الوسم: الرئيس رشاد العليمي

  • العيدروس يفتح النار على العليمي: زيارة حضرموت لـ”حلبها” لا لخدمة أهلها.. واتفاق نفطي جديد مع صنعاء يلوح في الأفق

    العيدروس يفتح النار على العليمي: زيارة حضرموت لـ”حلبها” لا لخدمة أهلها.. واتفاق نفطي جديد مع صنعاء يلوح في الأفق

    أثار المعلق الرياضي اليمني الشهير حسن العيدروس تساؤلات حول زيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى حضرموت، ملمحًا إلى أن الهدف الحقيقي من الزيارة هو استئناف تصدير النفط باتفاق جديد بين صنعاء وعدن.

    وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، تساءل العيدروس عما إذا كانت الزيارة تهدف إلى حل مشاكل الكهرباء والخدمات المتردية في المحافظة، أم أنها تهدف إلى “استئناف حلبها” كما فعل المسؤولون السابقون.

    وأكد العيدروس أن كلمته ليست مسيسة أو حزبية أو جهوية، بل هي كلمة حق في وجه الظلم الذي يعاني منه أهالي حضرموت منذ سنوات.

    تساؤلات حول دوافع الزيارة

    تثير تصريحات العيدروس تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لزيارة العليمي إلى حضرموت، خاصة في ظل الأنباء عن مفاوضات جارية بين صنعاء والرياض حول استئناف تصدير النفط.

    ويخشى البعض من أن تكون الزيارة تهدف إلى تمرير اتفاق لتصدير النفط دون تحقيق أي فائدة لأهالي حضرموت، الذين يعانون من تردي الخدمات الأساسية وانعدام الأمن.

    دعوة للشفافية والعدالة

    يدعو العيدروس إلى الشفافية والعدالة في التعامل مع ملف النفط، ويطالب بأن يتم استثمار عائدات النفط في تحسين حياة المواطنين وتوفير الخدمات الأساسية.

    ويؤكد أن أهالي حضرموت لن يقبلوا بأن يتم استغلال ثرواتهم دون أن ينالوا نصيبهم العادل منها.

  • حيدان يهنئ رشاد العليمي بالعيد الـ34 لإعلان الوحدة اليمنية المجيدة في ظل تحديات اليمن الان في عدن وصنعاء

    حيدان يهنئ رشاد العليمي بالعيد الـ34 لإعلان الوحدة اليمنية المجيدة في ظل تحديات اليمن الان في عدن وصنعاء

    وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة العيد الرابع والثلاثين لإعلان الوحدة اليمنية المجيدة . الإعلام الأمني: رفع وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان برقية تهنئة لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي بمناسبة العيد الرابع والثلاثين لقيام الوحدة اليمنية المجيدة .

    وقال وزير الداخلية يطيب لي أصالة عن نفسي ونيابة عن جميع منتسبي وزارة الداخلية أن ارفع لفخامتكم بمناسبة العيد الرابع والثلاثين لقيام الوحدة اليمنية المجيدة ، اطيب التهاني القلبية متمنيا لفخامتكم التوفيق والسداد في مهامكم الوطنية في هذا الوقت العصيب .

    ونوه الوزير حيدان أن اعلان الوحدة يوم ٢٢ مايو ١٩٩٠ م والتي جاء تتويجاً لجهود ونضالات شعبنا اليمني العظيم بكامل قواه الوطنية الشريفة في شمال الوطن وجنوبه وثمرة نضالات وتاريخ طويل من الكفاح ، مثل نقطة تحول تاريخي في تواريخ الأمم كنقطة تحول وإشراقة كبيرة في التاريخ اليمني.

    لافتا أن ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية تحل اليوم وبلادنا لا تزال ولادةً بالرجال الأوفياء القادرين ، على تحقيق إرادة أمتنا وعزيمتها التي ستظل قوية لا تلين والمتسقة مع الهدف الكبير والمتمثل في تحقيق حلم اليمنيين الكبير باستعادة الدولة و إقامة اليمن الاتحادي الكبير ، لاسيما وإننا نحتفي بهذه الذكرى في ظل وضع غير طبيعي صنعته مليشيات الحوثي الارهابية ، التي لاتزال مؤسسات الدولة تحت قبضتها ومازالت مقدرات الشعب وموارده وإدارة شؤونه تحت سطوتها في المناطق الخاضعة لها المغلوبة على أمرها ، وهو الامر الذي يدعونا إلى التأكيد على الاستماع لصوت الشعب الذي يأمرنا بالتوحد وجمع الصفوف وسيادة الإخاء والاحساس بالخطر المشترك،.

    وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة العيد الرابع والثلاثين لاعلان الوحدة اليمنية المجيدة .

    مضيفا ” تأتي ذكرى اعلان الوحدة في ظل استمرار انقلاب المليشيات الحوثية كجريمة ماتزال خارج العقوبة المستحقة وما يزال التهاون الدولي، والذي نتج عنه تمادي هذه العصابة الارهابية بتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر منفذة لاملاءات اسيادها في ايران والذي يجعل من احرار اليمن والعالم اجمع الوقوف في وجه هذه العصابة بحزم وشدة والعمل على انهاء انقلابها واخضاعها لسيادة القانون سلما او حربا.

    وأشار وزير الداخلية في برقية التهنئة أن السنوات الماضية أثبتت رغم قسوتها أن الشعب اليمني أشد تمسكاً بمبادئه في بناء اليمن الاتحادي الكبير الذي يمكن أفراد الشعب من إدارة أقاليمهم وثرواتهم دون وصاية مركزية.

    وعبر وزير الداخلية في ختام البرقية عن صادق التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الوطنية العظيمة ، متمنياً لفخامة رئيس مجلس القيادة موفور الصحة والسعادة ولشعبنا اليمني مزيداً من التقدم والازدهار في ظل قيادة مجلس القيادة الرئاسي الحكيمة ، للسير ببوصلة الوطن صوب غاية استعادة الدولة والتي تمثل الهم الأول لكل القوى الوطنية ولمؤسسات الدولة في هذا الظرف ، ونحن على ثقة بشعبنا اليمني العظيم ومعه قيادته السياسية سيخرجون منتصرين من هذه الحرب التي ‏فرضتها عليه المليشيات الحوثية الانقلابية.

