محافظ شبوة يحضر حفل تخرج الدفعة الخامسة من مستجدي قوات الأمن الخاصة.
مكتب الإعلام
2021/3/3م
برعاية محافظ شبوة محمد صالح بن عديو أقامت قوات الأمن الخاصة بالمحافظة فعاليات الحفل الخطابي والاستعراضي بمناسبة تخرج الدفعة الخامسة من مستجديها.
وخلال الحفل الذي حضره المحافظ وقائد محور عتق العميد الركن عزيز العتيقي وقائد اللواء 21 ميكا العميد جحدل حنش وقائد قوات الأمن الخاصة العميد عبدربه لعكب ومندوب التحالف بالمحافظة تم تقديم عروض حية باستخدام الذخيرة وعمليات اقتحام لمواقع افتراضية للعدو.
وفي الحفل أكد العميد الركن عوض مسعود الدحبول مدير شرطة شبوة أن هذه الدفعة تمثل إضافة إلى الدفع السابقة لقوات الأمن الخاصة والتي ستضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار وتنمية المحافظة
مضيفاً بأن شبوة ستظل مع الدولة والنظام رافضة مشاريع المليشيات سوى في شمال الوطن أو جنوبه ،لافتاً بالاصطفاف الكلي مع محافظة مأرب ودعمهم حتى يتم دحر المليشيات الحوثية منها،موضحاً بان محافظة مأرب تمثل أحد قلاع الجمهورية والتي تعد اليوم حائط الصد الأول ضد المليشيات.
يقول الانفصاليون إن بايدن يمكن أن يساعد في إنهاء الحرب الأهلية في اليمن من خلال دعم الاستفتاء
رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي يقول إن على زعيم الولايات المتحدة دعم التصويت على استقلال الجنوب
قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في اليمن إن جو بايدن يمكن أن يساعد في إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات في اليمن من خلال دعم الاستفتاء الذي ترعاه الأمم المتحدة بشأن استقلال الجنوب.
في مقابلة مع صحيفة الغارديان ، ادعى عيدروس الزبيدي أن إجراء استفتاء سيظهر 90٪ من التأييد لاستقلال جنوب اليمن ويجب أن يُجرى حصريًا داخل الجنوب ، مشيرًا إلى أنه في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، لم يتم منح بقية دول الاتحاد الأوروبي حق التصويت. تصويت.
تم توحيد شمال وجنوب اليمن في عام 1990 ، لكن أجزاء كبيرة من الجنوب بما في ذلك عدن لم تتصالح أبدًا مع فقدان وضعها المستقل.
كما دعا الزبيدي ، وهو محافظ سابق في عدن ، المبعوث الخاص المعين حديثًا لبايدن إلى اليمن ، تيم ليندركينغ ، إلى إجراء محادثات مع المجلس الانتقالي الجنوبي قائلاً: “لن يتم حل القضايا في البلاد إذا تم تجاهل صوت الجنوب. نحن بحاجة إلى استفتاء ، أو آلية أخرى ، لشعب الجنوب للتعبير عن آرائهم “.
الجارديان الان.. عيدروس الزبيدي يطالب بايدن باستفتاء للانفصال بعد سقوط مأرب
كما أصر على أن المجلس الانتقالي الجنوبي ، الذي تم تشكيله في عام 2017 ، بحاجة لأن يكون ممثلاً في أي محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة ، وهو أمر كانت الأمم المتحدة حذرة منه ، خشية أن يعقد عملية السلام.
قال: “دعمنا الشعبي عبر الجنوب ساحق ، وإذا نظمت الأمم المتحدة استفتاءً فنحن واثقون من أننا سنكسب دعمًا يزيد عن 90٪ من سكان الجنوب”. لم يتم إجراء سوى القليل من الاقتراع المستقل.
وردا على سؤال حول من سيصوت في الاستفتاء قال: “سيكون الشعب الجنوبي. هم الذين لديهم شكوى إذا قارنتها باستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. البريطانيون هم الذين قرروا البقاء أو المغادرة ، ولم يكن للاتحاد الأوروبي أي رأي. سيعطي الجنوبيون خيار الوحدة أو الفيدرالية أو الانفصال التام “.
وكان يتحدث عشية مؤتمر التعهدات الذي عقد برعاية الأمم المتحدة يوم الاثنين والذي يهدف إلى معالجة النقص الهائل في التمويل الإنساني المطلوب لمنع انتشار المجاعة في جميع أنحاء البلاد. خفضت كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تمويلهما في عام 2020 تاركين عجزًا قدره 1.5 مليار دولار عن 3.1 مليار دولار المطلوبة. هذا العام ، تسعى الأمم المتحدة للحصول على 3.85 مليار دولار.
