الوسم: اليمن

  • من النرويج.. توكل كرمان تصنع مجدها بالمغالطات

    من النرويج.. توكل كرمان تصنع مجدها بالمغالطات


    محمد الخامري: نشرت السيدة توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، حوار مطوّل على صفحتها الشخصية قالت انه مع شباب من أنحاء العالم في النرويج، تضمن الكثير من المغالطات التي تستوجب التوضيح احتراما للحقيقة والتاريخ، خصوصا وهي تتحدث أمام جيل لايعرف تفاصيل ماجرى في اليمن، بل وتذكر العديد من المغالطات لصناعة مجد شخصي زائف لاعلاقة له بالواقع مطلقا..

    – قدمت توكل نفسها باعتبار النرويج وطنها الثاني، وهو توصيف يكشف حجم الاغتراب الذي تعانيه رغم امتلاكها عدة جنسيات وتتجول مابين ثلاث قارات حسب قولها..

    وقالت انها ارغمت الرئيس علي عبدالله صالح رحمه الله الذي أسمته (الديكتاتور) على التنحي، وهذه مغالطة أيضاً، فالرئيس صالح تنحى بموجب المبادرة الخليجية التي قَبِل بها حقنا للدماء، وقاد انتقالا سلميا للسلطة، هذه حقيقة قريبة ومعروفة لكل من شهد تلك الأحداث، ولايمكن تجاوزها بسردية شخصية..

    – قالت انه عندما وصلها خبر فوزها بجائزة نوبل للسلام فرح الشباب ورقصوا، ‎رغم أن (الديكتاتور كان وحشياً للغاية في ذلك الوقت، وانه كان يهاجم الشباب ويهاجم الثورة السلمية بشتى أنواع الأسلحة، ومع ذلك، قررنا جميعًا، كشعب يمنيّ، عدم الانتقام وعدم مقابلة العنف بالعنف، مع أننا كنا قادرين على ذلك، فاليمن بلد يمتلك فيه المجتمع أكثر من 70 مليون قطعة سلاح، وكان الناس قادرين على الرد، لكنهم لم يفعلوا)..!!

    هذه الفقرة بين القوسين مأخوذة حرفياً من خطابها المنشور على صفحتها، وهي كذبة كبرى لاوجود لها، فلا علي عبدالله صالح كان متوحشا ولا هاجم الشباب بشتى انواع الاسلحة، ولا الشباب كانوا قادرين على الرد عليه لو قرر التوحش آنذاك وقام بإبادة الساحات..

    اعلنت الجائزة في 7 اكتوبر 2011، أي بعد انضمام الجنرال علي محسن وأتباعه من القادة العسكريين في أنحاء الجمهورية للشباب، واعلانه حمايتهم، وهذه شهادة تاريخية فكلنا كنا موجودين، والتاريخ لازال حديث ولم يمر عليه وقت طويل..

    – حاولت توكل إقناع جمهورها من الشباب الصغار الأجانب أنها صاحبة الثورة وقائدتها، وقالت بالحرف (عندما بدأتُ ثورتي قال لي والدي ألا أفعل ذلك، لكنني ذكّرته بما علمني إياه.. في النهاية، قال: حسنًا، أنا معك)..

    وقالت أيضا (كان فوزي بالجائزة ليس لنضالي في الثورة عام 2011 فقط، بل كان يتعلق أيضًا بنضال أطول بدأ قبل الثورة. منذ عام 2006، عندما كنت وحدي تقريبًا أجوب الشوارع ومعي عدد قليل من أعضاء الحركة المدنية اليمنية، كنت أدعو إلى التغيير)..

    الحقيقة أنها بالغت في تزوير التاريخ، بل كل يوم تشوه سردية ثورة الشباب بابتزاز الحقائق لصالح صورتها الشخصية بادعاءات كاذبة، الحراك الشبابي في اليمن نتاج تراكم طويل شاركت فيه قوى سياسية ومنظمات مدنية

    وشخصيات مستقلة، ولم يكن حكرا على أحد، ان ماتقوله ليس سوى محاولة لتجيير نضال شعب كامل إلى سيرة شخصية، وهو مايدخل في باب التضليل وجنون العظمة..

    – في الحوار ذاته، تعترف توكل أنها تعيش متنقلة بين امريكا وتركيا وقطر، ثم تزعم أنها (تعيش اليمن) وأنها لازالت (تقود مجلس الثورة السلمية) من الخارج..! أي مجلس هذا، وأي فاعلية سياسية أو ميدانية يمتلكها، مجلس هلامي لاوجود له في الواقع، هو عبارة عن ظرف سنوي يتم إرساله لأحدهم في مأرب أو تعز بمبلغ لايزيد عن خمسة الف دولار لتنظبم مهرجان او احتفال خطابي استهلاكي بمناسبة 22 مايو أو 26 سبتمبر.

    – أخيرا الحوار المنشور كان أقرب إلى صناعة الوهم منه إلى شهادة للتاريخ، فقد امتلأ بالاكاذيب والمغالطات وتضخيم الذات وتزوير الوقائع، وانا لا أناصبها عداء شخصي، بل تربطني بها علاقة جيدة واحترام متبادل.. انني اشفق عليها صدمتها الهائلة من الانتقال المفاجئ من امرأة تكافح لتدبير إيجار مقر منظمتها (صحفيات بلا قيود) إلى واجهة الأحداث الدولية والاضواء العالمية وحاملة جائزة نوبل، الامر الذي دفعها إلى تضخيم الذات وخلق سردية مبالغ فيها حول نفسها..

    الربيع العربي لم يكن حكرا عليها، ولا انتهىٰ بقرارها، بل بعملية سياسية إقليمية ودولية شهدها العالم وباركها.. الحقيقة أكثر تعقيدا من السردية المبسطة التي تروجها توكل كرمان، ويجب أن تعلم ان الأوطان لاتُقاد من المنفى، ولاتُبنى بالخطابات العاطفية أمام جمهور بعيد عن الميدان.

  • نبوءة الأرياني: كيف رسم مصير الإنسي وحزب الإصلاح قبل عشرين عامًا

    مقابلة للدكتور عبدالكريم الارياني رحمه الله في صحيفة 26 سبتمبر، 14 ابريل 2005، أي قبل أكثر من عشرين سنة، وفيها يرسم مسار ومصير الاستاذ عبدالوهاب الانسي وحزب الإصلاح الذي وصلوا له اليوم.. مقابلة مبهرة أضعها كاملة في أول تعليق دون أي تدخل مني أو تعليق..