  • أخبار اليمن اليوم – تعيين شايع الزنداني وزير للخارجية يثير تساؤلات عن مصير الوحدة اليمنية! إليك الإجابة

    أخبار اليمن اليوم – تعيين شايع الزنداني وزير للخارجية يثير تساؤلات عن مصير الوحدة اليمنية! إليك الإجابة

    لم تجد الشرعية اليمنية سوى الدبلوماسي المخضرم شايع محسن الزنداني، ليشغل منصب وزير الخارجية خلفاً لأحمد عوض بن مبارك، الذي تعين قبل نحو شهرين رئيساً لوزراء حكومة البلاد، التي تواجه حرباً سياسية لا تقل ضراوة عن جبهات القتال التي جرت تهدئة سعيرها بفعل التفاهمات الدبلوماسية الجارية.

    وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي أصدر مساء أمس (الثلاثاء) المرسوم الرئاسي رقم (100) لعام 2024، بتعيين الزنداني وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، وهو القرار الذي يستند وفقاً لسيرته الدبلوماسية إلى جملة من الأسباب أبرزها خبرته الطويلة بهذا السلك الشائك وتشعباته التي تتطلب حشداً مختلفاً لملف بلد يواجه حرباً مستمرة مع الانقلاب الحوثي، في ظل التوترات التي سحبها هذا الانقلاب على الإقليم والعالم خصوصاً في الممرات المائية بالبحرين الأحمر والعربي، ومعالجة أوضاع جاليات ضخمة في الخارج وملفات السلام والأوضاع الإنسانية وغيرها.

    إذ عمل سفيراً لبلاده لدى السعودية ومندوباً دائماً لدى منظمة التعاون الإسلامي منذ عام 2017، إضافة إلى كفاءته التي تحدث عنها قادة وأعضاء الشرعية ومناصريها في بياناتهم المهنئة حتى وهم يتباينون في أيدولوجياتهم التي جاءوا منها.

    تعيينات العليمي والزبيدي في عدن تقصي الشماليين من المناصب بنسبة كبيرة جداً وحول ذلك يعلق السفير اليمني السابق لدى الأردن الدكتور علي العمراني قائلاً:

    بتعيين الدكتور شايع الزنداني وزيراً للخارجية، تكون جميع الوزارات السيادية كلها في أيدي أبناء الجنوب العزيز، ورئاسة الحكومة أيضا.

    ويهيمن الانتقالي على مجلس الرئاسة، في عدن؛ وبسبب تلك الهيمنة يبدو الرئيس رشاد العليمي منفذاً لمشيئة الانتقالي ليس أكثر.

    مبروك للدكتور شايع، وهو شخص قدير ومهني.ويستحق التقدير كل من يكون مع اليمن الواحد غير القابل للتجزئة والتقسيم.

    اللواء عيدروس الزبيدي من المنطقة التي ولد فيها المناضل علي عنتر، وهو- أي علي عنتر- وحدوي عظيم ويمني صميم.

    وينتمي الدكتور العليمي إلى الحجريّة مثل المناضل عبدالفتاح إسماعيل، الوحدوي العظيم أيضاً، ويكاد العليمي، أن يكون أقرب إلى عدن، من عيدروس، من الناحية الجغرافية والإجتماعية.

    وقد اختلف فتاح وعنتر واتفقا طوال مسيرتهما، ولكنهما قضيا نحبهما في وقت واحد، وهما متحالفان، ولم يختلفا قط، على مبدأ اليمن الواحد.

    ويحضر الآن سؤال اللحظة؛ هل كل هذه الترتيبات تتم لمصلحة اليمن، أم لتجزئتها؟ وهل أن الرجلين، العليمي والزبيدي، سيدركان، في النهاية، أن عليهما أن يكونا أمناء على الوطن والتاريخ والكرامة اليمنية، ويحذوان حذو أسلافهما، الوطنيين اليمنيين المحترمين الكبار؛ أبناء منطقتيهما؛ فتاح وعنتر، وغيرهما من مناضلي اليمن من كل المناطق؟

    الدكتور العليمي لا يتحدث عن شيء يخص وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، لكنه يتخذ قرارات وترتيبات، بما يجاري “تطلعات” الإنفصاليين، أو هكذا تظهر قراراته ومواقفه وترتيباته وتوجهاته، لحد الان.وقد تكون نيته حسنة، لكن يقال إن الطريق إلى الجحيم مفروش بحسن النوايا!

    أما عيدروس وجماعته، فإنهم يتحدثون بوضوح عن أهدافهم الإنفصالية ويعملون لها بدأب، ويفكرون أنهم بهذه الترتيبات والتعيينات، يحققون ما يريدون.

    وتبقى مفارقة صارخة، وحالة غير مسبوقة في تاريخ الحركات الانفصالية، كيف أن انفصاليي اليمن يسيطرون على كل شيء في حكومة اليمن الشرعية، ويتبنون أيضاً مشروعاً انفصالياً؟!

    وهنا سوف يأتي سؤال خطير؛ من سيتبنى قضايا اليمن الواحد؛ الحوثيون مثلا؟!

    سيكون ذلك سلاحاً فتاكاً بأيديهم، أهم من غزة بمئات المرات. ولن يجدي الشرعية، انطلاقاً من العاصمة عدن؛ أن ترفع شعار الدفاع عن وحدة اليمن، إلا أن يكون ذلك بجد وصدق وعمل.

