الوسم: بن بريك

  • القصة في جنوب اليمن ، مش قصة ان في ناس تريد وحدة ولا في ناس تريد انفصال..هذه القصه الحقيقه .!

    القصة في جنوب اليمن ، مش قصة ان في ناس تريد وحدة ولا في ناس تريد انفصال..هذه القصه الحقيقه .!

    #بو_جنوب؟

    القصة في جنوب اليمن ، مش قصة ان في ناس تريد وحدة ولا في ناس تريد انفصال..

    القصة بمختصر مفيد ان هناك منظومة تريد من الشعب كله ان يتكيف مع الوضع الذي يناسبها ويحافظ على مصالحها وامتيازاتها المالية لا أكثر ..

    يعني الموضوع مش وطنية ولاخيانة ولا في ناس على صواب وفي ناس على خطأ ..

    خلوكم معي خطوة خطوة ، واحدة واحدة واذا جبت واقعة واحدة مش صحيحة اتفلوني في وجههي.

    المنشور شوية طويل .. بس اسلوبه سلس ، جهز قلص شاي واقرأ بتمعن..

    اعطيني عقلك فقط..

    بدأت القصة في 2007 قالوا حراك سلمي وضد حكومة الاحتلال اليمني ، قلنا توكلنا على الله وبدأنا بنية صادقة ..

    تمام إلى هنا؟

    اوك ..

    استمر الحراك نظيف وصادق إلى 2011 وهنا بدأت بوادر التحالف مع إيران ، قفزنا يومها قلنا صلوا عالنبي ياجماعة وين رايحين ؟

    إيران …

    عييييييييييييران ..

    قالوا :” اللي مش معنا هذا ضد الجنوب وقضيته ، إيران ايش فيها إيران قلب الأمة الإسلامية وروحها ونبضها ..

    ياجماعة الخير حاولوا ..

    مافيش فايدة ..

    شدينا الرحال إلى الضاحية وعادينا الخليج عن بكرة أبيه وظل الشعار من ليس مع إيران ليس مع الجنوب ..

    وبدأت نقمة العداء للسعودية والخليج ..

    أقيمت المعسكرات في لبنان وداخل الجنوب بدعم إيراني وظلوا يقرطوا الملايين من ابو حيدر وأبو يحيى ..

    جاء حكم الرئيس هادي في 2012 قلنا لهم هيا أجاء رئيس جنوبي خلونا نتقارب معه قليل يمكن نوصل لحل قالوا لا مستحيل :” نحن نتقارب مع الاحتلال اليمني …!!

    اتفوا على وجه اللي بيتقارب ..

    قلنا بعدكم …

    قلنا طيب ايش الحل ؟

    قالوا الحوثي المخرج ، الحوثي الحل ..

    صلوا عالنبي الرجال معه مشروع خبيث وخطير قالوا من ليس معنا في تحالفنا فهو ضد الجنوب ..

    قلنا معكم معكم نحن نشتي جنوب ..

    جابوا قيادات الحوثي وأقاموا مهرجان القدس وكب لك لاشعوب ..

    استولى الحوثي على صنعاء يومين إلا وقده في عدن يدكها دك بالدبابة والمدفع..

    صحنا : الحليف حقنا عورنا ياجماعة .. تأكدوا هو هذا الحوثي اللي تحالفتم معه؟

    قالوا لالا خلاص نحن الآن مع التحالف العربي ..

    – التحالف اللي هو السعودية .. اللي كنتم تقولون عليها قرن الشيطان..

    – ايوه السعودية حليف استراتيجي وإيران انسوها والحوثي (طبعا السبب العرض المادي صار اكبر)..

    -على طول بعدكم بعدكم تحالف تحالف سعودية سعودية إمارات إمارات ..

    قلنا لهم بعدكم بعدكم أهم حاجة جنوب جنوب ..

    انتهت الحرب إلا والرئيس عبدربه بعدن راكز رأسه ..

    قلنا لهم :” ايش جاب رئيس الاحتلال إلى عدن ..؟ نحن نشتي جنوب ..!

    قالوا :” لالا هذا عبدربه مننا وفينا ولاجنوب إلا بعبدربه..

    صلوا عالنبي هذا عبدربه اللي خرجتونا ضده وقطعنا صوره في 2012 ولا واحد ثاني ..

