الوسم: العراق اليوم

  • شاعر كويتي يمدح الشهيد صدام حسين بقصيدة تقشعر لها الأبدان (فيديو)

    شاعر كويتي يمدح الشهيد صدام حسين بقصيدة تقشعر لها الأبدان (فيديو)

    شاعر كويتي “يمدح” صدام حسين تزامنا مع الذكرى الـ 31 لغزو الكويت

    ردود المغردين على الشاعر الكويتي بدر المحيني محب صدام حسين

    المصدر: روسيا اليوم

  • قصة مؤثرة للسفير العراقي الذي توفي اليوم و طالبين سوريين اثناء الحرب يرويها سعودي !

    قصة مؤثرة للسفير العراقي الذي توفي اليوم و طالبين سوريين اثناء الحرب يرويها سعودي !

    منقولة من صفحة البروفيسور اليمني في المانيا ايوب الحمادي: كتب الكاتب السعودي “عبدالمحسن حليت” :

    بلغني اليوم نبأ مؤلم ..

    توفي يوم أمس السفير العراقي “ر. ع” ولكي تعلموا مبعث حزني وألمي .. فلهذا الحزن والألم قصة لا بد أن تسمعوها ..

    في أواخر عام 1994م ، كنت في “روما” أقضي إجازة قصيرة ، مع صديق لي وهو عراقي يعيش ويعمل هناك .. إسمه “يوسف”.

    كنا _كما أذكر _ نجلس بإحد المقاهي .. ودار حديث بيننا عن “العروبة” .. وذكر لي “يوسف” قصة خلاصتها..

    أنه خلال احتدام الحرب الباردة بين جناحي البعث العراقي والسوري أي بين الرئيسين “صدام حسين” و “حافظ الأسد” ، وصل إلى إحدى العواصم الأوربية شابان سوريان في مقتبل العمر بغرض الدراسة .. وبعد مكوثهكا لأيام في أحد الفنادق الصغيرة ، وقبل أن ينتهيا من إجراءات التسجيل لدخول الجامعة ، سطا لص عليهما وأخذ كل ما كان معهما من مال ، مما جعل صاحب الفندق يهددهما بإبلاغ الشرطة إذا لم يدفعا ماعليهما من مبالغ.

    وبالصدفة المحضة ، علم السفير العراقي في تلك العاصمة عن الأمر ، فذهب بنفسه إلى الفندق ودفع من مالة الخاص ما عليهما من مستحقات لهذا الفندق ، ثم أخذ الشابين إلى فندق آخر ، وظل يدفع تكاليف إقامتهما إلى أن انتهت إجرآءات الجامعة .

    بعد مدة من الزمن علمت وزارة الخارجية في “بغداد” عن القصة .. وأرسلت إلى السفير استفسارا حول ما فعل تجاه الشابين .. خصوصا أنهما مواطنان سوريان ، وكانت الرسالة كلها انتقاد وتعنيف ولوم وتلويح بالمساءلة حول هذا التصرف .

    فما كان من ذلك السفير إلا هذه الإجابة :

    سعادة وكيل الوزارة المحترم ……..

    تحية الأخوة والزمالة .. وبعد …………

    إنني أدرك تماما الوضع الذي نحن عليه مع النظام السوري ، وأنا كسفير ملتزم بكل اللوائح المعمول بها ، وعلى دراية بكل ما يلزمني كسفير لدولة العراق .. لكنني أحب أن أذكر الزميل العزيز أنني لم ولن أنسى أنني “عربي”.

    فخلال فترة شغلي الرسمي كسفير .. لم أفعل شيئا تجاه هذين المواطنين العربيين السوريين . لكن حين تنتهي ساعات العمل الرسمية أنا أعود مواطنا عربيا أحس أن كل إنسان عربي في قلبي ووجداني ، وذلك الوقت الذي قضيته في الوقوف مع هذين الشابين كان وقتي وليس وقت العمل ، والمال الذي صرفته عليهما كان من جيبي وليس من جيب السفارة فأنا يا زميلي العزيز موظف عند “عروبتي” قبل أن أكون موظفا عند حكومتي ، وإذا كان فيما قمت به من تصرف يقلل من سمعة وشرف العراق فإنني على استعداد لتحمل كامل المسؤلية بما في ذلك استقالتي فوراً .

    دمتم ودام العراق .

    وجاءه الرد بعد أقل من ساعة على الفاكس وبخط يد رئيسه قائلا “بيض الله وجهك” .

    وأقر وأنا بكامل قواي العقلية أن الدموع كانت تغادر كل خيام الكبرياء في عيني .. وأذكر أن “يوسف” سكت لبرهة ثم بدأ بممازحتي قائلا :

    “أبو المحاسن .. آني أعرف إنو لو فيه أكو بنت اسمها “عروبة” كان اتزوجتها .

    موظف عند
    موظف عند “عروبتي” قبل أن أكون موظفا عند حكومتي

    ثم أردف :

    على فكرة .. الرجل هني في “روما” عند بنته اللي تدرس بالجامعة .

