الوسم: المجلس الانتقالي

  • اخبار الان : احمد عبيد بن دغر يبشر اليمنيين بقي القليل ..!

    اخبار الان : احمد عبيد بن دغر يبشر اليمنيين بقي القليل ..!

    بقي القليل ..

    ‏د. أحمد عبيد بن دغر، أحدهم ..

    ‏من رجالات الدولة الأكثر وزنًا، والأمضى أدبًا، والأكثر تواصلًا، والأوضح رؤية، والأنقى انسانية.

    ‏- في عهد قيادته الحكومة، شهدت فترته قرارات مصيرية وطنية جريئة عززت من قيمة الشرعية وسيادتها، ولمّا “نزغ” الشيطان بينه والرئيس هادي، لم يتوتر، ولم يخض مع الخائضين.

    ‏- وجدته عقب ذلك القرار المفاجئ، هادئًا، بابتسامة تحثنا على مواصلة الكفاح من أجل استعادة الدولة، وسرعان ما أدرك “هادي” تسرعه، فجاء به إلى مجلس الشورى، على رأس نخبة من حكماء يشاورهم أحيانًا، ولا يفعل أحايينا أخرى .

    ‏في حضوري إليه اليوم، وقد باعدت بيننا الأسفار، واختلفت ظروف الحياة، وانشغالاتها وتيهها، كان اللقاء في وادٍ غير ذي زرع، بعيد عن بيت الله المبارك، وقريب من قلوبًا أحبته واستأنست دومًا برؤيته ورويته.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ‏جلست على مقعد وثير، من جانبه الأيمن، وكان علم اليمن مرتفعًا بقامتين إلى جواري، سألته: أين تجري بنا السفينة ؟، وأجابني بما مس شغاف قلبي أملًا، رغم هدير أمواج متلاطمة، تحدث معي بشفافية مطلقة، وكان نجلي عُدي إلى جواره الأيسر، يسمع ويصغي منبهرًا من تمكن مُضيفنا الأنيق المتمكن .

    ‏حديث لا يُنشر، لكنه مُبشر، وقد كانت هذه الصورة، من هاتفين مختلفين، أشار إلى المكان الأنسب لإلتقاطها، قائلًا: هنا حيث يكون الرئيس راعيًا للجميع

    ‏ابتسمنا ..

    img 1105
    الدكتور احمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى اليمني والصحفي سام الغباري

    ‏⁧‫#سام_الغباري‬⁩

    ‏⁧‫#الحوثييدمرالاقتصاد‬⁩
    ‏⁧‫#الحوثي_فارسي‬⁩

    المصدر: تويتر

  • الاصلاحي عادل الحسني يؤكد تسريبات قيادي حوثي بوجود الوية متفقة معهم بمناطق الشرعيه

    الاصلاحي عادل الحسني يؤكد تسريبات قيادي حوثي بوجود الوية متفقة معهم بمناطق الشرعيه

    في تغريدة للقيادي الحوثي حسين العزي يقول فيها:

    حسين العزي:”تريدون اللعب على المكشوف !!؟

    ‏حسناً .. باتت العديد من معسكرات الخصوم تدين لنا بالولاء ‏ومفاجآتنا ستذهل العالم . ‏جمعتكم مباركة بالخير والعافية .

    img 1018
    الاصلاحي عادل الحسني يؤكد تسريبات قيادي حوثي ​بوجود الوية متفقة معهم بمناطق الشرعيه

    لم يتقبل الكثير من المعلقين كلامه واعتبروه مجرد شطحات لشق الصف، إذ لو كان صادقاً وهذا الخبر فيه جزء من الحقيقة لما تحدث به.

    لكن كان هناك تعقيب من الاصلاحي عادل الحسني بتغريدة اخرى معلقاً على العزي قال فيها:

    عادل الحسني: “وددتُ لو أنَّ الأستاذ حسين العزي لم يذكر موضوع الألوية العسكرية المتواجدة في المناطق المحرحرة والتي تملك تفاهمات مع صنعاء.
    ‏ولكن، بما أنَّ الموضوع قد فُتِح، فإنَّ الترتيب يتم مع 4 ألوية عسكرية معتبرة:
    ‏لواء من الانتقالي، لواء من الإصلاح، ولوائين قديمين لم يشاركا في الحرب، كما أنَّ

    هناك قيادات عسكرية محترمة داخل عدن يتم التنسيق معها.
    ‏لا قتال أو صراع بيننا كيمنيين، ولكن خلافنا مع القوى الخارجية، ومن تشدد لها وقدمها على أرضه وأهله.
    ‏سنبقى نبحث عن السلام، والتقارب بين كل اليمنيين، وحقن الدماء، وإيقاف الحرب.
    ‏ولن ينجح التحالف في تمزيق اليمن
    ‏ لو ما عدبقي رجّال .”

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    المصدر: twitter

  • اليمن اليوم : فريق انقاذ خزان صافر ينهي مرحلة الفحص 2 ويبدأ التفريغ لمدة 14 يوم (فيديو)

    اليمن اليوم : فريق انقاذ خزان صافر ينهي مرحلة الفحص 2 ويبدأ التفريغ لمدة 14 يوم (فيديو)

    خاص شاشوف – د.عبدالغني جغمان: “بعد أن وصلت سفينة Boskalis متعددة الأغراض Ndeavor إلى وجهتها البحرية اليمنية في وقت سابق من هذا الأسبوع ، تمكن زملاء SMIT Salvage من الصعود إلى FSOSafer# بعد ظهر يوم الأربعاء والبدء في أخذ قياسات الغاز وإجراء عمليات التفتيش.”

    Friday 2 June – Salvage crew boards the FSO Safer and completes first inspections

    اليوم الجمعة تم الوصول للخزان ⁧‫صافر‬⁩ و بدأت عملية الفحص الاولي
    ‏عملية الفحص و التفريغ قد تحتاج الى اكثر من اسبوعين
    ‏⁦‪#SAFERFSO‬⁩

    ماذا تعرف عن فريق SMIT Salvage وما هي مهمتهم؟

    فريق SMIT Salvage هو فريق متخصص في عمليات الإنقاذ البحري وإزالة الحوادث البحرية. تأسست الشركة في العام 1842 وتقع مقرها الرئيسي في روتردام بالمملكة المتحدة.

    نطاق تأثير التسرب الكارثي لسفينة صافر النفطية في سواحل اليمن
    نطاق تأثير التسرب الكارثي لسفينة صافر النفطية في سواحل اليمن

    تتمثل مهمة فريق SMIT Salvage في تقديم خدمات الإنقاذ والإزالة البحرية للسفن المحطمة والمتضررة والتي تشكل خطرًا على البيئة البحرية والسواحل. وتشمل هذه الخدمات:

    1- إزالة النفط: يتم تنظيف النفط المسرب من السفن المتضررة وتفادي تأثيره على الحياة البحرية والسواحل.

    2- رفع السفن المحطمة: تتولى شركة SMIT Salvage رفع السفن المحطمة من قاع البحر وإزالتها.

    3- الإنقاذ البحري: يتم توفير الدعم اللوجستي والإنقاذ البحري للسفن المحتجزة والمتضررة.

    4- إزالة الحوادث البحرية: تشمل هذه الخدمة إزالة الحاويات والبضائع الأخرى التي تسببت في حوادث بحرية.

    5- الاستشارات الفنية: تقدم الشركة خدمات الاستشارات الفنية للشركات والحكومات والأفراد في مجال الإنقاذ والإزالة البحرية.

    تعتبر فريق SMIT Salvage من أكبر الشركات في مجال الإنقاذ والإزالة البحرية في العالم، حيث تمتلك الشركة خبرة ومهارات عالية في العمليات البحرية وتقديم الخدمات اللوجستية المتكاملة.

    https://youtu.be/j7Fc_mn0ON8

    ما هي بعض العمليات البحرية التي قام بها فريق SMIT Salvage؟

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    قام فريق SMIT Salvage بالعديد من العمليات البحرية الكبيرة على مر السنين، ومن بين هذه العمليات:

    1- إنقاذ سفينة “كوستا كونكورديا”: في عام 2012، قام فريق SMIT Salvage بإنقاذ سفينة “كوستا كونكورديا” التي غرقت قبالة ساحل إيطاليا. وقد تمت هذه العملية بالتعاون مع شركة “تيتانيك سالفاج” وقد استغرقت العملية 19 شهرًا.

