الوسم: المفاوضات اليمنية

  • جولة جديدة للمفاوضات اليمنية بين الحكومة الشرعية والحوثيين: التحضيرات المبدئية تبدأ

    جولة جديدة للمفاوضات اليمنية بين الحكومة الشرعية والحوثيين: التحضيرات المبدئية تبدأ

    صنعاء، أخبار اليمن اليوم، التحضيرات لجولة جديدة من المفاوضات اليمنية بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين تبدأ وفقًا للوساطة العمانية السعودية

    تجهز الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين لجولة جديدة من المفاوضات اليمنية، حسب مصادر مطلعة. يتم حالياً العمل على الترتيبات لإجراء مفاوضات محدودة ومباشرة بين الجانبين، تركز على خارطة الطريق لتحقيق الحل الذي تم التوصل إليه بوساطة عمانية سعودية.

    ومن المتوقع أن تشمل المباحثات نقاشًا واسعًا لأفكار متنوعة في إطار الحكومة.

  • مستقبل مشرق: رؤية عالمية لبناء اليمن الجديد في سقطرى بمخطط ألماني خلال 10 سنوات

    مستقبل مشرق: رؤية عالمية لبناء اليمن الجديد في سقطرى بمخطط ألماني خلال 10 سنوات

    اليمن خلال عشر سنوات!!!!!

    وجود جزيرة سقطرى في بوابة المحيط الهند جعلت حدودنا البحرية حسب القانون الدولي الى الجرف القاري الافريقي. جزيرة توفرت لها كل المقومات تكون سنغافورة او تايون حيث مساحتها تصل الى ٣٨٠٠ كم مربع اي ٥ مرات وربع مساحة سنغافورة و ٥ مرات مساحة مملكة البحرين واجمل من البحرين من حيث الطبيعة وتبعد عن خط الملاحة البحرية الدولية ١٠٠ ميل تقريبا بينما البحرين او دبى اربع ايام كما نتحدث في الغالب. الطقس فيها ايضا رائع ماعدا ٣ اشهر. الجزيرة يمكن ان تكون ارضية مشروع جديد اسمه اليمن الجديدة بكل معنى الكلمة بعيد عن بؤر الصراعات في الداخل اليمني خلال العقد او العقدين القادمين. الوصول اليها تحت السيطرة والجزيرة لم تخطط بعد اي مازالت عذراء بكل معنى الكلمة ويجب ان تظل بعيد عن تخطيط العبث حق اصحابنا، اي يسلم تخطيطها الى شركة المانية تراعي في تخطيطها حماية البيئة الفريدة وبناء سنغافوة في خمس مساحتها وترك الباقي محمية طبيعية، هذا اذا حبينا ان لا نعمم الفشل الحاصل في كل تراب اليمن. تخطيط الجزيرة بايدي يمنية سوف يكون اكبر كارثة نقضي على الجزيرة وتنوعها البيئي والفريد والى الابد. الجزيرة قريبة من افريقيا ومن المنطقة ومحمية طبيعية ويجب ان نستثمرها صح للاجيال القادمة.

    اما المال فليس صعب اذا توفر المشروع والاكتتاب. فالمغتربين اليمنيين يمتلكون مابين ١٠٠ الى ٢٠٠ مليار دولار حسب ارقام الحكومة وحتى و ان كان ٦٠ مليار فهي كثيرة يمكن استقطاب ٣ الى ١٠ في المائة منها ومن غيرهم كستثمار فريد، نحن نتحدث عن ٣ الى ١٠ مليار دولار كسقف يسهل استقطابه إذا خططنها بشكل محكم، لاسيما ورجل اعمال فلسطيني واحد بنى مدينة روابي ب ٨٥٠ مليون دولار في الضفة وكان الامر اكتتاب اي راس مال فلسطيني خاص. فبيوت المال في اليمن تنزح الى تركيا ومصر واثيوبيا وتحاول الخروج من اليمن حتى وان وقفت الحرب، يعني الجميع يبحث عن وعاء بعيد عن الصراع الحالي والقادم والقلق المستمر مع بلد تتملشن عسكريا وحتى مجتمعيا. الكفائات اليمنية ايضا موجودة في الداخل والخارج، ولكنها مشتتة لا تمتلك مشروع جامع ولم يظهر مشروع اليد الخفية. الصراع في الداخل بسبب الجهل وانتشار السلاح والثقافة لن يتوقف بسهولة الا بمعجزة تنموية يسحب المجتمع وقيادات الصفوف الاولى الى اعادة برمجة ذاتها، وهذا مستبعد بوجود الفكر والمناهج والشخوص الحالية والصراعات السياسية والدينية والقبلية، التي تبيع وتشتري مع الخارج وسوف تستمر لان تكلفة الاستمرار لها اقل كلفة من نهج جدد يبني. المدن في الداخل مثل صنعاء وتعز وغيرها من حيث التخطيط تعتبر كوارث حتى وان توقفت الحرب مع انتشار السلاح والبطالة لاسيما والحياة فيهن بعد عشر سنوات سوف يكون جحيم ومعاناة يومية ترهق من يسكن بها او يعمل بسبب المواصلات والخدمات والمياة والصرف الصحي وانتشار الجريمة والعنف بسبب البطالة وغير ذلك.

    ومختصر الموضوع وبغض النظر عن ما سيحدث في قادم الشهور كان يجب البحث عن مناطق جديدة تستقطب الاستثمار والمال اليمني الهارب والعقول وجيل اليمن المنتج في مدن عمرانية حديثة بنمط يمني حضاري سياحي، في مدن تعليمية، وفي مدن انتاجية بعيد عن مواقع الاحتكاك و الصراع، وايضا فرصة لتنمية المناطق النائية بدل من الانتظار لاحداث الصدفة، وهذا كان ممكن في ٣ مناطق لي لو تم عزلهن عن الباقي و لمصلحة ايضا الجميع حتى امراء الحرب و الصراعات.

    من الافضل ان تكون مناطق مثل الجزر كسقطرى او مثل مناطق المهرة او المخا وذو باب هي مناطق اليمن القادم نعيد ازاحة السكان اليهن بنهج وحافز جديد. أنا تحدثت هنا عن سقطرى لأنها مستهدفة وبعيدة عن الصراع ولن يصلها شيء مهما استمر العبث.

