الوسم: اليمن

  • يمن موبايل تتصدر المشهد الإنساني بتبرع سخي لمتضرري سيول تهامة

    يمن موبايل تتصدر المشهد الإنساني بتبرع سخي لمتضرري سيول تهامة

    تهامة – خاص: في خطوة إنسانية مشهودة، أعلنت شركة يمن موبايل عن تقديم تبرع بقيمة مليون ريال يمني لكل أسرة متضررة من السيول الجارفة التي ضربت مناطق واسعة من تهامة.

    جاء هذا الإعلان ليثبت مرة أخرى دور القطاع الخاص في دعم المجتمع اليمني في أوقات الشدة، ولتكون يمن موبايل مثالاً يحتذى به في المسؤولية الاجتماعية للشركات.

    تعبير عن التضامن:

    أكدت الشركة في بيان لها أن هذا التبرع يأتي انطلاقاً من واجبها الوطني والإنساني تجاه المجتمع اليمني، وتضامناً مع المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية.

    دعوة للجهات الرسمية:

    وفي الوقت الذي أشادت فيه الرأي العام بهذا التبرع السخي، دعت العديد من الأصوات الجهات الرسمية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة تجاه المتضررين، وعدم الاكتفاء بمساعدات القطاع الخاص.

    وطالب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بأن يكون هذا التبرع حافزاً للدولة لتقديم المزيد من الدعم والإغاثة للمتضررين، وتوفير المأوى والخدمات الأساسية لهم.

    تفاعل إيجابي:

    لاقى إعلان يمن موبايل تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثنى المغردون على هذه المبادرة الكريمة، وطالبوا الشركات الأخرى بالاقتداء بها.

    ختاماً:

    تعتبر هذه المبادرة الإنسانية التي أطلقتها يمن موبايل نموذجاً يحتذى به في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن. وتؤكد على أهمية التعاون بين القطاع الخاص والقطاع العام في مواجهة الكوارث الطبيعية والتحديات التي تواجه المجتمع.

    [أحمد عبدالرحمن][شاشوف الإخبارية]

  • ورد الان: صدور حكم يقضى بالرجم حتى الموت ضد الجاني غالب القاضي في صنعاء

    ورد الان: صدور حكم يقضى بالرجم حتى الموت ضد الجاني غالب القاضي في صنعاء

    صنعاء – خاص: في خبرٍ هز الرأي العام اليمني والعربي، أصدرت محكمة يمنية حكماً يقضي بإعدام المواطن غالب القاضي رجماً بالحجارة حتى الموت. جاء هذا الحكم بعد إدانته بارتكاب جريمة الفاحشة وهو محصن، وذلك وفقاً لما أعلنه المحامي المعروف وضاح قطيش.

    تفاصيل صادمة:

    الحكم: قضت المحكمة الجنائية في بني بهلول وبلاد الروس بإعدام المدان رجماً بالحجارة، وهي عقوبة كانت تطبق في العصور القديمة.
    التهمة: وجهت للمدان تهمة ارتكاب الفاحشة وهو محصن، وهي تهمة يحملها القانون في بعض المجتمعات عواقب وخيمة.
    التأثير: أثار هذا الحكم جدلاً واسعاً في الأوساط القانونية والحقوقية، حيث يرى البعض أن هذه العقوبة قاسية وتتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.

    رأي المحامي:

    أكد المحامي وضاح قطيش صحة الحكم، مشيراً إلى أن القضاء اليمني أصدر حكمه وفقاً للقانون المعمول به. وأثار قطيش تساؤلات حول طبيعة الأدلة التي قدمت للمحكمة، ومدى مطابقتها للإجراءات القانونية المتبعة.

    تداعيات محتملة:

    من المتوقع أن يثير هذا الحكم ردود فعل واسعة على المستويين المحلي والدولي، خاصة وأن عقوبة الرجم تعتبر من العقوبات التي ألغتها العديد من الدول. كما أن هذا الحكم قد يفتح الباب أمام نقاش حول تطبيق الشريعة الإسلامية في اليمن، وتعارض بعض أحكامها مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

    ملاحظة هامة:

    يجب التأكد من صحة هذه المعلومات من مصادر رسمية قبل نشرها بشكل نهائي. كما يجب مراعاة الحيادية في تناول الموضوع، وتقديم وجهات نظر مختلفة حوله.

