الوسم: الرئيس اليمني

  • سياسي كبير يحذر حكاية العليمي من أخطر الحكايات إذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث

    سياسي كبير يحذر حكاية العليمي من أخطر الحكايات إذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث

    اخبار اليمن الان – السفير اليمني لدى الاردن سابقا أ.علي العمراني – الحراك الإنفصالي إبن الحركة الحوثية (تفاصيل مختصر تسرد ملخص احداث اليمن المثيرة للجدل اليوم)

    ‏بدأ التمرد الحوثي في 2004، والحراك الانفصالي، في 2007، وظل المشروعان متخادمين، يعزز أحدهما الآخر، ويدعم أحدهما الآخر، واستمر التعاون والتآزر والتخادم العلني، في الإضرار بالدولة اليمنية وتقويضها، حتى غزو عدن في 2015.

    ‏وعلى إثر غزو عدن جاء تدخل التحالف العربي.
    ‏والملفت، أن غزو صنعاء من قبل الحوثيين في سبتمبر 2014، لم يحرك ساكناً عند كثير من الجهات والدول؛ ونتذكر موقف المبعوث الأممي جمال بن عمر الميسر لاتفاق السلم والشراكة بعد الغزو الحوثي، وهدوء السفارات، خاصة ذات الأهمية ومن يفترض أنها مهتمة باليمن كثيرا!

    ‏مثل هذه المفارقات تبقى أسئلة للتاريخ. ومع ذلك، فإن الكثير من المواقف، والأدوار صارت واضحة وجلية، وهي تتضح الآن أكثر!

    ‏لكن المفارقة التاريخية، هو اتفاق السلم والشراكة، مع مليشيات الغزاة.. مثلما يجري الآن، ومنذ فترة، من ترتيبات واتفاقات مع الإنفصاليين برعاية التحالف، تصب في النهاية في مصلحة الانفصاليين.وفي كلا الحالين، يعزز هذه المفارقات، وجود نخبة سياسية “تمشي حالها” وتنفذ ما لا يقبل وما لا يُعقل.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ‏وتبقى حكاية العليمي من أخطر الحكايات.

    img 9561 scaled
    أمين عام مجلس التعاون الخليجي يؤكد على الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أرضيه، عند لقائه بالعليمي، وقد ورد الخبر في موقع الأمانة العامة لمجلس التعاون، كما هو في الصورة أدناه .. ‏والخبر الذي ورد في وكالة سبأ لا يتضمن أي إشارة إلى موقف الأمين العام من الوحدة. ‏وكذلك لم يرد في صفحة العليمي على الفيسبوك. ‏وهذا ليس الموقف الأول من الرئاسة. ‏أخبار الرئاسة تنشرها الوكالة كما ترد من الرئاسة دون تغيير. ‏الخطر على وحدة اليمن يأتي من الرأس، على نحو خطير جدا لم يكن يتوقعه أحد.

    ‏وإذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث.

    ‏ استبشر الإنفصاليون بزحف الحوثيين نحو صنعاء، واحتلالهم لها، كما كان الحوثيون مستبشرين بظهور الحراك الانفصالي، في 2007، وتطوراته، وتداعياته.

    ‏في يونيو 2014 كتبت في صفحتي في الفيسبوك؛ عن مثلث الشر المحدق باليمن، المتمثل في الانفصاليين والحوثيين، والقاعدة.

    ‏غضب الحراكيون حينذاك، كالعادة، ولكنهم كانوا أقل شتماً وسباباً وافتراءً مع من يختلف معهم، عما صاروا عليه بعد ذلك، والان! وإذا ساورتهم الظنون بأن السباب والشتم والإفتراءات، ستحد من دفاع أحرار اليمن عن بلادهم، فذلك وهم كبير.

    ‏ويظل الإرهاب القاعدي، ونظائره، شراً مؤكدا حتى يتم القضاء عليه. ويمكن القضاء عليه، بتضافر الجهود المحلية والدولية.

    ‏أما خطر الحوثيين، والإنفصاليين، على اليمن، فالتعاون الإقليمي والدولي ، في مواجهتهما غير ملموس، على الرغم من انخراط التحالف العربي في المعركة، وعلى الرغم من الحرب الطويلة المدمرة. والواضح الأكيد هو أن التدخل العربي، عزز من قوة الحوثيين والانفصاليين، بل إن الإنفصاليين يتلقون رعاية ودعماً مباشراً من اطراف في التحالف؛ وبتوقف التحرير على حدود التشطير السابقة، تتضح الأهداف والمرامي؛ وربما كانت التجزئة، هي الخطة، أو الهدف “ب” وهناك من يراها المحرك الأساس، في ضوء تتالي التطورات السلبية التي تخدم التجزئة والتقسيم.

    ‏وهنا يكمن تعاظم الخطر.. وهنا أيضاً تكمن مسؤولية أحرار اليمن، وما أكثرهم، ولو أن كثيراً منهم ما يزالون يلوذون بالصمت!

    ‏وما يزال البعض مستمراً في التقليل من خطر المشروع الانفصالي، باعتباره خطراً ثانوياً مقارنة بالحوثية، كما يزعم ذلك البعض ويتوهمون، وقد يفعل بعضهم ذلك عن طيبة وسذاجة وقصر نظر، أما الذين يفعلون ذلك بحماس وتمادٍ، فإنهم يفعلون ذلك بمقابل للأسف، قل أو كثر.

    ‏ويفترض أن لا مقابل يجزي عن مجاراة مشاريع تجزئة الوطن، مهما كانت الحاجات، والظروف، والإغراءات.

    ‏ما زلت أتذكر صورة لقاء السيد البيض، في عدن، بقيادة حزب الحق، في عدن، قبيل حرب 1994 ؛ الذي حضره أحمد الشامي، وابراهيم الوزير، وحسين الحوثي، وآخرون، وقد أثار ذلك اللقاء تشاؤماً أثبتت الأيام صحته، للأسف.

    ‏ودائما أقول : إن خطر الانفصاليين على اليمن، لا يقل عن خطر الحوثي الكبير جدا ، إن لم يزد مع الزمن، خصوصا بالنظر إلى الدعم غير المحدود الذي يتلقاه مشروع الانفصاليين، من أشقاء عرب!

    ‏ نعم من أشقاء عرب!

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • اخبار : الصين تطرق باب اليمن بقوة والصراع محتدم الان على النفط اليمني

    اخبار : الصين تطرق باب اليمن بقوة والصراع محتدم الان على النفط اليمني

    صراع محتدم على النفط في اليمن.. والصين تطرق الباب بقوة

    يخطف قطاع النفط والغاز في اليمن الأنظار خلال الفترة الراهنة مع تنامي صراع محتدم بدأ يطفو على السطح. يأتي ذلك وسط الهدنة المستمرة بشكل غير معلن، والتي نجحت في تخفيض حدة المواجهات العسكرية على الجبهات إلى أدنى مستوى، لتتحول بشكل كلي إلى صراع اقتصادي تشترك فيه جميع الأطراف المحلية والدولية.

