الوسم: اليمن

  • حملة “الاعترافات” في صنعاء: استهداف ممنهج للعمل المدني تحت ستار “الجاسوسية”

    حملة “الاعترافات” في صنعاء: استهداف ممنهج للعمل المدني تحت ستار “الجاسوسية”

    تشن الأجهزة الأمنية التابعة لجماعة الحوثي في صنعاء حملة ممنهجة تستهدف العمل المدني في اليمن، وذلك عبر بث فيديوهات مزعومة لـ”اعترافات” أشخاص معتقلين منذ عام 2021، يتم فيها إلصاق تهمة “الجاسوسية” بهم، في محاولة لتشويه صورة كل من يمتلك رؤية مختلفة عن رؤية الجماعة.

    تجاوزات خطيرة وانتهاكات قانونية

    تثير هذه الحملة العديد من التساؤلات حول دوافعها الحقيقية، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها. فمن خلال تحليل مضمون هذه “الاعترافات”، يتضح أنها تتجاوز مجرد اتهامات بالجاسوسية، لتصل إلى حد فرض رؤية الجماعة على المجتمع اليمني ككل، وتحديد طبيعة علاقاته بالعالم الخارجي.

    بحسب صنعاء صورة لما أسموهم جواسيس السفارة الأمريكية في اليمن

    الأخطر من ذلك، أن هذه الاتهامات توجه بأثر رجعي، في خرق واضح للقانون اليمني والدستور، الذي ينص على عدم جواز معاقبة أي شخص عن فعل لم يكن مجرما وقت ارتكابه. كما أنها تتعارض مع ما تعمل به مؤسسات صنعاء المعنية بالجانب التنموي، والتي تتعامل مع الجهات الدولية والمانحين الأجانب، وتستلم تمويلاتهم وتمنح التصاريح للبرامج المختلفة.

    استهداف العمل المدني وتداعياته

    لا شك أن هذه الحملة تستهدف العمل المدني بشكل خاص، في محاولة لتضييق الخناق عليه، وإقصاء كل صوت مستقل أو مختلف عن رؤية الجماعة. وهذا الأمر ينذر بتداعيات خطيرة على المجتمع اليمني، الذي يعتمد بشكل كبير على منظمات المجتمع المدني في توفير الخدمات الأساسية وتلبية احتياجاته الإنسانية.

    التعامل مع الاتهامات: الشفافية والحوار

    في ظل هذه الظروف الصعبة، يتعين على العاملين في المجال المدني في اليمن التعامل بحكمة وحذر مع هذه الاتهامات. وفي هذا السياق، يمكن اتباع عدة خطوات:

    • الشفافية: يجب على منظمات المجتمع المدني أن تلتزم بأعلى معايير الشفافية والنزاهة في عملها، وأن تنشر تقاريرها المالية والإدارية بشكل دوري، وأن تكون على استعداد دائم للرد على أي تساؤلات أو استفسارات حول نشاطها.
    • الحوار: يجب على العاملين في المجال المدني أن يفتحوا قنوات حوار مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك السلطات في صنعاء، لشرح طبيعة عملهم وأهدافه، وتوضيح أي لبس أو سوء فهم قد يكون موجودًا.
    • التضامن: يجب على منظمات المجتمع المدني أن تتضامن فيما بينها، وأن تنسق جهودها في مواجهة هذه الحملة الممنهجة، وأن تعمل على حماية العاملين فيها من أي تهديد أو مضايقة.
    • الدعم الدولي: يجب على منظمات المجتمع المدني أن تستعين بالدعم الدولي، وأن تطلب من الجهات الدولية والمانحين الأجانب التدخل لحماية العمل المدني في اليمن، والضغط على السلطات في صنعاء لوقف هذه الحملة.

    ختامًا،

    إن حملة “الاعترافات” في صنعاء تمثل تهديدًا خطيرًا للعمل المدني في اليمن، وتنذر بتداعيات كارثية على المجتمع اليمني ككل. ولذلك، يجب على جميع الأطراف المعنية أن تتحمل مسؤولياتها، وأن تعمل على حماية هذا القطاع الحيوي، وضمان استمراره في تقديم خدماته للمواطنين اليمنيين.

