الوسم: اليمن

  • تحول خطير! الرئيس رشاد العليمي يفجر صدام مع الانتقالي جنوب اليمن

    تحول خطير! الرئيس رشاد العليمي يفجر صدام مع الانتقالي جنوب اليمن

    رئيس مجلس القيادة يضع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية أمام مسؤولياتهم تجاه التطورات في المحافظات الشرقية

    الرياض:

    التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاثنين، سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك.

    تحول خطير! الرئيس رشاد العليمي يفجر صدام مع الانتقالي جنوب اليمن

    وفي اللقاء، رحب رئيس مجلس القيادة بالسفراء، معرباً عن تقديره العالي لمواقف دولهم الداعمة للشعب اليمني في مختلف المراحل، مؤكداً أن الشراكة مع المجتمع الدولي ليست شراكة مساعدات فقط، بل مسؤولية مشتركة في حماية فكرة الدولة، ودعم مؤسساتها الشرعية، والحيلولة دون تكريس منطق السلطات الموازية.

    ووضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي السفراء في صورة التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية، مشيراً إلى أن الإجراءات الأحادية التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي، تمثل خرقاً صريحاً لمرجعيات المرحلة الانتقالية، وتهديداً مباشراً لوحدة القرار الأمني والعسكري، وتقويضاً لسلطة الحكومة الشرعية، وتهديداً خطيراً للاستقرار، ومستقبل العملية السياسية برمتها.

    وأشاد فخامة الرئيس بالدور المسؤول الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية في رعاية جهود التهدئة بمحافظة حضرموت، بما في ذلك التوصل إلى اتفاق يضمن عمل المنشآت النفطية، ومنع انزلاق المحافظة إلى مواجهات مفتوحة، معرباً عن أسفه لتعرض هذه الجهود لتهديد مستمر نتيجة تحركات عسكرية أحادية الجانب، أبقت مناخ التوتر، وعدم الثقة قائماً على نطاق أوسع.

    تحول خطير! الرئيس رشاد العليمي يفجر صدام مع الانتقالي جنوب اليمن

    وحذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي من التداعيات الاقتصادية والمعيشية الخطيرة لأي اضطراب خاصة في محافظتي حضرموت والمهرة، موضحاً أن ذلك قد يعني تعثر دفع مرتبات الموظفين، ونقص الوقود لمحطات الكهرباء، وتفاقم الأزمة الإنسانية، ونسف كل ما تحقق من إصلاحات اقتصادية، وإضعاف ثقة المانحين بالحكومة الشرعية.

    وأكد فخامة الرئيس أن أحد المسارات الفعالة للتهدئة، تتمثل في موقف دولي موحد، واضح وصريح، يرفض الإجراءات الأحادية، ويؤكد الالتزام الكامل بمرجعيات المرحلة الانتقالية، ويدعم الحكومة الشرعية باعتبارها الجهة التنفيذية الوحيدة لحماية المصالح العليا للبلاد.

    كما جدد فخامته التأكيد على أن موقف مجلس القيادة الرئاسي، واضح من تجاربه السابقة بعدم توفير الغطاء السياسي لأي إجراءات أحادية خارج الإطار المؤسسي للدولة، متى ما توفرت الإرادة الوطنية، والإقليمية والدولية الصادقة.

    وفي السياق، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أهمية تكامل مواقف دول التحالف في دعم الحكومة الشرعية، وبما يحمي وحدة مؤسسات الدولة، ويحول دون زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.

    وشدد فخامته على أن البلاد، والأوضاع المعيشية للمواطنين لا تحتمل فتح المزيد من جبهات الاستنزاف، وأن المعركة الحقيقية ستبقى مركزة على استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

    كما أكد حرص مجلس القيادة الرئاسي والحكومة على استمرار الوفاء بالالتزامات الحتمية للدولة تجاه مواطنيها، وشركائها الإقليميين والدوليين، وفي المقدمة المملكة العربية السعودية، التي ثمن فخامته عالياً استجاباتها الفورية المستمرة، لاحتياجات الشعب اليمني في مختلف المجالات.

    ودعا فخامة الرئيس المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد برفض منازعة الحكومة لسلطاتها الحصرية، وممارسة ضغط علني لعودة القوات الوافدة من خارج محافظتي حضرموت والمهرة، ودعم جهود الدولة، والسلطات المحلية للقيام بواجباتها الدستورية في حماية المنشآت السيادية، وتعزيز جهود التهدئة، ومنع تكرار التصعيد.