    وتبرز محافظة حضرموت جنوب اليمن كملعب رئيس لهذا الصراع الذي انضمت إليه الصين إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة الأميركية ودول التحالف العربي، إضافة إلى محافظة شبوة المجاورة والتي تستحوذ على جزء من هذا الاهتمام والصراع الدائر على حقول اليمن النفطية وقطاعاتها الاستكشافية.

    وكثفت فرنسا اهتمامها وجهودها في التمهيد لعودة شركاتها المستثمرة في قطاع النفط والغاز، خصوصاً شركة توتال التي تعتبر شريكة الحكومة اليمنية في إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال. ولحقت بها الصين متخذة الخطوات الأولى لاستئناف نشاطها الاستثماري في قطاع النفط والغاز اليمني بطريقة فاجأت الجميع، بعد توقيعها على اتفاقية للاستثمار النفطي في صنعاء يركز جانب منها على استثمار الحقول النفطية بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن، المحاذية للمملكة العربية السعودية.

    قطاع متهالك
    الخبير الجيولوجي اليمني والاستشاري في تنمية الموارد الطبيعية عبدالغني جغمان، يقول في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن اليمن دولة ريعية تعتمد على اقتصاد النفط كمورد وحيد للعملة الصعبة، حيث لا يوجد في البلاد أي مصدر آخر منتج حالياً. لافتاً إلى أن الصراع يتركز على هذا القطاع الذي يأخذ كذلك حيزاً كبيراً في المفاوضات الدائرة بين الأطراف المتصارعة.

    ويصف الخبير اليمني القطاع النفطي في اليمن بأنه مدمر ومتهالك في ظل تناقص إنتاج الحقول النفطية وتوقف التصدير منذ يونيو/ حزيران 2022 بعد استهداف الحوثيين لميناءي النشيمة والضبة في شبوة وحضرموت. يوضح جغمان أن الاهتمام الصيني هو الأبرز في هذا الملف الذي يجب أن تسلط الأضواء عليه بعد أن تحولت إلى لاعب محوري في الشرق الأوسط، في حين تعمل على تأسيس حضورها في مجال استثمارات الطاقة في اليمن.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    واللافت في الأمر بحسب جغمان، أن الصين تضع في حسبانها خصوصية الوضع في اليمن خلافاً للآليات دخول إلى أسواق بقية دول المنطقة، إذ بالرغم من حصولها على عقود استثمارية كبيرة في العراق ودول أخرى، لكن الصين تتعامل بطريقة مدروسة في هذا البلد المنقسمة جغرافيته وتتنازعه أطراف متعددة.

    وشهد منتصف مايو/ أيار الماضي عقد أول اجتماع في دبي في الإمارات العربية المتحدة بين قيادة وزارة النفط والمعادن اليمنية ومسؤولين من شركة سينوبك الصينية التي تبحث عودتها إلى اليمن، إذ تتواجد الصين كمشغل لقطاع 71 النفطي بحضرموت وشريك في قطاع العقلة في محافظة شبوة، في حين وقعت وزارة النفط والمعادن الواقعة في صنعاء تحت سلطة الحوثيين على مذكرة تفاهم مع شركة “انتون”، ومسؤول وصفته يمثل الحكومة الصينية، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن.

    إدارة سيئة
    وتكشف هيئة استكشاف وإنتاج النفط اليمنية الحكومية عن وجود ستة قطاعات استكشافية أصبحت منتجة خلال السنوات القليلة الماضية؛ غير أن أعمالها الاستثمارية توقفت بسبب الحرب؛ وفي الوقت الراهن بدأت أعمال الصيانة والتأهيل لاستئناف العمل فيها.

    ويرى جغمان أن إدارة ملف هذا القطاع سيئة للغاية مع عدم استنادها لأية معايير دولية في عملية إنتاج الحقول النفطية واستكشافها، بالنظر إلى حجم هذه الحقول المحدودة والصغيرة، بينما بحسب حديثه لا يتجاوز احتياطي اليمن 9 مليارات برميل تم إنتاج حوالي 7 إلى 8 مليارات برميل من الاحتياطي المثبت منها، بينما لم يعد باقيا في الحقول سوى 10 إلى 20 في المائة.

    ويخضع قطاع النفط والغاز في اليمن لإدارة واستثمار شركات من عدة دول أهمها فرنسا وأميركا والصين حيث قامت ما يقارب 55 شركة نفطية عالمية بتنفيذ نشاطات استكشافية في السابق في 39 قطاعاً منذ بداية الاستكشاف في البلاد، بالمقابل تؤكد الهيئة الحكومية لاستكشاف وإنتاج النفطـ أن اليمن بحسب تقارير دولية ودراسات اقتصادية يحوز على احتياطيات نفطية هائلة، ومخزون نفطي كبير.

    ويعتقد المحلل الاقتصادي علي الحيفي، في حديثه مع “العربي الجديد”، أن الموقع الجغرافي لليمن بشكل عام ومحافظات حضرموت بدرجة رئيسية وشبوة والجوف لا يقل أهمية عن النفط والموارد والثروات الطبيعية وقد يتجاوزها، لذا تبحث مختلف هذه الدول المتصارعة على تقاسم هذه الكعكة بما فيها من موانئ ومضائق وجزر ومنافذ ومعابر.

    ووفق وزارة النفط والمعادن اليمنية، يجري تنفيذ أعمال استكشافية حالياً في 25 قطاعاً في عدة مناطق يمنية من قبل 13 شركة نفطية عالمية تتركز في عدة أحواض تتركز بدرجة رئيسية بمحافظة حضرموت بواقع 25 قطاعاً استكشافياً منها 12 قطاعاً في حوض المسيلة بمدينة سيئون.

    ويمتلك اليمن 13 حوضاً رسوبياً تتوزع على مساحة كبيرة من اليمن. وتؤكد المعلومات الجيولوجية أن البلاد تمتلك إمكانات بترولية، مع ظهور مؤشرات جيدة تشير إلى وجود العناصر الرئيسية اللازمة لتراكمات بترولية، حيث إنها لم تدرس بالشكل الكافي.

    انعكاسات الحرب الروسية
    وتوقع خبراء اقتصاد مطلع العام الحالي 2023 حصول تغييرات واسعة في لعبة الصراع المحلي والدولي والإقليمي في اليمن مدفوعة باهتمام الدول الكبرى بالمصادر النفطية والغازية بسبب انعكاسات الحرب الروسية في أوكرانيا وموقف “أوبك” والدول المتحالفة معها فيما يتعلق بخفض الإنتاج من النفط بنحو مليوني برميل يومياً، وإصرارها على موقفها وهو ما دفع كثيرا من الدول للبحث عن مصادر أخرى بديلة.

    في السياق، يشير الباحث الاقتصادي مراد منصور، لـ”العربي الجديد”، إلى ما يدور في حضرموت من صراع طاحن ينذر بانفجار وشيك للأوضاع هناك في ظل محاولة للمجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة التامة على المحافظة النفطية وإخراج القوات العسكرية المحسوبة على الحكومة بما يتيح تسهيل سيطرته على موانئ ومنافذ المحافظة وقطاعاتها النفطية التي تعتبر الأكبر على مستوى اليمن.

