الوسم: الجيش الوطني

  • اخبار : صحيفة امريكية تكشف أن السعودية تقدم سوريا ولبنان الى ايران مقابل اليمن

    اخبار : صحيفة امريكية تكشف أن السعودية تقدم سوريا ولبنان الى ايران مقابل اليمن

    السعودية تقدم سوريا ولبنان الى ايران، لكنها تبدو أكثر شعبية في الشرق الاوسط
    ‏ستيفن كوك من مجلة فورين بوليسي
    ‏+
    ‏على مدار العام الماضي، كان المسؤولون السعوديون والمتحدثون باسمهم يخبرون أي شخص يرغب في الاستماع لهم أن بلدهم هو مركز الاقتصاد العالمي، وقوة جيوسياسية وديناميكية، وقائدة لا ينازعها احد للشرق الأوسط.

    ‏كان الرد داخل مجتمع السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وخاصة بين المحللين المتخصصين بشؤون الشرق الأوسط، عبارة عن ابداء الدهشة والتململ من هذا الكلام.

    ‏من المؤكد أن السعوديين غارقون الان في عائدات النفط وأصبحوا مصدر استثمار مهم لمجتمع الأعمال العالمي.

    ‏طوال عام 2022، شق قادة العالم طريقهم إلى باب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بحثًا عن كل شيء بدءًا من عقود الأسلحة ومقايضات العملات إلى زيادة إنتاج النفط، لكن ذلك حصل نتيجة المصادفة السعيدة التي عاشها السعوديون، ولم يكن جراء حكمة فريدة أو بصيرة سياسية معينة.

    ‏لقد كانوا في المكان المناسب في الوقت المناسب، مستفيدين من نهاية عمليات الإغلاق بعد كوفيد 19 وغزو روسيا لأوكرانيا، مما أدى إلى حدوث صدمات متتالية في أسواق الطاقة العالمية.

    ‏كما أن التفاخر السعودي يبدو في غير محله؛ لقد كانت البلاد في حالة تراجع في جميع أنحاء المنطقة، فقد سعى السعوديون غير القادرين على تخليص أنفسهم من مغامرتهم الفاسدة في اليمن، للحصول على المساعدة من طهران ثمنها لبنان وسوريا، وقد أصبح الإيرانيون الآن أحرارًا في تعزيز نفوذهم الكبير بالفعل في كلا البلدين.

    ‏الغريب أنه في ظل هذه الخلفية من الحظ والفشل، تبدو السعودية في صعود خاصة في الشرق الأوسط.

    ‏في الواقع، إذا هناك بلد فاشل لكنه في حالة صعود في الاونة الاخيرة فهو السعودية.

    ‏فقد أظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة غالوب لأشخاص في ثلاث عشرة دولة ذات أغلبية مسلمة أن السعودية كانت أكثر شعبية من إيران.

    ‏الأتراك، وبدرجة أقل، الفلسطينيون سجلوا ميلا اكبر نحو ايران، رغم أنه حتى بين هاتين المجموعتين، كان السعوديون أكثر شعبية من الإيرانيين.

    ‏بالطبع، من الصعب عدم تصديق أن مؤسسة غالوب غير عادلة.

    ‏تعتبر إيران معيارًا منخفضًا للمقارنة مع معظم الدول مع استثناءات قليلة، فهي تحمل أطماعًا بالهيمنة في منطقتها وهي مسؤولة عن إراقة كمية كبيرة من الدماء؛ كما ان الحكومة الإيرانية لا تحصل على الكثير من التغطية الصحفية الجيدة في أي مكان في الشرق الأوسط باستثناء سوريا وأجزاء من لبنان وربما غزة.

    ‏حتى مع أخذ كل عوامل فشل إيران في الفوز بأي رضا شعبي في الشرق الاوسط في الاعتبار، يبدو أن شعبية السعودية حقيقية.

    ‏في الأردن، تحتل السعودية المرتبة الثانية بعد تركيا في رضا الجمهور، ونحو نصف التونسيين ينظرون إلى السعودية بشكل إيجابي وفقًا للباروميتر العربي الذي يحظى باحترام كبير.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    img 0792
    اخبار : صحيفة امريكية تكشف أن السعودية تقدم سوريا ولبنان الى ايران مقابل اليمن

    ‏كما يفضل العراقيون السعودية أكثر من أي دولة أخرى باستثناء الصين، ومحمد بن سلمان زعيمهم المفضل بعد رئيس الإمارات محمد بن زايد.

    ‏يتعارض هذا النوع من البيانات مع الطريقة التي تنظر بها العديد من النخب الغربية إلى المملكة، الأمر الذي يثير سؤالًا مهمًا: لماذا تحظى المملكة بشعبية كبيرة في الشرق الأوسط؟

    ‏لا تخبر استطلاعات الرأي المحللين بأي شيء عن سبب إعجاب الناس في المنطقة بالسعوديين، ولكن هناك أدلة من قدر لا بأس به من القصص المتواردة على السنة الناس على أن السياسات الداخلية والخارجية لولي العهد السعودي تروق للناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

    ‏يشير المحاورون من الشرق الأوسط إلى التغيرات الاجتماعية الجارية في المملكة، والتي تعتبر حقيقية ومهمة وقد أثرت بشكل إيجابي على حياة العديد من السعوديين.

    ‏هذا هو الحال على الرغم من أن الإصلاح السعودي يتم بالكامل من الأعلى، كما يتم التعامل مع الناشطين المطالبين بالتغيير من القواعد الشعبية بقسوة، وكل هذا يجري مع تكثيف المراقبة الحكومية على المجتمع.

    ‏هذا لا يعني أن الشرق أوسطيين ليسوا على دراية بهذه القضايا، ولكن بشكل عام يبدو أنهم استنتجوا أن السعوديين يتمتعون بأسلوب حياة يحلو لهم.

    ‏وفقًا لأحد المقربين الأردنيين، يبحث المهنيون الشباب بشكل متزايد عن فرص في الرياض وجدة ونيوم المدينة المستقبلية ومشروع محمد بن سلمان الذي سيتطلب جيشًا من العمال المهرة وغير المهرة لتحقيقه.