يشغل المجلس الانتقالي الجنوبي منذ ديسمبر / كانون الأول مقاعد وزارية في حكومة عبد ربه منصور هادي المعترف بها من قبل الأمم المتحدة ، لكنه لا يزال على خلاف مع هادي على الرغم من الصفقة المعروفة التي رعتها المملكة العربية السعودية في نوفمبر 2019 والتي تهدف إلى حل التوترات وتركيز اهتمامهم الجماعي على محاربة الدعم الإيراني. حركة الحوثي التي سيطرت على مساحات شاسعة من شمال اليمن.
في أبريل 2020 ، طرد المجلس الانتقالي الجنوبي مؤقتًا حكومة هادي من عدن. كان التنافس بين المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة هادي يعني أن الخطة الموعودة لتوحيد قواتهما الأمنية وتبسيط الإدارة وتعيين رؤساء شرطة جدد لم تحدث بعد. وقال الزبيدي إن بعض الأشخاص كانوا يسعون لتخريب الاتفاق.
كما حذر الزبيدي من أن الهجوم الحالي للحوثيين على محافظة مأرب الغنية بالنفط من المرجح أن يتسبب في كارثة للاجئين ، لكنه يحتمل أيضًا أن يغير المشهد السياسي من خلال حرمان حكومة هادي من آخر أراضيها الكبيرة المتبقية في شمال اليمن.
وحذر من أن سقوط مأرب سيكون له عواقب وخيمة ، ليس فقط على المستوى الإنساني ، ولكنه قد يسرع من مسار المحادثات الدولية بين الشمال والجنوب. قد يؤدي ذلك إلى وضع يسيطر فيه المجلس الانتقالي الجنوبي إلى حد كبير على الجنوب وسيطرة الحوثيين على معظم الشمال. في هذه الحالة ، سيكون من المنطقي إجراء محادثات مباشرة بين الأطراف المسيطرة “.
أصبحت مدينة مأرب الآن محاصرة من ثلاث جهات ، وتتعرض للقصف من قبل قوات الحوثي ، حيث تسبب كلا الجانبين في خسائر فادحة خلال الأسبوعين الماضيين. قالت وزارة الخارجية البريطانية يوم الأحد إن الهجوم المتهور للحوثيين على مأرب يظهر أن الحوثيين غير جادون بشأن السلام.
كان المجلس الانتقالي الجنوبي مدعوماً من الإمارات العربية المتحدة ، لكن الزبيدي زعم أن الحوثيين كانوا حركة إرهابية تدعمها إيران سياسياً واقتصادياً. وقال “لولا دعم إيران لكان الحوثيون قد هُزموا في وقت مبكر جدًا”.
اتُهم المجلس الانتقالي الجنوبي مؤخرًا بقمع الصحافة الناقدة للإمارات ، بما في ذلك وفقًا لـ هيومن رايتس ووتش ، من خلال تعذيب مراسل بارز عادل الحسني. بعد الضغط عليه بشأن ما إذا كان المراسل سيُتهم أو يُطلق سراحه ، قال إنه “يخضع للتحقيق في ثلاث أو أربع جرائم ، وإذا انتهى التحقيق ، فإنه يُفرج عنه على الفور ، وإذا ثبتت إدانته سيتم محاسبته “.
كتب الإعلامي المقرب من الرئاسة اليمني حسين أبو منشورا مهم في حسابه على فيسبوك جاء فيه ‘رحم الله العميد عبدالغني شعلان قائد القوات الخاصة في محافظة مأرب، أشيع يوم أمس استشهاده من قبل المليشيات الحوثي الارهابية، ونشر حسين العزي تغريدة بحرف (ش) من بعد نشر الاخبار تواصلت بقيادات كبيرة في المحافظة ونفوا لي الخبر واكدو لي انها محض شائعات، تفاجاة اليوم بتاكيد خبر استشهاده، وعذرت القيادات التي نفت الخبر بسبب معنويات المقاتلين، لكن هناك نقطة يجب التركيز فيها، كيف تم تسريب خبر استشهاده من قبل المليشيات، هل بالمعقول لديهم مخابرات وسط محافظة مأرب،
كيف تم اغتيال العميد عبدالغني شعلان قائد القوات الخاصة
قد يقول البعض تم استهدافه من خلال رزع عبوة ناسفة، وهنا اوجه السوال ايضاً، اين دور الامن والمخابرات حتى يتم استهداف قيادي كبير في أمن محافظة مأرب بسهولة ويتم نشر خبر استشهاده من قبل المليشيات دون حتى تعرف قيادات الشرعية في مأرب استشهاده، ومعتمدين على النفي من خلال التواصل الاجتماعي، هناك اختراق كبير في مأرب يجب الحذر منه، الرحمة والخلود للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.’
الإعلامي عاطف السقطري – #الثورة الشبابية ثورة ١١ فبراير طالبت بالتغيير وإسقاط النظام .
لكن الحاقدين من دول الجوار هم من حرّف الثورة الشبابية وسرقوها باسم المبادرة الخليجية خوفا من نجاح العملية الديمقراطية في بلد مجاور لهم كاليمن .