    فخلال ٦ إلى عشر سنوات سوف نجد اننا صنعنا معجزة في هذه المناطق توقفت الحرب ام استمرت ولن يهمنا وقتها نسمع ان الصراع استمر او غيره لان البديل للحياة بامان وكرامة قد تم ايجاده. وقتها سوف نرفع شعار جديد يقول ان الدولة اليمنية أقيمت لخدمة الناس وليس الناس لخدمة الدولة وكما نقول وقتها تنتهي المشاريع المريضة لحالها فالثمرة تسقط لحالها عندما تنضج!!!!!

    البروفيسور: ايوب الحمادي

  • حريق يلتهم أنبوب نفط بمحافظة مأرب في اليمن بسبب مفاوضات الرياض وصنعاء

    حريق يلتهم أنبوب نفط بمحافظة مأرب في اليمن بسبب مفاوضات الرياض وصنعاء

    شاهد ‏حريق يلتهم أنبوب للنفط في محافظة مأرب اليمنية ‏والسلطات المحلية تقول إنه ناتج عن أعمال تخريبية قامت به عناصر مندسة.

    ويرى مراقبون أن هذة العملية ردة فعل على الأنباء القادمة من العاصمة السعودية الرياض حول المفاوضات الجارية هناك بين صنعاء والرياض وجهود الوساطة العمانية.
    ‏⁧‫

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • من قلب صنعاء اشجع برلماني يمني يوجه صفعه للحوثي وملف رواتب الموظفين السبب؟

    من قلب صنعاء اشجع برلماني يمني يوجه صفعه للحوثي وملف رواتب الموظفين السبب؟

    سلطات الأمر الواقع تطيح بنفسها
    ‏‏كان المواطنون يظنون إنهم بمجرد أن تنتهي الحرب أو تضع أوزارها سيتم التخفيف والإزحة لبعض من عبء الجبايات التي تثقل كواهلهم، لاسيما تلك التي تم فرضها ومضاعفاتها بلا دستور ولا قانون بمبرر الحرب والمجهود الحربي، ولكن ما حدث ويحدث اليوم عكس ما هو متوقع ومأمول!!

    صنعاء، البرلماني أحمد سيف حاشد

    ‏كل تلك الآمال المعقودة على ما بعد الحرب انتهت إلى ما هو صادم، والأحلام التي لطالما روداتنا لاسيما التخفيف عما هو ثقيل على الكواهل أنقلبت إلى يأس وقنوط وفشل ذريع، وكوابيس مرعبة وخانقة للشعب، لاسيما تلك المتعلقة بتطبيع الأوضاع المعيشه والاقتصادية والاجتماعية.

    ‏بعد الحرب تفرعن الجباة أكثر، وفتحت شهيتهم، وبات الجشع جهنم تقول هل من مزيد، فيما حصد الشعب بعد الحرب وبعد صبر طويل مع الحرب خيبة لا توصف، ثقلها كالجبال الراسيات.

    ‏الاستمرار على هذا الحال بل الهرولة إلى ما هو أكثر سوءا وموغلا في السوء والسواد لن يؤدي إلا إلى نهاية حتمية تطيح سلطات الأمر الواقع بنفسها هنا وهناك، بالتضافر مع عوامل شتى غير غائبة في المشهد، بل هي حاضرة وتتخلق وتشتد كل يوم، بقدر اشتداد الخيبة التي تكبر وتتسع، ونعيشها كل يوم مرغمين، تحتم علينا فيها أن نمضغ جراحنا ونقتات شعر رؤوسنا كل يوم أسوأ من سابقه.

    فرضت سلطة الأمر الواقع في صنعاء جبايات غير دستورية وغير قانونية، ومن جهة أخرى فرضت جبايات أخرى تحت مسمى القانون رغم تعسفها في فرضه واصداره.

    ‏ولم تكتف سلطة الأمر الواقع بهذا الحد الذي بلغته في التجاوز والتصادم مع القانون، ولم تكتف بالتعاميم الغير دستورية والغير قانونية التي يصدرها وزير المالية بدعم ومساندة السلطة الخفية، والتي تفرض مزيدا من الجبايات الغير قانونية، بل تقدمت حكومة صنعاء بثلاثة مشاريع قوانين جديدة لمجلس نواب صنعاء تجعل من صلاحية وزير المالية اقتراح ما يريد من جبايات، وتعديلات على القوانين، ليتم إصدارها بقرارات من رئيس المجلس السياسي.

    ‏وهذا يعني أن سلطة الأمر الواقع في صنعاء تريد رفع كل مانع وإعاقة وتأخير من أمامها في المستقبل، لتفرض ما تريد من جبايات وتعديلات قانونية دون العودة إلى مجلس النواب، وهي خطوة جريئة للإيغال في مزيد من الاستبداد والاستيلاء على صلاحيات المجلس وربما حله في المستقبل المنظور أو القريب.

    ‏وكل هذا يزيد من انكشاف سلطة صنعاء وسقوطها الأخلاقي المريع، وتوجهاتها في المستقبل نحو الاستبداد والإستفراد الكامل بالحكم وبلوغ حد الطغيان.

    خلال عامين من الهدن المعلنة والغير معلنة بعد حرب ضروس دامت سبع سنوات عجاف، وجدنا سلطات الأمر الواقع هنا وهناك تمعن في فشلها الذريع في إدارة الشأن الاقتصادي الواقع تحت سلطاتها، بل وتزيد من معاناة المواطنين الواقعين تحت سيطرتها، وتتبرم وتتخلى عن مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية حيال السكان الواقعين تحت سيطرتها.

    ‏و ترفض سلطات الأمر الواقع أو تمتنع من أداء واجباتها بما فيها من أولوية، وتذهب حد التجرد من الشعور بالخجل والحياء حيال الحدود الدنيا من مسؤولياتها الملحة والعاجلة لاسيما تلك المعنية بالتخفيف من المعاناة المعيشية اليومية للمواطنين، حتى باعتبارها سلطة أمر واقع.

    ‏وأكثر منه أنها تزيد وتضاعف المعاناة المعيشية للمواطنين، وتتربح من مآسيهم، وترفض التعاطي مع استحقاقات شعبنا بعد الحرب من التعليم والصحة والرواتب وتطبيع الأوضاع، وتوفير الحد الأدنى من استحقاقات المواطنة والسلام.