    – عبدالوهاب الانسي في اليومين الماضيين في تصريحات صحفية قال ان الحكومة تنتهج نهجاً خاطئاً في معالجة القضايا الأمنية، وانتقد ماتقوم به الدولة على صعيد مواجهة الحرب في صعدة.. كيف ترون ذلك؟

    – هذا يصب في إطار الرد على السؤال السابق وسجل علي ماسأقوله، سيأتي وقت لن يكون فيه مكان لا للانسي ولا لحزبه إلى جانب كل المكونات السياسية، لن تجد لها مكانا في صنعاء، لأن من سيقود الدفه أو يدفع بالوصول إليها لا يطيق رؤية يمن مستقر ولا موحد ولا آمن، وسيدخل المجتمع في صراعات لا نهاية لها ولن يكون في مقدور أي مكون فرض أجندته على الآخر وسيستمر الصراع على أسس غير متكافئة تؤدي في مجملها إلى ضياع اليمن ووجود كنتونات وقوى تنفذ مصالح قوى تتجاوز خريطة اليمن وتعمل على شرذمته وسيكون فيها المواطن أكثر المتضررين.

    – هناك من يكتب في بعض الصحف المحلية ان هناك استهداف للهاشميين بشكل عام، ويقولون انه اعادة انتاج ممنهج لاستهدافهم بعد ثورة 26 سبتمبر، كيف تقرأون الحديث عن استهداف الهاشميين؟

    – القول بأن الهاشميين مستهدفين‘ قول يروج له بعض الحاقدين على الوحدة ويمارس مظاهر سيئة منه بعض الانتهازيين من صغار الموظفين في الدولة ولا أنكر ذلك‘فالبعض في دوائر الدولة يقول إن هناك قوائم تعد بالهاشميين في جميع دوائر الدولة..أين نحن ؟!.. هل نحن في عصر هتلر والنازية التي كانت تعد قوائم باليهود!!.. هذا شيء لا يقبله العقل‘ وعلى الذين يمارسونه عن جهل أو عن قصد أن يكفوا عن ذلك‘ وبعضهم يقول ذلك عن جهل‘ولكن النتيجة لا تقل سوأً عن ما تقوله الشورى والبلاغ والشموع والأمة.

    وعلى الذين انساقوا والذين قد ينساقون مرة أخرى مع هذه الفتنة ان يعرفوا أن النار ستحرقهم أولاً‘ قبل ان تحرق غيرهم.

    المجتمع اليمني نسيجه واحد‘تاريخه واحد‘ ثقافته واحدة ديانته واحدة ومذهبه ثنائي‘ هناك أقلية من الإسماعيلية ولكنهم لا يخوضون في السياسة وليسوا مذهباً للدعوة والإستقطاب.. صراحة الإثنا عشرية اليوم دعوة ودعاة‘ ليس في اليمن بل في أرجاء العالم الإسلامي وليس مطلوباً أن ندين أو نعترض.

    نحن في اليمن لا نقول الإثنا عشرية محرمة‘ لكن أن تتحول إلى حركة والى تمرد والى شعارات وهتافات في الجوامع والى مزايدة على الدولة.. الموت لأمريكا الموت لإسرائيل‘ وهذا الشعار مع الأسف الشديد ليس محصوراً في اليمن‘ بل موجود في أكثر من مكان بما في ذلك في جامع طهران (جامع الإمام الخميني)‘فإذاً الشعب اليمني في رأيي أصبح بحاجة إلى وقفة وطنية موحدة ليتذكر أن في جبهات القتال بين الجمهوريين والملكيين وفي جبهات القتال بين الشرعية والانفصاليين وفي جبهات القتال ضد الحوثي هناك هاشميون.. فكيف يقول غير الهاشمي ان كل هاشمي أثنا عشري.

    وعلينا أن نتذكر أنه عندما كانت صنعاء محاصرة لم تكن منقسمة إلى هاشميين وغير هاشميين‘بل كانت منقسمة إلى ملكيين وجمهوريين‘ ولانناا انقسمنا إلى ملكيين وجمهوريين على مدى ثمان سنوات من القتال‘فبمجرد ان تمت المصالحة انتهت المشكلة.. والبعض يسميها حرباً أهلية‘ ولو كانت حرباً أهلية لما نسيناها لان الحروب الأهلية لا تُنسى بسرعة‘فقد كانت حرباً ملكية جمهورية‘ولم تكن هناك جبهتان يقاتل فيهما هاشميون وغير هاشميين‘ففي جبهة الملكيين يمكن الهاشميون لا يساوون 1% ‘فالفتنة الجديدة خطيرة جداً وعلى اليمنيين جميعاً أن يحذروها وان يتقوا شرها وان لا يتعاطفوا معها ولا يمالئوها.

  • من الوفاء أن نقول الحقيقة: الشيخ حمير الأحمر لم يُشترَ.. ولن نصمت

    من الوفاء أن نقول الحقيقة: الشيخ حمير الأحمر لم يُشترَ.. ولن نصمت:

    عبدالوهاب قطران :

    بقلم: عبدالوهاب قطران

    ما جرى قبل أيام من استعراض عسكري بجوار سور بيت الشيخ حمير الأحمر في الحصبة، لم يكن عرضًا عابرًا للقوة، بل رسالة تهديد صريحة لرجل ظلّ ثابتًا في صنعاء، لم يغادرها رغم كل ما تعرّض له من تنكيل وتضييق ونهب وتفجير بيوت أسرته وقبيلته حاشد.