    2- رفع سفينة “تشيفتين تريد”: في عام 2007، قام فريق SMIT Salvage برفع سفينة “تشيفتين تريد” التي غرقت قبالة ساحل جنوب أفريقيا. وقد استغرقت العملية 10 أشهر وأعتبرت واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ البحري في التاريخ.

    3- إنقاذ سفينة “نيوزيلندا”: في عام 2011، قام فريق SMIT Salvage بإنقاذ سفينة “رينا” التي تعرضت لحادث اصطدام قبالة ساحل نيوزيلندا، وقد تمت العملية بالتعاون مع شركة “بيكسيلون”.

    4- إنقاذ سفينة “سيكستي بريف”: في عام 2007، قام فريق SMIT Salvage بإنقاذ سفينة “سيكستي بريف” التي تعرضت لحادث اصطدام قبالة ساحل جنوب أفريقيا.

    وهناك العديد من العمليات الأخرى التي قام بها فريق SMIT Salvage، وتشمل إزالة النفط وإزالة الحوادث البحرية ورفع السفن المحطمة والإنقاذ البحري.

    ما هي الأدوات والتقنيات التي يستخدمها فريق SMIT Salvage في عمليات الإنقاذ؟

    يستخدم فريق SMIT Salvage العديد من الأدوات والتقنيات المختلفة في عمليات الإنقاذ البحري، ومن بين هذه الأدوات والتقنيات:

    1- السفن الإنقاذ: تمتلك شركة SMIT Salvage أسطولًا من السفن الإنقاذ المجهزة بأحدث التقنيات المتاحة.

    2- القاطرات: تستخدم شركة SMIT Salvage القاطرات للتحكم في حركة السفن المتضررة وسحبها إلى مكان الإنقاذ.

    3- الأجهزة البحرية: يستخدم فريق SMIT Salvage أجهزة الرادار وأنظمة الملاحة العالية التقنية لتحديد موقع السفن المفقودة والمتضررة.

    4- الغواصون: يتم استخدام الغواصين لتفقد السفن المتضررة وتقييم حالتها وتحديد الأضرار.

    5- الأنابيب والأسلاك: يستخدم فريق SMIT Salvage أنابيب وأسلاك خاصة لربط السفن المتضررة بالقاطرات والسفن الإنقاذ.

    6- الأجهزة الكهربائية: يتم استخدام مولدات الكهرباء والأسلاك الكهربائية الخاصة لتشغيل المعدات الثقيلة والأدوات الأخرى المستخدمة في عمليات الإنقاذ.

    7- الأدوات اليدوية: تشمل الأدوات اليدوية المستخدمة في عمليات الإنقاذ مثل الحبال والسلاسل والمطارق والمفكات وغيرها.

    وبالإضافة إلى ذلك، تستخدم شركة SMIT Salvage التقنيات الحديثة مثل الروبوتات البحرية والطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية والتحليلات البيانية المتقدمة لتحسين كفاءة عمليات الإنقاذ وتقليل الآثار السلبية على البيئة البحرية.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + الذكاء الاصطناعي

  • اخبار : اليمن اليوم تنضم لاتفاقية اليونسكو المنتظرة منذ زمن لأهميتها الان في الحرب

    اخبار : اليمن اليوم تنضم لاتفاقية اليونسكو المنتظرة منذ زمن لأهميتها الان في الحرب

    خاص شاشوف – نشر د.محمد جميح تغريدة قال فيها:” الخميس، سلمت لمكتب المديرة العامة لليونسكو مصادقة الأخ الرئيس رشاد العليمي على البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي 1954 الخاص بحماية الممتلكات الثقافية في حالة الصراع المسلح.
    ‏بمصادقة اليمن ننضم للدول الأعضاء في الاتفاقية، وينفتح باب التعاون بين اليمن والمنظمة.”

    لكن ماذا تعني اتفاقية لاهاي 1954؟

    اتفاقية لاهاي 1954 هي اتفاقية دولية وقعت في مدينة لاهاي بمملكة هولندا في 14 مايو 1954، وهي تعني “اتفاقية حماية الآثار الثقافية في حالات النزاع المسلح”. وتهدف الاتفاقية إلى حماية الممتلكات الثقافية والتاريخية والفنية من الدمار أو السرقة أو النهب أو الضرر أو الاستيلاء عليها خلال النزاعات المسلحة.

    وتعد الاتفاقية من أهم الاتفاقيات الدولية التي تعنى بحماية التراث الثقافي في حالات النزاع المسلح، وهي تنص على حماية المواقع الأثرية والمعابد والمساجد والمتاحف والمخطوطات والأعمال الفنية والثقافية الأخرى التي تعتبر مهمة للتراث الثقافي للبلدان المتضررة من النزاعات المسلحة.

    يتضمن الاتفاق تعهدات للدول الموقعة عليه بتحديد المواقع الأثرية التي يتم حمايتها، وإعداد خطط للحفاظ عليها، وتأمينها من الدمار أو النهب، وإذا تعرضت هذه المواقع للضرر فإن الدول الموقعة عليه يتعين عليها إصلاحها أو استعادتها.

    ويهدف الاتفاق أيضًا إلى تشجيع التعاون الدولي لحماية التراث الثقافي العالمي، وتوفير الحماية الدولية للمواقع الأثرية والتراث الثقافي والفني في حالات النزاعات المسلحة.

    img 0939
    محمد جميح توقيع اتفاقية يمنية جديدة مع منظمة اليونسكو

    هل تعتبر الاتفاقية فعالة في حماية التراث الثقافي؟

    تعد اتفاقية لاهاي 1954 ذات أهمية كبيرة في حماية التراث الثقافي خلال النزاعات المسلحة، ولكن يمكن القول أن فعالية الاتفاقية تعتمد على تنفيذها من قبل الدول الموقعة عليها.

    ومن الجدير بالذكر أن العديد من المواقع الأثرية والتراث الثقافي قد تعرضت للتدمير والنهب والسرقة خلال النزاعات المسلحة في العديد من البلدان، ورغم التزام الدول الموقعة بتنفيذ الاتفاقية، فإن العديد من هذه الأضرار قد حدثت.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ومن الجدير بالذكر أيضًا أن الاتفاقية تشمل فقط الدول الموقعة عليها ولا تشمل الدول التي لم توقع عليها، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى نقص في الحماية للمواقع الأثرية خلال النزاعات المسلحة التي تحدث في هذه الدول.

    وبشكل عام، يمكن القول أن الاتفاقية تعد خطوة مهمة في حماية التراث الثقافي خلال النزاعات المسلحة، ولكن يتطلب تحقيق فعالية أكبر تعاون دولي أكبر وتنفيذ أكثر صرامة للاتفاقية من قبل الدول الموقعة عليها.

    هل هناك أمثلة على الدول التي لم توقع على الاتفاقية وتعرضت لنقص في الحماية؟

    نعم، هناك العديد من الدول التي لم توقع على اتفاقية لاهاي 1954 وتعرضت لنقص في الحماية للتراث الثقافي خلال النزاعات المسلحة التي حدثت فيها. على سبيل المثال:

    1. سوريا: تعرضت سوريا لنزاع مسلح منذ عام 2011 وتم تدمير العديد من المواقع الأثرية والتراث الثقافي في البلاد، بما في ذلك مدينة بالميرا الأثرية ومعبد بل الأثري وقلعة حلب وقلعة الحصن في تدمر.
    2. العراق: تعرض العراق للعديد من النزاعات المسلحة وتم تدمير العديد من المواقع الأثرية والتراث الثقافي، بما في ذلك مدينة بابل الأثرية ومدينة نينوى الأثرية ومتحف الموصل.
    3. ليبيا: تعرضت ليبيا لنزاع مسلح منذ عام 2011 وتم تدمير العديد من المواقع الأثرية والتراث الثقافي في البلاد، بما في ذلك مدينة لبدة الأثرية ومدينة سبها الأثرية.

