الوسم: القضاء

  • الحلزون البركاني: مخلوق بحري “صلب” لا يمكن القضاء عليه

    الحلزون البركاني: مخلوق بحري “صلب” لا يمكن القضاء عليه


    في أعماق المحيط الهندي، يعيش الحلزون البركاني الذي يتكيف مع بيئة قاسية تُسخَّن بمياه الفتحات الحرارية المائية. اكتُشف أولاً في 2001، يُعرف هذا الحلزون بأنه يمتلك قشرة فريدة مكونة من ثلاثة طبقات، مما يتيح له الحماية من الحرارة والضغط. يعتمد غذاؤه على بكتيريا تعيش في حلقه، وتحوله المواد الكيميائية إلى طاقة دون الحاجة للطعام. ورغم أهميته البيئية، يُواجه الحلزون التهديد من النشاط البشري، حيث تم اعتباره مهددًا بالانقراض عام 2019 بسبب التعدين في محيطه. وهناك مخاوف من تأثيرات سلبية على موائله الطبيعية.

    في أعماق المحيط الهندي، وتحديدًا في واحدة من أصعب البيئات على وجه الأرض، حيث تتعرض مياه البحر لحرارة الصهارة البركانية التي تخرج من الفتحات الحرارية في القاع، طوّر نوع من الحلزونات طريقة فريدة للدفاع عن نفسه.

    إنه الحلزون البركاني، يبدو كأحد أغرب وأقوى الكائنات على الأرض، وقد يبدو وكأنه جزء من قصة خيالية، لكنه كائن حقيقي تأقلم للعيش في أعماق المحيط القاسية.

    grc 26 1737912207
    هذه الحلزونات تنتشر بشكل واضح في 3 حقول تنفيس حراري مائي معروفة على أطراف أعماق المحيط الهندي (رويترز)

    الحياة في بيئة قاسية

    تم اكتشاف هذا الحلزون لأول مرة في عام 2001، ثم أطلق عليه اسم “بطنيات الأقدام المتقشرة القدم”، وحصل على اسمه العلمي الرسمي “كريسومالون سكواميفيروم” في عام 2015، ويُعرف أيضًا باسم الحلزون ذي القدم الحرشفية أو الحلزون الحديدي.

    وقالت الدكتورة شانا غوفريدي، أستاذة علم الأحياء في كلية أوكسيدنتال، للجزيرة نت: “تأتي جميع هذه الأسماء من حقيقة أن الحلزون البركاني يمتلك ميزة فريدة بين بطنيات القدم، حيث يتمتع بدروع حديد وقشور صلبة تغطي قدمه”.

    تُعتبر هذه الحلزونات، التي يبلغ متوسط ​​طول أصدافها حوالي 5 سنتيمترات، نادرة جدًا، وهي نوع من رخويات بطنيات الأقدام المتوطنة حصريًا في الفتحات الحرارية المائية في قاع المحيط الهندي، وهي مسام تشبه المداخن السوداء، تطلق مياه حارة غنية بالمعادن.

    تقع الفتحات الحرارية المائية على عمق يتراوح بين 2400 و2900 متر تحت سطح البحر، حيث يتدفق الصهر من باطن الأرض محملاً بالسموم، ويشير إلى أن مستوى الأكسجين شبه منعدم. ويمكن أن تصل درجات حرارة المياه المنبعثة من هذه الفتحات إلى 400 درجة مئوية.

    حاليًا، تنتشر هذه الحلزونات بشكل ملحوظ في 3 حقول معروفة للانبعاثات الحرارية على طول حواف أعماق المحيط الهندي، ومن ضمنها حقل “كيري” يليه “سوليتير” على طول سلسلة جبال وسط الهند.

    في عام 2011، عثرت بعثة استكشافية أيضًا على مجموعة غير معروفة سابقًا من حلزونات البركان حول حقل الفتحات الحرارية “لونغتشي” على طول سلسلة جبال جنوب غرب الهند.

    تحتاج هذه المخلوقات إلى طريقة للبقاء على قيد الحياة في هذه المياه القاسية، وهنا تأتي دور صدفته الفريدة والمغطاة بطبقة من الحديد، وقشوره الداكنة التي تُعتبر مثالًا على التكيف المذهل للكائنات الحية مع البيئات القاسية.