    وقال فخامة الرئيس: “إن الشعب اليمني وحكومته قادران على ردع أي تهديد، وحماية المركز القانوني للدولة”، محذراً من أن سقوط منطق الدولة في اليمن لن يترك استقراراً يمكن الاستثمار فيه، لا في الجنوب ولا في الشمال، مجدداً دعوته إلى تحمل المسؤولية الجماعية، لمنع انزلاق البلاد إلى مزيد من التفكك والفوضى.

    من جانبهم، جدد سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن التزامهم الكامل بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، ووحدة اليمن واستقراره، وسلامة أراضيه.

    كما أكد السفراء أهمية وحدة مجلس القيادة الرئاسي، ووفاء الحكومة بالتزاماتها تجاه المجتمعين الإقليمي والدولي لضمان استمرار الدعم على كافة المستويات.

    حضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني.

  • اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير

    النائب عبدالوهاب قطران: اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير:

    ما جرى بالأمس في وادي حضرموت لم يكن مجرد انهيار عسكري عابر، ولا تراجع ميداني مفاجئ. كان أشبه بصفحة جديدة تُقلب دون استئذان، عنوانها: تغيير خارطة اليمن بالقوة الناعمة حينًا، وبالرضوخ المتعمّد حينًا آخر.

    فالمعسكرات التي سقطت كما تتساقط أحجار الدومينو، لم تسقط لأنّ الجنود هُزموا، بل لأنّ القرار لم يعد بيدهم أصلاً. رفع علم دولة ما قبل الوحدة فوق مؤسسات حضرموت لم يكن فعلاً محليًا، بل امتدادًا لسياسة إقليمية تتكرس منذ سنوات، تعمل على إعادة رسم الجنوب وفق رؤية خارجية واضحة، وبمباركة من أطراف داخلية فقدت القدرة على المقاومة أو حتى الاعتراض.

    ولم يكن من المستغرب أن تُهان بقايا القوات المسلحة هناك علنًا، وأن تُزال راية وعلم الجمهورية اليمنية من فوق المقرات السيادية دون رصاصة واحدة؛ فالمشهد يفصح عن نفسه: اتفاقات تمر تحت الطاولة، وتواطؤ يعلو فوق صوت الوطن.

    قبل أحد عشر عامًا، سلّم الرئيس الجنوبي عبدربه منصور هادي صنعاء بكاملها للحوثيين دون قتال. واليوم، يسلّم الرئيس الشمالي رشاد العليمي حضرموت للانتقالي بالطريقة نفسها، وكأن البلاد أصبحت ملعبًا لتبادل الأدوار، ودفترًا لتصفية الحسابات بين العواصم الإقليمية.

    أما الحوثي، الذي حارب في البحر عامين وأطلق مئات المسيّرات نحو إسرائيل تحت شعار نصرة غزة، فقد تجمّد أمام ما يحدث في الجنوب وكأن الأمر لا يعنيه. ذلك أن انفصال الجنوب اليمني هو الجائزة التي ينتظرها؛ فبانفصال الشطر الجنوبي من الوطن تتحول سلطته تلقائيًا إلى “دولة شمالية” قابلة للاعتراف الدولي. لذا يراقب بصمت، ويتمنى اللحظة التي يُعلن فيها الجنوب دولته، ليتفرّد هو بحكم الشمال دون منافس.

    وفي خضم هذا الانهيار المتسارع، جاء تعليق خالد الرويشان، وزير الثقافة الأسبق، كتب الليلة على حائطه بفيسبوك بلهجة رومانسية غاضبة. خاطب الأحزاب التي لم تعد تملك من قوتها شيئًا، وانتقد سياسيين أثقلت البلاد سنوات فسادهم. كلماته جميلة، مؤلمة، مشبعة بالنداء الأخلاقي، لكنها جاءت كمن يصرخ في صحراء. فالوجوه التي خاطبها لم تكن يومًا بحجم اليمن، ولن تصبح كذلك اليوم.

    الحقيقة التي لم يعد ممكناً تجاهلها هي أنّ الجمهورية اليمنية دخلت مرحلة الموت السريري. لم يعد هناك جيش جمهوري، ولا مؤسسات جمهورية، ولا أحزاب تحمل مشروعًا جمهوريًا. بقي الشعب وحده—بذاكرته الجمعية وتطلعه الفطري للحرية—هو آخر ما تبقى من معنى الجمهورية.

    المشهد يتجه إلى ثلاث مناطق نفوذ واضحة:

    جنوب يذهب بثبات نحو كيان منفصل، مُعلَنًا كان أم متدرجًا.

    شمال تحت سلطة دينية-عسكرية أحادية تتوسع بثقة.

    شرق يُعاد تشكيله اقتصاديًا وأمنيًا ضمن النفوذ الخليجي.