    وتصاعدت هذه الأزمة بشكل كبير منذ منتصف العام الماضي 2022 بعد استهداف الحوثيين بالطائرات المسيرة موانئ تصدير النفط الحكومية في محافظتي حضرموت وشبوة، وذلك عقب مخاطبة الشركات الاستثمارية في قطاع النفط والغاز، بأن عليها التوقف بشكل نهائي عما سموه نهب الثروات اليمنية السيادية، وتحميلها المسؤولية الكاملة في حال عدم الالتزام، لتأخذ الأزمة منذ ذلك الوقت أبعادا مختلفة على المستويين المحلي والإقليمي في ظل تفاقم الصراع الاقتصادي بصورة غير مسبوقة.

    إذا قررت الصين الاستثمار في اليمن، فقد يكون لذلك تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن. وتعتبر اليمن دولة استراتيجية بالنسبة للصين، حيث تقع اليمن في قلب الممر البحري الحيوي الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب. ويعد هذا الممر البحري ممراً هاماً للشحن البحري العالمي، ويتعين على الصين تأمين مصدر النفط والغاز وحماية مصالحها في المنطقة.

    ومن الممكن أن يستثمر الصين في اليمن في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك النفط والغاز، والإنشاءات والبنى التحتية، والصناعات الثقيلة والخفيفة، والزراعة والصناعات الغذائية، والسياحة والخدمات، وغيرها من القطاعات الواعدة في اليمن. وقد تساعد الاستثمارات الصينية في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في البلاد.

    ومع ذلك، فإن الاستثمار في اليمن يتطلب مستوى عالٍ من الشجاعة والمخاطرة، حيث يشهد البلد صراعًا دائرًا وانفلاتأمنيًا ونزاعات مسلحة مستمرة، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ الاستثمارات وتحقيق العوائد المالية المتوقعة. كما أن اليمن يعاني من نقص في البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والماء والصرف الصحي، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ المشاريع الاستثمارية بكفاءة وبأسعار تنافسية.

    ومن المهم أن يتم إيجاد حل سياسي للنزاع الدائر في اليمن وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وهذا يتطلب جهودًا دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة. ومن الممكن أن تساعد الصين في تحقيقة الأمن والاستقرار في اليمن ودعم الجهود الدولية لتحقيق ذلك بما في ذلك الدعم المالي والسياسي والإنساني. كما أن الصين يمكن أن تلعب دوراً هاماً في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، والذي يعد من الموارد الهامة للاقتصاد اليمني. ويمكن أن تستفيد الشركات النفطية الصينية من فرص الاستثمار في اليمن، والتي تتيح لهم الوصول إلى مصادر النفط والغاز في المنطقة وتعزيز مصالحهم الاقتصادية.

    وبالمجمل، فإن الاستثمار الصيني في اليمنيمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن، ولكن يجب أن يتم تنفيذه بحرص وتحليل دقيق للمخاطر المحتملة والظروف الأمنية والاقتصادية في البلد. ويجب أيضًا أن تتم الاستثمارات بطريقة مستدامة وبما ينعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي ويحترم حقوق العمال والبيئة والمجتمعات المحلية.

    المصدر: العربي + الذكاء الاصطناعي

  • هام جدا نص اتفاق إعلان الجمهورية اليمنية وتنظيم الفترة الانتقالية في دولة الوحدة

    هام جدا نص اتفاق إعلان الجمهورية اليمنية وتنظيم الفترة الانتقالية في دولة الوحدة

    هام جدا جدا ‼️

    ‏نص اتفاق إعلان الجمهورية اليمنية وتنظيم الفترة الانتقالية في دولة الوحدة:

    ‏إن الوطن اليمني يعيش مرحلة الإعداد الكامل لإعادة بناء وحدته وإنشاء دولة الوحدة بما تشهده الساحة اليمنية من نشاطات متواصلة على كافة المستويات القيادية والحكومية والتنظيمية والشعبية والهيئات والاتحادات النقابية والجماهيرية لتنفيذ اتفاق عدن التاريخي في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1989 ومواصلة للمشاورات المخلصة والجادة التي تتم بين قيادتي الوطن من أجل تعزيز الإرادة الواحدة لقيادة العمل الوحدوي وتثبيت واجب المسؤولية لدى كافة القيادات وعلى كل المستويات
    ‏ومن أجل سلامة الخطوات والإجراءات الوحدوية في المرحلة الانتقالية وقيام دولة الوحدة، وتقديراً من القيادة لكل ما يطرح على المستوى الوطني من نقاشات وحوارات وطنية، وحرصاً على توفير كامل السلطات الدستورية لدولة الوحدة فور قيامها وعدم وجود فراغ دستوري في ظلها، وتحقيقاً للشرعية الكاملة للمشاركة الشعبية والديموقراطية في الحكم،
    ‏ونظراً لضرورة أن تكون الفترة الانتقالية بعد قيام الجمهورية اليمنية محددة بمدة كافية لاستيعاب عملية الإعداد لمستقبل الدولة اليمنية وإجراء الانتخابات العامة لمجلس النواب، وحرصاً على أن يسود العمل بدستور دولة الوحدة والشرعية الدستورية وعدم اللجوء إلى تجاوز الدستور أو تعديله من قبل أي جهة غير مخولة حق التعديل، وتأكيداً على نقاوة البناء الوحدوي الذي يقوم على أسس وطنية مستندة على أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين ومنطلقاً من انتمائه القومي والإسلامي والإنساني،
    ‏فقد شهدت صنعاء أول اجتماع لكامل قيادة الوطن اليمني ممثلة في الأخوين العقيد علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد العام للقوات المسلحة الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام وعلي سالم البيض الأمين العام للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني والأخوة الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني ورئيس مجلس الشورى ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ورئيس الوزراء وأعضاء المكتب السياسي واللجنة العامة والمجلس الاستشاري وعدد من أعضاء هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ومجلس الشورى والحكومتين واللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني واللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام ومن كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وذلك خلال الفترة من الرابع والعشرين حتى السابع والعشرين من رمضان 1410 هـ الموافق 19 – 22 نيسان أبريل 1990 م حيث تم الاتفاق على ما يلي:

    ‏•المادة (1) تقوم بتاريخ الثاني والعشرين من أيار/ مايو عام 1990 م الموافق 27 شوال 1415 هـ (*) بين دولتي الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (شطري الوطن اليمني) وحدة اندماجية كاملة تذوب فيها الشخصية الدولية لكل منهما في شخص دولي واحد يسمى (الجمهورية اليمنية) ويكون للجمهورية اليمنية سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية واحدة.

    ‏•المادة (2) بعد نفاذ هذا الاتفاق يكون مجلس رئاسة للجمهورية اليمنية لمدة الفترة الانتقالية يتألف من خمسة أشخاص ينتخبون من بينهم في أول اجتماع لهم رئيسا لمجلس الرئاسة ونائباً للرئيس لمدة المجلس.
    ‏◦ويشكل مجلس الرئاسة عن طريق الانتخاب من قبل اجتماع مشترك لهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى والمجلس الاستشاري، ويؤدي مجلس الرئاسة اليمين الدستورية أمام هذا الاجتماع المشترك قبل مباشرة مهامه ويمارس مجلس الرئاسة فور انتخابه جميع الاختصاصات المخولة لمجلس الرئاسة في الدستور.