    -لالا هو بس المرحلة الآن تقتضي الالتفاف حول عبدربه ..

    – حاضر مرحبا .. بس كيف من الجنوب ..؟

    – الجنوب جاي جاي بس انتم صبركم ..

    شهرين إلا والقرارات الجمهورية صدرت شيء محافظ شيء مسئول امني شيء قائد عسكري ..

    قفزنا ياجماعة صلوا عالنبي :” عبدربه قلنا معه بس مناصب في حكومة الاحتلال مش يقع باتضحكوا اللحوج علينا..

    قفزوا وقالوا :” عبدربه رجل المرحلة والوضع يحتاج مسايرة واهم حاجة نزقر المناصب ونرتب الوضع ومانشتيش إي مدنسين لصالح إيران ..

    قلنا كيف ؟ يعني الآن مناصب وعمل مع حكومة الشرعية ..

    قالوا :” ايوه وانسوا شيء اسمه مقاومة أو مظاهرات لن نعود إلى المربع الأول ..

    قلنا :” طيب قاسموا الناس قليل من مناصب رجز الشيطان هذه ..

    قالوا :” انتم تريدون جنوب ولا مناصب؟؟

    قلنا :” جنوب جنوب مانشتيش مناصب.

    قالوا :” خلاص ايش يقول لطفي شطارة ؟

    قلنا لهم :” لطفي يروح دايما مخبازة الشراع ويتصور هناك ويقول ازقروا الأرض واتبعوا هادي وحاجات مش مفهومة؟

    قالوا :” خلاص خليكم مركزين فقط على ازقروا الأرض ونحن زاقرينها بالمناصب.

    قلنا :” طيب نتظاهر نعمل حراك مقاومة ؟

    قالوا :” أبدا ولاحراك ولامظاهرات ..

    قلنا :” شوفوكم لخبطتم اهلاتنا بس يلا مرحبا بعدكم بعدكم.

    المهم مرت سنتين ونحن ننتظر هذا الجنوب من فين بايطلع علينا ..شوية وإلا هم يتخابطون هم والشرعية والرئيس هادي ارمح قال ازبط قال انتع.

    دخلنا نفرع ..

    لحظة لحظة ..

    على ايش تتخابطون مالكم صلوا عالنبي … فين الجنوب ؟ نحن منتظرين ..

    قالوا :” الدنبوع هذا طلع خاين .. معه مشاريع اقلمة ويخدم الاصلاح ..

    – الدنبوع اللي تظاهرنا ضده في 2012 اللي قلتم لاجنوب الا به في 2015 ..

    – ايوه هو .. طلع خاين

    قليل إلا وهادي طير بهم واحد واحد..

    هاه كيف العمل … بو جنوب؟

    قالوا :” اكتشفنا خيانة الدنبوع وحكومة الشرعية والان لازم نتخلص منهم ..

    قلنا لهم :” طيب ما اكتشفتم الخيانة واختلاف المشروع من اول يوم ولا المناصب اعمتكم..

    قالوا :” تشتوا جنوب ولا لا؟ اذا اللي يشتي جنوب معنا بانشكل مجلس انتقالي وباندير الجنوب وبنتخارج..

    قلنا :” يعني خلاص عبدربه ماعاد هو المنقذ ولا إي شيء ..

    قالوا :” لالا خلاص واللي ضدنا هو خاين ..معنا انتم ولا لا؟

    قلنا :” قلنا بعدكم بعدكم بس شوفونا تعبنا ياجماعة امانة ولاعاد عرفنا نحن مع من ؟ كل يومين تخرجوا عارنا مسيرة مرة مع عبدربه مرة ضده مرة مع ايران مرة مع السعودية

    قالوا خلاص :” هانت شكلنا المجلس وبانطرد الشرعية ..

    قلنا :” طيب يعني الآن ماعاد فيش حكومة شرعية؟ ..

    قالوا :” أبدا بن دغر يرحل يرحل ،مستعدين نهجم؟؟

    قلنا :” على بركة الله هجموا وتوقفوا على باب معاشيق..

    – ايش في ؟ قالوا جت الاوامر .. ايش من اوامر صلوا عالنبي ..!

    وطار بن دغر بعد شهووووووووور طويلة ،صدر قرار تعيين رئيس وزراء جديد..