    لكن ما يبدو نهاية قد يكون بداية. فالتاريخ اليمني علّمنا أنّ البلاد تنهض دائمًا من قلب الانقسام. وما يجري اليوم ليس سقوطًا، بل انهيار المنظومة القديمة ليفسح المجال لولادة أخرى—يومية أو مؤجلة—لفكرة الجمهورية، بشكلها الجديد، وبنخب جديدة، وبوعي شعبي لم يعد يقبل إدارة اليمن كغنيمة أو مزرعة أو صفقة.

    ولا يمكن الحديث عن اليمن الجمهوري الكبير دون الإشارة إلى الزعيم الراحل علي عبدالله صالح رحمه الله، الذي يُعد آخر تابع، وآخر رئيس حكم اليمن الكبير موحدًا من صعدة حتى خليج عدن، ومن ميدي حتى صرفيت بالمهرة، لأكثر من عشرين عامًا. نعم، صالح هو آخر من حكم اليمن الكبير في آخر مئتين عام، فقد ظل اليمن ممزقًا خلال القرنين الماضيين (القرن التاسع عشر والعشرين)، خصوصًا منذ الاحتلال البريطاني لعدن وبقية محافظات الجنوب. الشمال كان يحكمه عدة أئمة متصارعين على السلطة والإمامة، بينما الجنوب شهد 22 مشيخة وسلطنة، وحدها الحزب الاشتراكي اليمني في سبعينات القرن الماضي.

    يبدو أن التمزق والتشرذم والتقسيم كان حتميًا في التاريخ اليمني، ولكن هذا ليس قدراً محتومًا إذا ما فهمنا واقعنا، ودرسناه، ووعيناه، وصغنا رؤية وطنية علمية لمشروع جامع، يكفل إنشاء دولة سيادة حكم القانون، دولة مواطنة متساوية، دولة قوية يمتد نفوذها على كل شبر من اليمن الكبير، دولة تستعيد للشرعية والجمهورية مكانتها، وتعيد الوحدة الوطنية على أسس مدنية وقانونية واضحة.

    السؤال الذي يطرحه الملايين اليوم: اليمن الجمهوري الكبير… إلى أين؟

    الإجابة ليست في قصور السياسة، ولا في بنادق الميليشيات، ولا في غرف العواصم الأجنبية. الإجابة في هذا الشعب الذي يمتلئ ألمًا، لكنه لا يموت. شعب يعرف أنّ مصير البلاد أكبر من لاعبَين وأوسع من صراع جغرافي محدود. شعب لم يقل كلمته الأخيرة بعد.

    اليمن اليوم على الحافة… لكن الحافة ليست دائمًا سقوطًا. أحيانًا تكون بداية الطريق. والطريق—مهما طال—لا بد أن يعود إلى الشعب، وإلى الجمهورية… يوم يسقط كلّ من ظن أنه فوق الوطن.

  • انخفاض يضرب الذهب في صنعاء.. وأسعار عدن تحافظ على الفارق الصارخ اليوم السبت 8 نوفمبر 2025

    شهدت أسواق الذهب في اليمن اليوم السبت 8 نوفمبر 2025 تذبذباً ملحوظاً، حيث سجلت الأسعار في العاصمة صنعاء اتجاهًا نحو الانخفاض في معظم الأصناف، بينما ظلت أسعار الذهب في عدن مرتفعة جداً، محافظة على الفجوة الكبيرة التي تعكس الانقسام الاقتصادي والنقدي في البلاد.

    أسعار الذهب في صنعاء (تراجع حذر)

    سجلت أسعار الذهب في صنعاء اليوم تراجعاً في سعر جنيه الذهب وتذبذباً في سعر جرام عيار 21:

    • جنيه الذهب: سجل سعر الشراء 466,000 ريال يمني، بينما بلغ سعر البيع 471,000 ريال يمني. هذا التراجع يضع ضغطاً على المدخرين ويشير إلى حركة حذرة في السوق.

    • جرام عيار 21: شهد تذبذباً، حيث سجل سعر الشراء 58,000 ريال يمني، فيما انخفض سعر البيع إلى 60,000 ريال يمني.

    أسعار الذهب في عدن (ارتفاع صارخ مستمر)

    ظلت أسعار الذهب في عدن، العاصمة المؤقتة، مرتفعة للغاية، متأثرة بشكل مباشر بارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية:

    • جنيه الذهب: بلغ سعر الشراء 1,411,000 ريال يمني، وسجل سعر البيع 1,445,000 ريال يمني.

    الفارق الهائل عن صنعاء يوضح مدى تدهور قيمة العملة في مناطق سيطرة الحكومة.

    • جرام عيار 21: شهد سعراً مرتفعاً بشكل عام، حيث سجل سعر الشراء 174,300 ريال يمني، ووصل سعر البيع إلى 191,300 ريال يمني، مسجلاً ارتفاعاً في كلا السعرين.

