الوسم: تجارة

  • تايوان تركز على شراء النفط والغاز الأمريكي وتطالب بتعريفة “صفرية”

    تايوان تركز على شراء النفط والغاز الأمريكي وتطالب بتعريفة “صفرية”

    أعلنت تايوان أن زيادة مشترياتها من النفط والغاز الأمريكيين تشكل محورًا أساسيًا في محادثاتها التجارية والاقتصادية مع الولايات المتحدة. وأشارت إلى أنها تسعى إلى إقامة نظام تعريفة جمركية “صفري” مع واشنطن، بالإضافة إلى زيادة حجم الاستثمارات التايوانية في الأراضي الأمريكية.

    ويأتي هذا الإعلان في سياق سعي تايوان لتعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع الولايات المتحدة، وتنويع مصادر طاقتها. وتعتبر الولايات المتحدة بالفعل موردًا هامًا للنفط والغاز الطبيعي المسال لتايوان.

    وأكدت السلطات التايوانية أن تحقيق نظام تعريفة جمركية “صفري” سيكون له تأثير إيجابي كبير على حجم التبادل التجاري بين البلدين، وسيعزز من تنافسية الشركات التايوانية في السوق الأمريكية.

    بالإضافة إلى ذلك، أعربت تايوان عن رغبتها في زيادة حجم استثماراتها في مختلف القطاعات الاقتصادية في الولايات المتحدة، مما سيساهم في خلق فرص عمل وتعزيز النمو الاقتصادي في كلا البلدين.

    وتأتي هذه المحادثات في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وحرص تايوان على تعزيز شراكاتها مع الدول التي تتقاسم معها القيم الديمقراطية والمصالح الاقتصادية.

    ومن المتوقع أن تستمر هذه المفاوضات بين تايوان والولايات المتحدة في الفترة المقبلة، بهدف التوصل إلى اتفاقيات تعود بالنفع المشترك على الطرفين.

  • أسواق الصين تنتعش رغم حرب الرسوم.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

    أسواق الصين تنتعش رغم حرب الرسوم.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

    شاشوف، اليمن: في خطوة استباقية جريئة، ضخت الصين سيلاً من منتجاتها نحو الولايات المتحدة في مارس 2025، محققةً قفزة صادراتية غير مسبوقة، وذلك قبل أن تشتعل حرب الرسوم الجمركية الأمريكية التي وصلت إلى 145%.

    مارس “الذهبي”.. هل يخفت بريقه؟

    كشفت بيانات حديثة، اطلعت عليها “شاشوف”، عن ارتفاع الصادرات الصينية بنسبة 12.4% في مارس، وهو أعلى مستوى لها في خمسة أشهر، متجاوزةً توقعات الخبراء بكثير. هذه القفزة الصادراتية، التي وصفها اقتصاديون بـ “البريق الصيني”، جاءت في ظل ضبابية التجارة العالمية وتهديدات الرسوم الجمركية الأمريكية.

    لكن هذا البريق قد يخفت قريبًا، فمع تطبيق الرسوم الجمركية اعتبارًا من أبريل، يتوقع خبراء انخفاضًا حادًا في الصادرات الصينية، وقد يستغرق الأمر سنوات لتعود إلى مستوياتها الحالية.

    “لعبة أرقام” و”نكتة”.. الصين ترد على الرسوم الأمريكية

    بدأت القصة برسوم أمريكية بنسبة 10% في فبراير، ثم تضاعفت في مارس، وصولًا إلى 145% في أبريل. الصين، التي ردت بالمثل في البداية، أعلنت لاحقًا أنها لن تزيد الرسوم المضادة، واصفةً الرسوم الأمريكية بـ “لعبة أرقام” و”نكتة”.

    لكن هذا لا يعني أن الصين ستستسلم، فقد حذرت من أنها “ستقاتل حتى النهاية” إذا استمرت واشنطن في انتهاك مصالحها، محملةً الولايات المتحدة مسؤولية الأضرار الناجمة عن الرسوم.

    انتعاش “مؤقت” في السوق الصينية؟

    على الرغم من حرب الرسوم، شهدت الأسواق الصينية انتعاشًا في النشاط، مدفوعةً بإعفاءات أمريكية لبعض المنتجات الإلكترونية. فقد ارتفعت مؤشرات الأسهم الصينية في هونغ كونغ، خاصةً أسهم التكنولوجيا وموردي “أبل”.

    لكن هذا الانتعاش قد يكون مؤقتًا، فمخاوف الأمن القومي لا تزال تلقي بظلالها على قطاع الرقائق الإلكترونية.

