الوسم: امير قطر

  • امير قطر يعلق على تأثير الطريق الاقتصادي على قناة السويس واليمن وانجاز محمد بن سلمان

    امير قطر يعلق على تأثير الطريق الاقتصادي على قناة السويس واليمن وانجاز محمد بن سلمان

    حمد بن جاسم يعلق على إعلان الأمير محمد بن سلمان عن مشروع اقتصادي عالمي ويشير إلى قناة السويس

    علق رئيس وزراء قطر الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم على إعلان ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان عن مشروع ربط الهند بأوروبا عبر الشرق الأوسط.

    وكتب حمد بن جاسم على حسابه في منصة “إكس” سلسلة تغريدات قال فيها: “طرحت مؤخرا في مؤتمر قمة العشرين في نيودلهي فكرة إنشاء خط تجاري اقتصادي للسكة الحديد يصل من الهند مرورا بشبه الجزيرة العربية إلى ميناء حيفا على البحر المتوسط ثم إلى أوروبا..وقد كنت دائما أدعو إلى التقارب مع الهند خصوصا، بصرف النظر عن اختلافي مع بعض سياساتها، لكنني أعتقد أن الهند يجب أن تكون الشريك الطبيعي لدول الخليج كما كانت لقرون طويلة”.

    وأضاف بن جاسم: “وأنا لست هنا في معرض تقييم الجدوى الاقتصادية لهذا الخط المقترح، لكنني أظن أنه لا بد لنا في دول الخليج في الوقت نفسه من النظر بمشروع خط الحرير الذي تقوم الصين الآن بإنجازه ليصل الى أوروبا، وسوف يمر عبر دول عربية مثل الكويت والعراق ثم إلى تركيا ومنها إلى أوروبا..لقد قطعت الصين شوطا في بناء هذا الخط ووصلت القطارات منها الى أوروبا بطريق أو باخر، ولا بد من دراسة متأنية للجدوى الاقتصادية لهذا المشروع وللمشروع الذي طرحت فكرته في نيودلهي مؤخرا، حتى نتبين التبعات الإيجابية أو السلبية لهذه المشاريع والخطوط على قناة السويس مثلا، باعتبارها ممرا مائيا إستراتيجيا لمصر وللعرب عموما”.

    وأردف: “ولا بد كذلك أن توضح الدراسة الطرق الأمثل لتعامل الدول العربية عموما مع هذه المشاريع لضمان حقوقها وعدم تهميش دورها، فلا تكون مجرد ممر تتنافس فيه هذه الخطوط.. ومن الواضح أن ميناء حيفا سيكون هو المستفيد الأول من هذه الخطوط، ومع أني لا أعترض على ذلك، فإني أعتقد أنه يجب أن تكون الخطوط الاقتصادية المقترحة عاملا مساعدا على السلام ضمن خطة سلامٍ إسرائيلية فلسطينية عربية تعطي كل ذي حقٍ حقه”.

    وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد تشر عبر حسابه في منصة “إكس” سابقا تفاصيل توقيع مذكرة تفاهم بشأن مشروع إنشاء ممر اقتصادي جديد يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا، لافتا إلى أنه “تتويجا لما تم العمل عليه خلال الفترة الماضية، أعلنت المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، والهند، والإمارات، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والاتحاد الأوروبي، عن توقيع مذكرة تفاهم بشأن مشروع إنشاء ممر اقتصادي جديد يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا”.

    المصدر: RT + منصة x تويتر سابقاً

  • ترسلها قطر للاتراك اليوم! طائرات متطورة ارسلها الغرب لليونان لتتفوق على تركيا!

    ترسلها قطر للاتراك اليوم! طائرات متطورة ارسلها الغرب لليونان لتتفوق على تركيا!

    كان القرار الذي نُشر في الجريدة الرسمية التركية في الأيام القليلة الماضية لافتاً للغاية، إذ تناولته الصحافة التركية والعالمية. وفقاً للقرار، ستستضيف تركيا 36 طائرة مقاتلة مع طواقمها البالغ عددهم 250 عسكرياً من القوات الجوية القطرية، وستُنشَر في قواعد عسكرية في تركيا تحدّدها هيئة الأركان العامة.

    ووفقاً للاتفاقية الموقعة، فإن هذا التعاون العسكري الحاسم بين قطر وتركيا سيكون سارياً لمدة 5 سنوات. في سياق متصل، ينظر كثيرون إلى هذا الاتفاق الجديد المتوصَّل إليه مع قطر على أنه إنجاز كبير، لأن بعض الطائرات التي ستُنشر في تركيا سيكون من طراز مقاتلات رافال الفرنسية، التي عقدت اليونان العام الماضي صفقة مع باريس لشراء مجموعة مستعملة منها.

    وفي أعقاب الإفصاح عن الاتفاقية التي تزامنت مع زيادة التوتر بين تركيا واليونان في شرق المتوسط، ركزت وسائل الإعلام على طائرات رافال الحربية التي اشترتها قطر من فرنسا، لأن طائرات رافال التي تنتجها شركة داسو الفرنسية دخلت سلاح الجو اليوناني بعد أن عقدت أثينا العام الماضي صفقة مع باريس لشراء مجموعة مستعملة وأخرى جديدة.

