صراع العمالقة: روسيا والصين والسعودية يشكّلون مستقبل الطاقة العالمي
يشهد عالم الطاقة تحولات جذرية لم يشهدها من قبل، حيث تتنافس قوى عالمية كبرى على السيطرة على الموارد الطبيعية وتحديد مستقبل الطاقة. تشهد هذه الفترة صراعا محتدما بين روسيا والصين، اللتين تسعيان بكل قوة إلى تأكيد نفوذهما وتشكيل مستقبل الطاقة العالمي. فكيف ستؤثر هذه المنافسة الشرسة على أسعار الطاقة، والاقتصاد العالمي، والمناخ؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه في هذا التحليل الشامل.
السيطرة الصينية على الطاقة المتجددة
شهدت الصين نمواً هائلاً في قطاع الطاقة المتجددة، حيث استثمرت بكثافة في تطوير تقنيات جديدة وزيادة قدرتها الإنتاجية. تمتلك الصين حالياً حصة الأسد في سوق تصنيع معدات الطاقة المتجددة، مما يمنحها نفوذاً كبيراً في تحديد اتجاه التحول العالمي نحو مصادر الطاقة النظيفة. هذا الاستثمار الضخم يهدف إلى تحقيق أهداف الصين في الحد من التلوث وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بالإضافة إلى تعزيز مكانتها كقوة صناعية عالمية.
روسيا وخزائنها من الطاقة الأحفورية
تعتبر روسيا من أكبر منتجي النفط والغاز الطبيعي في العالم، وتملك احتياطيات ضخمة من هذه الموارد. تستغل روسيا هذه الموارد لتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي، حيث تستخدم الطاقة كسلاح في صراعاتها الجيوسياسية. تعتمد العديد من الدول الأوروبية على الغاز الروسي لتلبية احتياجاتها، مما يجعل روسيا لاعباً رئيسياً في سوق الطاقة العالمية.
“أوبك+” وتأثير قراراتها
تؤثر قرارات منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها بشكل كبير على أسعار النفط العالمية. تسعى هذه المنظمة إلى تحقيق توازن بين العرض والطلب على النفط، للحفاظ على استقرار الأسعار. تلعب روسيا دوراً محورياً في هذه المنظمة، حيث تنسق مع الدول الأعضاء لتحديد مستويات الإنتاج.
السعودية: لاعب رئيسي في المعادلة
تعتبر المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، ولها تأثير كبير على أسعار النفط العالمية. تسعى السعودية إلى تحقيق توازن بين مصالحها الاقتصادية والسياسية، حيث تحاول الحفاظ على أسعار النفط عند مستوى يضمن عوائد مالية جيدة، وفي الوقت نفسه، تتنافس مع روسيا والصين على النفوذ في سوق الطاقة.
التداعيات الاقتصادية والبيئية
تؤثر المنافسة الشديدة بين روسيا والصين على الاقتصاد العالمي بشكل كبير. تؤدي تقلبات أسعار الطاقة إلى زيادة التضخم، وتقلب أسعار الصرف، وتباطؤ النمو الاقتصادي في بعض الدول. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري يساهم في تفاقم مشكلة تغير المناخ.
مستقبل الطاقة: سيناريوهات محتملة
يشهد قطاع الطاقة تحولات جذريه، حيث تتجه العديد من الدول نحو مصادر الطاقة المتجددة. ومع ذلك، فإن الاعتماد على الوقود الأحفوري سيستمر لسنوات عديدة. من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة منافسة شرسة بين الدول المنتجة للنفط والغاز والدول التي تسعى إلى تطوير مصادر الطاقة المتجددة.
سيناريوهات محتملة لمستقبل الطاقة:
استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري: قد يستمر الاعتماد على النفط والغاز لسنوات عديدة، خاصة في الدول النامية.
تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة: قد تشهد السنوات المقبلة تسارعاً في وتيرة التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة، مدفوعاً بالتقدم التكنولوجي وتزايد الوعي البيئي.
ظهور مصادر طاقة جديدة: قد تشهد السنوات المقبلة ظهور مصادر طاقة جديدة، مثل الهيدروجين النووي والطاقة الحرارية الأرضية.
