الوسم: السعودية والامارات

  • قصة المرأة التي اختطفها مدير امن لحج رهينة بدل زوجها الحقيقة كامل (فيديو)

    قصة المرأة التي اختطفها مدير امن لحج رهينة بدل زوجها الحقيقة كامل (فيديو)

    صالح السيد مدير أمن محافظة لحج اليمنية يختطف زوجة المحامي اليماني رهينة للضغط على زوجها!! لكن ما السبب وما الفدية التي يريدها؟ إليكم الحقيقة كاملة كما وردة الان بالفيديو.

    قبل الفيديو الذي نُشر على قناة شاشوف لمستشار وزير الداخلية سالم بن جذنان النهدي (أحد ابناء محافظة حضرموت اليمنية الأحرار).

    نقرأ ما كتبه بن عمر عبدالله باراس في صفحتك على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بعنوان (الفضيحة .. والعيب الاسود):

    ▪عندما تم تفجير موكب مدير أمن لحج صالح السيد وهو لم يكن فيه، قلنا لكم أن الفيلم لأمرين لا ثالث لهما.

    ▪ أما أنه يريد تصفية شخص محدد في دائرة التفجير.
    ▪ وأما انه يريد يرسل رسالة أنه شخصية مهمة ويريد يلفت نظر ناس لهم يد بمستقبل البلاد…
    وأتضح لنا انها القضية الأولى .. كيف؟
    ▪ بعد فشله في القاء القبض على الشخص المحدد وعجزه عمل فضيحة بجلاجل …
    حيث قام باختطاف زوجة الشخص المطلوب وذهب بها الى معسكر اللواء الخامس في فضيحة لم يسبقه اليها أحد! وهذا هو أسفل واحقر و اتفه عمل يقدم عليه شخص او قايد ولو ان كلمة قايد جريمة لو وصفناه بها.

    لذا هذا هو العيب الأسود الذي لا يغسله الا الدم فقط ..
    ▪ وللاسف الشديد اننا لم نلاحظ اي كلام من الفوانيس الا من بعض الشباب وعلى استحياء في هذا الفضيحة برغم من مرور يومين عليها او أكثر…
    كان على هذا التافه ان يبحث عن المطلوب أمنياً بدل من القبض على زوجته .. أو على أقل تقدير كان طلب من سجن النساء ان يقوم بهذه العملية الحقيرة وان يسجنها في سجن النساء. ولا يختطفها ويذهب بها اللواء الخامس.

    من هنا نطالب من شيخ يافع عبد الرب النقيب ان يعطينا فتواه بما صنع اليافعي صالح السيد برغم أن فعلته لا تمثل رجال يافع وأسودها في هذا العيب الأسود .وماهو حكمه في ذلك ..

    صالح السيد يداهم منزل ويأخذ امرأة رهينة بدل زوجها! القصة الحقيقية كاملة لماذا فعل هكذا مدير امن لحج؟ 🎥 سالم بن جذنان النهدي

    المصدر: shashof.com + يوتيوب
  • روسيا اليوم تكشف خفايا طلاق السعودية والإمارات ! الحقيقة كاملة

    روسيا اليوم تكشف خفايا طلاق السعودية والإمارات ! الحقيقة كاملة

    نشرت قنات روسيا اليوم الخبر التالي تحت عنوان الظاهر والمخفي.. مؤشرات الخلاف بين السعودية والإمارات

    شهد مطلع شهر يوليو الحالي سلسلة تطورات توحي بتصاعد الخلافات وبشكل متسارع بين السعودية والإمارات، العضوين الجارين في مجلس التعاون الخليجي.

    ولفتت صحيفة “فاينانشل تايمز” إلى “تباعد مصالح الرياض وأبوظبي مرة أخرى حول قضايا تتراوح بين إنتاج النفط، واليمن والتطبيع مع إسرائيل وطريقة التعامل مع الوباء”.

    img 9681
    نشرت قنات روسيا اليوم الخبر التالي تحت عنوان الظاهر والمخفي.. مؤشرات الخلاف بين السعودية والإمارات

    1- وقف السعودية الرحلات من الإمارات وإليها

    أول مؤشر أظهر تصدعا في العلاقة بين البلدين للعيان كان قرار السعودية وقف الرحلات من الإمارات وإليها في ظل تفشي متحورات كورونا اعتبارا من الأحد 4 يوليو، بعدما أصدرت الداخلية السعودية قرارا بمنع سفر المواطنين، دون الحصول على إذن مسبق من الجهات المعنية، إلى كل من الإمارات وإثيوبيا وفيتنام.