    تحليل السوق والانعكاسات الاقتصادية

    يعكس التفاوت الكبير في الأسعار بين المدينتين التباين الصارخ في سعر صرف الريال اليمني، حيث تُسعر العملة الأجنبية في عدن بأضعاف سعرها في صنعاء، مما ينعكس مباشرة على قيمة الذهب كسلعة عالمية. يظل الذهب ملاذاً آمناً للمواطنين في ظل التضخم، ولكن تقلب الأسعار في صنعاء وارتفاعها الجنوني في عدن يزيد من صعوبة حماية المدخرات.

    ملاحظة هامة: هذه الأسعار تمثل المتوسطات وقد تختلف من متجر صاغة لآخر حسب سياسة كل محل.

  • جريمة “لايك وشير”: اختطاف “المعافا” 35 يوماً في صنعاء لمشاركته فيديو “أحمد علي راجع” الذي شاهده 4 أشخاص فقط!

    أحمد علي راجع!!

    عبدالوهاب قطران:

    يبدو أن صنعاء صارت دولة تُرعبها “المشاركات” أكثر من الغارات!

    فيديو قصير لقصيدة شاعر يبدو أنه من خولان بعنوان “أحمد علي راجع”، نُشر قبل شهرين ونيف، بالتحديد في تاريخ 17 أغسطس، في صفحة اسمها “تحيا الجمهورية اليمنية”، فتحولت المشاركة البريئة لصاحب همدان المعافا إلى تهمة أمن دولة!

    وقد سمعت القصيدة لأول مرة في صفحة صاحبنا المعافا أمس.

    الدولة لسنحان، والقصيد لخولان، والسجن لصاحب همدان!!

    الضحية؟ فلاح طيب من وادعة همدان، اسمه يحيى راشد المعافا. اختطفوه وغيَّبوه، وكأن الرجل بثّ خطة انقلاب عسكري وليس مشاركة عفوية تلقائية لقصيدة!

    غُيِّبَ المعافا بالسجون وتنقَّل بين ثلاثة سجون، بسبب مشاركته لقصيدة “أحمد علي راجع”!!

    وأحمد علي والله ما هو دارٍ أين خرِيَتُه (مخرج كلابه)!

    ولا يعرف أن بمديريته سنحان مسجونًا من همدان منذ 35 يومًا، لأنه شارك قبل شهرين ونصف قصيدة “أحمد علي راجع”!

    بالأمس اتصل بي أخوه، وقال لي إنهم نقلوا السجناء أصحابنا (همدان وسجناء خولان وسنحان) “السبتمبريين”، ومن ضمنهم أخوه يحيى راشد المعافا وأخي عارف قطران ونجله عبدالسلام، من سجن إدارة الأمن في ريمة حميد بسنحان إلى جهة مجهولة.

    سألته: “ما تهمة أخيك؟”

    فقال بحُرقة: “شارك فيديو اسمه (أحمد علي راجع).”

    فانفجرت ضاحكًا وقلت له: يا رجل! معقول؟ يُسجن إنسان 33 يومًا لأنه شارك فيديو شاهده وعمل له “لايك” أربعة أشخاص فقط؟!

    أربعة!

    يعني لو جمعناهم ما شكَّلوا حتى فريق “التحليل الثوري” في مقيل!

    لكنها جمهورية الخوف… حيث “اللايك” تهمة، والمشاركة جريمة، والتنفس يحتاج تصريحًا من المشرف!

    ولا ندري هل الأربعة الذين عملوا “لايك” للمشاركة بالسجن أم لا يزالوا طلقاء؟!

    دخلت صفحة ابن المعافا أمس، فوجدت فلاحًا بسيطًا يحتفل بمطر الخريف، لا ينتمي لحزب، ولا لتيار، فقط يحب المطر والتراب.

    لكن هيئة مخابرات الشرطة اكتشفت خطورته العظيمة على الأمن القومي، فأرسلوا الأطقم، اقتادوه من وسط قريته، صبيحة 21 سبتمبر الماضي، بنفس العتاد الذي يُرسَل عادة للقبض على “عميل للأمريكان”!

    المعافا فلاح بسيط من قرية الـ”حَقَّة” بوادعة همدان، قرية مجاورة لقريتنا. لا أعرفه شخصيًا، ولم أسمع به إلا ظهر 21 سبتمبر بعد اختطافه من وسط قريته بنفس الأطقم التي اختطفت أخي عارف ونجله وحميد الأسد.

    أي جنون هذا؟!

    تخطفون فلاحًا بسيطًا لمجرد أنه شارك فيديو شاهده أربعة أشخاص فقط؟!

    يا قوم، ما هذا الجنون؟!

