كتب القيادي البارز في جماعة انصار الله (محمد ناصر البخيتي) معلقاً على اعلان التحالف ايقاف عملياته العسكرية في اليمن عقب ضرب شركة ارامكو من قبل حكومة صنعاء وقرار الايقاف هذا اتى بناءا على طلب مجلس التعاون الخليجي حسب تصريح وكالة الأنباء السعودية واس، وهذا ابرز ماجاء في تعليق محمد البخيتي:
الحصار المفروض على اليمن يعد عملا عسكريا لانه يفرض بقوة السلاح وإذا لم يتم رفع الحصار فإن إعلان تحالف العدوان وقف عملياته العسكرية لن يكون له معنى لان معاناة اليمنيين جراء الحصار أشد من الحرب نفسها مما يعني استمرار عملياتنا العسكرية التي تستهدف كسر الحصار.
يؤدي سلطان عُمان هيثم بن طارق بعد غد الأحد، زيارة رسمية إلى السعودية تدوم يومين، تلبية لدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية ”واس“.
وقالت الوكالة، إن ”الزيارة تأتي توسيعا لآفاق التعاون المشترك وسبل تطويره في مختلف المجالات“.
زيارة سلطان عُمان هيثم بن طارق الى السعودية بالحرب في اليمن ؟
— سمير النمري Sameer Alnamri (@sameer_alnamri) July 6, 2021
زيارة دولة: هي الأعلى مستوى بين أنواع الزيارات التي تتم بين قادة الدول ورؤساء الحكومات، ولها مراسمها الخاصة وبرامجها المميزة، إذ تعد أهم أشكال الاتصالات الدولية في مجال البروتوكول الدبلوماسي.
— سمير النمري Sameer Alnamri (@sameer_alnamri) July 9, 2021
شخصياً لم ولن أنسى تطاول المحسوبين على الإعلام السعودي على السلطنة ومحاولة شيطنة سياسة الدولة. بالأخص أيام نزوة ونشوة بدايات الحرب على اليمن ولن أطبل كبقية المجتمع العماني لعلاقات وطيدة غير موجودة على أرض الواقع. وفق الله جلالة السلطان في خطاه ومسعاه. #السعوديه_عمان
زيارة للسلطان هيثم بن طارق الي السعودية بدعوة من الملك سلمان ؟! قد نسمع بعد عن انسحاب سعودي كامل من اليمن على أنها انسحبت بعد زيارة سلطان عمان وهي خطة مسبقة لإخراجها بشوية كرامة من مستنقع #اليمن ولآ يهمنا كيف خرجت اللي يهمنا أن العاصمة صنعاء فرضت على سلمان كل شروطها تحليل شخصي 😊
— محمد إبن المهرة 𐩣𐩢𐩣𐩵 𐩽 𐩱𐩨𐩬 𐩽 𐩱𐩡𐩣𐩠𐩧𐩠 (@mohammedm1111) July 9, 2021
المبعوث الأمريكي الخاص لرحلة اليمن ليندركينغ إلى ألمانيا والخليج
وصل المبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيم ليندركينغ إلى برلين لعقد اجتماعات في 12 أبريل مع وزير الخارجية الألماني بالتزامن مع زيارة المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث. كما سيلتقي المبعوث الخاص ليندركينغ مع ممثلين من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وألمانيا والكويت والسويد والاتحاد الأوروبي لمناقشة أهمية التوصل إلى حل دائم للحرب في اليمن ، بما في ذلك استئناف المحادثات السياسية و الإنهاء الفوري للهجوم في مأرب. ستناقش المجموعة أيضًا الخطوات التي يمكن أن يتخذها المجتمع الدولي للتخفيف من معاناة الشعب اليمني ، بما في ذلك المساعدة الإنسانية الإضافية ومتابعة التعهدات السابقة.
اليمن والمانيا علاقات تاريخيه وحاضر يعول عليه اليمنيين!
