الوسم: القسام

  • رسالة من الحوثيين إلى كتائب القسام تعبر عن التزامهم بدعم المقاومة

    رسالة من الحوثيين إلى كتائب القسام تعبر عن التزامهم بدعم المقاومة


    نشرت كتائب القسام رسالة من محمد عبد الكريم الغماري، رئيس هيئة الأركان السنةة لجماعة أنصار الله اليمنية، تؤكد دعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي. ونوّه الغماري التزام اليمن بالوقوف مع فلسطين، مشيدًا بعمليات القسام التي تلهم الأحرار. كما دعا إلى الثبات في الجهاد، مشيرًا إلى أن فلسطين في قلب صنعاء. تأتي الرسالة في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي مستمر ضد غزة، حيث تستمر جماعة أنصار الله في دعم المقاومة عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة. وقد وثقت المصادر الفلسطينية أكثر من 180 ألف شهيد وجريح بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة.

    أصدرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بيانًا يحمل رسالة من رئيس هيئة الأركان السنةة في جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيون) محمد عبد الكريم الغماري، والتي تجدد التزام اليمن بدعم المقاومة الفلسطينية في نضالها المستمر ضد الاحتلال الإسرائيلي.

    ولفت الغماري في رسالته إلى أن “اليمن شعباً وجيشاً وقيادة سيبقى دائمًا حاضرا في ميدان المعركة مع فلسطين قلباً وسلاحاً حتى يتحقق الوعد وتعود الأرض إلى أصحابها”.

    كما أضاف المسؤول العسكري اليمني أن “غزة، التي أصبحت رمزًا للعزة والصمود، لن تنكسر ما دمنا نملك في هذه الأمة من يشبه القسام”، مشيدًا بـ”العمليات النوعية التي يحققها مجاهدو القسام”، والتي اعتبرها “مصدر إلهام لكل الأحرار ودليلاً قاطعاً على أن من يتوكل على الله ويصمد في ساحات الوغى فإن النصر سيكون حليفه، رغم تضافر قوى الأرض عليه”.

    واستمر الغماري قائلاً: “نجدد لكم العهد بأن درب الجهاد هو دربنا، ومصير العدو هو الهزيمة، وأن فلسطين موجودة في قلب صنعاء”.

    رسائل متكررة لدعم المقاومة

    قبل أيام، أرسل أنصار الله رسالة مفتوحة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية، نوّهوا فيها “الوقوف التام إلى جانبها”، وأشادوا في بيانهم العسكري بـ”كتائب القسام وسرايا القدس وجميع المجاهدين الشجعان الذين يدافعون عن الأمة حين تخلى الجميع عنهم”، حسبما جاء في نص البيان.

    وفي خطاب متلفز للمتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، تم التأكيد أن “اليمن الحر والشامخ المستقل معكم، لن يترككم وحدكم رغم خذلان بقية العالم، وسنبقى معكم حتى يتوقف العدوان عليكم ويدار الحصار عنكم”.

    يأتي نشر هذه الرسالة في وسط تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل، حيث تستمر جماعة أنصار الله في إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل، دعمًا للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة الذي يشهد حرب إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    في وقت سابق، صرحت الجماعة فرض “حصار جوي” على المطارات الإسرائيلية واستهداف مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب بالصواريخ، مؤكدة استمرار هذه العمليات “حتى وقف الحرب على غزة”.

    تشن إسرائيل، بدعم أميركي، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، مما أسفر حتى الآن عن أكثر من 180 ألف شهيد وجريح -معظمهم من الأطفال والنساء- بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وفقًا لمصادر فلسطينية.


    رابط المصدر

  • تقرير مباشر عما فعلته المقاومة الفلسطينية من الصباح حتى الان (فيديو)

    تقرير مباشر عما فعلته المقاومة الفلسطينية من الصباح حتى الان (فيديو)

    ‏تحديث بعمليات المقاومة من الصباح اليوم وحتى وقت كتابة الخبر:

    ‏تمكن مجاهدو القسام من استهداف ١٢ آلية صهيونية للعدو في محور التوغل بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، واستهداف ناقلة جند صهيونية ودبابتين ميركفاه في محور شمال مدينة خانيونس بقذائف “الياسين 105”

    ‏مجاهدو القسام يتمكنون من قنص 6 جنود صهاينة في منطقة القرارة شرق مدينة خانيونس .