    هل ستنجح الصين في تجاوز هذه الأزمة؟ وهل ستستمر حرب الرسوم في التصاعد؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد مستقبل التجارة العالمية.

  • الممر التجاري الصيني الجديد يشهد نمواً هائلاً.. 555 ميناء و6.4 مليار دولار

    الممر التجاري الصيني الجديد يشهد نمواً هائلاً.. 555 ميناء و6.4 مليار دولار

    شهدت التجارة العالمية تطوراً ملحوظاً مع توسع الممر التجاري البري البحري الدولي الجديد الذي أطلقته الصين، حيث وصل عدد الموانئ المتصلة به إلى 555 ميناء موزعة على 127 دولة ومنطقة. ويشكل هذا الممر شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، ويربط المناطق الغربية في الصين بالأسواق العالمية.

    تفاصيل التقرير:

    أظهرت أحدث البيانات أن الممر التجاري الصيني الجديد حقق نمواً هائلاً خلال العام الماضي، حيث شهد نقل أكثر من 251,800 حاوية سلع (20 قدماً) عبر مدينة تشونغتشينغ، بقيمة إجمالية تجاوزت 6.4 مليار دولار.

    ويربط هذا الممر التجاري الموانئ العالمية عبر خطوط السكك الحديدية والطرق البحرية والطرق السريعة، مروراً بمناطق في جنوبي الصين مثل قوانغشي ويوننان. وقد ساهم هذا الممر في تعزيز التجارة بين الصين والدول الأخرى، وفتح أسواق جديدة للمنتجات الصينية.

    أهمية الممر التجاري:

    • تعزيز التجارة العالمية: يساهم الممر في تسهيل التجارة بين الصين والدول الأخرى، ويساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي.
    • تنمية المناطق الغربية في الصين: يساعد الممر في تطوير المناطق الغربية في الصين وربطها بالأسواق العالمية.
    • توفير فرص عمل: يخلق الممر فرص عمل جديدة في قطاعات النقل واللوجستيات والتجارة.
    • تقليل التكاليف: يساهم الممر في تقليل تكاليف النقل والتوزيع، مما يعود بالنفع على المستهلكين والشركات.

    التحديات والفرص:

    رغم النمو الكبير الذي يحققه الممر التجاري، إلا أنه يواجه بعض التحديات، مثل:

    • التنافس الدولي: يواجه الممر التجاري الصيني منافسة من مبادرات تجارية أخرى، مثل مبادرة الحزام والطريق.
    • التغيرات الجيوسياسية: قد تؤثر التغيرات الجيوسياسية على عمل الممر التجاري.

    ومع ذلك، يمثل الممر التجاري الصيني فرصة كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الصين والدول الأخرى، ولتعزيز التنمية المستدامة.

    الخاتمة:

    يعتبر توسع الممر التجاري البري البحري الدولي الجديد إنجازاً كبيراً للصين، ويشكل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانتها كقوة اقتصادية عالمية. ومن المتوقع أن يستمر هذا الممر في النمو والتطور في السنوات القادمة، مما يساهم في تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة.

  • صادرات أردنية ضخمة إلى سوريا: إعفاء جمركي يعزز التبادل التجاري

    صادرات أردنية ضخمة إلى سوريا: إعفاء جمركي يعزز التبادل التجاري

    أعلنت الحكومة الأردنية عن قرار مهم بتخفيض الرسوم الجمركية على الصادرات الأردنية إلى سوريا، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين. ووفقاً للأرقام الرسمية، تشهد الصادرات الأردنية إلى سوريا نمواً ملحوظاً، حيث تصل إلى نحو 200 شاحنة يومياً، مع سيطرة المنتجات الإنشائية مثل الإسمنت على نحو 50% من إجمالي الصادرات.

    تفاصيل الخبر:

    يهدف القرار الأردني إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا، وتشجيع الشركات الأردنية على زيادة صادراتها إلى السوق السوري. كما يأتي هذا القرار في إطار الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ودعم الاستقرار في المنطقة.

    وتشير التقديرات إلى أن قرار الإعفاء الجمركي سيؤدي إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين الأردن وسوريا بشكل كبير، مما سيكون له آثار إيجابية على الاقتصادين الأردني والسوري.

    أسباب القرار:

    • تعزيز العلاقات الثنائية: يسعى القرار إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الأردن وسوريا.
    • دعم الاقتصاد الوطني: يهدف القرار إلى دعم الاقتصاد الأردني من خلال زيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة.
    • المساهمة في إعادة إعمار سوريا: يساهم هذا القرار في دعم جهود إعادة إعمار سوريا، وتوفير المواد اللازمة لإعادة بناء البنية التحتية.