    [شاشوف/shashof.com]

    [الأحد 11 أغسطس 2024]

  • أحمد علي عبدالله صالح في طريقه إلى مأرب لإطلاق مبادرة سلام شاملة في اليمن

    أحمد علي عبدالله صالح في طريقه إلى مأرب لإطلاق مبادرة سلام شاملة في اليمن

    مأرب – خاص شاشوف: أفادت مصادر حكومية يمنية، أن أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، سيصل إلى مدينة مأرب نهاية الأسبوع الجاري.

    ويأتي وصول صالح إلى مأرب في إطار مساعٍ حثيثة لإطلاق مبادرة سلام شاملة في اليمن، حيث سيرافقه وفد رفيع المستوى من حزب المؤتمر الشعبي العام.

    وأكدت المصادر أن رفع العقوبات الدولية عن أحمد علي صالح، جاء نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة من قبل السعودية والإمارات، الهادفة إلى دعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، وتنفيذ خارطة الطريق التي تم التوصل إليها في محادثات مسقط الأخيرة.

    ومن المتوقع أن يشهد وصول أحمد علي إلى مأرب استقبالاً حافلاً من قبل قيادات الجيش الوطني والقوى السياسية في المحافظة، إلا أن بعض التيارات في حزب الإصلاح اليمني قد تعارض هذا الاستقبال، وذلك بسبب خلافات سابقة.

    وأشارت المصادر إلى أن حزب المؤتمر الشعبي العام في مأرب بدأ بالفعل في التحضيرات لاستقبال كبير لأحمد علي، من المقرر أن يتم يوم الثلاثاء القادم. وسيتم استقباله في وسط مدينة مأرب بحضور شخصيات بارزة، على رأسهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وعدد من الوزراء والقادة العسكريين والأمنيين.

    تداعيات وصول صالح

    يأتي وصول أحمد علي عبدالله صالح إلى مأرب في ظل تحولات سياسية واسعة تشهدها الساحة اليمنية، حيث تسعى الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية إلى إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية المستمرة منذ سنوات.

    ومن المتوقع أن يؤدي وصول صالح إلى تطورات جديدة في المشهد السياسي اليمني، حيث قد يساهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة، وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاوض.

    آراء وتحليلات

    • المحللون السياسيون: يرى محللون سياسيون أن وصول أحمد علي صالح إلى مأرب يعد خطوة إيجابية نحو تحقيق السلام في اليمن، وأن دوره سيكون محورياً في الفترة المقبلة.
    • الشارع اليمني: يتباين الشارع اليمني في رد فعله على هذا الخبر، حيث يرحب به البعض ويعتبره خطوة نحو المصالحة الوطنية، بينما يعارضه البعض الآخر خشية عودة نفوذ صالح وأسرته.
    • الأطراف الدولية: تتابع الأطراف الدولية تطورات الأحداث في اليمن بقلق، وتأمل في أن يساهم وصول صالح في إحلال السلام والاستقرار في البلاد.

    أسئلة مفتوحة

    • ما هي طبيعة المبادرة التي سيطلقها أحمد علي صالح؟
    • كيف ستستقبل القوى السياسية الأخرى في اليمن هذا التطور؟
    • هل سيؤدي وصول صالح إلى توحيد صفوف المؤتمر الشعبي العام؟
    • ما هي التحديات التي تواجه جهود السلام في اليمن؟

    ختاماً: يبقى السؤال المطروح: هل سيفتح وصول أحمد علي عبدالله صالح إلى مأرب صفحة جديدة في تاريخ اليمن، أم أنه سيعيد إلى الأذهان صراعات الماضي؟

    [رشيد أحمد الكحلاني][شاشوف الإخبارية][11 أغسطس 2024]

  • كارثة تلوح في الأفق.. تجارة على حساب مستقبل صنعاء في اليمن الآن

    كارثة تلوح في الأفق.. تجارة على حساب مستقبل صنعاء في اليمن الآن

    مقدمة:

    تشهد العاصمة صنعاء تحولات خطيرة تهدد بنيتها التحتية ومستقبلها، حيث يتم تحويل العديد من المؤسسات الحكومية والخدمية إلى مراكز تجارية. آخر هذه التحولات كان تحويل جزء من جامعة صنعاء إلى محلات تجارية، وهو ما أثار موجة من الغضب والاستياء لدى المواطنين.