    وأصبحت مواقع التواصل الجتماعي تضج وتثير جدلا حول الهدف من وضع الجارة والحليفة الإمارات في قائمة واحدة مع دول مثل أفغانستان وبنغلاديش وفيتنام.

    2- طيران الإمارات يعلن وقف رحلاته

    ردت الإمارات على الخطوة السعودية بإعلان شركة “طيران الإمارات” تعليق جميع رحلات الركاب من وإلى السعودية حتى إشعار آخر، اعتبارا من يوم الأحد أيضا.

    3 – خلاف حول مستقبل اتفاق “أوبك+” لخفض إنتاج النفط

    خلال مشاورات بين أعضاء التحالف “أوبك+” الأسبوع الماضي حول تمديد اتفاق خفض الإنتاج مع تعديلات، عبرت الإمارات عن دعمها لزيادة الإنتاج اعتبارا من أغسطس “دون أي شروط” ووصفت الاتفاق القائم بأنه “غير عادل” للإمارات، ما أفشل المصادقة على الاقتراح الروسية السعودية بشأن تمديد الاتفاق.

    وأكد وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان أمس الأحد أنه تم قبول العرض السعودي الروسي في “أوبك +” من الجميع باستثناء الإمارات.

    4 – تعديل السعودية قواعد الاستيراد من دول الخليج

    وفيما يعتبره الكثيرون خطوة تصعيدية موجة ضد الإمارات في المقام الأول، أعلنت السعودية عن تعديل قواعد الاستيراد من الدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي لتستبعد السلع المنتجة بالمناطق الحرة أو التي تستخدم مكونات إسرائيلية، من الامتيازات الجمركية التفضيلية.

    وطبقا لما جاء في القرار السعودي، لن يسري الاتفاق الجمركي الخليجي على البضائع التي يدخل فيها مكون من إنتاج إسرائيل أو صنعته شركات مملوكة بالكامل أو جزئيا لمستثمرين إسرائيليين أو شركات مدرجة في اتفاق المقاطعة العربية لإسرائيل.

    وحسب وكالة “رويترز” فإن هذا التحرك ناجم عن تنافس السعودية مع الإمارات في جذب المستثمرين والأعمال، إضافة إلى تباين مصالح البلدين في أمور أخرى مثل علاقتهما بكل من إسرائيل وتركيا.

    كما تحاول السعودية، أكبر دولة مستوردة في المنطقة، بهذا التوجه تنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط وفي الوقت نفسه توفير المزيد من الوظائف لمواطنيها.

    5- تنوي المملكة العربية السعودية إطلاق شركة طيران جديدة للتنافس مع طيران الإمارات والخطوط القطرية.

    وتخطط الرياض لاستهداف حركة ركاب الترانزيت الدولية بشركة طيران وطنية جديدة، تستهدف مسارات دولية، وتوفر رحلات ربط ترانزيت للتنافس مع الناقلات الخليجية من أجل تعزيز فرص السياحة إلى الممكلة وجعلها قبلة للسياح في منطقة الخليج.

    6- سرعة المصالحة السعودية مع قطر وتطبيع الإمارات مع اسرائيل

    وحسب “فايننشال تايمز”، فإنه على الرغم من قبول الإمارات بالجهود التي تقودها السعودية لإنهاء الحظر التجاري والسفر المفروض على قطر، تشعر أبو ظبي بالقلق من سرعة المصالحة مع الدوحة، في حين أثار احتضان الإمارات لإسرائيل في أعقاب تطبيع العلاقات العام الماضي دهشة السعودية”.

    7- تباين المواقف بشأن الأزمة اليمنية

    كما لا تزال مواقف البلدين متباين في خضم الأزمة اليمنية حيث تدعم الرياض جماعة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، في حين تقدم الإمارات دعمها لقوى المجلس الانتقالي الجنوبي.

    8- الملف الإيراني يبعد الجارتين

    وليس الملف الإيراني أيضا بعيدا عن خريطة التباينات بين الرياض وأبو ظبي، مع سعي الإمارات لاتباع نهج “أكثر انفتاحا ومرونة” حيال طهران في ظل عدم اليقين في ما قد تتمخض عنه التغيرات والتقلبات في ملفات المنطقة الشائكة إقليميا ودوليا.

    9 – ظهور خالد مشعل على قناة “العربية”

    ويبدو أن استضافة قناة “العربية” لرئيس حركة “حماس” في الخارج خالد مشعل أمس الأحد ودعوته الرياض عبر شاشتها لفتح أبواب العلاقة مع حركة “حماس”، يمثل أيضا تحديا للإمارات التي تلتزم موقفا في غاية التشدد من “حماس” وأخواتها المنضوية تحت لواء التيار الإسلامي الإخواني.

    المصدر: روسيا اليوم عربي + تويتر