    العواقب:

    يترتب على هذا القرار العديد من العواقب الإيجابية، من أهمها:

    • زيادة حجم التبادل التجاري: سيشهد التبادل التجاري بين الأردن وسوريا نمواً ملحوظاً.
    • توفير فرص عمل: سيساهم هذا القرار في توفير فرص عمل جديدة في الأردن، خاصة في القطاع الصناعي.
    • تعزيز التعاون الاقتصادي: سيعزز هذا القرار التعاون الاقتصادي بين البلدين، ويساهم في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي.

    الخاتمة:

    يعتبر قرار الأردن بتخفيض الرسوم الجمركية على الصادرات إلى سوريا خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ويساهم في دعم الاستقرار في المنطقة. ويتوقع أن يشهد التبادل التجاري بين البلدين نمواً ملحوظاً في الفترة المقبلة.

  • البحر الأحمر يعطل التجارة الهندية: تراجع ملحوظ في صادرات السيارات والكيماويات

    البحر الأحمر يعطل التجارة الهندية: تراجع ملحوظ في صادرات السيارات والكيماويات

    أكد وزير التجارة الهندي أن أزمة البحر الأحمر قد أحدثت تأثيرات سلبية كبيرة على نمو الصادرات الهندية إلى العديد من الوجهات التجارية، لا سيما أوروبا. وتشير التقديرات إلى أن نحو 80% من حركة تجارة البضائع الهندية مع القارة العجوز تمر عبر هذا الممر المائي الحيوي.

    وأوضح الوزير أن الانخفاض في الصادرات الهندية شمل مجموعة واسعة من المنتجات، بما في ذلك قطع غيار السيارات، والكيماويات، والمنسوجات. ولكن أظهرت البيانات تراجعًا حادًا بشكل خاص في صادرات المنتجات البترولية، حيث انخفضت بنسبة 37.56% لتصل إلى 5.95 مليارات دولار في أغسطس 2024، مقارنة بـ9.54 مليارات دولار في أغسطس 2023.

    أسباب التراجع:

    • تعطل حركة التجارة: أدت الأزمة في البحر الأحمر إلى تعطيل حركة التجارة البحرية، مما أثر على توقيتات الشحن وتسبب في ارتفاع تكاليف النقل.
    • زيادة تكاليف التأمين: أدت المخاطر المتزايدة في المنطقة إلى ارتفاع أقساط التأمين على الشحن، مما زاد من تكلفة الصادرات.
    • تغيير مسارات الشحن: اضطرت العديد من السفن إلى تغيير مساراتها لتجنب المناطق المتأثرة بالأزمة، مما زاد من طول الرحلات ومدد التسليم.

    التأثيرات على الاقتصاد الهندي:

    • تراجع النمو الاقتصادي: من المتوقع أن يؤدي هذا التراجع في الصادرات إلى إبطاء النمو الاقتصادي الهندي، خاصة في القطاعات الصناعية.
    • ارتفاع أسعار السلع: قد يؤدي نقص المعروض من بعض السلع المستوردة إلى ارتفاع أسعارها في السوق الهندية.
    • فقدان فرص العمل: قد يؤدي التراجع في الصادرات إلى فقدان فرص العمل في القطاعات المرتبطة بالتجارة الخارجية.

    آفاق المستقبل:

    من المتوقع أن تستمر تأثيرات أزمة البحر الأحمر على الاقتصاد الهندي لفترة من الزمن، حتى يتم حل الأزمة بشكل كامل واستعادة الاستقرار في المنطقة. وتعمل الحكومة الهندية حاليًا على اتخاذ تدابير لتخفيف آثار هذه الأزمة، مثل البحث عن طرق بديلة للشحن وتقديم الدعم للقطاعات المتضررة.

  • أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي (12 ديسمبر 2024)

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي (12 ديسمبر 2024)

    في يوم الخميس، 12 ديسمبر 2024، شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي تغيرات ملحوظة في كل من صنعاء وعدن. إليكم تفاصيل الأسعار:

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار

    صنعاء

    • سعر الشراء: 534 ريال
    • سعر البيع: 536 ريال

    عدن

    • سعر الشراء: 2054 ريال
    • سعر البيع: 2065 ريال

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي

    صنعاء

    • سعر الشراء: 139.80 ريال
    • سعر البيع: 140.20 ريال

    عدن

    • سعر الشراء: 538.50 ريال
    • سعر البيع: 540 ريال

    ملاحظات

    تجدر الإشارة إلى أن أسعار الصرف غير ثابتة، وقد تتغير بشكل يومي بناءً على الظروف الاقتصادية والسياسية. لذا، يُنصح بمراجعة الأسعار بانتظام للحصول على أحدث المعلومات.