    تفاصيل الخبر:

    في خطوة أثارت استياء واسع النطاق، تم تحويل جزء من جامعة صنعاء إلى محلات تجارية، لتنضم بذلك إلى قائمة طويلة من المؤسسات الحكومية التي تم الاستيلاء على أراضيها وتحويلها إلى أغراض تجارية. كان آخر هذه الحوادث تحويل حوش مستشفى الصداقة 48 إلى محلات تجارية وصيدليات.

    هذه القرارات غير المدروسة، والتي تهدف إلى تحقيق مكاسب مالية قصيرة الأجل، تتسبب في العديد من المشاكل، أبرزها:

    • الازدحام المروري: يؤدي تحويل هذه الأماكن إلى مراكز تجارية إلى زيادة الازدحام المروري في المناطق المحيطة، مما يزيد من معاناة المواطنين.
    • التلوث البيئي: تتسبب هذه المحلات في زيادة التلوث البيئي والصوتي، مما يؤثر سلباً على صحة المواطنين.
    • تدهور الخدمات: يؤدي تحويل هذه الأماكن إلى تجارة إلى إهمال الخدمات الأساسية التي تقدمها هذه المؤسسات.
    • فقدان الهيبة: يفقد تحويل المؤسسات التعليمية والصحية إلى مراكز تجارية هذه المؤسسات هيبته ومكانتها.

    أسباب المشكلة:

    • العقلية التجارية: تسود عقلية تجارية لدى بعض المسؤولين، حيث يركزون على المكاسب المادية على حساب المصلحة العامة.
    • غياب التخطيط العمراني: يعاني اليمن بشكل عام من غياب التخطيط العمراني السليم، مما يؤدي إلى عشوائية في البناء والاستخدام للأراضي.
    • ضعف الرقابة: ضعف الرقابة على تنفيذ القرارات الحكومية يسمح بانتشار مثل هذه الممارسات.

    الحلول المقترحة:

    • تخصيص مناطق تجارية: يجب تخصيص مناطق محددة للتجارة والصناعة بعيداً عن المناطق السكنية والمؤسسات التعليمية والصحية.
    • تطبيق القوانين: يجب تطبيق القوانين واللوائح التي تحظر تحويل الأراضي الحكومية إلى أغراض تجارية دون الحصول على التراخيص اللازمة.
    • توعية المجتمع: يجب توعية المجتمع بأهمية الحفاظ على المرافق العامة، ومقاومة أي محاولات للاستيلاء عليها.

    الخاتمة:

    إن تحويل المؤسسات الحكومية إلى مراكز تجارية يشكل تهديداً خطيراً على مستقبل صنعاء، ويجب التصدي لهذه الممارسات قبل فوات الأوان. يجب على الحكومة والجهات المعنية اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات، وتطبيق القانون على المخالفين.

  • استقرار نسبي في أسعار الصرف بالريال اليمني.. لكن التحديات ما زالت قائمة في عدن وصنعاء

    استقرار نسبي في أسعار الصرف بالريال اليمني.. لكن التحديات ما زالت قائمة في عدن وصنعاء

    مقدمة:

    شهد سوق الصرف في اليمن خلال اليومين الماضيين استقراراً نسبياً في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي، مقارنة بالتقلبات الحادة التي شهدها السوق في الفترة الأخيرة. إلا أن هذا الاستقرار يأتي في ظل تحديات اقتصادية كبيرة تواجه البلاد.

    تفاصيل الخبر:

    سجلت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي بعض التغييرات الطفيفة خلال الساعات الـ24 الماضية، حيث شهدت مدينة صنعاء استقراراً في سعر الدولار عند 538 ريالاً للبيع، بينما انخفض سعر الدولار في عدن بشكل طفيف ليصل إلى 1915 ريالاً للبيع. وبالمثل، سجل سعر الريال السعودي استقراراً نسبياً في كلا المدينتين.

