الوسم: النفط

  • النفط والذهب يستمرا في الزيادة مع تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران

    النفط والذهب يستمرا في الزيادة مع تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران


    ارتفعت أسعار النفط اليوم بعد أن هاجمت إسرائيل مواقع نووية إيرانية، مما زاد المخاوف بشأن تعطل إمدادات النفط في المنطقة. سجل خام برنت 76.88 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس إلى 75.58 دولارًا. وفقًا لبنك غولدمان ساكس، قد تتجاوز أسعار خام برنت 90 دولارًا بسبب المخاطر الجيوسياسية. في أسواق المعادن، ارتفعت أسعار الذهب مع تزايد التوتر بين إسرائيل وإيران، وسجلت 3369.6 دولارًا للأوقية. في حين انخفض البلاتين، وكان أداء المعادن الأخرى مختلطًا، وسط قلق بشأن الوضع الاستقراري في الشرق الأوسط وتأثيراته الماليةية المحتملة.

    |

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس بعد إعلان إسرائيل عن هجومها على مواقع نووية إيرانية في نطنز وآراك خلال الليل، في وقت يترقب فيه المستثمرون بقلق احتمالات تصاعد المواجهة في الشرق الأوسط وتأثيره على إمدادات الخام.

    صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.23% لتصل إلى 76.88 دولارا للبرميل، بعد ارتفاع 0.3% في الجلسة السابقة التي شهدت تقلبات حادة أدت إلى انخفاض الأسعار حتى 2.7% خلال التداولات.

    كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.59% إلى 75.58 دولارا للبرميل، بعد تسجيل ارتفاع بنسبة 0.4% عند التسوية في الجلسة السابقة، التي انخفضت فيها الأسعار بنسبة 2.4%.

    ولفت توني سيكامور، محلل القطاع التجاري لدى “آي جي”، في مذكرة له إلى أن “السعر لا يزال يتضمن علاوة مخاطرة مع تفحص المتعاملين لما إذا كانت المرحلة التالية من المواجهة الإسرائيلي الإيراني ستشهد ضربة أمريكية أو محادثات لوقف إطلاق النار”.

    وأوضح بنك غولدمان ساكس يوم الأربعاء الماضي، أن علاوة المخاطر الجيوسياسية البالغة حوالي 10 دولارات للبرميل لها مبرراتها في ضوء انخفاض الإمدادات الإيرانية والمخاطر من تصاعد الاضطرابات، مما قد يدفع سعر خام برنت فوق 90 دولارا.

    ولم يوضح القائد الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء الماضي لوسائل الإعلام موقفه بشأن الانضمام إلى إسرائيل في توجيه ضربات ضد إيران.

    تُعتبر إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، حيث تنتج حوالي 3.3 مليون برميل يومياً، والأكثر أهمية هو أن نحو 19 مليون برميل يومياً من الخام والمنتجات النفطية تمر عبر مضيق هرمز الذي تُطل عليه إيران، مما يزيد من القلق من حدوث انقطاع في التدفقات التجارية جراء المواجهة.

    فيما أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الأمريكية مستقرة يوم الأربعاء، متوقعاً تخفيضها مرتين بحلول نهاية السنة.

    يمكن أن يؤدي خفض أسعار الفائدة إلى تحفيز المالية وزيادة الطلب على النفط، لكن قد يصاحب ذلك تفاقم ارتفاع الأسعار.

    الذهب

    شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً اليوم الخميس مع دخول المواجهة بين إسرائيل وإيران أسبوعه السابع، وسجل البلاتين أعلى مستوى له منذ أكثر من 10 سنوات وسط توقعات بنقص الإمدادات.

    ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 3369.6 دولارا للأوقية، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.7% إلى 3384 دولارا.

    قال تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري في “كيه سي إم تريد”: “حقق الذهب انتعاشاً متواضعاً مع ترقبنا للخطوات القادمة في المواجهة الإسرائيلي الإيراني. في حال قررت الولايات المتحدة التدخل بشكل مباشر، فإن ذلك قد يزيد من المخاطر الجيوسياسية.”

    يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً للحفاظ على القيمة في أوقات عدم اليقين الجيوسياسي والمالي.

    استمر تصاعد التوتر الجيوسياسي مع إحجام ترامب عن تأكيد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى إسرائيل في ضرب المواقع النووية والصاروخية الإيرانية، مما أدى إلى نزوح سكان طهران من العاصمة.

    أفاد مسؤولان أميركيان لرويترز بأن جيش بلدهما قام بنقل بعض الطائرات والسفن من قواعد في الشرق الأوسط التي قد تكون مستهدفة من هجوم إيراني محتمل.

    كانت حركة المعادن النفيسة الأخرى كالتالي:

    • تراجع البلاتين بنسبة 2.6% ليصل إلى 1289.20 دولارا.
    • ارتفع البلاديوم بنسبة 0.87% إلى 1039.15 دولارا.
    • انخفضت الفضة بنسبة 0.85% لتصل إلى 36.42 دولارا.


    رابط المصدر

  • تحقيق المكاسب في سوق الذهب وتقلبات أسعار النفط في ظل النزاع بين إسرائيل وإيران

    تحقيق المكاسب في سوق الذهب وتقلبات أسعار النفط في ظل النزاع بين إسرائيل وإيران


    تراجعت أسعار الذهب مع جني المتداولين للأرباح بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوى منذ شهرين نتيجة التوترات بين إسرائيل وإيران. انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.42% إلى 3418.17 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة 0.59% إلى 3432.80 دولار. وترتفع مخاطر المواجهة الإقليمي مما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن. سوق النفط شهد بعض التقلبات بعد تصاعد التوترات، حيث انخفض خام برنت 0.28% إلى 74.02 دولار. التحليلات تشير إلى قلق من تأثير المواجهة على صادرات النفط عبر مضيق هرمز، حيث تمر خُمس الاستهلاك العالمي.

    انخفضت أسعار الذهب مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد ارتفاعها بالقرب من أعلى مستوياتها في شهرين، نتيجة تصاعد القصف بين إسرائيل وإيران، مما أثار مخاوف من نشوب صراع إقليمي أكبر.

    تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية المبكرة اليوم بنسبة 0.42% لتسجل 3418.17 دولارًا للأوقية، بعد أن حققت أعلى مستوى لها منذ 22 أبريل/نيسان في وقت سابق من الجلسة.

    كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.59% لتصل إلى 3432.80 دولارًا.

    وذكرت رويترز عن كبير محللي القطاع التجاري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشركة أواندا، كيلفن وونغ، قوله: “علاوة المخاطر السياسية المشتركة ترتفع حاليًا بسبب المواجهة بين إيران وإسرائيل، مما زاد من الطلب على الذهب كملاذ آمن”.

    وأضاف: “لقد شهدنا الآن قفزة واضحة فوق مستوى 3400 دولار، والاتجاه الصعودي على المدى القصير لا يزال قائمًا. يوجد مستوى مقاومة عند 3500 دولار مع إمكانية الوصول إلى مستويات جديدة أعلى من هذا”.

    قدمت إسرائيل وإيران مجموعة جديدة من الهجمات يوم الأحد، مما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين وأثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة، بينما دعا كل جيش المدنيين في الطرف الآخر إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة استعدادًا لمزيد من الهجمات.

    عبر القائد الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد عن أمله في أن تتمكن إسرائيل وإيران من الاتفاق على وقف إطلاق النار، لكنه لفت إلى أنه في بعض الحالات يجب على الدول أن تستمر في القتال حتى النهاية.

    يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا خلال فترات الغموض الجيوسياسي والماليةي.

    يتابع المستثمرون هذا الإسبوع مجموعة من القرارات المتعلقة بالإستراتيجية النقدية من البنوك المركزية، مع التركيز على مجلس الاحتياطي الفدرالي الذي سيصدر قراره بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء.

    بينما يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي المؤسسة المالية المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، فإن الأسواق تراقب أي مؤشرات عن احتمال خفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.

    وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، كانت أداؤها كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.38% إلى 36.44 دولارًا للأوقية.
    • زاد البلاتين بنسبة 1.24% إلى 1246.41 دولارًا.
    • ارتفعت البلاديوم بنسبة 1.54% إلى 1047.60 دولارًا.

    النفط

    شهدت أسعار النفط تقلبات بعد أن ارتفعت بنسبة 7% يوم الجمعة، حيث أدى تجدد الضربات العسكرية من جانب إسرائيل وإيران خلال عطلة نهاية الإسبوع إلى تفاقم المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتعطيل صادرات النفط من الشرق الأوسط بشكل كبير.

    ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 4 دولارات للبرميل قبل أن تتراجع عن مكاسبها.

    في أحدث التعاملات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 21 سنتًا، أي 0.28% إلى 74.02 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 14 سنتًا، أي 0.18% لتصل إلى 72.77 دولارًا.

    استقر كلا الخامين القياسيين على ارتفاع بنسبة 7% يوم الجمعة، بعد أن قفزا بأكثر من 13% خلال الجلسة ليصلا إلى أعلى مستوياتهما منذ يناير/كانون الأول.

    قال رئيس قسم الأبحاث في مجموعة أونيكس كابيتال، هاري تشيلينجيريان: “الأمر يعتمد على كيفية تفاقم المواجهة حول تدفقات الطاقة. حتى الآن، تم الحفاظ على الطاقة الإنتاجية والتصديرية، ولم تضع إيران أي جهد لعرقلة تدفق النفط عبر مضيق هرمز. لكن لا يمكن لأحد التنبؤ بمسار المواجهة”.

    استهدفت صواريخ إيرانية تل أبيب ومدينة حيفا يوم الاثنين، مما أدى إلى تدمير منازل وزيادة قلق قادة العالم خلال اجتماع مجموعة السبع هذا الإسبوع من احتمال اتساع نطاق النزاع.

    أسفر تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران يوم الأحد عن سقوط ضحايا مدنيين، وحثّ القوات المسلحةان المدنيين من الجانبين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة استعدادًا لمزيد من الهجمات.

    مضيق هرمز

    يبرز سؤال رئيسي حول ما إذا كان النزاع سيؤدي إلى حدوث اضطرابات في مضيق هرمز، الذي يعبره حوالي خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي، والذي يقدر بين 18 إلى 19 مليون برميل يوميًا من النفط والمكثفات والوقود.

    بينما تراقب الأسواق احتمال حدوث اضطرابات في الإنتاج النفطي الإيراني نتيجة الهجمات الإسرائيلية، فإن القلق المتزايد بشأن حصار مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، وفقًا للمحلل في فوجيتومي للأوراق المالية، توشيتاكا تازاوا.

    تنتج إيران، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، حاليًا حوالي 3.3 ملايين برميل يوميًا، وتُصدر أكثر من مليوني برميل يوميًا من النفط والوقود.

    وفقًا لمحللين ومراقبين لأوبك، فإن الطاقة الاحتياطية لمنتجي نفط أوبك بلس، القادرين على ضخ المزيد من النفط لتعويض أي نقص، تعادل تقريبًا إنتاج إيران.

    قال رئيس قسم تحليل النفط على المدى القريب في شركة ستاندرد آند بورز غلوبال كوموديتي إنسايتس، ريتشارد جوسويك، في مذكرة: “إذا تعطلت صادرات النفط الخام الإيراني، فستضطر المصافي الصينية (المشتري الوحيد للنفط الإيراني) للبحث عن بدائل من دول أخرى في الشرق الأوسط والنفط الخام الروسي. قد يؤدي هذا أيضًا إلى زيادة أسعار الشحن وأقساط تأمين ناقلات النفط، مما يؤثر سلبًا على هوامش أرباح المصافي، لا سيما في آسيا”.

    أظهرت بيانات رسمية يوم الاثنين انخفاض إنتاج الصين من النفط الخام بنسبة 1.8% في مايو/أيار مقارنة بالسنة السابق، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ أغسطس/آب، إذ أدت أعمال الصيانة في المصافي المملوكة للدولة والمستقلة إلى تقليص العمليات.


    رابط المصدر

  • ارتفاع الذهب واستقرار النفط في انتظار اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين

    ارتفاع الذهب واستقرار النفط في انتظار اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين


    ارتفعت أسعار الذهب اليوم وسط غموض حول اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين، مما دفع المستثمرين لشراء أصول الملاذ الآمن. سجل الذهب الفوري ارتفاعًا بنسبة 0.46% ليصل إلى 3338.04 دولارًا للأوقية. المفاوضات بين الجانبين أسفرت عن إطار عمل للهدنة التجارية، لكن عدم وضوح الموافقة النهائية لا يزال قائمًا. في أسواق النفط، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.13% إلى 66.78 دولارًا للبرميل، وسط تقييم لمخاطر التجارة وتأثيرها على النمو الماليةي. تركز الأسواق أيضًا على بيانات النفط الأميركية المرتقبة.

    شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا اليوم الأربعاء في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط باللمسات الأخيرة على اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين وتأثيرها على المعنويات، مما أدى إلى زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن. ينتظر المستثمرون أيضًا بيانات ارتفاع الأسعار الأميركية القائدية للتنبؤ بإمكانية تحركات الأسواق.

    في أحدث التعاملات، ارتفع الذهب في التداولات الفورية بنسبة 0.46% ليصل إلى 3338.04 دولارًا للأوقية (الأونصة)، كما زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.44% لتصل إلى 3358.20 دولارًا.

    مفاوضات أميركا والصين

    أفاد مسؤولون أميركيون وصينيون يوم الثلاثاء بأنهم توصلوا إلى اتفاق لإطار عمل للمضي قدمًا في الهدنة التجارية وإزالة القيود المفروضة من الصين على تصدير المعادن الأرضية النادرة، بعد مفاوضات استمرت يومين في لندن. يسعى الوفدان للحصول على موافقة من رئيسي الدولتين.

    ذكر مات سيمبسون، كبير المحللين في سيتي إندكس: “نعلم أن المفاوضين الأميركيين والصينيين اتفقوا على ‘إطار عمل’، لكن حتى يتم الاتفاق من قِبَل ترامب وشي، تبقى حالة الغموض قائمة. هذه الغموض يدعم الذهب مع قرب صدور بيانات ارتفاع الأسعار”.

    تبادلت الولايات المتحدة والصين فرض الرسوم الجمركية في أبريل/نيسان الماضي، مما تسبب في نشوب حرب تجارية. وبعد المحادثات التي أجريت في جنيف الفترة الحالية الماضي، اتفقت البلدان على خفض الرسوم الجمركية بشكل ملحوظ.

    قدّم المؤسسة المالية الدولي يوم الثلاثاء تخفيضًا لتوقعاته لنمو المالية العالمي لعام 2025 بنسبة 0.4% ليصبح 2.3%، موضحًا أن ارتفاع الرسوم الجمركية وزيادة حالة عدم اليقين يعدان تحديات كبيرة لجميع الماليةات تقريبًا.

    في ملاحظة من “إيه إن زد”، أُشير إلى أنه “على المدى القصير، من المتوقع أن يستقر سعر الذهب قبل أن يرتفع مجددًا نحو 3600 دولار للأوقية بحلول نهاية السنة”.

    يعكف المستثمرون على بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأميركي المقرر صدورها اليوم، وهي قد تعطي المزيد من الإشارات بشأن سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي).

    أما بالنسبة لأداء المعادن الثمينة الأخرى، فقد كان كالتالي:

    • انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.56% لتصل إلى 36.32 دولارًا للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 3.56% ليصل إلى 1262.17 دولارًا.
    • صعد البلاديوم بنسبة 1.58% ليصل إلى 1077.21 دولارًا.
    لايزال أمن الطاقة يمثل أولوية قصوى لمعظم البلدان في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا
    تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.13% لتسجل 66.78 دولارًا للبرميل (غيتي إيميجز)

    النفط

    استقرت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم في ظل تقييم نتائج المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي ستُعرض على القائد الأميركي دونالد ترامب.