وسيواصل المبعوث الخاص زيارة الخليج في 14 أبريل / نيسان لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين بالتنسيق مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة غريفيث. وستواصل مناقشاته التركيز على الجهود الدولية المشتركة للترويج لاتفاق سلام وجهود معالجة الأزمة الإنسانية الأليمة في اليمن.
ان كانت الشرعية لا تملك القدرة على التباحث مع السعودية حول التزامات وترتيبات إنهاء تواجدها ومشاركتها العسكرية في اليمن فكيف يمكن لها أن تبحث وتتفاوض مع الحوثيين وهي فاقدة قرار وبهذا الحد من الضعف؟
شرعية لا يتيحوا لها التنفس ويدفعوا بامثال معين عبدالملك لأن يتصدروا واجهتها ثم يريدونا أن نصدق انهم يدعموا موقفها العسكري والتفاوضي…
شرعية كهذه أن جلست على طاولة تفاوض ستمثل السعودية ليس إلا وكان من الأجدر أن تتيح السعودية للشرعية أن تتحرر من هيمنتها بدل من القصف العبثي بصنعاء بأسم دعم الشرعية!
دول التحالف ضاعفت من معاناة اليمن وعليها التزامات يجب بحث الإيفاء بها، لكن ان يتحدث محمد ال جابر خلال إعلان المبادرة عن أن السعودية قدمت 17 مليار لليمن فهذه مهزلة ومحاولة للتهرب بتقمص دور الوسيط!
إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن
كما تلاها السيد مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن
18 شباط/فبراير 2021
السيدة الرئيسة،
شكراً على هذه الفرصة، يحزنني ولعلّ هذه الكلمة لا تعبّر بما فيه الكفاية، أن أطلعكم أنَّ النِّزاع في اليمن اتخذ منحى تصعيدياً حاداً خلال الشهر الفائت، بالهجوم الذي شنّه أنصار الله مؤخّراً على محافظة مأرب. لقد أدنت ذلك عدة مرات منذ بدء هذه العملية الهجومية في مطلع العام الماضي، وأكرر ندائي الآن فأقول إنَّ الهجوم على مأرب يجب أن يتوقف، فهو يعرّض حياة ملايين المدنيين للخطر كما أشار مارك خلال هذا الأسبوع، خاصَّة مع خطر وصول القتال إلى مخيمات النَّازحين. إنَّ السعي نحو تحقيق مكاسب على الأرض بالقوة يمثّل تهديداً لآفاق عملية السلام كلها.
الوضع الإنساني في تدهور أيضاً كما سيشرح لنا مارك بمزيد من التفاصيل بعد قليل والمجاعة تلوح بالأفق وأعداد كبيرة من الموظفين المدنيين لم تُدفَع لهم رواتبهم. ومع عدم كفاية عدد سفن المشتقات النفطية الداخلة إلى ميناء الحديدة، والعقبات التي تواجه توزيعها محلياً، أصبح هناك نقص خطير بالوقود في الأجزاء الشمالية من البلاد الخاضعة لسيطرة أنصار الله. كما تردنا تقارير بأنَّ المستشفيات ومصانع الأغذية بدأت تستنزف كل ما لديها من الوقود. وآمل أن تسارع الحكومة اليمنية إلى منح التصاريح لدخول سفن الوقود للتخفيف من حدة هذا الوضع.
بالرغم من التدهور الذي يشهده الوضع على الأرض، أجد تشجيعاً، السيدة الرئيسة، في أن أطلعكم أنَّ هناك زخماً دولياً متجدداً للجهود الساعية نحو التوصّل إلى حلّ سلمي للنزاع. وأنضم الى الكثيرين في الترحيب على وجه الخصوص بالتركيز المتجدّد الذي تضعه الولايات المتحدة الأمريكية على هذا النِّزاع وأهنّئ السيد تيم لاندركينغ على تعيينه مبعوثاً خاصاً لبلاده. فلا غنى عن الدعم الدولي لإنهاء النِّزاع ويشكّل هذا أيضاً فرصة جديدة لإعادة فتح المجال أمام حلّ يتمّ التوصّل إليه من خلال التفاوض.