    هذه الأسعار تعكس الوضع الحالي في السوق، وتعتبر مرجعاً للمستثمرين والمواطنين الراغبين في تحويل العملات.

  • اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    الحديدة – (20 أغسطس 2024): شهد ميناء الحديدة اليوم (تاريخ النشر) حدثاً تاريخياً بـ تدشين أول جسر بحري يربط بين اليمن والسعودية، حيث ستنطلق أولى الشحنات المحملة بالمنتجات الزراعية والسمكية اليمنية متجهة إلى ميناء جيزان على البحر الأحمر.

    يهدف هذا الجسر البحري إلى تسهيل حركة التجارة بين البلدين الشقيقين، وتوفير قناة آمنة وسريعة لنقل المنتجات الزراعية والسمكية اليمنية عالية الجودة إلى أسواق المملكة والخارج، وذلك بعد أن عانت هذه التجارة من العديد من الصعوبات والعقبات بسبب الصراع المستمر.

    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    مميزات الجسر البحري:

    • سرعة في النقل: يوفر الشحن البحري وقتاً وجهداً أكبر مقارنة بالشحن البري، مما يساهم في الحفاظ على جودة المنتجات الطازجة.
    • تكلفة أقل: تعتبر تكاليف الشحن البحري أقل من تكاليف الشحن البري، مما يجعل المنتجات اليمنية أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية.
    • أمان أكبر: يقلل الشحن البحري من المخاطر التي يتعرض لها الشحن البري، مثل عمليات النهب والسرقة.
    • زيادة الصادرات: من المتوقع أن يساهم هذا الجسر البحري في زيادة الصادرات اليمنية من المنتجات الزراعية والسمكية، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.

    توقعات إيجابية:

    يتوقع الخبراء الاقتصاديون أن يؤدي تدشين هذا الجسر البحري إلى تحقيق العديد من الفوائد لليمن، منها:

    • إنعاش القطاع الزراعي: سيساهم في زيادة الطلب على المنتجات الزراعية اليمنية، مما يشجع المزارعين على زيادة الإنتاج.
    • توفير فرص عمل: سيوفر هذا المشروع فرص عمل جديدة للشباب في مجال النقل والشحن والتجارة.
    • تعزيز العلاقات التجارية: سيعزز العلاقات التجارية بين اليمن والسعودية، ويساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    تحديات مستقبلية:

    على الرغم من أهمية هذا المشروع، إلا أنه يواجه بعض التحديات، منها:

    • الحرب المستمرة: قد تؤثر استمرار الحرب في اليمن على استدامة هذا المشروع.
    • البنية التحتية: تحتاج الموانئ اليمنية إلى تطوير وتحديث لتلبية متطلبات التجارة الدولية.
    • الجمارك والرقابة: يجب تسهيل الإجراءات الجمركية والرقابية لتسريع حركة البضائع.

    ختاماً:

    يعد تدشين هذا الجسر البحري خطوة مهمة في طريق إعادة إعمار اليمن وتنشيط اقتصاده، ومن المتوقع أن يساهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

  • تقرير مهم : ميناء إيلات الإسرائيلي يعلن إفلاسه بسبب الحصار اليمني في البحر الأحمر

    تقرير مهم : ميناء إيلات الإسرائيلي يعلن إفلاسه بسبب الحصار اليمني في البحر الأحمر

    أعلن ميناء إيلات الإسرائيلي اليوم عن إفلاسه رسميًا، بعد ثمانية أشهر من الشلل التام في نشاطه التجاري نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات صنعاء في البحر الأحمر.

    وقال الرئيس التنفيذي للميناء، جدعون جولبرت، في تصريح صحفي، إن الميناء لم يشهد أي نشاط أو إيرادات خلال الأشهر الثمانية الماضية، مشيرًا إلى أن عمليات القوات اليمنية في البحر الأحمر تسببت في انخفاض حركة الشحن بنسبة 85%.

    وأوضح جولبرت أن هذا الانخفاض الحاد في حركة الشحن أدى إلى خسائر فادحة للميناء، ما اضطره إلى طلب مساعدات مالية من الحكومة الإسرائيلية لتغطية نفقاته وتجنب الإغلاق النهائي.

    تأثير الحصار اليمني على الاقتصاد الإسرائيلي

    يعتبر ميناء إيلات أحد أهم الموانئ الإسرائيلية على البحر الأحمر، ويمثل بوابة رئيسية للتجارة مع آسيا وأفريقيا. وتسبب شلله في تعطيل سلاسل الإمداد وتكبيد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر كبيرة.

