الوسم: الكهرباء

  • عدن تغلي: أزمة الكهرباء والغاز تشعل الشارع وتفاقم المعاناة

    عدن تغلي: أزمة الكهرباء والغاز تشعل الشارع وتفاقم المعاناة

    تشهد مدينة عدن اليمنية أزمة حادة في الخدمات الأساسية، حيث تتكرر الاحتجاجات الشعبية بسبب انقطاع الكهرباء المتكرر وارتفاع أسعار الغاز. هذه الأزمة المتفاقمة تؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين وتزيد من معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد.

    تفاصيل التقرير:

    أدى انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة في عدن إلى اندلاع احتجاجات واسعة النطاق، حيث قام المتظاهرون بقطع الطرق وإحراق الإطارات احتجاجاً على سوء الخدمات. وقد فشلت الجهود الحكومية في حل هذه الأزمة بشكل جذري، حيث تعتمد الحلول المقترحة على حلول إسعافية قصيرة الأمد.

    وتعود أسباب هذه الأزمة إلى عدة عوامل، منها:

    • نقص الوقود: تعاني محطات توليد الكهرباء من نقص حاد في الوقود، مما يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.
    • سوء الإدارة: يعاني قطاع الكهرباء من سوء الإدارة والفساد، مما يؤدي إلى هدر الموارد وتدهور الخدمات.
    • الاحتكار: يمارس بعض التجار الاحتكار في توزيع الغاز، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره وندرة توفره.

    تداعيات الأزمة:

    • تدهور الأوضاع المعيشية: يؤثر انقطاع الكهرباء والغاز على حياة المواطنين بشكل كبير، ويؤدي إلى تدهور مستوى المعيشة.
    • زيادة التوتر الاجتماعي: تتسبب هذه الأزمة في زيادة التوتر الاجتماعي، وقد تؤدي إلى صراعات واشتباكات.
    • تراجع النشاط الاقتصادي: يؤثر انقطاع الكهرباء على النشاط الاقتصادي، ويؤدي إلى تراجع الإنتاج وتدهور الخدمات.
    • زيادة الهجرة: قد يدفع سوء الأوضاع المعيشية الكثير من الشباب إلى الهجرة بحثاً عن حياة أفضل.

    الخاتمة:

    تعتبر أزمة الكهرباء والغاز في عدن مؤشراً على عمق الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن. وتتطلب هذه الأزمة حلولاً جذرية وشاملة، تتضمن معالجة أسباب الأزمة، ومكافحة الفساد، وتحسين إدارة الموارد.

  • خطة اقتصادية جديدة لحكومة عدن: كل التفاصيل حول الأولويات العاجلة

    خطة اقتصادية جديدة لحكومة عدن: كل التفاصيل حول الأولويات العاجلة

    أعلنت حكومة عدن اليوم عن إقرارها خطة اقتصادية حكومية للأولويات العاجلة، والتي تهدف إلى معالجة التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد. كما تم تشكيل لجنة إشرافية عليا برئاسة رئيس الوزراء وعضوية محافظ بنك عدن المركزي ووزراء المالية والخدمة المدنية والتخطيط والنقل والكهرباء والصناعة والتجارة والإدارة المحلية والنفط، للإشراف على مستوى إنجاز الخطة.

    وتتضمن الخطة مجموعة من الإجراءات العاجلة، منها:

    • إعادة هيكلة القطاع العام: وتشمل هذه الإجراءات تقليص عدد الموظفين الحكوميين، وزيادة الرواتب الحالية، وتفعيل نظام التقاعد المبكر.
    • إصلاح القطاع المالي: وتشمل هذه الإجراءات إعادة هيكلة القطاع المصرفي، وتفعيل الرقابة على الأسواق المالية، وتشجيع الاستثمار الأجنبي.
    • تحسين بيئة الأعمال: وتشمل هذه الإجراءات تبسيط الإجراءات البيروقراطية، وتخفيض الضرائب، وتوفير الحوافز للمستثمرين.
    • تعزيز النمو الاقتصادي: وتشمل هذه الإجراءات زيادة الإنفاق الحكومي على البنية التحتية والخدمات العامة، وتشجيع الصادرات، وتنمية القطاع الخاص.

    ومن المتوقع أن تساهم هذه الإجراءات في تحسين الأوضاع الاقتصادية في عدن، وتوفير فرص العمل، ورفع مستوى المعيشة للمواطنين.