    ‏بالنسبة لهؤلاء الأردنيين، فأن انفتاح المملكة مُرضٍ، ولكن ليس كثيرًا لأولئك الذين ما زالوا يريدون السماح بكل شيء قبل ترك دبي والتوجه الى الرياض.

    ‏قد يكون هذا في نية ولي العهد السعودي أو لا، لكن قد يكون الامر في الواقع ميزة خفية للسعوديين.

    ‏بينما يركز الغربيون على حقيقة أن جحافل من الأمريكيين والبريطانيين والأستراليين والأوروبيين لن يكونوا مستعدين للانتقال إلى المملكة لأن الكحول والرذائل الأخرى تظل محرمة أو ممنوعة، فإن الأجواء المفتوحة الحالية غير المسرفة قد تكون سمة جذابة للحياة في السعودية للشباب الموهوبين العرب.

    ‏ومع ذلك، قد تكون شعبية السياسة الخارجية لولي العهد السعودي أكثر وضوحًا.

    ‏بالنظر إلى تدخّل المملكة في اليمن، والذي تم الحديث عنه إعلاميًا بشكل سيء، ودوره القيادي في حصار قطر، واجبار رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على الاستقالة (في واحدة من أغرب الأحداث في سجلات سياسات الشرق الأوسط المعاصرة)، و القتل المروع لجمال خاشقجي في اسطنبول، ليس من المستغرب أن ينظر الكثيرون في واشنطن إلى ولي العهد البالغ من العمر 37 عامًا على أنه متهور وخطير.

    ‏ومع ذلك، يبدو أن الشرق أوسطيين لديهم وجهة نظر مختلفة حيث ينظرون الى الرياض على أنها قوة للاستقرار بدلا من كونها مصدرًا لعدم الاستقرار الإقليمي.

    ‏على سبيل المثال، يوفر استثمار المملكة الكبير ومساعدتها المالية للأردن الأمل في أن تتمكن الرياض من إخراج عمان من تحت عبئ ديونها والمساعدة في تأمين مستقبل الأردن.

    ‏لكن الأمر لا يتعلق فقط بالمساعدة والاستقرار اللذين قد يجلبهما بحسب نفس الصديق الأردني، فإن حقيقة أن السعودية تقدم كميات وفيرة من المساعدات هو امر افضل بكثير بالنسبة له من تلقي المساعدة من الولايات المتحدة.

    ‏يبدو أن هذا المنظور منتشر على نطاق واسع، خاصة بين الشباب، وهو ينبع من فكرتين سمعهما اكثر من مرة أي شخص أمضى أي وقت في الشرق الأوسط في السنوات الخمس الماضية.

    ‏أولاً، يرغب العرب في رؤية “فك الارتباط” مع الولايات المتحدة، وثانيًا يريد القادة العرب ورعاياهم تشكيل الشرق الأوسط بدلاً من السماح للأمريكيين أو الصينيين أو الروس بالقيام بذلك نيابة عنهم.

    ‏لأن الولايات المتحدة كانت القوة المهيمنة في المنطقة ولأن السعوديين كانوا يتحدون الولايات المتحدة بمهارة وبطريقة مختلفة، فإن الإصبع الأوسط الذي يظهره محمد بن سلمان لواشنطن يصقل صورة الرياض في المنطقة.

    ‏على سبيل المثال، عندما قرر السعوديون – على الرغم من اعتراضات الولايات المتحدة – إرسال مساعدات إلى حلب التي يسيطر عليها النظام بعد زلزال السادس من فبراير، قيل لي إن السوريين يقدرون بشدة المساعدة التي هم بامس الحاجة إليها واستعداد محمد بن سلمان لتحدي واشنطن في خضم هذه العملية.

    ‏الامر تكرر مع عودة سوريا الأخيرة إلى جامعة الدول العربية، وهي عملية قادها السعوديون.

    ‏أعز أصدقائي السوريين، الذين فروا من البلاد عام 2012، والذين يكرهون الرئيس السوري بشار الأسد، ليس بسبب الدمار الذي أحدثه بشكل عام فحسب ولكن أيضًا من أجل دماء أقارب اصدقائي الذين لقوا حتفهم في سجونه – يشيد بخطوة محمد بن سلمان لإخراج سوريا من عزلتها.

    ‏في تقدير هذا الشخص، إنها الطريقة الوحيدة لإنهاء المعاناة التي مرت بها سوريا والفرصة الوحيدة لإعادة بنائها، وهي العملية التي ستستغرق أجيالًا.

    ‏بشكل عام، يبدو أنه بينما تنتهج السعودية سياسة خارجية مستقلة عن واشنطن، يرى الناس في المنطقة أن البلاد تمثل محركًا للازدهار والاستقرار الاقليمي.

    ‏إنها تقريبًا صورة معاكسة تمامًا لكيفية النظر إلى المملكة في الغرب.

    ‏سيكون من واجب المسؤولين الأمريكيين وصناع القرار أن يأخذوا استطلاعات الرأي هذه والأسباب التي ادت الى شعبية المملكة- مهما كانت – على محمل الجد.

    ‏إذا كانت واشنطن تريد المنافسة مع بكين وموسكو، وإذا كانت تريد محاربة المتطرفين، وتجنب الانتشار النووي، ومساعدة الشرق الأوسط في مكافحة تغير المناخ، فإن صناع السياسة الأمريكيين سيكون لديهم فرصة أكبر للنجاح إذا رأوا العالم كما يبدو على حقيقته؛ وفي هذا العالم، تُعتبر السعودية لاعبًا اقتصاديًا مهمًا وقوة جيوسياسية وديناميكية وشعبية.

    ‏من كان يظن ان ذلك سيحدث؟!

  • اخبار : اليمن اليوم امريكا تعود بقوة جديدة الى المياه اليمنية والخليجية

    اخبار : اليمن اليوم امريكا تعود بقوة جديدة الى المياه اليمنية والخليجية

    أفاد البيت الأبيض، اليوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة قررت تعزيز وجودها العسكري في مياه الخليج، وفقا لما نقلته وكالة “فرانس برس”.