    اعرف وزير الخارجية، الدكتور شايع، وهو على المستوى الشخصي، زميل عزيز ومحترم. وسوف ننتظر منه خيراً، كما يفترض أن ينتظر الناس من رئيس الحكومة بن مبارك مواقف مشرفة من أجل اليمن، مع أننا شاهدناه، ذات مرة، وهو سفير في أمريكا، وهو يكاد يغطس في غابة من الأعلام الإنفصالية، لكنه صرح مرةً في عمَّان بعد تردد وصفه بأنه ليس تهرباً، وقال إنه يرى أن الوحدة أفضل لليمن! ولعله يرى ذلك حقاً؛ لكن المطلوب أن يصدع بالحق دون تردد أو مراوغة، فقد بلغ صوت الزيف عنان السماء، وتكاد اليمن العظيمة أن تكون يتيمة من القادة الحقيقيين الكبار في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة.

    سوف ننتظر من رئيس الوزراء ومن وزير الخارجية، ومن سواهما، مواقف في كل المحافل، تعبر عن اليمن الواحد الكبير، دون مواربه أو تلعثم. وآمل أن لا يكون عملهما مجرد تمشية حال أو يصب في اتجاه تجزئة اليمن.

    ويعلم الدكتور شايع أن وزارة الخارجية لا تحث البعثات على العمل لدى بلدان الاعتماد بما يؤكد على مواقف تلك الدول لدعم اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه.ونأمل أن نلمس في عهده جديداً في هذه النقطة تحديداً.

    أما عيدروس فآخر كلام له؛ أن جيشه جاهز! وهو يقصد المليشيات، التي أعدها له التحالف وجهزها؛ وواضح أنه لا يقصد أن جيشيه جاهز لتحرير صنعاء!

    لكن وهو يتردد على السعودية مراراً، كان عليه أن يتذكر أن عبدالعزيز لم يكتف بالرياض ونجد، وإنما حارب على الحجاز بما فيها مكة والمدينة وجدة والطائف، والأحساء وما إليها، ونجران وجيزان وعسير وحائل وتبوك، وأزال منها ممالك ودول، وكون بلداً كبيراً مساحته تتجاوز مساحة اليمن أربعة أضعاف.

    والمناطق المذكورة أعلاه، بعيدة عن مسقط رأس عبدالعزيز أضعافاً، مقارنة ببعد صنعاء وصعدة والبيضاء وتعز وإب، عن مسقط رأس عيدروس في الضالع!

    وهو يزور أبو ظبي أيضاً، سوف يرى اللواء عيدروس أن الشيخ زايد بن سلطان لم يكتف بأبو ظبي، وكوَّن هو الآخر بلداً متحداً، مع خلافنا الشديد مع سياستهم الحالية تجاه اليمن ووحدته واستقلاله وسيادته.

    عبدالعزيز وزايد من أفذاذ العرب في هذا العصر، تختلف أو تتفق في تفاصيل.

    ومن حقنا في اليمن، أن نطمح أن يكون من جيلنا ومعاصرينا قادة كبار أفذاذ أيضاً، مثل الآخرين؛ ومثلما كان في اليمن أيضاً، وليس مجرد انفصاليين جهويين وطائفيين وموظفين تابعين ينفذون ما يُلقى إليهم، ويفتتون دولة قائمة معتبرة تعبر عن آلاف السنين من التاريخ والحضارة والطموح، اسمها الجمهورية اليمنية.

  • مشهد يثير الجدل: رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائبه عيدروس يظهران مباشرة من الإمارات!!

    مشهد يثير الجدل: رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائبه عيدروس يظهران مباشرة من الإمارات!!

    فيديو وتفاصيل – دبي خصصت مقعد واحد لقائد الوفد اليمني المشارك في قمة المناخ لرئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، ولكن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي رفض الجلوس في الخلف وأصر على الجلوس بجانب العليمي.

    ‏اليمن تشهد أقذر مرحلة في تاريخها، الصحفي سمير النمري بعد رؤيته لهذا المشهد

    الاعلامي راشد معروف:

    “اليمن مهتمة جدا بالمناخ وخطورته على بلادنا لدرجة انه إثنين رؤساء يستمعون للجلسة إهتمام كبير للحفاظ على البيئة والغابات الماطرة وغابات الأمازون في بلادنا.
    ‏اللهم ان كان سحرا فابطله.
    ‏قولوا امين”

    img 4434 1

    خلال قمة المناخ‬⁩.. فخامة الرئيس د. ⁧‫رشاد العليمي‬⁩:

    نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة “سدر” ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة.

    هذا المشروع اثار استياء اليمنيين لان اليمنيون ينتظرون أن تتبنى الدولة مشاريع لتوسعة زراعة البن اليمني الاشهر في العالم والكثير من المشاريع الاخرى ولكم التعليق:

    img 4802 1

    الاعلامي عادل الحسني: ” الأول يمثل السعودية
    ‏والثاني يمثل الإمارات
    ‏والثالث عميل مزدوج .

    ‏هذه هي الحقيقة !
    ‏أو أنا غلطان ؟ “

    img 4435 1

    لكن هناك من كان له رأياً آخر مثل الأخ بشير عبدالرحمن حيث رأى أن الأمر تكرر مع ممثلي دول أخرى وليس اليمن فقط.

    نقلا عن الإعلامي عمر عرم:

    عيدروس قاسم الزبيدي : التداعيات التي أفرزتها الحرب وتغير المناخ في بلادنا خطيرة، وخلفت آثارا مدمرة على الوضع الإنساني وسبل العيش، وعلى الموارد الطبيعية وأبرزها شحة المياه والتصحر، ناهيك عن الآثار المدمرة التي تتعرض لها الأحياء البحرية في سواحلنا المعروفة بتنوعها الحيوي الفريد.

    مشاركتي في جدول أعمال مؤتمر الأطراف في دبي تأتي في إطار حرصنا على العمل مع شركائنا الإقليميين والدوليين لبحث سُبل تعزيز الدعم الإنساني المقدم لبلادنا في معركتها لمواجهة تلك التداعيات، ونتطلع لأن تتمخض عن هذه القمة العالمية مخرجات ملموسة تساند البلدان المتضررة بفعل تغير المناخ وفي مقدمتها بلادنا.

    img 4436 1 jpg

    كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن الدكتور رشاد العليمي في قمة المناخ في دبي 2023 كاملة:

    سبأنت:
    حذر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي من المخاطر المتزايدة للتغيرات المناخية على الدول النامية والاقل نموا، مع تباطؤ الجهود العالمية في التعامل مع تداعياتها الكارثية، وفي المقدمة الالتزامات المرتبطة بالحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تطلع الجمهورية اليمنية الى احراز تقدم حقيقي في الجهود الجماعية لمواجهة المتغيرات المناخية، والمخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكب الارض.

    وقال فخامة الرئيس في كلمة اليمن امام مؤتمر المناخ (كوب28) الذي انطلقت اعماله بدبي أمس الخميس بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ووفود تمثل نحو 200 دولة، ان الاهداف التي يلتقي حولها قادة العالم كل عام، تضعهم امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

    اضاف “ها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر”.

    واوضح فخامة الرئيس انه “على الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

    واستعرض فخامة الرئيس في هذا السياق التأثيرات المدمرة للتغيرات المناخية في اليمن “التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية”.

    وقال “في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني”.

    وتابع فخامته” هذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون أفضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، وغير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة”.

    واشار الى ان إعصار “تيج” جعل مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، “واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية”.

    واشار فخامته الى ان الحكومة اليمنية، وقفت وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، قائلا ” لم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية “.

    ولفت الى التحديات الامنية والاقتصادية والسياسية بالغة الصعوبة التي يواجهها اليمن، جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، موضحا بان ذلك يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

    واكد الرئيس اهمية العمل بتوصيات الدورة السابقة من مؤتمر المناخ، التي تشدد على ضرورة أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

    واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى المبادرات اليمنية الايجابية للتخفيف من الانبعاثات الغازية، بما في ذلك الجهد المجتمعي الواسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، متعهدا بتشجيع هذا الجهد، والبناء عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن الاعتزاز والتقدير لمساهمات الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة بدعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات مستقبلا.

    واختتم رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلمته بالتشديد على مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، قائلا ان ذلك هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، والدولية.

    وتابع: “والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها”.

    اضاف: “هذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة”.

    فيما يلي النص الكامل للكلمة:

    صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة
    أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو رؤساء الدول والحكومات،،
    السيد أنطونيو جوتيريش، امين عام الأمم المتحدة،،
    السيدات والسادة الحضور جميعا،،
    في البداية اود ان أعرب عن خالص التقدير واصدق التهاني للأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة على التنظيم المبهر، والاستضافة الكريمة لهذه القمة العالمية الرفيعة، والشكر موصول ايضا للأمم المتحدة وأمينها العام على جهوده المنسقة مع الاطراف المعنية من اجل الوصول الى هذه المحطة الجديدة لمواجهة المخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكبنا.

    واسمحوا لي أيها الحضور الكريم، ان اغتنم هذه الفرصة لأهنئ ابناء شعبنا اليمني العظيم بمناسبة عيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر المجيد، كما أهنئ اخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، واخوانه الحكام، والشعب الاماراتي العزيز باليوم الوطني لهذا البلد الشقيق الذي ضرب أروع المواقف الأخوية الى جانب شعبنا، وقيادته الشرعية، وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار، والسلام.

    وهي تهنئة أيضا لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بمناسبة فوز المملكة باستضافة مهرجان اكسبو 2030.

    كما هي مناسبة أيضا لنجدد تضامننا المطلق مع كافة الشعوب التواقة للحرية، والسلام، وفي المقدمة الشعب الفلسطيني، الصابر، والمناضل في سبيل عزته وكرامته، واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.

    السيدات والسادة،،
    منذ نحو عام التقينا على ارض مصر الكنانة من اجل الاهداف ذاتها التي تضعنا في كل مرة امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

    وها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات التي عرفت طريقها مبكرا للتحول نحو الحيازات الخضراء بإلهام من مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر.

    اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    السيدات والسادة،،
    في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، وهذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون افضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، و غير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة.

    لقد جعل إعصار “تيج” مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية.

    لقد وقفت الحكومة اليمنية وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، ولم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية.

    إن اليمن ايتها السيدات أيها السادة، يواجه تحديات امنية، واقتصادية وسياسية بالغة الصعوبة جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، وهو ما يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

    وكما جاء في توصيات القادة خلال الدورة السابقة من هذا المؤتمر، فإنه من الضروري أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    السيدات والسادة،،
    ينبغي العمل على تحفيز الجهود الجماعية، وتعزيز المكاسب المحققة على صعيد مواجهة المتغيرات المناخية، بما فيها المبادرات الخلاقة التي تعمل عليها العديد من دول المنطقة، لكن التقارير المرجعية مع ذلك ماتزال تشير الى كم هائل من الاستحقاقات المطلوبة لحماية كوكبنا، وتأمين مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

    فعلى الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

    وفي بلادنا ساهمت الحاجة للكهرباء في ظل ظروف الحرب القاهرة، الى إطلاق جهد مجتمعي واسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، وهو جهد نشجعه، وسنبني عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

    كما رأينا كيف بنى مجتمع الاعمال الناشئ مشاريعه الصغيرة، والمزارعون، والمعامل المدرسية بالاعتماد على هذا النوع من الطاقة المتجددة، الذي لا يعني فقط اقتصادا ناميا بل أكثر صحة ونظافة.

    وهنا يحب التوقف باعتزاز وتقدير لمساهمة الاشقاء في دولة الامارات العربية في دعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات.

    كما نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة سدر، ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة العربية السعودية الشقيقة.

    وتعزيزا لهذه الجهود فإننا نوافق بشدة على ان مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، وإطلاق المساهمات الطموحة القادرة على جمع العالم حول اهداف محددة، والانفتاح على المبادرات الجديدة التي تعتزم دولة الامارات العربية المتحدة طرحها على مدى ايام هذا المؤتمر الرفيع.

    والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها، وهذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    هناك بعض الناشطين او الاعلاميين المحسوبين على الشرعية والحوثي بنفس الوقت مثل الاخ انيس منصور عادة ما يسخرون منشوراتهم لاجتزاء بعض الفيديوهات للتندر والسخرية من اعضاء مجلس القيادة في عدن:

    المصدر: x

  • فضيحة لا تخطر على بال أحد يقع بها الرئيس رشاد العليمي تمهيداً لمرحلة الاعمار القادمة

    فضيحة لا تخطر على بال أحد يقع بها الرئيس رشاد العليمي تمهيداً لمرحلة الاعمار القادمة

    فضيحة لايمكن تخطر على بال أحد، ولو لم أتأكد منها لما صدقتها، لعلمي بحرص الدكتور العليمي وحسه الأمني، وحرصه على ان تظل صورته بلا خدوش.

    تمهيداً لمرحلة الاعمار القادمة والتي تقدر بمليارات الدولارات..
    رئيس مجلس القيادة الرئاسي (يسلق في ليلة عطلة رسمية) مؤسسة نعمة للاعمال الانسانية والتنمية، باسم ابنته فاطمة رشاد، وعضوية ابنه عبدالرحمن رشاد، ومدير مكتبه د. يحيى الشعيبي، ومستشاره لشئون الإعمار عمر محسن العمودي، إضافة إلى بعض الاسماء المقربة منه.

    معقول هذا الاستهتار، وهذا الجنون لجمع الأموال من كل الطرق المعروفة وغير المعروفة..!!

    عقد تأسيس مؤسسة نعمة للأعمال الانسانية المشبوهة
    عقد تأسيس مؤسسة نعمة للأعمال الانسانية المشبوهة
    img 1780
    img 1779 jpg

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

    بقلم الاستاذ: محمد الخامري

  • صحيفة عالمية.. الناجي الأبرز من تفجير “دار الرئاسة” يحمل مشروع نجاة الدولة اليمنية

    صحيفة عالمية.. الناجي الأبرز من تفجير “دار الرئاسة” يحمل مشروع نجاة الدولة اليمنية

    رشاد العليمي… الناجي الأبرز من تفجير “دار الرئاسة” الذي غدا رئيسا

    لم يكن الناجي الأبرز من تفجير دار الرئاسة في مثل هذا اليوم من عام 2011، رجل الدولة الرفيع رشاد العليمي، يعلم أن الأقدار أنجته من الموت المحقق وكأنها تجهزه ليحمل، لاحقاً، مشروع نجاة الدولة اليمنية مجدداً كشخصية توافقية نالت تأييد السواد الشعبي الأكثر في اليمن.

    وبينما كان يقف العليمي إلى جوار الرئيس اليمني الأسبق الراحل علي عبد الله صالح في الصف الأمامي لجامع دار الرئاسة أثناء أداء صلاة جمعة الثالث من يونيو (حزيران) تفاجأ الحشد بانفجار ضخم زرعت عبواته في محرابه وعلى جوانبه، قضى إثره معظم من كان يقف في الصف الأول فيما نجا العليمي بأعجوبة.

    لم تمضِ سوى أشهر قليلة على الحادثة التي ما زالت تثير جدل ولغط اليمنيين، ليتولى نائب الرئيس حينها، عبدربه منصور هادي، رئاسة الجمهورية، تليها عشر سنوات، فتنقل السلطة لمجلس رئاسي برئاسة العليمي لقيادة دفة البلاد في المرحلة الأصعب في تاريخها.

    الحياة تعطي فرصاً أخرى

    كانت شظايا التفجير ونيرانه تستهدف صالح ورجالاته البارزين الذين يقفون، بمن فيهم العليمي، عن يمينه وشماله يؤم بهم اليمن، وكأنه يتباهى أمام كاميرات التلفزيون بمن بقي منهم في صفه الذي شهد، في أوج الاحتجاجات الشعبية خلال ما عرف بثورة الربيع العربي، انسحاب العديد منهم، وكأن الأقدار تخبُئه لمكان وزمان مختلفين، ولكن لظروف أخرى لا تقل التهاباً عن المشهد الذي نتج عنه خسارة عدد كبير من رجالات صالح أو من يصفهم بأكتافه التي بنى عليها سلطاته المطلقة، ولم يسمح لأحد أن ينازعه فيها ثلاثة عقود ونيف.

    تعرّض العليمي، كرئيسه صالح، لجروح وتهتكات جسدية بليغة هددت حياته، وأدخلته غرفة العناية المكثفة، ولم يكن يعلم أن الأحداث التي كادت تفقده حياته تدفعه إلى كرسي السلطة الأول في مهمة صعبة لإخراجها من الحالة الشبيهة التي تعرض لها جسده يومها قبل أن تبادر الجارة السعودية لإنقاذه وبقية المصابين للعلاج في مشافيها حتى عودته إلى صنعاء في 13 يونيو 2012 خلال الفترة التي تلت تنحي صالح وانتقال السلطة إلى هادي بموجب المبادرة الخليجية، وحظي يومها باستقبال جماهيري كبير.

    ويمكن فهم آثار الإصابة الجسدية والنفسية التي تعرض “الفندم رشاد” كما يناديه مجنديه، وحدت من نشاطه الرسمي والسياسي عدا حضور شرفي خجول داخل حزب المؤتمر الشعبي العام الذي أسسه الرئيس الأسبق علي صالح كعضو في اللجنة العامة، ثم عضواً في مؤتمر الحوار الوطني اليمني (2013-2014).

    الضابط الدكتور

    العليمي ابن محافظة تعز حاضرة الثقافة والتنوير في اليمن، تدرج في سلك الدولة الأمني من ضابط صغير في عهد الرئيس الحمدي (حكم اليمن الشمالي منذ 1974 حتى 1977) إلى مسؤول برز حضوره اللافت عندما غدا مديراً لأمن محافظة تعز كأول مسؤول في هذا المنصب حاملاً شهادة الدكتوراه، وهو ما أعطى ملمحاً عن أداء مؤسسي مختلف داخل المؤسسة الأمنية في اليمن.

    وخلال 68 عاماً من حياته كان العليمي أحد أبرز الضباط اليمنيين الذين عملوا في نظام الرئيس الراحل علي عبد الله صالح وتدرج في المناصب حتى وصل إلى نائب رئيس وزراء، وكان أحد أقرب رجالات الدولة آخر أيام صالح في السلطة.

