الوسم: الصين

  • نيويورك تايمز: مشاركة أمريكا في الحرب ضد إيران تحدٍ كبير لنفوذ الصين

    نيويورك تايمز: مشاركة أمريكا في الحرب ضد إيران تحدٍ كبير لنفوذ الصين


    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن قدرة الصين على التأثير في الشرق الأوسط محدودة، رغم سعيها لتكون قوّة بديلة للولايات المتحدة في المنطقة. بينما تمثل إيران نقطة ارتكاز مهمة للصين لموازنة النفوذ الأميركي، فإن بكين غير مرجح أن تدافع عسكريًا عن طهران إذا تدخلت الولايات المتحدة. يُفضل الدعم الرمزي والمادي على التحركات العسكرية. تشير التقارير إلى أن الصين تركز على حماية مصالحها، بما فيها إجلاء مواطنيها من إيران وإسرائيل. يُظهر هذا الموقف تردد الصين في مواجهة التصعيد العسكري، مع تزايد القلق من تأثير أي صراع على اقتصادها، خاصة أسعار الطاقة.

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير لها أنه مع تزايد النقاش حول احتمال التدخل العسكري الأميركي في إيران بالتعاون مع إسرائيل، بدأ يتضح أن قدرة الصين على التأثير في الشرق الأوسط تظل محدودة، رغم مساعيها لأن تكون القوة الكبرى البديلة للولايات المتحدة في المنطقة.

    ولفت التقرير -الذي كتبه ديفيد بيرسون وكيث برادشر وبيري وانغ- إلى أن الصين ستتكبد خسائر كبيرة في حالة وقوع صراع غير متحكم فيه، حيث إن نصف وارداتها النفطية تمر عبر مضيق هرمز على الساحل الجنوبي لإيران، بالإضافة إلى اعتماد بكين الطويل الأمد على طهران لمواجهة النفوذ الأميركي.

    واستمر التقرير بالقول إنه رغم هذه المصالح الاستراتيجية، فإنه من غير المرجح أن تقف الصين إلى جانب إيران عسكرياً، خاصة إذا تدخلت الولايات المتحدة في النزاع.

    دعم هادئ

    واضح التقرير عن زاك كوبر، زميل بارز في معهد أميركان إنتربرايز بواشنطن، قوله: “الواقع أن الصين تفتقر إلى القدرة الفعلية لنشر قواتها لحماية المنشآت الإيرانية. ما تفضله هو تقديم دعم مادي ورمزي، وربما بعض المساعدات الإنسانية بهدوء”.

    ومع ذلك، نوّه الكتاب في تقريرهم أن الصين ترغب في استقرار الشرق الأوسط، لكنها قد تستفيد إذا ما تورطت الولايات المتحدة في حرب طويلة هناك، مما قد يشتت انتباه القوات الأميركية ومواردها عن آسيا.

    ولفت التقرير إلى أن قرار ترامب بضرب إيران سيوفر للصين دروساً قد تُشكل استراتيجيتها الجيوسياسية، حيث ستحاول بكين فهم نهج ترامب في الإستراتيجية الخارجية واستعداده لاستخدام القوة. وقد يؤثر ذلك على تقييمها لاحتمالية تدخل واشنطن للدفاع عن تايوان في حال قررت الصين غزوها.

    صرح جوليان جيويرتز، المسؤول السابق عن سياسات الصين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية خلال إدارة القائد جو بايدن، للصحيفة: “إن بكين تعمل على مواكبة الأحداث بسرعة، وتركز على حماية مواطنيها وأصولها في المنطقة أكثر من أي مبادرة دبلوماسية موسعة”.

    دور الصين في الشرق الأوسط كان تجارياً واقتصادياً بحتاً، والجميع يفترض ببساطة أن الصين ستتصرف بما يخدم مصالحها الذاتية

    بواسطة المسؤولة السابقة بالخارجية الأميركية باربرا ليف

    كما نقل التقرير عن تشو تشاوي، خبير الشرق الأوسط في جامعة المالية والأعمال الدولية في بكين، أن الصين لا تستطيع منح إيران “حماية غير مشروطة” أو مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل عسكرياً، مشيراً إلى أن بكين يمكنها فقط ممارسة الضغط في مجلس الاستقرار الدولي كعضو دائم.

    ووفقاً للصحيفة، فقد ركزت جهود الصين، حتى الآن علنًا، على إجلاء أكثر من 1000 من مواطنيها من إسرائيل وإيران.

    وصف التقرير الرد المتحفظ للصين بأنه مشابه لرد شريكتها روسيا، التي لم تفعل أكثر من إصدار بيانات دعم لإيران، مما يثير تساؤلات حول تماسك ما يُسمى في واشنطن بـ”محور الاضطراب”.

    يمثل هذا المحور الرباعي كلاً من الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية، والذي يتوحد حول معارضة النظام الحاكم العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة.

    التقرير: الصين قد تستفيد إذا ما تورطت الولايات المتحدة في حرب طويلة الأمد ضد إيران (رويترز)

    ومن بين هذه الدول الأربع، كما يواصل تقرير نيويورك تايمز، فإن الصين وحدها منخرطة بعمق في المالية العالمي، مما يجعلها أكثر عرضة للخسائر بسبب أي اضطراب في الشرق الأوسط.

    لذا، فإن ارتفاع أسعار الطاقة سيكون مصدر قلق كبير لبكين، التي تحاول إنعاش اقتصادها.

    يؤكد التقرير أن إيران تمثل نقطة ارتكاز مهمة للصين في الشرق الأوسط لدعم مصالحها وموازنة النفوذ الأميركي، خاصة مع وجود عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين في المنطقة.

    ونقلت باربرا ليف، مساعدة وزيرة الخارجية السابقة لشؤون الشرق الأدنى، والمستشارة الحالية في شركة أرنولد آند بورتر القانونية بواشنطن، قولها: “لا أحد يقول: يجب أن نتصل ببكين ونرى ما يمكنها فعله هنا، لأن دور الصين كان تجارياً واقتصادياً بحتاً”.

    وأضافت أن الجميع “يفترض ببساطة أن الصين ستتصرف بما يخدم مصالحها الذاتية”.


    رابط المصدر

  • بين بوينغ وإيرباص: هل ستؤثر الصين على توازنات المواجهة التجاري؟


    في أبريل 2023، أبرمت أمريكا والصين هدنة بعد مفاوضات في لندن، حيث أظهر كل منهما إمكانية الضغط للحصول على تنازلات. الاتفاق المبدئي يسمح لأمريكا بفرض 55% رسومًا على الواردات الصينية ويخفف بعض القيود على الصادرات الأمريكية. تُعد الصين بحاجة لعلاقات مع الغرب لتقوية صناعاتها، رغم استخدامها تكنولوجيا معتمدة على الاستيراد. قبول الصين بالرسوم المرتفعة قد يقلل التجارة الثنائية، بينما تفكر في بدائل مثل استيراد الطائرات من إيرباص. التجارة بين الصين والاتحاد الأوروبي تتفوق على التجارة مع أمريكا، مما يعكس عدم الاستقرار في العلاقة الأمريكية الصينية.