    وجاء قرار واشنطن بعد ما وصفته بـ”مضايقة إيران المتزايدة للسفن” في مياه المنقطة.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي للصحفيين إن “وزارة الدفاع ستتخذ سلسلة من التحركات لتعزيز موقفنا الدفاعي” في الخليج، مضيفا أنه ستكون هناك “تفاصيل عن تلك التعزيزات في الأيام المقبلة”.

    وكانت وكالة “بلومبرغ” كشفت السبت، أن الولايات المتحدة الأمريكية، تخطط لنشر 100 زورق مسير إضافي في بحر الخليج للقيام بدوريات في مواجهة إيران.

    بالإضافة إلى إيران، فإن الولايات المتحدة قلقة بشأن جهود الصين لتوسيع العلاقات العسكرية والأمنية مع دول الخليج العربية، التي اعتمدت تاريخيا على الولايات المتحدة لتلبية الاحتياجات الدفاعية. والصين، الشريك التجاري الأكبر لمعظم تلك الدول والمشتري الأكبر للنفط الخام من المنطقة، لديها بالفعل قاعدة بحرية في جيبوتي في القرن الأفريقي.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ماذا يقول الذكاء الاصطناعي chatGPT عن خليج عدن:

    هو خليج يقع في الجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية، ويحده من الشمال اليمن ومن الجنوب الصومال وجيبوتي. ويعتبر خليج عدن من الممرات المائية الهامة للتجارة العالمية حيث يمر من خلاله ما يقرب من 10% من إجمالي حركة الملاحة العالمية.

    خليج عدن كما يعرفه الذكاء الاصطناعي

    وتعتبر المنطقة التي تحيط بخليج عدن منطقة زوبعة سياسية وأمنية معقدة، حيث تواجه المنطقة تحديات أمنية كبيرة مثل الإرهاب والتهريب والتهديدات البحرية. وتشهد المنطقة تواجداً عسكرياً كبيراً من القوات الدولية والإقليمية، وتحتل قاعدة عدن البحرية الأمريكية موقعاً هاماً في المنطقة.

    وتمتلك خليج عدن موارد طبيعية هائلة مثل النفط والغاز والأسماك، مما يجعله محط أهمية اقتصادية كبيرة. ويوجد في المنطقة موانئ هامة مثل ميناء عدن وميناء المكلا وميناء الحديدة.

    وتعتبر خليج عدن مكاناً مهماً في التاريخ الإسلامي حيث كان يعد محوراً للتجارة الدولية والتواصل الثقافي بين الشرق والغرب، وكان موطناً للحضارات القديمة مثل الحضارة السبئية والحضارة الحميرية.

    المصدر: أ ف ب + بلومبرغ + الذكاء الاصطناعي

  • سياسي يتساءل بعد عجز أممي عن جمع 20 مليون $ لتفريغ صافر! ماذا لو طلبت اليمن اعادة اعمار

    سياسي يتساءل بعد عجز أممي عن جمع 20 مليون $ لتفريغ صافر! ماذا لو طلبت اليمن اعادة اعمار

    الأمم المتحدة تقصر 24 مليون دولار لتمويل عملية لمنع كارثة النفط في اليمن

    قال مسؤولون يوم الخميس إن الأمم المتحدة تعاني من نقص بنحو 24 مليون دولار لازمة لإزالة النفط بأمان من ناقلة نفط مهجورة قبالة الساحل اليمني ، وحثوا المانحين على تكديس الأموال المتبقية.

    جمع مؤتمر المانحين الافتراضي يوم الخميس 5.6 مليون دولار من المساهمات الجديدة في عملية الإنقاذ غير المسبوقة البالغة 129 مليون دولار ، والتي اشترت فيها الأمم المتحدة ناقلة عملاقة خاصة بها لإزالة أكثر من مليون برميل من النفط من FSO Safer المحاصر في البحر الأحمر.

    وقال فرحان حق المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة “من الملح سد هذه الفجوة من أجل تنفيذ العملية بنجاح.”

    “بينما نقدر المساهمات التي تم تلقيها حتى الآن ، هناك حاجة ماسة للأموال للسماح لنا بإكمال المهمة التي بدأناها.”

    img 8391

    تابعنا على القناة الفورية في التيليجرام: هنا او على أخبارجوجل

    وقال حق إنه بعد اكتمال مرحلة الطوارئ ، ستكون هناك حاجة إلى 19 مليون دولار إضافية للمرحلة الثانية ، والتي ستشمل سحب Safer وتأمين الناقلة العملاقة التي تشتريها الأمم المتحدة ، Nautica.

    تم تنظيم مؤتمر المانحين من قبل المملكة المتحدة وهولندا.

    لم تتم خدمة صافر البالغة من العمر 47 عامًا منذ اندلاع الحرب الأهلية في اليمن في عام 2015 وتُركت مهجورة قبالة ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه المتمردون ، وهو بوابة مهمة للشحنات إلى البلاد التي تعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية الطارئة.

    تحتوي صواريخ Safer التي يبلغ حجمها 1.1 مليون برميل على أربعة أضعاف كمية النفط التي انسكبت في كارثة إكسون فالديز عام 1989 قبالة ألاسكا ، وهي واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في العالم ، وفقًا للأمم المتحدة.

    وصرح حق لوكالة فرانس برس انه رغم نقص الاموال “نظل على ثقة من ان عملية المياه ستبدأ قبل نهاية الشهر الجاري” مضيفا ان الامم المتحدة يمكنها الاعتماد على “الآليات المالية الداخلية المتاحة” في انتظار المزيد من اموال المانحين.

    لن يكون تسرب النفط من Safer مدمرًا لنحو 1.7 مليون يمني يعتمدون على صناعة صيد الأسماك في كسب عيشهم فحسب ، بل سيؤثر على ملايين آخرين إذا تم إغلاق الموانئ المستخدمة لتوصيل الطعام.

    وقال مدير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة أكيم شتاينر في بيان “الأساس المنطقي للعمل واضح: 20 مليون دولار الآن يمكن أن توفر 20 مليار دولار من التكاليف المحتملة فيما بعد.”