قيادي حوثي في صنعاء – ابو علي الحاكم
السيدة الرئيسة، هناك طريقة للخروج من هذا النزاع تعتمد على التفاوض. لكنَّ ذلك يتطلب، كما في أيّ تفاوض آخر، أن يدرك الطرفان الى أين يتجهان. وعليهما أن يستشرفا بوضوح الوضع النهائي المرجو. ولذلك، أعتقد أنّه من المهم أن أكرر ذكر ما أعتقد أنه يمثّل عناصر أساسية يتفق عليها الطرفان لإنهاء الحرب وسلوك الطريق نحو السلام.
وينبغي أن ترتكز هذه العناصر على التطلّعات التي لطالما عبّر عنها اليمنيون، وهي التطلعات نحو مستقبل تسود فيه المشاركة السياسية السلمية والحوكمة المسؤولة والمواطَنة المتساوية والعدالة الاقتصادية. وهذا ما سمعته أنا وسواي وسمعناه جميعاً مراراً وتكراراً من اليمنيين النساء منهم والشباب والشابات والمجتمع المدني والأحزاب السياسية وقادة المجتمعات المحلية، من شعب اليمن كله باختصار. فاليمنيون يمتلكون الرؤية للمستقبل، وتلك الرؤية هي التي يجب أن تقود عملنا.
والطريق الأوحد لتحقيق هذه التطلّعات هو من خلال الانخراط في عملية سياسية حقيقية شاملة للجميع يقودها اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم من المجتمع الدولي المتمثّل هنا. ومن خلال هذه العملية السياسية، يمكن لليمنيين التفاوض حول اتفاق لإنهاء النزاع والانطلاق على طريق إحلال سلام مستدام.
إنّ اتفاقاً كهذا، يجب أن يضمن نهاية كاملة لاستخدام العنف كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية. وينبغي أن يكون الاتفاق محدداً زمنياً وأن ينتهي بانتخابات وطنية.
وينبغي أن تقوم الترتيبات السياسية على أسس الشراكة الشاملة للجميع والحوار المستمر بين مختلف مكوّنات اليمن السياسية والاجتماعية بما فيها النساء والمجتمع المدني. ويجب أن تكون الشراكة السياسية قوية، وعلى اليمنيين التصدي للمسائل السياسية الحرجة التي ستبقى بارزة على المستوى الوطني وفي كثير من مناطق البلاد بعد انتهاء النزاع ليس أقلها في الجنوب. وينبغي للترتيبات الأمنية أن تؤمّن سلامة الشعب اليمني وأن تفضي الى مؤسسات أمنية مستجيبة تلتزم بسيادة القانون.
وسيحتاج اليمنيون إلى ضمانات باحترام مبدأ التساوي في المواطنة في ظل القانون بمن فيهم النساء والفتيات. وسيحتاجون إلى ضمانات بتقديم الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار والعدالة الانتقالية والتعافي الاقتصادي.
السيدة الرئيسة، وجدت من الضروري ان اكرر هذه العناصر لنكون على بيّنة من الرؤية التي يجب أن تقودنا في مساعينا الهامة والضرورية لانهاء النزاع. وليس أي من هذه العناصر المطلوبة للاتفاق بالأمر الجديد، بل إنها قائمة على المشاورات الواسعة التي أُجرِيَت مع اليمنيين وعلى أساس الجولات السابقة من مفاوضات السلام ولاسيما تلك التي حصلت طوال مئة يوم في العام 2016 في الكويت. ويبقى السؤال الرئيسي العالق هو سؤال سهل كيف يمكن الوصول إلى ذلك الهدف.