    هل خفتم من ظِلِّكم إلى هذا الحد؟

    تراقبون صفحات فلاحين بسطاء غُلَباء لا يتجاوز جمهورها أربعة معجبين وديك الجيران؟!

    تفتشون في التعليقات كما يفتش العسس عن المؤامرات في جرار الطماط؟!

    ثم تسجنون الرجل شهرًا ونيفًا لأنه شارك فيديو؟

    يا إلهي… لقد صار الـ**”شير”** أخطر من “شرارة حرب”!

    يا جماعة الخير،

    الله سبحانه هو من يمنح الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء، وليس فلاح من همدان شارك فيديو من صفحة اسمها “تحيا الجمهورية اليمنية”!

    حرامٌ والله ما تفعلونه…

    تغيبون رجلاً بسيطًا لا يعرف حتى كيف يُغلق الـ**”واي فاي”**، فقط لأنه ضغط زر “مشاركة”!

    هو أب لأربعة أطفال الذين ترونهم إلى جواره بالصورة أدناه، ومُغَيَّب بالزنازين ولا أحد تضامن معه.

    والله المستعان،

    ما هكذا تُورَد الإبل، ولا تُدار الدول، ولا تُحكم الأمم. لكن يبدو أن عندنا نظرية جديدة في الأمن:

    “احذر المشاركة، فربما تُعاد إلى عهد الإمامة بضغطة زر!”

    #الحريةليحيى_راشد_المعافا

    #الحرية لكل المعتقلين أصحاب الرأي

  • أحمد علي عبدالله صالح يطلق حزمة مشاريع إنسانية وتنموية (13 مشروعاً) عبر مؤسسة الصالح

    أحمد علي عبدالله صالح رئيس مجلس إدارة مؤسسة الصالح يوجه بتنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية والتنموية بلغت 13 مشروعاً

    وجه الأخ أحمد علي عبدالله صالح، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الصالح للتنمية الاجتماعية، بتنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية والتنموية التي بلغ عددها (13) مشروعاً، تستهدف دعم الفئات الأشد احتياجاً في عدد من محافظات الجمهورية، ضمن جهود المؤسسة المستمرة لتعزيز التنمية المجتمعية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية للمواطنين.

    وتوزعت المشاريع على النحو الآتي:

    1. مشروع الصالح لكفالة اليتيم: ويشمل اثنتي عشرة (12) محافظة يمنية، ويستهدف 1,440 يتيماً شهرياً.
    2. مشروع الصالح لحفر بئر ارتوازية للمياه وتزويدها بالطاقة الشمسية في مديرية ساه، محافظة حضرموت (الوادي والصحراء)،ويستفيد منه 10,000 مواطن يومياً.
    3. مشروع الصالح لشراء وتوريد وتركيب منظومة طاقة شمسية لمدرسة تريس للبنات وتزويدها بعشرة (10) أجهزة كمبيوتر في مديرية سيئون، محافظة حضرموت (الوادي والصحراء)، ويستفيد منه 820 طالبة سنوياً.
    4. مشروع الصالح لشراء وتوريد وتركيب منظومة طاقة شمسية لمدرسة تريس للبنين، في مديرية سيئون، محافظة حضرموت (الوادي والصحراء)، ويستفيد منه 630 طالباً سنوياً.
    5. مشروع الصالح لتأهيل ورصف طريق عقبة برع (العنكة – الرفص – الطوانق) في مديرية المضاربة ورأس العارة، محافظة لحج، ويستفيد منه 20,000 نسمة.
    6. مشروع الصالح لتأهيل مشروع مياه السعيدية، في مديرية الخوخة، محافظة الحديدة، ويستفيد منه 1,867 مواطناً يومياً.
    7. مشروع الصالح لترميم وإعادة تأهيل مدرسة الثورة الأثاور وتزويدها بمنظومة طاقة شمسية، مديرية حيفان، محافظة تعز،ويستفيد منه 500 طالب سنوياً.
    8. مشروع الصالح لدعم المركز الوطني للأورام، مديرية الشيخ عثمان، محافظة عدن، ويستفيد منه 5,000 مريض شهرياً.
    9. مشروع الصالح لدعم مركز الغسيل الكلوي بكراسي غسيل جديدة، مديرية الشيخ عثمان، محافظة عدن، ويستفيد منه 1,200 مريض شهرياً.
    10. مشروع الصالح لرصف عقبة الموجلين – طريق المروي، مديرية قعطبة، محافظة الضالع، ويستفيد منه 2,500 مواطن.
    11. مشروع الصالح لدعم مستشفى السلام العام بالأدوية الخاصة بالحُمَّيات والأوبئة، مديرية قعطبة، الضالع، ويستفيد منه 1,530 مواطناً.
    12. المساعدات الشهرية للمرضى في الخارج، ويستفيد منها 30 مريضاً شهرياً.
    13. مشروع الصالح للمساعدات العلاجية والطارئة داخل الوطن، ويستفيد منه 42 مواطناً شهرياً.
  • البخيتي يكشف قصة “دولة الجنوب العربي” ويحرج الانتقالي بأسرار تُنشَر لأول مرك

