الوسم: الروبوتات

  • من الروبوتات الإنسانية إلى أجهزة المراقبة: تأثير الذكاء الاصطناعي على الحياة في الصين

    من الروبوتات الإنسانية إلى أجهزة المراقبة: تأثير الذكاء الاصطناعي على الحياة في الصين


    أدى الحرب التجارية بين الصين وإدارة ترامب إلى تعزيز دور الشركات الصينية في مجال التقنية، خصوصًا في الذكاء الاصطناعي والروبوتات. حكومة شي جين بينغ أدركت أهمية هذه الشركات في دعم المالية الوطني بعد تراجع التنمية الاقتصادية العقاري. نجاح “ديب سيك” في تقديم نموذج ذكاء اصطناعي بتكلفة منخفضة كانت نقطة تحول. بالرغم من التحديات، مثل نقص المعلومات اللازمة لتدريب الروبوتات، بدأت الشركات الصينية بإنتاج روبوتات متطورة. السلطة التنفيذية الصينية تدعم الابتكار، مع خطط لاستثمار كبير في التقنيات، مما يؤشر على مستقبل واعد في القطاع التكنولوجي.

    الحرب التجارية الشرسة التي تشنها حكومة الصين ضد إدارة ترامب وفرت فرصة غير مسبوقة للشركات الصينية في قطاع التقنية، وخاصة تلك التي تعمل في تطوير الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

    لقد أدركت حكومة شي جين بينغ، بعد سنوات من مواجهة عمالقة التقنية، أن شركاتها قادرة على دعم المالية الوطني وإنقاذه من الأزمات القادمة التي تسببت بها تدهور التنمية الاقتصاديةات العقارية وانخفاض الطلب على المنتجات الصينية بشكل عام.

    ربما كانت إنجازات شركة “ديب سيك” وإبهارها العالم أحد العناصر التي ساعدت في إدراك السلطة التنفيذية لأهمية القطاع التكنولوجي، فقد تمكنت الشركة من تقديم نموذج ذكاء اصطناعي يتفوق على ما تقدمه الشركات الأمريكية، لكن بتكاليف أقل بكثير.

    ورغم أن تأثير هذا النموذج على المالية الأمريكي كان سلبياً، إلا أن له تأثيراً ملهماً على المالية الصيني، إذ أثار اهتمام الملايين للاستثمار في الشركة الناشئة.

    روبوت يكتب رسالة
    لقد أدركت حكومة شي جين بينغ، بعد سنوات من مواجهة عمالقة التقنية، أن شركاتها قادرة على دعم المالية الصيني (الجزيرة)

    معادلة من 3 أطراف

    يمكن تقسيم سلسلة تطوير الروبوتات بشكل عام إلى ثلاثة أجزاء: الأول هو العقل أو الذكاء الاصطناعي الذي يمنح الروبوت القدرة على القيام بمهامه المتنوعة، والثاني هو الهيكل أو “العضلات” التي تتحرك وفقاً لأوامر العقل، وأخيراً الرؤية الإبداعية التي تسمح بدمج الروبوت في الوظائف المواطنونية بما يتناسب مع كل من الروبوت والبشر.

    بينما تبرع الصين في الجزئين الثاني والثالث، كان التحدي الأكبر هو بناء ذكاء اصطناعي قادر على التعامل مع الأوامر المعقدة وتنفيذها، لذا جاء ظهور “ديب سيك” ليحل هذه المشكلة ويعزز معادلة تطوير الروبوتات.

    على الرغم من أن شركات الروبوتات الصينية قد لا تعتمد مباشرة على النسخة مفتوحة المصدر من نموذج “ديب سيك”، إلا أن مجرد ظهور هذا النموذج كان كفيلاً بإضاءة الطريق لهذه الشركات، إذ أثبت أنه يمكن تطوير نموذج ذكاء اصطناعي متقدم دون الحاجة إلى الشرائح فائقة الأداء التي قد تكون بعيدة المنال.