الخلاصة
تعتبر المنافسة بين روسيا والصين على الطاقة نقطة تحول في تاريخ الطاقة العالمي. ستؤثر هذه المنافسة بشكل كبير على أسعار الطاقة، والاقتصاد العالمي، والمناخ. يتطلب هذا التحول الجذري اتخاذ قرارات حاسمة من قبل صناع القرار حول العالم، بهدف تحقيق توازن بين الأمن الطاقوي والنمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
يشهد سوق الطاقة العالمي تحولات كبيرة، حيث تبرز أدوار دول كبرى مثل روسيا والصين بشكل لافت. وتشير أحدث التقارير إلى أن هذه الدول تلعب دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل الطاقة العالمية.
سيطرة صينية على صناعة الطاقة المتجددة
أكدت شركة “روسنفت” الروسية أن الصين تمتلك حاليًا 70% من قدرة العالم على تصنيع معدات الطاقة البديلة. وهذا يعني أن بكين تمتلك اليد العليا في تقنيات الطاقة المتجددة التي تعتبر حجر الزاوية في التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة.
روسيا والقطب الشمالي: خزان الطاقة المستقبلي
وفي السياق ذاته، قدرت “روسنفت” القيمة الإجمالية للثروات الطبيعية في روسيا بـ100 تريليون دولار، مع التركيز على أهمية منطقة القطب الشمالي التي تحتوي على 80% من احتياطيات النفط والغاز غير المكتشفة في العالم. هذا يعني أن روسيا تمتلك إمكانات هائلة لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.
“أوبك+” تتخذ قرارات حاسمة
على صعيد آخر، اتخذ تحالف “أوبك+” قرارات مهمة بشأن إنتاج النفط، حيث قرر تأجيل زيادة الإنتاج حتى أبريل 2025 وتأجيل الإلغاء التام للتخفيضات حتى نهاية 2026. هذه القرارات من شأنها أن تؤثر بشكل كبير على أسعار النفط العالمية.
السعودية تخفض أسعار النفط
في خطوة متوقعة، خفضت السعودية أسعار بيع النفط للمشترين في آسيا، مما قد يؤثر على أسعار النفط العالمية.
تحليل وتأثيرات
تؤكد هذه التطورات على التنافس الشديد بين الدول الكبرى على النفوذ في سوق الطاقة العالمية. فمن جهة، تسعى الصين إلى تعزيز مكانتها كقوة عالمية في مجال الطاقة المتجددة، ومن جهة أخرى، تسعى روسيا إلى الحفاظ على نفوذها كواحد من أكبر منتجي النفط والغاز في العالم.
التأثيرات المحتملة لهذه التطورات تشمل:
تقلبات في أسعار الطاقة: من المتوقع أن تشهد أسعار الطاقة العالمية مزيدًا من التقلبات في ظل هذه التطورات.
تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة: ستدفع المنافسة بين الدول الكبرى على تطوير الطاقة المتجددة إلى تسريع هذا التحول.
زيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة: من المتوقع أن تشهد صناعة الطاقة استثمارات ضخمة في السنوات المقبلة.
تغير المشهد الجيوسياسي: ستؤثر هذه التطورات على العلاقات بين الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة.
الخلاصة
يشهد سوق الطاقة العالمي تحولات جذرية، حيث تتنافس الدول الكبرى على النفوذ والسيطرة على الموارد الطبيعية. وتلعب روسيا والصين دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل هذا السوق.
أسعار المشتقات النفطية في اليمن – الأربعاء 27 نوفمبر 2024
شهدت أسعار المشتقات النفطية تفاوتًا كبيرًا بين المحافظات اليمنية، ما يعكس التحديات الاقتصادية واللوجستية التي تواجه المناطق المختلفة. وفيما يلي تفاصيل الأسعار حسب المدن:
محافظة صنعاء
• البنزين (مستورد): 9,500 ريال لكل 20 لتر.
• الديزل (مستورد): 9,500 ريال لكل 20 لتر.
محافظة عدن
• البنزين (مستورد): 29,000 ريال لكل 20 لتر.
• الديزل (مستورد): 30,000 ريال لكل 20 لتر.
محافظة مأرب
• البنزين (محلي): 8,000 ريال لكل 20 لتر.
• الديزل (تجاري): 26,000 ريال لكل 20 لتر.
محافظة تعز
• البنزين (حكومي): 26,500 ريال لكل 20 لتر.
• البنزين (مستورد): 28,000 ريال لكل 20 لتر.
• الديزل (مستورد): 30,000 ريال لكل 20 لتر.
محافظة حضرموت
• مدينة المكلا:
• البنزين (مستورد): 28,000 ريال لكل 20 لتر.
• الديزل (تجاري): 29,000 ريال لكل 20 لتر.
