الوسم: بزيادة

  • زيمبابوي تحقق رقماً قياسياً في مبيعات التبغ لعام 2025 بزيادة تتجاوز 300 مليون كيلوغرام

    زيمبابوي تحقق رقماً قياسياً في مبيعات التبغ لعام 2025 بزيادة تتجاوز 300 مليون كيلوغرام


    في 25 يونيو 2025، حققت زيمبابوي رقماً قياسياً غير مسبوق في مبيعات التبغ، حيث تجاوزت 300 مليون كيلوغرام منذ بدء موسم التسويق في مارس. هذا الإنجاز، الذي يتجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 296 مليون كيلوغرام في 2023، أدى إلى تحقيق عائدات تفوق مليار دولار للمزارعين. المتحدثة باسم هيئة التبغ، تشيلساني تساروي، أشادت بالجهود المبذولة، مع التأكيد على أهمية تعزيز القيمة المضافة والابتكار في التصنيع المحلي. تأتي هذه الخطوات في إطار خطة السلطة التنفيذية لتحويل القطاع إلى صناعة قيمتها 5 مليارات دولار بحلول نهاية السنة، مما يعكس أهمية التبغ للاقتصاد الزراعي.

    |

    حققت زيمبابوي إنجازًا فريدًا في مجال التبغ، حيث تجاوزت مبيعاتها 300 مليون كيلوغرام من أوراق التبغ منذ بداية موسم التسويق في مارس/آذار 2025، مسجلة أعلى مستوى إنتاج في تاريخها، كما نوّهت هيئة صناعة وتسويق التبغ.

    جاء هذا الإنجاز بعد تخطي الرقم القياسي السابق الذي بلغ 296 مليون كيلوغرام في عام 2023، مما ساهم في تحقيق عائدات تخطت مليار دولار للمزارعين، مما أعطى دفعة قوية للاقتصاد الزراعي الوطني.

    ذكرت المتحدثة باسم الهيئة، تشيلساني تساروي، أن هذا الموسم “تاريخي”، مشيدة بالجهود المبذولة من جميع الأطراف في سلسلة القيمة الزراعية.

    لكنها نوّهت على أهمية الانتقال من التركيز على حجم الإنتاج إلى تعزيز القيمة المضافة من خلال التصنيع المحلي، وتحسين دخل المزارعين، وتنويع الأسواق، وتبني ممارسات زراعية مستدامة بيئيًا.

    هذا التوجه يتماشى مع خطة التحول في سلسلة قيمة التبغ التي أطلقتها السلطة التنفيذية عام 2021، والتي تهدف إلى تحويل القطاع إلى صناعة بقيمة 5 مليارات دولار بحلول نهاية السنة الجاري.

    يعتبر التبغ أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الزيمبابوي، حيث يُصدَّر بشكل رئيسي إلى الصين وجنوب أفريقيا، ويعد مصدر دخل حيويًا للمجتمعات الريفية.


    رابط المصدر

  • تنبؤات بزيادة إنتاج الذهب في غانا بنسبة 6.25% بحلول عام 2025

    تنبؤات بزيادة إنتاج الذهب في غانا بنسبة 6.25% بحلول عام 2025


    صرحت غرفة مناجم غانا أن إنتاج الذهب في البلاد قد يرتفع بنسبة 6.25% ليصل إلى 5.1 مليون أوقية عام 2025، مدفوعاً بزيادة الإنتاج في التعدين الحرفي ودخول مشاريع تعدين جديدة. إنتاج الذهب في 2024 سجل 4.8 مليون أوقية بزيادة 19.3%، مما عزز موقع غانا كأكبر منتج للذهب في أفريقيا. السلطة التنفيذية أنشأت هيئة لتنظيم شراء الذهب من صغار المعدنين وألغت ضريبة الاستقطاع. يتوقع أيضاً زيادة في إنتاج المعادن الأخرى مثل المنغنيز والبوكسيت والألماس. ومع ذلك، قد تواجه بعض المناجم القديمة تراجعًا في الإنتاج، مما يؤثر على النمو السنة.

    أفادت غرفة مناجم غانا، التي تُعتبر أكبر منتج للذهب في أفريقيا، بأن إنتاج البلاد من الذهب قد يتزايد بنسبة 6.25% ليصل إلى حوالي 5.1 مليون أوقية خلال عام 2025، مقارنة بإنتاج قياسي بلغ 4.8 مليون أوقية في عام 2024.

    ينسب هذا النمو المتوقع إلى زيادة مشاركة قطاع التعدين الحرفي، فضلاً عن بدء عمليات تعدين صناعي جديدة، مما ساعد في تعويض النقص في إنتاج بعض المناجم القديمة.