    مع ذلك، لا يعني ذلك أن الطريق أصبح سهلاً أمام الشركات الصينية لتطوير روبوتات ذكية، حيث لا تزال التحديات التقليدية في هذا القطاع قائمة، كما هو الحال بالنسبة للشركات الأمريكية. فبينما يمكن تطوير نموذج لغوي متقدم باستخدام المعلومات المجانية المتاحة على الشبكة العنكبوتية، فإن تدريب الروبوتات يتطلب نوعاً آخر من المعلومات المتعلقة وتحتوي على تفاصيل الحركة والتفاعل مع الأجسام، وهو ما يعد صعب التوفر.

    روبوتات مسلحة رباعية الأرجل خلال التدريبات العسكرية الأخيرة مع كمبوديا (يئة الإذاعة والتلفزيون الصينية)
    تتطلب تدريب الروبوتات نوعاً آخر من المعلومات المتعلقة بتفاصيل الحركة والتفاعل مع الأجسام (هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية)

    60 درجة من الحرية

    في مجال الروبوتات، يُستخدم مصطلح “درجات الحرية” للإشارة إلى قدرة الروبوت على الحركة في محاور مختلفة، مما يمكنه من أداء مهام معقدة تتطلب حركات دقيقة.

    لفهم هذا المفهوم، يمكننا القول إن الذراع الروبوتية التي تحتوي على مفصل واحد وتتحرك بزاوية 360 درجة تُعتبر ذات درجة حرية واحدة، بينما إذا كان للذراع أكثر من مفصل، يرتفع عدد درجات حريتها. بشكل عام، تمتلك الأذرع الروبوتية درجات حرية تتراوح بين 3 إلى 7.

    قدمت الشركة الصينية “يونيتري” روبوت ذكاء اصطناعي معروف باسم “إتش 1” قادر على الركض وتنفيذ حركات راقصة، وكان هذا الروبوت أحد أبرز اللحظات في مهرجان الربيع الصيني هذا السنة إذ يمتلك 27 درجة من درجات الحرية. ومع ذلك، وفقاً للخبراء، يجب أن يمتلك الروبوت القادر على محاكاة الحركات البشرية حوالي 60 درجة من درجات الحرية.

    وفي حديثه مع صحيفة “غارديان”، نوّه روي ما، الخبير الصيني في القطاع التكنولوجي والمقيم في سان فرانسيسكو، أن تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه في الروبوتات قد عجل بعملية تطوير الروبوتات بشكل كبير، مما أدى إلى ظهور العديد من الروبوتات التجارية التي تقدم خدمات بسيطة.

    أداء الوظائف البسيطة

    بينما حقق روبوت “إتش 1” شهرة عالمية، إلا أنه كان في الأساس نموذجًا استعراضياً، إذ كل ما قام به كان مدربا عليه، ولا يمكنه القيام بأية مهام أخرى. في المقابل، هناك العديد من الروبوتات الصغيرة الأخرى التي تختلف عن الروبوتات البشرية.

    في مدينة شنتشن، المعروفة بأنها عاصمة الطائرات المسيّرة في الصين، تظهر طائرات مسيرة صغيرة تحلق بسرعة من أجل تسليم الطعام عبر كبائن تسليم الطعام المنتشرة في مختلف أرجاء المدينة.

    تعمل شركة “ميتوان”، التي تُعد إحدى أكبر شركات توصيل الطعام في الصين، على توسيع أسطولها من الطائرات المسيّرة لتسليم الطلبات من خلال هذه الكبائن، وذلك لتحقيق تحسين في أوقات التسليم بنسبة تصل إلى 10% مقارنةً بالتسليم التقليدي.

    وفي شوارع شنغهاي، اعتاد الناس على رؤية الكلاب الآلية تلعب مع الأطفال أو تحمل الحقائب وتمشي جنبا إلى جنب مع أصحابها، بالإضافة إلى أسطول “بايدو” من سيارات الأجرة ذاتية القيادة التي تغزو مدنًا صينية متعددة.