هذا اليمن الذي رفضته كل دول الجليج أن يكون جزء من مكونها الخليجي في منظومة مجلس التعاون الخليجي .
ثم فجأة تهب كل هذه الدول الخليجية إلى مبادرة على أساس أنهم خائفين على اليمن وشعبه وهم الذين تركوا اليمن بعيدا عنهم طوال هذه السنوات .
وحينما حاول اليمن اصلاح نفسه بنفسه وتغيير ما يجب تغييره هبّوا كلهم بمبادرتهم المشؤومة – الحاقدة- ثم ملأ اليمن بعدا أرضا وإنسانا دمارا ودماءا وحقارة لم يعرفها التاريخ الإنساني اليمني .
والطامة أن النخبة اليمنية والشرعية تعلق آملها على منظومة خليجية كهذه ، المنظومة التي ترى اليمن والشعب اليمني أقل منهم قدرا ومكانة ، فسكرت حدودها بوجهه وهي التي تزعم إعادة الشرعية لبلدها .
الإعلامي عاطف السقطري – الثورة الشبابية ثورة ١١ فبراير طالبت بالتغيير وإسقاط النظام .
أي العقلين أكثر خفّة وغباوة؟
عقل الشرعية اليمنية أم عقل المنطمومة الخليجية ؟
في الحقيقة الإثنين كل واحد منهما أكثر جنونا من الآخر ، رئيس خارج الدولة ، ودول خليجية تدعم رئيس يحكم بلد من خارج دولته لأكثر من ست سنوات ، هذا الرئيس المنظومة الخليجية هي من أتت به بينما هو ثاني أكبر رقم بعد عفاش في النظام الذي قامت عليه الثورة .
الخليج عمل إعادة تدوير بل ونقل كل النظام للخليج عنده ، يحميه ويذوذ عنه ، وفردوا أجتحتهم على اليمن طول وعرض سماء وأرض ، والشعب وكأنه لم يكن يوما له شأن وهم الذين قالوا ( نحن أولو قوة وألو بأس شديد ) هي فقط لحظة قد تغير مجرى الأمور كلها رأسا على عقب ، وهذه اللحظة لا محالة آتية والصبح قريب …
الثورة الشبابية نائمة في زاوية من زوايا الأرض وما أن تنتفض هذه المرة إلا وجرفت معها الخليج كله دون إستثناء – أصحاب المبادرة اللعينة المشؤومة- سرقوا ثورة الشباب الساعية الى يمن مدني ديمقراطي خوفا على عروشهم الملكيةالتي ترعبها الديقراطية ، ولو كانت عروشهم أقوى ما خافوا مما يحدث في اليمن من تغيير فكيف ببلدانهم الهشة التي ترتعب من ثورة خارج منظومتهم .
منظمومة مرتعشة تخاف من تنظيم مثل الاخوان وتخاف من الاحزاب وتخاف من الديمقراطية ، فجندت الخونة والمترزقة من ضعفاء النفوس للقضاء على حلم اليمن واليمنيين بحجج واهية تشبه عقولهم الخاوية من السياسة والانسانية وشؤون البلاد والعباد .
سيخرجوا الخليجيون يوما من اليمن صاغرين ويعود الشباب لثورتهم وتحقيق أحلام اليمن الواحد يرفرف عاليا في سماء الدنيا يوما ، من صعدة الى المهرة الى سقطرى بكل حرية ومدنية وديمقراطية ، وقتها ننقل تجربتنا للعربان عيال الصحراء والخيام النتنة.. سارقي أحلام الشعوب .
الحرب ليست التدمير والقتل فقط وانما الخوف الجماعي, يكون محصلتها تمزق المجتمع إلى مناطق ومذاهب وطوائف وذئاب متقاتلة ممتلئة بالكراهية لبعضها وروح الانتقام. ففي بداية الربيع العربي كان هناك شخص يخرج من الصلاة ويجد الأخوة وهم من كثرة الشحن من الخطبة متأثرين ويناقشون, كيف فعلت المقاومة في سوريا وكيف فعل الجيش المرتزق لكنهم ينسون ان الحرب هي إحتدام الكراهية والتحريض من الكل ضد الكل. كانوا يحاولون إقناعه أن الانتصار في الحرب لن يطول شهرين او ثلاثة, برغم إن معلومات الجميع من الفيس بوك, والذي هو ٨٠ % كلام افتراضي غير صحيح. وكلما كان يحاول هذا الشخص يوضح لهم الواقع والمعوقات, كانوا يشكون إنه يدافع عن النظام الفاسد برغم انه لا يعرف بلدهم ولم يزورها اصلا, وكانوا يؤكدون له أن بلدهم فيها رجال مستعدون لتقديم دمائها وكل شيء تملكه, وهو لا يختلف معهم حول هذه النقطة.