    وهناك العديد من الدول الأخرى في مناطق مثل أفغانستان واليمن وسوريا والصومال والكونغو الديمقراطية والسودان وغيرها التي تعرضت لنزاعات مسلحة وتم تدمير التراث الثقافي فيها وذلك بسبب عدم وجود حماية كافية لهذا التراث.

    ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية التراث الثقافي في الدول المتضررة؟

    هناك العديد من الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية التراث الثقافي في الدول المتضررة من النزاعات المسلحة، من بينها:

    1. توعية الجمهور: يمكن الترويج للوعي العام حول أهمية الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الوعي بأنه يمثل جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية والإنسانية.
    2. تدريب الكوادر: يمكن تدريب الكوادر العاملة في المجالات الثقافية والأمنية على كيفية حماية التراث الثقافي والتعرف على المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع.
    3. التنسيق الدولي: يمكن تعزيز التنسيق الدولي بين الدول المتضررة والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث الثقافي.
    4. إنشاء مراكز الحفاظ على التراث الثقافي: يمكن إنشاء مراكز لحفظ المواقع الأثرية والتراث الثقافي الأخرى وتأمينها من الدمار والضرر.
    5. إجراء تقييمات للتراث الثقافي المعرض للخطر: يمكن إجراء تقييمات دورية للمواقع الأثرية والتراث الثقافي الأخرى لتحديد المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها.
    6. اتخاذ إجراءات قانونية: يمكن اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شخص يتسبب في تدمير أو نهب أو سرقة أو استيلاء على المواقع الأثرية أو التراث الثقافي الأخرى.
    7. تشجيع السياحة المسؤولة: يمكن تشجيع السياحة المسؤولة والمستدامة للمواقع الأثرية والتراث الثقافي الأخرى وتوعية السياح بأهمية الحفاظ على هذه المواقع.

    هل يمكن تحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر بشكل أفضل؟

    نعم، يمكن تحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر بشكل أفضل باستخدام الأساليب التالية:

    1. الاستشارة المجتمعية: يمكن الاستفادة من معرفة المجتمعات المحلية بالمواقع الأثرية وتقييم المخاطر التي يمكن أن تواجه هذه المواقع.
    2. استخدام الصور الجوية وتقنيات الاستشعار عن بعد: يمكن استخدام الصور الجوية وتقنيات الاستشعار عن بعد لتحديد المواقع الأثرية ورصد التغييرات التي يمكن أن تحدث فيها.
    3. تقنيات الحفريات الأثرية: يمكن استخدام تقنيات الحفريات الأثرية للتعرف على المواقع الأثرية المدفونة وتحديد المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع.
    4. الخرائط الرقمية: يمكن استخدام الخرائط الرقمية لتحديد المواقع الأثرية وتقييم المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع.
    5. التقارير السابقة: يمكن الاستفادة من التقارير السابقة لتحديد المواقع الأثرية التي تعرضت للخطر في السابق وتقييم المخاطر التي يمكن أن تواجه هذه المواقع في المستقبل.
    6. التوثيق والحفظ: يمكن توثيق المواقع الأثرية والحفاظ عليها بشكل جيد لتقييم المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع.

    هل يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر؟

    نعم، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر. يمكن استخدام التعلم الآلي وتحليل البيانات لتجميع وتحليل المعلومات حول المواقع الأثرية المختلفة وتحديد العوامل التي تجعلها عرضة للخطر. وتشمل هذه العوامل، على سبيل المثال، الموقع الجغرافي، والتاريخ، والحالة الحالية للموقع، والمخاطر الأمنية المحيطة به.

    يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي مفيدًا أيضًا في تحديد الأنماط في تدمير التراث الثقافي بشكل أكبر، وتحديد المناطق التي تحتاج إلى الحماية الفورية. يمكن استخدام هذه المعلومات لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية هذه المواقع، بما في ذلك الإنذار المبكر، والتوعية العامة، والتدريب، وتطوير الخطط الاستراتيجية لحماية التراث الثقافي.

    مع ذلك، يجب أن تؤخذ بعض الاحتياطات عند استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر، بما في ذلك ضمان أن تكون البيانات المستخدمة دقيقة وموثوقة، وضمان أن يتم استخدام هذه التقنيات بطريقة مسؤولة وأخلاقية.

    ما هي المواقع الاثرية في اليمن؟

    تضم اليمن العديد من المواقع الأثرية التي تم اعتمادها من قبل منظمة اليونيسكو كمواقع تراث عالمي، وتشمل هذه المواقع:

    1. مدينة شبام الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1982م.
    2. المدينة القديمة في صنعاء: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1986م.
    3. مدينة زبيد الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1993م.
    4. مدينة شهر الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1982م.
    5. مدينة مأرب الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1988م.
    6. مدينة حضرموت الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1982م.
    7. قلعة الحديدة الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 2000م.
    8. مدينة تيماء الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 2008م.
    9. مدينة ثلة الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 2015م.
    10. مواقع البحر الأحمر والخليج العربي الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 2018م.
    11. عرش بلقيس في مأرب 2022 او 2023

    اليمن هي وجهة سياحية مثيرة للاهتمام من حيث الآثار والتاريخ، وتضم العديد من المواقع الأثرية المهمة والمعروفة عالميًا.

    وهذه المواقع هي بعض الأمثلة عن المواقع الأثرية في اليمن، وهناك العديد من المواقع الأخرى التي تستحق الزيارة والاهتمام.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + ويكيبيديا

  • سياسي كبير يحذر حكاية العليمي من أخطر الحكايات إذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث

    سياسي كبير يحذر حكاية العليمي من أخطر الحكايات إذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث

    اخبار اليمن الان – السفير اليمني لدى الاردن سابقا أ.علي العمراني – الحراك الإنفصالي إبن الحركة الحوثية (تفاصيل مختصر تسرد ملخص احداث اليمن المثيرة للجدل اليوم)

    ‏بدأ التمرد الحوثي في 2004، والحراك الانفصالي، في 2007، وظل المشروعان متخادمين، يعزز أحدهما الآخر، ويدعم أحدهما الآخر، واستمر التعاون والتآزر والتخادم العلني، في الإضرار بالدولة اليمنية وتقويضها، حتى غزو عدن في 2015.

    ‏وعلى إثر غزو عدن جاء تدخل التحالف العربي.
    ‏والملفت، أن غزو صنعاء من قبل الحوثيين في سبتمبر 2014، لم يحرك ساكناً عند كثير من الجهات والدول؛ ونتذكر موقف المبعوث الأممي جمال بن عمر الميسر لاتفاق السلم والشراكة بعد الغزو الحوثي، وهدوء السفارات، خاصة ذات الأهمية ومن يفترض أنها مهتمة باليمن كثيرا!

    ‏مثل هذه المفارقات تبقى أسئلة للتاريخ. ومع ذلك، فإن الكثير من المواقف، والأدوار صارت واضحة وجلية، وهي تتضح الآن أكثر!

    ‏لكن المفارقة التاريخية، هو اتفاق السلم والشراكة، مع مليشيات الغزاة.. مثلما يجري الآن، ومنذ فترة، من ترتيبات واتفاقات مع الإنفصاليين برعاية التحالف، تصب في النهاية في مصلحة الانفصاليين.وفي كلا الحالين، يعزز هذه المفارقات، وجود نخبة سياسية “تمشي حالها” وتنفذ ما لا يقبل وما لا يُعقل.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ‏وتبقى حكاية العليمي من أخطر الحكايات.

    img 9561 scaled
    أمين عام مجلس التعاون الخليجي يؤكد على الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أرضيه، عند لقائه بالعليمي، وقد ورد الخبر في موقع الأمانة العامة لمجلس التعاون، كما هو في الصورة أدناه .. ‏والخبر الذي ورد في وكالة سبأ لا يتضمن أي إشارة إلى موقف الأمين العام من الوحدة. ‏وكذلك لم يرد في صفحة العليمي على الفيسبوك. ‏وهذا ليس الموقف الأول من الرئاسة. ‏أخبار الرئاسة تنشرها الوكالة كما ترد من الرئاسة دون تغيير. ‏الخطر على وحدة اليمن يأتي من الرأس، على نحو خطير جدا لم يكن يتوقعه أحد.