    ‏•المادة (3) تحدد فترة انتقالية لمدة سنتين وستة أشهر ابتداء من تاريخ نفاذ هذا الاتفاق ويتكون مجلس نواب خلال هذه الفترة من كامل أعضاء مجلس الشورى ومجلس الشعب الأعلى بالإضافة إلى عدد (31) عضواً يصدر بهم قرار من مجلس الرئاسة ويمارس مجلس النواب كافة الصلاحيات المنصوص عليها في الدستور عدا انتخاب مجلس الرئاسة وتعديل الدستور.
    ‏◦وفي حالة خلو مقعد أي من أعضاء مجلس النواب لأي سبب كان يتم ملؤه عن طريق التعيين من قبل مجلس الرئاسة.
    ‏•المادة (4) يصدر مجلس الرئاسة في أول اجتماع له قراراً بتشكيل مجلس استشاري مكون من (45) عضواً وتحدد مهام المجلس في نفس القرار.

    ‏•المادة (5) يشكل مجلس الرئاسة حكومة الجمهورية اليمنية التي تتولى جميع الاختصاصات المخولة بموجب الدستور.

    ‏•المادة (6) يكلف مجلس الرئاسة في أول اجتماع له فريقاً فنياً لتقديم تصور حول إعادة النظر في التقسيم الإداري للجمهورية اليمنية بما يكفل تعزيز الوحدة الوطنية وإزالة آثار التشطير.

  • اليمن اليوم : الامارات ترفع قضية في محكمة العدل الدولية تدعي امتلاك سقطرى تاريخياً

    اليمن اليوم : الامارات ترفع قضية في محكمة العدل الدولية تدعي امتلاك سقطرى تاريخياً

    المقال التي قلب الإمارات قلب
    ‏د/ فاطمة رضا
    ‏تلقيت أول ردة فعل ضدي من دولة الإمارات العربية المتحدة, ردة الفعل كانت صادرة من المجلس الوطني للسياحة والآثار , وهي جهة إماراتية حكومية تتلقى دعم مالي ولوجستي قوي.
    ‏اوعزوا إلي مع مندوبيهم بخطاب شديد اللهجة قالوا فيه بأنني شخصية مخابراتية غير معروفة ومجهولة وغامضة وغير مرحب بها في دولة الإمارات المتحدة.

    كل ذلك بالطبع لم يحدث معي مصادفة ..
    ‏بل كان نتيجة مشادات وخلافات وتراكمات حادة معهم ..
    ‏بدأت القصة في محكمة العدل الدولية لاهاي – هولندا, وهو المكان الذي عملت ولازلت أعمل به, وقعت في يدي ورقة ضمن ملف يتضمن رفع قضية دولية لإستعادة أراضي دولة الإمارات التاريخية المقتطعة والمجتزئة خارج حدودها إبتدائآ بجزيرة سقطرى التابعة لدولة الإمارات ولتراثها الإقليمي والحضاري وإرثها البشري التاريخي المتوارث عبر الاجيال .

    ‏لم أستطع إخفاء ضحكتي أمام مبعوثي تلكم الهيئة الإماراتية, لقد صعقني الخبر ومن هوله ضحكت, المقربون مني فقط يعلمون ان ضحكتي تلك في ثقافتي الليبرالية تعني بأنني وصلت لأقصى درجات الإستياء والامتعاض.

    ‏اعطيتهم ملف قضيتهم بإبتسامة و أدب وإحترام بالغ ..
    ‏وذهبت بعدها لكتابة إعتراض على قضيتهم لاربعة أيام متواصلة، ويتضمن الاعتراض حوالي 80 صفحة من الهجوم القانوني العنيف على أدائهم الغير حصيف ومعاييرهم المقنعة في التقييم التاريخي, شرحت للدائرة الجغرافية والمكانية في المحكمة بأن دولة الإمارات إشتبهت بإنتماء جزيرة سقطرى لأراضيها وبأنه قد حصل إلتباس عليهم في هذا الموضوع وضبابية في تقييم الرؤية للواقع التاريخي المعاش, حيث انه لاتوجد اي جذور تاريخية بين جزيرة سقطرى والإمارات اطلاقآ.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ‏سقطرى والتي تم تصنيفها كأحد مواقع التراث العالمي لدى اليونسكو في عام 2008، وصنفتها صحيفة النيويورك تايمز كأجمل جزيرة في العالم للعام 2010, ليست إماراتية ياسادة وليست حتى أفريقية بل هي اراضي يمنية تتبع للمياه الاقليمية اليمنية, الإمارات حاليآ لديها مايقارب 400 جندي في قاعدة إماراتية مستحدثة فيها, ولا يعني ذلك في البروتوكول الدولي بانها أصبحت إماراتية بل يعني بأنها محتلة إماراتيآ.

    ‏قبل ذلك إحتل إسطول برتغالي بقيادة (ترستاو دا كونها) و (ألفونسو دي ألبوكيرك) سقطرى في عام 1507 , وقبلهم إحتل الأغريق سقطرى لأكثر من 400 عام وكذلك إحتلها الفراعنة لمآتين عام ويزيد واعتبروها جزئآ من الثقافة الدينية الفرعونية, وكذلك احتلها الفرس لاكثر من 600 عام , والرومان كذلك احتلوها لفترات متباعدة , والسيطرة على جزيرة سقطرى أمر طبيعي فموقها يعتبر إستراتيجي ومحوري.

    ‏لايعلم الاخوة الإماراتيون بأنني دبلوماسية أمريكية ولا يحق لهم منعي من السفر لبلادهم تحت أي مبرر الا بعد اغلاق سفارة امريكا في دولتهم وهذه قوانين دولية لايمكنهم خرقها, وسوف اسافر ضمن عمل خاص للإمارات بعد أسبوعين ومن هذه المنصة أتحدى أي جهة إماراتية حكومية او خاصة منعي من السفر للإمارات ..

    img 9375

    انتماء سقطرى التاريخي والبشري للجمهورية اليمنية العظيمة

    تعد جزيرة سقطرى جزءًا من اليمن، وتقع في المحيط الهندي، وتبعد حوالي 240 كيلومترًا عن الساحل الجنوبي لليمن. وتتميز الجزيرة بتنوع المناظر الطبيعية فيها، حيث تضم جبالًا ووديانًا وشواطئ وشعاب مرجانية وكهوفًا وحدائق نباتية نادرة، وتعد هذه المناظر موطنًا للعديد من الحيوانات والنباتات النادرة والمهددة بالانقراض.

    تمتد تاريخ جزيرة سقطرى إلى العصور القديمة، حيث كانت تستخدم كمحطة تجارية في طريق البحر الذي يربط بين الهند واليمن والشرق الأوسط. وقد تأثرت الجزيرة عبر التاريخ بعدد من الحضارات والثقافات المختلفة، بما في ذلك الحضارات اليمنية القديمة مثل مملكة سبأ وحضرموت والمهرة، بالإضافة إلى تأثير المسلمين والبرتغاليين والإنجليز على مدى القرون الماضية.