    على الرغم من هذا الاستقرار النسبي، إلا أن أسعار الصرف لا تزال مرتفعة مقارنة بالفترة التي سبقت الأزمة اليمنية، مما يؤثر بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين ويزيد من معاناتهم الاقتصادية.

    أسباب الاستقرار النسبي:

    • تدخل البنك المركزي: قد يكون تدخل البنك المركزي في السوق من خلال بيع العملات الأجنبية أحد أسباب الاستقرار النسبي في أسعار الصرف.
    • تراجع الطلب على الدولار: قد يكون تراجع الطلب على الدولار بسبب تراجع الواردات وزيادة المعروض من العملة الصعبة أحد الأسباب الأخرى.
    • توقعات بتحسن الأوضاع الاقتصادية: قد يكون هناك بعض التفاؤل بتحسن الأوضاع الاقتصادية في المستقبل القريب، مما أدى إلى استقرار بعض الأسعار.

    التحديات المستمرة:

    • الأزمة الاقتصادية: لا تزال الأزمة الاقتصادية في اليمن تشكل تحدياً كبيراً، وتؤثر بشكل مباشر على أسعار الصرف.
    • انخفاض قيمة العملة: لا يزال الريال اليمني يعاني من انخفاض كبير في قيمته أمام العملات الأجنبية.
    • السوق السوداء: تلعب السوق السوداء دوراً كبيراً في تحديد أسعار الصرف، مما يجعل من الصعب تحقيق استقرار طويل الأمد.

    خاتمة:

    يعتبر الاستقرار النسبي في أسعار الصرف خلال الساعات الـ24 الماضية تطوراً إيجابياً، إلا أنه لا يعني نهاية الأزمة الاقتصادية في اليمن. فما زالت هناك تحديات كبيرة تواجه البلاد، وتتطلب جهوداً مضنية لحلها.

  • قصة مايجري الآن في حيسان بعدان.. قبائل إب تغلي بسبب تهجم عصابة من ذمار وصنعاء

    قصة مايجري الآن في حيسان بعدان.. قبائل إب تغلي بسبب تهجم عصابة من ذمار وصنعاء

    بخصوص ما حصل في قرية الدهما حيسان بعدان هذه الصورة تظهر المسلحين الذين قدموا من صنعاء و ذمار ومناطق أخرى في تعصب واضح ضد الحاج الشارقي في بعدان – إب (حصري شاشوف الإخبارية)

    القصة بدأت بسبب خلاف بين نجل الشارقي وأحد أقرباء هذه العصابة على مبلغ مئة ألف دولار خارج اليمن ،تحديدا في ماليزيا.

    المسلحين وبشكل همجي نزلوا باسلحتهم ويشتوا من الحاج الشارقي ان يدفع لهم المبلغ بالقوة مع ان الحاج الشارقي ماله علاقة بالموضوع والمشكلة مع نجله والجميع تجار بماليزيا.

    المفترض عليهم ان يتقدموا بشكوى لجهات الاختصاص هناك بماليزيا في حال كان لهم حق. أما ان ينزلوا يخيموا بهذا الشكل المقرف داخل القرية، روعوا النساء والأطفال فهذا سلوك العصابات.

    الحاج الشارقي بكل إحترام قال لهم : اذا لكم حق ارفعوا دعوة ضد إبني في ماليزيا دام والقضية هناك خارج اليمن.

    ردوا : أصحاب بعدان أغنياء ومعهم فلوس وعليهم ان يفرقوا المبلغ، يعني شحته عيني عينك للأسف.

    الليلة وبعد أن نفذ صبر أصحاب بعدان ، اجتمعوا من كل القرى، حاصروهم بعد أن بدأو هم برمي قنبلتين إلى داخل بيت الشارقي.

    فجاء الرد الحازم من أبناء بعدان ، حاصروهم وقبضوا على اثنين منهم بعد اشتباكات دامت لأكثر من ساعة بينما البقية فروا في الوديان .

    أمن إب تدخل في اللحظات الأخيرة وسارع بإرسال اطقم عسكرية حيث أستلم الأشخاص الذين تم القبض عليهم ومازال أفراد الأمن منتشرين الآن في أكثر من مكان بحثا عن البقية .

    نعرف أصحاب صنعاء، وذمار، رجال وقبائل محترمه وعريقة ولا ترضي بهذا السلوك المشين.