    سلطة لن تدوم طويلا، طالما نجدها تستعدي كل يوم مزيدا من الأفراد والفئات والشرائح الاجتماعية، وتلحق بهم كثيرا من الفاقة والعوز ، والظلم والعار..

    ‏سلطة أمر واقع جائرة ترفض التنازل قيد أنملة عن منح مرتب لموظف أو معلم.. مرتب فقد قدرته الشرائية مرة ومرتين وثلاث، ولم يعد قادرا على إعلاف حمارا واحدا في الشهر، فما بالنا بالموظف أو المعلم الذي يقع عليه إعالة أسرة مكونة من ستة أو سبعة أو ثمانية من بني البشر..

    ‏سلطة الأمر الواقع هنا أو هناك باتت صفة تتراجع كل يوم لصالح ما هو دونها، وبعضها بات يدنو إلى مقاربة وصف “العصابة”.

    ‏سلطة أمر واقع تستعدي مواطنيها، ولا ترى فيهم إلا محاطب حرب عندما تشتد الحاجة إليهم، وغنيمة حرب بعدها بهدن معلنة أو غير معلنة.

    ‏سلطة تراهم مجرد كلاب ينبغي تجويعهم لتظفر بولائهم على غرار المثل الشعبي الشائع “جوع كلبك يتبعك” ولاء مصنوع من التجويع والإذلال، وإهدار الكرامة، واستباحة ما للإنسان من وجود وحقوق.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • محمد جميح يحلل مصروف المملكة حتى آخر ريال! المملكة تنتصر سلماً على صنعاء

    محمد جميح يحلل مصروف المملكة حتى آخر ريال! المملكة تنتصر سلماً على صنعاء

    هذا ما كتبه محمد جميح عن الاتفاق الجديد المبرم في صنعاء بين الاطراف اليمنية من جهة والسعودية وتحالفها من جهة اخرى:

    ‏١-رغم حديث الآلة الإعلامية للحوثي عن نصر حققه فإن قيادته تدرك أن الذي انتصر هي السعودية التي استطاعت بدهاء الانتقال من مربع العدو إلى مربع الوسيط وصانع السلام، أما الحوثي فما عساه أن يقول لمئات آلاف القتلى والجرحى وملايين المهجرين الذي ضحى بهم لمواجهة “العدو السعودي”؟!

    ‏٢-لا معنى لحديث الحوثي عن تفاوض الرياض معه،لأنها تفاوضت من قبل،ودعته دائماً للحوار وهو يرفض،ولم يوافق إلا بعد الاتفاق السعودي الإيراني.
    ‏ولكي يغطي على فشله تحدث عن نصر مزعوم،فيما هو لم يحقق وعوده عن السيادة والتحرير، أما فتح مكة فكانت مزحة تنم عن خفة دم وعقل في الوقت نفسه.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    img 7494
    السفير السعودي محمد ال جابر والرئيس مهدي المشاط وقيادات حكومة صنعاء في الزيارة التشاورية حول سبل تحقيق السلام بين البلدين والوصول الى حل سياسي عادل بين الاطراف اليمنية

    الشرعية كذلك ليست بأفضل حالاً من الحوثي عندما نتحدث عن تحقيق هدف إسقاط الانقلاب واستعادة الدولة وتوحيد مكوناتها، ومواجهة ملفات اقتصادية وأمنية وإنسانية مختلفة، ما يعني تعويم خسائر الأطراف اليمنية دون مزايدة طرف على آخر.

    ومع كل ذلك فإن المؤمل أن يكون الحوثي قد وعى أن السيطرة على كل اليمن بالقوة أصبحت أكثر استحالة من ذي قبل، وما لم يتم التوصل لاتفاق سياسي سيظل الحوثي منبوذاً من الداخل قبل الخارج،وهنا تأتي فرصة الشرعية لتعضيد عوامل القوة لديها من أرض وموارد وقوى عسكرية واعتراف دولي وغير ذلك كثير.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • لا وحدة ولا انفصال! فتحي بن لزرق يكشف ماذا يرددون ابناء عدن الان

    لا وحدة ولا انفصال! فتحي بن لزرق يكشف ماذا يرددون ابناء عدن الان

    أكثر سؤال يواجهني الناس به في الشارع هو: هل في أمل تصلح البلاد؟ تتوقع ترجع اليمن زي ماكانت؟؟ تنصحنا مانسافر؟
    يشهد الله ان الغالبية العظمى من الناس لم تعد تسأل لا عن جنوب ولا عن شمال ولا عن سياسيين ولا قيادات ولا أحزاب.

    تنحصر أهتمامات الناس عما هو قادم وعن حياتها، واقعها، رواتبها، معيشتها.
    وبالتالي أستطيع القول ان أي شكل دولة قادم او اي تسوية ستؤمن للناس معيشة كريمة ومرتبات وتعليم وأمن وامان ستتماشى الناس معها وستتمسك بها وبكل قوة.

    الناس ليست مع وحدة ولا مع إنفصال بقدر ماهي مع حلم العيش في ظل حياة كريمة، ربما لأنها فقدت الأمل بكل المشاريع السياسية الحالية وتبحث عن مخرج.
    فتحي بن لزرق

    احصل على تحديثات الأخبار مجانا كل صباح على تيليجرام : انقر هنا

    img 6592
    فتحي بن لزرق لو ان هذا الرجل حكم اليمن لصلحت البلاد من شرقها الى غربها ومن شمالها الى جنوبها. ترى كم لدينا مثله شرفاء في اليمن؟

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • صحيفة اجنبية تنشر تقرير هذا ما يحتاجه اليمن الآن !!

    صحيفة اجنبية تنشر تقرير هذا ما يحتاجه اليمن الآن !!