    في أحدث التعاملات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.13% لتتراوح حول 66.78 دولارًا للبرميل، كما تراجع برميل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.02% ليصل إلى 64.97 دولارًا.

    ولفت تاماس فارغا، المحلل لدى “بي في إم”، إلى أن “مخاطر الهبوط المتعلقة بتجارة النفط تراجعت مؤقتًا، على الرغم من أن القطاع التجاري لا يزال في حالة فتور لأن تأثيرها على النمو الماليةي والطلب العالمي على النفط ليس واضحًا بعد”.

    قال توني سيكامور، محلل القطاع التجاري لدى “آي جي”: “أعتقد أن هذا قد يخفف من بعض المخاطر السلبية، خاصة على المالية الصيني، ويدعم الاستقرار في المالية الأميركي، مما قد يؤدي لزيادة الطلب على النفط ودعم الأسعار”.

    تخطط مجموعة أوبك بلس، التي تشمل منظمة أوبك وحلفاءها مثل روسيا، لزيادة إنتاج النفط بمقدار 411 ألف برميل يوميًا للشهر الرابع على التوالي.

    وفقًا لمذكرة من حمد حسين، الخبير الماليةي لدى كابيتال إيكونوميكس، فإن “الطلب المرتفع على النفط في اقتصادات مجموعة أوبك بلس – أبرزها السعودية – قد يعمل على إزالة المعروض الإضافي الذي قد يدعم أسعار النفط في الأشهر القادمة”.

    بالإضافة إلى ذلك، ستركز الأسواق لاحقًا اليوم الأربعاء على التقرير الإسبوعي لمخزونات النفط الأميركية الذي ستصدره إدارة معلومات الطاقة الأميركية، وهي الجهة الإحصائية التابعة لوزارة الطاقة.

    وفقًا لمصادر نقلت عن بيانات معهد البترول الأميركي يوم الثلاثاء، فقد انخفضت مخزونات النفط الأميركية بـ370 ألف برميل الإسبوع الماضي.


    رابط المصدر

  • العراق يسعى للاستثمار في مصافي النفط الآسيوية لزيادة عوائده المالية

    العراق يسعى للاستثمار في مصافي النفط الآسيوية لزيادة عوائده المالية


    يدرس العراق خططًا استراتيجية للاستثمار في مصافٍ نفطية خارج حدوده، لتعزيز عائداته وضمان تسويق النفط الخام. نحو 75% من صادراته موجهة إلى آسيا، حيث يتزايد الطلب على الطاقة. بلغ إجمالي صادرات العراق من النفط 1.2 مليار برميل السنة الماضي، مع إيرادات تفوق 95 مليار دولار. تشمل الدول المستهدفة الهند والصين وإندونيسيا وكوريا الجنوبية. تعتزم شركة سومو اختيار الشركاء بناءً على معايير مالية وفنية. الخبير عاصم جهاد يرى أن هذا الاتجاه يحقق أرباحًا مضاعفة ويحول سومو إلى لاعب عالمي، مشددًا على أهمية استقلالية الشركة وتطوير التشريعات اللازمة لتعزيز نجاح التنمية الاقتصادية.

    بغداد- يقوم العراق حالياً بمراجعة خطط استراتيجية تستهدف استثمار في مصافٍ نفطية خارج أراضيه، التي تتميز بقدرات تكريرية مرتفعة، وذلك ضمن جهوده لضمان استمرارية تسويق النفط الخام وزيادة العائدات المالية.

    معدل تصدير العراق حوالي 75% من نفطه نحو منطقة آسيا، مما يدل على الأهمية المتزايدة لهذه المنطقة التي تشهد نمواً اقتصادياً سريعاً واحتياجات متواصلة للتكرير، مقارنةً بأسواق أوروبا والولايات المتحدة.

    سجل العراق في السنة المنصرم لصادرات النفط 1.2 مليار برميل، مما أدى إلى تحقيق عائدات تجاوزت 95 مليار دولار. تعتبر هذه الثروة النفطية المصدر القائدي لتمويل الميزانية السنةة، حيث تتجاوز نسبتها 90% من مجموع الإيرادات.

    تقليل المخاطر

    نوّه المستشار الحكومي حاتم الفضلي أن المشروع التنمية الاقتصاديةي لمصفات النفط الخارجية يعكس جهوداً استراتيجية لزيادة العائدات المالية وضمان تسويق فعال ومستدام للنفط العراقي.

    ولفت الفضلي في تصريحاته للجزيرة نت، أن العراق يدرس فرص التنمية الاقتصادية في مرافق التكرير خارج النطاق الجغرافي في دول مثل الهند، الصين، إندونيسيا، فيتنام وكوريا الجنوبية.

    وأضاف أن اختيار هذه الدول جاء نتيجة عدة عوامل رئيسية، أولها النمو المتسارع في الطلب على الطاقة، حيث تتميز هذه الدول بنمو اقتصادي مستمر وطلب متزايد على المنتجات النفطية المكررة، فضلاً عن الكثافة السكانية العالية التي تضمن وجود سوق استهلاكي كبير.

    وتابع الفضلي بأن هذه التنمية الاقتصاديةات تهدف أيضًا إلى تقليل المخاطر التسويقية من خلال تنويع الأسواق وتثبيت الحصة القطاع التجاريية من خلال التنمية الاقتصاديةات المباشرة.

    A flame rises from a chimney at Taq Taq oil field in Arbil, in Iraq's Kurdistan region, August 16, 2014. Picture taken August 16, 2014. REUTERS/Azad Lashkari (IRAQ - Tags: ENERGY BUSINESS COMMODITIES)
    التنمية الاقتصاديةات العراقية في مصافي آسيا خطوة إستراتيجية لتعزيز العائدات وتأمين الأسواق (غيتي)

    معايير شركة سومو للاختيار

    أوضح الفضلي أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) تعتمد على معايير استراتيجية ومالية دقيقة عند اختيار الشركاء الدوليين، من بينها الشفافية المالية وقدرة الشريك على تمويل المشروع وتحمل تقلبات القطاع التجاري، وكذلك الخبرة الفنية والتشغيلية المتمثلة في سجل نجاح في إدارة مصافٍ كبيرة.

    تتضمن المعايير أيضًا الالتزام بعقود طويلة الأجل لتوريد النفط العراقي، والامتثال للمعايير البيئية والدولية، فضلاً عن الطاقات التكريرية العالية لتحقيق منتجات نفطية ذات قيمة مضافة.

    تأسست شركة سومو في عام 1998، وهي الهيئة المسؤولة عن إدارة وتسويق الثروة النفطية في العراق، وبدأت منذ عام 2003 بتوفير عدة مشتقات نفطية داخلياً، مثل استيراد البنزين وزيت الغاز والنفط الأبيض والغاز المسال، وذلك بهدف تلبية احتياجات القطاع التجاري المحلية.

    الجدول الزمني المتوقع للمشاريع

    وفيما يتعلق بالجدول الزمني لإتمام هذه المشاريع، لفت الفضلي إلى أنه رغم عدم توفر تفاصيل كاملة، هناك توقعات بإتمام دراسات الجدوى وبدء التفاوض مع الشركاء المحتملين بين 2025 و2026.

    كما يُنتظر توقيع الاتفاقيات وتمويل المشاريع في 2026 و2027، مع بدء أعمال الإنشاء والتشغيل تدريجيًا للمصافي بين عامي 2027 و2030.

    أوضح الفضلي أن العراق يفضل الدخول إلى هذه المشاريع عبر نماذج شراكة أو تملك جزئي بهدف تقليل المخاطر.

    أما فيما يخص التمويل، فقد لفت العراق إلى دراسة عدة نماذج، تشمل الشراكة المالية مع شركات دولية أو حكومات آسيوية، والتمويل من بنوك تنموية آسيوية مثل بنك التنمية الآسيوي، بالإضافة إلى استثمارات مباشرة من الصندوق السيادي المزمع تفعيله، ونظام “النفط مقابل التكرير” كمقايضة مع ضمانات توريد طويلة الأمد.