    بدأ حياته السياسية في حزب التنظيم الناصري اليمني، ودرس في كلية الشرطة والعلوم العسكرية في الكويت، وتخرج عام 1975 ليعود إلى صنعاء ويعمل في كلية الشرطة ويواصل الدراسة في كلية الآداب بجامعة صنعاء.

    وقبل انتقاله إلى الكويت للدراسة، حيث حصل على المرتبة الثالثة في دفعته تخصص بكالوريوس في العلوم العسكرية من كلية الشرطة الكويتية 1975، تدرج تالياً في عدد من المناصب ابتداءً من كلية الشرطة في صنعاء من العام، ثم مديراً لإدارة البحث الجنائي في اليمن وأستاذاً في جامعة صنعاء ومديراً للشؤون القانونية بوزارة الداخلية.

    عيّن وزيراً للداخلية عام 2001، ثم نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للداخلية، ورئيساً للجنة الأمنية العليا، وهو صاحب مشروع “خطة الانتشار الأمني” التي عملت بشكل بارز على الحد من تأثير تنظيم القاعدة في اليمن، ثم عيّن نائباً لرئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن عام 2008، وعضواً للجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام، وعضو مؤتمر الحوار الوطني ومستشاراً للرئيس عبد ربه منصور هادي.

    وكان آخر منصب تسنّمه قبيل انتقال السلطة إليه عمله مستشاراً لرئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي منذ عام 2014 على مدى انفجار الحرب الحوثية، كما تم اختياره رئيساً لتحالف الأحزاب السياسية الذي تأسس عام 2019.

    قفز من مستشار منذ 8 أعوام للرئيس عبد ربه منصور هادي – الذي سلم صلاحيته كافة بموجب الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية – إلى مجلس القيادة الرئاسي الجديد كقائد جديد خلال الفترة الانتقالية والمرحلة التوافقية.

    أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، فجر الخميس، تشكيل مجلس رئاسي يضم 8 أعضاء ونقل إليه جميع صلاحياته برئاسة رشاد العليمي وعضوية “سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبد الرحمن المحرمي، وعبد الله العليمي، وعثمان مجلي، وعيدروس الزبيدي، وفرج البحسني”.

    الطريق والمجهول

    يواجه العليمي اليوم تحديات صعبة ربما أهمها ما يتعلق بصلب تخصصه في الإدارة الأمنية وجهاز السيطرة، ولكن هذه المرة من داخل مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد التي كان وراء اختيارها لاحتضان بطولة خليجي 20 في عام 2010 باعتباره رئيس اللجنة المنظمة للحدث الرياضي والدولي الأبرز في تاريخ البلاد وقيادة السفينة المثقلة في بحار متلاطمة وفي أعقد الطرق المزروعة حقولاً من الألغام.

    ولهذا تبدو طريق العليمي والأعضاء السبعة معقدة صعبة، إلا أن مراقبين لا يرون الوصول لبر الأمان مستحيلاً بالنظر إلى الإجماع الشعبي والدولي الكبير وغير المسبوق الذي يحظى به مجلس القيادة الرئاسي على أن أمل أن ينتشل البلد من الانفجار المتوالي إلى الاستقرار المتنامي.

    المصدر: انديبندنت

  • شخصية مهمة في المجلس الانتقالي الانفصالي يؤدي القسم الدستوري اليمني!!

    شخصية مهمة في المجلس الانتقالي الانفصالي يؤدي القسم الدستوري اليمني!!

    عدن – سبأنت
    ادى اليمين الدستورية، امام فخامة الرئيس رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، حسين عبدالرحمن عبدالقادر الاغبري بمناسبة تعيينه وزيراً للإدارة المحلية، ومحافظ عدن احمد حامد لملس بمناسبة تعيينه وزيراً للدولة عضواً في مجلس الوزراء.

    وبعد اداء اليمين الدستورية، اكد فخامة الرئيس، على اهمية المرحلة الراهنة وما تتطلبه من تظافر الجهود المخلصة لمواجهة التحديات ومعالجة كافة الاوضاع لاسيما الاقتصادية واستعادة الدولة وانهاء الانقلاب..مشدداً على ضرورة تكريس الجهود وتقديم كل مايمكن تقديمه لابناء الشعب اليمني الذي يتوق للنظام والامن والسلام والاستقرار .

    من جانبهما، اكد وزير الادارة المحلية ومحافظ عدن وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ، حرصهما على بذل المزيد من الجهود لمعالجة كافة التحديات ، والوقوف الى جانب مجلس القيادة الرئاسي وتحقيق طموحاته واهدافه واستعادة الشرعية وانهاء الانقلاب .

    المصدر: سبأ نت

  • الحضرمي سالم النهدي يرد على يمين عيدروس الزبيدي ‘المثير للجدل’ (فيديو)

    الحضرمي سالم النهدي يرد على يمين عيدروس الزبيدي ‘المثير للجدل’ (فيديو)

    الاعلامي سالم بن جذنان النهدي: أن تحلف بأن تحافظ على النظام والدستور وفي مهمة رسمية جيت من أجلها تمخضت من مشاورات يمنية يمنية في الرياض، واللي حولك كلهم يمنيين وفي عاصمة مؤقتة لليمن وهي ثغر اليمن كما وصفها الي انت اليوم تقسم أمامه سلطان البركاني وتحت هدف واحد وعلم واحد وبرلمان يمني، ومجلس شورى يمني، والدستور هو دستور اليمن، وخلفك علم اليمن شامخا مرفرفاً وعلى هذا النحو أقسم الجميع…

    ونقول لك لا تقع في كما قال تعال فيهم يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ.. وفي اية أخرى *أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْاْ قَوْمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى ٱلْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ *..صدق جل علاه..

    ولا نراك غير انك تخدع نفسك وانك توليت قوما غضب الله عليهم أنظر إلى حالكم لا انتم منا ولا نحن منكم أنظر إلى افعالكم في عدن فوضى وبلطجة وبسط على أملاك الدوله وعامه الناس..

