الوسم: تحديث

  • معهد ستوكهولم: الدول النووية تسرع في تحديث مخزونها وتخفف من التزاماتها تجاه الاتفاقيات

    معهد ستوكهولم: الدول النووية تسرع في تحديث مخزونها وتخفف من التزاماتها تجاه الاتفاقيات


    حذّر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) من دخول العالم مرحلة جديدة من التسلح النووي، حيث تقوم القوى النووية بتحديث ترساناتها والتخلي عن اتفاقيات الحد من الأسلحة. تراجع عدد الرؤوس النووية العالمية يبدو في طريقه للتلاشي، مع احتفاظ الولايات المتحدة وروسيا بنسب ثابتة من الرؤوس بينما ينفذان برامج تحديث. الصين تواصل توسيع ترسانتها بسرعة، ما يزيد من مخاطر التوترات الدولية. يُخشى أن تؤدي هذه التطورات إلى عصر “أكثر خطورة” بعد الحد من التسلح، مما يستدعي إعادة بناء الثقة وضبط الانتشار النووي على المستوى الدولي.

    أنذر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) من أن العالم على أبواب حقبة جديدة من التسلح النووي، حيث تتجه القوى النووية نحو تحديث ترساناتها والتخلي عن اتفاقيات الحد من الأسلحة، مما ينهي حقبة خفض المخزونات التي بدأت بعد الحرب الباردة.

    وفي تقريره السنوي الصادر اليوم الاثنين، نوّه المعهد أن الاتجاه التنازلي في عدد الرؤوس الحربية النووية العالمية الذي ساد لعدة عقود “يبدو أنه في طريقه إلى التلاشي”، حيث تسعى الدول المسلحة نووياً لتطوير الأسلحة المتاحة وإضافة رؤوس جديدة.

    قال هانز كريستنسن، محلل شؤون الأسلحة النووية في المعهد: “عصر تقليص الأسلحة النووية الذي بدأ عقب الحرب الباردة يقترب من نهايته. وفي المقابل، نشهد اتجاهاً واضحاً نحو نمو الترسانات النووية، وزيادة الخطاب النووي، والتراجع التدريجي عن اتفاقيات الحد من التسلح.”

    ترسانات جاهزة وتحديث أخرى

    بحسب بيانات سيبري، بلغ إجمالي عدد الرؤوس الحربية النووية في العالم حتى يناير/كانون الثاني 2025 نحو 12,241 رأساً حربياً، بانخفاض عن 12,405 رؤوس في السنة الماضي.

    من بين هذه الرؤوس، يوجد 9,614 ضمن المخزونات العسكرية القابلة للاستخدام المحتمل، في حين تم نشر نحو 3,912 رأساً، منها حوالي 2,100 في حالة تأهب قصوى على صواريخ باليستية، تعود جميعها تقريباً إلى الولايات المتحدة وروسيا.

    لفت المعهد إلى أن الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تمتلكان نحو 90% من الترسانة النووية العالمية، حافظتا على عدد رؤوسهما الحربية القابلة للاستخدام عند مستويات ثابتة نسبياً خلال عام 2024، بينما تنفذان في الوقت نفسه برامج تحديث واسعة النطاق من شأنها زيادة حجم وتنوع ترسانتيهما في السنوات المقبلة.

    الصين تتصدر النمو

    أوضح التقرير أن الصين تواصل توسيع ترسانتها بمعدل هو الأسرع بين الدول النووية، حيث أضافت بكين حوالي 100 رأس نووي سنوياً منذ عام 2023. ووفق التقديرات، تمتلك الصين حالياً نحو 600 رأس حربي، وهي في طريقها للوصول إلى عدد من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات يساوي ما تمتلكه روسيا أو الولايات المتحدة بحلول نهاية العقد الحالي.