    رسالة إلى الجعاربة
    —-
    علي البخيتي 7 أكتوبر 2025

    اسم “الجنوب العربي” أو “South Arabia” كان يُستخدم في الأبحاث الجغرافية والاستشراقية الأوروبية منذ القرن التاسع عشر لوصف المنطقة الممتدة من حضرموت وعدن وحتى صنعاء، أي الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية.

    • أحد أقدم هذه الاستخدامات نجده في كتابات المستشرق الألماني أدولف فون كريمر (A. von Kremer) في منتصف القرن التاسع عشر.
    • ثم استخدم المصطلح علماء آثار وجغرافيون بريطانيون مثل توماس أرنولد وكارستن نيبور وهارولد إنغرامز بوصف المنطقة بـ”South Arabia” أي “الجزيرة العربية الجنوبية”، لكن هذا كان استخدامًا جغرافيًا وليس سياسيًا.
    • بريطانيا نفسها هي أول من استخدم رسميًا مصطلح “اتحاد الجنوب العربي” (Federation of South Arabia) عام 1959، حتى لا تعطي ذريعة للإمام بالمطالبة بتلك المناطق باعتبارها جزء من المملكة المتوكلية اليمنية، عندما أنشأت اتحادًا يضم عددًا من السلطنات والمشيخات المحمية التابعة لها في الجنوب (مثل سلطنة لحج والعوالق والفضلي وغيرها).
    • ثم في عام 1962 أُطلق رسميًا اسم “اتحاد الجنوب العربي” ليشمل عدن أيضًا (لم تكن حضرموت والمهرة ضمن ذلك الكيان)، وذلك لتوحيد المستعمرات والمحمِيّات الجنوبية في كيان واحد تابع لبريطانيا استعدادًا لاستقلال منظم مستقبلًا.
    • تبنّى الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر اسم “الجنوب العربي” لاحقًا، ولكن بمعنى قومي تحرري وليس إستعماري، باعتباره جنوب عربي لا إنجليزي، وذلك نكاية ببريطانيا وكذلك لإضعاف فكرة أن الجنوب جزء من “المملكة المتوكلية اليمنية” (اليمن الشمالي حينها).
    • كان عبد الناصر يريد دعم حركة تحرر منفصلة عن النفوذ البريطاني، لكن أيضًا دون أن يسمح للإمام البدر أو النظام الملكي في الشمال بالتمدد جنوبًا تحت مسمى اليمن الكبير.
    • أما كلمة “اليمن” فكانت تطلق على الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية، أي المنطقة التي تقع جنوب مكة وجنوب الحجاز داخلًا في ذلك اليمن المعروف حاليًا وظفار من سلطة عمان وكذلك مناطق واسعة من المملكة العربية السعودية، لكنه كان إسم جهة أو منطقة وليس كيانًا سياسيًا يترتب عليه حقوق تاريخيّة، وهو يشبه اسم سوريا الطبيعية، التي تشمل سوريا وفلسطين والأردن ولبنان، وكذلك كان اليمن الطبيعي يشمل عدة مناطق باتت اليوم جزء من عدة دول.
    • وأصل الاسم من الجذر العربي “يَمَنَ” أي الجهة اليمنى، لأنها تقع يمين الكعبة لمن يتجه نحو المشرق.
    البخيتي يكشف قصة “دولة الجنوب العربي” ويحرج الانتقالي بأسرار تُنشَر لأول مرك

    الخلاصة: بامكان الإخوة في المحافظات الجنوبية العودة لما قبل الوحدة، تحت إسم اليمن الجنوبي أو جمهورية اليمن الديمقراطية كما كانت، فاسم اليمن لا يرتب حقوقًا سياسية للشمال في الجنوب، إلا ما وثقته اتفاقية الوحدة، وبالامكان التوافق على فك الارتباط والتنازل رسميًا عن اتفاقية الوحدة وفقًا للأصول القانونية المعمول بها في الأمم المتحدة، وعليهم الاقتداء بجنوب السودان عندما انفصل عن شماله، لم يخترع له اسم جديد ولم يتنكر لهوية المنطقة الذي هو جزء منها ولا مسماها التاريخي كما يفعل بعض دعاة الانفصال في المحافظات الجنوبية من اليمن، مع أن جنوب السودان بغالبه مسيحي على عكس الشمال المسلم، ومع ذلك لم يتنكر لهوية السودان الجامعة كمنطقة جغرافية وتاريخ مشترك.