    في كانون الأول (ديسمبر) 2022 ، عُرض قرار سلطات حرب اليمن على مجلس الشيوخ الأمريكي للنظر فيه. أيدت الأغلبية من الحزبين في الكونجرس تشريعات مماثلة في عام 2019 لكنها رفضت تقديم الإجراء العام الماضي. ما الذي تغير؟

    منذ عام 2015 ، لعبنا أدوارًا قيادية في تحالف المنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان والسلام وحل النزاعات التي دفعت لوضع وجهات النظراليمنيين ، وليس الحكومات السعودية والإماراتية والإيرانية ، في قلب السياسة الأمريكية تجاه اليمن. كجزء من هذه الجهود ، سعى هذا التحالف والعديد من أعضاء الكونجرس إلى الحد من الدعم الأمريكي للقوات التي تقودها السعودية والتي تقاتل في اليمن. خلال السنوات الأولى من الصراع ، كانت هذه الجهود تهدف إلى إنهاء تواطؤ الولايات المتحدة في معاناة المدنيين اليمنيين وتوجيه الصراع نحو حل سياسي وليس عسكري. كان التدخل العدواني للكونغرس ، بما في ذلك التمرير التاريخي لقرار صلاحيات الحرب في عام 2019 ، مبررًا نظرًا للدعم الأمريكي الواسع للنهج المتطرف والمتهور للتحالف الذي تقوده السعودية. من خلال تقليل الدعم الأمريكي ، نجح الكونجرس في تشجيع الطرف المتحارب على نزع التصعيد وإعادة توجيه الولايات المتحدة

    خلال الإدارات الثلاث الماضية ، جادلنا بأن قطع الدعم الأمريكي والأسلحة للعمليات العسكرية السعودية والإماراتية في اليمن كان واجبًا استراتيجيًا وأخلاقيًا . ما زلنا نؤمن بهذا الاعتقاد ، لكننا نعتقد أيضًا أن الاستمرار في مخاطبة اليمن من خلال عدسة قوى الحرب في الكونغرس هو بعيد كل البعد عن الحقائق الحالية لتدخل الولايات المتحدة ويؤدي إلى نتائج عكسية لجهود حل النزاع.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    حان الوقت للكونغرس لتحديث فهمه لنزاع اليمن ودور الولايات المتحدة فيه. بدلاً من محاولة حل قوى حرب أخرى ، يجب على الكونجرس أن يركز على تعزيز المساءلة عن انتهاكات جميع الأطراف للقانون الدولي أثناء النزاع – بما في ذلك الولايات المتحدة – في سياسته تجاه اليمن ، مع اتباع وسائل بديلة منفصلة لإعادة تقويم العلاقات الأمريكية السعودية والسعودية. العلاقات الأمريكية الإماراتية من خلال تطبيق القانون الأمريكي والقانون الدولي لحقوق الإنسان على نطاق أوسع.

    تطور الجهود للحد من المساعدة الأمريكية للتحالف بقيادة السعودية

    عندما دخل التحالف الذي تقوده السعودية في الصراع اليمني في عام 2015 ، طلبت السعودية والإمارات دعم الولايات المتحدة. امتثلت إدارة الرئيس باراك أوباما . وأنشأت خلية تخطيط مشتركة مشتركة لتقديم المشورة في الوقت الحقيقي لعمليات التحالف. وقدمت الدعم الاستخباراتي واللوجستي ، بما في ذلك من خلال إعادة التزود بالوقود في الجو لطائرات القوات الجوية الإماراتية والقوات الجوية الملكية السعودية التي نفذت غارات جوية في اليمن. لقد وسعت مبيعات الأسلحة بشكل كبير إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، بما في ذلك الذخائر جو-أرض والتوجيه الدقيقمجموعات ، وساعدت في تمرير قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ، الذي أضفى الشرعية على تدخل التحالف.

    شعر العديد من المحللين والمراقبين السياسيين في اليمن بالقلق من التقدم العسكري للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح ، لكنهم شعروا أن المفاوضات اليمنية اليمنية ، بدلاً من التدخل العسكري الدولي ، هي الطريق الأكثر ترجيحًا للعودة نحو سلام غير مستقر وديمقراطي. انتقال. قطع دخول التحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة بقيادة السعودية إلى الحرب سبل المصالحة وأثار أزمة إنسانية حادة. ألحقت الضربات الجوية نفسها أضرارًا غير متناسبة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في البلاد ، ودمرت مؤسسات مثل المراكز الصحية والمدارس والمصانع الخاصة والمواد الغذائية.مرافق الإنتاج . إن طبيعتها العشوائية – وغياب أي مساءلة ذات مغزى عن الانتهاكات الواضحة للقانون الدولي الإنساني – حفزت السباق نحو الحضيض بين الأطراف اليمنية من المستوى المحلي إلى المستوى الوطني.

    مع تفاقم الصراع والأزمة الإنسانية ، أصرت المملكة العربية السعودية والحكومة المعترف بها دوليًا التي تدعمها على نزع سلاح الحوثيين من جانب واحد ، على النحو المنصوص عليه في القرار 2216 ، كشرط مسبق لتسوية سياسية. كما أساءت المملكة العربية السعودية تطبيق القرار 2216 لإنشاء نظام شامل للتخليص الجمركي والتفتيش ، والذي تم استخدامه في بعض الأحيان كحصار فعلي ، وقطع أو تأخير كبير للواردات الإنسانية والتجارية الحيوية. سمح تدخل التحالف لتحالف الحوثي-صالح بوضع أنفسهم كمدافعين ضد العدوان الخارجيونبذ الفئات اليمنية الأخرى باعتبارها دمى أجنبية .

    أعطى الدعم الأمريكي غير المشروط والمفتوح للتحالف الذي تقوده السعودية مزيدًا من المصداقية لهذه الرواية. ومع ذلك ، في الأيام الأولى للصراع في اليمن ، لم يكن الكونجرس على دراية بنطاق الدعم الأمريكي للتحالف أو الانتهاكات المروعة والمتكررة للقانون الإنساني الدولي التي كانت الولايات المتحدة متواطئة فيها . إذا كانوا على علم ، فإن أعضاء الكونغرس ينظرون في الغالب إلى الصراع على أنه صراع على السلطة بين المملكة العربية السعودية وإيران ، رافضين وجهات النظر والتطلعات المحددة للأطراف المتحاربة في اليمن باعتبارها غير ذات أهمية. على خلفية الدبلوماسية النووية لإدارة أوباما مع إيران ، كان صناع السياسة كذلكركز على كسب ود المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالنفوذ الإيراني في المنطقة.

    تهدف معارضتنا لدعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية إلى عكس هذا النهج الاختزالي والقاسي. القلة في الكونجرس الذين شاركوا هذا الرأي في ذلك الوقت ، مثل السناتور كريس مورفي والنائب تيد ليو ، شاركوا مخاوفهم مع إدارة أوباما في عام 2015 . بحلول نهاية عام 2016 ، دفعت دعوتهم والضربات الجوية المميتة بشكل متزايد أوباما إلى فرض تعليق غير رسمي على بيع مقترح لمجموعات ذخيرة دقيقة التوجيه .

