الوسم: الحوثي في الرياض

  • أمين عام مجلس التعاون الخليجي يؤكد: اليمن هو مفتاح الأمن في المنطقة!

    أمين عام مجلس التعاون الخليجي يؤكد: اليمن هو مفتاح الأمن في المنطقة!

    قال أمين عام مجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، إنه لا يمكن أن يسود الأمن في المنطقة إلا إذا توفر في اليمن.

    جاء ذلك في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية، على هامش اجتماعات الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية.

    وخلال المقابلة، قال البديوي تعليقاً حول آخر التطورات الدولية بشأن اليمن: “قدمنا ما نستطيع لليمن، وجهود السعودية وعُمان لحل الأزمة محمودة”.

    وعلى صعيد التطورات الدولية، قال إنه خلال اللقاءات مع الولايات المتحدة في نيويورك نوقش “موضوع العلاقات الخليجية الأمريكية ومكافحة الإرهاب”.

    وفيما يتعلق بالتطبيع مع “إسرائيل”، ذكر أنه “لم يتم التناقش في هذا الملف، لأن هذا المنتدى ليس مخصصاً لنقاشه، وما يحدث كان اجتماعاً خليجياً أمريكياً يناقش ملفات مختلفة”.

    وأضاف: “عقدنا 4 اجتماعات للتباحث بشأن أجندة الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما أعربنا عن سعادتنا للتقارب السعودي الإيراني”. وأكد وجود “حاجة للمضي قدماً في توطيد العلاقات بين العراق والدول الخليجية”.

    وعقد وزراء خارجية دول الخليج وأمريكا، بحضور البديوي، اجتماعاً مشتركاً ناقش عدداً من الملفات الخليجية والإقليمية والدولية.

    تابعونا عبر قناتنا بالتليجرام
    https://t.me/shashoff

    المصدر: قناة الجزيرة

  • حريق يلتهم أنبوب نفط بمحافظة مأرب في اليمن بسبب مفاوضات الرياض وصنعاء

    حريق يلتهم أنبوب نفط بمحافظة مأرب في اليمن بسبب مفاوضات الرياض وصنعاء

    شاهد ‏حريق يلتهم أنبوب للنفط في محافظة مأرب اليمنية ‏والسلطات المحلية تقول إنه ناتج عن أعمال تخريبية قامت به عناصر مندسة.

    ويرى مراقبون أن هذة العملية ردة فعل على الأنباء القادمة من العاصمة السعودية الرياض حول المفاوضات الجارية هناك بين صنعاء والرياض وجهود الوساطة العمانية.
    ‏⁧‫

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • نائب رئيس مؤتمر الحوار يحذر السعودية من اسباب تجعل الحوثي اشبه بسد درنه (فيديو)

    نائب رئيس مؤتمر الحوار يحذر السعودية من اسباب تجعل الحوثي اشبه بسد درنه (فيديو)

    د. ياسين سعيد نعمان يحذر من السلام في تناقض لم يعد يتحمله الشعب نعم الشعب الذي يطلب من الحوثيين التعقل وقبول الآخر والحفاظ على اليمن من التمزق والتشذرم! نقلنا لكم ما قاله عضو ونائب مؤتمر الحوار الوطني اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان:

    ‏كي لا يكون سلاماً
    ‏أشبه بسد درنة الليبي
    ‏——————-
    ‏الجزئية الثالثة التي كبر بها الحوثي ، وكبرت بها المشكلة ، هي أنه بعد ٧ ابريل ٢٠٢٢ أعيد رسم خارطة المواجهة مع الانقلاب الحوثي على قاعدة كل شيء من أجل السلام .

    ‏وفي ” كل شيء ” هذه تكمن تفاصيل كثيرة يخشى أن تكون قد تغيرت معها معادلة تحقيق السلام بإنهاء الانقلاب ، إلى تحقيق السلام بشروط الانقلاب .

    ‏وإذا ما سارت هذا العملية في هذا المسار ، بعد كل ما قُدم للحوثيين من تنازلات ، فلا بد أن يكون السؤال : لماذا حاربنا وقدّم اليمنيون والأشقاء في التحالف كل تلك التضحيات الضخمة ، سؤالاً مبرراً .
    ‏-فتحت المطارات وأعطي الحوثي حق اصدار الجوازات وهو حق سيادي ، وكان ذلك من أجل السلام .

    ‏-فتحت الموانئ وأقدم الحوثي على الزام التجار باستخدام الموانئ التي تقع تحت سيطرته ومعاقبة كل من يستخدم ميناء عدن ، وصمت الجميع من أجل السلام .

    -استمر في نهب موارد البلاد رافضاً الاسهام بدفع رواتب الموظفين العموميين وفقاً لاتفاقات سابقة ، وتم استرضاؤه بوضع بدائل أخرى رفضها جميعاً ، ولا يزال البحث جارياً بما يرضيه ، وذلك من أجل السلام .

    ‏-تم تجاهل رفضه تنفيذ التزاماته في الهدنة الأولى والثانية ورفضه الهدنة الثالثة ، من أجل السلام .
    ‏-صمتُ المبعوثين الأممين عن جرائم الحوثي ورفضه لكل مبادارت السلام في إحاطاتهم لمجلس الأمن ، كان أيضاً من أجل السلام .
    ‏-رفضه التفاوض مع الحكومة الشرعية ، مستفيداً وموظفاً قنوات التفاوض الأخرى التي أبقته حاضراً بقوة في المشهد ، من أجل السلام.
    ‏-هدد بضرب موانئ تصدير النفط والسفن الناقلة للنفط ، وقام بذلك بكل جرأة واستهتار ، وصمت الجميع ازاء هذه الجرائم ، من أجل السلام .