    آراء الخبراء:

    يرى الخبراء الاقتصاديون أن الخطة الاقتصادية الحكومية للأولويات العاجلة خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح. ومع ذلك، يحذرون من أن تنفيذ الخطة سيتطلب جهدًا كبيرًا وتعاونًا بين جميع الأطراف المعنية.

    تشكيل اللجنة الإشرافية العليا

    تم تشكيل لجنة إشرافية عليا برئاسة رئيس الوزراء، وعضوية عدد من الوزراء، بما في ذلك محافظ بنك عدن المركزي ووزراء المالية والخدمة المدنية والتخطيط والنقل والكهرباء والصناعة والتجارة والإدارة المحلية والنفط. ستتولى هذه اللجنة مسؤولية الإشراف على مستوى إنجاز الخطة، مما يضمن تنسيق الجهود بين الوزارات المختلفة لتحقيق الأهداف المرجوة.

    الآليات والنماذج المناسبة

    أعلنت الحكومة أيضاً عن تشكيل لجنة فنية من الجهات ذات العلاقة لوضع الآلية والنماذج المناسبة لتنفيذ الخطط الاقتصادية. يُعتبر هذا التوجه خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان تنفيذ فعال وشفاف للخطة، مما يعزز الثقة بين الحكومة والمواطنين.

    ردود الفعل

    تلقى هذا الإعلان ترحيباً من العديد من المواطنين والمهتمين بالشأن الاقتصادي، حيث اعتبروا أن هذه الخطة تمثل بارقة أمل في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. كما أبدى الخبراء الاقتصاديون تفاؤلهم بشأن تأثير هذه الخطوة على تحسين الأوضاع الاقتصادية والحد من البطالة.

    تحديات تنفيذ الخطة:

    • الفساد: يعد الفساد أحد التحديات الرئيسية التي تواجه تنفيذ الخطة. ويجب على الحكومة اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الفساد وضمان استخدام الأموال العامة بشكل صحيح.
    • المقاومة: قد تواجه الحكومة مقاومة من بعض الجهات التي تتضرر من الإصلاحات الاقتصادية. ويجب على الحكومة التواصل مع هذه الجهات وتوضيح أهمية الإصلاحات.
    • الوقت: يعد الوقت عاملًا مهمًا في تنفيذ الخطة. ويجب على الحكومة تسريع وتيرة تنفيذ الخطة لضمان تحقيق النتائج المرجوة في أقرب وقت ممكن.

    التحديات المستقبلية

    على الرغم من هذه المبادرات الإيجابية، تواجه الحكومة تحديات عدة، منها نقص الموارد المالية والقدرة على تنفيذ الخطط بفعالية. لذا، يتطلع الكثيرون إلى أن تستمر هذه الجهود وأن تثمر عن نتائج ملموسة في القريب العاجل.

    آمال المواطنين:

    يتطلع المواطنون في عدن إلى أن تساهم الخطة الاقتصادية الحكومية للأولويات العاجلة في تحسين ظروف معيشتهم. ويأملون أن توفر الخطة فرص العمل والاستقرار الاقتصادي.

    ختامًا:

    تعد الخطة الاقتصادية الحكومية للأولويات العاجلة خطوة مهمة في جهود الحكومة لتحسين الأوضاع الاقتصادية في عدن. ومع ذلك، يتطلب تنفيذ الخطة جهدًا وتعاونًا من جميع الأطراف المعنية.

    خلاصة

    إن إقرار خطة اقتصادية جديدة للأولويات العاجلة وتشكيل اللجان الإشرافية والفنية يعكس التزام حكومة عدن بالعمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية. هذه الخطوات تمثل دعماً حقيقياً للمواطنين وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية والاستقرار في البلاد.

  • النيابة العامة في لحج تشارك مع الصليب الأحمر الدولي في دفن 17 جثة مجهولة الهوية وتنهي مأساة الثلاجة المتكدسة

    النيابة العامة في لحج تشارك مع الصليب الأحمر الدولي في دفن 17 جثة مجهولة الهوية وتنهي مأساة الثلاجة المتكدسة

    اخبار : اليمن اليوم.. بناء على توجيه معالي النائب العام.. النيابة العامة في محافظة لحج تقوم بدفن 17 جثة مجهولة الهوية بالتعاون مع اللجنة الدولية التابعة للصليب الأحمر

    الثلاثاء -21 مايو 2024م عدن – إعلام النيابة العامة

    تم صباح اليوم الثلاثاء نزول مدير المركز الوطني للطب الشرعي القاضي صالح باشافعي إلى مستشفى أبن خلدون في الحوطة محافظة لحج لدفن 17جثة موجودة في المستشفى، وهي جثث مجهولة الهوية تنفيذاً لتعميم معالي النائب العام قاهر مصطفى علي برقم ٦ لسنة ٢٠٢٤م وتوجيهاته، وذلك بالتعاون مع لجنة الصليب الأحمر في عدن.