    ‏وإذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث.

    ‏ استبشر الإنفصاليون بزحف الحوثيين نحو صنعاء، واحتلالهم لها، كما كان الحوثيون مستبشرين بظهور الحراك الانفصالي، في 2007، وتطوراته، وتداعياته.

    ‏في يونيو 2014 كتبت في صفحتي في الفيسبوك؛ عن مثلث الشر المحدق باليمن، المتمثل في الانفصاليين والحوثيين، والقاعدة.

    ‏غضب الحراكيون حينذاك، كالعادة، ولكنهم كانوا أقل شتماً وسباباً وافتراءً مع من يختلف معهم، عما صاروا عليه بعد ذلك، والان! وإذا ساورتهم الظنون بأن السباب والشتم والإفتراءات، ستحد من دفاع أحرار اليمن عن بلادهم، فذلك وهم كبير.

    ‏ويظل الإرهاب القاعدي، ونظائره، شراً مؤكدا حتى يتم القضاء عليه. ويمكن القضاء عليه، بتضافر الجهود المحلية والدولية.

    ‏أما خطر الحوثيين، والإنفصاليين، على اليمن، فالتعاون الإقليمي والدولي ، في مواجهتهما غير ملموس، على الرغم من انخراط التحالف العربي في المعركة، وعلى الرغم من الحرب الطويلة المدمرة. والواضح الأكيد هو أن التدخل العربي، عزز من قوة الحوثيين والانفصاليين، بل إن الإنفصاليين يتلقون رعاية ودعماً مباشراً من اطراف في التحالف؛ وبتوقف التحرير على حدود التشطير السابقة، تتضح الأهداف والمرامي؛ وربما كانت التجزئة، هي الخطة، أو الهدف “ب” وهناك من يراها المحرك الأساس، في ضوء تتالي التطورات السلبية التي تخدم التجزئة والتقسيم.

    ‏وهنا يكمن تعاظم الخطر.. وهنا أيضاً تكمن مسؤولية أحرار اليمن، وما أكثرهم، ولو أن كثيراً منهم ما يزالون يلوذون بالصمت!

    ‏وما يزال البعض مستمراً في التقليل من خطر المشروع الانفصالي، باعتباره خطراً ثانوياً مقارنة بالحوثية، كما يزعم ذلك البعض ويتوهمون، وقد يفعل بعضهم ذلك عن طيبة وسذاجة وقصر نظر، أما الذين يفعلون ذلك بحماس وتمادٍ، فإنهم يفعلون ذلك بمقابل للأسف، قل أو كثر.

    ‏ويفترض أن لا مقابل يجزي عن مجاراة مشاريع تجزئة الوطن، مهما كانت الحاجات، والظروف، والإغراءات.

    ‏ما زلت أتذكر صورة لقاء السيد البيض، في عدن، بقيادة حزب الحق، في عدن، قبيل حرب 1994 ؛ الذي حضره أحمد الشامي، وابراهيم الوزير، وحسين الحوثي، وآخرون، وقد أثار ذلك اللقاء تشاؤماً أثبتت الأيام صحته، للأسف.

    ‏ودائما أقول : إن خطر الانفصاليين على اليمن، لا يقل عن خطر الحوثي الكبير جدا ، إن لم يزد مع الزمن، خصوصا بالنظر إلى الدعم غير المحدود الذي يتلقاه مشروع الانفصاليين، من أشقاء عرب!

    ‏ نعم من أشقاء عرب!

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • اخبار : الصين تطرق باب اليمن بقوة والصراع محتدم الان على النفط اليمني

    اخبار : الصين تطرق باب اليمن بقوة والصراع محتدم الان على النفط اليمني

    صراع محتدم على النفط في اليمن.. والصين تطرق الباب بقوة

    يخطف قطاع النفط والغاز في اليمن الأنظار خلال الفترة الراهنة مع تنامي صراع محتدم بدأ يطفو على السطح. يأتي ذلك وسط الهدنة المستمرة بشكل غير معلن، والتي نجحت في تخفيض حدة المواجهات العسكرية على الجبهات إلى أدنى مستوى، لتتحول بشكل كلي إلى صراع اقتصادي تشترك فيه جميع الأطراف المحلية والدولية.

    وتبرز محافظة حضرموت جنوب اليمن كملعب رئيس لهذا الصراع الذي انضمت إليه الصين إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة الأميركية ودول التحالف العربي، إضافة إلى محافظة شبوة المجاورة والتي تستحوذ على جزء من هذا الاهتمام والصراع الدائر على حقول اليمن النفطية وقطاعاتها الاستكشافية.

    وكثفت فرنسا اهتمامها وجهودها في التمهيد لعودة شركاتها المستثمرة في قطاع النفط والغاز، خصوصاً شركة توتال التي تعتبر شريكة الحكومة اليمنية في إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال. ولحقت بها الصين متخذة الخطوات الأولى لاستئناف نشاطها الاستثماري في قطاع النفط والغاز اليمني بطريقة فاجأت الجميع، بعد توقيعها على اتفاقية للاستثمار النفطي في صنعاء يركز جانب منها على استثمار الحقول النفطية بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن، المحاذية للمملكة العربية السعودية.

    قطاع متهالك
    الخبير الجيولوجي اليمني والاستشاري في تنمية الموارد الطبيعية عبدالغني جغمان، يقول في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن اليمن دولة ريعية تعتمد على اقتصاد النفط كمورد وحيد للعملة الصعبة، حيث لا يوجد في البلاد أي مصدر آخر منتج حالياً. لافتاً إلى أن الصراع يتركز على هذا القطاع الذي يأخذ كذلك حيزاً كبيراً في المفاوضات الدائرة بين الأطراف المتصارعة.

    ويصف الخبير اليمني القطاع النفطي في اليمن بأنه مدمر ومتهالك في ظل تناقص إنتاج الحقول النفطية وتوقف التصدير منذ يونيو/ حزيران 2022 بعد استهداف الحوثيين لميناءي النشيمة والضبة في شبوة وحضرموت. يوضح جغمان أن الاهتمام الصيني هو الأبرز في هذا الملف الذي يجب أن تسلط الأضواء عليه بعد أن تحولت إلى لاعب محوري في الشرق الأوسط، في حين تعمل على تأسيس حضورها في مجال استثمارات الطاقة في اليمن.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    واللافت في الأمر بحسب جغمان، أن الصين تضع في حسبانها خصوصية الوضع في اليمن خلافاً للآليات دخول إلى أسواق بقية دول المنطقة، إذ بالرغم من حصولها على عقود استثمارية كبيرة في العراق ودول أخرى، لكن الصين تتعامل بطريقة مدروسة في هذا البلد المنقسمة جغرافيته وتتنازعه أطراف متعددة.

    وشهد منتصف مايو/ أيار الماضي عقد أول اجتماع في دبي في الإمارات العربية المتحدة بين قيادة وزارة النفط والمعادن اليمنية ومسؤولين من شركة سينوبك الصينية التي تبحث عودتها إلى اليمن، إذ تتواجد الصين كمشغل لقطاع 71 النفطي بحضرموت وشريك في قطاع العقلة في محافظة شبوة، في حين وقعت وزارة النفط والمعادن الواقعة في صنعاء تحت سلطة الحوثيين على مذكرة تفاهم مع شركة “انتون”، ومسؤول وصفته يمثل الحكومة الصينية، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن.

    إدارة سيئة
    وتكشف هيئة استكشاف وإنتاج النفط اليمنية الحكومية عن وجود ستة قطاعات استكشافية أصبحت منتجة خلال السنوات القليلة الماضية؛ غير أن أعمالها الاستثمارية توقفت بسبب الحرب؛ وفي الوقت الراهن بدأت أعمال الصيانة والتأهيل لاستئناف العمل فيها.

    ويرى جغمان أن إدارة ملف هذا القطاع سيئة للغاية مع عدم استنادها لأية معايير دولية في عملية إنتاج الحقول النفطية واستكشافها، بالنظر إلى حجم هذه الحقول المحدودة والصغيرة، بينما بحسب حديثه لا يتجاوز احتياطي اليمن 9 مليارات برميل تم إنتاج حوالي 7 إلى 8 مليارات برميل من الاحتياطي المثبت منها، بينما لم يعد باقيا في الحقول سوى 10 إلى 20 في المائة.

    ويخضع قطاع النفط والغاز في اليمن لإدارة واستثمار شركات من عدة دول أهمها فرنسا وأميركا والصين حيث قامت ما يقارب 55 شركة نفطية عالمية بتنفيذ نشاطات استكشافية في السابق في 39 قطاعاً منذ بداية الاستكشاف في البلاد، بالمقابل تؤكد الهيئة الحكومية لاستكشاف وإنتاج النفطـ أن اليمن بحسب تقارير دولية ودراسات اقتصادية يحوز على احتياطيات نفطية هائلة، ومخزون نفطي كبير.

    ويعتقد المحلل الاقتصادي علي الحيفي، في حديثه مع “العربي الجديد”، أن الموقع الجغرافي لليمن بشكل عام ومحافظات حضرموت بدرجة رئيسية وشبوة والجوف لا يقل أهمية عن النفط والموارد والثروات الطبيعية وقد يتجاوزها، لذا تبحث مختلف هذه الدول المتصارعة على تقاسم هذه الكعكة بما فيها من موانئ ومضائق وجزر ومنافذ ومعابر.

    ووفق وزارة النفط والمعادن اليمنية، يجري تنفيذ أعمال استكشافية حالياً في 25 قطاعاً في عدة مناطق يمنية من قبل 13 شركة نفطية عالمية تتركز في عدة أحواض تتركز بدرجة رئيسية بمحافظة حضرموت بواقع 25 قطاعاً استكشافياً منها 12 قطاعاً في حوض المسيلة بمدينة سيئون.

    ويمتلك اليمن 13 حوضاً رسوبياً تتوزع على مساحة كبيرة من اليمن. وتؤكد المعلومات الجيولوجية أن البلاد تمتلك إمكانات بترولية، مع ظهور مؤشرات جيدة تشير إلى وجود العناصر الرئيسية اللازمة لتراكمات بترولية، حيث إنها لم تدرس بالشكل الكافي.

    انعكاسات الحرب الروسية
    وتوقع خبراء اقتصاد مطلع العام الحالي 2023 حصول تغييرات واسعة في لعبة الصراع المحلي والدولي والإقليمي في اليمن مدفوعة باهتمام الدول الكبرى بالمصادر النفطية والغازية بسبب انعكاسات الحرب الروسية في أوكرانيا وموقف “أوبك” والدول المتحالفة معها فيما يتعلق بخفض الإنتاج من النفط بنحو مليوني برميل يومياً، وإصرارها على موقفها وهو ما دفع كثيرا من الدول للبحث عن مصادر أخرى بديلة.

    في السياق، يشير الباحث الاقتصادي مراد منصور، لـ”العربي الجديد”، إلى ما يدور في حضرموت من صراع طاحن ينذر بانفجار وشيك للأوضاع هناك في ظل محاولة للمجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة التامة على المحافظة النفطية وإخراج القوات العسكرية المحسوبة على الحكومة بما يتيح تسهيل سيطرته على موانئ ومنافذ المحافظة وقطاعاتها النفطية التي تعتبر الأكبر على مستوى اليمن.

    وتصاعدت هذه الأزمة بشكل كبير منذ منتصف العام الماضي 2022 بعد استهداف الحوثيين بالطائرات المسيرة موانئ تصدير النفط الحكومية في محافظتي حضرموت وشبوة، وذلك عقب مخاطبة الشركات الاستثمارية في قطاع النفط والغاز، بأن عليها التوقف بشكل نهائي عما سموه نهب الثروات اليمنية السيادية، وتحميلها المسؤولية الكاملة في حال عدم الالتزام، لتأخذ الأزمة منذ ذلك الوقت أبعادا مختلفة على المستويين المحلي والإقليمي في ظل تفاقم الصراع الاقتصادي بصورة غير مسبوقة.

    إذا قررت الصين الاستثمار في اليمن، فقد يكون لذلك تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن. وتعتبر اليمن دولة استراتيجية بالنسبة للصين، حيث تقع اليمن في قلب الممر البحري الحيوي الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب. ويعد هذا الممر البحري ممراً هاماً للشحن البحري العالمي، ويتعين على الصين تأمين مصدر النفط والغاز وحماية مصالحها في المنطقة.

    ومن الممكن أن يستثمر الصين في اليمن في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك النفط والغاز، والإنشاءات والبنى التحتية، والصناعات الثقيلة والخفيفة، والزراعة والصناعات الغذائية، والسياحة والخدمات، وغيرها من القطاعات الواعدة في اليمن. وقد تساعد الاستثمارات الصينية في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في البلاد.

    ومع ذلك، فإن الاستثمار في اليمن يتطلب مستوى عالٍ من الشجاعة والمخاطرة، حيث يشهد البلد صراعًا دائرًا وانفلاتأمنيًا ونزاعات مسلحة مستمرة، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ الاستثمارات وتحقيق العوائد المالية المتوقعة. كما أن اليمن يعاني من نقص في البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والماء والصرف الصحي، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ المشاريع الاستثمارية بكفاءة وبأسعار تنافسية.

    ومن المهم أن يتم إيجاد حل سياسي للنزاع الدائر في اليمن وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وهذا يتطلب جهودًا دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة. ومن الممكن أن تساعد الصين في تحقيقة الأمن والاستقرار في اليمن ودعم الجهود الدولية لتحقيق ذلك بما في ذلك الدعم المالي والسياسي والإنساني. كما أن الصين يمكن أن تلعب دوراً هاماً في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، والذي يعد من الموارد الهامة للاقتصاد اليمني. ويمكن أن تستفيد الشركات النفطية الصينية من فرص الاستثمار في اليمن، والتي تتيح لهم الوصول إلى مصادر النفط والغاز في المنطقة وتعزيز مصالحهم الاقتصادية.

    وبالمجمل، فإن الاستثمار الصيني في اليمنيمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن، ولكن يجب أن يتم تنفيذه بحرص وتحليل دقيق للمخاطر المحتملة والظروف الأمنية والاقتصادية في البلد. ويجب أيضًا أن تتم الاستثمارات بطريقة مستدامة وبما ينعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي ويحترم حقوق العمال والبيئة والمجتمعات المحلية.

    المصدر: العربي + الذكاء الاصطناعي

  • سياسي كويتي كبير يكشف أن الامارات تعتمد في تقسيم اليمن على المنهجية البريطانية

    سياسي كويتي كبير يكشف أن الامارات تعتمد في تقسيم اليمن على المنهجية البريطانية

    د.فايز النشوان: تعتمد الإمارات في سعيها لتقسيم اليمن المنهجية البريطانية في حقبة المستعمرات تقسيم “الهند – مصر – الشام – العراق الخ” وهي مستوحاه من نهج الدولة العثمانية ابان حكمها للعراق بتفتيت العشائر العربية لكنتونات صغيرة لتسهيل السيطرة عليها وحرمان المشيخة الأم لتلك القبائل من توجيه عموم العشائر وهو أمر كان يعطي قوة كبيرة لتلك القبائل وقتئذ ويأتي ذلك في سياق متصل على توجيه النصائح الإماراتية لجماعة الدعم السريع في السودان التي على ما يبدو أن نُذر دعوات تقسيمه باتت وشيكة على الطريقة اليمنية بحيث يُروّج بِفَكْ ارتباط دارفور ونواحيها (الحاضنة الإجتماعية لميليشيا الدعم السريع) عن السلطة المركزية التي يقودها الجيش ممثل الشرعية السودانية.

    ‏تجدر الإشارة أن الإمارات ليست عدواً لليمن كما يعتقد البعض ولا يمكن تصنيفها كذلك بقدر أنها تبحث عن مصالحها فيه لا سيما أن الإماراتيين لم يقوموا فقط بدعم تقسيم اليمن من خلال انشاء ميليشيا المجلس الإنتقالي الذي يترأسه موظف اماراتي (يحمل الجنسيتين الإماراتية واليمنية) وتمويل مشاريع عسكرية وتنموية تصب لتحقيق شعبية وخلق ولاءات للإنتقالي عند الجنوبيين بل قدمت الإمارات أيضاً دماءاً من نُخبة أبنائها هناك ما يجعلها ترغب بأن ترى لتلك الجهود نقطة ارتكاز وتموضع اماراتي مركزي ينعكس عليها بالإيجاب سواء كان ذلك اقتصادياً أو استراتيجياً ونحو ذلك من مصالح لها ما يبررها.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ‏لم تنجح منهجية التقسيم البريطانية لوقت طويل مع البريطانيين حيث طردهم الهنود بعد ذلك وفعل كذلك العراقيين قبلهم ابان ثورة العشرين وفعلها المصريون في 1956 ولا يبدو أن الإمارات ستنجح مع اليمنيين ولا حتى السودانيين فبمجرد أن تضع الحرب أوزارها في اليمن وتحقق المصالحة المرتقبة بين اليمنيين ستتبخر ميليشيا المجلس الإنتقالي كما تبخر ما يسمى بجيش لبنان الجنوبي الذي أنشأه الكيان الصهيوني عام 1976 فلما انسحبت اسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 هرب قياديوه الى تل أپيپ وتناثر مرتزقتهم في الصحراء وهكذا سيفعل قادة الإنتقالي وسيكون مآل مقاتليه.

  • اليمن اليوم : الامارات ترفع قضية في محكمة العدل الدولية تدعي امتلاك سقطرى تاريخياً

    اليمن اليوم : الامارات ترفع قضية في محكمة العدل الدولية تدعي امتلاك سقطرى تاريخياً

    المقال التي قلب الإمارات قلب
    ‏د/ فاطمة رضا
    ‏تلقيت أول ردة فعل ضدي من دولة الإمارات العربية المتحدة, ردة الفعل كانت صادرة من المجلس الوطني للسياحة والآثار , وهي جهة إماراتية حكومية تتلقى دعم مالي ولوجستي قوي.
    ‏اوعزوا إلي مع مندوبيهم بخطاب شديد اللهجة قالوا فيه بأنني شخصية مخابراتية غير معروفة ومجهولة وغامضة وغير مرحب بها في دولة الإمارات المتحدة.

    كل ذلك بالطبع لم يحدث معي مصادفة ..
    ‏بل كان نتيجة مشادات وخلافات وتراكمات حادة معهم ..
    ‏بدأت القصة في محكمة العدل الدولية لاهاي – هولندا, وهو المكان الذي عملت ولازلت أعمل به, وقعت في يدي ورقة ضمن ملف يتضمن رفع قضية دولية لإستعادة أراضي دولة الإمارات التاريخية المقتطعة والمجتزئة خارج حدودها إبتدائآ بجزيرة سقطرى التابعة لدولة الإمارات ولتراثها الإقليمي والحضاري وإرثها البشري التاريخي المتوارث عبر الاجيال .

    ‏لم أستطع إخفاء ضحكتي أمام مبعوثي تلكم الهيئة الإماراتية, لقد صعقني الخبر ومن هوله ضحكت, المقربون مني فقط يعلمون ان ضحكتي تلك في ثقافتي الليبرالية تعني بأنني وصلت لأقصى درجات الإستياء والامتعاض.

    ‏اعطيتهم ملف قضيتهم بإبتسامة و أدب وإحترام بالغ ..
    ‏وذهبت بعدها لكتابة إعتراض على قضيتهم لاربعة أيام متواصلة، ويتضمن الاعتراض حوالي 80 صفحة من الهجوم القانوني العنيف على أدائهم الغير حصيف ومعاييرهم المقنعة في التقييم التاريخي, شرحت للدائرة الجغرافية والمكانية في المحكمة بأن دولة الإمارات إشتبهت بإنتماء جزيرة سقطرى لأراضيها وبأنه قد حصل إلتباس عليهم في هذا الموضوع وضبابية في تقييم الرؤية للواقع التاريخي المعاش, حيث انه لاتوجد اي جذور تاريخية بين جزيرة سقطرى والإمارات اطلاقآ.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ‏سقطرى والتي تم تصنيفها كأحد مواقع التراث العالمي لدى اليونسكو في عام 2008، وصنفتها صحيفة النيويورك تايمز كأجمل جزيرة في العالم للعام 2010, ليست إماراتية ياسادة وليست حتى أفريقية بل هي اراضي يمنية تتبع للمياه الاقليمية اليمنية, الإمارات حاليآ لديها مايقارب 400 جندي في قاعدة إماراتية مستحدثة فيها, ولا يعني ذلك في البروتوكول الدولي بانها أصبحت إماراتية بل يعني بأنها محتلة إماراتيآ.

    ‏قبل ذلك إحتل إسطول برتغالي بقيادة (ترستاو دا كونها) و (ألفونسو دي ألبوكيرك) سقطرى في عام 1507 , وقبلهم إحتل الأغريق سقطرى لأكثر من 400 عام وكذلك إحتلها الفراعنة لمآتين عام ويزيد واعتبروها جزئآ من الثقافة الدينية الفرعونية, وكذلك احتلها الفرس لاكثر من 600 عام , والرومان كذلك احتلوها لفترات متباعدة , والسيطرة على جزيرة سقطرى أمر طبيعي فموقها يعتبر إستراتيجي ومحوري.

    ‏لايعلم الاخوة الإماراتيون بأنني دبلوماسية أمريكية ولا يحق لهم منعي من السفر لبلادهم تحت أي مبرر الا بعد اغلاق سفارة امريكا في دولتهم وهذه قوانين دولية لايمكنهم خرقها, وسوف اسافر ضمن عمل خاص للإمارات بعد أسبوعين ومن هذه المنصة أتحدى أي جهة إماراتية حكومية او خاصة منعي من السفر للإمارات ..

    img 9375

    انتماء سقطرى التاريخي والبشري للجمهورية اليمنية العظيمة

    تعد جزيرة سقطرى جزءًا من اليمن، وتقع في المحيط الهندي، وتبعد حوالي 240 كيلومترًا عن الساحل الجنوبي لليمن. وتتميز الجزيرة بتنوع المناظر الطبيعية فيها، حيث تضم جبالًا ووديانًا وشواطئ وشعاب مرجانية وكهوفًا وحدائق نباتية نادرة، وتعد هذه المناظر موطنًا للعديد من الحيوانات والنباتات النادرة والمهددة بالانقراض.

    تمتد تاريخ جزيرة سقطرى إلى العصور القديمة، حيث كانت تستخدم كمحطة تجارية في طريق البحر الذي يربط بين الهند واليمن والشرق الأوسط. وقد تأثرت الجزيرة عبر التاريخ بعدد من الحضارات والثقافات المختلفة، بما في ذلك الحضارات اليمنية القديمة مثل مملكة سبأ وحضرموت والمهرة، بالإضافة إلى تأثير المسلمين والبرتغاليين والإنجليز على مدى القرون الماضية.

    وتعد الجزيرة موطنًا لعدد من القبائل اليمنية العربية المختلفة، وتتميز بثقافة فريدة وتراث غني، وتشتهر بصناعاتها التقليدية مثل صناعة الزقاقين والعود والأربطة والشالات. وتعد الجزيرة اليوم محطة سياحية شهيرة بسببجمال طبيعتها ومناخها الدافئ وشعبها الودود والمضياف، وتوفر الجزيرة العديد من الفرص للسياح للاستمتاع بالأنشطة الرياضية والترفيهية مثل الغوص والسباحة والتخييم وركوب الجمال والاستمتاع بالشواطئ الخلابة.

    وبشكل عام، جزيرة سقطرى تعد جزءًا لا يتجزأ من التراث والثقافة اليمنية، وهي تعكس تنوع وغنى التاريخ البشري في المنطقة. وتمثل الجزيرة مركزًا هامًا للتجارة والثقافة والتنوع البيولوجي في المنطقة، وتعد إضافة قيمة للإرث الثقافي والتاريخي للمنطقة.