    ‏-وفي حين اخذت الشرعية تطلق مآذن السلم والسلام ، وترتب حالها بايقاعات سلام “لا مفر منه”، كان الحوثي يهدد ويتوعد ويستعرض مليشياته واسلحته ، ويهاجم في أكثر من جبهة ، الأمر الذي نتج عنه حالة من الاسترخاء هنا ، وحالة من التعبئة هناك ، وعبرت الحالتان عن موقفين متضادين : الأولى تبحث عن السلام بأدوات سياسية تم اختبارها في أكثر من تجربة وفشلت ، والثانية : ترى أن التمسك بالحرب خياره الوحيد في حماية نفسه ، وأن مجرد التفكير في السلام إنما يضعضع كيانه الذي لم يتشكل ولن يبقى الا بالحرب وأدواته . لم يبحث أحد عن فرص السلام في ظل هذه المقاربات المتناقضة سوى أن هناك من وجد أن الطريق الى ذلك لن يتحقق سوى من خلال مواصلة الضغط على الشرعية باستخدام الأدوات السياسية ، وتقديم التنازلات للحوثي للتخلي عن تمسكه بالحرب ، فكبر الحوثي وصغرت فرص السلام .

    ‏-استقبل الحوثي الوفود في صنعاء في مشهد أخذ يسوقه في مناطق سيطرته وعموم اليمن والعالم بأنه انتصر على “العدوان”، والحقيقة أن تلك الزيارات جاءت في غير أوانها تماماً مثلما هو حال الحديث عن سلام بلا محتوى حقيقي يعكس تضحيات اليمنيين والاشقاء في التحالف في مواجهة الانقلاب ، ومَن وراءه ، وأبعاده الخطيرة على المنطقة .

    ‏كل هذا والحوثي يكبر داخل ذاته المتشربة بحقه الالهي في الحكم ، وتكبر معه المشكلة ويتعقد الحل ؛
    ‏ثم …
    ‏-اصمتْ كي لا تصنف بأنك ضد السلام .
    ‏-اصمتْ حتى لا يتكدر صفو السلام ، وتصفو مشاربه .
    ‏-اصمتْ فالبند السابع يحيط بك من كل اتجاه ، تاركاً للحوثي مزيداً من الوقت للعبث بهذا البلد .

    ‏-التناقض الخطير بين الخطاب الذي يحمل مشروع السلام إعلامياً والمتمسك بالمرجعيات الثلاث ، وبين ما يجري على أرض الواقع من استرضاء للحوثي على نحو لا يفهمه إلا بأنه اعتراف بانقلابه ، من خلال سياسة الاسترضاء ، والتنازلات التي تقدم له يومياً ، وتجعله يتمسك بموقفه من أن السلام لن يكون سوى الاعتراف بانقلابه وأنه لن يقبل بذلك بديلا ، عدا ربما بعض التعديلات التي لا تغير من المعادلة كثيراً ، وهو ما يصبح معه السلام ، فيما لو تم على هذا الاساس ، أشبه بسد درنة الذي بني لحماية المدينة لكنه أغرقها في مياهه وطميه .

    ‏ثقتنا عاليه أن خيار “الحياة” لهذا البلد العظيم هو الذي سترسو عنده سفينة السلام.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + قناة المهريك

  • مستجدات مفاوضات الرياض وصنعاء سياسي سعودي كبير يلمح لتطبيق نظام الاقاليم

    مستجدات مفاوضات الرياض وصنعاء سياسي سعودي كبير يلمح لتطبيق نظام الاقاليم

    الدكتور تركي القبلان: الشعب اليمني الشقيق بدلاً من “البكاء على اللبن المسكوب” بين صراع المصالح الشخصية والحزبية ، أخذ العبرة من حالة شتات الأمر والتناحر والفُرقة ، والتوجه إلى بناء الدولة في ظل الدعم والعون المقدم من السعودية والأشقاء “المخلصين”.

    والاستفادة من اصغاء المجتمع الدولي في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ اليمن وحتى لايدير ظهره وتصبح اليمن قضية منسية ، يحتاج اليمن بناء رؤية وطنية تقوم على سواعد ابناءه.

    وبناء استراتيجية تنموية ترتكز على كل امتياز استراتيجي لكل اقليم من الاقاليم ضمن الامتياز الجغرافي لليمن تقوم على الكفاءة وتحقق الكفاية ، والعمل على اعادة النهوض لأحد مراكز حواضر العرب سعياً لاكتمال العِقد في جيد شبه جزيرة العرب.

    رد عليه احد المعارضين لنظام الاقاليم في اليمن قائلاً:

    “لكل اقليم من اقاليمه” لا يوجد في اليمن اقاليم ولا نظام اقاليم حسب علمي، حتى المشروع الذي التي تم طرحه بمؤتمر الحوار رُفض وكان سبب الحرب الدائرة حتى اليوم.

    ‏طريقة الطرح التي تستغبي المتلقي، او محاورة التعالي بفرض واقع اثبت الواقع نفسه فشله بل كارثيته، هذه الطرح العدمي يوحي بان البعض لم يتعلم من سنوات الحرب وان القادم كارثي اذا كان الاشقاء لم يستوعبوا الاخطاء الكارثية التي مروا بها في اليمن.

    فما رأيك أنت عزيزي شاركنا اسفل

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي