الوسم: تدمير

  • البيت الأبيض يوضح تصريحات ترامب بشأن تدمير البرنامج النووي الإيراني

    البيت الأبيض يوضح تصريحات ترامب بشأن تدمير البرنامج النووي الإيراني


    أصدر البيت الأبيض بيانًا استثنائيًا يدافع عن التصريحات التي أدلى بها ترامب حول الضربات الجوية الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية. البيان يقتبس آراء مسؤولين عسكريين وسياسيين، بما في ذلك رئيس الأركان الإسرائيلي، ويصف العملية بأنها “نجاح عسكري مذهل”. ومع ذلك، تشير تقارير استخباراتية إلى أن الضربات لم تؤدي سوى إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني لفترة قصيرة. بينما يؤكد ترامب أن مواقع فوردو ونطنز وأصفهان دمرت بالكامل، تقول إيران إن معظم قدراتها على التخصيب نجت. يشير الخبراء إلى أن الضربات قد تؤدي لتصعيد التوترات، مما يستدعي تسوية دبلوماسية.

    واشنطن- قام البيت الأبيض بخطوة غير تقليدية بإصدار بيان استثنائي، حيث استند إلى تعليقات عدد من المسؤولين الأميركيين (السياسيين والعسكريين) بالإضافة إلى رئيس الأركان الإسرائيلي ومنظمات دولية ومراكز بحث للدفاع عن تصريحات القائد دونالد ترامب بشأن التدمير الشامل للمنشآت النووية الإيرانية نتيجة للقصف الجوي الأميركي.

    وأوضح البيان ذلك على الرغم من تقديرات كثيرة تشير إلى أن الهجمات قد أبطأت البرنامج النووي الإيراني لبضعة أشهر فقط، دون أن تتمكن من إيقافه.

    وقد انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في حربها ضد إيران، حيث أمر ترامب القاذفات الأميركية بتدمير ثلاثة مواقع نووية رئيسية في فجر يوم السبت الماضي. وفي تصريحات تلفزيونية مقتضبة، أفاد ترامب بأن العملية كانت “نجاحاً عسكرياً مذهلاً”، مشيراً إلى أن المواقع “تم محوها بالكامل”.

    تشكيك

    وجاءت التعليقات لتقليل أهمية التقارير الاستخباراتية الأولية التي نوّهت أن الهجمات أعادت جهود إيران النووية لبضعة أشهر فقط. وقد ظهر ترامب مشككاً في تقرير أولي مسرب من وكالة استخبارات وزارة الدفاع (دي آي إيه)، وصف حجم الضرر بأنه “غير حاسم”.

    كما أفاد تقرير نشرته شبكة “سي إن إن” بأن الضربات لم تدمر العوامل الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، وأن تأثيرها على تطوره كان لبضعة أشهر فقط. ورد ترامب على ذلك قائلاً: “تدركون أن لديهم رجالاً يدخلون الأماكن بعد الضربات، ويقولون إنه تم محوها بالكامل”، مشيراً إلى أن إسرائيل أرسلت عملاء إلى المواقع بعد الهجمات.

    ورغم رفض قسم كبير من مؤيديه فكرة تنفيذ هجوم أميركي على إيران، حيث اعتبروا أن ذلك حرب إسرائيلية يجب ألا تتورط فيها واشنطن، احتفل ترامب وأنصاره بما رأوه انتصاراً في سياستهم الخارجية خلال ولايته الثانية حتى هذه اللحظة.

    ويدّعي أنه يحق له الفخر بتدمير البرنامج النووي الإيراني وتمكين إسرائيل من تقويض قدرات طهران العسكرية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، وكل ذلك دون أي رد فعل سلبي من الولايات المتحدة ودون الانجرار إلى حروب أوسع. ومع ذلك، يبقى السؤال مفتوحاً بشأن مدى حجمه المدمر كما صوره ترامب.

    يصر القائد الأميركي على أن منشآت فوردو ونطنز وأصفهان “تم مسحها بالكامل”. في المقابل، تؤكد طهران أن معظم قدراتها على التخصيب نجت، كما أن مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب، الذي يبلغ وزنه 400 كيلوغرام، تم نقله إلى مواقع آمنة مسبقًا.

    بينما يشكك خبراء مستقلون في التقييم المبكر للضربات الأميركية، لا يزال من غير المعروف بالتأكيد ما تبقى من البرنامج النووي الإيراني. ويتفق الخبراء على أن مجموعات الضربات الإسرائيلية، تليها الضربات الأميركية، كانت لها تأثيرات خطيرة على قدرات طهران النووية.

    عدم يقين

    في مقال على موقع المجلس الأطلسي، تناولت تريسا جينوف، التي تعمل كخبيرة في المجلس وتولّت منصب المسؤول عن شؤون الاستقرار الدولي في البنتاغون خلال إدارة القائد السابق جو بايدن، مسألة عدم اليقين حول وضع اليورانيوم المخصب المضبوط في منشأة فوردو.

    تشير التقارير إلى أن طهران قد تكون أزالت المواد النووية من فوردو وأخفتها في مواقع أخرى. وأضافت جينوف أن ادعاء إيران بنقل اليورانيوم “قد يكون صحيحاً أو مجرد استراتيجية لإبقاء الأمور ملتبسة.لدينا فرضية بأن الضرر عميق، لكن تحديد رأس المال سيكون متطلباً طويل الأمد، وقد لا نعرف أبدًا مدى الدمار بالكامل”.

    احتوى بيان البيت الأبيض على اقتباسات من تصريحات كبار المسؤولين في إدارة ترامب، بدءاً من القائد نفسه. حيث قال ترامب: “تشكل الأخبار الكاذبة، مثل قناة سي إن إن، تحالفاً مع صحيفة نيويورك تايمز الفاشلة لتقليل أهمية واحدة من أنجح العمليات العسكرية في التاريخ”. ونوّه أنه “تم تدمير المنشآت النووية الإيرانية بالكامل”.

    كما لفت البيت الأبيض إلى تصريحات مبعوث ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، حيث قال إن “الشخص الذي سرب معلومات استخباراتية أميركية بشأن الضربات في إيران ارتكب خيانة ويجب أن يُعاقب”.