    في أبريل الماضي، دخلت أميركا والصين في هدنة نتيجة جولة من المفاوضات لإنهاء الحرب الماليةية. ومع ذلك، يلوح كل طرف، بين الحين والآخر، بإمكانات الضغط بوسائله للحصول على المزيد من التنازلات أو على الأقل تقليل خسائره.

    استضافت لندن جولة المفاوضات، والتي انتهت مؤخرًا باتفاق مبدئي، وفقًا لتغريدة القائد الأميركي دونالد ترامب.

    لفت ترامب إلى أن الاتفاق ينتظر توقيع كل من القائدين الأميركي والصيني، وأنه يتيح لأميركا فرض رسوم تصل إلى 55% على الواردات من الصين، بينما يسمح للصين بفرض 10% فقط.

    حسب الاتفاق، ترفع أميركا بعض القيود عن الصادرات الحساسة، وتسمح للطلاب الصينيين بالدراسة في الجامعات الأميركية، وتستأنف الصين تصدير المواد النادرة لأميركا.

    نظرًا لتشابه المصالح والمصائب، وجدت الصين والاتحاد الأوروبي نفسيهما في خندق واحد تجاه سياسات ترامب، سواء فيما يخص الرسوم الجمركية أو دفع الفاتورة الدفاعية الأميركية من قبل الاتحاد الأوروبي.

    بينما يحاول ترامب الضغط من خلال القطاع التجاري الواسعة وإمكانية إغلاقها في وجه السلع الصينية، الصين أيضًا تمتلك أوراق ضغط تعيد أميركا للتفكير في خطواتها التي تسعى من خلالها لتقليص مصالح الصين.

    تمتلك الصين معادن نادرة لا يمكن لأميركا الاستغناء عنها، وقررت الصين اتخاذ خطوات مؤقتة بحجب هذه المواد. وأخيرًا، صرح مسؤولون صينيون أنهم يدرسون إبرام صفقة مع شركة إيرباص، التي قد تكون الأكبر في تاريخ الطيران، باستيراد ما بين 200 و500 طائرة.

    خلال تصاعد الحرب التجارية مع أميركا، أجلت الصين استلام صفقة طائرات من شركة بوينغ الأميركية، وهو ما يحتاج إلى مزيد من التحليل. على الرغم من أن هذا يمثل ورقة ضغط للصين، إلا أنه نقطة ضعف أيضًا، إذ لا تمتلك الصين ميزة إنتاج الطائرات المدنية بالكامل، ولا تزال خياراتها محصورة في الاستيراد من أميركا أو الاتحاد الأوروبي.

    العجز التكنولوجي

    في عام 2023، بدأت الصين تشغيل رحلات داخلية بواسطة طائراتها المدنية. لكن، لا تزال تحتاج إلى وارداتها من الطائرات من أميركا والاتحاد الأوروبي، إذ يعتمد الإنتاج الصيني بشكل كبير على مكونات مستوردة تصل نسبتها إلى 60% من إجمالي مكونات الطائرة.

    لذا، نجد حرص الصين على الحفاظ على علاقتها مع أميركا، في ضوء الاتفاق المبدئي الذي لفت إليه ترامب، حيث وافقت الصين على علاقة غير متكافئة في الرسوم الجمركية مقابل رفع القيود الأميركية على الصادرات الحساسة والسماح للطلاب الصينيين بالدراسة في الجامعات الأميركية.

    من المؤكد أن قبول الصين بهذه الشروط، رغم كونها قد تبدو مجحفة، كان مدفوعًا بالضرورة، حيث لا تمتلك خيارات أخرى، ولا تستطيع المناورة في مجال التقنية حتى تتمكن من تحقيق تفوق تكنولوجي يشمل الاستغناء عن أميركا والغرب.

    هنا، يجب الإشارة إلى نقطة هامة تتعلق بتاريخ التجربة الصينية وكيف أصبحت ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، حيث اعتمدت على ما يسمى بالهندسة العكسية، مما مكنها من تصنيع وتطوير العديد من الآلات، وإنتاج منتجات صينية تنافس المنتجات الأميركية والأوروبية، رغم أن ذلك محصور في بعض المجالات مثل السيارات والآلات والمنتجات الإلكترونية.

    قد يكون قبول الصين للاتفاق المبدئي الذي صرح عنه ترامب في 11 يونيو الحالي، في إطار توسيع إنتاج الطائرات المدنية وغيرها من السلع المشابهة.

    إذا كانت الصين تستورد 60% من مكونات الطائرات المدنية المحلية الصنع حاليًا، فقد تصل نسبة التصنيع المحلي إلى 100% في غضون 5 إلى 10 سنوات كحد أقصى.

    حتى يتحقق ذلك، ستظل التقنية نقطة ضعف في موقف الصين وأداة ضغط أميركية، وسيشهد المواجهة بين القوى الماليةية الكبرى في السنوات القادمة تنافسًا تكنولوجيًا كبيرًا. وقد رأينا كيف تم استخدام التقنية في الحرب الروسية الأوكرانية وكيف اعتمده الكيان الصهيوني في توجيه ضربات لإيران.

    مناورة تحويل التجارة

    قبول الصين بهذه الرسوم المرتفعة على صادراتها إلى أميركا خلال الفترة المقبلة سيؤدي بلا شك إلى تراجع قيم التجارة بينها، وهو ما يسعى إليه ترامب من خلال إجراءات اتخذها مؤخرًا.

    طبقًا للبيانات الأميركية الرسمية، انخفضت واردات السلع الأميركية من الصين في أبريل 2025 إلى 25.3 مليار دولار مقارنة بـ41.6 مليار دولار في يناير من نفس السنة، مما يدل على تأثير رفع الرسوم الجمركية على قيمة الواردات.

    إذا حسمت الصين قرارها بشأن الاعتماد على واردات الطائرات المدنية من الاتحاد الأوروبي عبر شركة إيرباص بدلاً من بوينغ الأميركية، فإن ذلك يعني أنها قامت بتحويل تجارتها لتعزيز موقفها بشكلٍ متوازن مع أميركا.

    من المؤكد أنه إذا اتخذت الصين هذا القرار، فإن أميركا ستتأثر بشدة، إذ تؤكد التقارير أن صفقة لاستيراد 500 طائرة تعد غير مسبوقة في تاريخ تجارة الطائرات.

    يبدو أن الأمور قد اختلفت هذه المرة، حيث يشعر كل من الصين والاتحاد الأوروبي بعدم الاطمئنان تجاه أميركا، بسبب ارتباط سياساتها بشخص القائد.

