الوسم: الدكتور خالد الرويشان

  • الرويشان يهاجم “الشرعية اليمنية” في عدن: أسود وقطط!

    الرويشان يهاجم “الشرعية اليمنية” في عدن: أسود وقطط!

    صنعاء، (حصري) شاشوف الإخبارية – في تعليق لاذع على الوضع السياسي في عدن، العاصمة المؤقتة للسلطة اليمنية المعترف بها دوليًا، كتب الدكتور خالد الرويشان، وزير الثقافة اليمني السابق إبان حكم الرئيس علي عبدالله صالح، منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي قارن فيه بين القادة العسكريين في السودان واليمن.

    استهل الرويشان منشوره بالإشارة إلى تصريحات الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان، الذي وصف المبعوث الدولي للسودان بالمنافق لتساويه بين الانقلابيين وشرعية الدولة، مهددًا بطرده من مكتبه. واعتبر الرويشان أن البرهان “قائد عسكري حقيقي يغضب مثل عفريت”، في إشارة إلى حزمه وقوة شخصيته.

    في المقابل، انتقد الرويشان القادة العسكريين في اليمن، واصفًا إياهم بأنهم لا يغضبون أبدًا، بل يبتسمون مثل الأبلهاء، وينتظرون الترقية والدعم حتى لو كان من إسرائيل. وأضاف أنهم “خُلِقوا كي يطيعوا الجميع… يطيعوا الجميع عدا شعبهم”، وأنهم يلمعون مثل تفاحة مسمومة ويتأنقون مثل ممثل فاشل.

    وجه الرويشان انتقادات حادة بشكل خاص إلى القادة العسكريين الذين تقلدوا مناصبهم بعد عام 2014، مشيرًا إلى أن عقيدتهم هي “من تزوج أُمّنا كان عمّنا”، وأنهم مستعدون للتعاون مع أي طرف، سواء كان الحوثيين أو السعودية أو أمريكا أو حتى إسرائيل، مقابل تحقيق مصالحهم الشخصية.

    يأتي هذا التعليق في ظل استمرار الأزمة السياسية والعسكرية في اليمن، وتصاعد الانتقادات للسلطة اليمنية المعترف بها دوليًا بسبب عجزها عن تحقيق الاستقرار والأمن في البلاد.

  • محمد سالم با سندوة في بيت جمال عبدالناصر! انجح رئيس حكومة يمني؟

    محمد سالم با سندوة في بيت جمال عبدالناصر! انجح رئيس حكومة يمني؟

    د. خالد الرويشان ملخص تاريخ محمد باسندوة: محمد سالم با سندوة في بيت جمال عبدالناصر .. عَظَمَة على عَظَمَة!
    أثبتت الأيام أن السياسي اليمني الوحيد الذي لايعرف هل هو جنوبي أم شمالي طوال 60 عاماً هو محمد سالم باسندوة! .. هذه هي العظَمَة التي تشرئبُّ لها أعناقُ الرجال!.

    وهو السياسي اليمني الوحيد الذي يحفظ 5000 بيت من الشعر العربي ، وأزعم أن ذلك هو الأساس في تشكيل معالم شخصيته العابرة لانقلابات وتفاهات وتحولات سياسيين يمنيين كُثر!
    كما أن الأيام أثبتت أنه السياسي اليمني المدني رقم واحد .. فلا مناطقية لديه ولا قبلية .. ولا حتى حزبية!

    ولعلّهُ السياسي اليمني الأندر الذي لم يُغيّر جِلْدَهُ أو مبادئهُ في قضايا الاستقلال والجمهورية والوحدة منذ ستين عاما وحتى اللحظة!
    سياسيون يمنيون كُثر انقلبوا في أُخرياتهم على أُوْلَياتهم! انقلبوا على أغلى وأعظم ما عاشوا له: اليمن الكبير والجمهورية!
    يتهافت السياسي اليمني المُريع على الفُتات .. وزارة هنا أو سفارة هناك حتى لو ضاعت البلاد وماتت العباد!

    يُغيّرون مبادئهم مثلما يغيّرون سياراتهم وملابسهم!
    ووحدك يا با سندوة بل با كُل اليمنيين تُعلّمُ النّخبةَ المُهترئة أن تقسيم الأوطان عارٌ ، وتفتيت الشعوب خيانة!

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/