  • اخبار : الحوثيين يتخذون اخطر خطوة انفصالية والسبب غاز مأرب! لما الان؟

    اخبار : الحوثيين يتخذون اخطر خطوة انفصالية والسبب غاز مأرب! لما الان؟

    لماذا يمنع الحوثة دخول غاز مأرب إلى مناطق سيطرتهم؟ ‏فضل الحوثيون استيراد غاز منزلي بسعر اعلى من غاز مأرب لحرمان مأرب والشرعية من عائدات الطاقة.

    ‏لكن الاستهلاك المحلي في مناطق الشرعية قد يأخذ كامل الكمية.

    ‏المشكلة ستكون على مستوى مصرفي ونقل عملات محلية واجنبية. سيفصل الحوثي

    بحركته هذه عملية تدوير الثروة وينزع الى استقلال تجاري تجاه الشرعية. هذه خطوة انفصالية مكملة.
    ‏لكنه سيصبح في غنى عن دخول العملة اليمنية بطبعات جديدة اليه وفي حل من التزامات توحيد البنك.

    ‏الهدف الثاني من فعلته هذه تقوية مراكز مالية حوثية في تجارة الغاز على حساب مؤسسة النفط.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    الحوثي سيقضي على فرص تنسيق عمل مؤسسات كبيرة يمنية.
    ‏الغاية الثالثة وهي مصدر الغاز. اذا كان الغاز قادم من جهة قريبة من ايران فإنه لن يدفع قيمة الغاز انما يحصل على تمويل غير مباشر. وسيفعل مع كذلك والبترول والديزل.
    ‏الحوثي لا يفكر اقتصاديا ولا معني بظروف الناس.

    مرتكزات الموافقة على هدنة وإن بحجج انسانية تتهاوى واحدة بعد اخرى لتتحول جميعها الى مكتسبات تكتيكية واستراتيجية للحوثي.

    ‏ ارتفاع الاسعار يخلق ازمات لا يتحدث عنها احد وليست لضغط اممي ودولي على الشرعية. والشعب لا يقوى على الرفض والانتفاضة.

    ‏من يهندس الاتفاقات ساذج ومن يقبل بلا حس.

    الكاتب: مصطفى ناجي

  • اخبار : الوحدة اليمنية في كلمة الرئيس اليمني رشاد محمد العليمي في قمة جدة (فيديو)

    اخبار : الوحدة اليمنية في كلمة الرئيس اليمني رشاد محمد العليمي في قمة جدة (فيديو)

    كلمة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي امام مؤتمر القمة العربية
    (الدورة العادية الثانية والثلاثون)
    جدة- 19 مايو 2023

    اخي صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان، رئيس القمة العربية،،
    اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    معالى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط،،
    أصحاب المعالى والسعادة،،
    اسمحوا لي في مستهل كلمتي أن أعبر عن خالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، بقيادة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولى عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على الاستضافة الكريمة لهذه القمة، وعلى ما حظينا به من كرم الضيافة وحسن الاستقبال، والوفادة، وجهودهم المشهودة من أجل وحدة الامة، والدفاع عن مصالحها وتطلعاتها في التنمية والاستقرار، والسلام.
    كما أتوجه بالشكر والتقدير إلى الأشقاء في الجزائر، قيادة وحكومة على ما بذلوه من جهد خلال رئاستهم للدورة السابقة في مرحلة عصيبة من تاريخ أمتنا.
    وأغتنم الفرصة أيضا لأعرب عن تقديرنا الكبير لجهود الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيظ ومساعديه، وفريق عمله، في مؤازرة، ومناصرة قضية شعبنا وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني.
    وهو امتنان موصول لكم أيها الأشقاء على مواقفكم الثابتة من القضية اليمنية وفي المقدمة دول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة التي سطرت على ارضنا، واحدة من أعظم الملاحم العربية في ردع التهديدات المحدقة بالأمة خلال العصر الحديث.
    وهو شكر أيضا للأشقاء في مصر، والأردن الذين فتحوا أبواب بلدانهم لاستقبال مئات الالاف من أبناء شعبنا الباحثين عن ملاذ آمن من بطش المليشيات، وتسهيل فرص حصولهم على العلاج، والتعليم، والخدمات الضرورية.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    أصحاب المعالي،،
    تنعقد هذه القمة في وقت ما يزال فيه شعبنا يعاني ويلات الحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية منذ انقلابها على التوافق الوطني في سبتمبر 2014 بدعم من النظام الإيراني المستميت من أجل استكمال مشروعه التدميري في المنطقة مع استمرار انقسام منظومتنا العربية، وعجزها عن الاستجابة للأزمات والنزاعات المسلحة التي تهدد بانهيار الدولة الوطنية، وتجريفها لصالح المشاريع الخارجية التوسعية الدخيلة على مجتمعنا وهويتنا العربية وتراثنا الحضاري والاجتماعي.
    وإنني آمل أن نستلهم من صمود شعوبنا، وتضحياتها الجسيمة في مقاومة تلك المشاريع، لإحداث التحول المنشود، واستثمار اجتماعاتنا هذه في استعادة المبادرة والتوافق على السياسات المشتركة التي تستجيب لإرادة الأمة، وتعلي مصالحها، وتضعها فوق كل اعتبار.
    لذلك نحن على ثقة بأن تمثل قمة جده في أرض الحرمين المباركة، منعطفا هاما لإقرار السبل الكفيلة بمقاربة الأزمات القطرية والجماعية، وتجاوز تحدياتها بإدارة، وإرادة عربية خالصة.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    أصحاب المعالي والسعادة،،
    بعد نحو سبعة اشهر على انعقاد قمة الجزائر، ما تزال تلك الآمال التي حملناها إليكم بتجديد الهدنة تواجه تعنتا من قبل المليشيات الحوثية، دون اكتراث لمعاناة الملايين من مواطنينا في الداخل والخارج.
    وها نحن اليوم من جديد نترقب ثمار المساعي الحثيثة التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان لإحياء ذات الهدنة التي التزمنا باستمرارها من طرف واحد، حرصا على إنهاء معاناة شعبنا، وتفويت أي فرصة للمليشيات في العودة إلى التصعيد الشامل.
    وبدلا من إبداء حسن النوايا تجاه المبادرات الحكومية، تواصل تلك المليشيات للشهر الثامن منع وصول السفن والناقلات التجارية إلى موانئ تصدير النفط، سعيا منها لسحق المكاسب المحققة في المحافظات المحررة بما في ذلك انتظام دفع رواتب الموظفين، وإعاقة فرص توسيعها لتشمل الموظفين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات.
    كما تستمر تلك المليشيات في تهديداتها لدول الجوار، والسلم والأمن الدوليين، بنشر مزيد من الطائرات الإيرانية المسيرة، والألغام البحرية والقوارب المفخخة، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرويها لنا كقصص من الجحيم، أبناؤنا الذين تنفسوا هواء الحرية في عمليات تبادل المحتجزين بعد سنوات من التغييب، والإخفاء القسري.
    وفوق ذلك تعمل المليشيات في الوقت الراهن على حشد أكثر من مليون طفل إلى معسكرات تعبوية متطرفة، من شأنها تدمير نسيجنا الاجتماعي، وقيم التعايش التي انتهجها الشعب اليمني على مر التاريخ.
    ولذلك أيها الاخوة، فإننا نأمل تحركا عربيا جماعيا إلى جانب أشقائنا في دول تحالف دعم الشرعية من أجل وقف تلك الانتهاكات الفظيعة للقانون الدولي، و دعم جهود الحكومة اليمنية لانعاش الاقتصاد، وتحسين الخدمات الأساسية، والتدخلات الإنسانية المنقذة للحياة، ومبادرات الأشقاء، والأصدقاء لاستئناف العملية السياسية بموجب مرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الامن ذات الصلة وخصوصا القرار 2216.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    لقد رحبنا بحذر في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بالاتفاق بين المملكة العربية السعودية الشقيقة، وإيران، على أمل أن يؤدي ذلك إلى مرحلة جديدة من العلاقات الإيجابية في المنطقة التي تصب في مصلحة الشعب الإيراني ووقف مغامرات نظامه المدمرة، والتوقف عن التدخل في شئوننا الداخلية.
    وإنني أغتنم هذه الفرصة لأشيد بجهود الدول الأعضاء والأمانة العامة لجامعة الدول العربية التي أفضت إلى استئناف مشاركة الجمهورية العربية السورية، في اجتماعات مجلس الجامعة على طريق حل الأزمة السورية وفقا لمبدأ الخطوة مقابل الخطوة، وبما يضمن وحدة وسلامة البلد الشقيق، واستعادة دوره التاريخي في العمل العربي المشترك.
    ونشيد بجهود المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية التي تكللت بتوقيع الأشقاء في السودان على إعلان مبادئ لتأمين الأعمال الإنسانية وحماية المدنيين، تمهيدا لمحادثات بناءة تعيد لهذا البلد الوفي مع شعبنا، الاستقرار، والسلام، والتنمية.
    كما تؤكد الجمهورية اليمنية، التزامها الكامل بدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لمبادرة السلام العربية والقرارات والتشريعات الدولية، وتدين التصعيد الإسرائيلي المستمر، وإجراءاته الاستيطانية التي تقوض من فرص السلام والأمن الإقليمي والدولي.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
    أصحاب المعالي والسعادة
    اسمحوا لي في الختام أن أعرب عن خالص تمنياتنا بالنجاح لهذه القمة بقيادة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، التي نثق بأنها ستمثل نقلة إضافية لمسار العمل العربي المشترك، وتوحيد آلياته في دعم جهود الأشقاء والأصدقاء لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية، انتصارا لصبر وتضحيات شعبنا، وحقه في الحرية، والكرامة الإنسانية، والأمن والاستقرار، والرخاء.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    The speech of his Excellency Dr. Rashad Al-Alimi, President of the Presidential Leadership Council at the Jeddah, 32nd Arab League Summit, May 19, 2023
    Jeddah