    جدير بالذكر أن قيمة التبادل التجاري بين الاتحاد الأوروبي والصين في نهاية 2024 بلغت 730 مليار يورو (844.5 مليار دولار)، مع فائض تجاري لصالح الصين قدره 304 مليارات يورو (351.68 مليار دولار). بينما بلغت قيمة التبادل التجاري بين أميركا والصين 581 مليار دولار، بفائض تجاري لصالح الصين أيضًا بلغ 295 مليار دولار. وبالتالي، نجد أن قيمة التبادل التجاري للصين مع الاتحاد الأوروبي أكبر من قيمته مع أميركا.


    رابط المصدر

  • الصين تدهش العالم بسيارة كهربائية رائعة وطبق أرز مفيد للصحة


    تناولت حلقة 18 يونيو 2025 من برنامج “حياة ذكية” مجموعة من الابتكارات التقنية التي تسعى لإحداث ثورة في مجالات متعددة، بدءًا من السيارات الكهربائية وصولًا إلى التزييف العميق. تصدرت شركة “نيو” الصينية المشهد بإطلاقها سيارة فاخرة مزودة بتكنولوجيا متقدمة ومحركين كهربائيين يوفران قوة 697 حصانًا. وأيضًا، ناقشت الحلقة خطورة تكنولوجيا التزييف العميق التي تُستخدم في خداع الناس، وتجارب علماء صينيين في تطوير سلالة جديدة من الأرز الغني بمركب مضاد للأكسدة يحسن صحة القلب، مما يفتح أبوابًا أمام زراعة أغذية علاجية في المستقبل.

    تمت مناقشة مجموعة من الابتكارات التقنية الحديثة في حلقة (2025/6/18) من برنامج “حياة ذكية”، التي يُتوقع أن تُحدث تحولاً كبيرًا في مجالات متنوعة، بدءًا من السيارات وصولًا للتزييف والحفاظ على الرعاية الطبية.

    بحسب الحلقة، فإن المنافسة تشتعل في مجال السيارات الكهربائية، حيث تتسابق الشركات العالمية لتحقيق الريادة في صناعة المستقبل، وتتصدر الصين هذه المسيرة باعتبارها منبعًا للإبداع والتقنية المتقدمة.

    وارتفعت الأنظار إلى شركة “نيو” التي أصبحت رمزًا للابتكار، حيث صرحت عن سيارة جديدة مثيرة للإعجاب بفضل مزيجها الاستثنائي من الفخامة والتقنية الذكية.

    يذكر البرنامج أن هذه السيارة المرتقبة تتمتع بتصميم يجذب الأنظار ويتحدى عمالقة صناعة السيارات في عالم الذي يتجه سريعًا نحو الطاقة النظيفة والتنقل الذكي، مما يجعل السيارات الكهربائية عنوان المستقبل.

    ومن خلال هذه السيارة، تعيد الصين تشكيل خريطة المنافسة ليس فقط كمصنّع، بل كمبتكر ورائد في هذه الصناعة المتطورة. وتُعتبر “نيو” واحدة من الشركات الكبرى الصينية في تصنيع السيارات الكهربائية، وتشتهر بابتكاراتها في مجالات التنقل الذكي والقيادة الذاتية أيضًا.

    تتنافس هذه الشركة مع منافيسها العملاقة مثل “تسلا” و”بي واي دي”، وقد صرحت مؤخرًا عن أحدث إصدار لها من السيارات الفاخرة المعروفة باسم “إي تي-9” (ET-9)، التي تعتمد على تصميم أنيق وواجهة أمامية تحتوي على مصابيح “مايكرو إل إي دي” الرقيقة التي تعطي السيارة مظهرًا عصريًا.

    ويتميز تصميمها أيضًا بخطوط جانبية تمنح السيارة ديناميكية عالية أثناء القيادة. كما أنها تأتي بنظام دفع كلي للعجلات ومحركين كهربائيين، الأول بقدرة 180 كيلوواط في الأمام والثاني بقدرة 340 كيلوواط في الخلف. وبإجمالي قوة تصل إلى 697 حصانًا.

    وتم تجهيز السيارة ببطارية قابلة للاستبدال بسعة 100 كيلوواط ساعي، مما يمكّنها من قطع مسافة تصل إلى 650 كم بشحنة واحدة. كما تدعم البطارية الشحن السريع.

    كما زودت السيارة بنظام تعليق هيدروليكي ذكي يقلل من الاهتزاز والمطبات، مع تحكم فردي بكل عجلة لتوفير ثبات ممتاز، خصوصًا عند المنعطفات أو أثناء التسارع والفرملة.

    وقد أطلقت شركة “نيو” سيارتها الجديدة في القطاع التجاري الصينية بسعر 112 ألف دولار أميركي، ولم يُعرف بعد إن كانت ستطرحها في الأسواق العالمية.

    تفاقم التزييف العميق

    ولفت “حياة ذكية” أيضًا إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة لتحسين حياة الأفراد، بل تحول إلى سلاح مزدوج يُتيح الراحة في جهة، ويُثير الخداع في الجهة الأخرى.

    ناقش البرنامج استخدام العديد من الوجوه والأصوات المشهورة في عمليات تزييف واسعة تستخدم لتوجيه رسائل لم يتحدث بها أصحاب هذه الصور أو الأصوات.

    هذه الظاهرة تعني أن على الإنسان أن يتشكك في كل ما يُرى أو يُسمع في زمن يسرع فيه الابتكار الرقمي، مما يكشف الجوانب المظلمة لهذه التقنيات.

    لم تعد الصور والأصوات التي يُشاهدها الناس موثوقة كما في السابق، إذ أصبحت تقنيات التزييف العميق “ديب فيك” سلاحًا بأيدي المحتالين ومروجي الأخبار الزائفة.

    ووفقًا لـ”حياة ذكية”، بدأت شركات الدعاية تعتمد على تصوير شخص مشهور أمام خلفية خضراء “كروما”، ثم تركيب الخلفيات المطلوبة على صورته لتوفير تكاليف التصوير المباشر.

    ومع ذلك، وجد بعض المشاهير الذين شاركوا في هذه الحملات الإعلانية أنفسهم يتحدثون عن أمور لم يقولوها، مما يعني أن هذه المقاطع صحيحة لكنها أيضًا مزيفة وأكثر واقعية.

    من بين المشاهير الذين واجهوا هذا النوع من الاستغلال هو الممثل الشهير سايمون لي، الذي تفاجأ برؤيته كأنه طبيب مختص في مقاطع فيديو على منصات “تيك توك” و”إنستغرام”، تروج لمنتجات صحية مشبوهة.

    وجبة أرز علاجية

    في تحول قد يعتبر تاريخيًا، صرح علماء صينيون عن تطوير نوع جديد من الأرز يجمع بين الخصائص الغذائية والدوائية، وهو ابتكار يعد بفتح الأبواب لعصر جديد يتداخل فيه الرعاية الطبية والعلاج بكل وجبة نتناولها.