    وأضاف أن “القضية الأخلاقية واضحة بالقدر نفسه”.

    السفينة نوتيكا في طريقها إلى المنطقة ومن المقرر أن تتوقف لأول مرة في جيبوتي في أوائل مايو.

    عبد / rle / md / sw / caw / tjj

  • سياسي مؤتمري يكشف قصة اليمن والسعودية والمليشيات والرغبة في الوحدة ام الانفصال

    سياسي مؤتمري يكشف قصة اليمن والسعودية والمليشيات والرغبة في الوحدة ام الانفصال

    سياسي كبير يكشف قصة اليمن والسعودية والمليشيات والرغبة في الوحدة ام الانفصال

    السفير علي العمراني.. اليمن والسعودية والمليشيات

    ‏من الطبيعي أن يكون الأشقاء في السعودية غير راضين، عن مآلات ثمان سنوات من الحرب ضد المليشيات الحوثية، وبالتأكيد فإن نتائج الحرب، ومآلاتها، أقل من استحقاق دولة عربية معتبرة قوية؛ مثل السعودية؛ أما اليمنيون؛ فهم محبطون تماماً، ومتعبون جدا، بل غاضبون كثيراً، فمليشيات الحوثي ما تزال مسيطرة على صنعاء بعد ثمان سنوات من التشرد والدمار والحرب، والإنفصاليون مسيطرون بمليشياتهم على عدن، وصورة عودة الرئيس العليمي من الرياض، ليؤدي صلاة العيد في عدن، في كنف وحماية نائبه الإنفصالي ومليشياته، تعني الكثير من الإحباط والألم والفشل، وتعبر عن سخرية الزمن والقدر؛ ومعنى أن تكسب مليشيات الحوثيين ومليشيات الإنفصاليين هو أن اليمن خاسرة، وأن التحالف خسر أهدافه المعلنة وخسر ثقة اليمنيين للأسف، وأن الحرب لم تحقق أياً من غاياتها النبيلة حيث أنها؛ أو يفترض أنها قامت من أجل هدف مشروع ونبيل، وهو إعادة الحكومة الشرعية إلى العاصمة صنعاء، وإنقاذ الشعب اليمني، من مليشيات متطرفة غاشمة، إرهابية.. وغالبية اليمنيين لا يمكن أن يصفقوا لمكاسب الحوثيين والانفصاليين، ولن يحتفي بذلك التاريخ اليمني ولا الأجيال القادمة ولا تاريخ المنطقة؛ وللأسف فإن كل ما حدث من تطورات في سنوات الحرب الثمان، جعلت الوضع المعقد في اليمن أكثر تعقيدًا والاحوال الصعبة أكثر صعوبة ومأساوية.

    ‏اقتحمت المليشيات الحوثية العاصمة صنعاء، بعد عشر سنوات من تأسيسها وحروبها الستة، وسيطرت على كل شيء واطاحت بالرئيس والحكومة والتفاصيل بعد ذلك معروفة، وتعد تلك التطورات الخطيرة وما قبلها، مسؤلية قادة يمنيين، أخطأوا في الحسابات وأساءوا في التقديرات والقرارات والتصرفات والمواقف، ولم يكونوا على قدر كافٍ من الفهم والإدراك والمسؤولية، ودفعت اليمن ثمن ذلك، ودفع كثير من أولئك القادة ثمن أخطائهم الفادحة.

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    ‏ وحيث لا يستطيع اليمنيون التنصل عن مسؤلياتهم تجاه وطنهم ومآلاته، في كل الظروف والأحوال وفي كل وقت، فليس من المجازفة القول الآن بأن التحالف مسؤل عن مجمل ما جرى ويجري بعد إعلان التحالف دخول الحرب في 26 مارس 2015، فهو منذ ذلك الحين المهيمن والمدبر، والمقدم والمؤخر، بما ذلك تشكيل مليشيات متضاربة الأجندات والأهداف وما ترتب على ذلك من فشل تحرير صنعاء وغيرها من المناطق؛ وحتى عن التعيينات والعزل بما في ذلك الرئيس ومجلس الرئاسة.

    ‏بعد تدخل التحالف، كان يفترض إعادة بناء جيش وطني واحد فقط؛ من كل مناطق اليمن وتجهيزه بما يكفي لهزيمة مشروع الحوثي ومليشياته وتحرير صنعاء وغير صنعاء من مليشيات الحوثي؛ وكان هذا ميسَّر وممكن، ولا يكلف الكثير بالمقارنة مع ما لحق التحالف من تكاليف مادية وبشرية وما لحق باليمن من دمار شامل ومأساة إنسانية لا مثيل لها في العالم.

    ‏كان إعادة بناء الجيش، هو الأَولى والمتوقع؛ بالنظر إلى وفرة الجاهزين من أفراد الجيش والراغبين الجدد في الانخراط في الجيش، واستعداد اليمنيين لمقاومة الحوثي؛ ولكن ذلك لم يتم؛ وبدلا عنه، تم تكوين مليشيات أخرى، لبعضها طابع حزبي، وأخرى ذات طابع جهوي، أبرزها؛ مليشيات الانتقالي وهدفها فرض الإنفصال بالقوة، مع أن الموقف المعلن للتحالف، مثلما هو للشرعية الدولية، هو الحفاظ على وحدة اليمن، واستقلاله وسلامة أراضيه. وبدا التحالف هنا وكأنه يناقض أهدافه، ويخالف قرارات الشرعية الدولية، بشكل صارخ، ثم لاحقاً، بدا وكأن التحالف يريد تدارك الخطأ الفادح، في تكوين المليشيات، بدلاً عن إعادة بناء الجيش، ونص اتفاق الرياض(5 نوفمبر 2019) على دمج جميع التكوينات العسكرية؛ المليشيات، في الجيش الوطني، وهذا ما لم يتم لحد الآن، وعلى الأرجح أنه لن يتم، بعد كل هذا الوقت وبعد التطورات اللاحقة.وكلما في الأمر أنه تم إشراك الإنفصاليين في الحكومة؛ في سابقة غريبة مستحدثة لم يحظ بها انفصاليون في التاريخ، وبما يحقق مصالحهم الفئوية الإنفصالية، دون تقديم أي شيء يعول عليه لصالح اليمن.