نقطة خلافه انه يرفض الشحن وخطاب الكراهية والتحريض والحرب من حيث المبدأ. حاول هذا الشخص يفهمهم أن الحروب تفرض على من يشارك بها, لكن لا يوجد إنسان عاقل يذهب إليها, وهو عنده مكان امن واهله جنبه فرفضوا كلامه, مما جعله يدخل معهم رهان, و الذي طرحه لهم كما يلي” انتم هنا مجموعة كبيرة تعيشون بآمان, هل عندكم استعداد للتضحية” قالوا بصوت واحد نعم. قال انحلت المشكلة من دون ان نحتاج نقاش, أنا امسك شواربي والتزم أمامكم أني سوف أوصلكم إلى بلدكم وادفع لكم من مالي الخاص مصاريف الطريق والسلاح وأتحمل ذلك وانتم تعرفوني لا ارجع في كلامي.
بوصاصو ويكيبيدياميناء بوصاصو منشئ الصورة: STR
وأضاف وأنتم ما شاء الله رجال أصحاء وقادرون على حمل البندقية, فالمال من عندي, وكذا نجعلكم تعجلون بسقوط النظام كما تحلمون. كان على قناعة وإطلاع أن الكلام سهل والفلسفة سهل والنقاش سهل, أما فهم معاناة الناس فلن يفهمها احد لاسيما وهم على بعد ٥٠٠٠ كيلو متر من الحدث.فالناس بسبب الشحن من الداخل والخارج يقاتلون ويقتلون وغيرهم ينظر ويرسل رسالة او مواساة وكأنه خاض هو المعركة.
طبعا الجماعة حاولوا يخرجون من الموقف من أمامه, وقالوا اتفقنا ولكن عندما يبدأ الجهاد المسلح. فقال لهم الشخص وأنا معكم منتظر, وبعدها بكم أسبوع بدأ النفير والأمور صارت مزعجة وناس تقتل بشكل جنوني. التقى بهم وقال لهم أن وقتكم قد جاء ولا زلت ممسكاً بشواربي وسوف أوصلكم إلى داخل بلدكم. من يومها بطلوا يناقشون أمور بلدهم أمامه وحتى صاروا مشغولون في امورهم ويتجنبوا الحديث معه, والحمد لله فهموا الدرس وهم بخير يعيشون في آمان وعلى اغلب الظن لأزلوا يمارسون المقاومة في العالم الافتراضي والزوم واحتمال وهم يشربون القهوة ويوزعون صكوك وطنية لابناء بلدهم, ولكن ليس بنفس وتيرة الأيام الاولى.
كتبت في اول ايام الحرب نفس السياق الذي طرح لابناء سوريا ” … ان الحرب سوف تجعل الناس يعيشون معركة يومية امام لقمة العيش والازمات، التي لن تنتهي للبحث عن البترول والديزل والدقيق والدواء والغاز و الكهرباء. فمن غابت الرحمة و الإحساس بمعاناة أهله وناسه في اليمن و يريد أن يتخندق في جبهة معينة فليذهب إليها بدل من الحرب في الفيس بوك وهو يحتسي القهوة، وأنا على ثقة أنكم قادرين على تحمل تكاليف السفر…”.
وقلت في بداية ايام الحرب “…نحن في اليمن حدودنا البرية فيها سياج و مقفلة ويمنع القرب منها من عدة كيلومترات ولن يكون معنا الا البحر منفذ الى من هم افقر منا. لذا ارجع واقول فكروا كثيرا قبل التمترس وراء قناعة الحرب ونشوة حمل البندقية. فالحرب تبداء بطلقة ولا تنتهي إلا بشعوب محاصرة, ومتناحرة ومقسمة. أبنائها في ريعان شبابهم في المقابر او لاجئين أو هاربين وغارقين من زحمة القوارب. الحرب بين ابناء الوطن الواحد والاخوة والحصار تضيع الكرامة وتجلب الفقر و المهانة…”
ما ذكرني بهذه الموضوع من بداية الحرب هو ان ما اكتبه هو مايحصل ومن يعد لكتابتي من اول ما دخلت الفيس سوف يجد انها تنطبق بنسب كبيرة.
اليوم استقبلت مدينة بوصاصو الساحلية الصومالية السفينة الثالثة من اللاجئين اليمنيين, والذين تجاوز عددهم 164 عائلة، وأغلبهم من النساء والأطفال الذين لجؤوا من مناطق تشتعل فيها الصراعات حسب اخبار الصومال. المحزن ان كل اليمن ضاقت عليهم برغم مساحتها وجزرها لكن الجميل هنا اننا الان ادركنا ان تعاملنا بشكل لائق مع ابناء الصومال عندما كانت بلادهم في صراع هو ماجعل ابناء الصومال واثيوبيا وغيرهم اليوم يقولون لنا مرحبا بأهل اليمن في بلدهم الثاني.