    كتائب القسام تقصف موقع “كيسوفيم” بمنظومة الصواريخ “رجوم” قصيرة المدى من عيار 114ملم.

    كتائب القسام تدك قوات العدو المتوغلة في المناطق الشرقية لخانيونس بوابل من قذائف الهاون من العيار الثقيل.

    كتائب القسام تقصف تحشدات للعدو في موقع “إسناد صوفا” العسكري ومغتصبة “نير اسحاق” برشقات صاروخية.

    كتائب القسام تستهدف منزلاً تحصن فيه عدد من جنود الاحتلال بقذيفة أفراد والأسلحة الرشاشة في محور شرق مدينة خانيونس .

    ‏كتائب القسام تقصف موقع “كيسوفيم” بمنظومة الصواريخ “رجوم” قصيرة المدى من عيار 114ملم.

    كتائب القسام تدك قوات العدو المتوغلة في المناطق الشرقية لخانيونس بوابل من قذائف الهاون من العيار الثقيل

    كتائب القسام تقصف تحشدات للعدو في موقع “إسناد صوفا” العسكري ومغتصبة “نير اسحاق” برشقات صاروخية

    كتائب القسام تستهدف منزلاً تحصن فيه عدد من جنود الاحتلال بقذيفة أفراد والأسلحة الرشاشة في محور شرق مدينة خانيونس

    كتائب القسام تدك تحشدات قوات العدو المتوغلة في المناطق الشمالية لمدينة خانيونس بوابل من قذائف الهاون.

    كتائب القسام تقصف قاعدة “رعيم” العسكرية برشقة صاروخية.

    img 4907 1
    تقرير مباشر عن انجازات المقاومة الفلسطينية من الصباح حتى الان (فيديو)
  • كلمة ابو عبيدة الاخيرة: يثني على اليمن ويكشف عن استهداف 33 آلية اسرائيلية في آخر 72 ساعة

    كلمة ابو عبيدة الاخيرة: يثني على اليمن ويكشف عن استهداف 33 آلية اسرائيلية في آخر 72 ساعة

    قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية إنهم استهدفوا 335 آلية إسرائيلية منذ بدء العدوان منها 33 آلية في آخر 72 ساعة، وأضاف أن أحد مقاتلي القسام هاجم 8 جنود إسرائيليين شرق مستشفى الرنتيسي بحي الشيخ رضوان وأرداهم قتلى وجرحى. وأكد أن كل المؤشرات التي يراها مقاتلوا القسام في الميدان تقول إن جنود الاحتلال ليسوا جاهزين للمعركة.

    المصدر: youtube

  • مستجدات معارك غزة بين المقاومة الفلسطينية والجيش الاسرائيلي بالفيديو – 2 الوية؟

    مستجدات معارك غزة بين المقاومة الفلسطينية والجيش الاسرائيلي بالفيديو – 2 الوية؟

    كلمة للناطق العسكري باسم كتائب القسام ⁧‫أبوعبيدة‬⁩: نعلن توثيق تدمير أكثر من 160 آلية عسكرية صهيونية تدميرا كليا أو جزئيا منذ بدء العدوان البري حرب غزة.

  • غزة مقبرة الغزاة: القسام تنشر مشاهد بطولية نسف جنود الاحتلال ودباباتهم

    غزة مقبرة الغزاة: القسام تنشر مشاهد بطولية نسف جنود الاحتلال ودباباتهم

    مشاهد بطولية.. “القسّام” تنشر فيديو التحام مجاهديها مع الاحتلال وتدمير آلياته

    كتائب القسّام، تنشر مشاهد من التحام مجاهديها مع قوات العدو، على مشارف مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان، وتدمير 10 آليات واعتلاء إحداها.

    نشرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، عبر قناتها في تطبيق “تلغرام”، مشاهد من التحام مجاهديها مع قوات العدو، على مشارف مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان، وتدمير 10 آليات واعتلاء إحداها.