    للحديث عن الشفافية والعدالة في هذه الشراكات، شدد الفضلي على أهمية وجود ضمانات قوية، تشمل عقودا ذكية وقانونية قائمة على نماذج متوازنة لتقاسم الأرباح والمخاطر، وكذلك آليات لتسوية النزاعات أمام هيئات تحكيم دولية معترف بها مثل غرفة التجارة الدولية (ICC) أو المركز الدولي لتسوية منازعات التنمية الاقتصادية (ICSID).

    كما نوّه على ضرورة وجود حوكمة داخلية صارمة عبر لجان مشتركة لمراجعة الأداء والإيرادات، إضافة لاستخدام أدوات تغطية مالية مثل العقود الآجلة ونشر تقارير دورية عن الأداء المالي للمصافي لتعزيز الشفافية.

    جهاد يحدد فوائد للحكم القضائي للعراق منها التأكيد على السيادة الوطنية للثروة النفطية (الجزيرة نت)
    جهاد: التنمية الاقتصادية في التصفية وتسويق المنتجات النفطية سيحقق للعراق أرباحًا مضاعفة مقارنة بتجارة النفط الخام (الجزيرة)

    خطوة في الاتجاه الصحيح

    من جهته، نوّه الخبير النفطي عاصم جهاد أن العراق يتجه نحو التنمية الاقتصادية في المصافي النفطية خارج النطاق الجغرافي، ويعتبر ذلك خطوة إيجابية، حتى وإن جاءت متأخرة.

    وذكر جهاد للجزيرة نت أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز دور شركة تسويق النفط العراقية (سومو) لتتجاوز النمط التقليدي في تسويق النفط الخام وزيادة إيرادات البلاد.

    أضاف أن التنمية الاقتصادية في تصفية وتسويق المنتجات النفطية يمكن أن يحقق للعراق أرباحاً مضاعفة مقارنة بتجارة النفط الخام التقليدية، مشيراً إلى أن العديد من الدول والشركات العالمية قد سبقت العراق في هذا الاتجاه، بينما استمر العراق في الاعتماد على النموذج التقليدي.

    أوضح أن تجارة المنتجات النفطية تشمل مجالات أوسع، مثل بناء المصافي أو الشراكة فيها، واستئجار أو شراء الموانئ وطاقات التخزين، فضلاً عن نقل المنتجات.

    شدد على أن هذا الاتجاه سيحول “سومو” إلى شركة عالمية تخطو بعيداً عن دورها التقليدي، مما يضع العراق كواحد من اللاعبين القائديين في هذا القطاع.

    ولفت جهاد إلى أن التحديات القائدية تكمن في ضرورة إيجاد تشريعات وقوانين تضمن استقلالية “سومو” وتجنب التدخلات السياسية، لضمان تحقيق إيرادات غير متوقعة.

    كما نوّه على أهمية القطاع التجاري الآسيوية، خاصة في الصين وكوريا الجنوبية واليابان والهند، نظراً لنموها الماليةي الكبير واعتمادها المستمر على النفط، مع ضرورة عدم إغفال الأسواق الأمريكية والأوروبية.

    دعا جهاد إلى منح إدارة “سومو” حرية كاملة لاختيار الكفاءات بناءً على معايير دقيقة بعيداً عن التدخل السياسي، مشدداً على الحاجة لاتخاذ قرارات حاسمة والاستفادة من التجارب الناجحة عالمياً.

    كما نوّه أن هذا التوسع يمكن أن يشمل أيضاً قطاع الغاز وغيرها من المجالات في الصناعة النفطية، ليحقق العراق موطئ قدم استراتيجي في الأسواق العالمية المتنوعة.


    رابط المصدر

  • الذهب يرتفع بفضل بيانات أمريكية وتصريحات ترامب وشي تعزز أسعار النفط

    الذهب يرتفع بفضل بيانات أمريكية وتصريحات ترامب وشي تعزز أسعار النفط


    ارتفعت أسعار الذهب اليوم، متجهة نحو مكاسب أسبوعية بفضل بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة. سجل الذهب في المعاملات الفورية 3363.33 دولار للأونصة، مع زيادة أسبوعية بلغت 2.3%. جاء هذا الارتفاع بعد اتصال بين ترامب وشي بينغ بشأن التوترات التجارية. في الوقت نفسه، ارتفعت الفضة والبلاتين والبلاديوم. على الرغم من تراجع أسعار النفط، إلا أنها تتجه نحو مكاسب أسبوعية، حيث انخفض خام برنت إلى 65.09 دولار للبرميل. جاءت هذه التحركات وسط ضبابية اقتصادية وتأثيرات الحرب التجارية والعقوبات المحتملة على فنزويلا، مما يزيد من عدم اليقين في القطاع التجاري العالمي.

    شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا اليوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، بعد أن أضعفت بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة التفاؤل الأولي الناتج عن الاتصال الجوالي بين القائد الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، في وقت ينتظر فيه المستثمرون تقرير التوظيف في الولايات المتحدة.

    في أحدث التداولات، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 3363.33 دولارًا للأوقية (الأونصة)، في حين زاد المعدن 2.3% خلال الإسبوع حتى الآن.

    كما زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.3% لتصل إلى 3384.1 دولارًا.

    أجرى القائد الأميركي دونالد ترامب مكالمة هاتفية نادرة مع شي جين بينغ يوم الخميس، حيث تم التطرق إلى التوتر التجاري المتزايد والنزاع حول المعادن الحيوية، إلا أن القضايا القائدية ما زالت دون حل.

    قال تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري لدى “كيه سي إم تريد”: “بدأ الحماس الأولي للإقبال على المخاطرة بعد اتصال ترامب وشي يتراجع، مما منح الذهب فرصة للارتفاع تدريجيًا”.

    زاد عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أعلى مستوى خلال 7 أشهر الإسبوع الماضي.

    ويترقب المستثمرون الآن تقرير الوظائف في القطاعات غير الزراعية الأميركية المزمع صدوره اليوم بعد سلسلة من المعلومات التي تسلط الضوء على تباطؤ سوق العمل خلال الإسبوع.

    توقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم زيادة الوظائف غير الزراعية بمقدار 130 ألف وظيفة في مايو/أيار، في حين من المتوقع أن يبقى معدل البطالة ثابتًا عند 4.2%.

    في الوقت نفسه، أفاد صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي يوم الخميس أن ارتفاع الأسعار لا يزال مصدر قلق أكبر من تباطؤ سوق العمل، مما يشير إلى ضرورة الإبقاء على الإستراتيجية النقدية الحالية لفترة أطول.

    يعتبر الذهب أحد الأصول الملاذ الآمن، وعادة ما يرتفع في أوقات الضبابية الماليةية ومع انخفاض أسعار الفائدة.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، كان أداؤها كالتالي:

    ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.21% لتصل إلى 36 دولارًا. كما زاد البلاتين بنسبة 2.43% ليصل إلى 1167 دولارًا. وصعد البلاديوم بنسبة 1.5% إلى 1021.85 دولارًا.

    A security guard places several one kilo gold bars inside a secured vault in Dubai April 20, 2006. Spot gold surged to a 25 year high of $645.75 on Thursday in a rally that has been driven by inflation worries, political tensions in the Middle East and instability in currency markets. REUTERS/ Tamara Abdul Hadi
    ارتفاع الذهب خلال تعاملات اليوم (رويترز)

    النفط

    انخفضت أسعار النفط اليوم الجمعة، لكنها تسير نحو تحقيق أول مكاسب أسبوعية في ثلاثة أسابيع بعد استئناف القائد الأمريكي دونالد ترامب والقائد الصيني شي جين بينغ المحادثات التجارية، مما زاد الآمال في نمو الطلب في أكبر اقتصادين في العالم.

    تراجعت العقود الآجلة لخام برنت في أحدث تعاملات بنسبة 0.38% لتصل إلى 65.09 دولارًا للبرميل، في حين انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.47% لتصل إلى 63.06 دولارًا، بعد أن زادت حوالي 50 سنتًا يوم الخميس.