    ‏وعندما تم تكوين مجلس القيادة الرئاسي (7 إبريل 2022)، كان أبرز ما تضمنه هو مراعاة التكوينات المليشاوية على الأرض وتم تعيين قادة تلك المليشيات أعضاء في مجلس الرئاسة، وتم تشكيل لجنة عسكرية أبرز مهامها، دمج المليشيات، في الجيش، لكن كل شيء بقي كما هو، بل تم دعم وتكوين مليشيات أخرى مثل درع الوطن، وهي ذات صبغة دينية سلفية، ومنشأ جهوي، ولأن المليشيات الأم؛( الحوثيين) صارت أقوى بسبب سوء إدارة الحرب، رأينا السفير محمد ال جابر، ينطلق إلى صنعاء، ليُواجَه بعجرفة مليشاوية، لا تنتهي، ولن تنتهي. ولا بد أن ال جابر، وهو شخص ذكي، ومحترم على المستوى الشخصي، وإن كنا نختلف معه كثيراً ونخالفه، لم يكن يتوقع من قبل، الذهاب إلى هناك على نحو ما تم، ولعله لم يكن سعيداً بذلك، وبالتأكيد فإن اليمنيين، ما عدا الحوثيين، ليسوا سعيدين بهذه المآلات.

    المصدر:وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الان.. صورة مسربة لحظة وصول الوفد السعودي والعماني الى صنعاء

    الان.. صورة مسربة لحظة وصول الوفد السعودي والعماني الى صنعاء

    صورة من وصول الوفد السعودي والعماني الى العاصمة اليمنية صنعاء.

    مصادر محلية يمنية: وصول وفد عماني إلى العاصمة صنعاء في إطار المباحثات الجارية لإنهاء الحرب.

    مصادر يمنية: وصول الوفد السعودي إلى العاصمة صنعاء بعد ساعات من وصول الوفد العماني للقاء قيادة جماعة الحوثي.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    img 7449
    img 7450

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الشرعية تتحدث بلغة التصعيد! ووزير الدفاع اليمني وقيادات سعودية يزورون مأرب

    الشرعية تتحدث بلغة التصعيد! ووزير الدفاع اليمني وقيادات سعودية يزورون مأرب

    الشرعية تتحدث بلغة التصعيد: وزير الدفاع يتفقد مواقع الجيش في الجبهة الشمالية لمحافظة مأرب

    زار وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري، ومعه رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير حمود بن عزيز، اليوم، الجبهة الشمالية لمحافظة مأرب، وخطوط التماس التي يرابط فيها أبطال القوات المسلّحة من منتسبي المنطقة العسكرية السابعة.

    وخلال الزيارة الميدانية التي رافقه فيها قائد قوات الدعم والإسناد للتحالف في الداخل اليمني اللواء سلطان البقمي، تفقد الفريق الداعري المواقع الأمامية لمنتسبي القوات المسلّحة، واشاد بالروح المعنوية العالية، والجاهزية القتالية التي يتمتع بها المرابطون في خطوط التماس، للدفاع عن الوطن والجمهورية والتصدي لمليشيا الحوثي الإرهابية، الناكثة لكل العهود والمواثيق.

    img 6998

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    وثمن وزير الدفاع التضحيات العظيمة التي يقدمها ابطال الجيش والمقاومة ورجال القبائل في مختلف جبهات مأرب، لكسر المشروع الإيراني التوسعي المهدد لأمن اليمن والمنطقة. مؤكدا ان القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لاستكمال تحرير ما تبقى من تراب الوطن، مالم تجنح تلك المليشيا الإرهابية للسلام الشامل والعادل وفق المرجعيات المتفق عليها.

    img 6999

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الرياض الان.. الرئيس اليمني يلتقي مبعوث ارسلته امريكا عقب مصالحة سعودية ايرانية!

    الرياض الان.. الرئيس اليمني يلتقي مبعوث ارسلته امريكا عقب مصالحة سعودية ايرانية!

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي يستقبل مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية

    الرياض :

    استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومعه أعضاء المجلس، سلطان العرادة، الدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي اليوم الأربعاء، مبعوث الولايات المتحدة الاميركية تيموثي ليندركينج، والسفير الأمريكي ستيفن فاجن، للبحث في مستجدات الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإحياء مسار السلام في اليمن.

    وفي اللقاء اطلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس على نتائج الاتصالات الدولية التي تشارك فيها الولايات المتحدة في ظل تعنت المليشيات الحوثية الارهابية إزاء جهود تجديد الهدنة والبناء عليها من اجل إنهاء معاناة الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة، والسلام، والاستقرار، والتنمية.

    ورحب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بكافة المساعي الحميدة لتحقيق السلام الشامل والمستدام، بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنيا، وإقليميا ودوليا، وبما يضمن إنهاء مسببات الأزمة وتداعياتها، ويمنع تكرار دوامات العنف، ويلبي طموحات الشعب اليمني في بناء دولة وطنية تحترم الحقوق والحريات، والمواطنة المتساوية.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ودعا رئيس مجلس القيادة، الوسيط الأمريكي والمجتمع الدولي، إلى التعامل بحذر مع ما تطرحه المليشيات الحوثية، وداعميها الإيرانيين، وعدم تقديم أي حوافز إضافية، دون ضمانات بتعاطيها الجاد مع مبادرات السلام، والتخلي عن أفكارها العنصرية، والمشروع الإيراني التخريبي في المنطقة.

    وتطرق اللقاء إلى نتائج مؤتمر مانحي خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن، والجهود المطلوبة لحشد المزيد من التمويلات، ومضاعفة التعاون والتنسيق المشترك لمكافحة تهريب الأسلحة الإيرانية والمخدرات إلى المليشيات الحوثية الإرهابية.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • هيئة التشاور والمصالحة في عدن تطالب برفع العقوبات على أحمد علي عبدالله صالح

    هيئة التشاور والمصالحة في عدن تطالب برفع العقوبات على أحمد علي عبدالله صالح

    الصحفي فتحي بن لزرق.. في ختام أعمالها بعدن.. هيئة التشاور والمصالحة تطالب برفع العقوبات المفروضة على السفير أحمد علي عبدالله صالح..
    خطوة تأخرت كثيراً لكنها في محلها..