    شكلت بداية إدارة الرئيس دونالد ترامب نقطة تحول. أعرب بعض المسؤولين المهنيين عن أسفهم لدور أمريكا في الصراع ، بينما ظل آخرون يدعمون المساعدة الأمريكية غير المشروطة للتحالف ، معتقدين أن العلاقات السعودية والإماراتية كانت مهمة بما يكفي لتبرير أي عواقب على اليمن. تبنت إدارة ترامب في النهاية وجهة نظر المجموعة الأخيرة ، فزادت من الدعم الأمريكي تمامًا كما ضاعفت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة جهودهما للفوز بالحرب بأي وسيلة ضرورية .

    أدى الاستعانة بمصادر خارجية لسياسة الولايات المتحدة تجاه اليمن خلال مثل هذه الأزمة الإنسانية الحادة إلى وفرة من إشراف الكونجرس. كاد مجلس الشيوخ أن ينجح في منع أول صفقة مقترحة من الإدارة لبيع القنابل للسعودية في عام 2017 ، مما عكس سياسة إدارة أوباما. خلال جلسة استماع ، علمت السناتور إليزابيث وارن أن القيادة المركزية الأمريكية لم تكن تعلم إلى أين كانت طائرات التحالف تحلق بعد أن قامت الولايات المتحدة بتزويدها بالوقود. اكتشف جاك ريد ، عضو مجلس الشيوخ في الخدمة المسلحة ، أن لا المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة قد دفعتا تكاليف إعادة التزود بالوقود – وكشف في النهاية عن أكثر من 330 مليون دولار من النفقات غير المسددة ، واستفاد السناتور تود يونغبند غير مستغل في قانون المساعدة الخارجية للمتابعة بإصرار لتسليم رافعات الموانئ التي تشتريها الولايات المتحدة والتي تعتبر حيوية لتفادي أزمة إنسانية أسوأ.

    وصل غضب الكونجرس إلى ذروته بعد أن قصفت طائرات التحالف حافلة مدرسية مليئة بالأطفال في أغسطس 2018 ، وعلى وجه الخصوص ، عندما نشر ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو بيانات دعم غير مشروط للرياض ، دفاعا عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وسط الكشف عن أنه وجه باغتيال الصحفي المقيم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي. بعد أن أكد بومبيو للكونجرس بسخرية أن المملكة العربية السعودية تمتثل للقانون الإنساني الدولي ولا تتدخل في الواردات إلى اليمن ، اتخذ الكونجرس أجرأ خطواته حتى الآن. في ديسمبر 2018 ، أقر مجلس الشيوخ تشريعًاتوجيه سحب القوات الأمريكية من الأعمال العدائية. لقد أيدنا هذا العمل بحرارة.

    في ذلك الوقت ، كانت القوات التي تقودها الإمارات على وشك قطع مدينة الحديدة الساحلية ، وكانت الضربات الجوية السعودية إلى جانب القيود المفروضة على الاستيراد تلعب دورًا مهمًا في الأزمة الإنسانية على مستوى البلاد. في غضون ذلك ، اعتقدنا أن التزود بالوقود في الجو ، الذي تم إيقافه قبل أسابيع فقط دون ضمانات بعدم التكرار ، يشكل نوعًا من “المشاركة [في] حركة” القوات الأجنبية التي تتطلب إذنًا من الكونغرس بموجب دستور الولايات المتحدة و قانون سلطات الحرب لعام 1973 . على الفور ، اعتقدنا أن تواطؤ أمريكا في التأثير الإنساني لسلوك التحالف يبرر عمل الكونغرس الاستثنائي.

    في نفس اليوم الذي أقر فيه مجلس الشيوخ لأول مرة تشريع صلاحيات الحرب ، وقع الحوثيون والحكومة المعترف بها دوليًا ، بدفع من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، اتفاقية ستوكهولم . كان جوهر الاتفاقية هو وقف إطلاق النار الذي تراقبه الأمم المتحدة في الحديدة ، مما أدى فعليًا إلى إنهاء الجهود المدعومة من الإمارات للسيطرة على المدينة. كان أيضًا أول اتفاق مكتوب بين الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليًا ، مما خلق تفاؤلًا بسلام أوسع.

    تركت المشاركة غير المسبوقة للكونغرس القادة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على دراية تامة بالمخاطر التي تهدد علاقتهم بالولايات المتحدة. على الرغم من استمرار نظام التفتيش المزدوج للتحالف ، إلا أنه بدأ في معالجة شحنات المواد الغذائية والوقود عبر ميناء الحديدة بأقل قدر من التأخير في عام 2019. سحبت الإمارات العربية المتحدة معظم قواتها من جنوب اليمن ، حتى مع استمرارها في دعم وتشكيل أنشطة القوات المسلحة اليمنية. مجموعات. في المتوسط ​​، انخفض تواتر الضربات الجوية للتحالف بشكل كبيرمنذ الاتفاقية. بينما يستمر تدخلهم في الشؤون اليمنية ولم ينسحبوا من جانب واحد من الصراع ، تخلت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة فعليًا عن طموحهما في تحقيق النصر في ساحة المعركة ضد الحوثيين.