    Photo of outer surface of the operculum of an adult individual of Chrysomallon squamiferum. The scale bar is 1 mm Source: Kentaro Nakamura et al/Wikimedia Commons
    صدفة الحلزون البركاني تتكون من 3 طبقات متفاوتة المتانة (كينتارو ناكامورا)

    سمات فريدة للتكيف

    تتكون صدفة الحلزون البركاني من 3 طبقات متفاوتة المتانة. الطبقة الخارجية هي هيكل صلب مغطاة بالحديد، مما يجعلها قوية وقادرة على تحمل الحرارة العالية والضغط.

    بينما الطبقة الوسطى هي أكثر ليونة وتعمل كإسفنج، وهو نوع من النسيج العضوي الذي عادة ما يكون متواجدًا في أصداف الرخويات الأخرى، مما يوفر بعض المرونة ومساعدة في امتصاص الصدمات.

    أما الطبقة الداخلية فهي عبارة عن مادة متكلسة مصنوعة من الأراجونيت، وهو شكل بلوري من كربونات الكالسيوم.

    قالت غوفريدي: “تُوفر هذه الطبقات حماية استثنائية للحلزون من الظروف القاسية المحيطة به، بما في ذلك الحرارة المرتفعة والمواد الكيميائية السامة، وتساعد على مقاومة الضغوط المختلفة والحرارة”.

    لا يُعرف عن أي حيوان آخر أنه يدمج الحديد في هيكله، مما يجعل هذا الحلزون هو الكائن المتعدد الخلايا الوحيد المعروف الذي يقوي هيكله بالحديد.

    Photo of right side view of Chrysomallon squamiferum from the Solitaire vent field. Scale bar is 1 cm Source: Kentaro Nakamura et al/Wikimedia Commons
    البصمة الكيميائية لحديد الحلزون تتوافق بشكل أفضل مع السوائل الحرارية المائية الغنية بالحديد (كينتالرو تاكامورا)

    بيولوجيا مذهلة

    يسعى العلماء لمعرفة كيفية حصول هذه الحلزونات على دروعها الحديدية واستخداماتها. في البداية، كانت الشكوك تشير إلى أن الحديد قد يأتي من بكتيريا مزدهرة في المياه الحرارية، قادرة على التنفس في غياب الأكسجين.

    لكن دراسة في عام 2006 أظهرت أن البصمة الكيميائية لحديد الحلزون تتماشى بشكل أفضل مع السوائل الغنية بالحديد بدلاً من ما تنتجه البكتيريا. لذا، يبدو أن الحلزونات تصنع درعها باستخدام الحديد من مياهها المحيطة.

    يمكن للحديد الموجود في المياه القريبة من الفتحات أن يتفاعل مع أنواع معينة من الكبريت لتكوين جسيمات من كبريتيد الحديد.

    تشمل هذه المركبات بشكل رئيسي البيريت، المعروف بلونه الذهبي، والغريغيت الذي يُشبه المغنتيت، مما يجعل قشورها وأصدافها تحمل بعض الخصائص المغناطيسية.

    أما السبب وراء امتلاكها لهذا الدرع، فهو الحماية من المفترسات في نظامها البيئي، حيث أظهرت دراسة في 2010 أن هذا الدرع الحديدي يتميز ببنية متعددة الطبقات تجعله أكثر مقاومة للكسر، وقد يقدم نموذجًا للبشر لصنع مواد فائقة القوة.

    تُعتبر القشور الموجودة على قدم الحلزون أيضًا جزءًا من دفاعاته، ويُعتقد أنها أقوى وأكثر صلابة من طبقة المينا في الأسنان البشرية.

    هذه القشور، المعروفة باسم “السكليرايتس”، تخدم غرضًا آخر، حيث تحمي الأجزاء الرخوة من الكائنات المفترسة وأيضًا تحميه من السموم التي تفرزها بكتيريا تعيش في حلقه.

    ومن السمات البارزة الأخرى لهذه الحلزونات هو امتلاكها قلبًا كبيرًا يمثل حوالي 4% من حجم جسمها بالكامل، مما يجعله أكبر قلب بالنسبة لحجم الجسم في المملكة الحيوانية.

    تقول غوفريدي: “في بيئة فقيرة بالأكسجين، يوفر هذا القلب الأكسجين للبكتيريا التكافلية التي تعيش في حلق الحلزون، مما يساعده على البقاء في المياه التي تفتقر إلى مستويات الأكسجين”.

    Carbonate structures at a hydrothermal vent in the ocean today include these spires stretching 90 feet tall. The white, sinuous spine is freshly deposited carbonate material. (Image credit: Kelley, University of Washington, IFE, URI-IAO, NOAA)
    هذا الكائن يعيش في بيئات التنفيس الحرارية المعروفة في المحيط الهندي (نوا)

    تحدي الجوع

    الحلزونات البركانية لا تبحث عن الطعام بشكل مباشر، فالجهاز الهضمي لديها يكاد يكون غير موجود. بل تعتمد على بكتيريا تعيش في حلقها لتوفير الغذاء داخل غدة أكبر بألف مرة من تلك الموجودة في الحلزونات الأخرى.

    تقول غوفريدي: “لا يوجد طعام تقريبًا على عمق 3 كيلومترات تحت سطح البحر، لذلك تكيف هذا الحلزون ليعيش بشكل أساسي على البكتيريا في الأعماق، أي أنه يعتمد على البكتيريا للحصول على غذائه”.

    تحوّل هذه البكتيريا المواد الكيميائية الناتجة عن الفتحات البركانية إلى طاقة، مما يغذي الحلزون بكل ما يحتاجه باستخدام عملية تُعرف بـ “التمثيل الكيميائي”.

    وبالإضافة إلى الغذاء، تساعد هذه البكتيريا الحلزون على البقاء في ظروف الحرارة العالية. وفي المقابل، تحصل البكتيريا على “موطن” صغير للعيش فيه.

    ومع ذلك، تُنتج البكتيريا النافعة الموجودة داخل الحلزونات -وعلى سطحها الخارجي- كميات كبيرة من كبريتيدات الحديد كنتاج ثانوي لهذه العلاقة التكافلية، وهي سامة للغاية للحلزون.

    لذا، طوّر الحلزون قشوره التي تسحب الكبريتيدات السامة بعيدا عن جسمه، مُتَركَة إياها على شكل مركب حديدي على سطحه الخارجي، مما يعني أن درعه مصنوع من سموم.

    في مواجهة خطر الانقراض

    في حين أن مساحة الموطن المحتمل لهذه الحلزونات تبلغ حوالي 0.1 ميل مربع (0.3 كيلومتر مربع)، إلا أنها تشغل مساحة لا تتجاوز 0.008 ميل مربع (0.02 كيلومتر مربع). ولكن حتى هذه البقعة الصغيرة أصبحت غير آمنة بسبب النشاط البشري.

    قالت غوفريدي، التي استكشفت أعماق المحيطات على مدار 25 عامًا: “نظراً لأن مناطق حياة هذا الحلزون تمثل نقاطًا غنية بالموارد المعدنية في أعماق البحار، وتستغل بصورة خاصة لاستخراج معادن الكبريتيد، فإنه من المحتمل أن بعض بيئته قد تعرضت بالفعل لتهديدات”.

    في عام 2019، أضاف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة الحلزون البركاني إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض، نظراً للتهديدات التي تتعرض لها موائله بسبب التعدين في أعماق البحار.

    على الرغم من أهمية إدراج هذا الحلزون في القائمة الحمراء، إلا أنه قد يواجه خطر الانقراض نتيجة انخفاض أعداده بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ولا توجد حاليًا أي تدابير لحمايته من التهديدات في أي من حقول التنفيس الحراري المائي النشطة في المحيط الهندي.

    ومع تزايد طلبات الشركات للحصول على تراخيص التعدين الاستكشافي في مواطن الحلزون البركاني، تزداد المخاوف من أن يسمح بالتعدين مما يؤدي إلى تقليص مساحة موطنه بشكل كبير أو تدميره.


    رابط المصدر

  • صحفي يهودي: خطة “إسرائيل العظمى” تهدف إلى القضاء على الشرق الأوسط

    صحفي يهودي: خطة “إسرائيل العظمى” تهدف إلى القضاء على الشرق الأوسط


    صرح الصحفي اليهودي المقيم في ألمانيا مارتن جاك أن الهجمات الإسرائيلية في المنطقة غالباً غير شرعية، مشيراً إلى أن مشروع “إسرائيل الكبرى” يهدف إلى تدمير الشرق الأوسط. في مقابلة مع الأناضول، انتقد سياسات السلطة التنفيذية الإسرائيلية برئاسة نتنياهو، معتبراً أن ما يحدث هو إبادة جماعية تستهدف منع أي ردود فعل. جاك شبه أساليب إسرائيل بتلك التي استخدمتها روسيا، مشيراً إلى إفلاتهم من العقاب. كما أنذر من تطرف يميني يؤيد توسيع الأراضي الإسرائيلية ويتحدث عن تهديدات تشمل إيران وتركيا، معتبراً تلك التوجهات مجنونة ولا تعكس قيم اليهودية.

    علق الصحفي اليهودي المقيم في ألمانيا، مارتن جاك، على أن الهجمات التي تقوم بها إسرائيل في المنطقة غالبًا ما تُعتبر غير شرعية، مأنذرًا من أن مشروع إسرائيل الكبرى يسعى إلى محو منطقة الشرق الأوسط بكاملها.

    جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها الأناضول معه حيث بحث فيها سياسات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وطرائقها في خلق الفوضى، إضافةً إلى اتساع نطاق التهديدات الإسرائيلية في المنطقة.

    مخطط توسعي

    وفي تعليقه على الهجمات الإسرائيلية في عدة دول بالمنطقة، قال جاك إن ما يحدث لا يمكن وصفه بأنه دفاع مشروع، ولا يمكن اعتباره هجومًا وقائيًّا، بل هو “تدمير شامل واستئصال يستهدف محو المنطقة (الشرق الأوسط) بالكامل ومنع أي فرصة للرد أو الدفاع” كما صرح.

    تشهد إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وقد شنت هجومًا واسعًا على لبنان بين سبتمبر/أيلول ونوفمبر/تشرين الثاني 2024، بالإضافة إلى قصف مواقع في سوريا بعد سقوط نظام الأسد في أواخر السنة الماضي، ولا تزال تواصل الهجمات على اليمن، وبدأت مؤخرًا عدوانًا على إيران.

    نوّه جاك أن ممارسات إسرائيل تؤدي إلى زرع مشاعر العداء تجاهها، حتى لو لم تكن هذه المشاعر معادية لليهود أنفسهم.

    أعرب عن اعتقاده بأن نتنياهو وتحالفه مع اليمين المتطرف في إسرائيل يسعون لتوسيع الأراضي الإسرائيلية.

    وأضاف “لتكن الأمور واضحة، إن هذا المخطط يتجاوز حتى التصورات الدينية التقليدية لما يُسمى بإسرائيل الكبرى”.

    الإفلات من العقاب

    شبه جاك ما تفعله إسرائيل في الشرق الأوسط بالأساليب المتبعة من قبل روسيا في عدة دول، موضحًا: “عندما نرى ما حدث في غزة وجنوب لبنان، فإن المشاهد تُذكر بما جرى في مدينة غروزني خلال الحرب الشيشانية الثانية، أو ما ارتكبه الروس في حلب بعد تدخلهم لدعم نظام الأسد.. ما نشهده حاليًا هو استراتيجية تدميرية شاملة على غرار النمط الروسي.”

    لفت إلى أن قدرة الإسرائيليين على التحرك بحرية في أماكن متعددة خلال النهار، وإظهار قوتهم أثناء ارتكابهم مجازر بحق الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن، دون أن يعترضهم أحد، يدل على أنهم يمتلكون قوة مطلقة بلا رادع.

    ونوّه أن هذا يكشف واقع الإفلات من العقاب بشكل صارخ.

    مركز قوة

    وأوضح جاك أن إسرائيل لم تعد تسعى فقط لتحقيق ما ورد في التوراة حول حدود إسرائيل الكبرى، بل تجاوزت ذلك إلى ما هو أكثر عمقًا.

    ولفت إلى أن الهدف الآن هو بناء إسرائيل كمركز قوة يشبه الولايات المتحدة من حيث القدرات العملياتية والنفوذ السياسي، مؤكدًا أن ما نراه اليوم (العدوان الإسرائيلي في المنطقة) هو ما شهدناه لعقود في أفغانستان، العراق، وأميركا اللاتينية.

    نوّه أن هذه القوة تعمل بلا أي احترام للقانون الدولي، أو للأسس القانونية التي تشكلت بعد الحرب العالمية الثانية.

    قومية توسعية متطرفة

    تحدث جاك عن الدور الذي يلعبه اليمينيون المتطرفون في السلطة التنفيذية الإسرائيلية، مثل وزير الاستقرار القومي، أيتمار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، مختصرًا: “هؤلاء لا يخفون نواياهم المتعلقة بمشروع إسرائيل الكبرى، بل يصرحون بها علنًا.”