    – وصلت طائرة معين ، خرجنا نسأل من هذا ؟

    قالوا :” هذا معين رئيس وزراء شرعية جديد..

    – شرعية الاحتلال ؟

    قالوا :” ايوه بس هذا مسموح له يشتغل وبن دغر لا ..

    – طيب ليش ياجماعة كلها احتلال …

    قالوا :” انتم تشتوا جنوب ولا ولا ؟

    قلنا ايوه :” قالوا مابيجي جنوب والشماليين مليان شوارع عدن حملوهم بالدينات للحدود.

    اصبحنا من صبح الله حملنا عارهم الى قطعبة ونحن ننفلهم هناك الا وطارق واصحابه فوق قواطر رايحين عدن..

    ياجماعة ياجماعة .. الرجال دخل طارق طارق ..

    قالوا :” لالا طارق عادي ..

    قلنا لهم :” مالا كذا احنا كيف بانقدر نميز بين جندي الحرس وبين صاحب العربية ، هذه قدها مفتالة ..

    قالوا :” انتم ولا لكم الا جنوب جنوب لاتخلونا نحس انكم مندسين ..

    قلنا :” بعدكم بعدكم .. طيب الان ايش ممكن نعمل؟ ..

    قالوا :” تحرير الجنوب يبدأ من تحرير الحديدة ؟

    عفوا :” ايش ايش ؟ والشرعية بعدن؟ شرعية الاحتلال

    – الحديدة .. نعرف طريق الحديدة؟

    – ايش من حديدة ؟ وكيف نحرر الجنوب والحديدة شمالية فهمونا شعوكم دوختم باهلاتنا..

    وهكذا استمرت المعاناة من مطب الى اخر وعليك ان تقول حاضر مرحبا.

    المهم في نهاية القصة حاولنا التكيف مرة واثنين وعشرة معهم وفشلنا ، هذه قصة الجنوب اليوم بمختصر مفيد.

    القضية مش استقلال ، القضية استغلال لهم مصلحة في شيء عليك الايمان بانه الطريق الصواب ، انتهت المصلحة في هذا المكان عليك ايضا الايمان سريعا بانه طريق خطأ.

    هناك جماعة تريد من شعب بأكمله ان يتكيف مع واقع مصالحها المادية .

    حينما سيكون هناك مال من ايران فالتحالف معها وطنية.

    حينما ستعرض السعودية مالا اكبر سيكون التحالف معها اكثر وطنية.

    حينما تكون هناك مناصب في حكومة الشرعية فالتحالف مع الشرعية بوابة استعادة الجنوب وحينما تزول مناصب الشرعية يصبح هادي الشيطان الاكبر..

    هذه القصة بمختصر مفيد وراجعوا كل الوقائع التي ذكرتها واذا كذبت في واقعة واحدة لكم ماتريدون مني..

    القصة ومختصرها نحن قررنا ان نكون احرار وكنا اول من خرج للجنوب لكن الصدق لن نظل اداة بيد جماعة لاترى الا مصالحها المادية ..

    راجعوا مقالي هذا ، واخبروني هل كذبت بحرف واحد فيه؟

    فتحي بن لزرق

    ١٧-٣-٢٠١٩

  • لحى انفصالية السلفيه كسكين إماراتي لتقسيم اليمن بني بمبات والدمبوع والاصلاح والمؤتمر

    لحى انفصالية السلفيه كسكين إماراتي لتقسيم اليمن بني بمبات والدمبوع والاصلاح والمؤتمر

    بين محافظتي لحج وعدن جنوبي اليمن، وتحديدا في بلدة الفيوش الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها بضعة آلاف، كان الشيخ السلفي الشهير “عبد الرحمن بن عمر العدني” يجمع حوله من طلاب العلم، في دار الحديث في الفيوش، ما يصل عدده ببعض الأحيان إلى ألفي طالب وطالبة، أي ما يوازي عدد سكان البلدة كلها، بينهم أكثر من ٣٠٠ طالب أجنبي من إندونيسيا والصومال والجزائر والمغرب وفرنسا وغيرها، قدموا تحديدا ليستمعوا للشيخ العدني.