  • جماعة الحوثي تبيع حرم جامعة صنعاء.. محامي كبير يكشف القصة كاملة في تقرير صادم

    جماعة الحوثي تبيع حرم جامعة صنعاء.. محامي كبير يكشف القصة كاملة في تقرير صادم

    فخامة الاخ مهدي المشاط .. رئيس الجمهورية تحية الجهاد والوفاء

    عطفا على منشوري السابق بشان مزعوم المدينة الطبية التي وجهتم بتمليكها عشرة الف لبنة من حرم جامعة صنعاء وحيث اطلعت على قراركم الرئاسي رقم ١٥١ لسنة ١٤٤٥ بانشاء مسمى مدينة طبية “شركة مساهمة تجارية” والمتضمن تمليك الشركة مساحة ٤٤٤،٤٤٠ متر اي ما يعادل عشرة الف لبنة من حرم جامعة صنعاء، فإنه يؤسفني احاطتكم بما يلي..

    قرار رئيس جماعة الحوثي في صنعاء الذي يبيح بيع 10 الف لبنة من حرم جامعة صنعاء
    قرار رئيس جماعة الحوثي في صنعاء الذي يبيح بيع 10 الف لبنة من حرم جامعة صنعاء

    اولا – بطلان القرار الرئاسي المشار اليه آنفا بكافة فقراته وذلك لصدوره بالمخالفة للدستور وقانون الهيئات والمؤسسات والشركات العامة وقانون اراضي وعقارات الدولة وقانون الشركات التجارية ونشير بايجاز لتلك المخالفات

    1- اشار الدستور النافذ الى اختصاصات رئيس الجمهورية والتي ليس منها الحق في نشاء شركات تجارية، لذلك فقراركم بانشاء شركة مساهمة جاء بالمخالفة لصلاحياتكم الدستورية.

    2- ان مسمى المدينة الطبية التجارية “شركة المساهمة” تعد مشروعا تجاريا مملوك لشركة تجارية مختلطة تخضع لاحكام القانون الخاص ويديرها اغلبية المساهمين وهم التجار والقطاع الخاص، مما يعني انها ليست مرفق خدمي يقدم خدمات طبية مجانية او برسوم رمزية، وانما هو كيان تجاري يستهدف الربح ويدار من التجار.

    3- لما كانت مسمى المدينة الطبية عبارة عن “شركة تجارية” فمن الابجديات ان انشائها لا يتم بقرارات جمهورية وانما باتباع اجراءات التاسيس الواردة في قانون الشركات التجارية لزوما “عقد تاسيس بين المؤسسين واجراءات الاكتتاب براس المال واجتماع الجمعية التاسيسية ثم صدور قرار وزاري” والظاهر ان من اقترح صدور قرار جمهوري كان بهدف الهروب من لزوم اكتتاب الشركاء بقيمة الاسهم كي يمكن تاسيس الشركة.

    4- نص قرار انشاء المدينة الطبية التجارية على مساهمة جامعة صنعا بنسبة ٥% ومع ان قانون الشركات التجارية اوجب في حال ان جهة عامة تساهم في شركة تجارية بان يكون لها عضو في مجلس الادارة، الا ان القرار الرئاسي نص صراحة على عدم تمثيل جامعة صنعاء، بالمخالفة للقانون، وهذا يدل على مدى حرص من اعد القرار على حماية مصلحة الدولة..

    ثانيا: بطلان قرار التمليك مساحة العشرة الف لبنة لمسمى المدينة الطبية التجارية لمخالفته للدستور والقوانين النافذة وفقا لما يلي:

    ليس لرئيس الجمهورية ولا غيره الحق في التصرف بالتمليك والتاجير للاارضي المملوكة للدولة المخصصة للمنفعة العام، ولما كان حرم جامعة صنعاء ارض مخصصة لمنفعة عامة فقرار تمليك عشرة الف لبنة من ذلك الحرم يعد باطلا بطلانا مطلقا.