    وقبيل نشر الفيديو بدقائق، قال المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة، إنّ ما “نشرناه وما سننشره” سيوثق تدمير قوات العدو واعتلاء آلياته.

    وأعلن أبو عبيدة أنّ مجاهدي القسّام، دمروا 24 آلية عسكرية بشكل كلي أو جزئي، خلال 48 ساعة الأخيرة في محاور القتال.

    وأضاف أنّ القسّام، وجّهت ضربات موجهة مضادة للدروع تجاه الآليات العسكرية الإسرائيلية، مؤكداً أنّ “قناصة كتائب القسام يتعاملون مع الجنود المتحصنين في المنازل، أو على من يجرؤ على إخراج رأسه من الآلية التي يتحصن فيها”.

    وفي وقت سابق من اليوم، نشرت “القسام”، مشاهد من استهداف قوات صهيونية خاصة متحصنة في عدة مباني في بيت حانون بقذائف.

    كما أعلنت تدمير دبابة صهيونية متوغلة في منطقة السلاطين غرب بيت لاهيا بقذيفة “الياسين105″، ودبابة صهيونية أخرى متوغلة جنوب غرب تل الهوا بصاروخ موجه من طراز “كونكورس”.

    كذلك، أعلنت مهاجمة قوة صهيونية متحصنة في مبنى شمال غرب مدينة غزة، والاشتباك معها بالأسلحة الرشاشة والقنابل، وقتل 5 جنود وإصابة آخرين.

    يأتي ذلك بالإضافة إلى قصف مغتصبة “سديروت” و كيبوتس “نيريم” برشقة صاروخية، و”إيلات” بصاروخ “عياش250″، و”أسدود” رداً على المجازر بحق المدنيين.

  • محمد بن سلمان ووالده الملك يجاهدان بمالهما في غزة بملغ وقدره

    محمد بن سلمان ووالده الملك يجاهدان بمالهما في غزة بملغ وقدره

    الملك سلمان وولي عهده يتبرعان من مالهما إلى غزة

    أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة، تبرع العاهل السعودي وولي عهده محمد بن سلمان، بمبلغ 50 مليون ريال سعودي (حوالي 13 مليون دولار أمريكي) ضمن حملة التبرعات الشعبية لقطاع غزة.

    وذكر المركز أن حملة التبرعات التي أطلقت اليوم، افتتحها الملك سلمان بالتبرع بمبلغ وقدره 30 مليون ريال، كما تبرع ولي العهد بمبلغ 20 مليون ريال.

    وحسب الموقع الحملة، فقد وصل مجموع المتبرعين إلى 14996، ووصل مجموع التبرعات إلى 52،912،917 مليون ريال.

    المصدر: واس

  • من صنعاء زعيم جماعة الحوثيين يكشف عن تدخل مثير في معارك فلسطين: غزه ترفع صوره (فيديو)

    من صنعاء زعيم جماعة الحوثيين يكشف عن تدخل مثير في معارك فلسطين: غزه ترفع صوره (فيديو)

    القيادي الحوثي محمد ناصر البخيتي يسرد بعض ما اعلن عنه زعيم جماعة انصار الله (الحوثيين) في صنعاء حول تدخله في فلسطين لنصرة المقاومة الفلسطينية حيث طالب في كلمته المملكة العربية السعودية بوقف عملياتها العسكرية في اليمن في حال تدخلت قواته في عملية صد اسرائيل حسب قوله! وهذا ما اورده محمد البخيتي نصا عبر منصة إكس:

    السيد : كنا نتمنى أننا بجوار فلسطين ولو تهيأ لنا ذلك لبادر شعبنا بمئات الآلاف من المقاتلين للدفاع عن فلسطين لكن أمامنا المنطقة الجغرافية، وبعض الدول.

    ‏السيد: مهما كانت العوائق لن نتردد في فعل كل ما نستطيع وكل ما بأيدينا.

    ‏السيد: نحن في تنسيق تام مع محور الجهاد والمقاومة لفعل كل ما نستطيع.

    ‏السيد : التنسيق فيه مستويات معينة للأحداث وخطوط حمر من ضمنها إذا تدخل الأمريكي بشكل مباشر نحن مستعدون للمشاركة بالقصف الصاروخي والمسيرات والخيارات العسكرية.