  • القاعدة: مدينة يمنية حيوية تعاني من أزمة بنية تحتية خانقة وإيرادات عالية تتجاهلها صنعاء

    القاعدة: مدينة يمنية حيوية تعاني من أزمة بنية تحتية خانقة وإيرادات عالية تتجاهلها صنعاء

    تعتبر مدينة القاعدة في اليمن من المدن الحيوية والنشطة، إلا أنها تعاني من أزمة خانقة في البنية التحتية، تجعل منها مدينة غير مستحبة للزيارة، بل تدفع زوارها إلى الرغبة في المغادرة سريعًا.

    شوارع ضيقة ومزدحمة

    تعاني المدينة من شوارع ضيقة ومزدحمة، حيث لا يوجد سوى شارعين رئيسيين، هما الرئيسي والدائري، بينما معظم الشوارع الأخرى لا يتجاوز عرضها 6 أمتار. هذا الوضع يؤدي إلى ازدحام مروري خانق، خاصة في أوقات الذروة، مما يعيق حركة المرور ويسبب إزعاجًا للسكان والزوار على حد سواء.

    طرق رئيسية متضررة

    المشكلة الأكبر تكمن في حالة الطريق الرئيسي الذي يمر عبر المدينة، فهو متضرر بشكل كبير ومليء بالحفر والمطبات، مما يجعل القيادة عليه تجربة صعبة وخطيرة. هذا الوضع يثير التساؤلات حول دور المسؤولين في المدينة، وكيف يمكنهم تحمل هذا المنظر المؤسف للازدحام والطرق المتضررة.

    إيرادات كبيرة دون استثمار في البنية التحتية

    تتمتع مدينة القاعدة بإيرادات كبيرة، إلا أن هذه الإيرادات لا تنعكس على أرض الواقع في صورة تحسينات في البنية التحتية. فالشوارع الرئيسية لا تزال متضررة، والازدحام المروري مستمر، والجبايات مستمرة دون أن يلمس المواطن أي تحسن في الخدمات المقدمة.

    شكاوى السكان دون استجابة

    يعبر سكان المدينة عن استيائهم من هذا الوضع، ويتساءلون عن مصير الإيرادات التي يتم جمعها، ولماذا لا يتم استثمارها في تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية. إلا أن هذه الشكاوى لا تجد آذانًا صاغية، والوضع لا يزال على ما هو عليه.

    ضرورة التحرك العاجل

    إن الوضع في مدينة القاعدة يتطلب تحركًا عاجلاً من قبل المسؤولين، فالبنية التحتية المتردية تؤثر سلبًا على حياة السكان والزوار، وتعوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المدينة. يجب استثمار الإيرادات المتاحة في تحسين الطرق وتوسعة الشوارع وتطوير البنية التحتية بشكل عام، لجعل القاعدة مدينة جاذبة للاستثمار والسياحة.

    ختامًا،

    إن مدينة القاعدة تمتلك إمكانات كبيرة للنمو والتطور، إلا أن هذه الإمكانات لا يمكن استغلالها بالشكل الأمثل في ظل البنية التحتية المتردية. يجب على المسؤولين أن يتحملوا مسؤولياتهم، وأن يعملوا على تحسين الوضع في المدينة، لضمان حياة كريمة ومستقبل أفضل لسكانها.

  • تحديث أسعار الصرف في اليمن: ارتفاع الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي في صنعاء

    تحديث أسعار الصرف في اليمن: ارتفاع الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي في صنعاء

    شهدت أسعار الصرف في اليمن الثلاثاء 16 يوليو 2024، ارتفاعًا ملحوظًا للريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي، وفقًا لبيانات البنك المركزي اليمني في صنعاء.

    الأسعار الرسمية المعلنة:

    • الريال السعودي: 140 ريال يمني.
    • الدولار الأمريكي: 530.50 ريال يمني.
    • الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريال سعودي.

    تحليل التغيرات:

    يشير ارتفاع الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي إلى زيادة الطلب على العملة السعودية في السوق اليمنية. قد يعزى ذلك إلى عدة عوامل، منها:

    • زيادة التحويلات المالية من المغتربين اليمنيين في السعودية: يلعب المغتربون اليمنيون في السعودية دورًا حيويًا في دعم الاقتصاد اليمني من خلال تحويلاتهم المالية. وقد شهدت هذه التحويلات زيادة في الآونة الأخيرة، مما زاد من الطلب على الريال السعودي.
    • تراجع الثقة في الريال اليمني: يعاني الريال اليمني من تراجع مستمر في قيمته بسبب الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد. وقد دفع هذا التراجع العديد من اليمنيين إلى البحث عن عملات أكثر استقرارًا، مثل الريال السعودي.
    • العوامل الموسمية: عادة ما يزداد الطلب على الريال السعودي خلال مواسم الحج والعمرة، حيث يسافر العديد من اليمنيين إلى السعودية لأداء هذه الشعائر الدينية.

    التأثير على الاقتصاد والمواطنين:

    يعتبر ارتفاع الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي سلاحًا ذا حدين بالنسبة للاقتصاد اليمني والمواطنين. فمن ناحية، قد يساهم هذا الارتفاع في استقرار أسعار السلع المستوردة، حيث يتم تسعير معظمها بالدولار الأمريكي. ومن ناحية أخرى، قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع المحلية، حيث يتم تسعير بعضها بالريال السعودي.

    بالنسبة للمواطنين، قد يكون لهذا الارتفاع تأثير إيجابي على من يتلقون تحويلات مالية من الخارج بالريال السعودي، حيث ستزداد قيمة هذه التحويلات عند تحويلها إلى الريال اليمني. ومع ذلك، قد يتسبب هذا الارتفاع في زيادة الأعباء المالية على من يحتاجون إلى شراء الدولار الأمريكي، مثل المستوردين والمسافرين.

    المستقبل غير مؤكد:

    من الصعب التنبؤ بتطور أسعار الصرف في اليمن في المستقبل القريب، حيث يتأثر السوق بالعديد من العوامل الاقتصادية والسياسية المعقدة. ومع ذلك، فمن المتوقع أن يستمر تأثير العوامل المذكورة أعلاه في التأثير على أسعار الصرف في الفترة المقبلة.

    توصيات للمواطنين:

    ينصح المواطنون اليمنيون بتوخي الحذر عند التعامل بالعملات الأجنبية، ومتابعة أسعار الصرف بشكل منتظم. كما ينصح بالتعامل مع الجهات الرسمية المرخصة لتجنب التعرض للخداع أو الاستغلال.

  • عدن تدشن ترقيم باصات الأجرة بلوحات معدنية جديدة لتعزيز السلامة وتنظيم المرور في اليمن اليوم

    عدن تدشن ترقيم باصات الأجرة بلوحات معدنية جديدة لتعزيز السلامة وتنظيم المرور في اليمن اليوم

    عدن، اليمن (شاشوف الإخبارية) – دشنت إدارة المرور في العاصمة عدن اليوم الثلاثاء حملة ترقيم باصات الأجرة بلوحات معدنية جديدة بلون أصفر مميز، تحمل اسم “عدن” بالعربية والإنجليزية، وكلمة “TAXI” على الجانب.

    تهدف هذه المبادرة إلى تنظيم حركة المرور وتعزيز السلامة المرورية، بالإضافة إلى تسهيل التعرف على باصات الأجرة وتنظيم عملية النقل العام في المدينة.

    أوضح جمال ديان، مدير إدارة المرور بأمن عدن، أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير منظومة النقل العام في المدينة، مؤكدًا على متابعة تنفيذ الحملة بشكل صارم والتأكد من التزام جميع أصحاب باصات الأجرة بتركيب اللوحات الجديدة.

    وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبًا واسعًا من قبل أصحاب باصات الأجرة والركاب على حد سواء، الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لإدارة المرور على جهودها في تحسين خدمات النقل العام في عدن.

    المصدر: الإعلامي صالح لعبيدي

  • ملخص اعترافات تمام البطة: عدن في مستنقع خطير – فوضى الأمن والعصابات تكشفها قضية علي عشال

    ملخص اعترافات تمام البطة: عدن في مستنقع خطير – فوضى الأمن والعصابات تكشفها قضية علي عشال

    تكشف قضية اختطاف وتصفية المقدم علي عشال الجعدني، ابن محافظة أبين، عن مستنقع خطير من الفوضى الأمنية وسيطرة العصابات الفردية في مدينة عدن. فاعترافات أحد المتهمين الرئيسيين، الملقب بـ”البطة”، تسلط الضوء على شبكة معقدة من الأوامر والتنفيذ، حيث تورط مسؤولون أمنيون بارزون في هذه الجريمة البشعة.