    وتعد الجزيرة موطنًا لعدد من القبائل اليمنية العربية المختلفة، وتتميز بثقافة فريدة وتراث غني، وتشتهر بصناعاتها التقليدية مثل صناعة الزقاقين والعود والأربطة والشالات. وتعد الجزيرة اليوم محطة سياحية شهيرة بسببجمال طبيعتها ومناخها الدافئ وشعبها الودود والمضياف، وتوفر الجزيرة العديد من الفرص للسياح للاستمتاع بالأنشطة الرياضية والترفيهية مثل الغوص والسباحة والتخييم وركوب الجمال والاستمتاع بالشواطئ الخلابة.

    وبشكل عام، جزيرة سقطرى تعد جزءًا لا يتجزأ من التراث والثقافة اليمنية، وهي تعكس تنوع وغنى التاريخ البشري في المنطقة. وتمثل الجزيرة مركزًا هامًا للتجارة والثقافة والتنوع البيولوجي في المنطقة، وتعد إضافة قيمة للإرث الثقافي والتاريخي للمنطقة.

  • اخبار : اليمن اليوم الرئيس رشاد العليمي يوقع اقوى قرار تاريخي منتظر (فيديو)

    اخبار : اليمن اليوم الرئيس رشاد العليمي يوقع اقوى قرار تاريخي منتظر (فيديو)

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي يصدر قرارات بترقية وتسوية اوضاع أكثر من 52 الفا من الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية

    ‏عدن ـ سبأنت :
    ‏صدر اليوم الاثنين قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة رقم ( 42) لسنة 2023م، باعتماد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية المشكلة بقرار رئيس الجمهورية رقم (2) لسنة 2013م.

    ‏فيما يلي نصه:

    ‏رئيس مجلس القيادة الرئاسي:

    ‏− بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية.
    ‏− وعلى القانون رقم (67) لسنة 1992م بشأن الخدمة في القوات المسلحة.
    ‏− وعلى قانون الخدمة المدنية رقم (19) لسنة 1991م.
    ‏− وعلى قانون هيئة الشرطة رقم (15) لسنة 2000م.
    ‏− وعلى القرار الجمهوري بالقانون رقم (25) لسنة 1991م بشأن التأمينات والمعاشات.
    ‏− وعلى القرار الجمهوري بالقانون رقم (33) لسنة 1992م بشأن المعاشات والمكافئات للقوات المسلحة والامن وتعديلاته.
    ‏− وعلى القانون رقم (43) لعام 2005م بشأن نظام الوظائف الاجور والمرتبات.
    ‏− وعلى مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية بتاريخ 23/11/2011م ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

    ‏− وعلى قرار رئيس الجمهورية رقم (2) لسنة 2013م بشأن إنشاء لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية وتعديلاته.

    ‏− وعلى قرار(إعلان) نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 إبريل 2022م.
    ‏− وعلى عرض لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والامني والعسكري بالمحافظات الجنوبية وما تقرر منها من توصيات.

    ‏//قـــــــــــرر//

    ‏مادة (1) : تعُتمد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال الأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية للمتقاعدين والمنقطعين من الصف والضباط و الجنود من منتسبي القوات المسلحة والداخلية والامن السياسي بالإعادة للخدمة والترقية والتسوية والاحالة إلى التقاعد وفقاً للكشوفات بالأسماء المرفقة وفقاً لقرارات اللجنة التالية:

    ‏1- قرار اللجنة رقم (3) لعدد 9008 تسعة الف وثمانية صف ضابط وفرد قوات مسلحة وداخلية وأمن سياسي.

    ‏2- قرار اللجنة رقم (5) لعدد 6460 ستة الف واربعمائة وستين صف ضابط وفرد قوات مسلحة.

    ‏3- قرار اللجنة رقم (9) لعدد 10514 عشرة الف وخمسمائة واربعة عشر منقطعين قوات مسلحة وداخلية وامن سياسي.

    ‏2- قرار اللجنة رقم (12) لعدد 4193 اربعة ألف ومائة وثلاثة وتسعون شهداء ووفيات قوات المسلحة وداخلية وامن سياسي.

    ‏مادة (2): تُعتمد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني بالمحافظات الجنوبية للمتقاعدين والمنقطعين بالإعادة للخدمة والتسوية وفقاً للكشوفات بالأسماء المرفقة وبحسب الخلاصات التالية:
    ‏1- قرار اللجنة رقم (4) لعدد 4135 اربعة الف ومائة وخمسة وثلاثون تقاعد مبكر مدني.
    ‏2- قرار اللجنة رقم(7) لعدد 9000 تسعة الف منقطع مدني.

    ‏3- قرار اللجنة رقم (8) لعدد 3200 ثلاثة الف ومائتين تقاعد مبكر مدني.

    ‏مادة (3) : على الحكومة اتخاذ الإجراءات التنفيذية للقرارات المعُتمدة بموجب هذا القرار كلاً في مجال اختصاصه.
    ‏مادة (4) : يُعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.

    https://youtu.be/Wr1GgpKJ21o

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    تعليق وزير الاعلام اليمني على الحدث العظيم:

    ‏● القرار التاريخي الذي اصدره فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة، اليوم الاثنين، بترقية وتسوية اوضاع (52766) من الموظفين المدنيين والامنيين والعسكريين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية، جاء ترجمة لجهود فخامته ومعه اخوانه اعضاء مجلس القيادة الرئاسي منذ تسلمهم مهامهم، وفي إطار معالجة الاختلالات الناجمة عن الابعاد وإعادة الحقوق لأصحابها، واستجابته العاجلة للتوصيات المقترحة من قبل لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين من وظائفهم في المحافظات الجنوبية، وهي قضية محورية في معالجة القضية الجنوبية بشكل عام

    ‏● القرار الرئاسي التاريخي والشجاع جاء ايفاء بالتعهدات التي أعلن عنها فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في خطابه، بعد أدائه مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، اليمين الدستورية أمام مجلس النواب في جلسته المنعقدة بالعاصمة المؤقتة عدن، في 19 ابريل 2022، والمتعلقة بجبر الضرر، ومعالجة اثار الماضي، والعمل بروح الفريق الواحد، واستعادة حالة الاجماع الوطني مثلما تجلت بمخرجات مؤتمر الحوار الشامل ووثيقة ضمانات حل القضية الجنوبية، وتوافقات المرحلة الانتقالية التي تنظمها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واتفاق الرياض

    ‏● القرارات الرئاسية التي وقعت بحضور لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية المنشأة بموجب القرار الجمهوري رقم 2 لسنة 2013، برئاسة القاضي سهل محمد حمزة، تضمنت اعتماد معالجات لجنة الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية في المجال المدني الامني والعسكري، والمتقاعدين والمنقطعين من الصف والضباط والجنود من منتسبي القوات المسلحة والداخلية، والامن السياسي وذلك بالإعادة للخدمة والترقية والتسوية والاحالة إلى التقاعد وفقاً لقرارات اللجنة، كما نصت القرارات الرئاسية بتكليف الحكومة اتخاذ الإجراءات التنفيذية للقرارات المعتمدة كلا في مجال اختصاصه