    ‏السيد : هناك خطوط حمر في الوضع المتعلق بغزة ونحن على تنسيق مع إخوتنا في محور الجهاد وحاضرون للتدخل بكل ما نستطيع.

    ‏السيد : نحرص لأن تكون لنا خيارات مساعدة على فعل ما يكون له أثر كبير في إطار التنسيق مع محور الجهاد والمقاومة.

    زعيم جماعة الحوثي يدعو السعودية لاتفاق عاجل: فتح مسار لنقل المجاهدين اليمنيين إلى فلسطين

    المصدر: x

  • سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

    سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

    مفاجآت الطوفان.. أين اختفى الجنود الإسرائيليون!؟

    ستظل ذكرى السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 محفورة بقسوة ومرارة في ذاكرة الشعب الإسرائيلي، ربما تفوق قسوتها ذكرى السادس من تشرين الأوّل/أكتوبر 1973 التي لا تزال حاضرة في الوعي الجماعي لديهم، إذ تُذكِّرهم بتدمير “الهيكل الثاني” وتهديد وجود الدولة وحتى المشروع الصهيوني بأكمله.

    لم يتخيل قادة الاحتلال في أكثر كوابيسهم رعباً أن يشهدوا يومًا يتم فيه اقتحامهم من قبل مقاتلين فلسطينيين يخرجون من قطاع غزة المحاصر، ليتسللوا ويجتاحوا المستوطنات المجاورة، يقتلون ويأسرون المئات من الجنود والمستوطنين، في ظل عجز “الجيش الذي لا يقهر” عن التصدي. فكأن الجنرالات والضباط والاستخبارات ناموا نومة عميقة، حتى استيقظوا على كابوس مروع دائمًا حذرت منه الأوساط العسكرية.

    يحاول هذا المقال تقديم إجابة على سؤال: كيف تفاعل الإعلام الإسرائيلي وفسّر هزيمة دولته في الأيّام الأولى من معركة “طوفان الأقصى”؟

    بماذا تفاجأت “إسرائيل”؟
    لم تعد كلمة “مفاجأة” تكفي لوصف ما حصل، ويمكن اللجوء لمفردات أخرى في لغتنا العربية للبحث عن أوصاف أخرى للواقعة، مثل: الصدمة، والذهول، والدهشة، والانبهار، وصولاً إلى كونه “حُلماً” فلسطينياً لم يتوقعه أحد، إذ اعتاد الفلسطينيون اقتحامات جيش الاحتلال لمدنهم وقراهم.

    أمّا بالنسبة للاحتلال، فأشكال تفاجئه من الحدث عديدة، لعلّ أبرزها؛ حالة التضليل التي أدارتها حركة “حماس” منذ أشهر، وهي توهمه بأنها منشغلة في تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع. كما جاءت عدم مشاركتها الفاعلة في الجولات العسكرية التي خاضتها حركة “الجهاد الإسلامي” خلال الشهور الماضية، لترسل رسائل “تضليلية” مفادها أنّه ليس من الوارد دخولها في مواجهات عسكرية مع “إسرائيل”، على الأقل في المدى المنظور.

    يقع الإسرائيليون من جديد فيما نسميه “سوء تقدير الموقف”، الذي غالباً ما رافقهم في قراءتهم للواقع الفلسطيني، رغم امتلاكهم أجهزة أمنية ومعاهد بحثية ومراكز تفكير، جلّ عملها قراءتنا والتنبؤ بما سنقوم به، وهنا كان الفشل المدوّي.

    img 3405 1 jpg

    في مفاجأة أخرى، تجاوز مقاتلو غزّة العائق المادي الذي وضعته “إسرائيل” على طول حدود القطاع، باعتباره حلاً سحرياً لمواجهة تحدي الأنفاق التي باتت كـ “أوتوستراد” للمقاومين. لذلك، قرّر الاحتلال إقامة جدار بمليارات الدولارات، مستعيناً بآخر ما توصلت إليه التقنيّة، ومُستعيناً بتجربة الولايات المتحدة في حدودها مع المكسيك، حتى بات نموذجاً يستقطب دولاً عالمية تواجه مشاكل في حدودها الخارجية.