• مدينة سيئون:
• البنزين (مستورد): 26,800 ريال لكل 20 لتر.
• الديزل (تجاري): 29,000 ريال لكل 20 لتر.
ملاحظات وتحليلات
• صنعاء شهدت أقل الأسعار للبنزين والديزل المستورد (9,500 ريال)، مما يعكس دعمًا نسبيًا للمحروقات.
• عدن وتعز سجلتا أعلى الأسعار، حيث تجاوز البنزين 28,000 ريال لكل 20 لتر، مع استقرار سعر الديزل عند 30,000 ريال.
• مأرب تفردت بوجود البنزين المحلي، الذي بلغ سعره 8,000 ريال، وهو الأقل مقارنة بالمناطق الأخرى.
• حضرموت (المكلا وسيئون) قدمت أسعارًا متقاربة للبنزين المستورد والديزل التجاري، لكنها ظلت أقل من أسعار عدن وتعز.
تأثيرات التفاوت السعري
هذا التباين في الأسعار يعكس التحديات اللوجستية والاقتصادية بين المناطق اليمنية، مثل تكاليف النقل، تفاوت مصادر التوريد، والدعم الحكومي أو التجاري للمشتقات النفطية.
الكلمات المفتاحية:
أسعار المشتقات النفطية اليمن البنزين الديزل صنعاء عدن مأرب تعز حضرموت المكلا سيئون النفط المحلي النفط المستورد تفاوت الأسعار.
أعلنت السلطات المحلية في محافظة مأرب عن بدء صرف رواتب شهر يونيو 2024 لموظفي عدد من القطاعات الحكومية عبر مصرف الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي (كاك بنك).
وتشمل القطاعات التي تم صرف رواتب موظفيها كلاً من:
الأشغال العامة
النفط والمعادن
الإدارة المحلية
التربية والتعليم
مؤسسة مياه الريف
الزراعة والري
الصحة العامة والسكان
الأراضي وعقارات الدولة
ويأتي هذا الإجراء في إطار جهود الحكومة لتحسين الوضع المعيشي للموظفين وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وتعد محافظة مأرب من أهم المحافظات اليمنية، حيث تضم العديد من المنشآت الحيوية والموارد الطبيعية، وتشهد حركة اقتصادية نشطة.
وقد رحب الموظفون المستفيدون من هذا الإجراء، وأعربوا عن أملهم في أن يتم صرف رواتبهم المتأخرة في أقرب وقت ممكن.
لم تكن الرياض أو جدة المدينة التي احتضنت لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان قبل أيام عدة، بل كانت الظهران شرقي البلاد، وهي المدينة المرتبطة بأهم شراكة نفطية في العالم، فعلى بعد أميال منها، حفر السعوديون والأميركيون البئر رقم “7” عام 1938، فتفجر منه النفط بكميات تجارية، دشنت عصر النفط في السعودية وأطلقت العنان لنفوذها السياسي والاقتصادي.
لكن الظهران ليست الاستثناء الوحيد في ذلك اللقاء، بل حتى البيان السعودي حوله اتخذ لغة مختلفة وربما احتفالياً بعد ماراثون مفاوضات طويلة، إذ أكد توصل السعودية وأميركا إلى “الصيغة شبه النهائية” للاتفاقيات الاستراتيجية بينهما وأنه “قارب العمل على الانتهاء منها”.
وسيكون إعلان هذه الاتفاقات أهم حدث في علاقات البلدين منذ اكتشاف النفط شرق السعودية، وعلى غرار تلك الشراكة، لن يكون توقيع هذه الاتفاقات سهلاً، لكنه ليس مستحيلاً في ضوء فوائده المتبادلة وإصرار الطرفين المتجذر، فلو توقف السعوديون والأميركيون عند محاولة الحفر السادسة قبل 86 عاماً، لضيعوا فرصاً اقتصادية لا مثيل لها، والأمر كذلك بالنسبة لهذه الاتفاقات التي يطمح البلدان لإبرامها رغم عقبة الكونغرس.
في ضوء آخر المستجدات وبالتأمل مجدداً في بيان جدة المشترك بين السعودية والولايات المتحدة في 2022، نستنتج أن علاقاتهما الثنائية ستدخل حقبة جديدة ليس فقط على الصعيد العسكري، بل في مجالات اقتصادية وتقنية
وتظل هناك تساؤلات كثيرة حول طبيعة هذه الاتفاقات التي ستحيي علاقة الثمانية عقود، أولها هل ستكون ثنائية أم ثلاثية، وهذا التساؤل ينشأ من تأكيد الصحف الأميركية للاتفاقات بأنها مرتبطة بقيام علاقات مع إسرائيل، ورغم أن هذا العنصر مطروح، فإنه ليس كل شيء، وفق عدد من الباحثين الأميركيين المقربين من دوائر المفاوضات ومنهم كارين يونغ من جامعة كولومبيا التي تقول إن السعودية لم تنظر أبداً إلى الاتفاقات باعتبارها “ثلاثية”، وإن “إسرائيل لم تكن في مركز الاهتمام، وهذه مفارقة مثيرة للسخرية”.
شكل الاتفاق الدفاعي المقبل
الوضع المثالي هو توصل البلدان إلى اتفاق دفاعي مشابه لمعاهدتي اليابان وكوريا الجنوبية، وهذا ما يدور النقاش حوله، لكن موافقة مجلس الشيوخ على هذه المعاهدة ضرورية، وقد تكون “عقبة إذا لم تتمكن إسرائيل من تحقيق التطبيع”، وفق تعبير الباحث فراس مقصد من “معهد الشرق الأوسط”. وهذا النوع من المعاهدات يتضمن التزاماً كاملاً بالدفاع المشترك، مثل المادة الخامسة في معاهدة الـ”ناتو” التي تعتبر الهجوم على أحد الأعضاء هجوماً على الجميع.
ويمكن أن تساعد قراءة معاهدتي كوريا الجنوبية (1954) واليابان (1960) على تلمس الشكل الذي ستتخذه المعاهدة المقبلة بين السعودية والولايات المتحدة لو اتفقا على هذا الإطار. ونستعرض هنا ملامح تلك المعاهدتين:
من يوقعها ومن يعتمدها؟
صادقت الولايات المتحدة واليابان على “معاهدة التعاون والأمن المشترك” وفقاً لإجراءاتهما الدستورية، ودخلت حيز التنفيذ بعد تبادل وثائق التصديق في طوكيو في الـ19 من يناير (كانون الثاني) 1960. ووقع على المعاهدة من الجانب الأميركي وزير الخارجية والسفير لدى اليابان، ومن الجانب الياباني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وفق وثيقة استخباراتية أميركية رفع عنها السرية في 2012.
ووقع وزيرا خارجية البلدين “مبدئياً” على المعاهدة الأميركية – الكورية بحضور الرئيس الكوري في الثامن من أغسطس (آب) 1953، وبعد شهرين وقعت رسمياً في واشنطن.
اخبار : توقيع الاتفاقيات التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة الآن بنود وصيغة الاتفاق المثير للجدل
ومع ذلك لم تدخل المعاهدة حيز التنفيذ إلا بعدما نقلت الولايات المتحدة لسيول إضافات مجلس الشيوخ في مذكرة بتاريخ الـ28 من يناير 1954. وبعد موافقة البلد الآسيوي في مذكرة بتاريخ الأول من فبراير (شباط) 1954، صادق الرئيس الأميركي على المعاهدة بعد توصية مجلس الشيوخ في الخامس من فبراير 1954 ودخلت حيز التنفيذ في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1954.
تفسر المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين الجهود المتسارعة لإبرام هذه الاتفاقيات، ففي وقت مرضت فيه علاقة السعودية بواشنطن، كانت التجارة الثنائية بين الرياض وبكين تنمو بسرعة كبيرة
ما مدة سريان المعاهدة وكيف تنتهي؟
تظل المعاهدة سارية المفعول حتى ترى حكومتا اليابان والولايات المتحدة أن هناك ترتيبات من قبل الأمم المتحدة قد دخلت حيز التنفيذ لتوفير الصيانة الكافية للسلام والأمن الدوليين في منطقة اليابان. وبعد أن تكون المعاهدة قد دخلت حيز التنفيذ لمدة 10 سنوات، يمكن لأي من الطرفين إخطار الطرف الآخر بنيته إنهاء المعاهدة، وفي هذه الحالة تنتهي المعاهدة بعد مرور عام من تاريخ إعطاء هذا الإخطار.
وفي ما يخص المعاهدة الأميركية – الكورية، فقد أوضحت المادة السادسة أن تظل هذه المعاهدة سارية المفعول إلى أجل غير مسمى، ويمكن لأي من الطرفين إنهاؤها بعد مرور عام من تقديم إشعار إلى الطرف الآخر.
هل هناك اتفاقات إلحاقية؟
لا يستبعد أن يكون هناك اتفاقات إلحاقية لاتفاق الدفاع بين واشنطن والرياض على غرار المعاهدة مع اليابان التي نصت مادتها السادسة على عقد اتفاق منفصل لتنظيم الاستخدام العسكري للمنشآت والمناطق.
ما أوجه التشابه والاختلاف بين المعاهدتين اليابانية والكورية؟
تنص المادة الأولى من المعاهدة مع اليابان على أن يتعهد الطرفان، على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، تسوية أي نزاعات دولية قد تكون طرفاً فيها بالوسائل السلمية بطريقة لا تعرض السلام والأمن والعدالة الدولية للخطر، وبالامتناع عن علاقاتهما الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي، أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة.
ويأتي تأكيد مشابه في المادة الأولى مع المعاهدة مع كوريا التي تنص على تعهد الطرفين تسوية أي نزاعات دولية قد تكون طرفاً فيها بوسائل سلمية، بطريقة لا تعرض السلام والأمن الدوليين والعدالة للخطر، والامتناع في علاقاتها الدولية عن التهديد أو استخدام القوة بأي طريقة تتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة أو الالتزامات التي تعهد بها الطرفان تجاه الأمم المتحدة.
ما أهم بنود المعاهدتين؟
تنص المادة الخامسة من معاهدة اليابان على أن “كل طرف يدرك أن الهجوم المسلح ضد أي من الطرفين في الأراضي الخاضعة لإدارة اليابان سيكون خطراً على سلامه وسلامته ويعلن أنه سيعمل على مواجهة الخطر المشترك وفقاً لأحكامه وإجراءات دستوره. ويجب إبلاغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فوراً بأي هجوم مسلح من هذا القبيل، وبجميع التدابير المتخذة نتيجة له، وفقاً لأحكام المادة 51 من الميثاق، على أن تتوقف هذه التدابير عندما يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لاستعادة وحفظ السلام والأمن الدوليين.
وتلزم المادة الرابعة الطرفين بتشاورهما من وقت لآخر في شأن تنفيذ هذه المعاهدة، وبناء على طلب أي من الطرفين، كلما تعرض أمن اليابان أو السلام والأمن الدوليين في الشرق الأقصى للتهديد. وتشير المادة السادسة بأنه “للمساهمة في أمن اليابان والحفاظ على السلام والأمن الدوليين في الشرق الأقصى، يحق للولايات المتحدة استخدام منشآت ومناطق في اليابان لقواتها البرية والجوية والبحرية”.
وتنص المادة السادسة من معاهدة كوريا على أن “تمنح جمهورية كوريا، وتقبل الولايات المتحدة، الحق في نشر القوات البرية والجوية والبحرية الأميركية في أراضي جمهورية كوريا وحولها باتفاق متبادل”
ما دور مجلس الشيوخ؟
يتطلب تصديق المعاهدة الدفاعية مع السعودية لو اتخذت شكل معاهدتي اليابان وكوريا الجنوبية موافقة ثلثي مجلس الشيوخ. وعند العودة إلى المعاهدة الكورية نلاحظ أن مجلس الشيوخ لم يكتف بالمصادقة عليها مباشرة، بل بعث بشرط تضمنته المعاهدة نفسها بأن تقتصر المساعدة الأميركية في حالة الهجوم المسلح ضد الأراضي التي اعترفت الولايات المتحدة بخضوعها قانونياً لسيطرة كوريا الإدارية.
وجاء توضيح من مجلس الشيوخ بعنوان “فهم الولايات المتحدة” كالتالي:
“قدم مجلس الشيوخ الأميركي نصيحته وموافقته على التصديق على المعاهدة بشرط الفهم التالي: تفهم الولايات المتحدة أن أياً من الطرفين غير ملزم، بموجب المادة الثالثة من المعاهدة أعلاه، بمساعدة الطرف الآخر إلا في حالة الهجوم المسلح الخارجي ضد هذا الطرف، كما لا يمكن تفسير أي شيء في المعاهدة الحالية على أنه يتطلب من الولايات المتحدة تقديم المساعدة إلى كوريا إلا في حالة الهجوم المسلح ضد الأراضي التي اعترفت بها الولايات المتحدة كخاضعة بصورة قانونية للسيطرة الإدارية لجمهورية كوريا”.