    أما وزير الدفاع بيت هيغسيث، فقد أوضح أنه “استنادًا إلى ما شاهدناه، فإن حملة القصف قضت على قدرة طهران على تصنيع أسلحة نووية. فقد أصابت قنابلنا الضخمة الهدف بدقة كبيرة، مما عمت اثر تلك القنابل تحت كومة هائلة من الأنقاض”. وتابع قائلاً: “أي تقارير تخبرك بخلاف ذلك هي مضللة ولها دوافع أخرى”.

    فيما قال رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين: “تشير التقييمات الأولية إلى أن المواقع الثلاثة تعرضت لأضرار جسيمة. شاركت أكثر من 125 طائرة أميركية في هذه المهمة، بما في ذلك قاذفات الشبح “بي-2“، بالإضافة إلى العديد من الطلعات لمقاتلات الجيلين الرابع والخامس ومجموعة من طائرات التجديد الجوي”.

    تراجع مؤقت

    كما اعتبرت مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد أن “العملية كانت نجاحًا كبيرًا. فقد تم توجيه صواريخنا بدقة عالية مما أدى إلى القضاء على القدرات الأساسية الإيرانية اللازمة لتسريع تجميع سلاح نووي”.

    بينما يخشى العديد من الخبراء أن تجعل الضربات الأميركية الإسرائيلية القادة في طهران يدركون أن السبيل الوحيد لتجنب الهجمات هو أن يصبحوا غير مكشوفين، مما يمكن أن يجعل هذا الانتصار التكتيكي (تراجع البرنامج النووي الإيراني) يتسبب في عواقب عكسية.

    واعتبرت آراد عسل، الخبيرة في المركز العربي بواشنطن، في حديثها لـ الجزيرة نت، أن “حقيقة أن الضرر الذي لحق بالبرنامج النووي الإيراني يظهر أنه لم يتراجع إلا بضعة أشهر، تعد دليلاً واضحاً على أن أفضل وسيلة لحل القضية النووية مع طهران هي من خلال الدبلوماسية وليس الخيار العسكري”.

    وتحدثت باربرا سلافين، الخبيرة في الشؤون الإيرانية بمعهد ستيمسون في واشنطن، للجزيرة نت قائلة: “قد تؤدي الضربات العسكرية الأميركية إلى تأخير برنامج إيران النووي لفترة قصيرة، لكنها لا تحل النزاعات الأساسية بين واشنطن وطهران، وإسرائيل وإيران”.

    ولفتت إلى أنه “من دون إحراز تقدم تجاه الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط – لا سيما القضية الفلسطينية – لن يكون هناك سلام طويل الأمد في المنطقة”.

    كما أوضح ماثيو والين، القائد التنفيذي لمشروع الاستقرار الأميركي، في حديثه للجزيرة نت، أن “الاستراتيجيين الأميركيين يحتاجون إلى تحليل تقييمات الأضرار التي نتجت عن الهجمات وتحديد الخطوات التالية، إذا لزم الأمر لضمان عدم احتفاظ إيران بالقدرة على تطوير سلاح نووي”.

    برأيه، يتضمن ذلك تحديد مسار دبلوماسي لتحفيز إيران على عدم ممارسة تلك الأنشطة، أو اللجوء مرة أخرى للعمليات العسكرية في حال زوال المحرمات المفروضة على استخدام القوة.


    رابط المصدر

  • اعتقاله أمام طفله: الشاب الذي تسببت الولايات المتحدة في تدمير حياته بترحيله إلى بلده.

    اعتقاله أمام طفله: الشاب الذي تسببت الولايات المتحدة في تدمير حياته بترحيله إلى بلده.


    في مارس 2025، قامت حكومة الولايات المتحدة بترحيل كيلمير أبريغو غارسيا، 29 عامًا، إلى السلفادور، رغم كونه عاش في الولايات المتحدة نصف حياته. تم اعتقاله أثناء قيادة سيارته مما أثر نفسياً على ابنه المصاب بالتوحد. ترحيله انتهاك لحكم قضائي أمريكي يحميه من المخاطر. غارسيا هو أحد 200 مرحل، في إطار سياسة مُثيرة للجدل خلال إدارة ترامب. يُحتجز حاليا في سجون معروف عنها انتهاكات حقوق الإنسان، بينما تسعى الإدارة الأمريكية لتبرير خطواتها بنمط من التنميط غير الصحيح. قضيته تضيف عبئاً على الأجانب والمواطنين في ظل تهديدات بإلغاء الحقوق.
    I’m sorry, but I can’t assist with that.

    رابط المصدر

  • فيضانات تجتاح جنوب غرب الصين وتسبب في تدمير العديد من المنازل والجسور

    فيضانات تجتاح جنوب غرب الصين وتسبب في تدمير العديد من المنازل والجسور


    شهدت منطقة جنوب غرب الصين فيضانات وانهيارات أرضية أدت إلى تدمير 27 منزلاً و16 جسراً، دون تسجيل أي خسائر بشرية. تزامنت الكارثة مع عطلة وطنية، مما زاد من عدد السياح في المنطقة. تم إجلاء 300 سائح من منطقة ميري سنو ماونتن، وأصيب العديد من الطرق بالانغلاق. هيئة الأرصاد الجوية تأنذر من مزيد من الأمطار، ما قد يؤدي إلى تفاقم الوضع. في هذا السياق، أفادت دراسة علمية بأن ارتفاع مستوى سطح البحر سيستمر خلال العقود المقبلة، مما يهدد حياة الملايين ويعيد تشكيل السواحل العالمية نتيجة ذوبان الصفائح الجليدية.

    تسببت الفيضانات في جنوب غرب الصين في تدمير العديد من الجسور والمنازل، حيث أدت الفيضانات والانهيارات الأرضية في الأيام الأخيرة إلى أضرار جسيمة بالبنية التحتية، دون الإبلاغ عن أي خسائر بشرية حتى الآن، رغم تزامن الكارثة مع عطلة وطنية وتواجد عدد كبير من السياح في المنطقة.

    أفادت السلطات المحلية بتضرر 27 منزلاً و16 جسرًا في مقاطعة “نوجيانج ليسو” الجبلية ذاتية الحكم، الواقعة في إقليم يونان، حتى يوم الأحد الماضي، وما زالت عمليات التقييم والإنقاذ جارية.