التقى رئيس مجلس الشورى الدكتور احمد عبيد بن دغر، اليوم، سفير المملكة المتحدة لدى اليمن مايكل أرون لمناقشة المستجدات على الساحة الوطنية، والجهود المبذولة لإحلال السلام العادل والشامل الدائم في اليمن.
ونوه الدكتور بن دغر بالعلاقات التاريخية بين البلدين والدور النشط الذي تقوم به المملكة المتحدة لتقريب وجهات النظر.
وأكد ان القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والحكومة الشرعية تدعم جهود السلام الدائم والشامل وفقاً للمرجعيات الثلاث الاساسية التي لايمكن تجاوزها، والتي يقرها الغالبية من ابناء شعبنا اليمني، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، والقرارات الأخرى ذات الصلة.
كما أكد الدكتور بن دغر دعم الشرعية لجهود المبعوث الأممي، مرحبًا في نفس الوقت بجهود الإدارة الأمريكية الجديدة في هذا الاتجاه، مؤكدًا ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي على إلزام الحوثيين لاحترام مرجعيات السلام، فالحوثيون جماعة إرهابية لا تعرف غير العنف، كما أنهم وكلاء لإيران في اليمن.
من جانبه جدد السفير البريطاني دعم بلاده للشرعية الدستورية وللتحالف العربي ولجهود المبعوث الأممي، مؤكداً على حرص المملكة المتحدة على أهمية الوصول إلى حلول تؤدي إلى الإستقرار وتحقيق السلام المستدام في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث الأساسية.
حضر اللقاء نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله أبو الغيث.
المصدر: سبأ نت + facebook – صفحة الدكتور أحمد عبيد بن دغر
تزامنا مع علاقات سياسية متينة تربطنا بالأشقاء في المملكة ودول الخليج العربي، يبدي كثيرًا من المثقفين الخليجيين تفهمًا أكبر وأعمق للأزمة في اليمن، يشاركهم في ذلك سياسيون يتبواؤن مناصب قيادية عليا في دول التحالف، الآن نقترب نحن وهم من موقف مشترك ليس بصدد الحرب والسلام فحسب فذلك أمر محسوم، ولكن أيضًا حول المستقبل القريب والبعيد.
مقال د. عبدالعزيز حمد العويشق الأخير”خطوات عملية مقترحة للمبعوث الأمريكي إلى اليمن” يأتي في هذا السياق وهو واحد من مقالات تناولت الأزمة والحل في اليمن، إن لم تكن قد استعرضت كل جوانب الأزمة فمعظمها.
يقدم العويشق خارطة طريق للمبعوث الأمريكي، ورؤية بدت شاملة، سوف تعين المبعوث إلى حد كبير على التقدم نحو حل سلمي وعادل وناجز في اليمن.
نصائح العويشق وهو الأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي تكتسب أهمية لكون الرجل انغمس فكرًا وممارسة في تفاصيل الأزمة في اليمن، وهي نصائح ذات قيمة معرفية وراشدة.
استعرض العويشق ملامح الأزمة، وصعود العنف، وأسبابه، ومواقف الأطراف من السلام ووقف الحرب، وقد كان صادقًا فيما عرضه من أفكار، مبينًا مواطن الخلل، والضعف في الطريقة التي أدارت بها الأمم المتحدة الأزمة في اليمن، وخاصة غياب الضمانات الدولية الكافية لتنفيذ القرارات الدولية.
نحن لا نستطيع الوصول إلى سلام دائم وعادل في اليمن دون أن يكون لدينا تصور حول مستقبل الدولة وشروط الحكم، ووسائلة وآلياته، وقد دعا العويشق المبعوث الأمريكي إلى تبني مشروع الغالبية الساحقة من أبناء اليمن، واعني به مشروع الدولة الاتحادية، الدولة الديمقراطية، دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية، مع معالجة موضوعية للقضية الجنوبية.
ذلك هو المخرج الممكن من أزمة الحكم المستعصية في اليمن، كما يراه مثقفون وازنون في المملكة ودول الخليج، ومثقفي الأمة، الذين يعيشون همومها وتنبض العروبة في عروقهم، وهو مشروع كل القوى الوطنية في اليمن، وأن انقلب عليه الحوثيين وحاولوا تدميره، بالتأكيد مشروع دولة لا مركزية في اليمن يتنافى مع نزوع الحوثيين نحو دولة ثيوقراطية، وحكم سلالي عنصري، منسوبًا إلى أكاذيب إلهية، تتماهى مع سياسة إيران التوسعية في المنطقة.
هذه الرؤية التي لامس جوانبها المهمة هذا المقال الرائع لا يمكن تحقيقها دون الحفاظ على النظام الجمهوري وهو خيار الضرورة الوطنية، خيار الغالبية من أبناء اليمن، والوعاء القانوني الضامن لتحقيق أفكار السلم والعدالة والاستقرار في اليمن والمنطقة، كما أنه خيار يمنع استغفال واستعباد الإنسان اليمني باسم الدين.