    لكن مقاتلي غزة لم يكتفوا بالأنفاق، فاقتحموا مستوطنات الغلاف من فوق الأرض، وفي وضح النهار، وخاضوا مواجهات وجهاً لوجه، وليس إنزالا من وراء الخطوط، مما شكل انتكاسة إسرائيلية لم يدرسها جنودهم في جامعاتهم العسكرية.

    أما المفاجأة الثالثة، فتمثلت في قدرة المقاتلين على التسلل عبر السياج الحدودي وتفجيره، وإحداث عشرات الثغرات فيه، والسير من خلال المركبات والدراجات النارية مئات الأمتار، دون أن يعثروا على جندي أمامهم، مع أن الحدود مع غزة تشهد توتراً أمنياً يستدعي تواجد عدد من الوحدات العسكرية على طول الحدود. لذا تجد الإسرائيليين يسألون بصوت عالٍ: أين اختفى الجنود؟ ولماذا لم يتصدّوا للمقاومين؟ وكيف كانت الطريق أمام هؤلاء معبّدة دون أية عوائق سواء من الجنود أو الألغام أو الحواجز العسكرية؟

    img 3406 1 jpg

    فيما المفاجأة الرابعة، فإنّها مرتبطة بحالة الجمود المطبق الذي رافق جيش الاحتلال ووحداته الخاصة طوال ثمانية وأربعين ساعة، فعدا عن أماكن محدودة فإنّهم لم يخوضوا اشتباكاتٍ مباشرة مع المقاتلين في المستوطنات وخارج المواقع العسكريّة. لذا ظهرت التساؤلات: هل وجهت المقاومة لجيش الاحتلال ضربة “الصدمة والترويع” التي لم يستفق منها طوال ساعات طويلة؟ لماذا لم يكن جيش الاحتلال مستعداً لمثل هذا السيناريو؟ مع العلم أنه رأى بأم عينيه مرّات عدّة تدريبات المقاومة في غزة على مثل هذا السيناريو، كما واجه صورة مصغرة عنه، حين حاول عشرات الفلسطينيين خلال مسيرات العودة عام 2018 اجتياز السياج.

    بالصوت والصورة
    لهذه المفاجآت التي مُنيت بها “إسرائيل” خلال معركة “طوفان الأقصى”، تبعات ونتائج متوقعة. أوّلها على الصعيد العسكري؛ إذ كشفت مشاهد تسلل المقاتلين وقتلهم وأسرهم لجنود وضبّاط، أنّ الجيش الذي يخضع جنوده لتدريبات قاسية تؤهله لخوض مواجهات عسكرية مع قوى أكثر فتكاً، ظهر مكشوف الظهر أمام مقاتلين اقتصرت تدريباتهم على شوارع غزة وأزقتها، ولم يدخلوا أكاديميات عسكرية مرموقة. ولعلّ مشاهد الجنود الإسرائيليين وهم مستسلمون للمقاومين الفلسطينيين، قد صبّت مزيداً من الزيت على نار الإهانة التي تلقّاها هؤلاء الجنود بالصوت والصورة.

    علماً أنّ مثل هذه المشاهد سيكون لها ما بعدها، على صعيد التدريبات العسكرية والتقييمات، فتحدّث عدد من كبار القادة العسكريين بشأن عدم أهلية الجنود للمواجهات القتالية المباشرة، بعد أن طغى عليهم استخدام التكنولوجيا العسكرية بدلاً من القتال التقليدي.

    img 3407 1 jpg

    إنّ النتيجة الثانية – بالنسبة للاحتلال – متعلقة بالإخفاق الأمني، والحاجة الماسة لإعادة تأهيل الأجهزة الاستخبارية، التي دائماً ما تباهت بقدرتها على إحصاء أنفاس الفلسطينيين في غزة، ومعرفة تفاصيل حياتهم، وماذا يأكلون ويشربون، لكنها وقفت عاجزة أمام مئات المقاتلين يجتازون السياج الفاصل. ولهذا الفشل الاستخباراتي أضلاعٌ متعدّدة، ابتداءً بعدم توفر معلومات حول ما تفكر به المقاومة أصلاً، وليس انتهاءً بعدم معرفة تفاصيل خطتها والافتقار لآليات وأساليب تحبط تحركات المقاتلين.