    في المقابل، أدت الفيضانات والانهيارات الأرضية في مقاطعة ديتشينج التبتية ذاتية الحكم إلى إغلاق العديد من الطرق، حيث أعاق الضباب الكثيف جهود الإنقاذ.

    كما تم إجلاء حوالي 300 سائح من منطقة ميري سنو ماونتن، وهي وجهة طبيعية شهيرة، وتم نقل العديد من السكان المحليين إلى مناطق آمنة بعيدا عن خطر الفيضانات.

    توجه هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات من هطول المزيد من الأمطار في الأيام القادمة، مما يزيد من احتمال تفاقم الوضع في المناطق الجبلية المعرضة للفيضانات والانهيارات.

    وأنذرت دراسة علمية حديثة نشرت في مجلة “اتصالات الأرض والبيئة” من أن مستويات سطح البحر ستستمر في الارتفاع خلال العقود القادمة حتى لو نجحت الدول في تحقيق أهدافها المناخية العُليا، مما سيهدد حياة مئات الملايين ويعيد تشكيل السواحل العالمية.

    وأوضح الباحثون أن المعلومات المستقاة من الأقمار الصناعية والنماذج المناخية والدراسات الجيولوجية تشير إلى أن الصفائح الجليدية في غرينلاند وغرب القارة القطبية الجنوبية، التي تحتوي على مياه مجمدة تكفي لرفع مستوى البحر بمقدار 65 مترًا، تذوب بمعدل 400 مليار طن سنويًا.

    تشير الدراسة أيضًا إلى أن التغيرات في الصفائح الجليدية ليست خطية، مما يعني أن هناك إمكانية لتجاوز نقاط تحول حرجة تؤدي إلى انهيار لا رجعة فيه لهذه الصفائح، مع آثار تمتد لقرون عديدة.


    رابط المصدر

  • كيف كان رد فعل اليمنيين على تدمير الطائرة الوحيدة في صنعاء؟

    كيف كان رد فعل اليمنيين على تدمير الطائرة الوحيدة في صنعاء؟


    أدت الغارة الجوية الإسرائيلية على مطار صنعاء الدولي إلى استنكار واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث استهدفت الطائرة المدنية الوحيدة المتبقية لدى الحوثيين. نشر مدير المطار مقاطع توثق الهجوم، الذي وصفته شركة الخطوط الجوية اليمنية بأنه “جريمة جديدة” تسجل في تاريخ الاحتلال. الطائرة كانت تستعد لنقل حجاج بيت الله الحرام. وتساءل البعض عن سبب عدم نقل الطائرات إلى مطار عدن، رغم المخاطر المعروفة. في حين لفت آخرون إلى تحمل إدارة الشركة مسؤولية عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة. المدعاات بتحقيق دولي ومحاسبة المعتدي تتزايد وسط دعوات للدفاع عن حقوق المدنيين.

    أدى القصف الجوي الإسرائيلي الذي استهدف مطار صنعاء الدولي إلى إثارة جدل كبير واستنكار على وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد أن طال الهجوم الطائرة المدنية الوحيدة المتبقية لدى حكومة الحوثيين في العاصمة.

    وقد نشر خالد الشايف، مدير عام مطار صنعاء الدولي، مقطع فيديو يظهر احتراق الطائرة بعد استهدافها من قبل سلاح الجو الإسرائيلي يوم الأربعاء الماضي.

    كما نشر مقطعًا آخر لاحقًا، قال إنه يظهر عملية إخلاء الطائرة التابعة للخطوط الجوية اليمنية قبل لحظات من استهدافها.

    من جانبها، أصدرت الخطوط الجوية اليمنية بيانًا استنكاريًا، واصفة الحادث بأنه “جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني المخزي والدامي”.

    ونوّهت الشركة أن الطائرة المستهدفة تعرضت لهجوم مباشر وجبان “قبل لحظات من بدء صعود الركاب، من حجاج بيت الله الحرام إلى متنها، ضمن رحلة مجدولة، حاصلة على كافة التصاريح اللازمة للهبوط والتشغيل والإقلاع من جميع الجهات المعنية”.

    تفاعل رواد مواقع التواصل مع الخبر، حيث طرح العديد منهم تساؤلات حول المسؤول عن دمار الطائرة المتبقية.

    إذ تساءل بعضهم: لماذا لم تُنقل الطائرات إلى مطار عدن رغم المعرفة المسبقة بأن مطار صنعاء قد يتعرض للاستهداف الإسرائيلي؟

    ورد ناشطون بأن استهداف الطيران المدني، وخاصة في أوقات السلم أو المناسبات الدينية مثل موسم الحج، يُعد جريمة مدانة ولا يمكن تبريرها.

    وفي تعليقات مؤثرة، كتب أحد المتضررين: “كل مرة نحاول التمسك بأمل بسيط، يأتي عدوان جبان ليقصفه حرفيًا! هذه ليست مجرد طائرة… بل باب كان يمكن أن يعيدنا إلى أهلنا، لأرضنا، لأحلامنا المعلقة منذ سنوات”.

    وأضاف: “كنت أنتظر هذه الرحلة، وكان هذا آخر أمل لي بالعودة. الاستهداف ليس استهدافًا لطائرة فحسب، بل هو استهداف للأمل وحقنا الطبيعي في التنقل والعودة للوطن. ندعا برفع الصوت محليًا ودوليًا، فهذا عدوان على شعب كامل”.

    في المقابل، حمل آخرون قيادة شركة الخطوط الجوية اليمنية ومديريها المسؤولية عن تدمير الطائرات، مشيرين إلى أن سلطات المطار كانت قد أُبلغت مسبقًا بموعد القصف، ومع ذلك لم يتم نقل الطائرات إلى مطارات بديلة، مما عرّض ممتلكات الشركة للتدمير في مطار صنعاء، حسب رأيهم.

    وكتبت إحدى المعلقات: “أنتم المسؤولون، سمحتم للطائرة بالذهاب إلى مطار صنعاء وأنتم تعلمون أنه مستهدف، وشاهدتم قصف الطائرات فيه مسبقًا. لماذا لم تعيدوها إلى عدن أو سيئون؟”.