لقد حرص العويشق بخبرة السياسي المتمكن من أن يذكرنا أن للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بقية ينبغي الالتزام بها، هي جسر العبور للسلام، وآلية انتقال يصعب القفز عليها، فبدونها تصبح كل المقترحات خارج نطاق الدستور ومحلًا للنقد.
المصدر: رئيس مجلس الشورى اليمني احمد عبيد بن دغر facebook
تقول أوكسفام إن مبيعات الأسلحة البريطانية تطيل أمد الحرب السعودية في اليمن
اتهمت أوكسفام الحكومة البريطانية بإطالة أمد الحرب في اليمن من خلال السماح بتصدير معدات إعادة التزود بالوقود جوًا والتي تخشى أن تستخدم لمساعدة القوات الجوية السعودية في القيام بقصف عشوائي في البلاد.
تم ترخيص التكنولوجيا للرياض في الصيف الماضي عندما تم رفع القيود المفروضة على الأسلحة ، إلى جانب 1.4 مليار جنيه إسترليني من المبيعات الأخرى ، ويمكن استخدامها لمساعدة الطائرات الحربية في القيام بمهام أطول في وقت يتصاعد فيه الصراع .
قال سام نادل ، رئيس السياسة والمناصرة في منظمة أوكسفام: “بما أن الولايات المتحدة دعت إلى إنهاء الصراع في اليمن ، فإن المملكة المتحدة تتجه في الاتجاه المعاكس ، حيث تكثف دعمها للحرب الوحشية التي تقودها السعودية من خلال زيادة مبيعات الأسلحة ومعدات التزود بالوقود التي تسهل الضربات الجوية “.
وتصاعد القتال حول مأرب آخر معقل للحكومة المدعومة من الرياض في الشمال. يحاول المتمردون الحوثيون الاستيلاء على المدينة الاستراتيجية ، مما دفع التحالف الذي تقوده السعودية لشن سلسلة من الضربات الجوية لمنع تقدمهم.
حتى وقت قريب ، كانت مأرب تعتبر ملاذاً للنازحين من أماكن أخرى بسبب النزاع. تقدر منظمة أوكسفام أن هناك بالفعل 850.000 لاجئ يعيشون في عشرات المخيمات في مدينة مأرب وحولها ، وفي زيارة حديثة شهد موظفوها أيضًا “الكثير والكثير من الناس ينامون في الشوارع والمداخل”.
دعت المنظمة الخيرية البريطانية كلا الجانبين إلى تبني وقف إطلاق نار عاجل ، ودعت المملكة المتحدة إلى وقف جميع صادرات الأسلحة التي يمكن استخدامها في الصراع. تدعي المملكة المتحدة دعم السلام في اليمن . وأضاف نادل أنه يمكن أن يبدأ فورًا بإنهاء بيع جميع الأسلحة التي قد تُستخدم ضد المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية.
في وقت سابق من هذا الشهر ، قالت إدارة بايدن الجديدة في الولايات المتحدة إنها ستوقف مبيعات جميع الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية التي يمكن استخدامها في “دعم العمليات الهجومية”. وقالت إيطاليا إنها أوقفت مبيعات الصواريخ للمملكة قبل أيام قليلة.
لكن المملكة المتحدة قاومت ضغوطًا لتحذو حذوها مع تدهور الوضع الإنساني ، في صراع يعود إلى عام 2014 وتسبب في مقتل ما يقرب من ربع مليون شخص بشكل مباشر وغير مباشر.
في الأسبوع الماضي ، حذر ممثلو الأمم المتحدة من أن الحرب قد شهدت “منعطفًا تصعيدًا حادًا” في إحاطة لمجلس الأمن – وأن 5 ملايين مدني “على بعد خطوة واحدة فقط من المجاعة”.
وافق الوزراء البريطانيون – وزير الخارجية ، دومينيك راب ، ووزيرة التجارة الدولية ، ليز تروس – على زيادة صادرات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية في الربع الثالث من عام 2020 ، بعد أن خلصوا ، بعد مراجعة بتكليف من المحكمة ، إلى أنه لم يكن هناك سوى ” حوادث متفرقة “لانتهاكات القانون الإنساني.
بلغ إجمالي الصادرات 1.4 مليار جنيه إسترليني على الأقل ، وشملت تصدير “معدات إعادة التزود بالوقود المحمولة جوًا” والمكونات ذات الصلة بموجب ترخيص تصدير مفتوح – بالإضافة إلى ما يقرب من 700 مليون جنيه إسترليني من مكونات القنابل و 100 مليون جنيه إسترليني من صواريخ جو – أرض.
اتُهم التحالف الذي تقوده السعودية – الذي يعتمد على المعدات التي يوفرها الغرب – مرارًا وتكرارًا بتنفيذ قصف عشوائي منذ دخوله الصراع في عام 2015 ، مما أسفر عن مقتل وجرح وتشريد المدنيين.