    يأتي هذا التوقع ضمن التقرير السنوي لغرفة المناجم، الذي لفت إلى أداء قوي فاق التوقعات لعام 2024، حيث زاد إجمالي إنتاج الذهب بنسبة 19.3%، مما عزز مكانة غانا كأكبر منتج للذهب في القارة، متفوقة على جنوب أفريقيا ومالي.

    ساهم ارتفاع أسعار الذهب العالمية في تعزيز عائدات التصدير، ودعم العملة المحلية (السيدي)، مما ساعد البلاد على التعافي من أسوأ أزمة اقتصادية شهدتها منذ عقود. وتُعد غانا أيضًا من كبار منتجي الكاكاو ومصدري النفط.

    وفي كلمته خلال الاجتماع السنوي لغرفة المناجم في العاصمة أكرا، توقع رئيس الغرفة، مايكل أكافيا، أن يتراوح إنتاج الذهب بين 4.4 و5.1 مليون أوقية، مدفوعاً بزيادة الإنتاج من منجم أهافو ساوث التابع لشركة نيومونت ومنجم نامديني التابع لشركة شاندونغ.

    نمو في التعدين الحرفي

    سجل قطاع التعدين الحرفي مساهمة قياسية بنسبة 39.4% من إجمالي إنتاج الذهب في عام 2024، رغم التحديات التنظيمية التي يواجهها.

    وشدد أكافيا على أن هذا القطاع لا يزال عرضة للغموض، في ظل وجود تغييرات تنظيمية وشيكة قد تؤثر على استقراره.

    في هذا الإطار، أنشأت السلطة التنفيذية هيئة “غولد بود” لتنظيم شراء الذهب من صغار المُعدّنين، بهدف تحسين أرباحهم وتقليل التهريب.

    كما ألغت ضريبة الاستقطاع على مشتريات الذهب المحلية، في خطوة لاقت استحساناً كبيراً من السنةلين في القطاع.

    ولفت غودوين أرماه، الأمين السنة للجمعية الوطنية لمُعدّني الذهب الحرفيين، في تصريح لوكالة رويترز: “نتوقع زيادة في الإنتاج تتراوح بين 30% و40% مقارنة بالسنة الماضي”، مضيفاً أن “إلغاء ضريبة الاستقطاع ساهم بشكل كبير في تقليص التهريب”.

    وتتوقع غرفة المناجم أن يتراوح إنتاج الذهب من التعدين الحرفي بين 1.5 و2 مليون أوقية في عام 2025، مقارنة بـ1.9 مليون أوقية في 2024.

    ويُقدّر أن ما بين 70% و80% من هذا القطاع لا يزال غير مرخص، مما يثير مخاوف بيئية، خاصة فيما يتعلق بتأثيره على مزارع الكاكاو.

    تصميم خاص خريطة غانا
    خريطة غانا (الجزيرة)

    تراجع متوقع لبعض المناجم

    وذكر التقرير أن عدداً من المناجم القائدية، بما في ذلك منجم إديكان التابع لشركة بيرسيوس، ومنجمي دامانغ وتاركاوا التابعين لشركة غولد فيلدز، ومنجم أكيم التابع لشركة زيجين، من المتوقع أن تشهد تراجعاً في الإنتاج في الفترة القادمة، مما قد يؤدي إلى تباطؤ في نمو القطاع.

    آفاق إيجابية للمعادن الأخرى

    وفيما يتعلق بالمعادن الأخرى، تتوقع غرفة المناجم في غانا زيادة إنتاج المنغنيز إلى 8 ملايين طن في عام 2025، مقارنة بـ5 ملايين طن في السنة السابق.

    كما يُتوقع أن يصل إنتاج البوكسيت إلى مليوني طن، مقابل رقم قياسي بلغ 1.7 مليون طن في 2024. ومن المتوقع أيضًا أن يرتفع إنتاج الألماس إلى 400 ألف قيراط، مقارنة بـ330 ألف قيراط في السنة الماضي.


    رابط المصدر

  • الاتحاد الأوروبي يسعى للحصول على توضيحات حول تهديد ترامب بزيادة الرسوم إلى 50%

    الاتحاد الأوروبي يسعى للحصول على توضيحات حول تهديد ترامب بزيادة الرسوم إلى 50%


    سعت المفوضية الأوروبية للحصول على توضيحات من الولايات المتحدة بعد تهديد القائد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على الواردات الأوروبية بدءًا من يونيو. ستجرى مكالمة بين المفوض التجاري الأوروبي ونظيره الأمريكي، بينما لم تعلق المفوضية على التهديد حتى تلك المكالمة. تأتي التهديدات في ظل وجود رسوم قائمة على الصادرات الأوروبية ومناقشات حول العجز التجاري. يناقش الطرفان إمكانية اتفاق تشمل رسوم صفرية على السلع الصناعية. فرنسا وألمانيا دعتا لاحتواء التصعيد، مع تأكيد استعدادهما للرد في حالة فشل المفاوضات.