    على أساس أسبوعي، يتجه كلا الخامين القياسيين لتحقيق مكاسب.

    وجددت وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي التأكيد على أن كندا تواصل المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة، وأن رئيس الوزراء مارك كارني يجري اتصالات مباشرة مع ترامب.

    استمرت سوق النفط في التأرجح مؤخرًا وسط أنباء عن مفاوضات الرسوم الجمركية والمعلومات التي تظهر كيف تؤثر حالة الضبابية بشأن الحرب التجارية والرسوم الجمركية على المالية العالمي.

    قال محللون من شركة “بي إم آي” التابعة لوكالة فيتش في مذكرة اليوم: “احتمال زيادة العقوبات الأميركية على فنزويلا للحد من صادرات النفط الخام وإمكانية توجيه ضربة إسرائيلية للبنية التحتية الإيرانية يزيدان من احتمالات ارتفاع الأسعار”.

    ومع ذلك، أضافوا: “لكن ضعف الطلب على النفط وزيادة الإنتاج من أوبك بلس ومن المنتجين من خارجها سيزيدان الضغط الهبوطي على الأسعار في الفصول المقبلة”.

    قامت السعودية، أكبر مُصدر للنفط الخام، بتخفيض أسعار الخام للمشترين في آسيا لشهر يوليو/تموز إلى أدنى مستوياتها تقريبًا في شهرين، وهو أقل من المتوقع بعد اتفاق أوبك بلس على زيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في يوليو/تموز.

    تسعى المملكة لزيادة أكبر في الإنتاج، كجزء من استراتيجية أوسع لاستعادة حصتها في القطاع التجاري وتحقيق الانضباط من الدول التي تجاوزت حصصها الإنتاجية المتفق عليها في إطار أوبك بلس، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا.


    رابط المصدر

  • توقع انخفاض التنمية الاقتصاديةات في النفط لصالح الطاقة المتجددة

    توقع انخفاض التنمية الاقتصاديةات في النفط لصالح الطاقة المتجددة


    توقعت الوكالة الدولية للطاقة أن يصل الإنفاق العالمي على الطاقة إلى مستوى قياسي يبلغ 3.3 تريليونات دولار في 2025، مدفوعًا بزيادة التنمية الاقتصاديةات في الطاقة النظيفة التي ستبلغ 2.2 تريليون دولار. من المنتظر أن تحظى الطاقة الشمسية بأكبر نصيب، مع استثمارات متوقعة تصل إلى 450 مليار دولار. في المقابل، ستشهد التنمية الاقتصاديةات في النفط والغاز انخفاضًا بنسبة 6%، بسبب تراجع الأسعار والطلب. كما تعاني اقتصادات عديدة من صعوبة جمع رأس المال، مع هيمنة الصين على ثلث التنمية الاقتصاديةات العالمية في الطاقة النظيفة.

    |

    ذكرت الوكالة الدولية للطاقة اليوم الخميس أنه من المتوقع أن يؤدي زيادة الإنفاق على الطاقة النظيفة إلى دفع التنمية الاقتصاديةات العالمية في قطاع الطاقة إلى مستوى قياسي يبلغ 3.3 تريليونات دولار هذا السنة، على الرغم من الضبابية الماليةية والتوترات الجيوسياسية.

    ونوّهت الوكالة في تقريرها السنوي حول التنمية الاقتصادية العالمي في الطاقة أن تقنيات الطاقة النظيفة، بما في ذلك الطاقة المتجددة والطاقة النووية وتخزين الطاقة، ستجذب استثمارات تصل إلى 2.2 تريليون دولار، وهو ما يمثل ضعف المبلغ المتوقع للوقود الأحفوري.

    قال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول: “البيئة الماليةية والتجارية المتغيرة بسرعة تجعل بعض المستثمرين يتبنون نهج الانتظار والترقب بشأن الموافقة على مشاريع الطاقة الجديدة، لكن في معظم المناطق لم نشهد بعد تأثيرات كبيرة على المشاريع الحالية.”

    ولفت التقرير إلى أن الطاقة الشمسية ستكون أكبر المستفيدين، حيث يُتوقع أن يصل التنمية الاقتصادية فيها إلى 450 مليار دولار بحلول 2025، ومن المتوقع أيضًا أن يرتفع الإنفاق على بطاريات التخزين إلى حوالي 66 مليار دولار.

    doc 43gp772 1749121905
    يرى بيرول أن تراجع التنمية الاقتصاديةات في النفط ناتج عن عدم اليقين الماليةي (الفرنسية)

    وعلى النقيض من ذلك، تشير التوقعات إلى انخفاض التنمية الاقتصادية في النفط والغاز، حيث من المتوقع أن يتراجع التنمية الاقتصادية في عمليات الحفر والتنقيب عن النفط بنسبة 6% في 2025 بسبب انخفاض أسعار النفط وتوقعات الطلب.

    هذا هو أول انخفاض من نوعه منذ عقد من الزمن، باستثناء عام الركود الناجم عن جائحة كورونا، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة.

    قال بيرول: “هذا الانخفاض في استثمارات النفط مدفوع بعدم اليقين الماليةي وتوقعات الطلب المنخفضة والأسعار المتدنية”. ولفت تقرير الوكالة إلى أن هذا الانخفاض يعود بشكل رئيسي إلى تراجع حاد في الإنفاق على النفط الصخري الأميركي.

    انخفضت أسعار النفط نتيجة لتهديد سياسة التعريفات الجمركية للرئيس الأميركي دونالد ترامب بتباطؤ المالية العالمي، بينما تسعى أوبك بلس لاستئناف إنتاجها في سوق كان بالفعل مشبعًا بالإمدادات.

    نتيجة لذلك، تتوقع الوكالة الدولية للطاقة أن يصل التنمية الاقتصادية الإجمالي في أنشطة النفط والغاز الأولية لعام 2025 إلى أقل من 570 مليار دولار، بانخفاض بنحو 4%.

    ومن هذا الإنفاق، يُخصص حوالي 40% لوقف تناقص الإنتاج في الحقول القائمة. ومن المتوقع أن يصل التنمية الاقتصادية العالمي في مصافي التكرير في عام 2025 إلى أدنى مستوى له خلال العقد الماضي، تقريبًا 30 مليار دولار.

    أما بالنسبة لإنفاق حقول الغاز الطبيعي، فيُتوقع أن يحافظ على المستويات التي شوهدت في عام 2024، في حين يشهد التنمية الاقتصادية في منشآت الغاز الطبيعي المسال الجديدة اتجاهًا تصاعديًا قويًا مع دخول مشاريع جديدة في الولايات المتحدة وقطر وكندا وغيرها مرحلة الإنتاج.

    تظل أنماط الإنفاق غير متساوية بشكل كبير على مستوى العالم، إذ تكافح العديد من الماليةات النامية لجمع رأس المال للبنية التحتية للطاقة، في حين تهيمن الصين على التنمية الاقتصادية العالمي في الطاقة النظيفة بنحو ثلث الإجمالي.


    رابط المصدر

  • الذهب ينخفض بسبب قوة الدولار، والتوترات تعزز أسعار النفط

    الذهب ينخفض بسبب قوة الدولار، والتوترات تعزز أسعار النفط


    تراجعت أسعار الذهب اليوم بسبب ارتفاع الدولار، رغم حالة الضبابية حول اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين. انخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 0.74% إلى 3356.81 دولارًا للأوقية، بعد تسجيله أعلى مستوى في 4 أسابيع. في المقابل، ارتفعت أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية والنزاعات حول الاتفاق النووي الإيراني. ارتفعت عقود خام برنت بنسبة 0.22% إلى 64.77 دولارًا للبرميل. تلقت أسعار النفط دعمًا إضافيًا من انخفاض الدولار وحرائق الغابات في كندا التي أثرت على إنتاج النفط.

    انخفضت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء بعد أن اقتربت من أعلى مستوى لها منذ 4 أسابيع، حيث أثر ارتفاع طفيف في الدولار على سعر المعدن الأصفر. ومع ذلك، فإن حالة عدم اليقين بشأن اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين أبقت المستثمرين في حالة توتر، مما قلل من انخفاض الذهب.

    تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.74% ليصل إلى 3356.81 دولارًا للأوقية، بعد أن حقق أعلى مستوى له منذ 8 مايو/أيار الماضي في وقت سابق من الجلسة. كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.44% لتصل إلى 3382.60 دولارًا.

    وحقق المعدن الأصفر ارتفاعًا بنحو 2.7% يوم أمس الاثنين، ليكون أقوى أداء يومي له منذ أكثر من 3 أسابيع.

    قال برايان لان، المدير السنة لشركة غولد سيلفر سنترال في سنغافورة: “انتعش الدولار قليلاً وانخفض الذهب، نظرًا للعلاقة العكسية بينهما في هذه المرحلة”.

    لكنه أضاف أن الذهب لا يزال يتتبع عن كثب التطورات المتعلقة بالتجارة العالمية.

    استعاد مؤشر الدولار بعض قوته بعد الوصول لأدنى مستوى له في 6 أسابيع.

    وصرح البيت الأبيض أمس الاثنين بأن من المحتمل أن يتحدث القائد الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ هذا الإسبوع، بعد أيام من اتهام ترامب لبكين بانتهاك اتفاق لخفض الرسوم الجمركية والقيود التجارية.

    من المقرر أن ترفع الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم إلى 50% اعتبارًا من غد الأربعاء، وهو الموعد النهائي الذي حددته إدارة ترامب للدول لتقديم أفضل اقتراحاتها في المفاوضات التجارية.

    كما صرحت المفوضية الأوروبية أنها ستقدم حججًا قوية هذا الإسبوع للولايات المتحدة من أجل خفض أو إلغاء الرسوم الجمركية، رغم قرار ترامب بزيادة الرسوم على الواردات.

    New five-tael 24K gold bars, issued by the Chinese Gold and Silver Exchange Society, Hong Kong's major gold and silver exchange, are introduced during the first trading day after the Chinese New Year holidays in Hong Kong in this February 14, 2013 file photo. REUTERS/Bobby Yip/Files
    تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء (رويترز)

    بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، كانت أداؤها كالتالي:

    • تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.41% إلى 34.26 دولارًا للأوقية.
    • زاد البلاتين بنسبة 0.73% ليصل إلى 1061.28 دولارًا.
    • ارتفع البلاديوم بنسبة 0.39% ليصل إلى 996.89 دولارًا.

    النفط

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية الناجمة عن تصعيد الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى اتجاه إيران نحو رفض الاقتراح الأمريكي الخاص بالاتفاق النووي الذي قد يخفف العقوبات على الدولة المنتجة للنفط.

    زادت عقود النفط بحوالي 3% في الجلسة السابقة بعد اتفاق أوبك وحلفائها على المحافظة على زيادة الإنتاج في يوليو/تموز المقبل بمقدار 411 ألف برميل يوميًا، وهي الزيادة نفسها التي شهدناها في الفترة الحاليةين السابقين وأقل مما كان يخشاه البعض في القطاع التجاري.

    في آخر التعاملات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.22% لتصل إلى 64.77 دولارًا للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.24% ليصل إلى 62.67 دولارًا للبرميل.

    قال هاري تشيلينغويريان من مجموعة أونيكس كابيتال: “ظهرت علاوات المخاطر مجددًا على أسعار النفط بعد الهجمات الأوكرانية المكثفة على روسيا في بداية الإسبوع”.

    وأضاف: “لكن ما هو أكثر أهمية بالنسبة للإمدادات هو جولات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تخصيب اليورانيوم”.

    ازدادت حدة المواجهات بين أوكرانيا وروسيا في بداية الإسبوع، حيث شهدت واحدة من أكبر معارك الطائرات المسيرة، إذ تم تفجير جسر استراتيجي روسي فوق خط سكة الحديد.

    GettyImages 545864145
    سعر العقود الآجلة لخام برنت ارتفع بنسبة 0.22% ليصل إلى 64.77 دولارًا للبرميل في تعاملات اليوم الثلاثاء (غيتي)

    في سياق متصل، أفاد دبلوماسي إيراني أمس الاثنين بأن طهران تتجه لرفض الاقتراح الأمريكي لإنهاء النزاع النووي المستمر منذ عقود، موضحًا أنه لا يتوافق مع مصالح إيران ولا يتضمن أي تخفيف لموقف واشنطن بشأن تخصيب اليورانيوم.

    إذا فشلت المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، فقد يستمر فرض العقوبات على طهران، مما قد يحد من إمداداتها النفطية ويدعم الأسعار.

    شهدت الأسعار أيضًا دفعة إضافية نتيجة انخفاض الدولار، حيث استقر مؤشر الدولار قرب أدنى مستوياته في 6 أسابيع بينما يقيّم المستثمرون توقعات الإستراتيجية الجمركية للرئيس ترامب وتأثيرها المحتمل على النمو وزيادة ارتفاع الأسعار.

    يميل انخفاض الدولار إلى جعل السلع المسعرة به، مثل النفط، أقل تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

    أثرت حرائق الغابات في إقليم ألبرتا بكندا مؤقتًا على إنتاج النفط والغاز، مما قد يقلل من الإمدادات.

    وفقًا لحسابات رويترز، تأثرت حرائق الغابات في كندا بحوالي 7% من إجمالي إنتاج البلاد من النفط الخام.

    يمكن أن تتلقى الأسعار مزيدًا من الدعم إذا تحققت التوقعات بانخفاض مخزونات الخام الأمريكية في أحدث تقارير الإمدادات الإسبوعية.


    رابط المصدر

  • تراجع سعر الذهب وزيادة سعر النفط بعد تأجيل ترامب للرسوم على أوروبا

    تراجع سعر الذهب وزيادة سعر النفط بعد تأجيل ترامب للرسوم على أوروبا


    انخفضت أسعار الذهب اليوم الاثنين بعد تراجع القائد الأميركي دونالد ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي، مما ساهم في نشاط محدود وسط عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة. تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 3337.85 دولار، بينما تراجع النفط أيضاً، ولكن العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت 0.6% إلى 65.17 دولار وسط توقعات لزيادة إنتاج أوبك بلس. ورفع بنك سيتي غروب توقعاته لأسعار الذهب إلى 3500 دولار للأوقية بسبب المخاطر الجيوسياسية.

    انخفضت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الاثنين بعد تراجع القائد الأميركي دونالد ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي اعتباراً من أول يونيو/ حزيران. في الوقت نفسه، شهدت أسعار النفط تراجعاً في المكاسب الصباحية وسط تداولات محدودة بسبب عطلة أميركية، بينما تترقب الأسواق زيادة تحالف أوبك بلس في الإنتاج الإسبوع المقبل.

    في الأونة الأخيرة، هبطت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 3337.85 دولار للأوقية (الأونصة).

    كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.82% إلى 3338.20 دولار.

    لفت المحلل في يو.بي.إس، جيوفاني ستونوفو، إلى أن تعاملات اليوم يمكن وصفها بأنها محدودة النطاق، مشيراً إلى أن الانخفاض الطفيف في الأسعار يعود إلى قرار ترامب بتأجيل زيادة الرسوم الجمركية على الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف: “في ظل عطلة يوم الذكرى بالولايات المتحدة، من المحتمل أن تكون الأنشطة أقل اليوم”. ويوم الذكرى (Memorial Day) هو يوم لتكريم الجنود الأميركيين الذين سقطوا خلال خدمتهم العسكرية، ويحتفل به في الاثنين الأخير من مايو كل عام.

    وعاد ترامب يوم الأحد الماضي للموعد النهائي المقرر في 9 يوليو/ تموز لإتاحة الفرصة للمحادثات بين واشنطن والاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق. وقد سجلت أسعار الذهب الإسبوع الماضي أعلى أداء أسبوعي لها في 6 أسابيع بعد أن جدد ترامب تهديداته بفرض رسوم جمركية على سلع الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أنه يدرس فرض رسوم بنسبة 25% على أي هاتف آيفون يُباع في الولايات المتحدة ولم يُصنع داخل البلاد.