    أما النتيجة الثالثة، فهي مرتبطة بالوضع السياسي، الناشئ عن ظهور “إسرائيل” في حالة بائسة أمام العالم أجمع. وكلنا يعلم أنها بالأساس مشروع استعماري كولونيالي، أقيم خصيصاً لتحقيق تطلّعات وأطماع تلك الدول في المنطقة العربية؛ الأمر الذي يفسّر حالة الاستنفار الأميركي والأوروبي بشكل عام لصالحها.

    صحيح أن الولايات المتحدة أعلنت دون تردد وقوفها بجانب “إسرائيل”، فقدم بايدن لنتنياهو مساعدة عاجلة بثمانية مليارات دولار، واستقدم حاملة الطائرات “جيرالد فورد” لسواحل فلسطين المحتلة، وتوالت الإدانات الأوروبية للمقاومة الفلسطينية، وصحيحٌ أنّ ذلك شكّل غطاء سياسياً ودبلوماسياً لـ “إسرائيل”، لكنه في الوقت ذاته كشف عن ضعف يحيط بالاحتلال، فالحديث لا يدور عن مواجهة إسرائيلية إيرانية مثلاً، قد تستدعي مساعدات أميركية عاجلة أسوة بما حصل في حرب 1973 من إرسال القطار الجوي لـ “إسرائيل” لمساعدتها في مواجهة الجيشين المصري والسوري.

    img 3408 1 jpg

    بالقرب من مستوطنة سديروت في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.
    نتيجة رابعة تُشير إلى تصدّع الثقة الإسرائيلية في الدولة ذاتها، فبعد أن أجمع الإسرائيليون في حرب أكتوبر 1973 على أنها حرب وجودية تستهدف الدولة من أساسها، فإنهم في الحرب الجارية، وما رأوه من مشاهد مهينة للدولة داخل حدودها، دفعت أوساط إسرائيلية عديدة لطرح تساؤلات حول مدى ثقتهم في دولة لا تقوى على حماية مواطنيها أمام مئات المقاتلين الذين داهموا المستوطنات، دون أن يقدر جيشها على حمايتهم.

    ضباب الأيّام القادمة
    بعد أن استوعب الاحتلال هول الصدمة، وأيقن أنه أمام انتكاسة فعلية، بدأ بتهديد الفلسطينيين، يزبد ويرعد، ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، لاسيما التحضير لتنفيذ عدوان واسع عليهم مختلف عن سابقاته، وصفه نتنياهو بأنه “سيغير وجه الشرق الأوسط”، ورأى وزير حربه غالانت بأنه “سيمنع حماس من التحول لتصبح عامل تهديد لإسرائيل”. وعلى ما في هذه التصريحات من مبالغات، إلا أنه أقدم على ارتكاب المجازر بالقصف الجوي محاولاً استعادة بعض من هيبته، وتلويحه بتنفيذ هجوم بري، قد يشمل إعادة إحتلال بعض مناطق القطاع.

    على الصعيد السياسي الإسرائيلي، فإنّ ما حصل من عملية فدائية غير مسبوقة قد طوى – مؤقتاً على الأقل – صفحة الخلافات الإسرائيلية الداخلية، ودفع الفرقاء للتباحث بشأن تشكيل حكومة طوارئ مهمتها الأساسية إدارة الحرب على الفلسطينيين، في استعادة لما حصل عشية حرب 1967 حين انضم مناحيم بيغن زعيم المعارضة إلى حكومة ليفي أشكول.

    أمّا على الصعيد الخارجي الإسرائيلي، فمن المرجّح أن يعطّل “طوفان الأقصى” مسار التطبيع المتسارع بين “إسرائيل “والسعودية، والذي أوشك أن يصل محطته الأخيرة. لكن من الواضح أن الاحتلال الذي مرّغت المقاومة أنفه في التراب، لن يكون اتفاق التطبيع مع السعودية – على أهميته – أولويّة بالنسبة إليه في المرحلة القادمة.