    هذا الاكتشاف يثير تساؤلات حول إمكانية نقل هذه التقنيات لتطوير محاصيل أخرى تُعتبر أساسية في غذاء الإنسان، مثل القمح والذرة، بعد أن طالت الأرز الذي يتهم بأنه سبب رئيسي لزيادة الوزن كونه عنصراً غذائياً أساسياً لنصف سكان العالم تقريبًا.

    النوع الجديد من الأرز الذي طوره العلماء ليس مجرد مصدر للطاقة والسعرات، بل هو أيضًا دواء يعزز صحة القلب دون زيادة الوزن، مما يعني أنه قد يغير ديناميكيات التغذية والرعاية الطبية.

    تمكن العلماء من تطوير هذا النوع الذي ينتج مركب “سي أو كيو-10” الطبيعي، وهو إنزيم مضاد للأكسدة مهم للحفاظ على صحة القلب.

    تقل نسبة هذا المركب في الجسم مع تقدم العمر، وعادةً ما تحتوي النباتات والحبوب، مثل الأرز والقمح، على نوع آخر يعرف باسم “سي أو كيو-9″، الذي يؤدي دورًا حيويًا في العمليات البيولوجية للنبات.

    يتميز هذا المركب الجديد بتركيزات عالية في أنسجة الإنسان، خاصة بالقلب والكبد والكليتين، ويمكن اعتباره النسخة الأحدث من الإنزيم النباتي. “سي أو كيو-10” يلعب دورًا أساسيًا في تعزيز وظائف القلب ومكافحة آثار الشيخوخة بفضل قدرته على تحفيز إنتاج الطاقة.

    أظهرت التجارب العملية أن الأرز الجديد ينتج كميات كبيرة من “سي أو كيو-10″، تصل إلى 5 ميكروغرامات لكل غرام من الحبوب، ورغم أن هذه النسبة ما زالت أقل مقارنة بالمصادر الحيوانية مثل اللحوم والأسماك، فإن استهلاك هذه النوعية من الأرز بانتظام يُعد مكملًا غذائيًا طبيعيًا، خاصةً للنباتيين أو أولئك الذين يبحثون عن بدائل.

    كذلك أثبتت التجارب أن “سي أو كيو-10” يبقى ثابتًا تحت درجات حرارة الطهي، دون أن تفقده العملية فوائده.

    تمثل هذه السلالة الجديدة أول نموذج عملي لدمج مفهوم الغذاء العلاجي ضمن المحاصيل الأساسية التي يعتمد عليها ثلثا سكان العالم لتلبية احتياجاتهم الغذائية.

    أثار هذا التطور اهتمام العلماء الراغبين في ابتكار مزيد من الأغذية، حيث بدأت فرق بحثية صينية بتطبيق منهجيات مشابهة على القمح والذرة وبعض الخضروات الورقية.

    إذا نجحت تلك الجهود، فقد نشهد في السنوات القليلة القادمة تحولًا هادئًا في طبيعة الزراعة العالمية، رغم أن الباحثين لا يزالون في نقاش حول مدى مناسبة هذا الاكتشاف لكافة البشر، لأن الفوارق الجينية والبيئية قد تؤثر على كيفية استجابة أجسامهم لهذه المركبات المنشطة.

    تظل المخاوف المرتبطة بأخلاقيات التعديل الجيني مستمرة، خاصةً في ضوء التجارب السابقة التي أحدثت قلقًا حول تدخل الإنسان في الأنظمة الغذائية الطبيعية.

    رغم ذلك، هذا الاكتشاف يمهد الطريق لمستقبل قد تصبح فيه الوجبة اليومية كعلاج طبي بحد ذاتها. ومع ذلك، لا يعرف أحد إن كانت هذه المحاصيل ستحتفظ بنكهتها الأصلية أم لا.


    رابط المصدر

  • الصين تتنبأ بظهور نظام مالي دولي جديد بمشاركة الرنمينبي


    يتوقع محافظ المؤسسة المالية المركزي الصيني، بان غونغ شنغ، ظهور نظام نقدي عالمي جديد يتنافس فيه الرنمينبي (اليوان) مع الدولار الأميركي في نظام متعدد الأقطاب. خلال منتدى مالي في شنغهاي، لفت إلى أن هيمنة الدولار، التي رسخت بعد الحرب العالمية الثانية، تعاني من “اعتماد مفرط” على عملة واحدة. ولتجاوز المخاطر الجيوسياسية، دعا إلى زيادة استخدام حقوق السحب الخاصة كبديل للعملة المهيمنة. في سياق جهود تعزيز الرنمينبي، انضمت ستة مؤسسات أجنبية إلى نظام الدفع الصيني، مما يعكس الاستمرار في تطوير العلاقات المالية وتعزيز استخدام الرنمينبي عالميًا.

    توقع محافظ المؤسسة المالية المركزي الصيني، بان غونغ شنغ، ظهور نظام نقدي عالمي جديد بعد فترة طويلة من هيمنة الدولار الأميركي، حيث يتنافس الرنمينبي (اليوان) ضمن “نظام نقدي دولي متعدد الأقطاب”.

    وفي كلمته في المنتدى المالي الصيني في شنغهاي، لفت بان إلى أن الدولار “ثبت هيمنته” بعد الحرب العالمية الثانية و”حافظ على مكانته حتى الآن”، مأنذرًا من “الاعتماد المفرط” على عملة واحدة.

    وأضاف: “في المستقبل، قد يستمر النظام الحاكم النقدي العالمي في التطور نحو نمط تتعايش فيه عدة عملات سيادية، تتنافس وتوازن بينها”، مشيرًا إلى الدور المتزايد للرنمينبي.

    كما لفت بان إلى أن التطورات القائدية في النظام الحاكم النقدي الدولي على مدار العقدين الماضيين تشمل اعتماد اليورو وصعود الرنمينبي منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، وفقاً لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز.

    وذكر أن الرنمينبي يعد ثاني أكبر عملة لتمويل التجارة وثالث أكبر عملة لعمليات الدفع عالميًا.

    الصين تعارض استخدام العملة كسلاح (وكالة الأنباء الأوروبية)

    الدور المهيمن

    جاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من حديث كريستين لاغارد، رئيسة المؤسسة المالية المركزي الأوروبي، التي نوّهت أن “الدور المهيمن للدولار.. لم يعد مضمونا”، مما يوفر لليورو فرصة لتحسين “أهميته العالمية”.

    وبحسب فايننشال تايمز، فإن تصريحات بان تشير إلى تجدد الحاجة الملحة لدى الصين نحو نظام نقدي “متعدد الأقطاب”، في ظل الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن التجارة وتأثير الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترامب.

    وقد تم التوصل إلى هدنة هشة بين بكين وواشنطن، حيث تم تخفيض الرسوم الجمركية بعد تصعيدها في أبريل/نيسان، لكن التوترات لا تزال مرتفعة في ظل إدارة أميركية جديدة تعيد تشكيل التجارة الدولية.

    وذكر بان: “في حالات المواجهةات الجيوسياسية، أو المصالح الاستقرارية الوطنية، أو حتى الحروب، يصبح من السهل استغلال العملة الدولية المهيمنة واستخدامها كسلاح”.