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • وول ستريت تكشف بالادلة وجود خلاف حقيقي بين السعودية والامارات ليس وهماً!

    وول ستريت تكشف بالادلة وجود خلاف حقيقي بين السعودية والامارات ليس وهماً!

    تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” صدر، الجمعة، يكشف عن تصاعد حدة الخلافات بين الإمارات و السعودية بشأن عدة ملفات، أبرزها اليمن والنفط وغيرها، وهو أمر قلل من شأنه مراقبون من كلا البلدين واعتبروه مجرد “اختلاف” في وجهات النظر.

    الصحيفة تقول إن كبار قادة البلدين ابتعدا عن المشاركة في الأحداث التي استضافاها مؤخرا بشكل مقصود، وفقا لمسؤولين خليجيين. واستشهدت بذلك بما شهدته قمة لقادة الشرق الأوسط عقدت في أبوظبي في يناير الماضي وغاب عنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رغم حضور حكام الأردن ومصر وقطر وغيرهم فيها.

    تضيف أنه قبل ذلك بنحو شهر لم يحضر كبار قادة الإمارات العربية المتحدة قمة صينية عربية رفيعة المستوى عقدت في الرياض.

    الصحيفة أشارت إلى أن هذا “التجاهل” المتبادل كشفت عن تصاعد حدة الخلافات بين البلدين الجارين الحليفين للولايات المتحدة واللذان سارا على مدى سنوات بخطى متقاربة بشأن السياسة الخارجية للشرق الأوسط.

    الصحيفة كشفت أيضا أن مستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان زار السعودية عدة مرات لمقابلة ولي عهدها، لكن مع ذلك فشلت هذه المحاولات في تخفيف التوترات، بحسب مصادر مطلعة.

    وتنقل الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الشيخ طحنون لم يتمكن في واحدة من هذه الزيارات على الأقل والتي جرت بعد قمة أبوظبي، من تأمين لقاء مع ولي العهد السعودي.

    الحرة الحقيقة أولا

  • مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الح رب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام.

    بين تصعيد “الحوثي” والجهود الدولية بشأن الهدنة اليمنية.. نشوب حرب جديدة؟

    في حين تسعى الأطراف الدولية والإقليمية خاصة الخليجية منها، إلى تجديد الهدنة اليمنية وخلق بصيص أمل في نفق الأزمة اليمنية، زادت ميليشيات “الحوثي” الموالية لإيران من تصعيدها القتالي ضد قوات الجيش اليمني على مختلف الجبهات، إلى جانب التهديد المستمر بالعودة للقتال وإفشال جهود التهدئة.

    تابعونا على تيليجرام

    إزاء ذلك حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الحرب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام، مما يعني أن هذه الجماعة الإرهابية ليس لديها نية جادة للجلوس على طاولة المفاوضات لإحداث عملية الاستقرار، ولا سيما تجاهل دعوات رئيس “مجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي، حول مواصلة الحوار والتفاوض بما يؤمن ويحقق السلام للبلاد.

    من هذا المنطلق، تثار عدة تساؤلات حول عدم رغبة جماعة “الحوثي” في العودة إلى طاولة الحوار بشأن الهدنة في البلاد، وفرص حدوث محادثات بين السعودية و”الحوثيين” قد تفضي إلى إنهاء الوضع المتأزم في اليمن وإحياء السلام والاستقرار الشامل، بالإضافة إلى تداعيات عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، واحتمال استمرار المواجهات العسكرية المحتدمة، ومصير الملاحة البحرية الدولية وسط تهديدات “الحوثيين” المستمرة.

    “الحوثي” وراء الفشل؟

    مصادر ميدانية في جنوب مأرب، أكدت مؤخرا، بأن الميليشيات “الحوثية” شنّت هجوما واسعا على مواقع القوات المرابطة في مديرية حريب جنوب المحافظة خلال الأيام الماضية، ما أدى لمقتل خمسة جنود وإصابة آخرين في صفوف قوات العمالقة المرابطة في المديرية منذ مطلع العام الماضي.

    المصادر ذاتها وفق “الإمارات اليوم“، قالت إن، الميليشيات رفعت من حدّة تصعيدها القتالي من خلال استخدامها مختلف الأسلحة في هجوم جنوب مأرب الذي استمر لساعات، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من صد الهجوم وتكبيد “الحوثيين” خسائر كبيرة، موضّحة بأن الهجوم استهدف مواقع محررة في جبال بوارة غرب جبهة أراك جنوب غرب حريب، وهي مواقع استراتيجية مطلة على عقبة ملعاء والطريق الرابط بين مأرب وشبوة من جهة حريب.

    تصريحات طارق صالح، ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، جاءت في وقت يسعى فيه المجلس بقيادة العليمي وسبعة أعضاء، لإعطاء فرصة للجهود الدولية والإقليمية بغية إطلاق عملية سياسية تفاوضية شاملة تُفضي إلى إنهاء الانقلاب والعودة إلى المسار الانتقالي التوافقي الذي انقلبت عليه الميليشيات “الحوثية”.

    المصادر الرسمية اليمنية نقلت عن طارق صالح الذي يقود “قوات المقاومة الوطنية” و”ألوية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي من البلاد، أنه تفقّد عددا من معسكرات التدريب التابعة لـ”ألوية حراس الجمهورية”، ومواقع عسكرية في خطوط التماس بجبهات الساحل الغربي.

    في الواقع اليمن اليوم يعيش في حالة حرب مع جماعة “الحوثي” الإرهابية ولم تتوقف بعد، وإن كان الوضع الحالي في وضع هدنة، لكنها هدنة قابلة للانفجار؛ ذلك لأن “الحوثي” لا يزال يواصل اعتداءاته وخروقاته ولم يلتزم بأي حلول يتم اقتراحها من قِبل الوسطاء، حسبما يوضح الكاتب والباحث السياسي اليمني، الدكتور ثابت الأحمدي.