    لفت المعهد إلى أن روسيا والولايات المتحدة، اللتين يمتلكان حوالي 90% من جميع الأسلحة النووية، حافظتا نسبياً على عدد رؤوسهما الحربية القابلة للاستخدام في عام 2024، ومع ذلك، تجريان برامج تحديث شاملة قد تزيد من حجم ترساناتهما مستقبلاً.

     

    استناداً لأرقام “سيبري”، فإن التوزيع التقديري الحالي للرؤوس الحربية المنتشرة والجاهزة لدى القوى النووية التسع هو كما يلي:

    الولايات المتحدة: 5,177 رأسا (منها 1,770 منتشرة)
    روسيا: 5,459 رأساً (منها 1,718 منتشرة)
    الصين: 600 رأس (24 منتشرة فقط بحسب التقديرات)
    فرنسا: 290 رأساً (280 منها منتشرة)
    المملكة المتحدة: 225 رأساً (120 منتشرة)
    الهند، باكستان، كوريا الشمالية، إسرائيل: لا توجد أرقام تفصيلية موثقة، لكن يُقدّر أن كلًّا منها يمتلك من عشرات إلى مئات الرؤوس.

    وُضع حوالي 2,100 من الرؤوس الحربية الجاهزة للاستخدام في حالة تأهب قصوى على الصواريخ الباليستية، وجميعها تقريباً تنتمي للولايات المتحدة أو روسيا، وفقاً للمعهد.

    تفكيك بطيء وتصاعد خطر

    حسب المعهد، أدت التوترات العالمية إلى اتخاذ الدول التسع المسلحة نووياً، وهي الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا والصين والهند وباكستان وكوريا الشمالية وإسرائيل، قراراً بزيادة مخزوناتها من الأسلحة النووية.

    أوضح معهد سيبري أن الانخفاض الملحوظ في عدد الرؤوس النووية خلال الأعوام الماضية جاء نتيجة عمليات التفكيك التي طالت الأسلحة التقاعدية، وخصوصاً في الولايات المتحدة وروسيا. لكن هذا الانخفاض شهد تباطؤاً كبيراً مع تسارع نشر رؤوس نووية جديدة وتوسيع البرامج التسليحية.

    أنذر التقرير من أن التخلي عن الاتفاقيات الدولية للحد من الأسلحة، مثل معاهدة “ستارت الجديدة” (New START) بين الولايات المتحدة وروسيا، يسهم في تصاعد المخاطر ويزيد من احتمال استخدام السلاح النووي، في ظل التوترات الجيوسياسية والنزاعات المتعددة على الساحة العالمية.

    اختتم التقرير بالتنبيه إلى أن هذه التطورات تشير إلى دخول العالم مرحلة ما بعد الحد من التسلح النووي، وهي مرحلة “أكثر خطورة وتفتقر إلى الضمانات”، داعياً المواطنون الدولي إلى التحرك لإعادة بناء آليات الثقة وضبط الانتشار النووي.


    رابط المصدر

  • البنك المركزي اليمني يحدث أسعار صرف العملات في اليمن مقابل العملات الأجنبية في صنعاء اليوم السبت

    البنك المركزي اليمني يحدث أسعار صرف العملات في اليمن مقابل العملات الأجنبية في صنعاء اليوم السبت

    أعلن بنك صنعاء المركزي اليوم السبت الموافق 20 يوليو 2024 عن تحديث لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.

    أسعار الصرف الرئيسية:

    • الريال السعودي: 140 ريال يمني
    • الدولار الأمريكي: 530.50 ريال يمني
    • الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريال سعودي

    تحليل الأسعار:

    شهدت أسعار صرف الريال السعودي والدولار الأمريكي استقرارًا نسبيًا مقابل الريال اليمني في الفترة الأخيرة. وتأتي هذه التحديثات في ظل جهود البنك المركزي اليمني لتحقيق الاستقرار النقدي في البلاد ومواجهة التحديات الاقتصادية.