    التقى بان ولاغارد في بكين الإسبوع الماضي لتوقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال البنوك المركزية، تتضمن إطارًا للحوار المنتظم.

    حقوق السحب

    ونوّه المسؤول الصيني على المناقشات حول تعزيز استخدام حقوق السحب الخاصة (وهي سلة من العملات يديرها صندوق النقد الدولي) كبديل محتمل يسهم في “التغلب على المشكلات المتأصلة في عملة سيادية واحدة كعملة دولية مهيمنة”.

    وتزامنت تعليقاته مع عدة إعلانات صدرت يوم الأربعاء، متعلقة بجهود الصين نحو خلق نظام عملة يركز أكثر على الرنمينبي، بما في ذلك إنشاء مركز دولي للعمليات الخاصة بالرنمينبي الرقمي في شنغهاي.

    كما صرحت ست مؤسسات أجنبية، بما في ذلك بنك أو سي بي سي السنغافوري وبنك إلديك، ثالث أكبر بنك في قيرغيزستان، أنها ستنضم إلى نظام الدفع بين البنوك عبر النطاق الجغرافي (سيبس) الصيني، الذي يعد بديلاً لنظام الدفع العالمي (سويفت).

    وقّعت سلطات هونغ كونغ وشنغهاي اليوم الأربعاء أيضًا “خطة عمل” لتعزيز العلاقات المالية، بما في ذلك إدارة وتخصيص الأصول المقومة بالرنمينبي.

    وأفاد تشو هيكسين، نائب محافظ بنك الشعب الصيني ورئيس إدارة الدولة للنقد الأجنبي، أن بكين ستعمل على توسيع نطاق برنامج يسمح للمستثمرين المحليين بشراء أصول خارج الصين، مشيرًا إلى أن توسيع برنامج المستثمر المؤسسي المحلي المؤهل “سيلبي الاحتياجات المتزايدة للاستثمار الخارجي”.


    رابط المصدر

  • الصين تتهم ترامب بـ”إثارة التوتر” بين إسرائيل وإيران


    أثارت تصريحات القائد الأميركي دونالد ترامب حول دعوة سكان طهران لإخلاء المدينة ردود فعل قوية من الصين، حيث اتهمت بكين ترامب بـ”صب الزيت على النار” في النزاع المتصاعد بين إيران وإسرائيل. ودعت وزارة الخارجية الصينية جميع الأطراف، خاصة الدول ذات النفوذ على إسرائيل، إلى تحمل مسؤولياتها وتهدئة التوترات. كما أدانت الصين الهجمات الإسرائيلية على إيران، مؤكدة معارضتها المس بسيادة إيران. يأتي ذلك في وقت يشهد فيه النزاع تصعيدًا سريعًا، حيث أسفرت الأعمال العدائية عن مئات القتلى والجرحى من كلا الجانبين.

    |

    اتهمت الصين اليوم الثلاثاء القائد الأمريكي دونالد ترامب بـ”إشعال النار” في النزاع المتزايد بين إسرائيل وإيران، بعدما حث سكان طهران على “الإخلاء الفوري”.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، خلال مؤتمر صحفي ردا على استفسار حول تصريحات ترامب إن “زيادة التوتر وتهديد الأطراف لن تسهم في تهدئة الأمور، بل ستزيد من المواجهة وتعقده”.

    هذا وقد نبهت وزارة الخارجية الصينية كافة الأطراف، وخاصة من لديهم “نفوذ خاص” في الجانب الإسرائيلي، إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ خطوات فورية لتخفيف التوتر.

    وفي وقت سابق، صرحت الوزارة استعداد بكين لإبقاء قنوات الاتصال والتنسيق مفتوحة مع جميع الأطراف المعنية ولعب دور إيجابي في تهدئة الأوضاع.

    معارضة الهجمات

    بعد الهجمات التي شنتها إسرائيل على إيران يوم الجمعة الماضي، أدانت الصين تلك الهجمات، معبرة عن معارضتها لأي انتهاك لسيادة إيران وأمن أراضيها.

    كما دعت الصين إلى خفض التصعيد لضمان سلامة المنطقة، مشيرة إلى أن “النزاع المتزايد في التوتر ليس في مصلحة أي طرف”.

    يُذكر أن هناك علاقة وطيدة بين بكين وطهران، مدعومة بسعي الصين نحو ضمان أمن الطاقة من خلال استيراد النفط الإيراني، في إطار المواجهة الماليةي بين الصين والولايات المتحدة.

    في صباح يوم الجمعة الماضي، شنت إسرائيل، بدعم أمريكي ضمني، هجومًا واسعًا على إيران، مستهدفة منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، مما أسفر عن مقتل 224 شخصًا وإصابة 1277 آخرين، وفقًا للتلفزيون الإيراني.

    وفي مساء اليوم نفسه، ردت إيران عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مما خلف حتى ظهر يوم الاثنين نحو 24 قتيلا ومئات الجرحى، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة، حسبما أفادت وزارة الرعاية الطبية الإسرائيلية ووسائل إعلام إسرائيلية.


    رابط المصدر

  • البروفيسور فيكتور غاو: واشنطن تمر بكابوسين وترامب يفضل استخدام قبعة مصنوعة في الصين.


    الأكاديمي والمحامي الصيني، البروفيسور فيكتور غاو، يؤكد أن الصين لا تسعى للهيمنة على العالم، بل تخشى واشنطن من أن تتجاوزها اقتصاديًا. يرى أن الحرب التجارية التي شنها ترامب فاشلة ولن تعيد الوظائف إلى أمريكا. يُبرز تفوق الصين في القطاعات الصناعية مقارنةً بأميركا، حيث يشكل التصنيع أكثر من 45% من اقتصادها. يعد غاو أن الرسوم الجمركية ضارة للجميع، ويشير إلى الاختلال في التجارة بين البلدين. بصفته خبيرًا في مجالات عدة، يؤكد أن الابتكار هو جزء من النموذج الصيني في مواجهة التحديات.

    يؤكد الأكاديمي والمحامي الصيني البروفيسور فيكتور غاو أن الصين لا تسعى للهيمنة العالمية، لكن واشنطن تشعر بالقلق من إمكانية تفوق الصين عليها اقتصادياً.



    ويرى غاو، الذي كان ضيفاً على برنامج “المقابلة”، أن الحرب التجارية بقيادة القائد الأميركي دونالد ترامب لن تحقق أهدافها، وقد تفوقت الصين بالفعل على الولايات المتحدة في مجالات متعددة.

    وعن طبيعة الشعب الصيني، يوضح أنه ليس انطوائياً كما يُعتقد، بل “شعب يعبر عن نفسه بشكل قوي، فقد أبدع في كتابة بعض من أعظم القصائد والمسرحيات والروايات”، ويشير إلى أن الحضارة الصينية تمتد لأكثر من 5000 عام.