    ملخص اعترافات تمام البطة:

    • الأوامر من الأعلى: يؤكد “البطة” أنهم تلقوا أوامر مباشرة باختطاف عشال من اللواء شلال علي شايع، قائد قوات الحزام الأمني، وتم تسليمه إلى جهاد الشوذبي، وهو شخصية غامضة لم يتم الكشف عن مصيرها بعد.
    • تصفية الشهود: يكشف “البطة” عن هروبه من عدن خوفًا من أن يتم تصفيته، بعد أن شهد تصفية سميح النورجي، أحد المشاركين في العملية، على يد شلال علي شايع.
    • شبكة معقدة: تتضح من الاعترافات تورط شخصيات أمنية بارزة أخرى، مثل العميد عبدالسلام العمري، الذي قام بتوجيه التعليمات إلى سميح النورجي و”البطة” لتنفيذ عملية الاختطاف.
    • غموض المصير: لا يزال مصير المقدم علي عشال مجهولًا، وتشير الاعترافات إلى أن جهاد الشوذبي هو الشخص الوحيد الذي يعلم مصيره.

    كارثة أمنية:

    تكشف هذه القضية عن كارثة أمنية حقيقية في عدن، حيث تتفشى الفوضى ويسيطر منطق العصابات الفردية. وتطرح تساؤلات خطيرة حول مدى تورط مسؤولين أمنيين كبار في هذه الجرائم، وحول قدرة الأجهزة الأمنية على بسط الأمن وحماية المواطنين.

    ضرورة التحقيق والمحاسبة:

    تطالب هذه القضية بتحقيق عاجل وشفاف للكشف عن جميع المتورطين في هذه الجريمة البشعة، ومحاسبة المسؤولين عن هذهالفوضى الأمنية التي تعصف بعدن. فمن دون محاسبة حقيقية، ستظل عدن غارقة في مستنقع الفوضى والعنف.

  • أخبار وتقارير : عضو غرفة تجارة صنعاء يكشف عن فساد غير مسبوق في رسوم تحسين الطرق

    أخبار وتقارير : عضو غرفة تجارة صنعاء يكشف عن فساد غير مسبوق في رسوم تحسين الطرق

    في مقابلة أجريت قبل عام تقريبًا، كشف قيس الكميم، عضو الغرفة التجارية بصنعاء، عن ارتفاع غير مسبوق في رسوم تحسين الطرق في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي. وأوضح الكميم أن الرسوم التي كانت تتراوح بين 60 إلى 70 ألف ريال، قد ارتفعت بشكل صادم إلى 400 ألف ريال، أي بزيادة تقدر بـ 570%.

    الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الكميم أكد أن الغرفة التجارية كانت تتلقى سابقًا مبلغ 70 ألف ريال فقط من رسوم التحسين، وأن هذا المبلغ كان كافيًا لصيانة وإعادة تأهيل جميع الطرق والشوارع في مناطق سيطرة الحوثيين. ومع ذلك، فإن الارتفاع الكبير في الرسوم لم ينعكس على حالة الطرق، التي لا تزال تعاني من الإهمال والحفر.

    وأشار الكميم إلى أن الغرفة التجارية مستعدة لتولي مسؤولية صيانة الطرق بشكل كامل إذا تم توريد كامل مبلغ رسوم التحسين إليها. وأكد أن هذا المبلغ سيكون كافيًا ليس فقط لإصلاح الطرق القائمة، بل أيضًا لإنشاء طرق جديدة.

    فساد غير مسبوق يثير التساؤلات

    تثير هذه المعلومات تساؤلات جدية حول مصير الأموال التي يتم تحصيلها من رسوم تحسين الطرق، والتي تقدر بملايين الريالات. ففي حين أن المواطنين والتجار يدفعون هذه الرسوم الباهظة، إلا أنهم لا يرون أي تحسن في حالة الطرق.

    ويطالب الكميم الجهات المعنية بالتحقيق في هذا الأمر وكشف مصير الأموال المفقودة، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الفساد غير المسبوق.

    دعوة للشفافية والمساءلة

    في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها اليمن، يصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى ضمان الشفافية والمساءلة في إدارة المال العام. فالمواطن اليمني الذي يعاني من الفقر والبطالة، لا يمكن أن يتحمل المزيد من الأعباء المالية دون أن يرى مقابلًا ملموسًا لهذه الأعباء.