    كما أن فك ارتباط المحافظات الجنوبية بمسمى جمهورية اليمن الديمقراطية يلغي أي حقوق سياسية لهم باستعادة دولة ما قبل عام 1990 بكامل أراضيها، ويعيد عجلة التاريخ إلى ما قبل توحد تلك المحافظات على يد الجبهة القومية بالسلاح والدم والضم والإلحاق، وسيفتح المجال للعودة لما قبل تلك الوحدة السياسية التي تمت في 1967، واستمرت لـ 23 عامًا فقط، وهذا يعني العودة إلى المشيخات والسلطنات، فلم يتوحد الجنوب قط إلا تحت مسمى جمهورية اليمن الديمقراطية، وأما الجنوب العربي الإنجليزي فلم يكن يشمل غالبية مساحة تلك الدولة، فحضرموت والمهرة ومناطق أخرى لم تشمله.

    وبامكانهم كذلك أن يسموا الدولة بعد استعادتها جمهورية حضرموت مثلًا، إذا وافق أبناء حضرموت أصلًا على أن يحكموا من مثلث الدوم مجددًا “كما يسميه أبناء حضرموت”، ويمكن حينها أن تصبح جنسية المواطن من أبناء الدولة الجديدة “حضرمي”، وجمعها “حضارم”، أفضل بكثير من أن تكون جنسية المواطن في “الجنوب العربي” “جعربي” وجمعها “جعاربة”، فعلى الأقل لحضرموت تاريخ وهوية ثقافية ضارية في عمق التاريخ، بعكس المسمى الاستعماري البريطاني “الجنوب العربي”، الذي لا تاريخ له ولا هوية وطنية، ولذلك نلاحظ أن كل من رفع ذلك المسمى الصق على جسمه أعلام دول أخرى بل وحتى صور زعمائها، وارتدى ملابسها، وكأنه بلا هوية ولا تاريخ ولا ثقافة خاصة.

  • شرطة تعز تكشف مستجدات الحملة الأمنية المشتركة لملاحقة المطلوبين بقتل افتهان المشهري

    شرطة تعز تؤكد استمرار الحملة الأمنية المشتركة لملاحقة المطلوبين بقتل افتهان المشهري

    اعلام محافظة تعز

    أكدت إدارة عام شرطة محافظة تعز في برقية رسمية، استمرار الحملة الأمنية المشتركة لمدة 24 ساعة قابلة للتمديد، وذلك لتنفيذ أوامر الضبط القهري بحق المتهمين الفارين، المطلوبين في جريمة قتل مدير عام صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة افتهان المشهري بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية.

    شرطة تعز: هذا ما توصلنا إليه في ملاحقة قتلة افتهان المشهري والمطلوبين!

    وشددت شرطة المحافظة على ضرورة ملاحقة المطلوبين في الأماكن التي يتواجد فيها المطلوبين أمنيا ، ومداهمة المناطق المشتبه بتواجدهم فيها، وفق الأوامر القضائية الصادرة بالقبض عليهم وحمّلت قيادات الحملة الأمنية المسؤولية الكاملة في حال عدم إنجاز المهام خلال الفترة المحددة.

    وفي وقت سابق وجه وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبد القوي المخلافي، كلا من قائد محور تعز نائب رئيس اللجنة الأمنية، ومدير شرطة تعز بمواصلة الحملة الأمنية خلال 24 ساعة لتعقب المتهمين الفارين، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية.

    كما شدد الوكيل المخلافي على ضرورة مداهمة المواقع والمناطق التي يُشتبه بتواجد المطلوبين فيها، وتنفيذ أوامر الضبط القهري الصادرة بحقهم، مؤكدًا أن الحملة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار وضبط المطلوبين للعدالة.

  • شركات الصرافة تعلن عن الحوالات المنسية الجديدة في اليمن – ابحث هنا الان لا تضيع أموالك!

    الحوالات المنسية تعود للواجهة: شركات صرافة يمنية تدعو المواطنين لاستلام أموالهم

    صنعاء، اليمن – في خطوة مهمة تعود بالنفع على آلاف المواطنين، أعلنت مجموعة من كبرى شركات الصرافة في اليمن عن إعادة تفعيل روابط البحث عن الحوالات المنسية وغير المستلمة. ودعت هذه الشركات، التي تشمل كلاً من (الحزمي، النجم، الامتياز، الصيفي، العيدروس، دادية، الأكوع، الناصر، والمميز)، عملاءها الكرام إلى ضرورة التحقق من وجود أي حوالات مالية قد تكون بحوزتهم.