    كما يعتبر الشعب الصيني أكثر تحفّظاً، حيث يتمسك بالبروتوكولات وقواعد السلوك، مما يجعله أحياناً، كما يضيف البروفيسور غاو، يهتم بشكل كبير بالسلوكيات الاجتماعية والترتيب والاحترام المتبادل، مما قد يجعلهم يختلفون عن كثير من الشعوب الأخرى.

    النموذج الصيني

    وفيما يتعلق بالنموذج الصيني، يوضح أن بلاده منذ عام 1978 تُجري ابتكارات يومية، وهي ليست راضية عن الوضع الراهن. فالصين تقوم بإصلاحات مستمرة عبر مختلف المجالات الماليةية والسياسية والعلمية والتقنية والمنظومة التعليميةية. وما يجعلها متميزة عن باقي دول العالم هو استخدامها للإبداع لمواجهة التحديات.

    وعلاوة على ذلك، يرى الأكاديمي الصيني أن واشنطن تعيش واقعين مزعجين، الأول هو القلق من أن الصين ستلحق بها اقتصادياً، بل تتجاوزها، مشيراً إلى أن “هذا الخوف ليس مُبرَّراً، فالصين تتفوق على الولايات المتحدة في مجالات مثل إنتاج السيارات والأسمنت والخرسانة والحديد والصلب والعديد من المنتجات الإلكترونية”.

    أما الخوف الثاني فهو أكثر تفاقماً، حيث يخشى الأميركيون أنه بمجرد أن “تصبح الصين أكبر من الولايات المتحدة، فإنها ستستبعدها وتهمشها من الساحة العالمية”، بينما يؤكد البروفيسور غاو أن الصين ليس لديها مصلحة أو رغبة في ذلك.

    ووفقًا للأكاديمي الصيني، يعتمد المالية الأميركي بشكل كبير على القطاعات الخدمية، حيث تبلغ نسبتها 80% تقريبًا، مما يعني أن قطاع التصنيع في الولايات المتحدة يُعتبر صغيراً، حيث لا يتجاوز 30% وربما 25% فقط.

    أما القطاع الصناعي في الصين، أو ما يُعرف بالقطاع الثانوي، فيمثل أكثر من 45% من المالية، مما يدل على أن القطاع الصناعي والتصنيعي في الصين يتفوق بكثير على نظيره الأميركي، كونها تُنتج جميع أنواع المنتجات.

    حرب الرسوم الجمركية

    وبخصوص الرسوم الجمركية التي فرضها القائد الأميركي على الصين، يشير إلى أن هذه الرسوم ليست موجهة ضد الصين فحسب، بل ضد بقية العالم، معتبرًا أن الحرب التجارية التي أطلقها ترامب خاطئة من أساسها، ولن تحقق الأهداف التي أُعلنت، ومنها إعادة وظائف التصنيع إلى الولايات المتحدة.

    ويرجع السبب وراء فرض الرسوم الجمركية إلى وجود خلل في الميزان التجاري بين الصين والولايات المتحدة، حيث تصدر الصين للولايات المتحدة أكثر مما تستوري منها، مؤكدًا أن الصين تصدر نحو 500 مليار دولار إلى الولايات المتحدة، بينما تصدر الولايات المتحدة أقل من 200 مليار دولار إلى الصين.

    على صعيد متصل، يشدد البروفيسور غاو على أن بلاده لم تضطر أي شركة أميركية لنقل تقنياتها إليها، ويشير إلى أن معظم الأعلام الوطنية الأميركية كانت تُصنع لفترة طويلة في الصين، وأن الأميركيين كانوا يفتخرون بتحية الأعلام الوطنية المصنوعة هناك، بينما يفضل القائد ترامب ارتداء قبعة مكتوب عليها “لنستعد عظمة أميركا”، وكثير من هذه القبعات مصنعة في الصين.

    الجدير بالذكر أن فيكتور غاو وُلد في فبراير 1962، ويحمل عدة شهادات دراسات عليا في مجالات متنوعة، منها الأدب الإنجليزي والعلوم السياسية والحقوق. وقد عمل كمترجم مع الزعيم الصيني دينغ شياو بينغ في الثمانينيات.

    كما شغل عدة مناصب رسمية واستشارية في مجالات أكاديمية وسياسية واقتصادية، وهو الآن يتولى مناصب رفيعة، بما في ذلك رئاسة معهد أمن الطاقة الصيني وعضوية مجموعة استخبارات الطاقة في لندن، ويتمتع بخبرة واسعة في العمل السياسي والدبلوماسي والماليةي في الصين.


    رابط المصدر

  • الصين تُعرب عن دعمها لأفريقيا وتقدّم عرضًا لإلغاء الرسوم الجمركية


    التقى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بعدد من وزراء الخارجية الأفارقة في منتدى التعاون الصيني الأفريقي عبر التأكيد على التزام بكين بدعم المشاريع التنموية في القارة. حضر الاجتماع وزراء خارجية كينيا والسنغال وتنزانيا وغيرها، وتم تعزيز التعاون في التنمية المستدامة. صرحت الصين استعدادها لإلغاء الرسوم الجمركية على جميع الدول الأفريقية، باستثناء إسواتيني، ردًا على التوتر التجاري مع الولايات المتحدة، وخصوصًا بعد فرض ترامب رسومًا مرتفعة. يُضاف ذلك إلى جهود الصين لتعزيز مكانتها التجارية في إفريقيا، خاصةً مع اقتراب انتهاء برنامج “AGOA” المخصص للفرص التجارية بين الولايات المتحدة والأفارقة.

    التقى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بعدد من نظرائه من الدول الأفريقية في مدينة تشانغشا الصينية، ضمن فعاليات منتدى التعاون الصيني الأفريقي، حيث قدم تأكيدات جديدة حول التزام بكين بدعم المشاريع التنموية في القارة الأفريقية.

    شارك في الاجتماع، الذي تم عقده يوم الثلاثاء، وزراء خارجية كينيا والسنغال وتنزانيا وناميبيا وبوتسوانا وأنغولا، حيث صرحوا عن تعزيز التعاون في مجالات التنمية المستدامة والفرص الماليةية.

    القائد الصيني والقادة الأفارقة في صورة جماعية بقمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي في بكين، 5 سبتمبر/أيلول 2024 (رويترز)

    وفي خطوة لتعزيز التعاون التجاري، صرحت بكين يوم الأربعاء عن استعدادها لإلغاء الرسوم الجمركية على جميع الدول الأفريقية التي ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع الصين، باستثناء دولة إسواتيني، التي تدعم تايوان وتعتبرها الصين مقاطعة منشقة.

    ويُعتبر هذا الإعلان خطوة استراتيجية تُضاف إلى جهود الصين لتعزيز مكانتها التجارية في أفريقيا.

    ويأتي ذلك في وقت يشهد العالم حربًا تجارية مستمرة بين واشنطن وبكين، وترقبًا لمستقبل العلاقات التجارية الأميركية مع أفريقيا.