    أضاف أن نتنياهو يضع مصلحته الشخصية فوق كل شيء، وهو في حاجة ماسة لإنقاذ نفسه، كما أن هناك في ائتلافه الحالي أشخاصًا يدعون منذ زمن طويل إلى إقامة إسرائيل الكبرى.

    ولفت إلى أنهم لا يتحدثون فقط عن جنوب لبنان، بل أيضًا عن أجزاء من سوريا ومصر، وهم في الحقيقة جزء من السلطة التنفيذية الإسرائيلية ويشغلون مناصب صنع القرار.

    شكل من الجنون

    وأنذر جاك من خطورة مجموعة من السياسيين في إسرائيل يرون أنه من المشروع مهاجمة كل ما يعتبرونه تهديدًا، مشيرًا إلى وجود نقاش متزايد في إسرائيل حول أن الهدف النهائي سيكون مع إيران، بينما التركيز يكون على تركيا كخصم لاحق.

    أوضح أن هذه المجموعة مستعدة لإثارة الحروب حتى في الأماكن التي تُعتبر مجرد احتمالات للخطر أو نقاط ضعف أمنية، وهم يميلون إلى التطرف والتهور، مؤكدًا أن ما يُمارَس تحت شعار التوسع الإسرائيلي لا علاقة له باليهودية.


    رابط المصدر

  • يوم واحد يفصل حسين هرهره عن الموت: هل سيحدث العفو المنتظر؟ وكأنها حسمت!

    يوم واحد يفصل حسين هرهره عن الموت: هل سيحدث العفو المنتظر؟ وكأنها حسمت!

    بقلم الإعلامي أحمد عبدالله الرقب: الموضوع خلاص محسوم واظن انه بيتم القصاص الا اذا ربنا جعلها معجزة ويعفو ابراهيم

    اشهد بالله اني اسأل الله ان لايجعل احد مني ومنكم بهذا الموقف

    واقول لأي حاقد او طايش او شامت في هرهره اتق الله فهذا رجل بينه وبين الموت يوم واحد فقط البعض يعلق ويقول هذا حسين عليه قضية قتل سابقة واللي يقول انه ظلم ناس من قبل وعليه دعوة واللي يعلق بكلام جارح

    هذا الرجل قال كلامه الاخير وحسبن على كل إنسان قال عليه ماليس فيه.

    كلنا معرضين للاقدار فلا تشمتوا ولاتنقلوا كلام لم تروه وربنا لايجعلكم أيضا في موقف ابراهيم أب فقد بنته في يوم عظيم وخير يوم طلعت عليه الشمس وهو يوم عرفة فلاتلوموه او تغلطوا عليه إذا لم يعفي

    اما انا فيشهد الله عز وجل أن قلبي يعتصر ألم واقول للبعض اللي عاتبوا من يطالبوا بالعفو

    لاتقارنوا اي قضية أخرى بقضية الطفلة حنين فأنا ولاوجدت واحد الا وسألته بالله وقلت له هل انت مقتنع ان حسين هرهرة قتل حنين بالعمد الا ويقول لا وانا متأكد انك اللي تقرأ الان تعرف ان لو كانت حنين أمام حسين هرهره وشافها لايمكن يقتلها

    باتقول لي هو كان ناوي يقتل ابوها وراح للبيت يجيب سلاح باقول لك لكنه ماقتل ابوها ونحن في الأسواق يوميا نفارع بين ناس وكم من واحد يجيب سلاحه من سيارته ويشحن ويضرب ولكن ربنا يلطف تجي بعيد

    باتقول لي انه كان مستهتر ومستفز في المحكمة وماحترم ابو حنين كما يقول بعض من حضر المحكمة باقول خليه ينسجن حتى عشرين سنة وبعدها حتى ينفوه من عدن

    اما موقف ابراهيم فهو جاء بالقانون وبالسليم وحكم له القضاء والقهر الذي فيه على ابنته كبير وقد قرر القصاص وهذا حقه و

    لكني كتبت منشوري هذا لمن مقتنع ان حسين لم يقصد قتل حنين ولكنه يشتي يفرح ويشوفه مقتول وكمان يشمت

    اما انا من أراد أن يصفني بأني كتبت هذا لأجل ارضي احد غير ربي فأن الله يرى وهو حسبي