    إن كشف الفساد في رسوم تحسين الطرق هو خطوة أولى نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين حياة المواطنين. وعلى الجهات المعنية أن تتحرك بسرعة لمعالجة هذه القضية ومحاسبة المسؤولين عنها.

  • تحديث أسعار الذهب في صنعاء وعدن ليومنا هذا الاثنين 15 يوليو

    تحديث أسعار الذهب في صنعاء وعدن ليومنا هذا الاثنين 15 يوليو

    شهدت أسعار الذهب في اليمن تباينًا ملحوظًا بين صنعاء وعدن اليوم الاثنين 15 يوليو 2024، وفقًا لآخر تحديثات السوق.

    صنعاء:

    • جنيه الذهب:
      • شراء: 280,000 ريال يمني
      • بيع: 285,000 ريال يمني
    • جرام عيار 21:
      • شراء: 34,900 ريال يمني
      • بيع: 36,900 ريال يمني

    عدن:

    • جنيه الذهب:
      • شراء: 1,008,000 ريال يمني
      • بيع: 1,028,000 ريال يمني
    • جرام عيار 21:
      • شراء: 126,000 ريال يمني
      • بيع: 133,000 ريال يمني

    تباين الأسعار بين المدينتين

    يُلاحظ الفارق الكبير في أسعار الذهب بين صنعاء وعدن، حيث يبلغ سعر جنيه الذهب في عدن أكثر من ثلاثة أضعاف سعره في صنعاء. ويعزى هذا التباين إلى عدة عوامل، منها اختلاف سعر صرف العملات الأجنبية، وتفاوت العرض والطلب في كل مدينة، بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية والسياسية المختلفة في كل منطقة.

    تنبيه للمستهلكين

    يجب على المستهلكين الانتباه إلى أن أسعار الذهب تختلف من محل لآخر، لذا يُنصح بمقارنة الأسعار قبل الشراء. كما يجب التأكد من جودة الذهب وعياره قبل إتمام أي صفقة.

    متابعة مستمرة لأسعار الذهب

    سنواصل متابعة أسعار الذهب في اليمن وتزويدكم بأحدث التحديثات، فتابعونا لمعرفة آخر المستجدات في سوق الذهب.

  • عدن: اللجنة الأمنية تحيل ملف قضية اختفاء علي عشال للقضاء وتكشف مصير يسران المقطري

    عدن: اللجنة الأمنية تحيل ملف قضية اختفاء علي عشال للقضاء وتكشف مصير يسران المقطري

    في تطور هام بقضية اختفاء المقدم علي عشال الجعدني، عقدت اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن اجتماعًا اليوم الأحد لمناقشة مستجدات القضية والإجراءات المتخذة.

    وأقرت اللجنة إحالة جميع الأدلة والمحاضر إلى السلطات القضائية لاستكمال التحقيقات، كما أحالت يسران المقطري وآخرين للمحكمة المختصة بالتهم المنسوبة إليهم.

    وأكدت اللجنة استمرارها في بذل الجهود واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سير التحقيقات وإنفاذ القانون، وستبقى في حالة انعقاد دائم حتى يتم الفصل في القضية.

    وشددت اللجنة على أن قضية المختطف عشال هي قضية وطنية تهم الجميع، ودعت أبناء قبيلة الجعادنة وأبين والوطن عامة إلى دعم جهود تطبيق القانون وإحقاق الحق، وتغليب الحكمة، وتفويت الفرصة على من يسعون لتسييس القضية.

    النقاط الرئيسية:

    • اللجنة الأمنية تحيل ملف القضية إلى القضاء.
    • إحالة يسران المقطري وآخرين للمحكمة المختصة.
    • اللجنة تؤكد استمرارها في التحقيق حتى يتم الفصل في القضية.
    • دعوة لتفويت الفرصة على من يسعون لتسييس القضية.

    الخلفية:

    تأتي هذه التطورات بعد توجيهات اللجنة الأمنية العليا في اجتماعها الأخير بشأن قضية المختطف عشال، والإجراءات المتخذة من قبل الأجهزة الأمنية ذات الصلة.

    التأثير:

    من المتوقع أن تساهم هذه الإجراءات في تسريع وتيرة التحقيقات وتقديم المتورطين للعدالة، كما أنها تعكس جدية السلطات في التعامل مع القضية وتلبية مطالب الرأي العام.