     

    أسس الشيخ العدني دار الحديث بعد رحلة علمية طويلة بدأها شابا صغيرا وهو في عامه السادس عشر، عام ١٩٨٦، من عدن القريبة، ثم إلى دماج حيث كان التلميذ النجيب للشيخ “مقبل بن هادي الوادعي”، المعروف بـ “مجدد السلفية” في اليمن، ومن كان منطلقًا له إلى أئمة السلفية في العالم، وعلى رأسهم المشايخ السعوديين “ابن عثيمين” و”ابن باز” في القصيم، و”الجامي” و”المدخلي” في المدينة، وغيرهم من كبار مشايخ السلفية، ليعود بعدها بين يدي “الوادعي” إلى أن توفيّ الأخير، لينتقل العدني إلى الفيوش التي أسس بها دار الحديث.[1]

     

    بنظرة سريعة على الأسماء التي مر عليها العدني، يمكننا أن نتصور طبيعة الأعلام الواردة في دروسه، ما بين ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وابن عبد البر، فهو الذي يورد عنه، بجانب مودته ورقته، الكلمة المأثورة لدى السلفيين: «لو أنفقنا كل أوقاتنا من الصباح إلى الليل ما عملنا ما عمله السلف». كما يمكن تخيل المنهج السياسي الذي يتبعه بوضوح معبرًا عنه بقوله: «من أصول أهل السنة السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين في المعروف»، كما لن يكون من المستغرب أن يكون وصفه لما يجري في اليمن ككل، وفي عدن تحديدا، بأنها «فتنة»، وفي الوقت نفسه وقوفه لجانب ما يسمى بـ “التحالف”، رغم أخطاءه ومثالبه، بحسب ما يروي في خطبة شهيرة.

    img 9174

    بعد قرابة عامين من مقتل “العدني”، كشفت مصادر وصفها “العربي” بالموثوقة بأن الحاكم العسكري الإماراتي الذي كان متواجدا في عدن حينها تسلم فريق الاغتيال، وقام بإرساله مباشرة في اليوم نفسه إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي عبر طائرة حربية خاصة بشكل سري، مضيفة أنه «من تلك اللحظة تم إخفاء ملف القضية بشكل نهائي حتى اليوم».

     

    في ذلك الوقت، كان “الزبيدي”، محافظ عدن السابق، والذي يمكن وصفه بأنه رجل الإمارات في اليمن، هو الحاكم الإماراتي العسكري الفعلي للجنوب، قبل أن يعلن في وقت لاحق من تلك الحادثة عن تشكيل “المجلس الانتقالي الجنوبي”، مشروع الإمارات في اليمن والداعي لانفصال جنوبي الدولة، برئاسة الزبيدي ونائبه الشيخ السلفي الذي بات معروفًا للجميع “هاني بن بريك”، والذي أصبح يقود عسكريا ما يعرف بمليشيا “الحزام الأمني” المدعومة إماراتيا في الجنوب.[6]

     

    كانت كلفة الرفض المتكرر من الشيخ العدني لـ “هاني بن بريك” غالية كما يبدو، كما كانت كلفة رفض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للمشروع الإماراتي في اليمن ورهانه على السعودية ضمن “التحالف”، إذ كلفته حريته كرئيس دولة، ليوقف مع الأمراء السعوديين الآخرين في حادثة الريتز كارلتون الشهيرة إثر إقالته للزبيدي من منصبه كمحافظ عدن[7]، وإقالته لهاني بن بريك من منصبه كوزير للدولة، كما كلفته مشروع دولته إثر قيادة الزبيدي للمشروع الانفصالي الذي أعلن عنه بعد أيام من إقالته[8]، كلفة راح على هامشها الكثير من الضحايا الجانبيين لتهيئة مناخ مناسب للمشروع الجديد، على يد المدير التنفيذي له ونائب الزبيدي في مجلسه الانتقالي، مجددا، هاني بن بريك.