    كما بدأت حدائق بكين السنةة في استخدام العربات ذاتية القيادة لمراقبة الحديقة وتوفير الاستقرار للزوار عبر تزويدها بكاميرات عالية الدقة للتتبع السريع والواضح، مما يساعد في تقليل تكاليف المراقبة وضمان سلامة الزوار.

    CyberDog 012
    حتى الآن، لم تتوسع السلطة التنفيذية الصينية في الاستخدامات الاستقرارية للروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي (مواقع التواصل الاجتماعي)

    المزيد من الاستخدامات الاستقرارية

    رغم أن السلطة التنفيذية الصينية لم تتوسع بشكل ملحوظ في استخدام الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الاستقراري، فإنه من المتوقع أن تتبنى هذه الاستخدامات بشكل أكبر في السنوات القادمة، وقد يتجه الشعب الصيني نحو المزيد من البرنامجات والإبداعات في هذا المجال.

    لكن هذه الاستخدامات ستعتمد بشكل أساسي على تطوير الروبوتات البشرية وقدرتها على تنفيذ المزيد من الحركات المعقدة. لذا، قد لا يكون مشهد الضباط الآليين وقوات فض الاشتباك غريباً في السنوات المقبلة.

    دعم حكومي واسع

    في مارس الماضي، صرح رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ أنه سينفتح على ابتكارات المالية الرقمي، مع تركيز خاص على مفهوم “الذكاء الاصطناعي المتجسد”، أي استخدام الذكاء الاصطناعي في الروبوتات.

    تبدو السلطة التنفيذية الصينية عازمة على دعم هذا الاتجاه بشتى الوسائل، حيث أظهرت حكومة إقليم قوانغدونغ – الذي يضم مدينة شنتشن – أنها تخطط لاستثمار حوالي 7 ملايين دولار لتطوير مراكز الابتكار ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وفقاً لهيئة الطيران الصينية، من المتوقع أن يشهد قطاع الطائرات المسيّرة، التي تعمل على ارتفاعات منخفضة، نمواً كبيراً يصل إلى خمسة أضعاف الوضع الحالي خلال القرن القادم، مع توقع أن يكون هذا العدد أكبر في المستقبل.

    تجدر الإشارة إلى أن جاك ما، مؤسس شركة “علي بابا” الشهيرة والذي كان مطارداً من السلطة التنفيذية الصينية، تلقى دعوة خاصة لمقابلة القائد الصيني مع عدد من مؤسسي الشركات التقنية الكبرى. وهذا يعزز الاتجاه الحكومي في دعم التقنية والشركات المحلية.


    رابط المصدر

  • اطلاق السعودية روبوت بإسم محمد يثير جدل واسع: تقنيات المستقبل المدهشة DeepFest 2024 يجمع TikTok، NASA

    اطلاق السعودية روبوت بإسم محمد يثير جدل واسع: تقنيات المستقبل المدهشة DeepFest 2024 يجمع TikTok، NASA

    يبدأ اليوم الافتتاحي للقمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الرياض بعرض تقديمي يقدمه وجه جديد مستقبلي على شكل أول روبوت على هيئة رجل في المملكة العربية السعودية.
    يناقش كبير مستشاري الذكاء الاصطناعي والابتكار في وكالة ناسا مواضيع تتنوع من طباعة الأعضاء البيولوجية ثلاثية الأبعاد وحتى التعقيدات الأخلاقية للروبوتات.

    انطلق مهرجان DeepFest، وهو مكان الاجتماع الرئيسي للنظام البيئي العالمي للذكاء الاصطناعي (AI)، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في ملهم يوم الاثنين – مع القليل من المساعدة من وجه مستقبلي جديد.

    افتتاح حدث DeepFest 2024 مع تيكتوك، وناسا، وأول ظهور للروبوت «محمد» ذي الهيئة البشرية
    افتتاح حدث DeepFest 2024 مع تيكتوك، وناسا، وأول ظهور للروبوت «محمد» ذي الهيئة البشرية

    بالتشارك مكانياً مع حدث LEAP، الحدث التقني الأكثر حضوراً في العالم، وبدعم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA)، تضم النسخة الثانية من DeepFest أكثر من 150 خبيراً رائداً في مجال الذكاء الاصطناعي، و120 شركة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي منذ يوم الأمس، 4 مارس، و حتى 7 مارس.