    يُذكَر أنه حُضّر لهذا التعاون خلال زيارة رئيس الأركان العامة الجنرال يشار جولر للدوحة في 2 مارس/آذار 2021، ومن ثم أقرّ البرلمان التركي القانون في 1 أبريل/نيسان 2022.

    العلاقات التركية-القطرية

    بادئ ذي بدء، من المفيد النظر إلى العلاقات بين قطر وتركيا، خصوصاً بعد توقيع مثل هذه الاتفاقية الهامة، إذ بلغت العلاقات بين البلدين ذروتها مع بداية الأزمة الخليجية عام 2017.

    ففي أعقاب اتهام قطر، وهي من أصغر دول الخليج، بـ”دعم الجماعات الإرهابية” و”العلاقات الوثيقة مع إيران”، قطعت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وبدأت حظراً اقتصادياً. من ناحية أخرى دعمت تركيا قطر وأرسلت بعض الموادّ الغذائية والضروريات الأساسية إلى هذا البلد جوّاً.

    فيما مكّنَت الأزمة في الخليج العلاقات بين البلدين من التطور في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، في الواقع دخلت “اتفاقية التعاون في مجال التعليم العسكري والصناعة الدفاعية وانتشار القوات المسلحة التركية في أرض قطر” الموقعة بين البلدين في عام 2015 حيز التنفيذ بعد الأزمة، وذلك مع وصول عناصر القوات الجوية التركية إلى قطر عام 2017.

    تعاون عسكري متنامٍ

    img 0631 1

    بعد نشر عناصر القوات المسلحة التركية في قطر، جرى التوصل إلى اتفاق آخر. بموجب هذه الاتفاقية اتيح لتركيا استخدام طائرات الشحن التابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية بشكل مشترك. وتمتلك قطر طائرات “C-17 Globemaster III”، وهي أفضل طائرات النقل العسكري في العالم من حيث القدرة الاستيعابية والمدى.

    ومن خلال هذه الطائرات، نُقلَت عناصر القوات الجوية التركية إلى كل من قطر والمناطق البعيدة مثل ليبيا. في المقابل سهّلَت تركيا استخدام الطائرات العسكرية القطرية داخل المجال الجوي التركي.

    وفي حديثه إلى TRT Haber، صرّح الباحث في مجال الطيران جيم دوغوت بأن الاتفاقية الجديدة من شأنها أن تنقل العلاقات والتعاون العسكري بين البلدين إلى المستوى التالي، وبالنظر إلى مضمون الاتفاق، أشار دوغوت إلى أن الطائرات القطرية التي جاءت إلى بلادنا في السابق لنقل البضائع أو للتدريب بات الآن بالإمكان نشرها في بلادنا لفترات معينة. وأضاف: “بهذا الاتفاق يمكننا أن نتوقع نشر عناصر عسكرية قطرية في تركيا في موقف عدائي محتمَل تجاهنا”.

    أهمية رافال لتركيا

    في بداية عام 2021 وقعت اليونان اتفاقية مع فرنسا لشراء طائرات رافال الحربية. تنص الاتفاقية على أن تشتري أثينا 6 طائرات رافال مجددة و12 طائرة أخرى حديثة. مع ذلك أعلن رئيس الوزراء اليوناني آنذاك كيرياكوس ميتسوتاكيس أن عدد الطائرات المقاتلة من نوع رافال التي ستشتريها أثينا من فرنسا سيزيد من 18 إلى 24.

    في العام نفسه وخلال تدريبات نسر الأناضول الدولي في ولاية قونية وسط الأناضول، وصلت طائرات رافال القطرية إلى المستوى الأول وشاركت في تدريبات مشتركة مع عناصر جوية تركية. من جهته، أشار جيم دوغوت إلى أن هذه العملية التعليمية، التي بدأت مع تدريبات نسر الأناضول، ستنتقل إلى المستوى التالي مع نشر طائرات الرافال القطرية في بلادنا.

    وواصل دوغوت قائلاً: “أما التكتيكات التي نحتاج إلى تطويرها ضد طائرات رافال التي اشترتها جارتنا اليونان، فمن المهمّ للغاية معرفة قدرات الطائرة بدقة. لا أعتقد أنهم سينحازون إلى أي طرف في نزاع محتمَل، لكن من الواضح أنه سيجعل الطرف الآخر يفكّر قبل اتخاذ خطوة”.

    ومن المتوقع أن تتيح الاتفاقية الجديدة مع قطر، التي يُنظَر إليها على أنها مكسب مهمّ لتركيا، تحسين الاستعدادات التركية ورفع مستوى المعرفة بالعناصر المنافسة التي قد تستخدمها اليونان ضد تركيا في أي وقت، بالإضافة إلى زيادة القدرات الدفاعية ضد خطوات اليونان هذه.