    في الحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي؛ وصلت قافلة الاغتيالات المجهولة لإمام مسجد الشيخ زايد، “ياسين الحوشبي العدني”، على شكل عبوة ناسفة مزقت سيارته. كان الشيخ الحوشبي، كما يبدو من اسم المسجد الذي يأمه، مقربا من الإمارات ومن ميليشيا “الحزام الأمني” ومن ابن بريك بالتبعية، ولعب دورا في استقطاب الشباب السلفيين للانخراط ضمن هذه القوات، كما تروي مصادر محلية. إلا أن هذا التقارب تحول مؤخرا لخلاف بين الشيخين السلفيين، دفع العدني لإرسال رسائل «مناصحة» لابن بريك يحذره بها من «الانحراف عن خط السلفية»، ضمن عدد آخر من المشايخ الذين كانوا مقربين كذلك من الحزام الأمني وقائده، معتبرين رفضه لإقالته من الوزارة «خروجا على الحاكم»[9]، وبنفس الطريقة، كانت كلفة هذا الرفض غالية.

     

    لم يقف قطار الموت عند الشيوخ والشخصيات السلفية المخالفة للإمارات أو حتى التي كانت مقربة منها، والتي وصل عددها إلى ١٣ شخصية تم اغتيالها منذ عام ٢٠١٦ حتى الآن، بل تعدّاها ليصل للجمعيات والمنظمات وحتى المليشيات، والتي يعدّ من أبرزها جمعيتا “الإحسان” و”الحكمة” اللتان اعتقلت قوات “الحزام الأمني” عددا من قياداتهما، بعد أن وضعتهما الإمارات والسعودية على قائمة «المنظمات الإرهابية»، بجانب الحليف السلفي الأقوى السابق للإمارات الشيخ “عادل عبده فارع”، المكنى بـ “أبو العباس”، تمهيدا لصعود نائبه “عادل العزي”، السلفي الأكثر استجابة لتنفيذ أجهزة الإمارات في تعز.

    img 9175

    لم يقف الأمر عند الاغتيالات وحسب، إذ سعت الحملة الممنهجة كما يبدو إلى تحييد المشايخ السلفيين بأي طريقة ممكنة بعد تجميد جمعياتهم، بطريقة تشابه تحييد أبو العباس وتسليم نائبه عادل فارع؛ فلم يمر على اغتيال الشيخ “صالح حليس” الوقت الكثير حتى تم الاستيلاء على منبره من قبل أتباع ابن بريك، كما جرى مع الشيخ “فهد” إمام وخطيب مسجد الصحابة، بحسب ما يروي الناشطون الذين يؤكدون أن «مكتب الأوقاف في عدن والذي يقوده محمد الوالي، المعين من ابن بريك، لم يصدر أي بيان يستنكر فيه قتل أئمة وخطباء المساجد، باعتبار الأوقاف جهة مشرفة على المساجد، بل يسارع الوالي لفرض أئمة وخطباء كبدلاء للأئمة القتلى». [10]

     

    إضافة لذلك؛ تم تغيير ٢٤ خطيبا وإماما من خطباء المساجد في عدن، معظمهم من الجماعة السلفية، وتعيين بدلاء عنهم من مكتب الأوقاف بالتنسيق مع ابن بريك أيضًا، واعتقال عدد من رموز التيار السلفي، وعلى رأسهم الشيخ السلفي عبد الله اليزيدي والشيخ أحمد بن رعود، بما برره ابن بريك نفسه في تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر بـ «ضرورة أن يتم تجريد الجيش والداخلية والمساجد والقضاء من أي ولاء حزبي، فهي أساس استقرار المجتمع»، معتبراً أن «الجمعيات الخيرية، المزعومة سلفية في اليمن، استطاعت أن تفعل ما لم تفعله الجماعة الأم من نشر الفكر التكفيري، وتأهيل الانتحاريين».

     

    اكتمل عقد من القرائن البارزة، تشير بوصلتها على الأرجح لتورط إماراتي باستخدام رجلها هاني بن بريك بكل هذه الفوضى، بانقلاب داخلي تمثل ببيان من مجموعة تسمي نفسها “أهل السنة والجماعة السلفيين”، تهاجم ابن بريك وتحمّله المسؤولية وتتهمه ضمنيا بعمليات الاغتيال، وبكشف معلومات من ملف اغتيال محافظ عدن السابق، اللواء جعفر سعد، تثبت تورط ضباط إماراتيين ومعهم ابن بريك في دفع مبالغ تصل إلى مئة ألف دولار، مقابل كل عملية اغتيال لشخصيات في “المقاومة الجنوبية” وفي الحركة السلفية التي هي على خلاف مع “الحزام الأمني” وأبو ظبي رأسًا