    وأنا هنا لا أكتب دفاعًا عن آل الأحمر كعائلة سياسية، فلنا جميعًا ملاحظات وانتقادات على سياساتهم السابقة، بل أكتب شهادة للتاريخ، وإنصافًا لموقف الشيخ حمير بالذات: لم يُسجّل له طوال سنوات الحرب والصراع سوائا مع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح واسرته ،وكذلك مع سلطة الحوثيين أي تصريح مسيء أو موقف انتقامي، ولم يغادر صنعاء هاربًا أو متكسبًا، بل صبر وتحمّل بصمت.:

    انا لا أكتب اليوم مجاملة، بل شهادة واجبة. فمنذ أن عرفت الشيخ حمير عن قرب، لم أرَ منه إلا الصدق والنبالة. قبل شهر ونيف كنت معزوم بعرس اولاد الصديق عبدالسلام عامر بقاعة افراح بجولة الجمنة ،وبعد ان جلست بقاعة الافراح نص ساعة ،سلمت على العرسان وغادرت ،واثناء مروري من جوار بيته بالحصبة ،وجدتني فجئة تلقائيا وعفويا الف بالسيارة نحو بوابة بيته وهي اول زيارة له منذ خروجي من السجن زرته في بيته دون سابق موعد ، فنهض لاستقبالي بكرم وبحرارة وبود، ، وأجلسني بجواره. وأعطاني من قاته، وجدته رجلًا معتز بنفسه طيبا متواضعا وصادقًا، عاقلًا، نبيلًا، لم يبدُ عليه ما يُشيعونه من أباطيل.

    وأكد لي أنه يتابع كل ما أكتب ويتضامن معي، بل اتصل بقيادات الشرعية بعدن عندما تم تهديدي وأسرتي بالقتل، قبل شهرين عندما نزلت اقضي اجازة العيد بعدن وقال لهم: انتبهوا لصاحبنا لايصيبه اي مكروه نحملكم المسئولية . يومها شدّد عليّ: لا تخف ولا تجبن، تكلم واشجب الظلم والفساد، هذه مسؤوليتنا الوطنية جميعا.

    وللتاريخ، يوم كنت مختطفًا في السجن، اتهموني أنا والرفيق أحمد احمد سيف حاشد بأننا نتلقى أموالًا من الخارج، وأن الشيخ حمير يدفع لنا، وأنني قمت بإعادته إلى الواجهة! عندما قيلنا ببيته وتصورنا معه قبل عرس ابنه كهلان..

    تهم سخيفة هي نفس الأسطوانة التي يكررونها اليوم ضده. اقسم بشرفي انني لم آخذ منه فلسًا واحدًا في حياتي. لكن الذي لا يُنكر أنه فتح بيته لأولادي وانا مغيب بااقبية وزنازن المخابرات الانفرادية بصنعاء ، وقال لحراسته: أي وقت يجي أولاد القاضي قطران، أدخلوهم فورًا.

    وكان يتواصل مع مشايخ همدان لحثّهم على الوقوف معي والمطالبة بإطلاق سراحي، وطلب من النائب العام في صنعاء أن يفرج عني.

    فمن الوفاء والرجولة أن أقف اليوم معه وأقول كلمة حق فيه، خاصة وهو باقٍ في صنعاء تحت كل هذا الضغط والارهاب والغطرسة.

    التهم التي يرمونه بها اليوم: “العمالة”، “قبض الأموال”، “التنسيق مع الخارج”.. هي نفس التهم الجاهزة التي وُجّهت لي وللرفيق أحمد سيف حاشد قبل سبع سنوات فقط لأننا عملنا حملة وطالبنا بوقف الحرب. وحينها شنّوا ضدنا حملة تخوين وتشويه مشابهة.

    تحت عنوان الحرب الباردة ، هي نفس الأسطوانة التي تُلصق بكل من يخرج عن الخط، أو يرفع صوته ضد الفساد والظلم.

    وللتاريخ، أسرة آل الأحمر وقبيلة حاشد دفعتا أثمانًا باهظة دفاعًا عن الجمهورية: الإمام أحمد قتل جده حسين وعمه حميد عام 1961م بالسخنة لمجرد أنهم ثاروا عليه، وسجن والدهم الشيخ عبدالله الأحمر بحجة سنتين حتى قامت الثورة والجمهورية. واليوم يأتي الامتداد نفسه ليكرر ذات الأسلوب: تفجير بيوت، إذلال قبائل، وسجون وتهديدات.

    أما أنا، فأعيش منذ خروجي من السجن حربًا من نوع آخر: جسدي يفتك به مرض غامض، حساسية جلدية عاصفة رفعت مؤشر المناعة (IgE) عندي إلى (٥٦٧)، ولم يجد الأطباء لها علاجًا. ولم يعرفوا تشخيص لسبب ارتفاع انزيم المناعة والحساسية ،يعطوني مهدئات فقط ،و كل ما أملكه اليوم هو إبر وحبوب كرتيزون مهدئة تخفف الحكة مؤقتًا لكنها تفتك بجسدي من الداخل: ترفع السكر والضغط، وتُضعف العظام والمناعة.

    لا أملك تكاليف السفر للخارج، ولا أحد يلتفت لمعاناتي.

    ومع المرض، هناك مضايقات أمنية مستمرة منذ ثلاثة أشهر: دوريات ترابط قرب بيتي منتصف الليل، رسائل صامتة مفادها “اصمت، لا تكتب”. تهديد مبطن بااعادتي للسجن إن لم أكفّ عن النقد والكتابة.

    لكنني اخترت ألا أعيرها اهتمامًا. فمن لا يملك إلا قلمه، لا يملك إلا أن يكتب.

    أنا لا أبحث عن بطولة، ولا أريد عداء مع أحد. أريد فقط أن أعيش بكرامة، وأن أقول كلمتي بضمير حي. السجون لم تكسرني، والمرض لن يسكتني.

    الجمهورية ليست ملكًا لقبيلة ولا إرثًا لعائلة، بل دماء كل من استشهدوا لأجلها. وإذا كان الكلام يوجعهم لهذه الدرجة، فكيف أصمت؟

    سنظل نقول الكلمة الحرة، مهما كان الثمن.

    والمؤلم أن أبواق “الشرعية” نفسها لم ترَ في تضحياتي شيئًا. بدلًا من الاعتراف بجوعي وسجني ومرضي ومعارضتي للحوثيين من قلب صنعاء منذ ثمان سنوات، يرمونني بلقب “القاضي الحوثي”. حقد أعمى، لا يرون إلا ما يناسب أحقادهم.

    أقولها للتاريخ:

    حمير الأحمر لم يُشترَ ولم يبع نفسه.

    أنا لم ولن أُشترى، ولم آخذ منه أو من غيره فلسًا واحدًا.