كي يغتنم الطرفان هذه الفرصة لإعادة إحياء العملية السياسية، وهو ما نأمل أن نشهده، ينبغي لهما برأيي الاتفاق فوراً على تنفيذ وقف مباشر لإطلاق النار في كافة أنحاء البلاد يقضي بتعليق جميع أنواع القتال. وينبغي عليهما الاتفاق على التدابير الاقتصادية والإنسانية التي يجب أن تضمّ في حدها الأدنى ضمان التدفق غير المنقطع للوقود وغيره من السلع إلى اليمن عن طريق موانئ الحديدة مع تخصيص الإيرادات الواردة منها لدفع رواتب موظفي القطاع العام بناء على قوائم 2014 وفتح مطار صنعاء للحركة الدولية التجارية. وينبغي لتلك التدابير كلّها أن تخدم الأهداف الإنسانية بشكل كبير، وتوفر في الوقت ذاته الضمانات الأمنية الملائمة بما ينسجم مع قرارات هذا المجلس. ولا يجوز استغلال ذلك للحصول على مكاسب سياسية أو عسكرية. فالشعب اليمني هو الذي يعاني من تحويل الاقتصاد إلى سلاح.
السيدة الرئيسة، هذه القضايا وهي وقف إطلاق النَّار وموانئ الحديدة ومطار صنعاء قد طال أمد التفاوض عليها. لقد تقاوضنا عليها كل شهر منذ شهر آذار مارس الماضي وأشكركم على صبركم، وهي معروفة لدى جميع الأطراف. ويمكن الاتفاق على الآليات اللازمة لتحقيقها. ما نحتاج إليه اساساً وبكل بساطة هو الإرادة السياسية لإنهاء هذا النِّزاع. وكل ما نحتاجه الآن هو اتخاذ القرار.
إنَّ الوصول إلى اتفاق على هذه القضايا سيريح اليمنيين من الدوامات المفرغة للعنف. وسيسهّل حركة الناس وتدفق البضائع. وسيخلق بيئة مؤاتية للطرفين للانتقال الى القضية الحقيقية – تلك العناصر التي عرضتها سابقاً – وهي المحادثات الدامجة الشاملة لإنهاء الحرب على أساس تلك التطلّعات. ولذلك، لا بد من استئناف العملية السياسية على الفور. فلن يكون وقف إطلاق النَّار في كافة انحاء اليمن مستداماً ونعرف ذلك من اليمن ومن نزاعات أخرى ما لم يصحبه تقدم على المسار السياسي.
السيدة الرئيسة، سوف أستمر في الانخراط مع الطرفين للمضي قدماً في هذا المسار، وأرجو أن يبديا الإرادة لإحراز التقدم وأمل أن يبذل آخرون ايضاً كل ما بوسعهم لاقناعهما .
وأود لذلك أن أؤكد على ما هو على المحكّ. فالوضع العسكري في البلاد يشهد درجة عالية جداً من التوتر، وأظن انه لم يشهد توترا مماثلاً منذ كان لي شرف العمل على قضية اليمن وبات المدنيون يعيشون في وطأة الهجمات العدائية وما يصحبها من انتهاكات صادمة للقانون الإنساني الدولي. ففي محافظتي الحديدة وتعز، ما زالت أحداث العنف والأعمال العدائية مستمرة وتصيب المدنيين بين قتيل وجريح وتأتي على المنازل بالأضرار المادية. وأود أيضاً التعبير عن قلقي الكبير بسبب استمرار الهجمات العابرة للحدود وما تلحقه من أضرار على آفاق السلام والاستقرار الإقليمي. وسبق أن ذكرت أن نقطة ارتكاز هذه الحرب. المعركة في مأرب التي تخطف كل يوم مستقبل ارواح شابة.
السيدة الرئيسة، نحن نعلم أنّ طاولة المفاوضات يمكن أن تفضي إلى نتائج يكون فيها الجميع من الفائزين، وذلك من الأمور التي أثبت الطرفان إمكانيتها العام الماضي عندما نجحا في التفاوض على عملية واسعة النطاق لإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين ويسرني أن اطلعكم أن الطرفين يعقدان الاجتماعات منذ ثلاثة أسابيع في عمَّان ساعين إلى الاتفاق على إطلاق سراح مزيد من الأفراد لم يصلا الى اتفاق بعد وما زالت النقاشات قائمة ولكني متأكد أنكم تنضمون اليّ بحثّهم على الاستمرار في النقاش بنيّة حسنة لإنجاح هذه الجولة. كما أودّ أن أكرر الدعوة التي نسمعها في كل أنحاء اليمن إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال والمدنيين المحتجزين تعسفياً بمن فيهم النساء والصحافيين مباشرة دون قيد أو شرط.