    ‏● نؤكد أن البت في مثل هذه الاستحقاقات بعد عشرات السنوات من المطالبات بحلها، يثبت جدية الدولة في اغلاق كافة الملفات العالقة وحل كل المظالم وإعادة الحقوق لأهلها وفتح صفحة جديدة يسودها العدل والانصاف، ونؤكد أن الحقوق مكفولة ومصانة في ظل بقاء الدولة الضامنة، وان ضياع الدولة او سقوطها او تمزقها يعني ضياع هذه الحقوق، فالحقوق في ظل وجود الدولة لا تسقط بالتقادم، واستعادتها مسألة وقت طال الزمان أو قصر

    ‏● نؤكد على دلالات واهمية النظر في مثل هذه الاستحقاقات بعيدا عن أي تسييس، على ضوء المتغيرات الجديدة خصوصا الاستحقاقات الوطنية، والتي تتطلب معالجة آثار الماضي وجبر الضرر، وانهاء هذه المظالم، فمعالجة المظالم وإعادة الحقوق لأصحابها مهم للتحصين والتفرغ لبناء دولة قائمة على الشراكة الواسعة بين كافة اليمنيين

    ‏● ندعو القوى السياسية والوطنية والنخب والاعلاميين والصحفيين وكافة أبناء شعبنا اليمني للاصطفاف خلف مجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، ودعم الخطوات والإجراءات التي يتخذها لاستعادة الأمن والاستقرار، وأن تكون معالجة قضايا المظالم دافعاً إلى التوحد والتسامح والتعايش والمواطنة المتساوية وعدم التفريط بهذه القيم، والدفاع عن الشرعية الدستورية وعدم التفريط فيها باعتبار ذلك دفاع عن الوجود الضامن لحقوق كافة ابناء الشعب

    ‏● كما نوجه الدعوة لحلفائنا واشقائنا واهلنا في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، والشركاء الدوليين الى حشد الموارد من اجل دعم هذه القرارات التاريخية، والتي ستمثل منعطف هام على طريق انهاء دورات العنف والصراع وترسيخ الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وانطلاق عجلة التنمية، والتاسيس لمبدا الشراكة الوطنية

    ‏بتاريخ: 25/ شوال 1444هـ

    ‏الموافق: 15/ 5/ 2023م
    ‏د.رشــاد محمد العليمــــي
    ‏رئيس مجلس القيادة الرئاسي
    ‏القائد الاعلى للقوات المسلحة

    img 8856
  • اخبار : اليمن اليوم امريكا تعود بقوة جديدة الى المياه اليمنية والخليجية

    اخبار : اليمن اليوم امريكا تعود بقوة جديدة الى المياه اليمنية والخليجية

    أفاد البيت الأبيض، اليوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة قررت تعزيز وجودها العسكري في مياه الخليج، وفقا لما نقلته وكالة “فرانس برس”.

    وجاء قرار واشنطن بعد ما وصفته بـ”مضايقة إيران المتزايدة للسفن” في مياه المنقطة.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي للصحفيين إن “وزارة الدفاع ستتخذ سلسلة من التحركات لتعزيز موقفنا الدفاعي” في الخليج، مضيفا أنه ستكون هناك “تفاصيل عن تلك التعزيزات في الأيام المقبلة”.

    وكانت وكالة “بلومبرغ” كشفت السبت، أن الولايات المتحدة الأمريكية، تخطط لنشر 100 زورق مسير إضافي في بحر الخليج للقيام بدوريات في مواجهة إيران.

    بالإضافة إلى إيران، فإن الولايات المتحدة قلقة بشأن جهود الصين لتوسيع العلاقات العسكرية والأمنية مع دول الخليج العربية، التي اعتمدت تاريخيا على الولايات المتحدة لتلبية الاحتياجات الدفاعية. والصين، الشريك التجاري الأكبر لمعظم تلك الدول والمشتري الأكبر للنفط الخام من المنطقة، لديها بالفعل قاعدة بحرية في جيبوتي في القرن الأفريقي.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ماذا يقول الذكاء الاصطناعي chatGPT عن خليج عدن:

    هو خليج يقع في الجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية، ويحده من الشمال اليمن ومن الجنوب الصومال وجيبوتي. ويعتبر خليج عدن من الممرات المائية الهامة للتجارة العالمية حيث يمر من خلاله ما يقرب من 10% من إجمالي حركة الملاحة العالمية.

    خليج عدن كما يعرفه الذكاء الاصطناعي

    وتعتبر المنطقة التي تحيط بخليج عدن منطقة زوبعة سياسية وأمنية معقدة، حيث تواجه المنطقة تحديات أمنية كبيرة مثل الإرهاب والتهريب والتهديدات البحرية. وتشهد المنطقة تواجداً عسكرياً كبيراً من القوات الدولية والإقليمية، وتحتل قاعدة عدن البحرية الأمريكية موقعاً هاماً في المنطقة.

    وتمتلك خليج عدن موارد طبيعية هائلة مثل النفط والغاز والأسماك، مما يجعله محط أهمية اقتصادية كبيرة. ويوجد في المنطقة موانئ هامة مثل ميناء عدن وميناء المكلا وميناء الحديدة.

    وتعتبر خليج عدن مكاناً مهماً في التاريخ الإسلامي حيث كان يعد محوراً للتجارة الدولية والتواصل الثقافي بين الشرق والغرب، وكان موطناً للحضارات القديمة مثل الحضارة السبئية والحضارة الحميرية.

    المصدر: أ ف ب + بلومبرغ + الذكاء الاصطناعي

  • سياسي يتساءل بعد عجز أممي عن جمع 20 مليون $ لتفريغ صافر! ماذا لو طلبت اليمن اعادة اعمار

    سياسي يتساءل بعد عجز أممي عن جمع 20 مليون $ لتفريغ صافر! ماذا لو طلبت اليمن اعادة اعمار

    الأمم المتحدة تقصر 24 مليون دولار لتمويل عملية لمنع كارثة النفط في اليمن

    قال مسؤولون يوم الخميس إن الأمم المتحدة تعاني من نقص بنحو 24 مليون دولار لازمة لإزالة النفط بأمان من ناقلة نفط مهجورة قبالة الساحل اليمني ، وحثوا المانحين على تكديس الأموال المتبقية.

    جمع مؤتمر المانحين الافتراضي يوم الخميس 5.6 مليون دولار من المساهمات الجديدة في عملية الإنقاذ غير المسبوقة البالغة 129 مليون دولار ، والتي اشترت فيها الأمم المتحدة ناقلة عملاقة خاصة بها لإزالة أكثر من مليون برميل من النفط من FSO Safer المحاصر في البحر الأحمر.

    وقال فرحان حق المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة “من الملح سد هذه الفجوة من أجل تنفيذ العملية بنجاح.”

    “بينما نقدر المساهمات التي تم تلقيها حتى الآن ، هناك حاجة ماسة للأموال للسماح لنا بإكمال المهمة التي بدأناها.”

    img 8391

    تابعنا على القناة الفورية في التيليجرام: هنا او على أخبارجوجل

    وقال حق إنه بعد اكتمال مرحلة الطوارئ ، ستكون هناك حاجة إلى 19 مليون دولار إضافية للمرحلة الثانية ، والتي ستشمل سحب Safer وتأمين الناقلة العملاقة التي تشتريها الأمم المتحدة ، Nautica.