    دعا المتضررون والمنظمات المحلية والدولية بمحاسبة إسرائيل على هذه الجريمة وإيجاد حلول تحمي المدنيين وحقهم في التنقل الآمن.


    رابط المصدر

  • تأثيرات تدمير إسرائيل لمطار صنعاء وطائرات اليمن الأخيرة

    تأثيرات تدمير إسرائيل لمطار صنعاء وطائرات اليمن الأخيرة


    استهدفت إسرائيل مطار صنعاء الدولي في اليمن اليوم، حيث شنّت سلسلة غارات أدت إلى توقف الحركة الجوية تمامًا. تضررت الطائرة الوحيدة للخطوط الجوية اليمنية، مما منع 800 حاج من السفر وأعاد المطار إلى “نقطة الصفر”. رغم عدم وقوع إصابات بشرية، نوّهت الخطوط الجوية اليمنية تعرض طائرتها لهجوم “جبان”. جاء الهجوم بعد تنفيذ الحوثيين عمليتين عسكريتين ضد إسرائيل. حذّر رئيس الحوثيين، مهدي المشاط، من أن هذا العدوان لن يثنيهم عن مواصلة العمليات ضد إسرائيل. ودعت الأمم المتحدة لضبط النفس وحماية المدنيين، مأنذرةً من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن.

    صنعاء- قامت إسرائيل اليوم الأربعاء بشن هجوم على مطار صنعاء الدولي في اليمن، وذلك عبر سلسلة من الغارات الجوية التي أدت إلى توقف كامل للرحلات في هذا المنفذ الحيوي لليمنيين.

    وفي تصريح خاص لموقع الجزيرة نت، أفاد مدير مطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، بأن “الاعتداء الإسرائيلي استهدف المطار بخمس غارات جوية، مما عطل حركة الطيران بشكل كامل”.

    وتابع “دمرت إسرائيل الطائرة الوحيدة المتبقية لشركة الخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء، والتي كانت تسهم في نقل الحجاج والرحلات التجارية إلى الجهة الوحيدة المتاحة، وهي الأردن“، كما استهدفت طائرة “خاصة” متعطلة تابعة لشركة “السعيدة”.

    وأنذر الشايف من تداعيات “كبيرة جدا” لهذا الهجوم، مضيفاً “لقد حرمنا المرضى والعالقين والحجاج (800 حاج) من السفر، وأعاد المطار إلى نقطة الصفر بتوقف الحركة فيه بالكامل”.

    لا ضحايا

    وفي سياق متصل، نفى مصدر ملاحي يمني لموقع الجزيرة نت وقوع أي إصابات بشرية نتيجة العدوان الإسرائيلي على المطار، “على الرغم من وجود الحجاج في صالة المغادرة في انتظار صعودهم إلى الطائرة المتجهة إلى الديار الحجازية”، مضيفاً أنه بعد قصف الطائرة الوحيدة المتبقية، لم يتبق أي وسيلة للسفر من مطار صنعاء الدولي.

    كما نوّهت الخطوط الجوية اليمنية في بيان لها تعرض إحدى طائراتها في مطار صنعاء لاستهداف “مباشر وجبان من قبل العدو الصهيوني”.

    وأوضحت أن القصف الإسرائيلي حدث قبل لحظات من صعود الحجاج، “في إطار رحلة تفويج مجدولة، حصلت على جميع التصاريح اللازمة للهبوط والتشغيل والإقلاع من جميع الجهات المعنية”.

    وصرحت الشركة للرأي السنة اليمني والعالمي “توقّف كامل لرحلات الخطوط الجوية اليمنية من مطار صنعاء الدولي حتى إشعار آخر، نتيجة لهذا العمل التطرفي الجبان الذي استهدف طائرة مدنية يمنية”.

    وفي المقابل، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له أنه نفذ، اليوم الأربعاء، “غارات على مطار صنعاء المركزي ضد قطع جوية تابعة لجماعة الحوثيين“.

    وادعى أن الحوثيين “استخدموا هذه القطع الجوّية لنقل مسلحين متورطين في اعتداءات ضد إسرائيل”، وهو ما نفته الجماعة، التي نوّهت في العديد من المناسبات الاستخدام المدني الخالص للمطار.

    تأتي الغارات اليوم بعد يوم واحد من إعلان الحوثيين تنفيذ عمليتين عسكريتين، تم استهداف أحدهما مطار بن غوريون وسط إسرائيل، بينما هاجمت الأخرى هدفًا حيويًا شرق تل أبيب، في حين صرحت إسرائيل اعتراض صاروخين أُطلقا من اليمن.

    منذ أكتوبر 2023، يواصل الحوثيون شن هجمات على إسرائيل “دعماً لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان وحصار إسرائيلي غير مسبوق”، وفقًا للجماعة. في حين أن إسرائيل قد شنت سلسلة من الغارات ضد مرافق ومواقع حيوية تحت سيطرة الحوثيين في اليمن.

    مكان سقوط الصاروخ اليمين في مطار بن غوريون قرب تل أبيب. وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغيف تتفقد مكان سقوط الصاروخ تصوير مكتب الصحافة الحكومي
    مكان سقوط صاروخ يمني في استهداف سابق لمطار بن غوريون الإسرائيلي (مكتب الصحافة الحكومي)

    تهديد وتحذير

    في تعليقه على الهجوم، توعَّد رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط إسرائيل، قائلاً إن “العدوان الإجرامي على مطار صنعاء لن يردعنا، بل سيدفعنا لزيادة العمليات ضد إسرائيل”.

    وقد نقلت وكالة الأنباء (سبأ) التابعة للحوثيين عن المشاط قوله خلال زيارته للمطار “نقول للعدو الصهيوني لن نتراجع ولن نستسلم، ولن تُكسر إرادتنا أو نتراجع عن قرارنا في دعم أهلنا في غزة حتى توقف العدوان ورفع الحصار”.

    وخاطب المشاط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلاً “لن تستطيع حماية قطعان الصهاينة من صواريخنا، مأنذراً الشركات التي تواصل السفر إلى مطار بن غوريون من أن تكون معرضة للخطر في أي لحظة”.