    من جانبهم ، اتُهم الحوثيون بمصداقية بانتهاك اتفاقية ستوكهولم ، بما في ذلك من خلال تحويل عائدات ميناء الحديدة من جانب واحد والتي كان من المفترض إدارتها بالاشتراك مع الحكومة المعترف بها دوليًا لدفع رواتب الخدمة المدنية. اعتقادًا من أن الحوثيين استخدموا هذه الأموال لدعم حملاتهم العسكرية ، أمرت الحكومة المعترف بها دوليًا بوقف فعلي لواردات الوقود إلى الحديدة ، مما عجّل بأزمة وقود استمرت حتىهدنة أبريل 2022. مثلما اتُهم التحالف الذي تقوده السعودية والحكومة المعترف بها دوليًا بالعقاب الجماعي ، باستخدام الغذاء كسلاح حرب ، أظهر الحوثيون أيضًا استعدادهم لإخضاع سكانهم للمعاناة المستمرة من خلال تحريك مواقع الأهداف السياسية باستمرار. لاستخراج أقصى قدر من التنازلات. إن السعي وراء حل عسكري دولي للانقلاب لمدة سبع سنوات قد شجع للأسف – وكما هو متوقع – الحوثيين على اتباع نهج متطرف. لم يعد الحوثيون يواجهون خطر الانتكاسات العسكرية في الحديدة ونقاط أخرى غرب صنعاء – الجبهة الأكثر ضعفًا – فقد تمكنوا من تحويل تركيزهم ومواردهم لتسريع حملتهم الهجومية للسيطرة على مأرب.: إن تقدمهم في مدينة تستضيف ما بين 800000 و 2.2 مليون نازح يهدد نفس النوع من المذبحة التي أنقذت اتفاقية ستوكهولم سكان الحديدة في عام 2018. آمنوا في مواقعهم ومع خصومهم الأجانب الذين يسعون للخروج لحفظ ماء الوجه من الصراع يبدو أن الحوثيين خرجوا من ستوكهولم وهم أفضل استعدادًا لتوسيع مكاسبهم العسكرية وأقل اهتمامًا بتسوية سياسية شاملة.

    بعد سنوات ، مع الاستفادة من الإدراك المتأخر ، نظل مقتنعين بأن الجهد الذي انضممناه للضغط من أجل حل سياسي في الحديدة كان هو الصحيح. لقد أنقذ 250000 مدني من حرب مدن مميتة والبلد بأكمله من اضطراب الاستيراد الذي كان سيعرض البلاد بأكملها للخطر ، ولا سيما 14 مليون شخص كانوا على بعد خطوة واحدة من المجاعة.. على نطاق أوسع ، فإن دعوتنا لحل سياسي في الحديدة وفي جميع أنحاء البلاد تعكس قناعتنا بأن الحل العسكري المفروض دوليًا لهذا الصراع لم يكن متاحًا ولم يكن متاحًا على الإطلاق. كما أنه يعكس قناعتنا بأن الدعم الأمريكي المفتوح مكّن من الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي ، والتي يرقى الكثير منها إلى مرتبة جرائم الحرب. نحن فخورون بأننا لعبنا دورًا في معارضة هذه الانتهاكات القانونية وتحدي أحد أكثر أبعاد السياسة الخارجية الأمريكية استهتارًا من الناحية الأخلاقية في السنوات الأخيرة. بعد قولي هذا ، نعتقد أيضًا أنه لا يمكننا المطالبة بدور في هذه الإنجازات إذا لم نمتلك أيضًا حصة في العواقب غير المقصودة لعملنا. من خلال هذه العقلية ، نتعامل مع النقاش العام حول مزايا ومخاطر قرار سلطات حرب اليمن في عام 2023.

    نفس الأداة التشريعية ، سياق مختلف

    في أول خطاب له عن السياسة الخارجية كرئيس ، أعلن جو بايدن إنهاء أي دعم أمريكي للعمليات الهجومية داخل اليمن. أدى ذلك إلى وقف فوري ثم حظر بيع القنابل وأدوات التوجيه الدقيقة إلى المملكة العربية السعودية. كما أنه تراجع عن تصنيف إدارة ترامب للحوثيين كمنظمة إرهابية ، والذي كان يهدف إلى معاقبة الحوثيين واستيعاب الطلبات السعودية والإماراتية بغض النظر عن التكاليف التي يتحملها اليمنيون . مع هذه التغييرات في السياسة ، أنهى بايدن فعليًا حقبة الدعم الأمريكي غير المشروط وغير المحدود للتحالف.

    كما أعلن بايدن عن تعيين مبعوث خاص لليمن ، تيم ليندركينغ ، في إشارة إلى إنهاء التعهيد لسياسة اليمن في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. ساعد السيد ليندركينغ في تأمين وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة في أبريل 2022: على الرغم من أن نطاقه الضيق لم يمنع العنف المستمر ضد المدنيين أو بين الفصائل الحكومية ، إلا أن الهدنة حالت دون استئناف القتال على نطاق واسع بين الحوثيين ، الحكومة المعترف بها دوليًا ، والتحالف بقيادة السعودية. من اللافت للنظر أنه حتى كتابة هذا التقرير ، بعد شهور من انتهاء الهدنة ، لم يستأنف القتال بعد . كما سمحت الحكومة بدعم سعوديالوقود لدخول ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون ومحدودية السفر الجوي التجاري داخل وخارج مطار صنعاء الدولي ، أثناء وبعد انتهاء فترة الهدنة.

    لا تستحق الحكومة المعترف بها دوليًا والمملكة العربية السعودية الثناء لمجرد التراجع عن سياساتهما الضارة ، ولكن يجب ملاحظة أنهما قد فعلتا ذلك بشكل فعال من جانب واحد. رفض الحوثيون تقديم حتى تنازلات طفيفة لإنقاذ الأرواح أو تعزيز الاقتصاد أو بناء الثقة: في أكتوبر 2022 ، رفضوا تجديد وقف إطلاق النار التابع للأمم المتحدة عندما وافقت المملكة العربية السعودية والحكومة المعترف بها دوليًا على دفع رواتب الحكومة لكنهم رفضوا تضمين أفراد عسكريون مسؤولون أمام الحوثيين الذين أصبحوا موظفين في وزارة الدفاع فقط في عام 2015. يبدو أن الحوثيين الآن أقل استعدادًا من أي وقت مضى للعمل نحو تسوية سياسية شاملة ، واختاروا بدلاً من ذلك شن هجمات بطائرات بدون طيار.لمنع الحكومة من تصدير النفط – المخاطرة بمزيد من الانهيار الاقتصادي والمعاناة الإنسانية في هذه العملية.

    لا تأخذ الدعوة الحالية لحل سلطات حرب اليمن في الاعتبار هذه التغييرات الجوهرية في سياسة الولايات المتحدة وديناميكيات الصراع في اليمن. لم تعد الحجج التي قدمناها ذات مرة قابلة للتطبيق: اليوم ، مع حظر التزود بالوقود بشروط بموجب القانون والتخلي عن خلايا التخطيط المشتركة المشتركة ، فإن الدعم الأمريكي المتبقي الوحيد لعمليات التحالف في اليمن هو الصيانة والإدامة وتوفير قطع الغيار للطيران الملكي السعودي. القوة والقوات الجوية لدولة الإمارات العربية المتحدة من قبل متعاقدين من أطراف ثالثة – الأنشطة التي لا يحكمها قرار سلطات الحرب ولكن بموجب قانون المساعدة الأجنبية وقانون مراقبة تصدير الأسلحة. تسبق هذه الأنشطة أيضًا الصراع في اليمن ويمكن أن يكون لها آثار خارج اليمن لم يناقشها الكونغرس بكامل هيئته.