البدائل الدفاعية الممكنة
أمام السعودية وأميركا عدة بدائل دفاعية لتجاوز عقبة مجلس الشيوخ في حال عدم اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين، ويرى مقصد أن البلدين قد يخفضان توقعاتهما للحصول على اتفاق ملزم من دون موافقة مجلس الشيوخ. ويمكن لواشنطن أن تمنح الرياض التزاماً دفاعياً مكتوباً على غرار اتفاق (C-SIPA) الذي يرمز لـ “اتفاق التكامل الأمني والازدهار الشامل”، وقد أبرمت إدارة بايدن هذا الاتفاق مع البحرين في سبتمبر (أيلول) 2023.
ويلزم اتفاق (C-SIPA) البلدين بالعمل المشترك لردع ومواجهة أي عدوان خارجي ضد أراضي الطرف الآخر، والاجتماع فوراً لتحديد الحاجات الدفاعية. ويشمل أيضاً تعزيز التعاون الدفاعي والأمني، وتكثيف تبادل المعلومات الاستخباراتية، وبرامج التدريب والتعليم العسكري، وتوفير المواد والخدمات الدفاعية، وتنظيم مناورات عسكرية مشتركة.
كما بوسع الرئيس بايدن أن يعلن السعودية حليفاً رئيساً من خارج الناتو، إذ يرى مقصد أن هذا التصنيف الذي منح لقطر قبل سنوات من شأنه تسهيل بيع المعدات العسكرية الأميركية المتقدمة، وتسريع تسلم الأسلحة، إذ كثيراً ما كان البطء في تسليمها “مصدر إحباط” للسعودية، التي يمكنها في كثير من الأحيان شراء بدائل صينية فوراً.
عقبات التعاون النووي
ومن المرتقب أن تفضي المحادثات إلى اتفاق حول الطاقة النووية المدنية وفق ما أكده وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. ورغبة الرياض في التعاون النووي مع أميركا ليست وليدة اللحظة، لكنها تعززت، أخيراً، لأن البلاد تعول جزئياً على الطاقة النووية في توليد الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات.
ويخشى المسؤولون الأميركيون من أن يدفع استثناء السعودية من اتفاق 123 دولة عربية أخرى ملتزمة مثل الإمارات إلى طلب واشنطن استثنائها أيضًا. لكن هذه المخاوف تتصادم مع محاولات واشنطن لتجنب ملء فراغ يمكن أن تتسبب فيه روسيا والصين في حال عدم التوصل لاتفاق مع الرياض، حيث أعربت السعودية عن رغبتها في استعمال الطاقة النووية للأغراض السلمية وثمة دول أخرى ترغب في المشاركة في برنامجها النووي السلمي. بالمقابل، ترغب إدارة بايدن في أن تقوم السعودية بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وهو ما ترفضه الرياض ما لم يتم توفير ضمانات لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وتسعى الولايات المتحدة للفوز بعقود بناء محطات نووية في السعودية لشركاتها، ولكبح التأثير المتزايد للصين في منطقة الخليج.
الجوانب التي أهملها الإعلام
في ضوء آخر المستجدات وبالتأمل مجدداً في بيان جدة المشترك بين السعودية والولايات المتحدة في 2022، نستنتج أن علاقاتهما الثنائية ستدخل حقبة جديدة ليس فقط على الصعيد العسكري، بل في مجالات اقتصادية وتقنية، وهو ما يؤكده براين كاتوليس الباحث في معهد الشرق الأوسط بقوله “البعض يركز على الاتفاق النووي واتفاق الدفاع المشترك، ويتجاهل جوانب السياسة التقنية والذكاء الاصطناعي والفضاء التي تبدو ناعمة رغم أهميتها لتنويع العلاقات”.
وتحدث كاتوليس لـ”اندبندنت عربية” بعد مشاركته الشهر الماضي في جلسة مغلقة عن علاقات البلدين في الرياض بحضور مسؤولين سعوديين وقال، إن “الكونغرس عقبة محتملة أمام أي اتفاق لمخاوف بعض الديمقراطيين والجمهوريين”. ولضمان الدعم الجمهوري في مجلس الشيوخ، رجح الباحث الأميركي أن السيناتور ليندسي غراهام قاد جهوداً لإقناع دونالد ترمب بعدم قول أي شيء سلبي يحبط تمرير الاتفاق في الكونغرس، لكنه حذر قائلاً، “ضع في اعتبارك أن ليندسي غراهام نفسه حرباء ومواقفه متغيرة ومن الصعب التأكد من موثوقيته والأمر كذلك بالنسبة لترمب، كلاهما غيرا مواقفهما كثيراً”.