    للتذكير النظام والدستور موجود بيد سلطان البركاني وبن دغر في نفس القاعه وعيدروس أقسم على ماهو قدامه هو وزملائه طارق وسلطان ومجلي إلخ..

    وانتهى الكلام يالسلافيع أفهموها..

    عاش اليمن

    بقلم سالم بن جذنان النهدي

    المصدر: فيسبوك

  • لأول مرة منذ 7 سنوات شاهد مشروع الموازنة العامة للدولة اليمنية 2022م

    لأول مرة منذ 7 سنوات شاهد مشروع الموازنة العامة للدولة اليمنية 2022م

    رئيس الوزراء يترأس في العاصمة المؤقتة عدن اجتماع مجلس الوزراء ويقر مشروع الموازنة العامة للدولة 2022م

    عدن- سبأنت
    ترأس رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعا لمجلس الوزراء، كرس لمناقشة المستجدات والأوضاع الراهنة في مختلف الجوانب، والبناء على التوافق الوطني الواسع للمكونات السياسية والحزبية والمجتمعية، لمواصلة العمل وبدء مرحلة جديدة تحت قيادة مجلس القيادة الرئاسي، لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في استكمال استعادة الدولة.

    وأحاط رئيس الوزراء أعضاء المجلس بالتطورات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والخدمية، وآليات التعامل معها بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الجديدة والتطلعات الشعبية الكبيرة في ظل الزخم الوطني للتوافق ووحدة الصف ضد المشروع الحوثي الإيراني.. موجها الوزارات الخدمية باعداد خطط للنزول الميداني للاطلاع على مستوى الخدمات والعمل على رفع مستواها .. مشددا على ان الخدمات في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة خلال الفترة القادمة تحظى باهتمام عالي.

    وأشاد الدكتور معين عبدالملك، بتأكيد مجلس القيادة الرئاسي على أن ملف الاستقرار الاقتصادي وتخفيف المعاناة الإنسانية للمواطنين، يعتبر أولوية وطنية قصوى ويأتي في سلم أولويات الفترة القادمة، وحرص الحكومة بالتعاون مع مجلس القيادة ومؤسسات الدولة والسلطات المحلية على ترجمة ذلك الى خطط عملية.. مؤكدا حرص الحكومة على نجاح الهدنة الأممية وانها تنظر اليها كفرصة للاتجاه نحو السلام الشامل والعادل.. مشيرا الى الانتهاكات المتكررة لمليشيا الحوثي للهدنة وسعيها كالعادة للدفع نحو افشالها لغايات واضحة.

    وأقر مجلس الوزراء مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2022م، المرفوعة من اللجنة العليا للموازنات العامة، وبناءا على العرض المقدم من وزير المالية سالم بن بريك.

    كما وافق على مشاريع موازنات الوحدات المستقلة والملحقة والصناديق الخاصة للسنة المالية 2022م، وكلف وزير الشؤون القانونية بالتنسيق مع وزير المالية إحالة مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2022م ومشروع قانون ربط الموازنة العامة للدولة الى مجلس النواب لاستكمال الإجراءات الدستورية اللازمة.

    وفوض المجلس رئيس الوزراء ووزير المالية باعداد البيان المالي للموازنات العامة للدولة للعام المالي 2022م بما يتناسب مع الاتجاهات العامة التي تضمنتها الموازنات وبحيث يستوعب اكبر قدر من الإيضاحات لمجمل ما يمكن ان يثار من استفسارات حول الموازنات.

    واستوعب مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2022م مضامين واهداف حكومة الكفاءات السياسية والقرارات ذات الصلة، إضافة الى مضامين برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي والإداري.

    وجدد مجلس الوزراء التأكيد على ان الحكومة ستعمل وبتوجيهات من مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي على مواصلة جهودها في تنفيذ مهامها وواجباتها تجاه تخفيف معاناة الشعب اليمني في هذه المرحلة الاستثنائية، وتحسين الخدمات وإعادة الامن والاستقرار، وبناء مؤسسات الدولة واستكمال برنامج الإصلاحات الشامل.. منوها بما تضمنته كلمة وتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي لدى اجتماعه بالحكومة والمحافظين، وآليات ترجمة هذه التوجيهات الى خطط تنفيذية مع السلطات المحلية بما ينعكس على حياة ومعيشة المواطنين.

    وأشاد المجلس بالنجاح الذي حققته المشاورات اليمنية- اليمنية التي عقدت تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومخرجاته والتي ستكون موجهات للعمل خلال الفترة القادمة، وكذا ما سادت خلاله من أجواء إيجابية للوفاق والتوافق الوطني إدراكا من الجميع بأهمية الاصطفاف لهزيمة المشروع الإيراني في اليمن عبر وكلائه من مليشيا الحوثي والذي يمثل خطرا وجوديا أيضا على الخليج والمنطقة العربية والملاحة الدولية.. لافتا الى ان روح التوافق والاخاء والتفاؤل الشعبي الكبير يستدعي من الجميع النظر الى مصلحة الوطن والمواطن، والكف عن التمحور حول المصالح الذاتية.

    وأكد مجلس الوزراء حرص الحكومة على التنسيق الكامل والمشترك لاجراء الترتيبات اللازمة لعقد مؤتمر دولي لحشد الموارد المالية اللازمة لدعم الاقتصاد اليمني، بناءا على الدعوة الكريمة التي اطلقتها المملكة العربية السعودية الشقيقة.. مشيرا الى ان المرحلة الجديدة تستدعي العمل في مسارين الأول استكمال استعادة الدولة والثاني إيقاف التدهور الاقتصادي وتحسين مستوى الخدمات وتجاوز الأوضاع المعيشية الصعبة.