    تُعد هذه الخطوة أيضًا ردًا صينيًا على النظام الحاكم الجمركي الجديد الذي أطلقه القائد الأميركي السابق دونالد ترامب، مما قد يؤدي إلى زيادة الرسوم الجمركية على بعض الدول الأفريقية بنسبة تصل إلى 50%.

    من جهة أخرى، تواجه الدول الأفريقية حالة من عدم اليقين حول مستقبل برنامج “قانون النمو والفرص الأفريقي” (AGOA)، الذي يقدم مزايا تجارية تفضيلية للدول الأفريقية مع الولايات المتحدة، والمقرر أن ينتهي في سبتمبر/أيلول المقبل.

    جدير بالذكر أن هذا الاتفاق يعد امتدادًا لمبادرة الصين السابقة، حيث قدمت معاملة صفرية للرسوم الجمركية لـ 43 من أقل الدول نموًا في العالم، معظمها في أفريقيا، السنة الماضي.


    رابط المصدر

  • الصين تعلن عن إبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة


    نوّهت الصين اليوم التوصل لاتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، مشددة على أهمية التزام كلا الطرفين به. جاء ذلك بعد محادثة بين ترامب وشي جين بينغ، حيث يشمل الاتفاق تخفيف الرسوم الجمركية المتبادلة ورفع قيود الصين على صادرات المعادن. ترامب صرح على منصته “تروث سوشيال” أنه تم إبرام الاتفاق الذي يتيح للطلاب الصينيين الدراسة في الجامعات الأمريكية، مع إعفاء الصين من بعض القيود. وفي المقابل، شددت وزارة التجارة الصينية على التزام واشنطن بقواعد منظمة التجارة العالمية وتعزيز التنمية المشتركة. ويُنظر إلى هذا الاتفاق على أنه تهدئة للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين عالميين.

    صرحت الصين يوم الخميس أن ما صرح به القائد الأمريكي دونالد ترامب بشأن التوصل إلى اتفاق تجاري بين البلدين صحيح، مشيرةً إلى أنه يجب على الجانبين الالتزام بالاتفاق، ونوّهت بكين أنها دائماً تحترم تعهداتها.

    هذا الاتفاق، الذي تم بعد مكالمة هاتفية بين ترامب والقائد الصيني شي جين بينغ الإسبوع الماضي، يوفر هدنة هشة للغاية في الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

    وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحفي دوري “لطالما أوفت الصين بالتزاماتها وحققت نتائج.. والآن بعد أن تم التوصل إلى توافق، يجب على الجانبين الالتزام به”.

    بدورها، دعت وزارة التجارة الصينية واشنطن إلى الالتزام بقواعد منظمة التجارة العالمية، والعمل معاً لتعزيز التنمية.

    أنتهت المكالمة الجوالية بين القائدين أزمة نشبت بعد أسابيع قليلة من التوصل إلى اتفاق مبدئي في جنيف. تلت المكالمة مزيد من المحادثات في لندن، حيث صرحت واشنطن أنها انتهت من اتفاق جنيف لتخفيف الرسوم الجمركية المتبادلة.

    تعثر اتفاق جنيف بسبب استمرار الصين في فرض قيود على صادرات المعادن، مما دفع إدارة ترامب إلى فرض قيود على الصادرات.

    تصريحات ترامب

    صرح القائد الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس أن الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين “قد تم”، مشيراً إلى أنه يلغي القيود التي كانت تفرضها الصين على صادراتها من المعادن النادرة وغيرها من المكونات الصناعية الهامة، كما يسمح أيضاً للطلاب الصينيين الالتحاق بالجامعات الأمريكية.

    تحدث ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” عن التفاصيل الأولية التي نتجت عن محادثات مستمرة لأكثر من يومين في لندن، والتي وصفها وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك بأنها “أكملت بنود” الاتفاق الذي تم التوصل إليه الفترة الحالية الماضي في جنيف لخفض الرسوم الجمركية المتبادلة التي بلغت مستويات ساحقة.

    قال ترامب في منصته الاجتماعية “لقد أبرمنا الاتفاق مع الصين، وهو الآن رهن الموافقة النهائية من القائد (الصيني) شي (جين بينغ) ومني”.

    أضاف “ستقدم الصين مسبقاً المواد المغناطيسية الكاملة وأي معادن نادرة ضرورية، وسنقدم للصين ما تم الاتفاق عليه، بما في ذلك الطلاب الصينيين الذين يرغبون في الدراسة في جامعاتنا (وهو شيء لطالما كان مرغوباً لدي!)”.

    كما ذكر “سنحصل على رسوم جمركية إجمالية بنسبة 55%، والصين ستحصل على 10%”.

    أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن نسبة 55% تمثل المجموع الكلي للرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضها ترامب، والتي تبلغ 10% على السلع المستوردة من جميع شركاء التجارة الأمريكان تقريباً، و20% عقوبات على الواردات من الصين والمكسيك وكندا بعد اتهام تلك الدول بتسهيل تدفق مخدر الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، وأخيراً 25% هي رسوم جمركية سابقة فرضها ترامب خلال فترة ولايته الأولى على الواردات من الصين.


    رابط المصدر

  • ترامب يبرم صفقة مع الصين حول المعادن الثمينة النادرة


    صرح القائد الأمريكي دونالد ترامب عن توصل بلاده إلى اتفاق مع الصين بعد محادثات استغرقت يومين في لندن. يشمل الاتفاق تصدير المعادن النادرة من الصين إلى الولايات المتحدة مع السماح للطلاب الصينيين بالالتحاق بالجامعات الأمريكية. وأوضح ترامب أن الرسوم الجمركية ستكون بمعدل 55% للولايات المتحدة و10% للصين. يأتي هذا الإعلان بعد تصعيد تجاري بين البلدين، وشهدت المحادثات السابقة في جنيف اتفاقًا مؤقتًا لخفض الرسوم الجمركية. تقرير وكالة الطاقة الدولية أظهر أن مصادر المعادن تتركز بشكل متزايد في عدد قليل من الدول، خصوصًا الصين، التي تلعب دورًا رئيسيًا في معالجة المعادن.
    Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

    صرح القائد الأميركي دونالد ترامب -اليوم الأربعاء- عن التوصل إلى اتفاق مع الصين بعد يومين من المحادثات في لندن، قائلاً إن بكين ستقوم بإرسال المعادن النادرة بشكل منتظم إلى أكبر اقتصاد في العالم.

    وذكر ترامب على منصة التواصل الاجتماعي تروث سوشيال “تم التوصل إلى اتفاق مع الصين، ونوّه أن هذا الاتفاق يعتمد على الموافقة النهائية منه ومن نظيره الصيني شي جين بينغ، مضيفًا أن العلاقة بين البلدين “ممتازة”.

    وأوضح القائد الأميركي أن بلاده ستحصل من الصين على المواد المغناطيسية والمعادن الأرضية النادرة، كما ستسمح الولايات المتحدة للطلاب الصينيين بالالتحاق بكلياتها وجامعاتها.