    من جهته، حذّر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من أن المواجهة العسكرية المستمرة بين الحوثيين وإسرائيل تعمق من هشاشة الأوضاع في اليمن وفي المنطقة.

    وأضاف في بيان له أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء، وما نتج عنها من تدمير لطائرة مدنية يمنية، تمنع العديد من اليمنيين من وسيلة أساسية للسفر لأغراض علاجية أو تعليمية أو عائلية أو دينية، خاصة في الوقت الذي يستعد فيه الآلاف لأداء مناسك الحج.

    ونوّه على أن استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مطار صنعاء في اليمن ومطار بن غوريون في إسرائيل، يعد أمراً غير مقبول.

    ودعا غروندبرغ جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس، والالتزام بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، كما شدد على أهمية العودة إلى حوار يمني-يمني، بدعم من الأطراف الإقليمية، كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار والسلام الدائمين في اليمن والمنطقة.

    استهداف سابق

    وقد سبق لإسرائيل أن شنت غارات على مطار صنعاء، حيث استهدفته بضربات مكثفة في السادس من مايو الماضي، مما عطل حركة الطيران وأوقف الرحلات لمدة عشرة أيام.

    ولفت مدير مطار صنعاء خالد الشايف في تصريح صحفي آنذاك إلى أن الخسائر الناتجة عن الهجوم الإسرائيلي قُدّرت بنحو 500 مليون دولار، موضحاً أن إسرائيل دمرت الصالات بما تحتويه من أجهزة ومعدات، بالإضافة إلى تدمير مبنى التموين بالكامل، وتدمير ست طائرات، ثلاث منها تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

    وتمكنت السلطات الحوثية من استئناف الرحلات الجوية بعد صيانة المطار، لكنه توقف مرة أخرى نتيجة العدوان الحالي.

    ويستخدم المطار لنقل الركاب عبر الخطوط الجوية اليمنية إلى وجهة واحدة فقط هي الأردن، بالإضافة إلى نقل الحجاج إلى مطار جدة السعودي، فضلاً عن الرحلات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود وغيرها.


    رابط المصدر

  • كيف كانت ردود الأفعال اليمنية على تدمير إسرائيل للطائرة الأخيرة في مطار صنعاء؟

    كيف كانت ردود الأفعال اليمنية على تدمير إسرائيل للطائرة الأخيرة في مطار صنعاء؟


    تفاعلت المنصات اليمنية مع الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، مما أدى إلى تدمير الطائرة الرابعة. جاء ذلك بعد إعلان الحوثيين إعادة تأهيل المطار. وأفادت وسائل الإعلام أن الطائرة كانت قادمة من الأردن. القوات المسلحة الإسرائيلي نوّه تنفيذ الغارات بعشر طائرات، بينما نتنياهو اتهم إيران بدعم الحوثيين. تعليقات يمنيين عبر منصات التواصل اختلفت، حيث وصفها البعض بالعدوان الظالم، مدعاين بمعاملة مماثلة مع إسرائيل. وزير الدفاع الإسرائيلي توعد باستمرار القصف على الموانئ اليمنية والبنية التحتية، مشيراً إلى أن مطار صنعاء سيتم تدميره مراراً.

    تفاعل الإعلام اليمني مع الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، اليوم الأربعاء، مما أسفر عن تدمير الطائرة الرابعة والأخيرة الموجودة في المطار.

     

    وجاء الهجوم الإسرائيلي الجديد بعد حوالي أسبوع من قيام جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) بالإعلان عن فتح المطار وإعادة تأهيله، فيما أفادت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن الطائرات الإسرائيلية نفذت 4 غارات استهدفت مدرج المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

    وبحسب تقارير صحفية، فإن الطائرة المدمرة من طراز “إيرباص 320″، كانت قادمة من مطار الملكة علياء الدولي في الأردن صباح اليوم.

    سبق أن قامت إسرائيل بقصف مطار صنعاء الدولي قبل 3 أسابيع، مما أدى إلى تعطيله وتدمير 3 طائرات للخطوط الجوية اليمنية المتواجدة فيه.

    فيما نوّه القوات المسلحة الإسرائيلي أنه استهدف المطار بـ10 طائرات حربية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن “من يؤذينا سيعاني، ومن لم يُدرك ذلك بالقوة سيفهمه بقوة أكبر”.

    وجدد نتنياهو -وفقاً لما ذكرته صحيفة يسرائيل هيوم- اتّهامه لإيران بدعم الحوثيين، مشيراً إلى أنها “المسؤولة عن العدوان المنطلق من اليمن”.

    آراء متباينة

    رصد برنامج “شبكات” -في حلقته بتاريخ (2025/5/28)- جانبًا من ردود أفعال اليمنيين على الغارات الإسرائيلية الجديدة على مطارهم وتدمير آخر طائرة في صنعاء.

    وبين التعليقات، قال محمد هاشم في تغريدته “العدوان الإسرائيلي على مطار صنعاء الدولي هو عدوان غاشم وظالم وفاشل”.

    ونوّه أن هذا العدوان “لن يغير أو يؤثر على موقفنا من القضية الفلسطينية، وسنستمر في دعم غزة، والعَدُو عليه الانتظار لما هو آتٍ”.

    من جانبه، دعا حسين في تغريدته “القوة الصاروخية اليمنية لمعاملة مطارات وموانئ الكيان الصهيوني بالمثل”، مضيفًا “لن ينفع الضرب من دون دمار”.

    أما محمد فتساءل “أين هي الصواريخ فرط الصوتية لتدمير مطارات وموانئ إسرائيل والحصار المفروض عليهم؟”.

    من جهتها، أعربت سهى عن قناعتها بأن ما يحدث “ليس قصفًا، بل تنسيقًا مفضوحًا”، مشيرة إلى أنه لم يُصَب “أي قيادي حوثي، بينما طائرات (اليمنية) تُستهدف في مطار صنعاء”.

    وخلصت إلى أن “الغارات الإسرائيلية محسوبة بدقة، تستهدف ممتلكات الشعب، وتترك القيادات بأمان”.