تفيد الزيارات الأميركية الأخيرة إلى الرياض بأن التعاون الاستراتيجي لن يقتصر على الجانب الدفاعي. في 13 مايو (أيار) الحالي، ناقش مدير وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، بيل نيلسون، “الشراكة الاستراتيجية” مع مسؤولين من وكالة الفضاء السعودية خلال زيارتهم إلى السعودية التي استمرت خمسة أيام. وفي 15 مايو، وقع وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ونظيرته الأميركية، جينيفر غرانهولم، خطة تنفيذية تتعلق بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية. تتضمن الخطة جدولًا زمنيًا يحدد المشاريع ذات الأهمية المشمولة بالتعاون، ولكن لم يتم تسميتها بشكل محدد.
وتفسر المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين الجهود المتسارعة لإبرام هذه الاتفاقيات، ففي وقت مرضت فيه علاقة الرياض بواشنطن، كانت التجارة الثنائية بين الرياض وبكين تنمو بسرعة كبيرة، وتوالت الوفود المتبادلة باستمرار، وبرز التعاون في يونيو (حزيران) 2023 عندما استضافت الرياض “مؤتمر الأعمال العربي الصيني” الذي استقطب أكثر من 3600 مشارك، وضمت قائمة الانتظار أكثر من 1800 شخص إضافي.
وبحسب “معهد الشرق الأوسط” فإن تعزيز التعاون الأميركي – السعودي سيجذب السعودية على نحو أوثق إلى التحالفات العالمية التي تقودها الولايات المتحدة، مثل الشراكة من أجل استثمار البنية التحتية العالمية (PGII) والممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) الذي تعد السعودية طرفاً فيه، وتأسست المبادرتان لمواجهة مبادرة الحزام والطريق (BRI) والنفوذ الاقتصادي الصيني المتزايد.
وكالة الطاقة الدولية تقول إن الطلب العالمي على الوقود الأحفوري من المتوقع أن يصل إلى ذروته بحلول عام 2030 مع ظهور المزيد من السيارات الكهربائية ونمو الاقتصاد الصيني بشكل أبطأ وتحوله نحو طاقة أنظف، مما يقوض الأساس المنطقي لأي زيادة في الطلب على الوقود الأحفوري – متابعات.
وكالة الطاقة الدولية تَعتبر أن الزيادة القوية المتوقعة في الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال ستخفف الأسعار والمخاوف المتعلقة بإمدادات الغاز، لكنها تهدد أيضاً بتخمة في المعروض.
المفوضية الأوروبية تقول إن الاتحاد الأوروبي يسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق هدفه المتمثل في إنهاء اعتماد أوروبا على الوقود الأحفوري الروسي خلال العقد الحالي.
ارتفاع صادرات النفط الروسية المنقولة بحراً خلال الأسبوع الماضي إلى 3.53 مليون برميل يومياً بزيادة قدرها 20 ألف برميل يومياً عن الأسبوع السابق، وسط ارتفاع الشحنات عبر بحر البلطيق والمحيط الهادئ لتعوض انخفاض الشحنات المارة بالبحر الأسود – متابعات بقش.
شركة إيني الإيطالية تقول إن إيطاليا لا تشعر بأي قلق إزاء إمدادات الغاز للبلاد رغم الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط.
شركة سوناطراك الجزائرية للطاقة تقول إن الجزائر ملتزمة بتوريد الغاز إلى #إيطاليا عبر مجموعة الطاقة الإيطالية إيني، لكن هناك حاجة لاستثمارات لتلبية الطلب.
السعودية | رئيس شركة أرامكو يتوقع نمواً كبيراً في الطلب على النفط، بفضل انتعاش محتمل للاقتصاد الصيني وقطاع الطيران الذي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة.
اليابان تعتزم تمديد دعم الكهرباء والبنزين حتى نهاية أبريل المقبل ضمن أحدث إجراءات حكومية للدعم الاقتصادي، في محاولة للسيطرة على الأسعار لفترة أطول، فيما تسعى الحكومة إلى زيادة معدلات تأييده – بلومبيرغ.
هيونداي توقع مع أرامكو السعودية عقداً بقيمة 2.4 مليار دولار لبناء محطة لمعالجة الغاز في حقل الجافورة.