    في سوق العملات، انخفض اليوم مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له منذ قرابة شهر مقابل العملات القائدية الأخرى.

    قال ستونوفو “ما زلنا نتوقع ارتفاع الأسعار خلال الأشهر المقبلة، ونتوقع أن يقترب الذهب مرة أخرى من مستوى 3500 دولار للأوقية”.

    في السياق ذاته، رفع سيتي غروب أمس السعر المستهدف للذهب لفترة تصل إلى 3 أشهر إلى 3500 دولار للأوقية، بدلاً من 3150 دولاراً التي كان يتوقعها في 12 مايو/ أيار، وسط سياسات الرسوم الجمركية الأميركية، المخاطر الجيوسياسية، والمخاوف بشأن الميزانية الأميركية. ويتوقع المؤسسة المالية أن تظل أسعار الذهب في نطاق يتراوح بين 3100 إلى 3500 دولار للأوقية.

    FILE PHOTO: OPEC logo is seen in this illustration taken, October 8, 2023. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration/File Photo

    أوبك بلس ستعقد اجتماعاً الإسبوع المقبل ومن المتوقع أن تقرر زيادة الإنتاج  (رويترز)

    النفط

    في سوق النفط اليوم، ارتفعت أسعار الخام خلال تعاملاتها الصباحية وسط تداولات محدودة بسبب عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة، مع ترقب لزيادة إنتاج أوبك الإسبوع المقبل.

    شهدت أسعار النفط ارتفاعاً مبكراً بعد تمديد ترامب مهلة المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي، مما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن فرض رسوم يمكن أن تؤثر على الطلب على الوقود.

    صعدت العقود الآجلة لخام برنت 39 سنتاً أي ما يعادل 0.6% لتصل إلى 65.17 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33 سنتاً أي بنسبة 0.5% ليصل إلى 61.86 دولار للبرميل.

    تحالف أوبك بلس، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، سيعقد اجتماعاً الإسبوع المقبل، من المتوقع أن يسفر عن زيادة في الإنتاج تصل إلى 411 ألف برميل يومياً لشهر يوليو/ تموز.

    ذكرت رويترز أن المجموعة قد تلغي باقي التخفيضات الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يومياً بحلول نهاية أكتوبر/ تشرين الأول، بعد أن رفعت بالفعل أهداف الإنتاج بنحو مليون برميل يومياً في أشهر أبريل/ نيسان ومايو/ أيار ويونيو/ حزيران.

    دعم

    أوضح المحلل في بنك يو.بي.إس، جيوفاني ستونوفو أن أسعار النفط الخام تلقت دعماً جيداً في بداية اليوم من قرار ترامب بتأجيل فرض رسوم جمركية أعلى على الاتحاد الأوروبي وتصريحاته بشأن احتمال فرض عقوبات على روسيا.

    وتوقع أن تؤثر عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة اليوم الاثنين على حجم التداولات في سوق النفط.

    تعزز سعر الخام بفعل تراجع التوقعات بشأن عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية بعد التقدم المحدود في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك قيام المشترين الأميركيين بتغطية مراكزهم قبل عطلة لثلاثة أيام.

    أظهرت بيانات شركة خدمات الطاقة بيكر هيوز أن الشركات الأميركية خفضت عدد منصات التنقيب عن النفط بمقدار 8 منصات، ليصل العدد إلى 465 خلال الإسبوع الماضي، تحت ضغط انخفاض أسعار النفط، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.


    رابط المصدر

  • ارتفاع أسعار النفط والذهب بسبب القلق من تصعيد إسرائيلي إيراني ومناقشات أميركية بشأن الضرائب

    ارتفاع أسعار النفط والذهب بسبب القلق من تصعيد إسرائيلي إيراني ومناقشات أميركية بشأن الضرائب


    ارتفعت أسعار النفط بفعل مخاوف من تعطل الإمدادات بعد تقارير عن استعداد إسرائيل لشن هجوم على منشآت نووية إيرانية، مما قد يؤثر على القطاع التجاري. وبلغ سعر خام برنت 66.15 دولار، وغرب تكساس 62.84 دولار. في المقابل، صعد الذهب إلى أعلى مستوى له منذ أسبوع، مدفوعًا بضعف الدولار وعدم اليقين المالي في الولايات المتحدة، مع حديث الكونغرس عن مشروع شامل للضرائب. كذلك، زادت مخزونات النفط الأمريكية والأداء السنة للمعادن الثمينة متباين، مع ارتفاع الفضة وانخفاض البلاتين. المستثمرون يترقبون مزيدًا من المعلومات حول مخزونات النفط.

    شهدت أسعار النفط ارتفاعًا بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط بعد تقارير شبكة “سي إن إن” عن استعداد إسرائيل لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية. في الوقت نفسه، ارتفع الذهب نتيجة حالة عدم اليقين المالي في الولايات المتحدة، حيث يناقش الكونغرس إطارًا شاملًا للضرائب.

    النفط

    في أحدث التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لأقرب تسليم بمقدار 0.75 سنت أو 1.18% إلى 66.15 دولارًا للبرميل، كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 78 سنتًا أو 1.31% لتسجل 62.84 دولارًا.

    قالت “سي إن إن” أمس الثلاثاء، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، إن معلومات مخابرات جديدة تشير إلى استعداد إسرائيل لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

    وأضافت الشبكة الإخبارية، وفقًا للمسؤولين، أنه لم يتضح ما إذا كان قادة إسرائيل قد اتخذوا قرارًا نهائيًا.

    وذكر خبراء استراتيجيات السلع في آي إن جي اليوم: “سيؤدي مثل هذا التصعيد إلى تعريض الإمدادات الإيرانية للخطر، فضلًا عن تهديد أجزاء كبيرة من المنطقة”.

    إيران هي ثالث أكبر منتج بين أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ومن المحتمل أن يتسبب أي هجوم إسرائيلي في اضطراب إمداداتها النفطية.

    تزايدت المخاوف من احتمالية رد إيران، حيث يمكنها منع تدفق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي تصدر من خلاله السعودية والكويت والعراق والإمارات النفط الخام والوقود.

    عقدت الولايات المتحدة وإيران عددًا من جولات المحادثات هذا السنة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأعاد القائد الأمريكي دونالد ترامب فرض عقوبات أكثر صرامة على صادرات النفط الإيرانية للضغط على طهران للتخلي عن طموحاتها النووية.

    على الرغم من هذه المحادثات، أدلى مسؤولون أميركيون والزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بتعليقات تشير إلى بعد الجانبين عن الوصول إلى حل.

    وصرح محللو آي إن جي “تجري محادثات نووية غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وإذا كانت ناجحة، فقد تؤدي إلى ارتفاع القطاع التجاري بشكل أكبر، لكن هذه المحادثات تبدو أنها تفقد الزخم”.

    وبرغم ذلك، هناك دلائل على زيادة الإمدادات.

    أفادت مصادر بالقطاع التجاري نقلًا عن أرقام معهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت الإسبوع الماضي، في حين انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

    وذكرت المصادر أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، قد زادت بمقدار 2.5 مليون برميل في الإسبوع المنتهي في 16 مايو/أيار.

    ينتظر المستثمرون أيضًا بيانات مخزونات النفط الأميركية الحكومية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق اليوم الأربعاء.

    وكشف مصدر بالقطاع عن أن إنتاج كازاخستان من النفط قد زاد بنسبة 2% في مايو/أيار، وهي زيادة تتحدى ضغوط تحالف أوبك+ لخفض إنتاجها.

    Oil Barrels with red falling oil price chart, Oil Prices Moving Down.
    ارتفاع النفط خلال تعاملات اليوم بفعل مخاوف من ضربة إسرائيلية لمنشأة نووية إيرانية (شترستوك)

    الذهب

    ارتفع الذهب إلى أعلى مستوياته خلال أسبوع مع ضعف الدولار وسعي المستثمرين نحو الملاذ الآمن في ظل عدم اليقين المالي في الولايات المتحدة، حيث يناقش الكونغرس قانونًا شاملًا للضرائب.

    سجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.5% ليصل إلى 3309.7 دولارات للأوقية، بعد أن بلغ أعلى مستوى له منذ 12 مايو/أيار في وقت سابق من الجلسة. كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.7% لتسجل 3307.90 دولارات.

    تراجع الدولار إلى أدنى مستوى له منذ الثامن من مايو/أيار، مما يجعل الذهب المسعر بالدولار أرخص لحائزي العملات الأجنبية.

    قال المحلل في شركة مايركس، إدوارد مائير: “مع استمرار تصنيف موديز الائتماني، فقد مؤشر الدولار أكثر من نقطة كاملة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بالإضافة إلى الشكوك حول مشروع قانون الضرائب الذي قدمه القائد ترامب في تقويض قيمة الدولار”.

    ضغط ترامب أمس الثلاثاء على زملائه الجمهوريين في الكونغرس للاتحاد خلف مشروع قانون شامل لخفض الضرائب، ولكنه لم ينجح في إقناع مجموعة من المعارضين الذين يمكنهم عرقلة المشروع.

    علق كبير محللي القطاع التجاري في كيه سي إم، تيم ووترير: “من المرجح أن يشهد الذهب مزيدًا من الارتفاع في المدى المتوسط إلى الطويل، ومع ذلك، إذا ظهرت أي أخبار إيجابية بشأن صفقات تجارية، فقد تمثل عقبة أمام محاولة الذهب لاستعادة مستوى 3500 دولار”.

    وبخصوص المعادن النفيسة الأخرى، كان أداؤها على النحو التالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.27% لتصل إلى 33.16 دولارًا للأوقية.
    • تراجع البلاتين بنسبة 1.07% إلى 1046.64 دولارًا.
    • زاد البلاديوم بنسبة 0.9% ليصل إلى 1007.95 دولارات.


    رابط المصدر

  • ارتفاع الذهب نتيجة تراجع الدولار وانخفاض النفط بفعل المعلومات الصينية

    ارتفاع الذهب نتيجة تراجع الدولار وانخفاض النفط بفعل المعلومات الصينية


    ارتفعت أسعار الذهب اليوم الاثنين نتيجة تراجع الدولار وتجدد التوترات التجارية، حيث بلغ سعره 3236.63 دولار للأوقية، بينما انخفضت أسعار النفط بسبب خفض وكالة موديز تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة وبيانات تظهر تباطؤ الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين. تراجعت أسعار خام برنت إلى 64.94 دولار للبرميل، وخام غرب تكساس إلى 62.07 دولار. يرى محللون أن تخفيض التصنيف قد يؤثر سلبًا على المالية الأميركي، بينما تستمر المحادثات النووية مع إيران في إثارة القلق. الوضع الجيوسياسي المتوتر يؤثر بدوره على استقرار الأسواق.

    |

    شهدت أسعار الذهب زيادة اليوم الاثنين نتيجة تراجع الدولار وتجدد التوترات التجارية، حيث نوّه وزير الخزانة الأميركي مرة أخرى على تهديدات القائد دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية. في المقابل، انخفضت أسعار النفط متأثرة بتقليص وكالة موديز للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة وبيانات رسمية تشير إلى تباطؤ في معدل الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين.

    الذهب

    صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 3236.63 دولارا للأوقية، كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1.65% إلى 3239.80 دولارا.

    وكان الذهب قد شهد انخفاضا بأكثر من 2% يوم الجمعة الماضية، مسجلا أسوأ أسابيع له منذ نوفمبر الماضي بسبب زيادة الميل نحو المخاطرة بعد التوصل لاتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين.

    كما تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.7% اليوم الاثنين، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أرخص بالنسبة لحاملي العملات الأجنبية.

    وأوضح تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري لدى “كيه سي إم تريد”، أن “خفض وكالة موديز للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة وما تبعه من ردود فعل في القطاع التجاري حول الإحجام عن المخاطرة أعاد بعض الديناميكية لسعر الذهب”.

    ولفت وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقابلات تلفزيونية أجريت يوم الأحد إلى أن ترامب ينوي فرض الرسوم الجمركية بمعدل التهديد الذي صرحه الفترة الحالية الماضي على الشركاء التجاريين الذين يفتقرون للنوايا الحسنة خلال المفاوضات.

    ويعتبر الذهب وسيلة تحوط ضد الاضطرابات الماليةية والجيوسياسية، وينتعش خلال فترات انخفاض أسعار الفائدة.

    A security guard places several one-kilo gold bars inside a secured vault in Dubai April 20, 2006. Spot gold surged to a 25 year high of $645.75 on Thursday in a rally that has been driven by inflation worries, political tensions in the Middle East and instability in currency markets. REUTERS/ Tamara Abdul Hadi
    زيادة أسعار الذهب نتيجة تراجع الدولار خلال تعاملات اليوم الاثنين (رويترز)

    وجاء أداء المعادن النفيسة الأخرى كما يلي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% لتصل إلى 32.50 دولارا للأوقية.
    • زاد البلاتين بنسبة 0.46% إلى 995.85 دولارا.
    • صعد البلاديوم بنسبة 0.7% ليصل إلى 971.32 دولارا.

    النفط

    انخفضت أسعار النفط بفعل خفض وكالة موديز لتصنيف الولايات المتحدة الائتماني وبيانات رسمية تشير إلى تباطؤ في النمو الماليةي ومبيعات التجزئة في الصين.

    تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.73% لتصل إلى 64.94 دولارا للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.67% إلى 62.07 دولارا.

    كما شهد كلا الخامين ارتفاعا بأكثر من 1% الإسبوع الماضي، بعد أن اتفقت الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين ومستهلكين للنفط في العالم، على تهدئة النزاع التجاري بينهما لمدة 90 يوما، خلال فترة سيخفف خلالها الرسوم الجمركية بشكل كبير.

    وذكرت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي القطاع التجاري في شركة “فيليب نوفا”، أن تخفيض موديز للتصنيف يثير التساؤلات بشأن مستقبل المالية الأميركي، وتشير المعلومات المتاحة من الصين إلى أن أي انتعاش اقتصادي سيظل يواجه تحديات كبيرة.

    خفضت موديز تصنيف الولايات المتحدة الائتماني يوم الجمعة الماضي بسبب تراكم الديون الوطنية والتي بلغت 36 تريليون دولار، وهو ما قد يعقد جهود القائد دونالد ترامب لخفض الضرائب.

    وفي الوقت نفسه، أظهرت المعلومات الرسمية في الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، تباطؤ نمو الناتج الصناعي في أبريل الماضي، رغم كونه لا يزال أفضل من توقعات الخبراء.

    وساهمت حالة عدم اليقين المتعلقة بنتائج المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في استقرار أسعار النفط.

    وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يوم الأحد إن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن عدم تخصيب اليورانيوم، وهو تصريح أثار ردود فعل سلبية من طهران.

    وأضاف توني سيكامور، محلل القطاع التجاري لدى آي جي، أن “هناك آمال كبيرة مرتبطة بتلك المفاوضات”.

    ولفت إلى أنه “من غير المتوقع أن توافق إيران طواعية على التخلي عن طموحاتها النووية التي نوّهت مرارا أنها غير قابلة للتفاوض، خاصة بعد انهيار وكلائها الذين شكلوا في السابق حواجز بينها وبين إسرائيل”.

    وفي أوروبا، تصاعدت التوترات بين إستونيا وروسيا بعد احتجاز موسكو لناقلة نفط تملكها شركة يونانية يوم الأحد بعد مغادرتها ميناء في إستونيا على بحر البلطيق.

    وفي الولايات المتحدة، خفض المنتجون عدد منصات النفط السنةلة بمقدار منصة واحدة إلى 473 الإسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى منذ يناير الماضي.

    المصدر : رويترز + سي إن بي سي + مواقع إلكترونية


    رابط المصدر