    وثمن المجلس الدعم العاجل المقدم للاقتصاد اليمني بمبلغ 3 مليار دولار، منها مليارين دولار مناصفة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، دعماً للبنك المركزي اليمني، ومليار دولار من المملكة منها 600 مليون دولار لصندوق دعم شراء المشتقات النفطية، و 400 مليون دولار لمشاريع ومبادرات تنموية.. معربا عن تطلعه الى ان تتخذ بقية دول مجلس التعاون وشركاء اليمن في التنمية من الدول الشقيقة والصديقة ، مواقف مماثلة لدعم الاقتصاد اليمني واسناد جهود الحكومة للقيام بواجباتها والتزاماتها في تخفيف معاناة الشعب اليمني.

    ووقف مجلس الوزراء امام استمرار الخروقات الحوثية المتكررة للهدنة الأممية منذ إعلانها في مطلع ابريل الجاري، ومتطلبات المحافظة عليها بتنفيذ مساراتها المختلفة، وفي المقدمة فتح طرق مدينة تعز المحاصرة من قبل مليشيا الحوثي منذ سبعة أعوام.. مشيرا الى ان مليشيا الحوثي تحاول من خلال خروقاتها للهدنة الأممية وضمن عدائها الصريح للشعب اليمني في اغلاق أي نافذة أمل امام السلام، تنفيذا لاجندة ومشروع ايران.

    وطالب المجلس الأمم المتحدة ومبعوثها الى اليمن التعامل بحزم مع الخروقات الحوثية للهدنة وممارسة الضغط لتنفيذ ما عليها من التزامات بموجبها وعدم استغلالها لمزيد من التحشيد وترتيب وضعها الميداني المتهاوي.. لافتا الى ان هذا التغاضي يهدد بانهيار وقف اطلاق النار والهدنة بشكل عام، وهو ما تحرص القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة على عدم حدوثه.

    وأكد الدكتور معين عبدالملك، ان الموقف المعلن من رئيس مجلس القيادة الرئاسي واضح في الحرص على السلام وانجاح جهود المبعوث الاممي، لكن في المقابل لا يمكن السكوت عن التصعيد الحوثي ومضاعفة معاناة الشعب اليمني.

    واجرى مجلس الوزراء نقاشا مستفيضا حول الأوضاع الخدمية والاقتصادية والمعيشية، خاصة تحسين خدمات الكهرباء والمياه في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، واتخذ عدد من القرارات والإجراءات وفق الرؤى المقدمة من الوزارات المختصة.. وكلف الوزراء المعنيين وبالتنسيق مع السلطات المحلية سرعة تنفيذ القرارات على ارض الواقع، بما ينعكس ايجابا وبشكل ملموس على حياة ومعيشة المواطنين اليومية.

    وأشاد مجلس الوزراء بالجهود التي تبذلها السلطة المحلية بالعاصمة المؤقتة عدن والجهات الأمنية والمختصة لضبط الامن والاستقرار، وتوفير الأجواء الملائمة لاجتماعات سلطات الدولة الرئاسية والتنفيذية والتشريعية، لتحقيق تكامل الأداء وتسريع تنفيذ المهام والواجبات باتجاه استكمال استعادة الدولة وخدمة المواطنين.. مؤكدا دعمه الكامل لكل الاجراءات الايجابية المتخذة على صعيد تعزيز الامن والسكينة العامة.

    وشدد رئيس الوزراء على استمرار هذه الجهود ورفع الجاهزية واليقظة الأمنية .. منوها بالتعاون القائم مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة لتثبيت دعائم الامن والاستقرار في العاصمة المؤقتة والمحافظات المحررة وما تقدمه من دعم لوجستي كامل للحكومة واجهزتها الامنية والدفاعية في هذا الجانب.

    وأقر مجلس الوزراء اعتماد 5 ملايين دولار كمساهمة حكومية سنوية لتشغيل مستشفى عدن العام، والذي تم إعادة تاهيله من قبل البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن، بناءا على عرض وزير الصحة العامة والسكان.. مثمنا الدعم السعودي الكبير لإعادة تاهيل هذا الصرح الطبي الاستراتيجي الهام الذي يعد الأبرز والأضخم من بين المستشفيات اليمنية.

    كما أقر المجلس عدد من الخطط والإجراءات لرفع مستوى الخدمات في العاصمة المؤقتة عدن وتعزيز الوضع الأمني .. واكد على انتظام رواتب القطاعات العسكرية والأمنية والمتقاعدين.

    ولفت رئيس الوزراء الى ان هناك حزمة من الدعم للقطاعات الخدمية ستقدم من الاشقاء للمناطق المحررة والعاصمة المؤقتة عدن على وجه الخصوص .. مشيرا الى ان التوجيهات الواضحة من مجلس القيادة الرئاسي على ضرورة انتظام عمل الحكومة والتركيز على رفع وتحسين مستوى القطاعات الخدمية والاستفادة من التزامات الاشقاء والجهات المانحة لوضع عدن العاصمة المؤقتة وبقية المناطق المحررة في مسار تجاوز الازمات المتكررة واستعادة الاستقرار الأمني والاقتصادي على وجه الخصوص.

    واستمع مجلس الوزراء الى تقارير من الوزارات المعنية حول مدى تنفيذ الإجراءات للتعامل مع انعكاسات الأزمات الدولية الحالية، على الامن الغذائي، وما تم تنفيذه لتأمين عمليات الاستيراد للقمح من أسواق بديلة، لحماية المواطنين من أي تأثيرات تضاعف المعاناة القائمة.. ووجه باستمرار العمل في تنفيذ الإجراءات وكل ما من شانه تحسين معيشة المواطنين، إضافة الى مراقبة الأسعار للمواد الغذائية الأساسية بما يتوازى مع التحسن الذي سجلته أسعار صرف العملة الوطنية.

    ووافق مجلس الوزراء على التعاقد مع شركة حضرموت الاستثمارية لتوفير طاقة مشتراة عبر وحدات توليدية تعمل بوقود المازوت بقدرة 40 ميجاوات لمواجهة العجز في الطاقة في منطقة ساحل حضرموت .. وناقش عدد من القضايا المتعلقة برفع مستوى الخدمات التي تمس حياة ومعيشة المواطنين في حضرموت واتخذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

    المصدر: سبأ نت