    سعت المفوضية الأوروبية إلى الحصول على توضيح من الولايات المتحدة بعد أن اقترح القائد الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على الواردات من الاتحاد الأوروبي اعتبارًا من الأول من يونيو/حزيران المقبل.

    ومن المقرر إجراء مكالمة هاتفية بين المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش ونظيره الأميركي جيميسون جرير اليوم.

    وأفادت المفوضية، المسؤولة عن الإستراتيجية التجارية للاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة، بأنها لن تعلق على تهديد الرسوم الجمركية حتى بعد المكالمة الجوالية.

    وفي وقت سابق اليوم الجمعة، ذكر ترامب على منصته تروث سوشيال أن “التعامل مع الاتحاد الأوروبي – الذي أُسس أساسًا لاستغلال الولايات المتحدة تجاريًا – صعب جدًا، ومناقشاتنا معهم لا تؤدي إلى نتائج”.

    وقد تراجعت الأسهم الأوروبية بعد تعليقات ترامب، وانخفض اليورو عن بعض المكاسب، في حين انخفض العائد على السندات الحكومية في منطقة اليورو بشكل حاد.

    ويواجه الاتحاد الأوروبي بالفعل:

    • رسومًا جمركية أميركية بنسبة 25% على صادراته من الصلب والألمنيوم والسيارات.
    •  ما يسمى “الرسوم المضادة” بنسبة 10% على جميع السلع، وهو ما من المقرر أن يرتفع إلى 20% بعد مهلة مدتها 90 يومًا صرحها ترامب، والتي تنتهي في 8 يوليو/تموز المقبل.

    وتقول واشنطن إن الرسوم الجمركية تهدف إلى معالجة العجز التجاري للسلع مع الاتحاد الأوروبي، والذي بلغ وفقًا لوكالة يوروستات حوالي 200 مليار يورو (226.48 مليار دولار) السنة الماضي.

    لكن الولايات المتحدة لديها فائض تجاري كبير مع الاتحاد الأوروبي في مجال تجارة الخدمات.

    وقد أبلغت واشنطن بروكسل الإسبوع الماضي بقائمة من المدعا لتقليص العجز، بما في ذلك ما يسمى الحواجز غير الجمركية، مثل اعتماد معايير سلامة الأغذية الأميركية وإلغاء الضرائب على الخدمات الرقمية.

    وردّ الاتحاد الأوروبي بمقترح يعود بالنفع على الطرفين، يمكن أن يتضمن الانتقال إلى رسوم جمركية صفرية على السلع الصناعية وزيادة شراء الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المسال وفول الصويا، علاوة على التعاون في قضايا مثل الطاقة الإنتاجية الزائدة للصلب، والتي يُلقي الجانبان باللوم فيها على الصين.

    وقد تم ترتيب مكالمة شيفتشوفيتش وجرير لاستكمال المباحثات بشأن تلك الاتفاقات، قبل اجتماع محتمل في باريس في أوائل يونيو/حزيران المقبل.

    حيلة تفاوضية

    وقال ميخائيل بارانوفسكي نائب وزير المالية البولندي -الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي الدورية- إن التهديد بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% يبدو وكأنه وسائل تفاوضية.

    وصرح بارانوفسكي للصحفيين على هامش اجتماع في بروكسل بأن “الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يتفاوضان، وبعض المفاوضات تُجرى خلف الأبواب المغلقة، وبعضها أمام الكاميرات”، مضيفًا أن المفاوضات قد تستمر حتى أوائل يوليو/تموز المقبل”.

    ونوّهت المفوضية الأوروبية مرارًا أنها تفضل الوصول إلى حل من خلال التفاوض، لكنها مستعدة لاتخاذ إجراءات مضادة في حال فشلت المحادثات.

    من جهة أخرى، دعا وزير التجارة الخارجية الفرنسي لوران سان مارتين اليوم الجمعة إلى “احتواء التصعيد” في قضية الرسوم الجمركية بعد تهديدات القائد الأميركي، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الاتحاد الأوروبي مستعد “للرد”.

    وفي ألمانيا، انتقد وزير خارجيتها يوهان فاديفول اليوم الجمعة تهديدات دونالد ترامب، مأنذرًا من أن مثل هذه الإجراءات ستكون ضارة على جانبي الأطلسي.

    وقال فاديفول في مؤتمر صحفي ببرلين “مثل هذه الرسوم الجمركية لا تخدم أحدا، بل تضر فقط باقتصادات القطاع التجاريين”.

    وأضاف “نواصل الاعتماد على المفاوضات” التي تجريها المفوضية الأوروبية، بينما اعتبر القائد الأميركي دونالد ترامب أن المناقشات الحالية “تراوح مكانها”.


    رابط المصدر