    In the Name of Allah, the Most Benevolent, the Most Merciful,

    My brother, Your Royal Highness Prince Mohammed bin Salman bin Abdulaziz Al Saud, Crown Prince and Prime Minister of the fraternal Kingdom of Saudi Arabia,

    Your Majesties, Your Excellences, Your Highnesses, the Kings, Princes and Heads of State and Government of

    Brotherly Arab States,

    Your Excellency Mr. Ahmed Aboul Gheit,

    Secretary General of the League of Arab States,

    Excellencies,
    At the outset, I would like to express my sincere thanks and appreciation to the Kingdom of Saudi Arabia, under the leadership of my brother, the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz, and his Crown Prince, His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman, for the generous hosting of this summit, for the warm welcome and hospitality we enjoyed, for their well-known efforts for the unity of the nation, and for their defense of its interests and aspirations for development, stability, and peace.

    I would like also to extend my thanks and appreciation for our brothers in Algeria, the leadership and the government, for their genuine efforts during their presidency of the previous Arab Summit at a difficult stage in the history of our nation.

    I also seize this opportunity to express our great appreciation for the efforts of the Secretary-General of the League of Arab States, Ahmed Abu Al-Gheit, his assistants, and his work team, in supporting the cause of our people and their right to restore state institutions, and to end the coup of the Houthi militia backed by the Iranian regime.

    Our gratitude extended to you, brothers, for your firm positions on the Yemeni issue, foremost among which are the countries of the Coalition to Support Legitimacy, led by the Kingdom of Saudi Arabia, and the United Arab Emirates, which carried out in our land, one of the greatest Arab epics in deterring threats to the nation during the modern era.

    It is also a sincere appreciation to our brothers in Egypt and Jordan who opened the doors of their countries to receive hundreds of thousands of our people seeking a safe haven from the brutality of the militias, and to facilitate their access to treatment, education and a decent life.

    Your Majesties, your Excellencies and your Highnesses,

    This summit is taking place at a time when our people are still suffering from the scourge of war sparked by the Houthi militia since its coup against the national consensus in September 2014 with the support of the Iranian regime, desperate to complete its destructive project in the region with the continued division of our Arab system, and its inability to respond to crises and armed conflicts that threaten with the collapse of the national state, and its bulldozing in favor of external expansionist projects that are alien to our society, our Arab identity, and our cultural and social heritage.

    I hope that we will be inspired by the steadfastness of our peoples, and their enormous sacrifices in resisting these projects, to bring about the desired transformation, and to invest our meetings in restoring the initiative and agreeing on common policies that respond to the will of the nation, uphold its interests, and place it above all considerations.

    Therefore, we are confident that the Jeddah summit in the blessed land of the Two Holy Mosques will represent an important turning point for approving ways to approach the national and collective crises, and overcoming their challenges with pure Arab management and will.

    Your Majesties, Excellencies and Highnesses,
    Nearly seven months after the Algiers Summit was held, those hopes that we brought to you to renew the truce are still facing intransigence on the part of the Houthi militia, without regard for the suffering of millions of our citizens at home and abroad.

    Here, we are today, again, awaiting the fruits of the relentless efforts led by our brothers in the Kingdom of Saudi Arabia and the Sultanate of Oman to revive the same truce that we unilaterally committed to continuing, in order to end the suffering of our people, and to miss any opportunity for the militias to return to a comprehensive escalation.

    Instead of showing good intentions towards government initiatives, these militias continue for the eighth month to prevent commercial ships and tankers from reaching oil export ports, seeking to crush the gains made in the liberated governorates, including the regular payment of employee salaries, and impeding opportunities to expand salary payment to include employees in areas under the force control of the militias.

    These militias also continue their threats to neighboring countries, international peace and security, by deploying more Iranian drones, naval mines, booby-trapped boats, and gross violations of human rights. These stories are told to us as stories from hell, by our sons who breathed the air of freedom in the exchange of detainees after years of absence and enforced disappearance.

    Nevertheless, the militias are currently working to mobilize more than a million children into extremist mobilization camps, which would destroy our social fabric and the values of coexistence that the Yemeni people have pursued throughout history.

    Therefore, dear brothers, we hope for a collective Arab movement alongside our brothers in the Coalition to Support Legitimacy in order to stop these egregious violations of international law, support the Yemeni government’s efforts to revive the economy, improve basic services, life-saving humanitarian interventions, and the initiatives of brothers and friends to resume the political process in accordance with the terms of reference of the Gulf initiative, its executive mechanism, the outcomes of the Comprehensive National Dialogue conference, and the relevant Security Council resolutions, especially Resolution 2216.

    Your Majesties, Excellencies and Highnesses,
    In the Presidential Leadership Council and the government, we cautiously welcomed the agreement between the brotherly Kingdom of Saudi Arabia and Iran, hoping that this would lead to a new phase of positive relations in the region that is in the interest of the Iranian people, stopping the destructive adventures of his regime, and stopping interference in our internal affairs.

    I seize this opportunity to commend the efforts of the Member States and the General Secretariat of the League of Arab States, which led to the resumption of the participation of the Syrian Arab Republic in the meetings of the Arab League on the road to resolving the Syrian crisis according to the principle of step for step, in a way that guarantees the unity and integrity of the brotherly country, and the restoration of its historical role in Arab joint action.

    We commend the efforts of the Kingdom of Saudi Arabia and the United States of America, which culminated in the signing of a declaration of principles by the brothers in Sudan to secure humanitarian actions and protect civilians, in preparation for constructive talks that restore stability, peace and development to this loyal country.

    The Republic of Yemen also affirms its full commitment to supporting the right of the Palestinian people to establish their independent state with East Jerusalem as its capital in accordance with the Arab Peace Initiative and international resolutions and legislation, and condemns the continuous Israeli escalation and its settlement measures that undermine the chances of peace, regional and international security.

    Your Majesties, Excellencies and Highnesses,
    Ladies and Gentlemen,
    In conclusion, I would like to express our sincere wishes for a successful summit led by my brother, the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz, and his Crown Prince, His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman. This summit, we are confident will represent an additional leap in the course of joint Arab action, and the unification of its mechanisms in supporting the efforts of brothers and friends to restore Yemeni state institutions, ending the Houthi militia coup, as a victory for the patience and sacrifices of our people, and their right to freedom, human dignity, security, stability and prosperity.

    Thank you,

    May Allah’s peace, mercy and blessings be upon you.