    نحن نختلف، نعم، لكننا نقف على أرضية مشتركة: الجمهورية، والكرامة، ورفض الظلم.

    السجون لم تكسرني، المرض لن يسكتني، وأصوات التشويه لن تغير قناعتي: الكلمة الحرة هي سلاحنا الأخير، ولن نبيعه.

  • إدارة طيران اليمنية يعلن وصول الطائرة الجديدة أوسان (awsan)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة والأخوات الأعزاء،

    الخطوط الجوية اليمنية،

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    بكل فخر واعتزاز، يسرني أن أتوجه إليكم اليوم بأسمى آيات الشكر والتقدير، وأن أشارككم لحظة فخر جديدة في تاريخ شركتنا العريقة، الخطوط الجوية اليمنية، بإعلان انضمام طائرة جديدة إلى أسطولنا، لتعزز شبكة خطوطنا الجوية وتوسّع من قدراتنا التشغيلية، رغم كل التحديات والصعوبات التي واجهناها خلال السنوات الماضية.

    إدارة طيران اليمنية يعلن وصول الطائرة الجديدة​

    إن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله أولاً، ثم عزيمة الرجال والنساء الشرفاء الذين أثبتوا أن الانتماء لهذا الصرح العظيم ليس مجرد وظيفة، بل رسالة وطنية ومسؤولية تاريخية نتحملها جميعًا.

    لقد أثبتم كل في موقعه أن الإخلاص والمثابرة والتمسك بالأمل في أصعب الظروف هو ما يصنع الفرق، وهو ما أبقى راية اليمنية مرفوعة تحلّق في سماء العالم، رغم الرياح العاتية التي عصفت بقطاع الطيران في بلادنا.

    ألبوم صور إدارة طيران اليمنية يعلن وصول الطائرة الجديدة أوسان (awsan) نشرها كابتن الطائره

    وإن انضمام هذه الطائرة الجديدة ليس سوى خطوة أولى في طريق التطوير والتحديث الذي نسعى إليه، وسنواصل معًا هذا المشوار، حتى تستعيد شركتنا مكانتها التي تستحقها، وتظل دائمًا رمزًا للصمود والتميز.

    أكرر شكري وتقديري لكل فرد في هذه المؤسسة، من الطيارين والمهندسين، إلى أطقم الضيافة والإداريين والعمال، ولكل من يسهم في استمرار هذا الصرح.

    فلنواصل العمل بروح الفريق الواحد، وبثقة لا تهتز، وإيمان لا يتزعزع، بأن القادم أفضل بإذن الله.

    وفقكم الله وسدد خطاكم، ودمتم فخرًا لليمن ولليمنية.

    مع خالص التحية،

    الكابتن / ناصر محمود محمد رئيس مجلس الإدارة

    الخطوط الجوية اليمنية

    المصدر: الصفحة الرسمية لشركة طيران اليمنية على فيسبوك

  • نزول الصرف ليس كافياً: “بقايا الدولة” تستهدف “هائل سعيد”(أزمة البنك المركزي اليمني تكشف المستور)

    “مجموعة هائل سعيد أنعم” لازالت تتواجد؟

    أبدأ من حيث أقف، في ألمانيا؛ حيث أقرت الحكومة الألمانية قبل عامين دعمًا ماليًا هائلًا بقيمة عشرة مليارات يورو لصالح شركة “إنتل” الأمريكية للإلكترونيات، إلى جانب تسهيلات قانونية وضريبية، لتأسيس مصنع جديد لها في مدينة ماجدبورغ. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة واضحة تهدف إلى تحفيز القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات من كبرى الشركات الدولية والاقليمية، سواء كانت أمريكية أو صينية أو سويدية، وغيرها من الشركات الكبيرة والمتوسطة. بالاضافة الى ذلك نجد الدولة تطلق البرامج المختلفة لانشاء الشركات الصغيرة بدعم يصل بعضها الى تمويل 50 في المائة وهذا ماجعل عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة للقطاع الخاص في المانيا يتجاوز حاجز 3 مليون شركة منها 70 الف شركة ستارت أب من شباب منطلقة. هنا ما يحدث هنا في ألمانيا دليلٌ واضح على جدية الدولة لبناء اقتصادها عبر دعم القطاعات المختلفة وتبحث عن الافكار والعقول؛ حيث تكرِّس الحكومة موارد ضخمة، وتستنفِر طاقاتها لجذب المستثمرين والشركات، مايعكس انتعاشًا اقتصاديًا واضحًا في كثير من المناطق خلال العقود الأخيرة.

    هنا جدير بالذكر أيضًا أن السياسة الخارجية لألمانيا، خصوصًا في علاقاتها مع الشرق والغرب والجنوب، غالبًا ما يتم تنسيقها من القطاع الخاص والشركات عابرة للقارات الالمانية؛ فالسياسة هنا أداة في خدمة الاقتصاد وتعزيز قوته واستقراره. لذا فإن كل مستثمر جديد، لا يبحث فقط عن الأرباح، بل عن قدرة الدولة على خلق بيئة مستقرة وتوفر له المستقبل الآمن. هنا تثبت تجربة ألمانيا وغيرها من الدول المتقدمة في الغرب، أن دعم القطاع الخاص وتحفيزه يمثلان ركيزة أساسية لأي نهضة اقتصادية في أي مجتمع. فالقطاع الخاص هو المحرِّك الحقيقي ليس لإنتاج حاجات المجتمع فقط وانما لتوليد فرص العمل ودفع عجلة النمو وحل مشاكل اجتماعية معقدة تؤدي الى تفجير المجتمع في صراعات.

    وللمقارنة هنا، نجد في ألمانيا أن عدد العاملين في القطاع العام (في التعليم والصحة والأمن والجيش وغيرها) يبلغ حوالي خمسة ملايين شخص، بينما يعمل في القطاع الخاص أكثر من أربعين مليون شخص أي ما يعادل ثمانية أضعاف موظفي القطاع الحكومي. هؤلاء يدعمون الدولة ماليًا من خلال دفع الضرائب والتأمينات، ويتحملون عمليًا رواتب موظفي القطاع العام. هنا تتكامل أدوار الدولة مع ديناميكية سوق القطاع الخاص، ويكون نجاح النموذج الاقتصادي مرهونًا بهذا التوازن الحساس. في هذا السياق، تدرك الدولة هنا اهمية ترك آليات السوق تحدد الأولويات والأسعار بكل حرية بعيدًا عن البيروقراطية التي تخنق المبادرات وتعطل النمو والاستقطاب.