    إن الفكرة القائلة بأن مثل هذا التدخل العضلي للكونغرس يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على الوضع على الأرض في الوقت الحالي ليست فكرة صحيحة فحسب ، بل إنها تخاطر بإضفاء الشرعية وتضخيم الدعاية الحزبية في اليمن التي تضخم دور أمريكا في الحرب وتحمل المسؤولية الجسيمة عن الأزمة الإنسانية على عاتق السعودية. شبه الجزيرة العربية. إنه يقلل من شأن حقيقة الصراع المجزأ الآن بين الجماعات اليمنية ، والعديد منها يعارض الحوثيين ، ويركز بدلاً من ذلك على “الحرب السعودية على اليمن” ، والتي تظهر بشكل بارز في رسائل الحوثيين لتشويه دورهم في الصراع. ومن المفارقات ، أنه من خلال محو وجهات النظر اليمنية أو تقليصها إلى دمى سعودية أو إماراتية ، فإن مؤيدي قرار سلطات الحرب يرتكبون نفس الخطأ الذي ارتكبه صناع القرار الذين رفضوا ذلك عرضًا .الحوثيون وداعموهم كوكلاء لإيران.

    التركيز على المساءلة

    أجرى بايدن تحسينات على سياسة الولايات المتحدة في اليمن ، لكن إدارته فشلت في دفع أجندة المساءلة. في أواخر عام 2021 ، نجحت المملكة العربية السعودية في الضغط على تمديد فريق الخبراء البارزين التابع للأمم المتحدة ، الذي كلف بتوثيق انتهاكات القانون الدولي والانتهاكات من قبل جميع أطراف النزاع. كما حافظت الولايات المتحدة على علاقتها مع الرياض ووسعتها على الرغم من وعود الحملة بمعاملة المملكة العربية السعودية على أنها “منبوذة” ووضع حقوق الإنسان في قلب السياسة الخارجية الأمريكية. باختصار ، لم تستوف المعايير التي حددتها لنفسها.

    لتعزيز السلام والإغاثة في اليمن على وجه التحديد ، يجب على الكونغرس دعم الجهود الدبلوماسية للمبعوث الخاص للرئيس إلى اليمن مع الاستمرار في التمويل المرن لبناء السلام والاحتياجات الإنسانية. يجب أن تعطي الاعتمادات الأولوية للاستثمارات الطويلة الأجل والمرنة في بناء القدرات على المستوى المحلي والمساعدة النقدية المباشرة. يجب أن يشمل هذا أيضًا جهودًا لضمان استمرار تركيز إدارة بايدن على النتائج بالنسبة لليمنيين ، ولكن لا ينبغي أن يشير ضمنًا – كما هو الحال في تطبيق قرار سلطات الحرب – إلى أن المستوى الحالي للتعاون الأمني ​​للجيش الأمريكي مع شركائه الخليجيين يهدد بشكل أساسي مصداقيته في السلوك المبدئي. الدبلوماسية.

    محاسبة أطراف النزاع اليمني على انتهاكاتهم – وكذلك المسؤولين الأمريكيين السابقين عن جرائم الحرب التي ربما ارتكبوها.من خلال تمكين الضربات الجوية للتحالف – يجب أن تكون أولوية قصوى للولايات المتحدة. يمكن للكونغرس معالجة هذا بثلاث طرق مختلفة. أولاً ، يجب على الكونجرس حث وزارتي العدل والدفاع على التحقيق ، وعند الاقتضاء ، مقاضاة انتهاكات القانون الأمريكي والقانون الدولي المرتكبة فيما يتعلق بدعم التحالف ، لا سيما على المستويات العليا لصنع السياسات والتسلسل القيادي العسكري. قد يجادل المسؤولون الأمريكيون بأنهم سهلوا انتهاكات السعودية والإماراتية الواضحة على خلفية المطالب السياسية المتنافسة ، لكن هذا لا يفرق بين أفعالهم وجرائم الحرب الأخرى ولا يقدم دفاعًا مشروعًا عنها. أنهم كانوا مسؤولين بشكل غير مباشر وليس بشكل مباشر عن المذبحة وربما قصدوا ذلك للتخفيف من الضرر الذي يلحق بالمدنيين ، يجب أن يخفف من العواقب التي يواجهونها ، وليس حمايتهم من المساءلة تمامًا. إن الفكرة القائلة بأن العدالة في جرائم الحرب هي فقط للأشرار البشعين وليس الأشخاص العاديين الذين لا يحترمون القانون هي الدافع الرئيسي للإفلات من العقاب في جميع أنحاء العالم.

    ثانيًا ، يجب على الكونجرس مطالبة وزارتي الدفاع والخارجية بتنفيذ توصيات تقرير مكتب المساءلة الحكومية الصادر في يونيو 2022 – وتطبيق إرشادات جديدة على مستوى العالم. حدد ذلك التقرير أن الإدارة فشلت في تقديم تقارير مطلوبة قانونًا إلى الكونغرس بشأن تأثير عمليات التحالف في اليمن. كما وجدت أنه لا وزارة الدفاع ولا وزارة الخارجية لديهما توجيهات للتحقيق أو الإبلاغ عن إساءة استخدام مواد دفاعية أمريكية المنشأ ، حتى عندما تكون الأدلة الموثوقة على انتشار إساءة الاستخدام متاحة للجمهور. يجب على الكونجرس الإصرار على التزام أكثر استباقية وعملية لضمان أن المساعدة الدفاعية الأمريكية لا تسمح بانتهاك القانون الأمريكي والقانون الدولي.