    وتأتي هذه العملية لدفن الجثث مجهولة الهوية بعد تكدسها في ثلاجة الموتى في مستشفى ابن خلدون، والبعض الآخر مضت عليها سنوات، إلى جانب الإنقطاع المتكرر للكهرباء مما سبب في تعفنها وانبعاث روائح كريهة منها.

    النيابة العامة في لحج تشارك مع الصليب الأحمر الدولي في دفن 17 جثة مجهولة الهوية وتنهي مأساة الثلاجة المتكدسة
    النيابة العامة في لحج تشارك مع الصليب الأحمر الدولي في دفن 17 جثة مجهولة الهوية وتنهي مأساة الثلاجة المتكدسة
    النيابة العامة في لحج تشارك مع الصليب الأحمر الدولي في دفن 17 جثة مجهولة الهوية وتنهي مأساة الثلاجة المتكدسة
    النيابة العامة في لحج تشارك مع الصليب الأحمر الدولي في دفن 17 جثة مجهولة الهوية وتنهي مأساة الثلاجة المتكدسة

    وقد جاءت عملية الدفن بناء لتوجيه معالي النائب العام بإنشاء لجنة عمل مشتركة مشتركة من قبل النيابة العامة وبمشاركة الصليب الأحمر، لتخفيف من تكدس الجثث المتراكمة بثلاجة مستشفى ابن خلدون في الحوطة محافظة لحج، وبعد استكمال الإجراءات القانونية والتصريح بدفنها، وتحت إشراف ومتابعة أعضاء اللجنة، حيث تم استكمال نقل 17 جثة مجهولة الهوية بعد تجهيزها وترقيمها واخذها ودفنها في مقبرة أبو حربة في منطقة الحسوة مدينة الشعب مديرية البريقة محافظة عدن، حيث تم الصلاة عليها ودفنها بشكل مرتب بحسب ترقيم كل جثة، إلى جانب ترقيم القبور وتاريخ العثور على الجثة وفقا للكشوفات معده مسبقاً.

    النيابة العامة في لحج تشارك مع الصليب الأحمر الدولي في دفن 17 جثة مجهولة الهوية وتنهي مأساة الثلاجة المتكدسة
    النيابة العامة في لحج تشارك مع الصليب الأحمر الدولي في دفن 17 جثة مجهولة الهوية وتنهي مأساة الثلاجة المتكدسة

    وفي ذات السياق شكر وكيل نيابة تبن الابتدائية القاضي محمد عبدالجبار المنصوب معالي النائب العام قاهر مصطفى علي على متابعته المستمرة، كما شكر مدير مركز الطب الشرعي القاضي صالح باشافعي وحرصه على عملية الدفن وفقاً للمعايير الدولية، كما وجه بالشكر للجنة الصليب الأحمر على جهودهم وإسهامهم في العمل الإنساني.

    حضر عملية الدفن القاضي فارس سالم إسماعيل عضو نيابة استئناف محافظة لحج، والقاضي صالح محسن باشافعي مدير المركز الوطني للطب الشرعي، والقاضي محمد عبدالجبار المنصوب وكيل نيابة تبن الابتدائية، ومحمد عزام محمد مدير مكتب وكيل النيابة، ومختار عبدالرحمن إسماعيل رئيس قلم نيابة تبن الابتدائية، ومندوب البحث الجنائي مستشفى ابن خلدون، ومسؤول الثلاجة في المستشفى.

    في خلاصة الخبر، تمت عملية دفن 17 جثة مجهولة الهوية في محافظة لحج اليمنية بالتعاون مع اللجنة الدولية التابعة للصليب الأحمر، استجابةً لتوجيهات النائب العام. تم دفن هذه الجثث بعد تراكمها في ثلاجة مستشفى ابن خلدون، وذلك بعد تكديسها لفترة طويلة وتعفنها بسبب انقطاع التيار الكهربائي. تم إنشاء لجنة عمل مشتركة بين النيابة العامة والصليب الأحمر للتخلص من هذه المشكلة المتراكمة، وتم تنظيم دفن الجثث في مقبرة أبو حربة بمدينة الشعب بالترتيب وفقًا للترقيم والتواريخ. تم توجيه الشكر للنائب العام ولجنة الصليب الأحمر لجهودهم الإنسانية في هذه العملية.