أخيراً السيدة الرئيسة، بصفتي وسيط، وأعلم أنني كرّرت ذلك مراراً أسعى إلى ايجاد أرضية مشتركة للاتفاق. هذه هي مهمتي. وبدعم من المجتمع الدولي، نحاول الإقناع والتيسير والتشجيع على الحوار ونحاول تخطي احداث الحرب. ومع ذلك، لا شيء يمكن لأي أحد أن يقوم به ليفرض على الطرفين المتحاربين الدخول في عملية السلام ما لم يختارا إلقاء السلاح والتحدث بعضهم إلى بعض. هذه مسؤوليتهم. ونأمل جميعاً ألا يفوِّتوا هذه الفرصة فيكون لنا نقاش مختلف في هذا المجلس في لقائنا المقبل.
قبل قليل أوردت مؤسسة المجلس الأطلسي البحثية الغير حزبية والمؤثرة في مجال الشؤون الدولية خبرا مفصلا مبشرا لجميع اليمنيين بإنهاء الحرب العبثية.. وجاء فيه:
إنهاء الحرب في اليمن، الذي اندلعت على مدى السنوات الست الماضية، ستفي اثنين من ذكر أهداف الواردة الإدارة جو بايدن: استعادة الدور القيادي للولايات المتحدة في الشؤون الدولية وتخفيف حدة التوتر في منطقة الخليج. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة.
ضحت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما باليمن على مذبح تحقيق الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران وتأمين أهداف قصيرة المدى لمكافحة الإرهاب من خلال الاعتماد بشكل كبير على استخدام الطائرات بدون طيار ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية (AQAP). وافقت إدارة دونالد ترامب على الحجة السعودية الإماراتية بأن المتمردين الحوثيين ، الذين يعملون كقوة بالوكالة لإيران ، كانوا عازمين على السيطرة على اليمن لمد نفوذ إيران إلى مضيق باب المندب والبحر الأحمر. التحالف العربي من المملكة العربية السعودية، التي شنت حربا ضد الحوثيين في عام 2015 من أجل التأثير المقاتلة الايرانية “الخبيث” التي تقودها، ز التمديد المعادلة إلى الوراء. كان التدخل السعودي على وجه التحديد – أولاً في 2009-2010 نيابة عن الرئيس آنذاك علي عبد الله صالح ، ومرة أخرى في عام 2015 في حرب التحالف – هو الذي دفع الحوثيين إلى الاقتراب من إيران. ما بدأ كصراع داخلي على السلطة في اليمن تحول إلى صراع إقليمي خطير لم يجلب سوى الفقر والمرض والمجاعة .
الأطلسي ينشر بشرى لليمنيين إنهاء الحرب في اليمن وردت في 2 من أهداف الرئيس جو بايدن !
ستتاح لإدارة بايدن فرصة لتصحيح أخطاء الماضي من خلال تجنب المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة ورفع اليمن من وضعها الحالي باعتباره أسوأ كارثة إنسانية في العالم.
اخطاء الماضي
لا مفر من حقيقة انزلاق اليمن إلى الصراع منذ عام 2011 بسبب فشل الأطراف اليمنية في التوصل إلى اتفاق وطني جديد بعد رحيل الرئيس صالح. أدى استيلاء الحوثيين على صنعاء إلى غزو مضاد من قبل التحالف العربي ، والذي أيدته إدارة أوباما بشكل غير مباشر في عام 2015 وتم تمكينه من خلال الدعم اللوجستي والمادي. لعبت هذه الإجراءات دورًا في تدمير اليمن بينما لم تحقق أيًا من الأهداف الأصلية للحرب الأهلية والتدخل بقيادة السعودية.
إذا استمرت هذه الحرب لعام آخر ، أو ما هو أسوأ ، إذا سارعت القوى الإقليمية نحو سيناريو نهاية اللعبة ، فإنها ستؤدي إلى تدمير اليمن بالكامل وهلاك جيل بأكمله.