    وتأتي هذه الدعوة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن، حيث تمثل هذه المبالغ المنسية شريان حياة للكثير من الأسر. وقد حثت الشركات كل من لديه حوالات سابقة ولم يستلمها، أو يشك في وجودها، على استخدام الروابط الإلكترونية المخصصة للبحث السريع.

    وبحسب إعلانات الشركات، يمكن للمواطنين البحث عن حوالاتهم باستخدام الاسم الرباعي أو رقم الحوالة، ليتمكنوا من معرفة ما إذا كانت لديهم أموال عالقة. وفي حال العثور على أي بيانات تطابق معلوماتهم، يُطلب منهم التوجه مباشرة إلى أقرب فرع للشركة المعنية لاستلام حوالاتهم.

    البحث عن الحوالات المنسية

    وتسهيلاً للعملية، نشرت الشركات روابط البحث عن الحوالات المنسية المباشرة التالية:

    وتأمل هذه المبادرة أن تساهم في وصول الأموال لأصحابها، وتخفف من أعباء الكثيرين الذين قد لا يدركون أن أموالاً تنتظرهم. ويُنصح المواطنون بضرورة التحقق من هذه الروابط بشكل دوري للاستفادة من هذه الخدمة.

  • إدارة أمن عدن تكشف تفاصيل واقعة سقوط فتاة من شقة سكنية بالمنصورة

    – تفاصيل واقعة سقوط فتاة من شقة سكنية بالمنصورة

    تلقت شرطة مديرية المنصورة بعدن عند الساعة السادسة صباحا بلاغًا عن سقوط فتاة (17 عامًا) من إحدى الشقق السكنية في عمارة الجبل بشارع القصر.

    – العقيد محمد عمر، مدير شرطة المنصورة، أوضح أن الفتاة من سكان منطقة البساتين، حيث عُثر عليها مُلقاة أمام العمارة مصابة بجروح خطيرة، وتم إسعافها إلى أحد مستشفيات عدن لتلقي العلاج تحت حراسة أمنية.

    – وبعد صدور إذن من النيابة لتفتيش الشقة، عُثر على صديقتها (ف. أ. س) التي كانت برفقة مالك الشقة (ف. ق. أ) وصهره (م. ع. م) منذ مساء الأمس ، كما ضبطت في المكان حبوب مخدرة ومشروبات كحولية.

    – التحقيقات الأولية كشفت أن خلافًا نشب بين الفتاة وأحد المتواجدين على خاتم ذهب، تطور إلى عراك انتهى بسقوطها من شرفة الشقة.

    – قوات الأمن أغلقت الشقة، وأحالت المتهمين والمضبوطات إلى الجهات المختصة، فيما لا تزال الضحية تحت العناية الطبية وغير قادرة على الإدلاء بإفادتها.

    المصدر: المكتب الإعلامي – إدارة أمن عدن

  • صدمة قبل الحسم! هذا هو التشكيل الرسمي لمنتخب اليمن الشاب أمام الكويت.. وغياب “عادل عباس”!

    شهدت تواجد عادل عباس على دكة البدلاء.. تغيير وحيد في تشكيلة منتخبنا الشاب لمباراة الكويت ابها/ المنسق الإعلامي/ علاء عياش: اعلن المدرب محمد صالح النفيعي التشكيل الرسمي لمباراة منتخبنا المهمة أمام شقيقه الكويتي عصر اليوم على ملعب ضمك، ضمن منافسات الجولة الأخيرة لحساب المجموعة الأولى في بطولة كأس الخليج الأولى لكرة القدم.

    صدمة قبل الحسم! هذا هو التشكيل الرسمي لمنتخب اليمن الشاب أمام الكويت.. وغياب “عادل عباس”!

    وشهدت القائمة تغيير وحيد في التشكيلة بدخول هشام شهاب الحصيني في وسط الملعب، في حين يجلس النجم عادل عباس على دكة البدلاء لأسباب مرضية بعدما تعرض الليلة الماضية لعارض صحي خفيف.

    وجاءت التشكيلة على النحو التالي:

    في حراسة المرمى: وضاح انور خط الدفاع: عبدالله الدقين وأحمد الحاج واسامة النوار وعلي دليو. وسط الملعب: ايمن محمد عبدالرب وهشام الحصيني. في الجناح الأيمن مختار موفق، وفي الجناح الأيسر عبدالرحمن الخضر .

    صانع ألعاب: محمد وهيب. خط الهجوم: محمد البرواني.

    ويلتقي منتخبنا الوطني للشباب أمام المنتخب الكويتي عند الساعة الرابعة والنصف عصراً على ملعب نادي ضمك في خميس مشيط في مهمة خطف بطاقة التأهل للمربع الذهبي للبطولة.

Exit mobile version