    ويأتي إعلان إفلاس ميناء إيلات ليكشف عن مدى تأثير الحصار اليمني على الاقتصاد الإسرائيلي، ويؤكد على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية لضمان استقرار المنطقة وأمن الملاحة في البحر الأحمر.

    ردود فعل متوقعة

    من المتوقع أن يثير إعلان إفلاس ميناء إيلات ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والاقتصادية الإسرائيلية، حيث يعتبر هذا الإفلاس ضربة قوية للاقتصاد الإسرائيلي ويهدد بتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

    كما يتوقع أن يؤدي هذا الإعلان إلى زيادة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للبحث عن حلول للأزمة اليمنية ورفع الحصار المفروض على الملاحة في البحر الأحمر.

  • اخبار اليمن اليوم : طارق صالح يدشن مشروع طريق المخا – موزع – الكدحة الاستراتيجي لفك الحصار عن تعز

    اخبار اليمن اليوم : طارق صالح يدشن مشروع طريق المخا – موزع – الكدحة الاستراتيجي لفك الحصار عن تعز

    نقاط الخبر الرئيسية:

    • نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح يدشن بدء العمل في مشروع طريق المخا موزع الكدحة.
    • طارق صالح يؤكد أهمية المشروع الممتد على طول 37 كيلو مترا لتحقيق إنماء اقتصادي وسهولة حركة التجارة وتنقل المواطنين.

    دشن اليوم الخميس، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، طارق صالح، بدء العمل في مشروع طريق المخا – موزع – الكدحة الاستراتيجي، الذي يمتد على طول 37 كيلومترًا، ويمثل المرحلة الثانية من جهود كسر الحصار الحوثي عن محافظة تعز.

    وأكد طارق صالح، خلال مراسم التدشين، أهمية هذا المشروع الحيوي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، وتسهيل حركة التجارة وتنقل المواطنين بين المناطق المحررة. وأعرب عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على دعمهما السخي لهذا المشروع وغيره من المشاريع التنموية في اليمن.

    ودعا طارق صالح المواطنين إلى التعاون مع المقاولين لضمان سير العمل في المشروع بسلاسة، معربًا عن أمله في افتتاحه العام القادم. وشدد على ضرورة الالتزام بالمواصفات والمقاييس الفنية لضمان ديمومة الطريق وجودة التنفيذ.

    كما قام طارق صالح بزيارة تفقدية لمديرية الوازعية، حيث اطلع على أحوال المواطنين واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم. وأكد لهم حرص مجلس القيادة الرئاسي على تلبية احتياجاتهم وتخفيف معاناتهم.

    يأتي هذا المشروع في إطار جهود الحكومة اليمنية والمقاومة الوطنية لفك الحصار عن تعز، التي تعاني من حصار خانق تفرضه ميليشيات الحوثي منذ سنوات، وتسبب في أزمة إنسانية خانقة.

  • سيادة الذهب: قوة الاحتياطيات السعودية في قلب العالم العربي وما وراءه!؟

    سيادة الذهب: قوة الاحتياطيات السعودية في قلب العالم العربي وما وراءه!؟

    كنز السعودية: المملكة العربية السعودية تهيمن على احتياطيات الذهب في العالم العربي والولايات المتحدة عالميًّا

    أظهر تقريرُ مجلس الذهب العالمي لشهر سبتمبر الجاري، أن احتياطي الذهب لدى الدول العربية بلغ “1515.1” طنًّا، فيما وصل احتياطي الذهب لدى دول العالم مجتمعة “35664.5” طنًّا.

    وبحسب التقرير، الذي يبيّن ما تمتلكه البنوك المركزية من ذهب: فإن 5 دول عربية تستحوذ على حصة الأسد “حوالي 69%” من إجمالي احتياطيات الدول العربية من المعدن الأصفر.

    ووفقًا للتقرير فالدول هي: السعودية “323.1 طنًّا”، لبنان “286.8 طنًّا”، الجزائر “173.6 طنًّا”، العراق “132.6 طنًّا”، مصر “125.9 طنًّا”.

    عالميًّا: تصدّرت الولايات المتحدة “8133.5 طنًّا” دول العالم باحتياطيات الذهب، تليها في المرتبة الثانية ألمانيا “3352.6 طنًّا”، ثم إيطاليا “2451.8 طنًّا”، وبعدها فرنسا “2436.9 طنًّا”، تليها روسيا باحتياطيات تبلغ “2329.6” طنًّا.

    وشهدت السنواتُ الماضية إقبالًا من قبل البنوك المركزية حول العالم على شراء المعدن النفيس في ظلّ التقلُّبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم.

    المصدر: وكالة واس