من منظور الأمن القومي ، أعرب وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس ومسؤولون مختلفون في البنتاغون على مدى السنوات العديدة الماضية أن حرب اليمن لن تنتهي بانتصار أي من الجانبين. وبدلاً من ذلك ، حذروا من أنه من المرجح أن يتوسع ، مما يعرض دول الخليج نفسها للخطر ويهدد بجر الولايات المتحدة إلى حريق إقليمي أوسع. سعى ماتيس خلال فترة عمله وزيراً للدفاع إلى استخدام نفوذه للمساعدة في إنهاء الحرب. غالبًا ما يُنسب إليه الفضلمع بدء محادثات السلام في ستوكهولم ، بوساطة مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث في نهاية عام 2018. ومع ذلك ، لم يكن ماتيس ، وهو رجل عسكري ، مسؤولاً عن الدبلوماسية الأمريكية ولم يكن لدى إدارة ترامب اهتمام كبير في استثمار الكثير من الطاقة في إنهاء الحرب. من جانبه ، افتقر غريفيث حتى الآن إلى دعم القوة العظمى الذي يحتاجه للنجاح في مهمته. هذا هو المكان الذي يمكن أن تلعب فيه إدارة بايدن القادمة دورًا.
تفكيك الصراع اليمني
تتكون حرب اليمن من ثلاثة مكونات مترابطة: داخلية وإقليمية ودولية . سيتطلب إنهاء الحرب استراتيجية معقدة تتعامل مع المستويات الثلاثة.
داخلي
توقفت عملية الانتقال السياسي ، التي دعت إليها انتفاضة الشباب 2011. بدأ انزلاق اليمن إلى الفوضى بالأهداف المحبطة لتلك الانتفاضة: إنهاء الفساد وتنصيب حكومة تمثل الشعب اليمني بحق وتهتم بمظالمه. جمع مؤتمر الحوار الوطني ، الذي عُقد تحت رعاية الأمم المتحدة في عام 2013 ، أكثر من خمسمائة مندوب من مختلف مناطق اليمن ، بما في ذلك ممثلين عن المجتمع المدني والأحزاب السياسية. وبقدر ما كان الميثاق شاملاً الذي تمخض عنه المؤتمر ، فقد كان به عيب رئيسي واحد: فقد فشل في جعل سماسرة السلطة الرئيسيين في جميع أنحاء البلاد للتفاوض على اتفاقية لتقاسم السلطة ، والتي ستكون حاسمة لنظام سياسي جديد في اليمن.
ميزان القوى في اليمن ، على الرغم من تجزئته ، يتم الحفاظ عليه حاليًا بين ثلاث كتل رئيسية. يُرجح أن الحوثيين هم الكتلة الوحيدة الأقوى ، بحوالي مائة ألف مقاتل وترسانة ضخمة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة. أضافت قوات حكومة هادي والموالين لها ، المخيمين بشكل كبير في منطقة حضرموت وجنوبًا في أبين ، مائة ألف آخرين إلى هذا المزيج. أخيرًا ، يشكل المجلس الانتقالي الجنوبي (STC) ، الذي يمثل العديد من القوات الجنوبية وليس كلها ، ويتم تسليحهم وتدريبهم من قبل الإمارات العربية المتحدة ، مائة ألف مقاتل إضافي. إذا عملت كل الجيوش الجنوبية معًا ، يمكن لهذه الكتل الثلاثة أن تكون وسطاء قوة رئيسيين في إنهاء القتال.
من الأمور الحاسمة لكل وسيط سلطة في أي اتفاق سلام نهائي هو الحدود السياسية لمنطقتهم ، والتي تم التفاوض عليها دون جدوى في عام 2013. تود جميع الكتل تضمين منشآت النفط والغاز الطبيعي في شبوة والمسيلة في منطقة نفوذها. يجب أن يضمن اتفاق السلام النهائي تقاسمًا منصفًا للموارد الطبيعية عن طريق تقويض المطالب غير المعقولة للسيطرة على الأراضي.