    مقارنة صادمة: القطاع الخاص بين دعم ألمانيا واستهداف اليمن

    ولنذهب الان الى اليمن، والتي هي في نهاية القائمة في التنمية، والفقر والتعليم، والشفافية، ومعدل دخل الفرد وغيرها، ولم يصل حجمها الاقتصادي لحجم بقالة الفقراء في ألمانيا، والذي بلغ معدل ايرادتها مايقارب 36 مليار يورو اي 42 مليار دولار اي اكبر من الدخل القومي اليمني ل 38 مليون يمني بزيادة 18 مليار. فيها اي اليمن نرى شركات وطنية رائدة مثل “مجموعة هائل سعيد أنعم” لازالت تتواجد، وتحاول الاستمرار وغيرها، تتعرض لهجمات إعلامية وسياسية غير مبرَّرة، رغم مالها من دور حيوي في خلق فرص العمل وتوفير السلع بأسعار مناسبة، ودعم آلاف الأسر، والمساهمة في عملية التنمية.

    نزول الصرف ليس كافياً: “بقايا الدولة” تستهدف “هائل سعيد”(أزمة البنك المركزي اليمني تكشف المستور)

    وعليه فإنه لأمر غير منطقي من وجهة نظري تحميل القطاع الخاص مسئولية الأزمات أو انهيار العملة، أو مطالبة الشركات المحلية بتحقيق إنجازات اقتصادية استثنائية في بيئة يعمها الانقسام المصرفي والصراعات المسلحة والجهل وانتشار نقاط الجباية. هنا أجد استهداف هذه الركائز الوطنية إنما ينعكس سلبًا على النسيج الاقتصادي والاجتماعي برمته، ولا ينبغي الانجرار وراء الشعارات الجوفاء والمناطقية، كما ظهر في بعض الفيديوهات أو إطلاق التهم ضد شركات وطنية تعمل في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيدات. هنا يجب على بقايا الدولة والإعلام أن يركزا على إصلاح الذات، ثم الانشغال بإيجاد حلول عملية للمشكلات الاقتصادية بدلاً من البحث عن حلول مستحيلة وطلاسم وغوغاء أو تعقيد الأوضاع.


    خارطة طريق للإنقاذ: إصلاحات حقيقية وبعيدًا عن الشعارات

    فباختصار لا يزال الاقتصاد اليمني يمر بمرحلة حرجة بالأرقام والوقائع. ويبدأ الإصلاح الحقيقي من الميدان المؤسسي والمصرفي: أولًا، عبر خطوات حقيقية لتوحيد النظام المصرفي تحت إشراف البنك المركزي وإنهاء الانقسام المالي بين المناطق؛ وثانيًا، تعزيز الشفافية والرقابة الحازمةعلى شركات الصرافة لمنع المضاربة، مع تطبيق العقوبات الرادعة بحق المخالفين؛ وثالثًا، تفعيل التنسيق الكامل بين وزارة المالية والبنك المركزي. هنا يدرك الجميع أن الاستقرار الاقتصادي ووقف تدهور العملة لا يتحقق بالتحليلات الصحفية، بل عبر زيادة الإيرادات العامة، وتنويع مصادر الدخل للدولة، وهذا لم يتحقق إلى اليوم. التحسن لن يأتي إلا بتشجيع الصادرات، وتقليل الواردات، وهو أيضًا لم يتحقق بعد الى اليوم. ولن يتحقق التحسن المنشود إلا عبر استقطاب الاستثمارات والمساعدات الأجنبية، وبناء مؤسسات قانونية وإدارية وأمنية فعالة، ووضوح الرؤية السياسية وغياب أمراء الحرب، وهي أمور لم تحصل حتى الآن. ولابد أن ندرك أن النتائج لن تأتي بين ليلة وضحاها، بل قد يحتاج الأمر لعامين على الأقل لمشاهدة الأثر الواقعي.

    وأكرر، يجب على الدولة دعم القطاع الخاص او اقلها عدم سلوك ثقافة التهبش، وتشجيع المشاريع الصغيرة والمبادرات المجتمعية، ووضع حد للابتزاز والفوضى، إذا كانت جادة في البحث عن حلول سريعة أو تخفيف حدة الأزمة. ينبغي تشجيع الزراعة والاقتصاد الريفي عبر بناء السدود، خاصة في الريف اليمني المُعطَّل الذي يشكِّل أكثر من 70% من السكان دون إنتاج فعلي. كما يجب دعم الصناعة المحلية لتقليل الاعتماد على الواردات، وعدم استهداف الشركات الوطنية بل حماية المنتجات المحلية من المنافسة غير العادلة، تمامًا كما فعلت دول عظمى. كذلك لا بد من تسهيل تحويلات المغتربين وبناء روابط حقيقية معهم، وجذب مشاريعهم الاستثمارية بدلًا من مضايقة الشركات والتحريض عليها من قبل جميع الأطراف.

    ومختصر الامر، لن يخرج الاقتصاد اليمني من غرفة الإنعاش إلا إذا تهيأت بيئة آمنة تسودها سيادة القانون، وتُفعّل فيها رقابة جادة، وتتوفر فيها السيولة الأجنبية، ويُقمع فيها الابتزاز والفوضى وثقافة التهباش. حينها فقط يمكن محاسبة القطاع الخاص بعدالة وشفافية، والبدء ببناء مستقبل اقتصادي أفضل للجميع.


    مفارقة أخيرة: بقالة الفقراء أم اقتصاد الدولة؟

    وأخيرًا، حين نقارن واقعنا بحالات أخرى — أو كما قلت ساخرًا “دولة بأكملها تُقاس ببقالة الفقراء” — يفرض نفسه سؤالٌ جوهري، كيف استطاع شخصان ومن العسكر قبل نصف قرن، ومن دون رأسمال كبير، أن يبنيا من العدم مشروعًا بدأ كبقالة صغيرة، ثم تحوّل إلى كيان اقتصادي خاص ضخم يفوق حجمه اقتصاد دولة مثل اليمن؟ وفي المقابل، نحن، كشعب يقارب تعداده 38 مليون نسمة، عجزنا منذ نصف قرن نعرف ماهي الدولة ولازلنا لليوم نناقش شكلها، عجزنا عن بناء حتى مؤسسة فاعلة، ومجتمع منظم في مدينة واحدة، او اقتصاد بدائي مستقر اقلها. وعندما نجد اسرة بيننا نجحت في بناء اقتصاد نسعى وبشدة لتطفيشها واستهدافها.