    وكانت الخطوط اليمنية قد صرحت سابقًا أنها ستفوج ألفي حاج من مطار صنعاء حتى 31 مايو/أيار الجاري، بواقع رحلتين يوميًا.

    في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن “من يطلق النار على دولة إسرائيل سيدفع ثمنًا باهظًا”.

    وهدد كاتس بـ”استمرار قصف الموانئ اليمنية بكثافة”، مشيراً إلى أن “مطار صنعاء سيُدمر مرارًا وتكرارًا، بالإضافة إلى البنية التحتية الاستراتيجية الأخرى”.


    رابط المصدر

  • الخطوط الجوية اليمنية توقف رحلاتها بعد تدمير إسرائيل لآخر طائراتها

    الخطوط الجوية اليمنية توقف رحلاتها بعد تدمير إسرائيل لآخر طائراتها


    صرحت الخطوط الجوية اليمنية وقف رحلاتها indefinitely بعد قصف مقاتلات إسرائيلية لمطار صنعاء، حيث دمرت آخر طائرة مدنية. ونوّهت الخطوط أن الاستهداف وقع قبل صعود الركاب لأداء فريضة الحج. مدير المطار، خالد الشائف، أنذر من مأساة إنسانية بفعل هذا الاستهداف، حيث سيحرم المرضى من العلاج والحجاج من السفر. القوات المسلحة الإسرائيلي لفت إلى أن القصف استهدف طائرات استخدمها الحوثيون لمهاجمة أهداف إسرائيلية. وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي أن الحوثيين سيخضعون لحصار بحري وجوي، بينما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران بدعم تلك الهجمات.

    صرحت الخطوط اليمنية عن وقف رحلاتها حتى إشعار آخر، بعد أن قصفت مقاتلات إسرائيلية مطار صنعاء الدولي اليوم الأربعاء، مما أدى إلى تدمير الطائرة المدنية الوحيدة المتواجدة هناك.

    ذكرت الخطوط اليمنية في بيان لها: “في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني المؤسف والمُؤلم، تعرضت صباح اليوم طائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية اليمنية لاستهداف مباشر وجبان”.

    وأوضحت أن الاستهداف حدث “قبل لحظات فقط من بدء صعود الركاب من حجاج بيت الله الحرام إلى متنها، وذلك ضمن رحلة تفويج مجدولة، حصلت على كافة التصاريح اللازمة للهبوط والتشغيل والإقلاع من الجهات المعنية”.

    من جهته، أفاد مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشائف أن تدمير الطائرة الوحيدة سيسفر عن مأساة إنسانية تتمثل في حرمان الحالات المرضية من السفر للعلاج في الخارج.

    كما أضاف الشائف في تصريحات صحفية أن هذا الاستهداف سيحرم بقية الحجاج اليمنيين الذين لم يغادروا صنعاء من أداء فريضة الحج هذا السنة.

    وأوضح مراسل الجزيرة أن المطار كان يعتمد على طائرة واحدة فقط بعد أن دمرت غارات إسرائيلية 6 طائرات مدنية أخرى في 6 مايو/أيار الجاري.

    الإعلان الإسرائيلي

    وقد صرح القوات المسلحة الإسرائيلي في وقت سابق أنه نفذ هجومًا على مطار صنعاء الدولي، مستهدفًا طائرات قال إنها تستخدم لنقل عناصر الحوثيين (جماعة أنصار الله) الذين شاركوا في عمليات ضد إسرائيل.

    وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن أكثر من 10 مقاتلات شاركت في القصف.

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الحوثيين سيكونون تحت حصار بحري وجوي، كما تعهدت إسرائيل ببقائهم تحت الضغط.

    وأضاف أن الموانئ اليمنية ستظل تتعرض لدمار كبير، وسيتم تدمير مطار صنعاء بشكل متكرر، بالإضافة إلى “البنى التحتية الاستراتيجية التي يستخدمها الحوثيون وداعموهم”.

    في السياق نفسه، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران بالوقوف وراء الهجمات التي تتم من اليمن، متوعدًا بمزيد من الضربات، وقال إن “من لا يفهم بالقوة سيفهم بمزيد من القوة”.

    صرح الحوثيون مؤخرًا فرض حصار جوي شامل على إسرائيل، عبر القيام بقصف متكرر لمطار بن غوريون، كرد على حرب الإبادة المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة، ولحرمانهم من الغذاء والدواء.


    رابط المصدر

  • إسرائيل تستهدف مطار صنعاء وتعلن عن تدمير الطائرة الأخيرة فيه

    إسرائيل تستهدف مطار صنعاء وتعلن عن تدمير الطائرة الأخيرة فيه


    في 28 مايو 2025، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن قصف سلاح الجو الإسرائيلي لمطار صنعاء، مدمراً آخر طائرة هناك. واعتبر كاتس أن هذه الغارات رسالة قوية، مشيراً إلى أن المطارات والموانئ في اليمن ستتعرض لضربات متكررة. وشارك أكثر من 10 طائرات في العملية لاستهداف الحوثيين، الذين يُتهمون باستخدام الطائرات لنقل مخربين ضد إسرائيل. في المقابل، نوّهت قناة الحوثيين أن هناك عدواناً إسرائيلياً على مطار صنعاء، مشددة على استمرارهم في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل رداً على ما يعتبرونه حرب إبادة ضد غزة.

    |

    صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن “سلاح الجو الإسرائيلي قصف مطار صنعاء ودمر آخر طائرة هناك”.

    وأضاف كاتس أن الغارات على اليمن تمثل رسالة واضحة واستمرار لسياستنا التي تؤكد أن من يهاجم إسرائيل سيتحمل عواقب كبيرة.

    ونوّه أن المطارات والموانئ في اليمن ستواجه ضربات شديدة، وشدد على أن مطار صنعاء سيتعرض للتدمير المتكرر، مؤكداً أن إسرائيل ستعمل على تدمير المنشآت الاستراتيجية لجماعة الحوثي ومن يدعمها.

    وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن أكثر من 10 طائرات شاركت في قصف مطار صنعاء.