وبحسب مشروع بيانات اليمن ، الذي يتتبع التفجيرات ، فإن 10٪ من 125 غارة جوية للتحالف سجلت في كانون الثاني / يناير استهدفت مواقع مدنية و 13٪ أصابت أهدافًا عسكرية ، في حين لم يتم حساب الباقي حتى الآن. على مدار الحرب ، قُتل ما يقدر بنحو 8750 مدنيًا في الغارات الجوية.
تشير التقديرات إلى أن 80٪ من الضربات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده السعودية ويقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن “ديناميكية” عندما ترى طائرة حربية فرصة لضرب الأرض في منطقة قتال. من خلال التزود بالوقود ، عادة بعد الإقلاع بوقت قصير ، يمكن للطائرات أن تتسكع في منطقة القتال لفترة أطول ، بحثًا عن الأهداف.
قال متحدث باسم الحكومة: “تدير المملكة المتحدة أحد أكثر أنظمة مراقبة الصادرات شمولاً في العالم. تأخذ الحكومة مسؤولياتها التصديرية بجدية ودقة بتقييم جميع تراخيص التصدير وفقًا لمعايير ترخيص صارمة “.
اتخذت العمالقة القرار السليم بالانتقال بقواتها إلى جبهة مأرب وأظن أنها أدركت اخيراً أن الحوثي استفاد من اتفاق استوكهولم ونقل قواته إلى هناك ليقطّع أطراف خصومة ويجسد أستراتيجية(أطحن خصومك كلاً على حده)
إن عاهرات العزب حاولت أن تثني هذه القوات عن هذا الواجب المهم الذي بدوره سيفشل أستراتيجية الحوثي الذي يسعى لطحن مأرب ثم العودة إلى جبهة الساحل لتصفيتها بعد حين ..
إن عاهرات العُزب اللواتي يقمن في المهجر وعلى مداكي القات في الداخل يتطفلن في أمور ليست من شأنهن ويتفوهن بكلام لا يجرؤ أهل الاختصاص على أن يتفوهوا فيه مثل القيام بحرب والعدول عنها والصلح والسلم والاتفاقات وغيرها ..
ورد الان.. وصول قوات العمالقه الى مأرب
( كافحوا عاهرات العزب وأعيدوهم إلى وضعهم الطبيعي بكل الوسائل الممكنة فهم قواتٌ رديفة للحوثي تعمل بطريقة غير مباشرة وبعضها مباشرة )
حميد الأحمر: شرعية هادي تتآكل والحرب في اليمن تحولت لحرب استنزاف
الأحمر يقول إن التحالف هو الذي يدير الحرب في اليمن، وهو من يتحمل مسؤولية الانحرافات التي شهدتها الحرب طيلة السنوات الست بوعي منه، وإن الشرعية هي فقط واجهة، ولكنها تتحمل مسؤولية عدم مقاومة هذا الانحراف
قال عضو البرلمان اليمني، القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح حميد الأحمر، إن الحرب المستمرة منذ 6 سنوات في اليمن شهدت انحرافا عن أهدافها بعد تحرير مدينة عدن.
وأضاف الأحمر -في حوار للجزيرة نت- أن الحرب باليمن تحولت إلى حرب استنزاف، وصل أذاها إلى كل اليمنيين، مخلّفة دمارا في البنية التحتية، وانهيارا اقتصاديا، وأزمة اجتماعية، كما شهدت المناطق التي يسيطر عليها الحوثي تجريفا للهوية اليمنية.
وأوضح البرلماني اليمني أن التحالف هو الذي يدير الحرب في اليمن، وهو من يتحمّل مسؤولية الانحرافات التي شهدتها الحرب طيلة السنوات الست بوعي منه، وأن الشرعية هي فقط واجهة، ولكنّها تتحمل مسؤولية عدم مقاومة هذا الانحراف.
وفي تعليقه على الدعوة التي وجهها للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالعودة لليمن، قال الأحمر إنه لم يعد مقبولا بعد 6 سنوات من الحرب بقاء قيادة الدولة في الخارج، فشرعية القيادة تتآكل عندما تكون بعيدة ومقصّرة في تأدية مهامها السيادية.
وأضاف أن النخبة السياسية اليمنية -وهو أحدهم- خارج اليمن بسبب غياب قيادة الدولة، ولكنّهم في المقابل متمسكون بهذه الشرعية ويعملون على إلزامها بالقيام بأدوارها وتصحيح علاقتها مع التحالف وفرض سيادتها على كل المناطق المحرّرة.
وحول تراجع إدارة بايدن عن تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، اعتبر الأحمر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لم تكن جادة في قرارها تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، لأنها لم تقم به سوى في آخر أسبوع من عمرها.