  • الخطوط الجوية اليمنية: كارثة الانقسام تهدد الناقل الوطني.. نداء استغاثة عاجل!

    هاني القرشي رئيس نقابة موظفي الخطوط الجوية اليمنية، تحدث بلسان النقابي الحريص على ديمومة الناقل الوطني الذي يعاني بسبب الانقسام شبه الرسمي بين طرفي الشركة في صنعاء وعدن..

    وفي ظل ما آلت إليه الأوضاع اليوم ، بات من الضروري عمل حلول عاجلة، ومعالجات سريعة تجنب الشركة مآلات مشابهة لشركات أخرى في بعض البلدان …
    الخطوط الجوية اليمنية ملك عام للشعب ، وما حدث سابقاً وربما يحدث لاحقاً قد يكتب النهاية لواحدة من أهم المؤسسات الوطنية.

    هاني القرشي:”في البداية نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكل المهتمين المتضامنين مع الخطوط الجوية اليمنية للحفاظ عليها كناقل وطني لكل أبناء الجمهورية اليمنية .

    نتابع بقلق بالغ ما آلت إليه أوضاع الشركة من تدهور منذ مارس 2023م بسبب التدخلات السياسية والصراعات غير المسؤولة، التي تهدد كيان الشركة ووحدتها ونشاطها المؤسسي الخدمي، وتعرض مستقبلها واستمرارية خدماتها الحيوية لخطر حقيقي ينعكس سلباً على حياة ملايين اليمنيين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني.

    إن شركة الخطوط الجوية اليمنية ليست مجرد مؤسسة خدمية، بل هي رمز وطني سيادي، وواجهة للدولة اليمنية في المحافل الدولية، ومؤسسة حيوية لربط اليمن بالعالم الخارجي.

    تدمير ممنهج للخطوط الجوية اليمنية

    في تدمير ممنهج للخطوط الجوية اليمنية وكما يعرف الجميع فإن أي انقسام داخل الشركة سواء من الناحية الفنية أو التجارية أو الإدارية أو المالية سيؤدي إلى شلل في عملها وتوقف خدماتها، ما سينعكس بشكل مباشر على ملايين المواطنين الذين يعتمدون عليها في السفر والعلاج والتعليم والعودة إلى الوطن.

    سعى كل العقلاء إلى محاولة رأب الصدع وتجاوز الأزمة وتقديم العديد من المبادرات والحلول لإرجاع الوضع كما كان في الاتجاه الصحيح، ومع كل ذلك كان هناك طرف لا يريد العودة للصواب والاستقرار للشركة لأهداف شخصيه ذاتية.

    واليوم وبعد كل هذه التجاذبات والصراع السياسي على الشركة والذي أدى إلى انقسامها وتدمير أسطولها ومحاولة تمزيق موظفيها الذين لا يزالون موحدين وعلى قلب رجل واحد رافضين كل هذه التدخلات السياسية التدميرية سواء في عدن أو في صنعاء.

    أضرار بمطار صنعاء شملت تدمير صالات المسافرين وثلاث طائرات من أسطول الخطوط الجوية اليمنية

    ندعو لوقفة جادة من المعنيين للضغط على كافة الأطراف للتدخل العاجل لإعادة توحيد إدارة الشركة وتغيير المتسببين في هذا الانقسام والصراع الحاصل بعيداً عن الانتماءات السياسية والمناطقية والتزام جميع الأطراف بعدم اتخاذ أي إجراءات أحادية خارج القانون والنظام الأساسي للشركة.

    وندعو إلى تشكيل لجنة تحقيق محايدة للنظر في ملابسات الانقسام، وتقديم توصيات تضمن عدم تكرار هذه الأزمة مستقبلاً، وتحميل أي جهة تسعى إلى تفتيت الشركة المسؤولية الكاملة عن أي أضرار مادية أو معنوية أو إنسانية قد تنجم عن ذلك.

    إن إنقاذ شركة الخطوط الجوية اليمنية واجب وطني، يتطلب الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسة ينبغي أن تظل ملكاً لجميع اليمنيين، بعيداً عن صراعات النخب ومشاريع التمزيق.

    تضامنوا معنا شاركونا هذه المهمة الوطنية كلاً من موقعه وما لدية من سلطة أو إمكانيات للحفاظ على الناقل الوطني وإزالة معاناة المسافرين من أبناء الوطن .. اليمنية ملكاً لليمنيين .. اليمنية ملكاً لليمن الواحد.

    وتقبلوا خالص التحايا والتقدير

    هاني محمد القرشي

    رئيس نقابة عمال وموظفي الخطوط الجوية اليمنية”

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الاجتماعي

    صفحة هاني القرشي رئيس نقابة موظفي الخطوط الجوية اليمنية على فيسبوك

    الخطوط الجوية اليمنية: إمكانيات هائلة وأرباح ضخمة تصل إلى 226.8 مليون دولار تُنتظر التفعيل

    تُعد الخطوط الجوية اليمنية من أعرق شركات الطيران في المنطقة العربية، ولها تاريخ حافل بالإنجازات. لكن للأسف، واجهت الشركة خلال السنوات الأخيرة العديد من التحديات بسبب الأزمة اليمنية، مما أدى إلى تراجع دورها بشكل كبير.

    على الرغم من الظروف الصعبة، إلا أن الخطوط الجوية اليمنية تمتلك إمكانيات هائلة لتعود إلى سابق عهدها كشركة طيران رائدة. فموقعها الجغرافي المميز في قلب شبه الجزيرة العربية يجعلها محطة عبور مثالية بين الشرق والغرب، كما تمتلك قاعدة عملاء واسعة في مختلف أنحاء العالم.