    في يوم الافتتاح الذي شهد عروضاً تقديمية من شركات مثل HTC وAccenture وMicrosoft، استهل الدكتور ياسر العنيزان، الرئيس التنفيذي لسدايا، الحدث بتقديم موضوع اليوم تحت عنوان «فجر الذكاء الاصطناعي» أمام مجموعة من الحضور. تشكّل الحضور من قادة الفكر والممارسين وصانعي السياسات والأكاديميين الدوليين من مختلف المجالات لتقديم رؤية شاملة للذكاء الاصطناعي ومستقبله.

    قال العنيزان: «لدينا هذا الأسبوع أشخاص يشاركون من الشركات الكبرى مثل Google وMeta وHuawie، بالإضافة إلى رواد الأعمال والشركات الصغيرة، وكذلك أشخاص يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي من بعض الجامعات الرائدة في العالم، مثل ستانفورد وبيركلي.»، ثم مرر الميكروفون لشخص مميز للغاية.

    من هنا، ولأول مرة، ظهر الروبوت محمد، وهو أحدث روبوت ثنائي اللغة من إنتاج شركة QSS Systems، وهو النسخة المذكرة من الروبوت سارة، أول روبوت يشبه الإنسان أعلن عن إطلاقه في المملكة. عند صعود «محمد» إلى مسرح DeepFest الرئيسي، خاطب محمد الجمهور الفضولي بلغة عربية لا تشوبها شائبة بينما كان يومئ بيديه.

    صرح الروبوت «محمد»، الذي كان يرتدي ثوباً أبيض وشال أحمر: «أنا أول روبوت سعودي على شكل هيئة رجل.» ثم تابع: «لقد صُنعت وطُورت هنا في المملكة العربية السعودية كمشروع وطني لإظهار إنجازاتنا في مجال الذكاء الاصطناعي. معاً، لدينا فرصة للانتقال إلى جيل جديد.»

    من الجيل الجديد إلى الجيل Z، حيث شهدت منصة DeepMedia Stage إلقاء وسيم صايغ، رئيس Live Ops في TikTok METAP، خطاباً رئيسياً ناقش فيه تطور وسائل الإعلام من أول مظاهرة تلفزيونية عامة في عام 1927، حتى عصر الإنترنت اليوم حيث يمكن لمستخدمي تيكتوك المساعدة في بث الثقافة السعودية إلى العالم، بالإضافة إلى بناء الشراكات والعلاقات والمهن.

    قال الصايغ: «لقد أطلقنا مؤخراً تكريماً للمملكة العربية السعودية للاحتفال بيوم التأسيس». وتابع: «انضم الآلاف من المبدعين إلى هذا الحدث، وأنشأوا آلاف الساعات من المحتوى، والتي جرى بثها لمليارات الأشخاص على منصتنا. هذه هي قوة الإبداع عبر الإنترنت، حيث تُبث الثقافة السعودية إلى العالم من خلال الكلمات والملابس والموسيقى والمأكولات.»

    كما قدم الصايغ أمثلة لمبدعين إقليميين، استخدموا حسابات تيكتوك لتطوير حياتهم المهنية، بدءاً من مؤثرة الطبخ السعودية التي دعاها الشيف الشهير جيمي أوليفر لتجريب ومراجعة مطعمه، إلى مؤثرة الموضة المقيمة في الإمارات العربية المتحدة والتي أطلقت علامتها التجارية الخاصة للملابس، وهي الآن في طور مشاركة عملية إطلاق أول خط مكياج لها.