  • المجلس الأعلى للطاقة يعتمد قرارات لمعالجة كهرباء عدن والمحافظات المحررة

    المجلس الأعلى للطاقة يعتمد قرارات لمعالجة كهرباء عدن والمحافظات المحررة

    المجلس الأعلى للطاقة يعتمد عدد من الإجراءات لمعالجة أوضاع الكهرباء في عدن والمحافظات المحررة

    اعتمد المجلس الأعلى للطاقة في اجتماعه، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة رئيس الوزراء رئيس المجلس الدكتور معين عبدالملك، عدد من الإجراءات التنفيذية لمعالجة أوضاع الكهرباء في عدن والمحافظات المحررة.

    ووافق المجلس على مصفوفة مسارات اصلاح قطاع الكهرباء والإجراءات المتخذة وفقا للضوابط والشروط في اتفاقية منحة دعم الموازنة المقدمة من الاشقاء في المملكة العربية السعودية، بناءا على عرض وزارة الكهرباء والطاقة.

    وتتضمن المصفوفة السياسات والأنشطة (الضوابط المالية والإدارية وفقا لاتفاقية المنحة)، والإجراءات والالتزامات المطلوب اتخاذها لضمان استكمال واستدامة المشروع بما يضمن رفع كفاءة محطات التوليد الحكومية واجراء الصيانات الضرورية للاستفادة القصوى من التوليد المتاح.

    وأكدت المصفوفة على رفع كفاءة محطات التوليد الحكومية عبر التحول للتشغيل من وقود الديزل المرتفع الكلفة إلى وقود المازوت الأقل كلفة وكذا متابعة نقل وتصريف الطاقة ومتابعة خطوط النقل والمحطات التحويلية في محافظة عدن “الحسوة – المنصورة – خور مكسر”.

    وناقش المجلس الإجراءات والالتزامات المطلوب اتخاذها من قبل المجلس الأعلى للطاقة والجهات ذات العلاقة في سبيل تحقيق أهداف وزارة الكهرباء وفق ما جاء في مصفوفة الإجراءات التنفيذية العاجلة لإصلاح قطاع الكهرباء عبر رفع كفاءة محطات التوليد الحكومية والتخلص من الديزل واستبداله بالمازوت الاقل كلفة وكذلك تنفيذ مشاريع محطات توليد غازية وزيادة الطاقة التوليدية وإنشاء محطات طاقة شمسية في محافظات لحج وابين والضالع عبر الاستفادة من قرض مؤسسة التمويل الدولية لتنفيذ هذه المشاريع.

    وأقر المجلس الأعلى للطاقة، بدء الإجراءات الفنية والقانونية لإقامة محطة توليد هجينة في محافظة المهرة مع تصريف الطاقة منها، وبدء تلقي العروض الفنية وفق قانون المناقصات والمزايدات.

    واطلع على تقرير حول سير العمل في مشروع الطاقة الشمسية بقدرة ١٢٠ ميجاوات في العاصمة المؤقتة عدن والمقدم من الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة عبر شركة ابوظبي لطاقة المستقبل (مصدر).

    كما ناقش وضع المنظومة التموينية وآلية التحاسب للإيفاء بالتزامات الحكومة من الوقود.

    واستعرض المجلس سبل زيادة الطاقة التوليدية عبر متابعة وضمان استكمال مشاريع الطاقة الغازية والطاقة الشمسية في عدد من المحافظات، وتكليف وزارة الكهرباء والطاقة والمالية والسلطات المحلية بمتابعة سير أعمال المشاريع وضمان عدم وجود معوقات.

    وأحاط وزير الكهرباء المجلس الأعلى للطاقة، بمذكرة التفاهم المبرمة مع شركة مذكور المصرية ومقترحات المشاريع المنبثقة عنها، والتي تتضمن اقامة محطة توليد مركزية في عدن تعمل بوقود المازوت والغاز. وأحال المجلس المذكرة الى وزارات الشؤون القانونية والمالية والكهرباء لدراستها.

    وجدد رئيس الوزراء، التأكيد على حرص الحكومة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتحسين خدمة الكهرباء، ومواصلة الجهود الرامية الى تحقيق اصلاحات حقيقية في هذا القطاع الذي يؤثر بقائه في الوضع الراهن بشكل سلبي كبير على الموازنة العامة للدولة.. لافتا الى أن الأموال المخصصة للكهرباء يجب أن تنفق بالطريقة الصحيحة بعيدا عن الفساد الإداري والهدر المالي، وتحقيق منظومة الرقابة على هذا القطاع بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين الخدمة وتخفيف معاناة المواطنين.