    الخلاصة أننا أمام تحوّل نوعي وكمّي في مسار المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية، وسيكون من التعسّف بمكان تقديم تقييم كامل وشامل لـ”طوفان الأقصى”، ولمّا يمرّ عليه أكثر من أربعة أيام بعد، الأمر الذي يجعلنا في حالة ترقب عما ستسفر عنه تطورات الأيّام القادمة.

    المصدر: متراس

  • تصريحات مفاجئة: رئيس المعارضة الإسرائيلية يكشف عن دعم الإمارات

    تصريحات مفاجئة: رئيس المعارضة الإسرائيلية يكشف عن دعم الإمارات

    رئيس المعارضة الإسرائيلية: وزير الخارجية الإماراتي عبر عن دعمه لإسرائيل

    أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أنه أجرى محادثات هاتفية مع وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد آل نهيان. عبر فيها الأخير عن دعمه لإسرائيل، وفقا للبيد.

    وقال لابيد في بيان على منصة “إكس” (تويتر سابقا): “تحدثت قبل قليل مع وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد. وأعرب وزير الخارجية بن زايد عن تضامنه مع إسرائيل، وشكرته على دعمه”.

    وصرحت وزارة الخارجية الإماراتية أمس أن الهجمات التي تشنها حماس ضد المدن والقرى الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة بما في ذلك إطلاق آلاف الصواريخ على التجمعات السكانية، تشكل تصعيدا خطيرا وجسيما.

    وعبرت عن أسفها العميق للخسائر في الأرواح الإسرائيلية والفلسطينية نتيجة لاندلاع أعمال العنف، ودعت الطرفين إلى وقف التصعيد وتجنب تفاقم العنف وما يترتب على ذلك من عواقب مأساوية تؤثر على حياة المدنيين والمنشآت.

    وأضافت أن الإمارات تواصل بشكل وثيق مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين لإعادة تهدئة الأوضاع وخفض التصعيد بأسرع وقت ممكن والعودة إلى المفاوضات للتوصل إلى تسوية نهائية وفقا لحل الدولتين للفلسطينيين والإسرائيليين الذين يستحقون العيش بسلام وكرامة.

    كما أعربت الوزارة في بيان أخر عن “قلقها الشديد” إزاء تصاعد العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وأشارت الوزارة إلى أن “الإمارات، وبصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، تدعو إلى ضرورة إعادة التفعيل الفوري للجنة الرباعية الدولية لإحياء مسار السلام العربي الإسرائيلي، وتحث المجتمع الدولي على دفع كافة الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل، ومنع انجرار المنطقة لمستويات جديدة من العنف والتوتر وعدم الاستقرار”.

    وأطلقت حركة حماس أمس السبت عملية “طوفان الأقصى” تم خلالها استهداف إسرائيل بعدة آلاف من الصواريخ من قطاع غزة، كما نفذ المقاتلون الفلسطينيون عمليات نوعية.

    وردا على ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية”، ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنامين نتنياهو الفلسطينيين إلى مغادرة غزة، مهددا بتدمير حركة “حماس” وتحويل غزة إلى خراب.

    المصدر: وكالات

  • إيلون ماسك يعبر عن تعاطفه مع غزة في سلسلة تغريدات مؤثرة عقب طوفان الاقصى

    إيلون ماسك يعبر عن تعاطفه مع غزة في سلسلة تغريدات مؤثرة عقب طوفان الاقصى

    إيلون ماسك، الشخصية الامريكية البارزة في عالم التكنولوجيا والابتكار، وصاحب شركة سبيس إكس في عالم الاقمار الاصطناعية الانترنت الفضائي و سياحة الفضاء و Tesla و Neuralink، ومالك منصة x تويتر سابقا، يضع التركيز على أهمية السلام وضرورة تجنب المزيد من الصراعات والحروب. تعبيراته عن التعاطف مع غزة تعكس قلقه العميق إزاء الوضع الحالي، ويدعو إلى تحقيق السلام هذه الليلة.

    خاص – شاشوف، غزه مباشر

    احدى تغريداته قبل قليل الصقها على فيديو تدمير احد الابراج السكنية في غزة من قبل الكيان الصهيوني قال فيها:

    مقطع آخر من إسرائيل. ‏بناء مستمر down.