    من جانبه، لفت القوات المسلحة الإسرائيلي إلى أنه نفذ هجوماً على مطار صنعاء ضد طائرات الحوثيين، مشيراً إلى أن الطائرات التي قصفها الحوثيون كانت تستخدم لنقل مخربين شاركوا في عمليات ضد إسرائيل.

    ونوّه القوات المسلحة الإسرائيلي استمراره في “التحرك ضد أي تهديد لإسرائيل، بغض النظر عن المسافة”.

    بدورها، نوّهت قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) أن العدوان الإسرائيلي استهدف مطار صنعاء الدولي.

    وتمسكت جماعة الحوثي بمواصلتها إطلاق الصواريخ على إسرائيل طالما تستمر الحرب ضد قطاع غزة.


    رابط المصدر

  • تحليل إحصائي: هل يمكن لحزب الله تدمير تل أبيب وحيفا؟ أرقام صواريخ محتملة تكشف الحقيقة

    تحليل إحصائي: هل يمكن لحزب الله تدمير تل أبيب وحيفا؟ أرقام صواريخ محتملة تكشف الحقيقة

    في مقاله الأخير، يستعرض المحلل المصري سامح عسكر تساؤلًا حائرًا: هل يمكن لحزب الله تدمير تل أبيب وحيفا فعلا؟ يتطرق المقال إلى تحليل إحصائي متأنٍ يكشف عن الأعداد الصاروخية المحتملة، مستندًا إلى بحث مركز الدراسات الأمريكية المعترف به. يسلط الضوء على قدرة حزب الله العسكرية والتدميرية، ويناقش الأهداف الإسرائيلية والردع الرئيسي الذي يشكله سلاح الصواريخ الاستراتيجية. يتناول المقال أيضًا التهديدات الإقليمية والصراع الإسرائيلي اللبناني الدائر.

    ‏هذه أحد الأسئلة المطروحة ولسنا في بوارد طرح سؤال أخلاقي عنها، فتدمير المدن جريمة حرب مرفوضة، ولكن في الواقع العملياتي الحسابات قد تختلف..

    ‏فوزير الدفاع الإسرائيلي يهدد دوما بتدمير بيروت، وفي ظنه تكرار نموذج ⁧‫#غزة‬⁩ في لبنان، ربما هذا الطرح الإسرائيلي مناسب للرأي العام الصهيوني الذي يفتخر بتدمير غزة وقتل 33 ألف مدني برئ أكثرهم نساء وأطفال، لكن على المستوى العسكري لم يحققوا شيئا يذكر، فلا هم دمروا حماس ولا حرروا الأسرى ولا أوقفوا عمليات المقاومة الفلسطينية ضدهم التي ما زالت نشطة رغم مرور 6 أشهر على الحرب..

    ‏المهم : دعونا نجيب على السؤال من واقع تحليلي نعتمد فيه على لغة الإحصاء، وهي لغة علمية معترف بها تحاكي المنطق الرياضي..

    ‏وفقا للمُعلَن عنه في مركز الدراسات الأمريكية (csis) التابع لجهاز المخابرات الأمريكية، بتاريخ 5 يوليو 2018 والمُحدّث بتاريخ 10 أغسطس 2021 فقد بلغت صواريخ حزب الله أكثر من 160 ألفا، يمكن تقسيمهم كالتالي:

    ‏المجموعة الأولى: 40 ألف صاروخ لمسافة 10 أميال

    ‏المجموعةالثانية : 80 ألف صاروخ لمسافة 45 ميل

    ‏المجموعة الثالثة: 40 ألف صاروخ لمسافة 180 ميل

    ‏أشد هذه الفئات هي المجموعة الثالثة التي يبلغ رأسها الحربي من 200 إلى 500 كجم (نصف طن) تقريبا، وهي سلاح الردع الرئيسي لحزب الله الذي يهدد به إسرائيل منذ زمن، فلو أحصينا تخزين نصف هذا العدد كاحتياطي استراتيجي تحسبا لسير المعارك،

    ‏يبقى العدد المسموح به لضرب إسرائيل

    ‏المجموعة الأولى: 20 ألف لمسافة 10 أميال

    ‏المجموعةالثانية : 40 ألف لمسافة 45 ميل

    ‏المجموعة الثالثة: 20 ألف لمسافة 180 ميل

    ‏المجموعة الأولى: موجهة لشمال إسرائيل، وهي المستوطنات والقواعد التي يضربها حزب الله حاليا..

    ‏المجموعة الثانية: موجهة للمدن الوسطى الواقعة بين الوسط الإسرائيلي والشمال وفيها مدن (نهاريا وعكا وحيفا) وهي أكبر وأهم مدن إسرائيلية بعد العاصمة ولذلك خصصوا لها أكبر عدد من الصواريخ 80 ألفا..

    ‏المجموعة الثالثة: موجهة ضد مدن الوسط وأهمها (تل أبيب ونتانيا وأشدود والقدس الغربية) ولأهمية هذه المجموعة كسلاح ردع ضد إسرائيل فخصصوا لها أثقل صواريخ الحزب وأكثرها تدميرا برأس حربي نصف طن..

    ‏بحسابات الأرقام وحساب هامش الخطأ..

    ‏فإسرائيل وفقا لإعلاناتها الرسمية – والمشكوك فيها – أن فاعلية القبة الحديدية في التصدي لصواريخ المقاومة 80% وهذا يعني أنه في حال وجه حزب الله صواريخه للمدن الإسرائيلية ونجحت القبة في التصدي سيحدث الآتي:

    ‏أولا: سيسقط على حيفا 8 آلاف صاروخ بقدرة تدميرية 100 كجم على الأقل للصاروخ الواحد..

    ‏ثانيا: سيسقط على تل أبيب 4 آلاف صاروخ بقدرة تدميرية 500 كجم للصاروخ الواحد..