وزير الطاقة اللبناني يقول إن بلاده تعول على شركتي توتال الفرنسية وإيني الإيطالية لإجراء المزيد من الدراسة لإمكانات الغاز في البلوك 9 الذي سبق ونشرت رويترز أنّه لم يُعثر فيه على غاز بعد عمليات الحفر – متابعات بقش.
أسعار النفط والطاقة |
بنك جيه بي مورغان الاستثماري الأمريكي يتوقع أن ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط لن يطول حتى لو امتد الصراع خارج حدوده الحالية، مضيفاً أنه رغم أن المخاوف الجيوسياسية دفعت الأسعار إلى نطاق أعلى من 90 دولاراً إلا أن هذا الارتفاع سيكون مقيداً نسبياً.
مستجدات أخرى |
وزير الطاقة السعودي: عمليات الاستحواذ التي نفذتها شركات نفط كبرى، مثل صفقة شيفرون البالغة قيمتها 53 مليار دولار لشراء شركة هيس، أظهرت أن الهيدروكربونات موجودة لتبقى.
اتصال بين بوتين ومحمد بن سلمان بعد يوم من تمديد خفض إنتاج النفط
أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن اتصالا جرى بين ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء.
وأوضحت الوكالة أن الأمير محمد بن سلمان وبوتين ناقشا عددًا من الموضوعات، “من بينها قمة مجموعة دول بريكس التي عقدت مؤخراً وحرص المملكة على بناء شراكات اقتصادية وتطلعها للتعاون مع دول “بريكس”، كما جرى التأكيد على مواصلة الجهود لاستقرار أسواق الطاقة العالمية”.
من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن ولي العهد السعودي والرئيس الروسي “أعربا عن رضاهما عن تطور التعاون الثنائي المتنوع، واستعرضا القضايا الراهنة المتعلقة بمواصلة تعميق التعاون”.
يأتي الاتصال بعد يوم من إعلان المملكة العربية السعودية تمديد العمل بالخفض الطوعي، البالغ مليون برميل نفط يوميًا، حتى نهاية عام 2023. ومثلها روسيا التي ستواصل خفض الإنتاج بمقدار 300 الف برميل يوميًا حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2023.
نتيجة للقرار، ارتفع سعر خام برنت خلال تعاملات، الثلاثاء، ليتجاوز حاجز الـ90 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2022.
لأجل الكهرباء شحنة النفط 4 ترسو في الميناء اليمني واليمنيين ينتظرون خبرا سارا
وصول الدفعة الرابعة من منحة المشتقات النفطية السعودية إلى ميناء عدن.
وصلت إلى ميناء الزيت في العاصمة المؤقتة اليمنية عدن، الدفعة رقم اربعة من منحة المشتقات البترولية المقدمة من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن البالغة 30 ألف طن متري مخصصة لمحطات توليد الكهرباء بالمحافظات اليمنية.
وأشاد وكيل وزارة الكهرباء عبدالحكيم فاضل بدعم المملكة العربية السعودية لليمن مؤكداً على أهمية المنحة في تشغيل محطات الكهرباء وتحسين الخدمة وإستمرارها لمواجهة اعباء الصيف.
من جانبه استعرض نائب مدير البرنامج السعودي لاعادة اعمار وتنمية اليمن المهندس احمد اليحيى، الدعم الذي قدمته السعودية للجمهورية اليمنية ومنها منحة المشتقات النفطية مشيرا الى انه وصلت منذ 22 نوفمبر 2022 وحتى ابريل 2023م نحو 150 الف طن من الديزل و100 الف طن من المازوت لتشغيل 70 محطة كهربائية في عموم المحافظات المحررة.
يرصد قيمة صادرات البترول في السعودية خلال شهر سبتمبر
كشفت صحيفة الاقتصادية في تقرير لها، عن قيمة صادرات النفط بالسعودية خلال شهر سبتمبر الماضي.
وفي تقرير استند إلى بيانات رسمية رصدته وحدة التقارير فيها، أوضحت ” صحيفة الاقتصادية” أن قيمة صادرات النفط في المملكة العربية السعودية خلال شهر سبتمبر الماضي على أساس سنوي، قفزت بنسبة 43%، لتبلغ نحو 100.2 مليار ريال (نحو 26.61 مليار دولار) مقابل 69.9 مليار ريال في نفس الشهر من عام 2021.
وأشارت الصحيفة إلى أن أسعار النفط كانت قد تأثرت بجائحة كورونا في عامي 2020 و2021، لكنها تعافت بشكل كبير خلال العام الجاري متجاوزة 100 دولار للبرميل خلال بعض الفترات.