وأكد أن تراجع إدارة بايدن لم يكن مفاجئا وأن مقاربة الديمقراطيين للملف اليمني مرتبطة بالملف الإيراني، وتعيين بايدن لمبعوث خاص بالملف اليمني يعني أن إدارته ستتعامل مع الملف بشكل مباشر وليس عبر السعودية.
مقابلة الشيخ حميد الاحمر كامله على قناة الجزيرة
وتابع الأحمر أن التحالف والشرعية اليمنية ليستا في حاجة لأميركا للتعامل مع الحوثي، وأن التحالف العربي يمكن أن يتحول إلى تحالف إسلامي تلعب فيه تركيا دورا مهما إذا دعت الحاجة، لكنه أكد أن الحكومة الشرعية قادرة على الحسم بمفردها إذا أزيلت العوائق من أمامها، حسب تعبيره.
ورأى الأحمر أن الحل السياسي مع جماعة الحوثي صعب، مستبعدا أن تكون الجماعة جادة وقادرة على الدخول في عملية سياسية سلمية، إلا أن تكون أمامها قوّة رادعة ممثّلة في الشرعية، ولكن الشرعية، حسب تعبيره، مُنعت من امتلاك هذه القوة.
وفي حديثه عن الحكومة اليمنية الجديدة، أشار الأحمر إلى أنها جزء من اتفاق الرياض، الذي لم تف بقية الأطراف بشقّه الأمني والعسكري، وأن الهدف الأساسي من الاتفاق هو تجاوز الخلافات بين مكونات معسكر الشرعية.
مقابلة حميد الاحمر على قناة الجزيرة الجديده
وأوضح أن اتفاق الرياض أتى بعد تنازلات من الشرعية نتيجة الضغط على الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأن السعودية هي المسؤولة عن تنفيذ هذا الاتفاق، كما أن التحالف هو مَن منع مجلس النواب من ممارسة مهامه والاجتماع ليكون سندا وداعما للشرعية.
وتابع أن المعركة ليست بشكل أساسي مع المجلس الانتقالي بل مع من يقف وراء المجلس الانتقالي، وهي الإمارات، مضيفا أنه ليس صحيحا ما تعلنه الإمارات أنها انسحبت من اليمن، فالإمارات دورها أساسي في الوجود العسكري لقوات التحالف، وهي موجودة في عدة مناطق باليمن، وتدعم بعض المكونات السياسية.
وأكد الأحمر أن الإمارات سعت عبر سفيرها في موسكو لتنسيق زيارة بعض القيادات الجنوبية لروسيا وعقد لقاءات لهم مع شركة فاغنر.
وحول الخلاف الخليجي-الخليجي، قال الأحمر إنّهم كيمنيين تأذّوا منه، واعتبر وجود قطر سابقا في مظلة التحالف نوعا من التوازن، وأن خروجها من التحالف نتيجة الخلاف الخليجي ربما أسهم في زيادة حدة الدور السلبي لبعض الأطراف داخله.
وقال الأحمر “اليوم، ومع عودة العلاقات الخليجية الخليجية التي نباركها، نأمل أن يعود الدور الإيجابي لقطر في مساندة الشرعيّة”، حسب تعبيره.
كما دعا إلى إنهاء جذور الصراع الذي هو أكبر من الحرب الحالية، وإعادة مكونات المشهد السياسي في اليمن إلى حجمها الطبيعي.
وأكد أن الشرعية قادرة على إيجاد صيغة وطنية جامعة إذا عادت للداخل، وأن الضعف ليس فقط في الشرعية، بل في قيادة الأحزاب كذلك، وأن هناك أصواتا في الشارع اليمني تدعو إلى آليات تشكيل قوة اجتماعية لتجاوز هذا الوضع السيئ.
وحول طرح احتمال تقسيم اليمن، اعتبر الأحمر أن إيران تسعى لتقسيم اليمن حتى يكون هناك كيان يتبعها، كما أن الإمارات لا تمانع في تقسيم اليمن حتى يكون هناك جزء من اليمن تحت قيادتها عبر أدوات تعتقد أنها قادرة على صناعتها وإدارتها حتى تمكنها من أن تسيطر على موانئ وجزر.
ورأى الأحمر أن الحل يكمن في ما ذهب إليه الحوار الوطني من وجود كيان وحدوي فيه نوع من الإدارة الذاتية للمناطق.
وفي ردّه على من يعتبر أن ما آلت إليه الأوضاع في اليمن مردّه إلى ثورة الشباب التي اندلعت في فبراير/شباط 2011 ضد نظام علي عبدالله صالح، قال الأحمر إن ثورة الشباب هي ثورة خير، ولا تتحمل أخطاء غيرها ولا ما قام به الانقلابيون.
وأكد الأحمر أن الشباب اليمني هم من أكثر الناس تضررا من تجريف الهوية اليمنية، ومن ضياع المستقبل وانهيار الاقتصاد، وهم معنيون باستعادة الدولة وممارسة الضغط البنّاء على الشرعية للقيام بدورها أو استبدالها.