إقليمي
جغرافية اليمن ، باعتبارها امتدادًا طبيعيًا لشبه الجزيرة العربية مع شواطئ على بحر العرب والبحر الأحمر ، تغري المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بمتابعة مصالحهما التجارية الوطنية هناك. يوفر القرن الأفريقي طريقاً مرغوباً فيه لخط أنابيب نفط سعودي محتمل من حقولها النفطية مباشرة إلى بحر العرب ، مما يؤدي ، إذا لزم الأمر ، إلى الالتفاف على مضيق هرمز. أثار الوصول إلى الموانئ في عدن وأرخبيل سقطرى عند مدخل البحر الأحمر اهتمامًا مماثلًا لدولة الإمارات العربية المتحدة لسنوات. هذه محطات توقف طبيعية على طول ممر الشحن من دبي إلى البحر الأحمر وقناة السويس إلى البحر الأبيض المتوسط وأوروبا. ويأتي هذا استكمالاً لاهتمام الإمارات ومشاركتها المتزايدين في القرن الأفريقي ، وخاصة إريتريا وجيبوتي.
نتيجة لذلك ، قد يكون من الصعب الحصول على تعاون التحالف العربي في إنهاء الحرب ، بالنظر إلى الدوافع والمصالح المتضاربة. ومع ذلك ، فإن الالتزام السعودي بإعادة تشكيل اليمن بالشكل الذي يناسبها كان عميقاً ومكلفاً بالنسبة للمملكة. ربما يكون ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد استنفد نفسه وموارد الدولة ، مما أدى إلى تخفيضات في الميزانية على مدى العامين الماضيين. قد تكون قيادة الإمارات العربية المتحدة قد شعرت أيضًا بأنها ممتدة أكثر من اللازم في اليمن ، مما أدى إلى انسحاب معظم قواتها في عام 2019 ، على الرغم من أنها تركت وراءها ميليشيات جنوبية مدربة ومجهزة للعمل نيابة عنها.
بالنظر إلى هذه الحقائق ، فإن إقناع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وإقناعهما بالتعاون في جهود السلام في اليمن من شأنه أن يشمل على الأرجح وعودهما بما يحتاجون إليه وليس ما يريدون. من الواضح أن كلا البلدين يجب أن يكونا جزءًا من اتفاقية الأمن البحريلمضيق هرمز والقرن الأفريقي. غالبًا ما يُفترض الخوف من إيران – سواء أكان حقيقيًا أم متخيلًا أم مفتعلًا – على أنه الدافع الأول لاستخدام القوة في اليمن من قبل التحالف العربي. يجب أن يشمل الحوار الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران – بافتراض موافقة الطرفين على العودة إلى المفاوضات بشأن الاتفاق النووي – دول مجلس التعاون الخليجي حتى يمكن رفع قضية مباشرة إلى ذلك المنتدى. يمكن أيضًا إقناع الشريكين العرب في التحالف بالانضمام إلى اتفاقية عدم اعتداء متبادلة مع إيران ، بوساطة الولايات المتحدة. أخيرًا ، تشعر القيادة السعودية بالقلق ، وهي محقة في ذلك ، بشأن الهجمات الصاروخية المستمرة من شمال اليمن. من المؤكد أن اتفاقية السلام النهائية في اليمن يجب أن تتضمن اتفاقية عدم اعتداء مع جيرانها – ربما تكون إضافة منفصلة لاتفاقية داخلية بين الخصوم اليمنيين الرئيسيين.
إن العمل من خلال وكلاء مسلحين في دولة منقسمة لن يحمي أبدًا المصالح الأمنية والاقتصادية للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة كما تفعل الاتفاقيات التجارية – المدعومة بترتيبات أمنية دولية – مع دولة مسالمة ومستقرة. مع أخذ ذلك في الاعتبار ، أدى اتفاق الرياض إلى تشكيل حكومة جديدة في عهد الرئيس عبد ربه منصور هادي ، والتي ، رغم افتقارها حاليًا إلى عنصر حوثي لجعلها حكومة وحدة حقيقية ، ليست خطوة نحو السلام الشامل ولا جبهة عسكرية موحدة تستعد لذلك. هجوم نهائي على شمال اليمن.