    تعتبر التحقيقات والمحاكمات ذات المصداقية بالغة الأهمية ليس فقط من منظور العدالة الانتقالية ولكن أيضًا من وجهة نظر استراتيجية. إن إخفاق الولايات المتحدة في الاعتراف بدور الجيش الأمريكي في تقديم المشورة والتدريب وتوفير الأسلحة في تسهيل ارتكاب جرائم حرب في اليمن وإخضاعها للمساءلة يهدد بتكرار أخطاء الماضي . كان استعداد أمريكا لتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان لصالح التعاون الأمني ​​سمة أساسية في تعاملها مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح. إقراره بالحصانة لصالح بعد الإطاحة به وتسامحهالانتهاكات السعودية الجسيمة للقانون الإنساني الدولي قد مكنت اليمن من دوامة فشل الدولة والعنف غير المنضبط. من الصعب تخيل سلام مستدام يترسخ في اليمن طالما أن المسؤولين عن الضرر يتجنبون المسؤولية عن أفعالهم.

    على الرغم من أنه قد لا يكون له تأثير مستقبلي على اليمن ، يجب على الكونجرس إعادة تأكيد نفسه في القرارات المستقبلية بشأن عمليات نقل الأسلحة في ضوء سوء الاستخدام الصارخ للأسلحة المصنعة في الولايات المتحدة من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة . بالإضافة إلى الاعتمادات السنوية ، يوفر كل من قانون المساعدة الخارجية وقانون مراقبة تصدير الأسلحة إشرافًا قويًا من الكونجرس ، وإذا لزم الأمر ، تصويتًا مميزًا في مجلس الشيوخ لمنع تواطؤ الولايات المتحدة في انتهاكات حقوق الإنسان. يمكن أن يؤدي استخدام هذه الأدوات إلى بدء إعادة المعايرة اللازمة مع هذين النظامين الملكيين ، مع مراعاة حكمهما القمعي وفشلهما في التسليمعلى الأولويات الرئيسية للولايات المتحدة – كل ذلك دون استخدام اليمنيين كما يفعل قرار سلطات الحرب.

    منذ ما يقرب من ثماني سنوات ، ضحى صناع السياسة الأمريكيون باليمن من أجل إعادة تقويم العلاقات الأمريكية السعودية والإماراتية. اليوم ، يخاطر مؤيدو قرار سلطات حرب اليمن بفعل الشيء نفسه. في سعيهم إلى الابتعاد عن الرياض وأبو ظبي الآن بحماس كما سعى المسؤولون في عهد أوباما وترامب لصالحهم ، فإن المدافعين عن المزيد من قرارات سلطات الحرب اليمنية سوف ينزلون الواقع في اليمن إلى هامش صنع القرار. تشويه الحقائق للحفاظ على الزخم السياسي ليس مبررًا لمجرد وجود دكتاتور وحشي في الجانب الآخر.

    المصدر: war on therocks

  • بدء تنفيذ اتفاق مسقط غير المعلن بين السعوية والحوثيين! الحقيقة كاملة بالدليل

    بدء تنفيذ اتفاق مسقط غير المعلن بين السعوية والحوثيين! الحقيقة كاملة بالدليل

    بدء تنفيذ اتفاق مسقط غير المعلن بين السعوية والحوثيين..
    1- وصول 14 سفينة إلى ميناء الحديدة هذا الشهر (فبراير) بصورة مباشرة دون أي عوائق او عراقيل من قبل التحالف، وبدون تفتيش او رقابة وتصريح من الامم المتحدة، بينها ناقلات نفط ومشتقاته والباقي سفن تجارية خاصة بحاويات البضائع المتنوعة..
    5 منها رست بالفعل على ارصفة الميناء بانتظار تفريغها، و9 سفن في الغاطس بانتظار الدخول.

    2- وهناك 7 سفن في ميناء الصليف، 3 منها راسية في الميناء، والبقية تنتظر في الغاطس.

    3- من المتوقع وهذا شيء طبيعي ان تشهد صنعاء وبقية المحافظات انفراجة كبيرة في توفر المشتقات النفطية ونقص اسعار المواد الغذائية وبقية السلع المستوردة تبعاً لانتهاء ذريعة الحصار والعدوان وغيرها من مصطلحات الحرب..

    اوقفوا لحرب تعبنا نشتي نعيش

    حي على السلام

  • مفاوضات متقدمة الآن في عدن لأجل صرف رواتب 6 اشهر من المتأخرات – اليمن اليوم

    مفاوضات متقدمة الآن في عدن لأجل صرف رواتب 6 اشهر من المتأخرات – اليمن اليوم

    كشف مسؤول رفيع في سلطة المجلس الرئاسي، الموالية للتحالف جنوب اليمن، الخميس، عن مفاوضات لصرف دفعة من رواتب موظفي الدولة في اليمن، يأتي ذلك في اعقاب تمديد الهدنة والتي تشمل في بنودها مناقشة آلية صرف المرتبات.

    وقال رئيس دائرة الشباب في المجلس، محمد المقبلي، بأن المفاوضات تجرى حول إمكانية صرف مرتبات 6 أشهر من المتأخرات مقدما.

    وكان الخبير السياسي أحمد المؤيد نقل عن قيادي في الصف الأول في حركة أنصار الله “الحوثيين” قوله بأن ضمانات المرتبات صرفها مقدما.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    وتصر صنعاء على ضرورة صرف المرتبات كشرط لتمديد الهدنة، في حين كشفت “قناة العربية” السعودية في وقت سابق مقترح جديد خاص بالمرتبات يتضمن صرفه مناصفة بين صنعاء وعدن.

    وكانت سلطة الرئاسي رفضت مقترحات صرف المرتبات واصرت على ضرورة أن تصرف من عوائد سفن الوقود التي تدخل ميناء الحديدة ولا تكفي لصرف مرتب شهرين في السنة ، كما تقول صنعاء.

    وخلال الحراك الدولي لتمديد الهدنة تراجع رشاد العليمي رئيس المجلس عن شروط سلطته على واقع ضغوط أمريكية.

    وقال العليمي في أعقاب اتصال من وزير الخارجية الأمريكي ان سلطته مستعدة لصرف المرتبات.

    ومن المتوقع أن تحتل المرتبات حيز كبير من مفاوضات توسيع الهدنة لستة اشهر كونها شرط جديد وتصر صنعاء عليه مقابل الدخول في اجراءات جدية واكثر ثباتا كما قال محمد عبدالسلام، رئيس وفد صنعاء، في آخر تغريدة له

    المصدر: الخبر اليمني