    تم تنظيم مؤتمر المانحين من قبل المملكة المتحدة وهولندا.

    لم تتم خدمة صافر البالغة من العمر 47 عامًا منذ اندلاع الحرب الأهلية في اليمن في عام 2015 وتُركت مهجورة قبالة ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه المتمردون ، وهو بوابة مهمة للشحنات إلى البلاد التي تعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية الطارئة.

    تحتوي صواريخ Safer التي يبلغ حجمها 1.1 مليون برميل على أربعة أضعاف كمية النفط التي انسكبت في كارثة إكسون فالديز عام 1989 قبالة ألاسكا ، وهي واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في العالم ، وفقًا للأمم المتحدة.

    وصرح حق لوكالة فرانس برس انه رغم نقص الاموال “نظل على ثقة من ان عملية المياه ستبدأ قبل نهاية الشهر الجاري” مضيفا ان الامم المتحدة يمكنها الاعتماد على “الآليات المالية الداخلية المتاحة” في انتظار المزيد من اموال المانحين.

    لن يكون تسرب النفط من Safer مدمرًا لنحو 1.7 مليون يمني يعتمدون على صناعة صيد الأسماك في كسب عيشهم فحسب ، بل سيؤثر على ملايين آخرين إذا تم إغلاق الموانئ المستخدمة لتوصيل الطعام.

    وقال مدير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة أكيم شتاينر في بيان “الأساس المنطقي للعمل واضح: 20 مليون دولار الآن يمكن أن توفر 20 مليار دولار من التكاليف المحتملة فيما بعد.”

    وأضاف أن “القضية الأخلاقية واضحة بالقدر نفسه”.

    السفينة نوتيكا في طريقها إلى المنطقة ومن المقرر أن تتوقف لأول مرة في جيبوتي في أوائل مايو.

    عبد / rle / md / sw / caw / tjj

  • سياسي مؤتمري يكشف قصة اليمن والسعودية والمليشيات والرغبة في الوحدة ام الانفصال

    سياسي مؤتمري يكشف قصة اليمن والسعودية والمليشيات والرغبة في الوحدة ام الانفصال

    سياسي كبير يكشف قصة اليمن والسعودية والمليشيات والرغبة في الوحدة ام الانفصال

    السفير علي العمراني.. اليمن والسعودية والمليشيات

    ‏من الطبيعي أن يكون الأشقاء في السعودية غير راضين، عن مآلات ثمان سنوات من الحرب ضد المليشيات الحوثية، وبالتأكيد فإن نتائج الحرب، ومآلاتها، أقل من استحقاق دولة عربية معتبرة قوية؛ مثل السعودية؛ أما اليمنيون؛ فهم محبطون تماماً، ومتعبون جدا، بل غاضبون كثيراً، فمليشيات الحوثي ما تزال مسيطرة على صنعاء بعد ثمان سنوات من التشرد والدمار والحرب، والإنفصاليون مسيطرون بمليشياتهم على عدن، وصورة عودة الرئيس العليمي من الرياض، ليؤدي صلاة العيد في عدن، في كنف وحماية نائبه الإنفصالي ومليشياته، تعني الكثير من الإحباط والألم والفشل، وتعبر عن سخرية الزمن والقدر؛ ومعنى أن تكسب مليشيات الحوثيين ومليشيات الإنفصاليين هو أن اليمن خاسرة، وأن التحالف خسر أهدافه المعلنة وخسر ثقة اليمنيين للأسف، وأن الحرب لم تحقق أياً من غاياتها النبيلة حيث أنها؛ أو يفترض أنها قامت من أجل هدف مشروع ونبيل، وهو إعادة الحكومة الشرعية إلى العاصمة صنعاء، وإنقاذ الشعب اليمني، من مليشيات متطرفة غاشمة، إرهابية.. وغالبية اليمنيين لا يمكن أن يصفقوا لمكاسب الحوثيين والانفصاليين، ولن يحتفي بذلك التاريخ اليمني ولا الأجيال القادمة ولا تاريخ المنطقة؛ وللأسف فإن كل ما حدث من تطورات في سنوات الحرب الثمان، جعلت الوضع المعقد في اليمن أكثر تعقيدًا والاحوال الصعبة أكثر صعوبة ومأساوية.

    ‏اقتحمت المليشيات الحوثية العاصمة صنعاء، بعد عشر سنوات من تأسيسها وحروبها الستة، وسيطرت على كل شيء واطاحت بالرئيس والحكومة والتفاصيل بعد ذلك معروفة، وتعد تلك التطورات الخطيرة وما قبلها، مسؤلية قادة يمنيين، أخطأوا في الحسابات وأساءوا في التقديرات والقرارات والتصرفات والمواقف، ولم يكونوا على قدر كافٍ من الفهم والإدراك والمسؤولية، ودفعت اليمن ثمن ذلك، ودفع كثير من أولئك القادة ثمن أخطائهم الفادحة.

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    ‏ وحيث لا يستطيع اليمنيون التنصل عن مسؤلياتهم تجاه وطنهم ومآلاته، في كل الظروف والأحوال وفي كل وقت، فليس من المجازفة القول الآن بأن التحالف مسؤل عن مجمل ما جرى ويجري بعد إعلان التحالف دخول الحرب في 26 مارس 2015، فهو منذ ذلك الحين المهيمن والمدبر، والمقدم والمؤخر، بما ذلك تشكيل مليشيات متضاربة الأجندات والأهداف وما ترتب على ذلك من فشل تحرير صنعاء وغيرها من المناطق؛ وحتى عن التعيينات والعزل بما في ذلك الرئيس ومجلس الرئاسة.

    ‏بعد تدخل التحالف، كان يفترض إعادة بناء جيش وطني واحد فقط؛ من كل مناطق اليمن وتجهيزه بما يكفي لهزيمة مشروع الحوثي ومليشياته وتحرير صنعاء وغير صنعاء من مليشيات الحوثي؛ وكان هذا ميسَّر وممكن، ولا يكلف الكثير بالمقارنة مع ما لحق التحالف من تكاليف مادية وبشرية وما لحق باليمن من دمار شامل ومأساة إنسانية لا مثيل لها في العالم.