    2- لما كانت تصرفات وقرارات الدولة وموظفيها وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية مناطها المصلحة العامة، فماهي المصلحة العامة من نزع ارض في قلب العاصمة من اهم املاك الدولة مخصصة لاهم صرح تعليمي في البلاد ومنحها مجانا لمشروع تجاري ربحي!!؟

    3- لما كانت المدينة الطبية شركة مساهمة تجارية مملوكة اغلبها -اكثر من ٧٥%- للقطاع العام بمعنى ان التجار والشركات التجارية الشريكة في المدينة سيكونوا مالكين على الشيوع اكثر من ٧٥% من اصول واموال المدينة، هنا نتسائل ماهو الوجه الشرعي والقانوني لتمليك هؤلاء التجار اكثر من سبعة الف وخمسمائة لبنة في قلب العاصمة بالمجان!!؟ هل تعلم يا اخ مهدي انه لو فشل المشروع وهو فاشل من الان، فالاثر المباشر هو تصفية الشراكة وتملك كل شريك من اصول المشروع بقدر نسبة مساهمته، يعني الذي يشارك في المدينة يحقق ربح فوري مجاني بامتلاكه من ارض جامعة صنعاء على الشيوع بقدر مساهمته.

    4- يتضح من نص اخر فقرة في القرار الرئاسي ان من اقترح هذا المشروع هدفه الرئيسي هو الاستيلاء على حرم جامعة صنعاء وتملكه مجانا ثم استغلالها للمساهمة بها كحصص مع مستثمرين اخرين يتم منحهم اجزاء من هذه الارض على سبيل الانتفاع ، حيث تنص المادة (١٤) من قراركم على ” تطبق احكام قانون الشركات التجارية على الشركات التي تنشا لتنفيذ مشاريع طبية داخل المدينة الطبية” ، يعني الدولة اعطت بعض التجار “اعز ما تملك” بلاش لاجل يساهموا بها في مشاريع مع اخرين بدون ما يدفعوا اي ريال!!؟ يا لعب اللعب.

    6- قد يرد بعض مستشاري السوء لديكم بان الارض ليست بالمجان وانما قد ادخلنا جامعة صنعا ب 5% هههههه، وهنا نوضح انه في حال صح ان بقية المساهمين وردوا راس مال المدينة المزعوم ٣٠٠ ثلاثمائة مليون دولار، فسيتملكوا الارض بسعر اللبنة بخمسمائة الف ريال ، يا بلاشاااااه يا حراجااااااه يا رواجاااااه ، حق العشرين المليون بخمسمائة الف، قبح الله مستشاريكم….

    اخيرا فخامة الرئيس بناء على ما سبق وغير من اوجه العوار والبطلان التي اعترت قراركم “سيء الصيت” وبصفتي مواطن يمني وبدافع ايماني وثقتي بنزاهة شخصك وحسن نواياك،،، اطلب منكم وكلي امل لتلبية الطلب بان توقفوا اجراءات هذا المشروع وتشكلوا لجنة قانونية واقتصادية للتحقيق في الامر واحالة المتورطين ممن قاموا بالدراسة وعلى راسهم المريب عبده علي هادي.

    مالم فإنه وانطلاقا من واجبي الديني والشرعي و الوطني والقانوني ساسلك الطريق القانوني الذي كفله الدستور والقانون وساتقدم بدعوى امام القضاء للمطالبة استعجالا بوقف اجراءات المشروع والمطالبة موضوعا بالغاء قرار الانشاء وقرار التمليك …

    وارجو من الزملاء المحاميين الراغبين في الانضمام للدعوى التواصل معي عبر الخاص.

    والله من وراء القصد ….

    المحامي: هاشم شرف الدين

  • تذبذب حاد في أسعار الصرف بالريال اليمني.. الفجوة تتسع بين صنعاء وعدن

    تذبذب حاد في أسعار الصرف بالريال اليمني.. الفجوة تتسع بين صنعاء وعدن

    مقدمة:

    يشهد سوق الصرف في اليمن تذبذبات حادة وغير مسبوقة، حيث تباينت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي بشكل كبير بين مدينتي صنعاء وعدن. وتأتي هذه التطورات في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، والتي تفاقمت بسبب الصراع المستمر والانقسام السياسي.