    ويقول في أخرى: الرحمة على الطرفين، معلقا على تصريح نتنياهو بأن رد اسرائيل سيكون باهضاً في غزه ملمحاً لقصف المدنيين؟

    وفي رد آخر على أحد متابعيه الذين يحرضون على قطاع غزه ويدعون أن البادئ هي حماس علق إيلون ماسك بـ: متفق. لا يهم من هو على حق ومن هو على خطأ الآن. يتم فقدان الأرواح.

    وهذا ‏يحتاج إلى إنهاء.

    يعتبر ماسك من أكثر رواد الأعمال شهرةً في العالم، ولذلك فإن تعليقاته تستحق الاهتمام والتفكير فيها. في الصباح مع بداية المعارك التي انطلقت من غزة تحت عملية طوفان الأقصى ظهر إيلون ماسك ليعبر عن تأثره وحزنه لما يحدث في إسرائيل، معبرًا عن الأمل في أن يتم إيقاف العنف قريبًا وتحقيق السلام. يشير أيضًا إلى الدور المحتمل لإيران في دعم حماس ويقدم تساؤلًا حول تأثير إطلاق الأموال لإيران في زيادة التوتر. ينقل ماسك أيضًا تغريدات ومقاطع فيديو من إسرائيل توضح الدمار الذي يحدث وتأثيره على السكان.

    تعليقات ماسك تعكس قلقه العميق وتدعو إلى السلام والمزيد من الحب والتعاطف في العالم. كشخصية بارزة في مجال التكنولوجيا والابتكار، يجذب اهتمامه إلى القضايا العالمية ويحث على تحقيق تغيير إيجابي. من المهم أن نستمع إلى صوت الشخصيات المؤثرة وأفراد المجتمع الذين يعبرون عن تعاطفهم ويدعون إلى السلام والتعاون في ظل الأزمات العالمية.

    من المتوقع أن يستمر إيلون ماسك في إبداء آرائه وتعليقاته على الأحداث الجارية، ويمكن أن تلتقط تغريداته وتصريحاته العالمية الانتباه في وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

    عنوان: “إيلون ماسك يعبر عن تعاطفه مع غزة ويدعو للسلام في تغريدات مؤثرة”

    في سلسلة تغريدات مؤثرة على حسابه على تويتر، أعرب إيلون ماسك، صاحب شركة سبيس إكس ومنصة X، عن تعاطفه مع غزة وعبر عن أمانيه بوقف الحرب وتحقيق السلام. نستعرض فيما يلي التغريدات التي نشرها:

    1. “آخر ما يحتاجه عالمنا الآن هو حرب أخرى. لقد مررنا بالكثير خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية حتى يحدث هذا. 💔💔💔”
    2. “وتعتبر إيران أحد الداعمين الماليين الرئيسيين لحركة حماس. أفرجت إدارة بايدن مؤخرًا عن 6 مليارات دولار لإيران كانت محجوبة عن العقوبات. والآن بعد أن لم يعد على إيران أن تقلق بشأن أموالها، هل أعطت الإشارة لحماس للبدء؟ شيء لتفكر به.”
    3. “مقطع آخر من إسرائيل. بناء مستمر down. 💔💔💔”
    4. “المزيد من اللقطات من إسرائيل. الأمور مجنونة تمامًا الآن. على أمل أن تكون هناك نهاية قريبا.”
    5. “”نحن في حالة حرب…” – رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”
    6. “حزين لما يحدث في إسرائيل الآن. نحن بحاجة إلى مزيد من السلام في هذا العالم، وحرب أقل. هناك فرصة واحدة من كل 400 تريليون فرصة للولادة على الأرض. فلماذا يفعل البشر هذا ببعضهم البعض؟ نحن بحاجة إلى المزيد من الحب. يجب علينا جميعًا أن نكون سعداء بوجودنا هنا. ❤️❤️❤️”
    7. “يبدو أن الحرب الشاملة تحدث في إسرائيل الآن. دعاء لمن تأثروا.”

    قصة نجاح ايلون ماسك:

    ملخص كتاب أسرار حياة إيلون ماسك اغنى رجل بالعالم “كيف تصبح ثرياً”