    وأضاف “سنحصل على رسوم جمركية إجمالية بنسبة 55%، والصين ستحصل على 10%”.

    جاء إعلان ترامب بعد يوم من انتهاء محادثات استمرت لمدة يومين في لندن، والتي ركزت على إيجاد وسيلة لحل النزاعات المتعلقة بتصدير المعادن والتقنية، والتي هزت الهدنة الهشة في التجارة التي تم التوصل إليها في جنيف الفترة الحالية الماضي.

    في 2 أبريل/نيسان الماضي، صرح ترامب عن فرض رسوم جمركية إضافية على عدد من الشركاء التجاريين لدولته، ومن بينهم الصين، التي ردت بفرض رسوم مماثلة، مما أدى إلى تصعيد متبادل رفع الرسوم الأميركية على الصين إلى 145%، والصينية على الولايات المتحدة إلى 125%.

    في ضوء هذا التصعيد، اجتمع ممثلون من البلدين في جنيف في 10 و11 مايو/أيار الماضي، وأسفرت المحادثات عن اتفاق لخفض الرسوم الجمركية المتبادلة بشكل مؤقت لمدة 90 يومًا.

    لفت تقرير حديث صادر عن وكالة الطاقة الدولية إلى أن مصادر المعادن الأساسية حول العالم أصبحت تتركز بشكل متزايد في عدد قليل من الدول، وعلى رأسها الصين، التي تُعد أيضًا مركزًا رائدًا لتكرير ومعالجة الليثيوم والكوبالت والغرافيت ومعادن أخرى.


    رابط المصدر

  • الصين توافق على تصدير المعادن النادرة إلى الولايات المتحدة


    حصلت شركة “جيه إل ماغ رير إيرث” الصينية على تصاريح تصدير للمعادن الأرضية النادرة إلى دول مثل الولايات المتحدة، مما قد يشير إلى خفض التوترات بين بكين وواشنطن. ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 12% قبل أن تستقر. تشكل المعادن النادرة محور نزاع تجاري بين البلدين، حيث تسيطر الصين على 70% من الإنتاج العالمي. في محادثات بلندن، تم الاتفاق على تعزيز تدفق السلع الحساسة. مع تواصل عدم اليقين في القطاع التجاري، تناقش غرفة التجارة الأميركية في الصين التراخيص الجديدة للموردين. من المتوقع أن ينمو سوق المعادن النادرة من 12.4 مليار دولار في 2024 إلى 37.1 مليار بحلول 2033.

    حصلت شركة صينية رائدة في تصنيع المعادن النادرة على تصاريح تصدير إلى عدة دول، من بينها الولايات المتحدة، مما قد يشير إلى احتمال تهدئة التوترات بين بكين وواشنطن.

    وصرحت شركة “جيه إل ماغ رير إيرث” في بيان لها أن السلطات وافقت على مجموعة من طلبات التصدير، وأن الشركة قد نالت التصاريح لعدة مناطق تشمل الولايات المتحدة وأوروبا وجنوب شرق آسيا.

    وارتفعت أسهمها في بورصة هونغ كونغ بنسبة 12%، مسجلةً أعلى مستوى لها منذ عام 2022، قبل أن تتراجع معظم مكاسبها إلى 19.74 دولار هونغ كونغ (2.51 دولار أميركي).

    محور الحرب

    كانت المعادن النادرة محور مواجهة تجارية بين الولايات المتحدة والصين، إذ استغلت بكين هيمنتها في هذا القطاع للرد على إدارة ترامب، حيث يمثل المنتجون المحليون حوالي 70% من الإمدادات العالمية.

    وقد أسفرت محادثات رفيعة المستوى بين بكين وواشنطن في لندن هذا الإسبوع عن اتفاق الطرفين على خطة لتعزيز تدفق السلع الحساسة.

    تدخل هذه العناصر في مجموعة واسعة من البرنامجات والمعدات الأساسية، مما يجعلها ضرورية لصناعة السيارات، ومصنعي التوربينات، فضلاً عن بعض الاحتياجات الدفاعية الخاصة.

    بعد المفاوضات، أفاد مسؤولون أميركيون بأنهم يتوقعون حل المشكلات المتعلقة بشحنات المعادن النادرة والمغناطيس، ويحتاج الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه في بريطانيا لموافقات قادة البلدين.

    وأفادت غرفة التجارة الأميركية في الصين الإسبوع الماضي بأن عددًا من الموردين الصينيين للشركات الأميركية حصلوا مؤخرًا على تراخيص تصدير للمعادن النادرة لمدة 6 أشهر، ومع ذلك لا تزال حالة من عدم اليقين قائمة وسط تراكم كبير للطلبات.

    قبل المحادثات في لندن، انخفضت صادرات الصين من مغناطيسات المعادن النادرة في أبريل/نيسان، وهو الفترة الحالية الأخير المتوفر به بيانات، بنسبة 54% سنويًا.

    سيطرة صينية

    • تسيطر الصين على حوالي 70% من الإنتاج العالمي للعناصر النادرة.
    • تتحكم الصين في 99% من تكرير المعادن النادرة و90% من الإنتاج العالمي، أي ما يعادل حوالي 200 ألف طن من المغناطيسات الدائمة المصنوعة من سبائك معدنية وعناصر نادرة.
    • تشمل المعادن النادرة نحو 17 عنصراً، وتدخل في 200 نوع على الأقل من الصناعات الحديثة، فعلى سبيل المثال، يستند هاتف آيفون إلى حوالي 7 عناصر نادرة.
    • بلغ حجم سوق العناصر الأرضية النادرة العالمي 12.4 مليار دولار عام 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى 37.1 مليار دولار بحلول عام 2033 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 12.8% خلال الفترة من 2025 إلى 2033، وفقاً لمجموعة “آي إم إيه آر سي”.

    أكبر 10 دول إنتاجا للمعادن النادرة بالعالم

    في عام 2024، بلغ إنتاج المناجم في الصين حوالي 270 ألف طن متري من المعادن النادرة، وتظل الصين أكبر منتج للمعادن النادرة في العالم بفارق كبير، تليها الولايات المتحدة التي تنتج 45 ألف طن متري، وتصنف كأكبر منتج للمعادن النادرة عالمياً، وفقًا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

    وفيما يلي قائمة بأكبر 10 دول إنتاجا للمعادن الأرضية النادرة عام 2024، وفقًا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية:

    1. الصين: 270 ألف طن متري
    2. الولايات المتحدة: 45 ألف طن متري
    3. بورما: 31 ألف طن متري
    4. أستراليا: 13 ألف طن متري
    5. نيجيريا: 13 ألف طن متري
    6. تايلند: 13 ألف طن متري
    7. الهند: 2900 طن متري
    8. روسيا: 2500 طن متري
    9. فيتنام: 300 طن متري
    10. ماليزيا: 130 طناً مترياً


    رابط المصدر

Exit mobile version