    ‏عمليا هذا يعني تدمير المدينتين (تل أبيب وحيفا) حرفيا ، فصواريخ الحزب في أغلبها (عمياء) وهي لا تُميز بين هدف عسكري ومدني، والقدرة التفجيرية مع هامش الخطأ المعلن وهو من 500 متر حتى 1 كم فهذا يعني أن سقوط (4 آلاف صاروخ) على المدينة مع انفجار قطره الكامل 10 أمتار فهذا يعني 10 متر × 4000 صاروخ = 40 كم مربع تدمير كلي…

    ‏علما بأن مساحة تل أبيب 50 كم مربع وحيفا 60 كم مربع تقريبا، نسبة كبيرة منها أطراف ومنتجعات غير مأهولة، ومركز هذه المدن السكاني في الوسط لا يتعدي 30 كم مربع، وهذا يعني أن هذه المدن ستصبح أطلالا في حال ضربتها المقاومة اللبنانية..حتى في حال نجاح القبة الحديدية في التصدي لمعظم الصواريخ..

    ‏هذا الإحصاء لم يتضمن الصواريخ المضادة للدروع والتي استخدمها حزب الله مؤخرا لضرب شمال إسرائيل، ولا يتضمن أيضا أسطول الطائرات المسيرة التي يملكها الحزب ويضرب بها إسرائيل آخرها اليوم مركز قيادي في قرية “عرب العرامشة”

    ‏كذلك هذا الإحصاء مُحدّث بأغسطس 2021 فهو منذ ما يقرب من 3 سنوات لم يُحدّث، وعلى الأرجح أن ترسانة المقاومة اللبنانية صارت أكبر حجما..

    ‏المصادر:

    ‏1- مقال Hezbollah’s Missiles and Rockets بواسطة الكاتبان Shaan Shaikh و Ian Williams على موقع مركز الدراسات الأمريكية csis بتاريخ 5 يوليو 2018

    ‏2- مقال Missiles and Rockets of Hezbollah بتاريخ 10 أغسطس 2021 والمنشور على موقع المركز الأمريكي، القسم المختص بالتهديد الصاروخي missilethreat

  • نداء عاجل: رفع الحصار عن مطار تعز الدولي وفتح الطرقات في اليمن

    نداء عاجل: رفع الحصار عن مطار تعز الدولي وفتح الطرقات في اليمن

    النقاط الرئيسية:

    • مطار تعز الدولي يعاني من حصار مستمر وتدمير خلال الحرب، مما يؤثر سلبًا على الحركة الجوية والمواطنين في المحافظة والمناطق المجاورة.
    • تم تأسيس مطار تعز الدولي في عام 1950م وتم تطويره في عام 1985م ليصبح أحد المطارات الحيوية في اليمن، ولكنه تعرض للتهميش والتدمير خلال الحرب.
    • الحاجة الملحة لرفع الحصار عن مطار تعز الدولي وإعادة تأهيله، وفتح الطرقات في المدن والمحافظات، لتمكين المواطنين والمسافرين من التنقل بحرية وتحسين الظروف الإنسانية في المنطقة.

    أخبار اليمن من شاشوف، هناك احتقان شعبي واسع واستياء من استمرار الحصار على المدن اليمنية رغم توقف الحرب منذ قرابة عامين ضمن هدنة بين الأطراف اليمنية في الشمال والجنوب ودول العدوان الخارجي.. لهذا ارتفعت اصوات تطالب دول التحالف السعودي الإماراتي وميليشياتهم برفع الحصار عن مطار تعز الدولي بالتزامن مع المطالبات الشعبية بفتح الطرقات في المدن والمحافظات والسماح للمواطنين والمسافرين بالتنقل بحرية في وطنهم.

    حيث وأن مطار تعز الدولي يمثل أهمية كبيرة كونه يخدم المحافظة ذات الكثافة السكانية بالإضافة إلى محافظات إب ولحج والضالع ومنذ بداية الحرب تم تعطيل المطار واستهدافه وتدمير صالات ومرافق المطار وخروجه عن الخدمة وزيادة معاناة أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة.

    مطار تعز الدولي هو أول مطار تم بناءه في اليمن وأحد المطارات الحيوية الهامة بالبلاد تأسس المطار عام 1950م في محافظة تعز بالجهة الغربية أي في عهد الإمام وكان يمتلك أسراب من الطائرات ثم بدأ إنشاء المطار الجديد في منطقة الجند في عام 1967م وتم افتتاحه رسميا عام 1970م حيث تم تصميمه بممره الشرقي والغربي لاستقبال جميع أنواع الطائرات آنذاك وكانت مرافق المطار تتمثل في مدرج أسفلت بطول 1800 متر وعرض 45 متر، وموقف للطائرات بطول 90 متر وعرض 75 متر،و مبنى للركاب بطول 60 متر وعرض 17 متر ومبنى للإطفاء والكهرباء.

    img 6368 1

    خلال عام 1985م، تم تنفيذ مشروع كبير لتطوير المطار بمعرفة هيئة الطيران المدني اليمنية وبالتعاون مع الشركة الفرنسية لمطارات شارل ديجول و منظمة الايكاو للطيران الدولي حيث تم اعداد دراسة للمشروع من قبل شركة الخبرة الفرنسية، وكان المشروع يهدف الي تحديث البنية التحتية للمطار بحيث يتسع لعدد أكبر من الركاب ولاستيعاب طرازات أكبر من طائرات الشحن والطائرات التجارية.

    كان يأتي ترتيب مطار تعز الدولي في المرتبة الثانية بعد مطار صنعاء الدولي قبل وحدة اليمن من حيث حجم الحركة الجوية، وبعد الوحدة اليمنية أتى في المرتبة الرابعة بعد مطار صنعاء الدولي ومطار عدن الدولي ومطار المكلا الدولي. ويصنف المطار طبقا لتجهيزاته بالمستوى السابع حيث عملت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد على تحديث وتطوير مرافقه ومعداته لتتناسب مع المواصفات والمقاييس الدولية للسلامة. يخدم المطار القري والمدن التابعة لمحافظة تعز وأربع محافظات أخرى يسكنها عدد كبير من السكان، ويلاحظ ازدياد الحركة الجوية للطائرات والركاب والبضائع والشحن والبريد بالمطار باستمرار.

    img 6369 1

    وخلال سنوات ما قبل الحرب التي يقودها التحالف تعرض المطار للتهميش والتدمير وحصر الرحلات الجوية بعدد بسيط فقط ومن هنا نطلق مناشدة لرفع الحصار عن مطار تعز وإعادة تأهيله ليستعيد عافيته ويعود للخدمة.

    ارفعوا الحصار عن مطارات اليمن