    تفاصيل الخبر:

    سجلت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي ارتفاعات كبيرة في الأسواق المحلية، إلا أن هذه الارتفاعات لم تكن موحدة في جميع أنحاء البلاد. فقد شهدت مدينة صنعاء ارتفاعاً في سعر الدولار ليصل إلى 538 ريالاً للبيع، بينما وصل في عدن إلى 1917 ريالاً للبيع. وبالمثل، سجل سعر الريال السعودي ارتفاعاً في صنعاء ليصل إلى 140.20 ريالاً للبيع، بينما وصل في عدن إلى 500 ريال للبيع.

    ويعكس هذا التفاوت الكبير في أسعار الصرف عمق الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن، وتأثير الصراع السياسي على الأوضاع المعيشية للمواطنين. كما يعكس ضعف السيولة في السوق، واعتماد الاقتصاد اليمني بشكل كبير على الواردات.

    أسباب التذبذب:

    • الأزمة الاقتصادية: أدت الحرب المستمرة والانقسام السياسي إلى تدهور حاد في الاقتصاد اليمني، مما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم ونقص السلع الأساسية.
    • انخفاض قيمة العملة: أدى تدهور الاقتصاد إلى انخفاض قيمة الريال اليمني بشكل كبير أمام العملات الأجنبية.
    • الاختلاف في أسعار الصرف بين المناطق: يعكس هذا الاختلاف التفاوت في الظروف الاقتصادية والسياسية بين المناطق اليمنية المختلفة.
    • تدخلات السوق السوداء: تلعب السوق السوداء دوراً كبيراً في تحديد أسعار الصرف، مما يؤدي إلى زيادة التذبذب وعدم الاستقرار.

    آثار التذبذب على المواطنين:

    • ارتفاع الأسعار: يؤدي ارتفاع أسعار الصرف إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين.
    • تدهور القدرة الشرائية: يفقد المواطنون قدرتهم على شراء السلع الأساسية، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.
    • زيادة الفجوة بين الأغنياء والفقراء: يستفيد التجار والمستوردون من ارتفاع أسعار الصرف، بينما يتحمل المواطنون العاديون العبء الأكبر.

    خاتمة:

    يعتبر تذبذب أسعار الصرف في اليمن مؤشراً واضحاً على عمق الأزمة التي تعيشها البلاد. ويتطلب حل هذه الأزمة جهوداً مشتركة من جميع الأطراف، والعمل على تحقيق السلام والاستقرار، وإصلاح الاقتصاد، وتوفير السلع الأساسية للمواطنين.

  • متابعات شاشوف: تطورات متسارعة على الساحة اليمنية.. بين سيول وأزمات اقتصادية وتصعيد قبلي

    متابعات شاشوف: تطورات متسارعة على الساحة اليمنية.. بين سيول وأزمات اقتصادية وتصعيد قبلي

    مقدمة:

    يشهد المشهد اليمني تطورات متسارعة ومتنوعة، تتراوح بين الكوارث الطبيعية والأزمات الاقتصادية والتصعيدات السياسية. ففي حين تكافح البلاد مع آثار السيول والفيضانات التي ضربت عدة محافظات، تشهد الساحة السياسية تصعيدات جديدة، وتواجه الأوضاع الاقتصادية تحديات كبيرة.

    تفصيل الأحداث:

    الأزمة الإنسانية والسيول:

    • تزايد الأضرار: أودت السيول بحياة عشرات الأشخاص وتسببت في أضرار جسيمة في البنية التحتية والممتلكات في محافظات تعز والحديدة.
    • نداءات إنسانية: ناشدت حكومة عدن المجتمع الدولي لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من السيول، وأعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان عن نزوح آلاف الأسر.
    • مساعدات محلية: أعلنت الكويت عن تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للمتضررين من السيول في اليمن.

    الأزمة الاقتصادية:

    • قرارات جديدة للبنك المركزي: أصدر بنك صنعاء المركزي قرارات جديدة بشأن التعامل مع شركات الصرافة، حيث تم إيقاف التعامل مع بعض الشركات وإعادة التعامل مع أخرى.
    • تسهيلات جمركية: أصدرت مصلحة الجمارك تعليمات جديدة لتسهيل إجراءات التخليص الجمركي، بهدف تحسين مناخ الاستثمار وتسريع حركة التجارة.
    • صرف رواتب: تم صرف رواتب لبعض الموظفين في محافظات عدن ولحج وحضرموت، مما يشير إلى محاولات لتخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين.

    التصعيد السياسي:

    • الوضع في حضرموت: شهدت حضرموت تصعيداً جديداً، حيث سيطر حلف قبائل على عدد من القطاعات النفطية، مطالبين بتحقيق مطالبهم.
    • القرارات المصرية: فرضت السلطات المصرية قيوداً جديدة على دخول اليمنيين، مما أثار استياءً واسعاً.

    الخاتمة:

    تواجه اليمن تحديات كبيرة ومتشابكة، تتطلب حلولاً شاملة وجذرية. ففي الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى معالجة الأزمة الاقتصادية وتقديم الخدمات للمواطنين، تشهد البلاد تصعيدات سياسية تهدد بزيادة تفاقم الأزمة الإنسانية.

  • صنعاء على مفترق طرق بين التاريخ والمستقبل… خطر السيول يلوح في الأفق

    صنعاء على مفترق طرق بين التاريخ والمستقبل… خطر السيول يلوح في الأفق

    تقع مدينة صنعاء، عاصمة اليمن، في قلب وادي ضيق تحيط به الجبال من كل جانب، مما يجعلها عرضة للسيول المفاجئة خلال موسم الأمطار. تتدفق سائلة صنعاء، وهي مجرى مائي طبيعي، وسط المدينة، محملة بكميات كبيرة من المياه المتدفقة من الجبال المحيطة. وعلى الرغم من أن السائلة والسدود المقامة عليها تمكنت من تصريف السيول خلال السنوات الماضية دون وقوع أضرار جسيمة، إلا أن الخطر لا يزال قائماً، خاصة مع التغيرات المناخية المتسارعة التي قد تؤدي إلى زيادة حدة الأمطار وكميتها.

    صنعاء على مفترق طرق بين التاريخ والمستقبل… خطر السيول يلوح في الأفق

    مقارنة مع درنة الليبية:

    تشابه حالة صنعاء مع ما حدث في مدينة درنة الليبية، حيث أدت السيول الجارفة إلى دمار هائل وخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. هذا التشابه يثير القلق بشأن ما قد يحدث في صنعاء إذا تعرضت لسيول مشابهة في القوة.

    التهديدات المحتملة:

    • عدم كفاية سعة السائلة: قد يؤدي ارتفاع منسوب المياه في السائلة إلى تجاوز قدرتها الاستيعابية، مما يتسبب في فيضان المياه إلى الشوارع المجاورة وتغرق المناطق المنخفضة.
    • نحر التربة: على الرغم من أن أرضية وجدران السائلة مصنوعة من الخرسانة المسلحة، إلا أن هناك مخاوف من أن تتسبب المياه الجارفة في نحر التربة تحت أساسات المباني، خاصة المباني القديمة والضعيفة.
    • الأضرار المادية: قد تتسبب السيول في أضرار جسيمة للمباني والمحلات التجارية والسيارات والبنية التحتية بشكل عام.
    صنعاء على مفترق طرق بين التاريخ والمستقبل… خطر السيول يلوح في الأفق

    الحلول المقترحة:

    • التخطيط الاستباقي: يجب على الجهات المختصة وضع خطط طوارئ شاملة للتعامل مع السيول، وتحديد المناطق الأكثر عرضة للخطر، وتوفير الإمدادات اللازمة لإجلاء السكان في حالة الطوارئ.
    • صيانة السدود: يجب إجراء صيانة دورية للسدود للتأكد من سلامتها وقدرتها على تحمل الضغط.
    • توسيع السائلة: قد يكون من الضروري توسيع السائلة لزيادة قدرتها الاستيعابية، مع الحرص على عدم التأثير على البنية التحتية المحيطة.
    • توعية السكان: يجب توعية السكان بأخطار السيول وكيفية التعامل معها، وتشجيعهم على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم وممتلكاتهم.
    صنعاء على مفترق طرق بين التاريخ والمستقبل… خطر السيول يلوح في الأفق

    الخلاصة:

    إن خطر السيول على مدينة صنعاء حقيقي وواضح، ويجب التعامل معه بجدية وحزم. يجب على جميع الجهات المعنية التعاون من أجل وضع الحلول المناسبة لحماية المدينة وسكانها من هذه الكارثة المحتملة.