    أرباح ضخمة:

    تُشير بعض التقديرات إلى أن الخطوط الجوية اليمنية تحقق الان أرباحًا ضخمة تصل إلى 226.8 مليون دولار سنويًا. هذه الأرقام تستند إلى حسابات بسيطة تُظهر الإيرادات المحتملة من رحلات طيران محددة.

    مشروع قومي:

    بهذه الأرباح الضخمة، يمكن للخطوط الجوية اليمنية أن تُساهم بشكل كبير في تنمية الاقتصاد اليمني. فبإمكانها إقامة مشروع قومي يُساهم في تحسين البنية التحتية للبلد، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب، وتعزيز مكانة اليمن على الساحة الدولية.

    حاجة إلى تفعيل:

    لكن للأسف، هذه الإمكانيات الهائلة والأرباح الضخمة لا تزال غير مُستغلة بشكل كامل. وتحتاج الخطوط الجوية اليمنية إلى خطة إنقاذ شاملة تُساعدها على تجاوز التحديات التي تواجهها، وتُمكنها من تحقيق أهدافها.

    خاتمة:

    إن الخطوط الجوية اليمنية هي ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها وتطويرها. وبدعم الحكومة اليمنية والشعب اليمني، يمكن لهذه الشركة أن تُصبح رمزًا للنهضة والتقدم في اليمن.

    أدعو جميع المهتمين بمستقبل الخطوط الجوية اليمنية إلى مشاركة أفكارهم وآرائهم في التعليقات.

  • دوي انفجار في بئر السبع بعد مراقبة إطلاق صاروخ من اليمن


    On June 28, 2025, an explosion was reported near Arad, east of Be’er Sheva, following a missile launch from Yemen. Israeli sirens were activated across areas of the Dead Sea, Negev, and southern Israel. The Israeli military attempted to intercept the missile, likely succeeding. No statements were made by the Houthi group regarding the incident. Since the escalation in Gaza, the Houthis have launched numerous missile attacks on Israel, targeting ships in the Red Sea and imposing restrictions on Israeli air and maritime access. In retaliation, Israel conducted extensive airstrikes on Yemen, damaging Sana’a airport and port infrastructures.

    |

    ذكرت الإذاعة الإسرائيلية حدوث صوت انفجار في منطقة عراد شرق بئر السبع بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق متعددة في البحر الميت والنقب وجنوب إسرائيل.

    وأوضح القوات المسلحة الإسرائيلي أنه قام بمحاولات لاعتراض الصاروخ، ويُعتقد أنه تم اعتراضه بنجاح.

    ولم تصدر حتى الآن أي بيانات من جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن حول هذه الواقعة.

    منذ بدء الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل ضد سكان قطاع غزة، قام الحوثيون تحت شعار دعم المقاومة الفلسطينية بتنفيذ العديد من الهجمات الصاروخية على إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف سفن مرتبطة بها في البحر الأحمر، معلنين فرض حظر جوي على مطار بن غوريون وحظر بحري على ميناءي إيلات وحيفا.

    في الجهة الأخرى، شنت إسرائيل العديد من الهجمات الجوية المكثفة على اليمن، حيث دمرت مطار صنعاء الدولي والبنى التحتية للموانئ في الحديدة ورأس عيسى والصليف غرب البلاد.


    رابط المصدر

  • عشرات الآلاف يتظاهرون في اليمن وموريتانيا والمغرب دعمًا لغزة


    On June 27, 2025, large demonstrations were held across Yemen, Mauritania, and Morocco in solidarity with Gaza, facing a severe Israeli offensive since October 7, 2023. In Yemen, tens of thousands protested, particularly in Sana’a, under the slogan supporting Iran and Gaza, following Houthi leader Abdul Malik al-Houthi’s call. In Mauritania, hundreds marched to demand an end to the violence and accountability for the U.S. support for Israel. Meanwhile, thousands in Morocco held vigils across various cities, advocating for humanitarian aid access to Gaza, which faces severe shortages, amidst an ongoing humanitarian crisis resulting in high casualties since October.

    |

    شهدت عدة دول، من بينها اليمن وموريتانيا والمغرب، مظاهرات يوم الجمعة دعماً لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    في اليمن، خرج عشرات الآلاف في مظاهرات حاشدة في عدة محافظات تسيطر عليها جماعة الحوثي، حيث تجمعوا في العاصمة صنعاء، وفي الحديدة (235 ساحة) وصعدة (36 ساحة)، وفقاً لقناة المسيرة التابعة للجماعة.

    وجاءت التظاهرات تحت شعار “مباركة بانتصار إيران.. وثباتا مع غزة حتى النصر”، استجابة لدعوة من زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.

    ونوّه بيان صدر عن الفعالية على “استمرار الموقف اليمني في دعم غزة وفلسطين، وتعزيز المساندة للدفاع عن المقدسات بكل السبل المتاحة”.

    أما في موريتانيا، فقد شارك المئات في مسيرة بالعاصمة نواكشوط للمدعاة بإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة.

    انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من الجامع الكبير إلى مقر الأمم المتحدة، حسبما أفاد مراسل الأناضول.

    من بين الهيئات الداعية للمسيرة: “الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني” و”المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني”، وهي منظمات غير حكومية تهدف إلى تنظيم فعاليات لدعم فلسطين.

    واتهم المتظاهرون الولايات المتحدة بالمسؤولية عن استمرار الاعتداءات على غزة، مدعاين بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل.

    وقفات بالمغرب

    وفي المغرب، تجمع الآلاف في وقفات تضامنية مع غزة، مدعاين برفع الحصار وفتح جميع المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع الذي يعاني من العدوان الإسرائيلي.

    وشهدت الوقفات التي نظمت بعد صلاة الجمعة في عدة مدن مغربية، مدعاات قوية بوقف الحرب الإسرائيلية ضد غزة.

    من المدن التي شهدت الوقفات: جرسيف، تازة (شرق)، الدار البيضاء (غرب)، صفرو، أزرو، واد زم (شمال)، تطوان وطنجة (شمال)، وتارودانت (وسط)، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (منظمة غير حكومية).

    هذا في وقت تغلق فيه إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي جميع المعابر المؤدية إلى غزة بشكل محكم، رغم الحاجة الملحة لدخول 500 شاحنة يومياً كمساعدات للفلسطينيين.