    وكدت أقفز فرحا .. ورجوت “يوسف” أن يأخذني إليه .. وأذكر أنه نظر في ساعته ثم استمهلني قليلا ليتصل به من تلفون قريب .. عاد بعدها إلي قائلا :

    “الرجل ينتظرنا .. ياللا قوم ”

    ووصلنا ألى شقة ابنته التي رحبت بنا ثم أدخلتنا عليه .. وحينا رآنا هب مرحبا .. وقبل أن أصافحه أذكر تماما ماقلته له:

    سعادة السفير .. المتشرف أمامك مواطن عربي من المملكة العربية السعودية .. أنا ياسيدي لم آت إلى هنا لأشرب فنجان قهوة أو شاي ولا كأسا من العصير .. بل أتيت لأقبل جبينك .. ولم يدعني أكمل ، فانخرط في بكاء إلى أن أشفقت عليه ابنته “عفراء” وأجلسته على كرسي قريب .

    ثم نهض وعانقني وهو مايزال يجهش ولم يسلم أحد منا من دموعه لا عفراء ولا يوسف ولا طبعا أنا.

    ثم تكرم الرجل وأطلعني على رسالته ورد رئيسه من بغداد ، وطلبت منه نسخا من الرسالتين واستجاب كريما .

    هذا الذي يقول لرئيسه ، وخلال فترة حكم صدام حسين:

    أنا موظف عند عروبتي قبل أن أكون موظفا عند حكومتي !!!

    هذا هو الذي توفي يوم أمس ..

    ألا يستحق أن أحزن عليه ؟؟

    وأن أتالم على فقده ؟؟

    وأن أترنم بقول “البحتري” :

    “ولم أرَ أمثالَ الرجالِ تفاوتاً إلى المجدِ حتى عُدَّ ألفٌ بواحدِ ”

    ———-

    ———-

    هذه الشهادة من مذكرات هذه الامة الجريحة بعدك يا عراق .

    نقلتها من صفحة الاخ فيصل سلام

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي

  • العراق – اغلاق قنوات تلفزيون محلية وعربية بسبب تغطيتها المظاهرات!!

    العراق – اغلاق قنوات تلفزيون محلية وعربية بسبب تغطيتها المظاهرات!!

    كشف رئيس مرصد الحريات الصحفية في العراق، زياد العجيلي، اليوم الأحد، عن قرار الحكومة العراقية إغلاق قنوات تلفزيونية محلية وعربية بسبب تغطيتها الاحتجاجات.

    وقال العجيلي لـRT، إن “الحكومة العراقية قررت إغلاق قنوات، دجلة، الشرقية، NRT كردية، الرشيد، الفلوجة، هنا بغداد وقناة anb المحليات”، مبينا أن “الإغلاق شمل مكاتب قنوات العربية الحدث، الحرة، لخرقها مواد لائحة قواعد الترخيص الإعلامي، حسبما ذكرته هيئة الإعلام”.

    وأضاف، أن “الحكومة بدأت تنتهج سلوكا ديكتاتوريا في التعامل مع وسائل الإعلام، وما تفعله من تضييق لا يمكن إلا أن نسميه تكميما للأفواه، ووقوفا ضد حرية الرأي والتعبير عنه”.

    وأصدرت هيئة الاتصالات والإعلام العراقية بيانا الشهر الماضي، هددت فيه وسائل الإعلام التي وصفتها بـ”المحرضة على العنف” بعقوبات إدارية وقانونية.

    وطالبت الهيئة وسائل الإعلام مراعاة المسؤوليات في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد، وأن عليها تؤخي الدقة والمهنية في التعاطي مع أحداث التظاهرات ومناقشة أخبارها الواقعية وعدم نشر الأخبار المفبركة أو المنقولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية. 

    المصدر: RT

  • انتشار قوات جهاز مكافحة الإرهاب في بغداد بتوجيه من عبد المهدي

    انتشار قوات جهاز مكافحة الإرهاب في بغداد بتوجيه من عبد المهدي

    أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي عن نشر قواته في بعض مناطق العاصمة بغداد بتوجيه من رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي.

    img 1909

    وجاء في بيان للجهاز، نقلته قناةالسومريةالعراقية اليوم الأحد، أنقوات من جهاز مكافحة الإرهاب انتشرت في بعض مناطق بغداد لحماية المنشآت السيادية والحيوية من أن تعبث بها عناصر غير منضبطة مستغلة انشغال القوات الأمنية في حماية التظاهرات والمتظاهرين“.

    وأوضح البيان، أن الانتشار جاء “بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وبأمر رئيس جهاز مكافحة الإرهاب”.

    وأفاد مصدر أمني لـ “السومرية” بانتشار عربات مكافحة الإرهاب ليلة أمس على التقاطعات وقرب جامعة بغداد والمصارف والمنشآت المهمة تحسبا لوقوع أي طارئ.

    ويأتي ذلك مع استمرار الاحتجاجات في بغداد ومحافظات عراقية أخرى، التي ترافقها أعمال عنف واشتباكات وحرق لمقرات الأحزاب، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

    المصدر: السومرية