    تأثير أسعار الصرف على الاقتصاد اليمني:

    تؤثر أسعار صرف العملات الأجنبية بشكل كبير على الاقتصاد اليمني، حيث تعتمد البلاد بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاتها من السلع والخدمات الأساسية. وتؤدي تقلبات أسعار الصرف إلى ارتفاع تكلفة الواردات، مما يؤثر على الأسعار المحلية ومستويات المعيشة.

    جهود البنك المركزي اليمني:

    يعمل البنك المركزي اليمني على اتخاذ إجراءات مختلفة لتحقيق الاستقرار النقدي في البلاد، بما في ذلك إدارة السياسة النقدية، وتنظيم سوق الصرف الأجنبي، وتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي.

    توقعات أسعار الصرف:

    من المتوقع أن تستمر أسعار صرف العملات الأجنبية في التأثر بالتطورات الاقتصادية والسياسية في اليمن والمنطقة. وستظل جهود البنك المركزي اليمني لتحقيق الاستقرار النقدي عاملاً رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار الصرف في المستقبل.

  • عاجل: بنك صنعاء المركزي يعلن تحديث أسعار الصرف ليومنا هذا الأحد الآن

    عاجل: بنك صنعاء المركزي يعلن تحديث أسعار الصرف ليومنا هذا الأحد الآن

    أعلن بنك صنعاء المركزي اليوم الأحد 14 يوليو 2024 عن تحديث أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني. وجاءت الأسعار الجديدة كالتالي:

    • سعر بيع الريال السعودي: 140 ريالاً يمنياً
    • سعر بيع الدولار الأمريكي: 530.50 ريالاً يمنياً
    • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريالاً سعودياً

    تحليل الأسعار الجديدة

    شهد سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني استقرارًا نسبيًا، بينما ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي بشكل طفيف. ويعكس هذا الارتفاع استمرار الضغوط على الريال اليمني بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    تأثير الأسعار الجديدة على الاقتصاد اليمني

    من المتوقع أن يكون لتحديث أسعار الصرف تأثير على الاقتصاد اليمني، حيث قد يؤدي ارتفاع سعر الدولار الأمريكي إلى زيادة أسعار السلع والخدمات المستوردة، مما يفاقم من معاناة المواطنين اليمنيين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض القوة الشرائية.

    توقعات أسعار الصرف المستقبلية

    يتوقع خبراء اقتصاديون أن تستمر الضغوط على الريال اليمني في الفترة المقبلة، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد. وقد يؤدي ذلك إلى مزيد من الارتفاع في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.

    نبذة عن بنك صنعاء المركزي

    بنك صنعاء المركزي هو البنك المركزي في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. ويتولى البنك مسؤولية إدارة السياسة النقدية وتنظيم القطاع المصرفي في هذه المناطق.

  • البنك المركزي اليمني في صنعاء يعلن عن تحديث أسعار الصرف اليوم الثلاثاء

    البنك المركزي اليمني في صنعاء يعلن عن تحديث أسعار الصرف اليوم الثلاثاء

    أصدر البنك المركزي اليمني في صنعاء اليوم الثلاثاء 2 يوليو 2024 تحديثًا لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتحقيق الاستقرار النقدي في البلاد ومواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

    ووفقًا للتحديث الجديد، بلغ سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني 140 ريالاً يمنيًا، بينما سجل سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني 530.50 ريالاً يمنيًا. وفيما يتعلق بسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي، فقد بلغ 3.79 ريالاً سعوديًا.

    تأتي هذه الخطوة في ظل تدهور قيمة الريال اليمني وتفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد، وتأمل السلطات اليمنية في أن يسهم تحديث أسعار الصرف في تحسين الوضع الاقتصادي وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

    ويتابع البنك المركزي اليمني في صنعاء عن كثب تطورات السوق النقدي، ويتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار سعر الصرف ومواجهة المضاربات غير المشروعة.