    بالعودة إلى مسرح DeepFest الرئيسي، أبهر عمر حتاملة، كبير مستشاري الذكاء الاصطناعي والابتكار الحائز على جوائز في وكالة ناسا، الجماهير بعرض تقديمي شامل مدته 20 دقيقة تطرق إلى كل شيء بدءاً من التحيز العنصري والجنسي في الذكاء الاصطناعي، إلى الطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء البيولوجية القائمة على على علم الوراثة، وانتقل إلى التعلم الجماعي في صناعة السيارات، ثم إلى التأثير الاقتصادي على طول العمر، والتأثير السلبي المحتمل على المهارات المعرفية لدى البشر من خلال زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي.

    وعرض حتاملة، الذي يحمل أربع شهادات في الهندسة ويتحدث أربع لغات، مقطع فيديو قصير لرجلين يهاجمان روبوتاً ميكانيكياً بقوة، قبل أن يسأل عما إذا كان الجمهور يشعر بالتعاطف مع الروبوت المعدني مجهول الهوية. بالفعل، رفع عدد قليل من الحضور أياديهم. ثم وجّه إليهم سؤال: «وماذا لو كان هذا الروبوت يشبه الإنسان ويفهمك ويتعاطف معك على مستوى أعمق من أي شخص آخر في العالم؟». ثم تابع: «الأمر ليس بهذه السهولة، أليس كذلك؟ إذا تطرقنا للموضوع فلسفياً، يصبح الأمر معقدا للغاية.»

    حصل حتاملة على العديد من الجوائز والتقديرات من وكالة ناسا، بما في ذلك ميدالية الإنجاز الفضية، وجائزة ناسا للابتكار، وجائزة الإنجاز المتفوق. وسأل في تعليقاته الختامية: «عندما يذهب رائد الفضاء إلى الفضاء، فإنه ينظر إلى الكرة الأرضية ويطلق عليها نظرة عامة عالمية، لأنه لا يرى حدوداً أو دولاً، بل يرى فقط كوكباً جميلاً بشكل لا يصدق. وعندما يعودون إلى الأرض، تتغير عقولهم. أليس هذا ما يتعين علينا القيام به كاستراتيجيين؟ نحن بحاجة لرؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة.»

    كما شارك غاري سورينتينو، مدير تكنولوجيا المعلومات العالمي في شركة Zoom Inc، وجهة نظره وحث صناع القرار في الشركات على تذكر أن الموظفين العائدين إلى العمل بعد الوباء ليسوا نفس الموظفين الذين غادروا قبل أربع سنوات. كما قال «هناك اقتصاد جديد تماماً من “العمال ذوي الياقات الجديدة” قادمون، وقد أصبحوا تحدياً لأصحاب العمل اليوم لأنهم أثبتوا أنهم قادرون على القيام بعمل رفيع المستوى بالإضافة إلى إظهار أنهم لا يحتاجون إلى القيام بذلك في المكتب.» علق المدير التنفيذي الذي يتخذ من نيويورك مقراً له.

    في ختام عرضه، أشار سورينتينو إلى التطورات التكنولوجية السابقة، وحث قادة الشركات على التعلم من الماضي، حيث قال: «عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، لا يمكنك استخدامه فحسب. أنت بحاجة إلى معرفة كيفية تفعيل قدراته، وكيف ستحصل على أقصى قيمة منها؟ كما تابع أنه: «بدلاً من مجرد تعريف موظفيك بالتكنولوجيا، يجب عليك تعليمهم كيفية استخدامها. انظر إلى جداول البيانات (شيت)، أشهر برامج جداول البيانات أُنشئت منذ 30 عاماً مضت، ومع ذلك لا نزال نستخدم 2% منها فقط. دعونا نأمل أن نفعل ما هو أفضل مع الذكاء الاصطناعي.»

    يستمر مهرجان DeepFest، الذي يستمر من 4 إلى 7 مارس في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في ملهم، يوم الثلاثاء مع عروض تقديمية من Google، وMeta،وغرفة التجارة الأمريكية، وNoon، وغيرها الكثير، بالإضافة إلى العروض التوضيحية المباشرة، والدورات التدريبية، والعروض التقديمية، ومعسكرات الشركات الناشئة.