عالميًا
أصبحت مصالح المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وإيران ، ناهيك عن الولايات المتحدة وأوروبا ، متشابكة الآن مع المصالح المحلية. يجب إشراك الجهات الفاعلة الدولية ، بما في ذلك مصدري الأسلحة الأوروبيين والأمريكيين وغيرهم من مصدري الأسلحة في اتفاق لإنهاء الحرب من خلال وقف اختياري لتصدير الأسلحة إلى المنطقة – على الأقل لمدة محادثات السلام الجديدة ويفضل أن يكون ذلك من خلال نهاية ناجحة مثل هذه المحادثات. يجب أن يبدأ النهج اليمني الذي يشمل جميع أطراف النزاع بالتزام من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (UNSC) بالسعي بنشاط إلى إنهاء الحرب ، بدءًا بالتضحية بالإيرادات من مبيعات الأسلحة ثم يليها قرار جديد لمجلس الأمن بالإجماع يقضي بجهود دبلوماسية منسقة من أجل السلام في اليمن
يجب أن تقود الولايات المتحدة ، التي لديها قوة وحضور في الخليج أكثر من أي دولة أخرى ، هذا الجهد. بالنسبة لإدارة بايدن القادمة ، فإن مثل هذا التعهد يتناسب مع التقارب المقصود مع إيران ، ليس فقط لإعادة تشغيل خطة العمل الشاملة المشتركة ، ولكن لتوسيعها إلى فهم أوسع لحل النزاع في المنطقة. لا ينبغي أن يكون الحصول على تأييد القوى العظمى أمرًا صعبًا للغاية ، حيث لا يوجد لدى أي من أعضاء مجلس الأمن الدائمين الآخرين مصلحة قوية في اليمن وسيستفيد الجميع من شرق أوسط أكثر انسجامًا – إذا لم يكن ذلك من شيء آخر غير حماية طرق التجارة الدولية وشحنات النفط.
مسائل عاجلة
نظرًا لأن إدارة بايدن تجدد التركيز على اليمن ، فإن الاتفاق على وقف إطلاق النار على مستوى البلاد يعد خطوة أولى عاجلة ، حيث أن التكلفة البشرية لمأساة اليمن عالية بشكل مرعب وتستمر في الارتفاع. بالنظر إلى التوترات في الخليج ، فإن فائدة اليمن كمنطقة مواجهة ستزداد مع مرور الوقت. يجب أن تدار محادثات السلام التي تعقب وقف إطلاق النار عن كثب من قبل إدارة بايدن. بعد فترة وجيزة ، يجب الحصول على الموافقة من التحالف العربي ، ومن خلاله ، وسطاء القوة الرئيسيين داخل اليمن. بعد محادثات السلام ، يجب تمويل خطة إنقاذ عاجلة وتنفيذها تحت رعاية المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني. إذا كانت تتلاءم مع احتياجات مناطق اليمن المختلفة ، يمكن أن تكون الخطة حافزًا إضافيًا للأطراف المتحاربة للتوصل إلى شروط بسرعة للاستفادة من إعادة تطوير اليمن. يجب أن تتضمن الخطة أيضًا عناصر الحكم الرشيد وخطة قوية لمكافحة الفساد ، والتي يمكن أن تعيد الشباب المتعلم الذين فروا من البلاد والذين ستكون خبراتهم في حاجة ماسة للمساعدة في إطلاق اليمن الجديد.
يتطلب طي الصفحة في الشرق الأوسط قيادة جديدة وإدارة ماهرة للملفات المعقدة. يجب أن يتضمن التفاوض على علاقة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران عدة مسارات منفصلة ولكنها ذات صلة ، والتي تعتبر اليمن جزءًا أساسيًا منها. سيساعد حل النزاع اليمني على إعادة بقية أجزاء أحجية الشرق الأوسط الأكبر إلى مكانها. المشاركة النشطة من قبل الولايات المتحدة ستكون حاسمة.