  • عاجل: الآن البنك المركزي اليمني يدين ممارسات الحوثيين ضد البنوك ويحذر من إجراءات قانونية

    عاجل: الآن البنك المركزي اليمني يدين ممارسات الحوثيين ضد البنوك ويحذر من إجراءات قانونية

    أصدر البنك المركزي اليمني بيانًا شديد اللهجة اليوم، أدان فيه بشدة الممارسات التعسفية التي تقوم بها جماعة الحوثي ضد القطاع المصرفي الوطني، وخاصة البنوك التجارية والإسلامية وبنوك التمويل الأصغر التي لا تزال إداراتها الرئيسية في العاصمة صنعاء.

    وأكد البنك أن الحوثيين يستخدمون كل وسائل الضغط والإكراه والابتزاز لإجبار هذه البنوك على إغلاق فروعها وتجميد أعمالها في المحافظات المحررة، في تجاوز صارخ للقوانين والأعراف المصرفية.

    وحذر البنك المركزي من أن هذه الممارسات غير المسؤولة للحوثيين تعكس مدى تغولهم على القطاع المصرفي وإصرارهم على العبث به، كما أنها تكشف عن عجز إدارات تلك البنوك عن مقاومة الضغوط الحوثية وممارسة مهامها وفقًا للقوانين المحلية والدولية.

    وأشار البنك إلى أن استمرار هذه الانتهاكات قد يعرض البنوك وإداراتها لإجراءات قانونية صارمة من قبله.

    دعوة لوقف الممارسات التعسفية

    ودعا البنك المركزي الحوثيين إلى وقف ممارساتهم التعسفية بحق البنوك الوطنية، والتي أضرت بالمواطن اليمني وحرمته من مدخراته واستثماراته، وعقدت سبل عيشه.

    كما دعا إدارات البنوك وفروعها إلى عدم الرضوخ لضغوط الحوثيين واتباع تعليماتهم، تفاديًا لخضوعها لإجراءات عقابية.

    طمأنة للمتعاملين والمودعين

    وفي الوقت نفسه، طمأن البنك المركزي جمهور المتعاملين والمودعين لدى فروع هذه البنوك في المحافظات المحررة بأنها مستمرة في ممارسة أعمالها وخدمة عملائها والوفاء بالتزاماتها كالمعتاد.

    تأثير الأزمة على الاقتصاد اليمني

    تأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه الاقتصاد اليمني من تدهور حاد بسبب الحرب الدائرة منذ سنوات. وقد أدت ممارسات الحوثيين ضد البنوك إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية وزيادة معاناة المواطنين.

    ويأمل اليمنيون أن يتم التوصل إلى حل سياسي للأزمة الراهنة، بما يسمح بعودة الاستقرار إلى القطاع المصرفي والاقتصاد اليمني بشكل عام.

  • بعد حادثة الإضراب بنك التضامن الإسلامي اليمني يطمئن عملائه: خدماتنا مستمرة وأموالكم في أمان

    بعد حادثة الإضراب بنك التضامن الإسلامي اليمني يطمئن عملائه: خدماتنا مستمرة وأموالكم في أمان

    في بيان رسمي، طمأن بنك التضامن الإسلامي اليمني عملائه الكرام على استمرارية تقديم خدماته المالية والمصرفية بكفاءة عالية وفي جميع فروعه، مؤكدًا على أن سلامة أموالهم وودائعهم وأمان حساباتهم هي أولوياته القصوى.

    وأشار البنك إلى التزامه بتقديم أعلى مستويات الأمان والحماية لجميع الحسابات والودائع وفق المعايير والمتطلبات الدولية، مشددًا على أن سمعته كأحد المؤسسات المالية الرائدة في اليمن تستند إلى الثقة والشفافية والمهنية التي يعمل بها.

    وجدد بنك التضامن التزامه بالتواصل المستمر مع عملائه لإطلاعهم على أي تطورات جديدة، داعيًا إياهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء للحصول على أي معلومات أو استفسارات.

    ويأتي هذا البيان في ظل الأزمة الراهنة التي يشهدها القطاع المصرفي اليمني، والتي أثارت قلقًا لدى بعض العملاء حول سلامة أموالهم واستمرارية الخدمات المصرفية. وقد حرص بنك التضامن الإسلامي على طمأنة عملائه والتأكيد على صلابته المالية وقدرته على تجاوز هذه الأزمة.