    ‏كان إعادة بناء الجيش، هو الأَولى والمتوقع؛ بالنظر إلى وفرة الجاهزين من أفراد الجيش والراغبين الجدد في الانخراط في الجيش، واستعداد اليمنيين لمقاومة الحوثي؛ ولكن ذلك لم يتم؛ وبدلا عنه، تم تكوين مليشيات أخرى، لبعضها طابع حزبي، وأخرى ذات طابع جهوي، أبرزها؛ مليشيات الانتقالي وهدفها فرض الإنفصال بالقوة، مع أن الموقف المعلن للتحالف، مثلما هو للشرعية الدولية، هو الحفاظ على وحدة اليمن، واستقلاله وسلامة أراضيه. وبدا التحالف هنا وكأنه يناقض أهدافه، ويخالف قرارات الشرعية الدولية، بشكل صارخ، ثم لاحقاً، بدا وكأن التحالف يريد تدارك الخطأ الفادح، في تكوين المليشيات، بدلاً عن إعادة بناء الجيش، ونص اتفاق الرياض(5 نوفمبر 2019) على دمج جميع التكوينات العسكرية؛ المليشيات، في الجيش الوطني، وهذا ما لم يتم لحد الآن، وعلى الأرجح أنه لن يتم، بعد كل هذا الوقت وبعد التطورات اللاحقة.وكلما في الأمر أنه تم إشراك الإنفصاليين في الحكومة؛ في سابقة غريبة مستحدثة لم يحظ بها انفصاليون في التاريخ، وبما يحقق مصالحهم الفئوية الإنفصالية، دون تقديم أي شيء يعول عليه لصالح اليمن.

    ‏وعندما تم تكوين مجلس القيادة الرئاسي (7 إبريل 2022)، كان أبرز ما تضمنه هو مراعاة التكوينات المليشاوية على الأرض وتم تعيين قادة تلك المليشيات أعضاء في مجلس الرئاسة، وتم تشكيل لجنة عسكرية أبرز مهامها، دمج المليشيات، في الجيش، لكن كل شيء بقي كما هو، بل تم دعم وتكوين مليشيات أخرى مثل درع الوطن، وهي ذات صبغة دينية سلفية، ومنشأ جهوي، ولأن المليشيات الأم؛( الحوثيين) صارت أقوى بسبب سوء إدارة الحرب، رأينا السفير محمد ال جابر، ينطلق إلى صنعاء، ليُواجَه بعجرفة مليشاوية، لا تنتهي، ولن تنتهي. ولا بد أن ال جابر، وهو شخص ذكي، ومحترم على المستوى الشخصي، وإن كنا نختلف معه كثيراً ونخالفه، لم يكن يتوقع من قبل، الذهاب إلى هناك على نحو ما تم، ولعله لم يكن سعيداً بذلك، وبالتأكيد فإن اليمنيين، ما عدا الحوثيين، ليسوا سعيدين بهذه المآلات.

    المصدر:وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • خريطة نادرة للمملكة اليمنية العربية السعيدة لرسام الخرائط هنري شاتلين عام 1719م

    خريطة نادرة للمملكة اليمنية العربية السعيدة لرسام الخرائط هنري شاتلين عام 1719م

    المؤرخ ابو صالح العوذلي (الرجل الحكيم) شاهدوا خريطة “المملكة اليمنية العربية السعيدة “
    ‏لرسام الخرائط: هنري شاتلين عام 1719م.

    ‏الارشيف الفرنسي

    ‏الان جايينكم بالأجنبي وبنرجع للعربي مارح نستغني ‏واشكر صديقي ابو عمر الناخبي على تزويدي الخرائط.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    img 7454

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • بعد الله سلطنة عمان تصنع السلام لليمن! اتفاق تاريخي بين صنعاء و عدن و مارب

    بعد الله سلطنة عمان تصنع السلام لليمن! اتفاق تاريخي بين صنعاء و عدن و مارب

    ماذا يعني‏⁧‫.. عمان تصنع السلام لليمن‬⁩‏ ربما يبدو العنوان تفاؤليا ويستبق الحدث، لكنه مبرر إذا ما نظرنا للدور العُماني في صناعة السلام اليمني، ليس في مراحله الأخيرة؛ بل وطوال سنوات الحرب. ظلت عمان تراكم تفاهماتها مع الأطراف اليمنية بيقين كبير، وقدرتها على حلحلة الأمور وإيمانها بأنها الدولة الوحيدة القادرة على تحقيق اختراق نوعي للأزمة اليمنية المتشابكة وقد طال زمن انسدادها.

    ‏البشائر التي تتوالى من نتائج المشاورات العمانية في صنعاء وفي مسقط، ثم وصول وفد عماني وسعودي الى صنعاء تصب جميعها في صالح التأكيد أن السلام بات وشيكا. لربما لا يكون الأمر سلاما كاملا منذ البداية؛ لكن العقبة المركزية توشك أن ترتخي وما بعدها سيكون أقل استعصاءً. هذا الإنجاز المرتقب هو حلم اليمنيين، والفضيلة الكبرى التي لن ينساها الشعب اليمني لهذه الدولة التي لم تدخر جهدا لتخليص الشعب من مأساته الكبرى.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    ‏ولعل ما هو ثابت طوال سنوات الحرب، أن ما تصنعه عُمان لليمن، أكثر مما تقوله. تنجز فضائلها بصمت وتمضي، ففي الوقت الذي علقت فيه دول كثيرة داخل المأساة اليمنية، جاءت عُمان لتحرير الجميع من مأزقهم. هنا تكتشف نزاهة الدولة ويعرف اليمنيون أصدقاءهم من خصومهم.

    ‏لقد صارت عُمان وتحركاتها المكوكية بين مسقط وصنعاء، هي مصدر الأمل الوحيد للشعب اليمني؛ الشعب المحاط بأنباء كلها سوداوية وانعدام لأي نور في الأفق. يجد من نوافذ السلطنة مصدر تفاؤله الوحيد بغدٍ تصمت فيه أصوات المدافع، وتنفتح فيها دروب للعيش دونما خوف ولا قلق من تجدد أخبار الموت بين أبناء البلد الواحد.

    ‏يدرك اليمنيون مدى تعقد قضيتهم، لكنهم يأملون أن تكون نشاطات عُمان المكثفة نحو السلام أكثر براعة من خيوط الحرب المتداخلة، إذ كلما تعقدت قضايا المنطقة ووصل المتصارعون لآفاق مسدودة، يلوذون بعُمان، هذا هو أمل اليمنيين بها. ولقد صارت عُمان بمثابة الملتقى المركزي لقوى العالم؛ مساحة بيضاء تسهم في تبريد منطقة ملتهبة من المحيط للخليج. هنا تكمن عبقرية الوساطة العمانية، وهذا ما لن ينساه اليمنيون لهذه الدولة طوال حياتهم.

    ‏الخلاصة: حاولت أطراف كثيرة هزّ ثقة اليمنين بعُمان، لكن كل تلك الحملات المغرضة سقطت واحتفظت عمان بموقعها كبوصلة ترشد الجميع نحو طرق السلام وتعيدهم للصواب. هكذا تصنع الدولة الراسخة، تتمسك بثباتها وسط العواصف وتنجح في صناعة المعجزة.

    ‏ثقوا بعُمان وانتظروا منها مخرجا، شريطة أن تلتفوا حولها بصدق، هي قادرة على مساعدتكم، شريطة أن تكونوا قادرين على مساعدة أنفسكم. لا مصالح ولا مطامع لعُمان في اليمن، لكن لليمنيين مصالح كثيرة فيها. إنها تبذر الخير وتمضي وعليكم أن تتعاملوا مع وصاياها بجدية وسترون النتيجة.

    ‏المجد لصنّاع السلام في كوكب تشتعل النيران فيه بكل مكان، يكثر النافخون في النار ويقل حملة أغصن الزيتون،المجد لسلطان السلام جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه وسدد خطاه

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي