلى هذا الفهم، يرى أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد الله الشايجي أن علاقة ترامب بكاليفورنيا تتعدى الخلافات السياسية لتصبح صراعاً شخصياً.

    ولفت إلى أن ترامب يُظهر عقدة تجاه كاليفورنيا والولايات التي يحكمها ديمقراطيون.

    تتمتع كاليفورنيا بتحد خاص بالنسبة لترامب لأسباب موضوعية، إذ تعتبر الأهم في الدخل القومي، حيث تساهم بالضرائب الفيدرالية للحكومة بـ50 مليار دولار.

    وأكثر من ذلك، أن أكثر من ثلث سكان كاليفورنيا لم يولدوا داخل الولاية، وأعلى نسبة يتحدثون في منازلهم اللغة الإسبانية، مما يجعلها رمزاً لأميركا متعددة الثقافات التي يعارضها ترامب أيديولوجياً.

    انتهاك دستوري

    في ظل هذا المواجهة الشخصي والأيديولوجي، أوضح الدكتور الشايجي أن ترامب استند في إرسال قوات فدرالية إلى لوس أنجلوس إلى قانون عام 1807 الذي يُمكن القائد من إرسال القوات الفدرالية لدعم الولاية إذا احتاجت لضبط الاستقرار.

    لكن، كما يؤكد الشايجي، لم يطلب لا حاكم الولاية ولا عمدة المدينة ولا شريف مقاطعة لوس أنجلوس هذا الدعم، مما يجعل ارسال القوات انتهاكاً دستورياً واضحاً.

    يشدد الشايجي على أن هذا الانتهاك لا يقتصر على خلاف إجرائي، بل يتطرق إلى جوهر النظام الحاكم الفيدرالي، إذ يحلل الدستور في التعديل العاشر صلاحيات ولايات لا يمكن للحكومة الفيدرالية تجاوزها، ومع ذلك، يتجاهل ترامب هذه القيود الدستورية.

    في سياق متصل، تبرز الأرقام الماليةية التناقضات الجذرية في سياسات ترامب.

    حسب مكتب إحصاءات العمل، تكلّف خطة ترامب لطرد المهاجرين القطاع الخاص تريليون دولار عبر عقود جراء أجور ضائعة وبطء في الإنتاج وتراجع في الاستهلاك.

    في كاليفورنيا وحدها، تساهم المهاجرون غير الموثقين بـ8.5 مليارات دولار كضرائب سنوية، وهم جزء من الناتج المحلي للولاية التي تمثل 14% من الناتج المحلي للولايات المتحدة، كما يحتاج ترامب إلى 80 مليار دولار لتنفيذ هذه الخطة.

    تطرح هذه الأرقام تساؤلات جدية حول منطق ترامب الماليةي، حسب الدكتور الشايجي، في وقت هو في حرب مع الملياردير إيلون ماسك وحرب مع الجامعات الأمريكية الكبرى، يخوض أيضًا صراعات مع دول العالم حول الرسوم الجمركية.

    بفعل هذه التكاليف الماليةية الكبيرة، يُبين الشايجي أن العديد من الأمريكيين، خاصة من اللاتينيين من أصول مكسيكية، يشعرون بالندم لانتخابهم ترامب.

    دوافع أيديولوجية

    لفهم الدوافع الجوانية خلف هذا السلوك بالرغم من تكاليفه الماليةية والسياسية، يجب التطرق إلى الأيديولوجية التي تحرك ترامب، وفقًا للمنشاوي، الذي لفت إلى أن ترامب تحكمه النزوات الشخصية والمصالح الخاصة، وبما أنه ليس لديه انتخابات مستقبلية، فهو لا يهتم بالعواقب التي يعانيها المواطن.

    ترتكز رؤية ترامب الأيديولوجية على تنفيذ أجندة اليمين المدعومة منه، و”أميركا العظيمة” التي يأملها هي أميركا البيضاء الناطقة بالإنجليزية مع عدد قليل جدًا من المهاجرين.

    كما نوّه الكاتب أن هذه الرؤية تدفع ترامب للاعتقاد بأن تصرفات القائد السابق في فتح الأبواب أمام الهجرة غير النظام الحاكمية كانت تستهدف تغيير التركيبة السكانية للولايات المتحدة.

    وأنذر الشايجي من أن التداعيات طويلة المدى لهذا المواجهة قد تكون كارثية على النظام الحاكم السياسي الأمريكي، مشيراً إلى أن ما يحدث يضرب النظام الحاكم الدستوري الفيدرالي الديمقراطي الذي كان يُعتبر نموذجًا للحكم في العالم.

    كما أوضح أن الخطر الأكبر هو إمكانية تطور الوضع نحو حركات انفصالية، خاصة أن القبضة الحديدية التي تمارسها ترامب تحمل في طياتها نوعاً من الشوفينية ومصادرة حقوق الولايات، مما يذكر بالأزمات التي سبقت الحرب الأهلية الأمريكية، وفق الشايجي.


    رابط المصدر

  • هل قام ترامب بإرسال الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس لوقف أعمال الشغب بالفعل؟

    هل قام ترامب بإرسال الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس لوقف أعمال الشغب بالفعل؟


    ذكرت صحيفة “إيكونوميست” أن قرار ترامب بنشر 2000 عنصر من الحرس الوطني في لوس أنجلوس جاء بعد احتجاجات ضد مداهمات نفذتها قوات الهجرة الفدرالية. رغم الادعاء بأن الهدف هو “إعادة الاستقرار”، يشير التوقيت إلى رسالة عقابية للسلطات المحلية المعادية لسياسات الترحيل. حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم وصف القرار بأنه “مثير للفتنة”، ونوّه عدم تلقيه طلبًا للمساعدة. كما أن الاحتجاجات لم تظهر الحاجة لمساعدة فدرالية، مما يبرز تصعيدًا قد يؤدي لمواجهة قانونية. يهدف نشر الحرس الوطني إلى فرض السياسات، مأنذرًا المدن التي تتحدى إدارة ترامب من عواقب ذلك.

    |

    أفادت صحيفة “إيكونوميست” البريطانية أن قرار القائد الأمريكي دونالد ترامب بنشر أكثر من ألفي عنصر من الحرس الوطني في لوس أنجلوس لم يكن أمرًا مفاجئًا، بل يحمل دلالة خفية.

    وجاء قرار ترامب عقب سلسلة من الاحتجاجات التي اندلعت نتيجة لعمليات المداهمة التي نفذتها قوات الهجرة الفيدرالية، مما أدى إلى اعتقال عدد من المهاجرين.

    ولفتت الصحيفة البريطانية في تقريرها الذي نُشر اليوم الاثنين أنه رغم أن البيان الرسمي يدّعي أن الهدف هو “إعادة الاستقرار”، إلا أن توقيته وسياقه يوحيان برسالة عقابية موجهة للسلطات المحلية في كاليفورنيا، التي لطالما انتقدت سياسات إدارة ترامب المتعلقة بترحيل المهاجرين.

    إثارة للفتنة

    ونوّهت أن نشر الحرس الوطني تم بدون موافقة حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي غافين نيوسوم، الذي كتب على صفحته في منصة إكس (تويتر سابقًا) أن نشر قوات الحرس الوطني “يمثل استفزازًا متعمدًا ولن يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات”.

    وقد اندلعت مظاهرات في مناطق مثل “باراماونت” و”كومبتون”، وتحولت بسرعة إلى مواجهات مع القوات الفيدرالية، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، في مشهد يذكّر بتوترات سابقة بين السلطات الفيدرالية والولايات المحلية.

    وبحسب “إيكونوميست”، فإن اللافت أن حاكم كاليفورنيا أظهر صراحة أنه لم يتلقَّ أي طلب للمساعدة من سلطات لوس أنجلوس، مشيرًا إلى أن نشر الحرس الوطني يأتي “دون أي حاجة حقيقية” و”بهدف تأجيج التوترات”.

    حتى مساء السبت، كانت الاشتباكات لا تزال تحت السيطرة، ولم تُظهر السلطات المحلية أي رغبة في الحاجة للمساعدة الفيدرالية، وفقًا لما ذكرته “إيكونوميست”.

    كما نوّهت عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، أن المدينة بيدها السيطرة على الموقف، مأنذرة من الانجرار إلى أعمال العنف.

    من جانبه، وصف نائب كبير موظفي البيت الأبيض، ستيفن ميلر، الاحتجاجات بأنها “تمرد عنيف”، فيما هدد وزير الدفاع بيت هيغسيث بإرسال قوات من مشاة البحرية المتمركزة في كاليفورنيا، وهو ما يبدو أنه محاولة لاستفزاز ولاية كاليفورنيا، وفقًا لرؤية الصحيفة البريطانية.

    وترى “إيكونوميست” أن هذا التصعيد النادر قد يفتح المجال أمام مواجهة قانونية ودستورية، خاصة أن تفعيل تدخل القوات المسلحة داخليًا يخضع لقوانين صارمة، من أبرزها “قانون بوسي كوميتاتوس” الذي يمنع استخدام القوات المسلحة في إنفاذ القانون المدني.

    في ظل هذا التصعيد، يعتبر مراقبون أن إرسال الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس لا يهدف فقط إلى السيطرة على الاحتجاجات، بل يحمل رسالة سياسية واضحة مفادها أن المدن التي تعارض سياسات إدارة ترامب، وخاصة التي تتبنى “سياسات الملاذ الآمن” للمهاجرين، ستتحمل العواقب.


    رابط المصدر

  • كيف ت responded المغردون العرب على تصاعد الأحداث في لوس أنجلوس وتهديدات ترامب؟

    كيف ت responded المغردون العرب على تصاعد الأحداث في لوس أنجلوس وتهديدات ترامب؟


    اندلعت مواجهات عنيفة في لوس أنجلوس بعد قرار ترامب بإرسال الحرس الوطني لقمع الاحتجاجات ضد مداهمات الهجرة. المدينة، المعروفة بتعداد المهاجرين، شهدت اعتقالات لأكثر من 100 شخص، مما أدى لاحتجاجات وتحولات إلى شغب، حيث أحرقت سيارات واحتشد الآلاف. ردت الشرطة بالقوة، بينما اعتبر ترامب المتظاهرين “عصابات عنيفة”. أثار هذا القرار سخط حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، الذي اعتبره تعديًا على سيادة الولاية. علق مغردون عرب على الأحداث، مدعاين بضبط النفس، وسط تساؤلات عن إمكانية انتشار هذه الفوضى إلى مناطق أخرى في الولايات المتحدة.

    تسببت المواجهات العنيفة التي اندلعت في مدينة لوس أنجلوس الأميركية بتفاعل كبير من قبل مغردين عرب، خصوصاً بعد قرار القائد دونالد ترامب بإرسال الحرس الوطني لقمع الاحتجاجات واتخاذ لهجة صارمة تجاه المهاجرين.

     

    المدينة المعروفة باسم “الملائكة”، والتي تُعتبر “عاصمة المهاجرين” وملاذاً آمناً لللاتينيين الذين يشكلون أكثر من 80% من سكانها، تحولت إلى ساحة قتال بعد مداهمات مفاجئة قامت بها سلطات الهجرة الأميركية.

    بدأت الأحداث يوم الجمعة الماضية عندما نفذت سلطات الهجرة حملة مداهمات في بعض المناطق واعتقلت أكثر من 100 شخص، من ضمنهم 44 مهاجراً غير نظامي، مما أثار احتجاجات سرعان ما تطورت إلى أعمال شغب عنيفة.

    شهدت الشوارع تجمع الآلاف من المهاجرين الذين أوقفوا حركة المرور وأحرقوا السيارات، بينما ردت الشرطة بإلقاء قنابل الغاز والرصاص المطاطي، مما قدم مشاهد لم تشهدها المدينة من قبل في تعاطيها مع المهاجرين.

    أصدر ترامب أمراً بإرسال ألفي جندي من قوات الحرس الوطني لقمع الاحتجاجات دون استشارة حاكم ولاية كاليفورنيا، واصفاً المتظاهرين بأنهم “عصابات عنيفة يجب طردها”.

    في تصريحات له، قال ترامب: “سنحرر لوس أنجلوس من غزو المهاجرين، وسنعتقل المقنعين، ولن نسمح للفوضى أن تنتشر. هذا تمرد يعوق تنفيذ قانون الهجرة”.

    رصد برنامج شبكات (2025/6/9) بعض من تعليقات المغردين العرب حول الأحداث، حيث دعا أحمد الكثيري “السلطات الأميركية إلى ضرورة ضبط النفس والتعامل بإنسانية مع المتظاهرين، كما نؤكد على حقهم في التعبير والتظاهر السلمي”.

    بينما علق خالد محمود بالقول: “لوس أنجلوس الأميركية، مدينة الملائكة كما يعني اسمها، تواجه معضلة أمنية في التعامل مع المحتجين ضد ترحيل المهاجرين غير الشرعيين”.

    إثارة الفوضى

    في حين انتقدت سهير قرار نشر الحرس الوطني، معتبرة أن “نشر الحرس الوطني هو تصعيد خطير يهدف إلى إشعال الفوضى. مداهمات دائرة الهجرة الأميركية في كاليفورنيا هي جزء من أجندة إدارة ترامب القاسية والمدبرة لنشر الذعر والانقسام”.

    وتساءل سهيل الدراج عن احتمال انتقال هذه الأحداث إلى مدن أميركية كبرى أخرى قائلاً: “هل يمكن أن تنتقل هذه المشاهد إلى مدن أميركية كبرى أخرى؟!! هذا هو السؤال المهم؟!!”.

    من ناحية أخرى، أيد أحمد حسن موقف الإدارة الأميركية، قائلاً: “لن يحدث.. الولايات المتحدة هي رمز الحرية الأول في العالم.. ترامب على حق.. يجب معاقبة أي شخص يخالف القانون الأميركي”.

    كانت حصيلة أعمال الشغب والعنف ثقيلة، حيث أصيب العشرات من المتظاهرين وعناصر الشرطة، واعتُقل أكثر من 174 مهاجراً غير نظامي، ولا يزال الوضع يتصاعد.

    هدد ترامب بإرسال قوات المارينز إلى المقاطعة إذا تفاقمت الأحداث، وقد يلجأ إلى قانون التمرد الذي يسمح له بنشر القوات المسلحة لإخماد الاضطرابات، في خطوة تعكس جدية التصعيد الاستقراري.

    قد أثار تجاوز ترامب لحاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي غافين نيوسوم استياء الأخير، الذي أدان ما وصفه بـ”الاعتداء الفدرالي غير المبرر”، واعتبر القرار “إجراءً غير دستوري، وانتهاكاً لسيادة الولاية”.

    صرح نيوسوم عزمه رفع دعوى قضائية ضد إدارة ترامب، في تطور يعكس التوتر المتزايد بين السلطة التنفيذية الفدرالية وحكومات الولايات الديمقراطية بشأن ملف الهجرة والسياسات الاستقرارية المرتبطة به.


    رابط المصدر