    وقد أسفرت الاعتداءات منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن استشهاد وجرح نحو 189 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، مع فقدان أكثر من 11 ألف شخص، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ونقص حاد في الغذاء.


    رابط المصدر

  • القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن إسقاط طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن


    في 25 يونيو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض طائرة مسيّرة، يُعتقد أنها أُطلقت من اليمن، قبل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي. ولم تصدر جماعة أنصار الله (الحوثيون) أي بيان حول الحادث. منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة، شَنّ الحوثيون عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل، مؤكدين فرض حظر جوي على مطار بن غوريون وحظر بحري على موانئ إيلات وحيفا. وفي المقابل، استهدفت إسرائيل مواقع في اليمن، مدمرة مطار صنعاء الدولي ومنشآت موانئ في الحديدة وخدمات أخرى.

    |

    صرح القوات المسلحة الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن سلاح الجو الإسرائيلي قد تمكن من اعتراض طائرة مسيّرة أُفيد بأنها أُطلقت من اليمن.

    وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة الإسرائيلي أن الطائرة المسيّرة تم اعتراضها قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية.

    ولم يصدر حتى الآن أي تصريحات من جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن حول هذا الحادث.

    ومنذ بداية الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، قامت الحوثيون -تحت شعار دعم المقاومة الفلسطينية- بشن العديد من الهجمات الصاروخية على إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف سفن تابعة لها في البحر الأحمر، معلنين فرض حظر جوي على مطار بن غوريون، وحظر بحري على ميناء إيلات وحيفا.

    على الجانب الآخر، نفذت إسرائيل سلسلة من الهجمات الجوية الواسعة على اليمن، حيث دمرت مطار صنعاء الدولي والبنية التحتية للموانئ في الحديدة ورأس عيسى والصليف غرب البلاد.


    رابط المصدر

  • الأمم المتحدة: نقص الغذاء يهدد نصف عدد سكان المناطق التي تسيطر عليها حكومة اليمن


    في بيان مشترك، نوّهت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة أن انعدام الاستقرار الغذائي يهدد أكثر من نصف سكان المناطق الجنوبية الخاضعة لسيطرة السلطة التنفيذية اليمنية. يعاني نحو 4.1 مليون شخص من انعدام الاستقرار الغذائي الحاد، بما في ذلك 1.5 مليون في حالة طوارئ. الوضع مرشح للتدهور، حيث قد ينضم 420 ألف شخص آخرون لتلك الفئة بحلول أوائل 2026. الأزمات المتعددة، كالتدهور الماليةي والمواجهة، تساهم في تفاقم الوضع. تواجه العملة اليمنية تراجعًا حادًا، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية في البلاد، حيث تكافح وكالات الإغاثة لإعادة ترتيب أولويات جهودها.
    Sure! Here’s the rewritten content while preserving the HTML tags:

    |

    أفادت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة، يوم الأحد، أن انعدام الاستقرار الغذائي يهدد أكثر من نصف السكان في المناطق الخاضعة لسلطة السلطة التنفيذية اليمنية في جنوب البلاد.

    وورد ذلك في بيان مشترك من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، حيث نوّه أن “الوضع الغذائي في مناطق السلطة التنفيذية اليمنية حرج، إذ يواجه حوالي نصف السكان انعدامًا حادًا للأمن الغذائي، ويكافحون للحصول على وجبتهم التالية”.

    ولفت البيان إلى وضع مقلق في المحافظات الجنوبية تحت إدارة السلطة التنفيذية المعترف بها دوليًا، مضيفًا أن “ما بين مايو/أيار وأغسطس/آب 2025، سيعاني حوالي 4 ملايين و95 ألف شخص من انعدام الاستقرار الغذائي، مما يصل إلى مستوى الأزمة أو أسوأ (المرحلة 3 من التصنيف)، بما في ذلك 1.5 مليون فرد في حالة طوارئ (المرحلة 4 من التصنيف)”.

    توقعات بالتدهور

    وأوضح البيان أن هذا “يمثل زيادة قدرها 370 ألف فرد يعانون من انعدام الاستقرار الغذائي الحاد، مقارنة بالفترة من نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى فبراير/شباط 2025″، متوقعًا تدهور الوضع بين سبتمبر/أيلول 2025 وفبراير/شباط 2026 مع إضافة 420 ألف شخص إلى المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أو أكثر بسبب عدم تقديم المساعدات بشكل عاجل ومستدام.

    وأنذرت الوكالات الأممية من أن “هذا قد يؤدي إلى ارتفاع العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعانون من انعدام الاستقرار الغذائي الحاد في المحافظات الجنوبية إلى 5 ملايين و38 ألف شخص، أي أكثر من نصف السكان”.

    وأوضحت في البيان أن “الأزمات المتداخلة والمتعددة تؤدي إلى زيادة مستويات انعدام الاستقرار الغذائي، بما في ذلك الانهيار الماليةي المستمر، وانخفاض قيمة العملة في المحافظات الجنوبية، والمواجهة، والأحوال الجوية القاسية التي تزداد تكرارًا”.

    إعادة ترتيب أولويات

    صرحت منظمات اليونيسيف والفاو وبرنامج الأغذية العالمي أنها تقوم بإعادة ترتيب أولويات اهتمامها الإنساني في اليمن، مستهدفة المناطق العالية الخطورة بمبادرات شاملة في مجالات الاستقرار الغذائي والتغذية والمياه والصرف الصحي والإصحاح البيئي والرعاية الطبية والحماية، لتعزيز الأثر المنقذ للحياة.

    ويحدث هذا التدهور في الاستقرار الغذائي في ظل تراجع حاد في قيمة العملة اليمنية الأكبر في تاريخ البلاد، حيث وصل سعر صرف الدولار الواحد إلى نحو 2750 ريالا.

    ومنذ أبريل/نيسان 2022، تشهد اليمن فترة من التهدئة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، وقوات جماعة الحوثي التي تسيطر على بعض المحافظات، بما في ذلك العاصمة صنعاء (شمال البلاد)، وذلك في خضم حرب مستمرة منذ 10 سنوات دمرت العديد من القطاعات، مسببة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفقًا لما أفادت به الأمم المتحدة.

    Feel free to ask if you need any more adjustments!

    رابط المصدر

Exit mobile version