    الأحمدي يضيف لموقع “الحل نت”، أن “تجربتنا مع هذه الجماعة طويلة في الحوارات والمؤتمرات، وكل حوار أو مؤتمر يفضي إلى حرب، والسبب مليشيا الحوثي الإرهابية”. وعلى أية حال جنود الحكومة اليمنية الشرعية لا يزالون اليوم في جبهات القتال صامدين، دفاعا عن البلاد، وعن شرعية الدولة، وقيادة الشرعية برئاسة الدكتور العليمي، التي بدورها أيضا تواصل عملها في إطار اهتماماتها ومسؤوليتها، وفي المحصلة النهائية لا بدّ أن تنتصر إرادة الشعب وشرعيته.

    وكالة “سبأ”، أكدت على لسان طارق صالح أن أهداف اليمنيين الأولى تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام، وحماية قيم الجمهورية، وصون حقوق الشعب، سلما أو حربا. وقال طارق صالح إن “حالة اللاحرب واللاسلم لن تستمر إلى ما لا نهاية وحتما سيُوضع لها حدّا، وإن الشعب اليمني سيتخذ كل ما بيده من خيارات لاستعادة الدولة”. مؤكدا أن الانتهاكات والجرائم “الحوثية” بحق المدنيين لم ولن يتم السكوت عنها وستُقابل بحزم.

    هذا وكانت الميليشيات “الحوثية”، دفعت بتعزيزات قتالية كبيرة إلى جبهات مأرب المختلفة، خلال فترة الهدنة الأممية، والأشهر الأربعة التي تلت رفض الميليشيات تمديد الهدنة في تشرين الأول/أكتوبر 2022، استعدادا لشنّ هجمات باتجاه منابع النفط والغاز في مأرب.

    فرص التفاوض

    طارق صالح يرى أن أي حلول سلمية بجهود أممية ودولية لا بدّ أن “تصون أولا تضحيات الشعب اليمني وتضمن حقّه في أن يحكم نفسه بنفسه عبر صناديق الاقتراع، بعيدا عن خرافة الولاية ومزاعم الحق الإلهي التي تتذرع بها سلالة الكهنوت الحوثي لتملك رقاب اليمنيين، وأن أي حلول مقترحة تخرج عن هذه القاعدة فلن تكون مقبولة على الإطلاق تحت أي مبرر كان”.

    الباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن للسياسيين مسارهم السياسي الخاص بهم، يفاوضون، يحاورون، يناورون، وللسياسة نفَسُها الطويل، لا سيما وأن ثمة ضغوطا إقليمية ودولية على قيادة الشرعية في تقديم المزيد من التنازلات وقد فعلت ذلك، ولا ضير أيضا ما دام التنازل من أجل الشعب، لأن قيادة الشرعية ترى نفسها مسؤولة عن الشعب اليمني بكامله، بما في ذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة “الحوثية”، والشرعية تتعاطى بمسؤولية متناهية تجاه الشعب اليمني قاطبة، فيما “الحوثي” هو المتعنت تجاه عملية السلام.

    الأحمدي يقول إنه تم منح “الحوثي” العديد من الفرص، وتمت دعوته للتّعقل وتغليب مصلحة الشعب، وتمت مساعدته على ذلك، ودعوته إلى عدة مؤتمرات، آخرها المشاورات اليمنية اليمنية في الرياض، ومع ذلك يرفض أي تعاطي سياسي أو تقديم أية تنازلات من أجل الشعب.

    على الرغم من أن التحركات الدبلوماسية تسعى لتجديد الهدنة الأممية، غير أن الأطراف الدولية والإقليمية تسعى للتحرك بفعّالية أكبر من أجل استغلال توقف القتال، للوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء حالة الحرب. وقد عملت الوساطة العُمانية بين السعودية و”الحوثيين”، طيلة الأشهر الماضية ضمن هذا الإطار، وسط ترقب لما ستؤول إليه، خصوصا بعدما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أممي، في 17 كانون الثاني/يناير الماضي، قوله إن التفاوض بين الرياض و”الحوثيين” يتم حول خريطة طريق مرحلية للتسوية.

    الوضع في اليمن ينظر إليه جميع الأطراف الفاعلة من منظور واحد وهو التأكيد على أهمية الوصول إلى سلام دائم ينهي الحرب، لكن جماعة “الحوثي” يبدو أنها تريد أن توصل إلى ذلك وهي على رأس سدة الحكم، وبالتالي يرى الخبراء أن التعقيدات في المشهد اليمني كبيرة. وقد أشار إلى ذلك، وزير الخارجية اليمني الأسبق عبد الملك المخلافي، حيث قال إن “الوضع في اليمن أعقد من أي تبسيط، والمشكلة أكبر من أن تُحلّ بالنوايا الحسنة”.

    طهران “رأس الحربة”؟

    وسط ترقّب حذر وحالة تفاؤل الشارع اليمني في كل مرة بشأن الخطوات التي من المأمول أن تضع بلاده على طريق العودة إلى السلام والاستقرار، فإن عقبات “الحوثيين” التي لا تنتهي تقوض هذه الجهود في كل مرة، وفق مراقبين.

    .

    في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي كشفت تقارير عن وضع جماعة “الحوثي” عراقيل جديدة أمام المشاورات الجارية برعاية “الأمم المتحدة” ووساطة سلطنة عُمان، ونقل عن مصدر حكومي قوله إن تلك العراقيل تمثلت في “اشتراط جماعة الحوثي السماح لجميع السفن بالدخول إلى موانئ الحديدة من دون تفتيش، فضلا عن تقديم وجهتين ملاحيتين للرحلات الجوية من مطار صنعاء”.
    في حين تمثلت البنود المتعلقة بالجوانب الإنسانية من رواتب الموظفين وفتح بعض الطرق وإطلاق الأسرى، إذ تم التوصل إلى حلول مقنعة لجميع الأطراف مع توسيع عملية وقف إطلاق النار ووضع مراقبين لتنفيذها. ولاحقا تردد أن أطراف الصراع توافقت على كل تفاصيل الملف الإنساني، وكذلك التوافق على صرف رواتب المدنيين والعسكريين وفق بيانات عام 2014، في إشارة إلى ما قبل انقلاب “الحوثيين”.

    بينما يتحدث “الحوثيون” بإيجابية عن دور الوساطة العُمانية في إجراء نقاشات جادة حول الترتيبات الإنسانية التي تمهّد للسلام الشامل، وفق تصريح رئيس وفد “الحوثيين” التفاوضي محمد عبدالسلام، لا يعلق مسؤولو الحكومة اليمنية على مسار تلك المحادثات في ظل مخاوف من تنازلات تثبّت أقدام الميليشيات بشكل أكبر. وعلى إثر ذلك حذّر العليمي منتصف الشهر الماضي مما وصفه بخطورة إذعان المجتمع الدولي لابتزاز “الحوثيين”.

    بالعودة للباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن عدم جدّية جماعة “الحوثي” للجلوس على طاولة الحوار والتفاوض، هو أنه إلى الآن لم يسمح لها الجانب الإيراني بذلك، وعندما يسمح بذلك، ستعود هذه الجماعة الميليشياوية. وهذه هي الخلاصة الجامعة للأزمة اليمنية التي اقتربت من عامها التاسع.

    من جانب آخر، فإن الاستهدافات المتكررة من قِبل “الحوثيين” للملاحة الدولية تأتي في ظل سرديات طهران السياسية بخصوص تسميتها الخليج بـ”الفارسي” وبالتالي تعمد إلى فرض هيمنتها على مضيق “هرمز” الذي هو بوابة رئيسية ومركزية لفرض قبضتها على الخليج العربي. وعليه، وفق تقدير المراقبين، فإن تهديد الممرات الدولية من قبل “الحوثي” بشكل مستمر يعد استكمالا للدور الإيراني السابق لتضع ذراعها على المضيق الآخر وهو “باب المندب” وتكون بذلك قد اكملت الاستراتيجية الأمنية لها بغلق كافة طرق نقل النفط والطاقة.

    لذلك، تلجأ طهران عبر ميليشياتها “الحوثية” إلى هذه الاستراتيجية لفرض نفسها كطرف له وزن وثقل في العديد من الملفات الإقليمية، وفرض شروطها، من أجل تحقيق أكبر نفوذ لها في المنطقة، وكذلك استخدام هذه الورقة للابتزاز في العديد من التفاهمات والمحادثات الإقليمية والدولية، وبالتالي جماعة “الحوثي” لا تجلس على طاولة التفاوض بشكل جدي، وتتهرّب عبر وضع شروط تعجيزية، فضلا عن إحداث فوضى أمنية بين الحين والآخر، عبر التصعيدات العسكرية إلى جانب الممارسات غير المشروعة في الملاحة الدولية في الخليج العربي.

    كذلك، جماعة “الحوثي” لم تخفِ خططها للسيطرة على الممرات المائية بما يهدد الملاحة الدولية في “باب المندب” والبحر الأحمر، كما لم تخفِ قدراتها في هذا الصدد، سواء باستهداف سفنٍ للشحن أو ناقلات للنفط ولجوئها إلى هذا الابتزاز المهدد للتجارة الدولية والتي تعتبرها من ضمن أوراقها لفرض إرادتها وأجندتها في اليمن.

    تصادم عسكري محتدم؟

    في سياق متّصل، ناقش وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، في العاصمة المؤقتة عدن مع وفد بريطاني عسكري سبل تعزيز التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب، والتهريب الذي تنشط فيه جماعة “الحوثي”، مشيرا إلى التهريب الإيراني المستمر للأسلحة لهذه الميليشيات وقال إن في ذلك دلالة واضحة على استغلال التهدئة ورفض الجهود الدولية لإحلال السلام، مؤكدا ما وصفه بـ”التخادم والتعاون الصريح بين جماعة الحوثي الإرهابية وجماعتي القاعدة وداعش الإرهابيتين”، مستدلا بتبادل الإفراج عن عناصر إرهابية بين الجماعات الثلاث.

    الداعري انتقد ما وصفه بـ”سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بتقدم قوات الشرعية لتحرير المناطق الخاضعة للميليشيات الحوثية”، داعيا إلى ممارسة ضغوط حقيقية على ميليشيات “الحوثي” لإخضاعها للسلام وفق المرجعيات المتفق عليها. وكان الإعلام العسكري اليمني أفاد بأن قوات الجيش أحبطت، يوم الثلاثاء الماضي، هجمات لجماعة “الحوثي”، في جبهات محافظة تعز، حيث حاولت عناصر الميليشيات التقدم باتجاه مواقع في جبهتي عصيفرة، والزنوج، شمال المحافظة، وباتجاه جبهة الضباب غربا، ومنطقة صالة شرقا، وجبهات الريف الغربي للمحافظة، وجبهتي الأقروض والأحطوب شرق المدينة.

    تحركات وممارسات “الحوثي” في المنطقة، إن دلّت على شيء فهي تدل على رغبتهم في جعل أنفسهم طرفا أو شريك إلزامي في الحكومة اليمنية، بالتوازي مع استعراضات للقوة وتصريحات تلوح بتهديدات لاستهداف الممر الملاحي الدولي بالصواريخ والقوارب المفخخة والطائرات المسيّرة والألغام البحرية، كما فعلت في السابق، بالنظر إلى أن “الحوثيين” يرون أن هذا التكتيك يُعتبر بمثابة قوة رادعة أو ورقة ضغط تمكّنهم من مواجهة الحكومة الشرعية اليمنية و”التحالف العربي” والمجتمع الدولي.
    لذلك فإن مشكلة اليمن سياسية بامتياز، وإيران وراء كل هذه الفوضى في البلاد، وبوارد الحل غير واضحة المعالم وسط كل هذا التعقيد، وربما تطيل أزمة البلاد لسنوات عديدة أخرى، وغير مستبعد أن تحدث خلال الفترة القادمة تصعيدات عسكرية محتدمة، نتيجة عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، خاصة وأن طهران بمجرد دخولها لأي دولة عبر ميليشياتها جعلتها مليئة بالفوضى الأمنية واللاستقرار.