الوسم: التي

  • الصعوبات والمآسي التي يواجهها مرضى السرطان في اليمن

    الصعوبات والمآسي التي يواجهها مرضى السرطان في اليمن


    زاد عدد مرضى السرطان في اليمن بشكل كبير، مما يتجاوز القدرة الاستيعابية للمراكز الصحية المتخصصة، بفعل تداعيات الحرب. تعاني البلاد من تفشي الفقر وسوء التغذية، مما يزيد من معاناة المرضى. تُشير التقديرات إلى أن وفيات مرضى السرطان تصل إلى 12 ألف حالة سنوياً، وهو عدد مماثل لضحايا الحرب، مما يعكس أزمة صحية إنسانية تتطلب اهتماماً عاجلاً.

    زاد عدد مرضى السرطان في اليمن، متجاوزًا القدرة الاستيعابية للمراكز الصحية المتخصصة، وذلك في ظل آثار الحرب؛ مما زاد من معاناة المرضى في ظل انتشار الفقر وسوء التغذية في البلاد.

    تشير التقديرات إلى أن وفيات مرضى السرطان في اليمن تصل إلى 12 ألف حالة سنويًا، مما يعادل عدد ضحايا الحرب.


    رابط المصدر

  • جدل على الشبكات الاجتماعية بعد الفوضى والسرقات التي شهدتها احتجاجات لوس أنجلوس

    جدل على الشبكات الاجتماعية بعد الفوضى والسرقات التي شهدتها احتجاجات لوس أنجلوس


    انتشرت مشاهد اقتحام 29 متجراً في لوس أنجلوس أثناء الاحتجاجات المستمرة لليوم السادس. فرضت العمدة حظر تجول ليلي، واعتقلت الشرطة أكثر من 378 شخصًا. أرسل القائد ترامب 4 آلاف جندي من الحرس الوطني و700 من مشاة البحرية لاستعادة النظام الحاكم. الاحتجاجات امتدت إلى ولايات أمريكية أخرى مثل نيويورك وشيكاغو. في تعليقات على مواقع التواصل، استنكر مغردون استخدام قوات المارينز ضد المتظاهرين، متسائلين عن الديمقراطية وحرية التعبير. كما رفض القضاء الفدرالي طلب حاكم كاليفورنيا لمنع نشر قوات الحرس الوطني، مما أثار المزيد من الجدل حول تكاليف التدخل العسكري.

    انتشرت عبر وسائل الإعلام الاجتماعية صور اقتحام 29 متجراً مشهوراً ونهب محتوياتها في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية، حيث تستمر الاحتجاجات لليوم السادس على التوالي.

    تزايدت وتيرة الاحتجاجات، مع تفشي أعمال النهب وسرقة المتاجر والمحلات الكبيرة، بينما فرضت عمدة لوس أنجلوس حظراً للتجول ليلاً في وسط المدينة، والذي يمتد على مساحة ميل مربع، ويبدأ من الثامنة مساءً حتى السادسة صباحًا، ويستمر لعدة أيام.

    ونفذت شرطة المدينة حملة اعتقالات جماعية، شملت أكثر من 100 شخص، ليصل إجمالي الموقوفين إلى 378 معتقلاً في لوس أنجلوس فقط.

    وصل عدد قوات الحرس الوطني المنتشرة في المدينة، بأمر من القائد دونالد ترامب، إلى 4000 جندي، بالإضافة إلى 700 جندي من قوات مشاة البحرية الأميركية المعروفة بـ”المارينز”، كما تم وضع المئات منهم في حالة استعداد للتدخل في أي لحظة.

    وامتدت موجة الاحتجاجات ضد هيئة الهجرة إلى مدن أخرى في ولاية كاليفورنيا، ووصلت أيضاً إلى مدن وولايات أميركية أخرى مثل نيويورك وشيكاغو وتكساس وأتلانتا، وغيرها.

    فوضى ومارينز

    وقد أثارت الاحتجاجات في لوس أنجلوس وانتقالها إلى ولايات أميركية أخرى اهتمامًا واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مغردون عن آرائهم من خلال تعليقات وتغريدات، تناولتها حلقة (2025/6/11) من برنامج “شبكات”.

    ورأى خالد محمود في تعليقه أن “مدينة لوس أنجلوس تدفع ثمنًا باهظًا لهذه الفوضى الناتجة عن الخلافات بين إدارة المدينة والولاية وإدارة ترامب.. مظاهر العسكرة والعنف المضاد تتصاعد بشكل كبير دون أي حل سياسي ممكن لإنهاء هذه الأزمة غير المسبوقة”.

    وعلق عبد اللطيف على ما يحدث في لوس أنجلوس بأنه “جرائم عصابات تحدث كل ثانية، حيث يدمرون، ويحرقون العربات، وينهبون المحلات احتجاجًا على طردهم من أميركا، التي يدّعون أنهم يريدون العيش والعمل بها، بينما يهتفون بحبها. لكنهم يرفعون علم الدولة التي يرفضون الترحيل إليها، المكسيك”.

    أما محمود فقال “ترامب يدعي أنه لم يخالف الدستور الأميركي بنشر قوات المارينز والحرس الوطني في شوارع لوس أنجلوس.. ما يحدث الآن هو اعتداء شامل على السلام والنظام الحاكم السنة، وهو ما يقوم به مثيرو الشغب حاليًا”.

    وعبرت سلوى في منشورها عن استغرابها من الأحداث في الولايات المتحدة قائلة: “ما هذا.. كيف لقوات المارينز أن تنزل إلى الشارع ضد المتظاهرين؟ أليس مكانهم النطاق الجغرافي ومصانعهم؟ ولماذا يقبضون على المتظاهرين؟ أين الديمقراطية وأين حرية التعبير؟”.

    ويجدر بالذكر أن القضاء الفدرالي رفض طلب حاكم كاليفورنيا بإصدار أمر فوري يمنع ترامب من نشر قوات الحرس الوطني في لوس أنجلوس.

    كما قدرت وزارة الدفاع، في جلسة بالكونغرس الأميركي، تكلفة التدخل العسكري بـ134 مليون دولار لمدة شهرين.


    رابط المصدر

  • تباطؤ زيادة صادرات الصين بفعل ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب

    تباطؤ زيادة صادرات الصين بفعل ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب


    تباطأ نمو الصادرات الصينية في مايو إلى أدنى مستوى خلال 3 أشهر، مدفوعًا بتداعيات الرسوم الجمركية الأميركية، حيث انخفضت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 34.5% على أساس سنوي. إجمالي قيمة الصادرات ارتفع 4.8%، أقل من المتوقع، في حين تراجعت الواردات بنسبة 3.4%. على النقيض، قفزت صادرات المعادن النادرة بنسبة 23% شهريًا، رغم القيود المفروضة من بكين. الفائض التجاري زاد إلى 103.22 مليار دولار. كما انخفض مؤشر أسعار المنتجين إلى أدنى مستوى له منذ 22 شهرًا، مما يزيد الضغط على المالية الصيني وسط توتر علاقتها التجارية مع الولايات المتحدة واستئناف المحادثات بين البلدين.

    شهدت صادرات الصين في مايو/أيار الماضي تراجعًا ملحوظًا حيث انخفضت إلى أدنى مستوى لها خلال 3 أشهر، وذلك نتيجة التأثيرات الناجمة عن الرسوم الجمركية الأميركية. كما استمر الانخفاض في أسعار المنتجين ليصل إلى أسوأ حالاته منذ عامين، مما زاد الضغوط على ثاني أكبر اقتصاد في العالم على صعيدي الداخل والخارج.

    أدت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والتقلبات في العلاقات التجارية بين البلدين خلال الفترة الحاليةين الماضيين إلى اضطرابات كبيرة في أداء المُصدرين الصينيين، بالإضافة إلى شركائهم التجاريين في منطقة المحيط الهادي.

    كشفت المعلومات الجمركية عن أن قيمة صادرات الصين إلى الولايات المتحدة قد تراجعت بنسبة 34.5% في مايو/أيار مقارنة بالسنة السابق، وهذا يُعتبر أكبر انخفاض منذ فبراير/شباط 2020 عندما بدأت جائحة كورونا بالانتشار.

    وأظهرت المعلومات المنشورة -اليوم الاثنين- أن إجمالي قيمة الصادرات الصينية ارتفع بنسبة 4.8% على أساس سنوي في مايو/أيار، بعد زيادة بلغت 8.1% في أبريل/نيسان، لكنه أقل من النمو المتوقع الذي بلغ 5% وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز، على الرغم من تخفيض الرسوم الجمركية الأميركية التي تم تفعيلها على السلع الصينية في أوائل أبريل/نيسان.

    المعادن النادرة

    على الجانب الآخر، فقد ارتفعت صادرات الصين من المعادن النادرة في مايو/أيار بنسبة 23% على أساس شهري، لتصل إلى 5864.60 طنا، وهو أعلى معدل شهري منذ عام كامل، على الرغم من القيود التي فرضتها بكين على تصدير بعضها.

    تسببت القيود التي فرضتها الصين في أبريل/نيسان على عدة أنواع من المعادن النادرة في حدوث اضطرابات في قطاعات تصنيع السيارات عالمياً.

    تراجعت الواردات السنةة للصين بنسبة 3.4% على أساس سنوي في مايو/أيار، وهو تفوق على التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع بنسبة 0.9%.

    على الرغم من تراجع المخاوف بين المصدرين في الصين خلال مايو/أيار بعد اتفاق بكين وواشنطن على تعليق معظم الرسوم الجمركية لمدة 90 يومًا، إلا أن التوترات لا تزال قائمة بين أكبر اقتصادين في العالم وهما يتفاوضان بشأن العديد من القضايا.

    اجتماع

    يجتمع ممثلون تجاريون من الصين والولايات المتحدة في لندن -اليوم الاثنين- لاستئناف المحادثات بعد مكالمة هاتفية بين القائد الأميركي ونظيره الصيني.

    بلغ الفائض التجاري للصين في مايو/أيار 103.22 مليار دولار، مرتفعًا من 96.18 مليار دولار في الفترة الحالية السابق.

    لفتت بيانات أسعار المنتجين والمستهلكين الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء إلى تفاقم الضغوط النزولية على أسعار المنتجين.

    انخفض مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 3.3% على أساس سنوي في مايو/أيار بعد تراجعه بنسبة 2.7% في أبريل/نيسان، مسجلًا بذلك أكبر انكماش خلال 22 شهرًا، بينما واصلت أسعار المستهلكين تراجعها، وقلت بنسبة 0.1% في الفترة الحالية الماضي على أساس سنوي.


    رابط المصدر

  • وول ستريت جورنال: ما هي الاستراتيجية التي استخدمها الحوثيون لإزعاج البحرية الأمريكية؟

    وول ستريت جورنال: ما هي الاستراتيجية التي استخدمها الحوثيون لإزعاج البحرية الأمريكية؟


    نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريرًا عن المواجهات بين البحرية الأميركية وجماعة الحوثيين في اليمن، حيث تعرّضت القوات الأميركية لاختبارات صعبة من قِبَل الحوثيين، الذين استخدموا صواريخ وطائرات مسيرة رخيصة لاختراق دفاعات البحرية. رغم الخسائر الأميركية، منها سقوط طائرات حربية، فشلت الولايات المتحدة في تأمين الملاحة بالبحر الأحمر. هذا المواجهة يُعتبر أحد أعنف القتال مع الميلشيات منذ عقود. كما تجري وزارة الدفاع الأميركية تحقيقات حول الحوادث، مع مخاوف بشأن جاهزية القوات، وتأثير هذا الانتشار على جهود ردع الصين. الحوثيون، بدورهم، قدموا تحديًا مستمرًا مستفيدين من التقنية الحديثة.

    نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريرًا مفصلًا عن التصادمات العنيفة التي شهدها اليمن ومياه البحر الأحمر بين القوات البحرية الأميركية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، قبل أن يتوصل الطرفان في بداية مايو/أيار الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

    ولفتت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين يعملون حاليًا على دراسة المواجهة لفهم كيف استطاع خصم “مشاكس” أن يتحدى ويختبر أفضل أسطول سطحي في العالم، في إشارة إلى حاملة الطائرات “يو إس إس هاري ترومان”.

    في ذلك اليوم، كانت طائرة أميركية من طراز “إف/إيه-18 سوبر هورنيت” تحاول الهبوط على حاملة الطائرات ترومان في البحر الأحمر، غير أن آلية إبطاء السرعة تعثرت، مما أدى إلى انزلاق الطائرة -مرتفعة التكلفة 67 مليون دولار- عن مدرج الحاملة وسقوطها في البحر.

    تعد هذه الطائرة هي الثالثة التي تفقدها ترومان خلال أقل من 5 أشهر، وحدثت الحادثة بعد ساعات من إعلان القائد ترامب التوصل إلى وقف لاطلاق النار مع الحوثيين في اليمن، مما أثار دهشة المسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون).

    أفادت الصحيفة في تقريرها الذي أعده اثنان من مراسليها بأن الحوثيين أثبتوا أنهم خصم قوي بشكل مدهش، حيث خاضوا أعنف المعارك التي خاضتها البحرية الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية “رغم أنهم كانوا يقاتلون من كهوف وأماكن تفتقر إلى أسس المرافق الأساسية في واحدة من أفقر دول العالم”.

    ولفتت إلى أن الحوثيين قد استفادوا من توفّر تكنولوجيا الصواريخ والطائرات المسيرة منخفضة التكلفة التي حصلوا عليها من إيران، وقد أطلقوا صواريخ باليستية مضادة للسفن في أول استخدام قتالي لهذ الأسلحة التي تعود لحقبة الحرب الباردة، بالإضافة إلى ابتكارهم لطرق لنشر أسلحتهم.

    كشف التقرير عن مشاركة حوالي 30 سفينة في العمليات القتالية في البحر الأحمر منذ أواخر عام 2023 حتى السنة الحالي، ما يمثل نحو 10% من إجمالي أسطول البحرية الأميركية السنةل. خلال تلك الفترة، قامت الولايات المتحدة بقصف الحوثيين بذخائر تتجاوز قيمتها 1.5 مليار دولار، حسب أحد المسؤولين الأميركيين.

    على الرغم من أن البحرية الأميركية تمكنت من تدمير جزء كبير من ترسانة الحوثيين، إلا أنها لم تستطع -كما نوّهت الصحيفة- تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في استعادة الملاحة عبر البحر الأحمر، في الوقت الذي تواصل فيه الجماعة اليمنية إطلاق الصواريخ بشكل دوري على إسرائيل.

    بدأ القادة في المؤسسة العسكرية والكونغرس في التحقيق بشأن الحملة في اليمن لاستخلاص الدروس المستفادة، وسط مخاوف من أن يُؤثّر مثل هذا الانتشار الكبير على جاهزية القوات الأميركية بشكل عام.

    أطلق القادة في المؤسسة العسكرية والكونغرس تحركاتهم لتقصي الحقائق المتعلقة بالحملة في اليمن من أجل التعرف على الدروس المستفادة، حيث يشعرون بالقلق من تأثير هذا الانتشار الكبير على جاهزية القوات الأميركية بشكل عام.

    من جهته، يجري البنتاغون تحقيقًا بشأن حوادث فقدان الطائرات وتصادمات حدثت في البحر الأحمر لحاملة الطائرات ترومان، ومن المنتظر صدور النتائج في الأشهر القادمة.

    ارشيف YEMEN - SEPTEMBER 15: (This handout screengrab was provided by a third-party organization and may not adhere to Getty Images' editorial policy.) (EDITOR'S NOTE: Best quality available) In this handout screengrab released by the Houthi group Media Center on September 16, 2024, Yemen's Houthi group shows the firing of the so-called surface-to-surface “hypersonic ballistic missile” on Sunday morning, which targeted central Israel after traveling 2,040 km in just 11 1/2 minutes, according to the group's military statement, at an unrevealed site in Yemen. (Photo by Handout/Houthi Media Center via Getty Images)
    صاروخ يمني لدى إطلاقه باتجاه أحد الأهداف (غيتي)

    وفقًا للصحيفة، فقد أدى نشر القوات للقتال ضد الحوثيين إلى سحب الموارد والعتاد العسكري المخصصة لجهود الردع في آسيا تجاه الصين، وأدى إلى تأخير جداول صيانة حاملات الطائرات. من المتوقع أن تستمر آثار هذا الانتشار لسنوات قادمة.

    على الرغم من هذا الاستنزاف والإرهاق، يعتقد مسؤولون في البحرية أن القتال ضد جماعة الحوثي قد منحهم خبرات قتالية لا تقدر بثمن، وينظر إلى المواجهة في البحر الأحمر من قبل البنتاغون كمرحلة تحضيرية لصراع قد يكون أشد تعقيدًا وتأثيرًا.

    وفي المقابل، تمكن الحوثيون من تعزيز قدرتهم بشكل كبير منذ استيلائهم على معظم مناطق البلاد قبل نحو 10 سنوات. وأفادت وول ستريت جورنال بأن الجماعة اليمنية قامت منذ بدء الحرب في قطاع غزة بمهاجمة المدن الإسرائيلية وأيضًا السفن المارة في البحر الأحمر.

    تشير التقارير إلى أنهم قد أطلقوا أول دفعة من الطائرات المسيرة والصواريخ في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على المدمرة الأميركية “يو يو إس إس كارني” في البحر الأحمر، مما أدى إلى اشتباك استمر 10 ساعات، فاجأ البحارة على متنها.

    المعركة التي جرت بين الحوثيين والأميركيين يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وُصفت بأنها أعنف قتال تعرضت له سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية منذ حوالي قرن، حيث أسقط الحوثيون أكثر من 12 طائرة مسيرة و4 صواريخ كروز سريعة الطيران.

    وصف التقرير تلك المعركة على أنها الأعنف التي تتعرض لها سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية منذ قرابة قرن، حيث أسقط الحوثيون أكثر من 12 طائرة مسيرة و4 صواريخ كروز سريعة الطيران.

    مع توعد الحوثيين بتكثيف الهجمات، أسرع العسكريون الأميركيون إلى حل مشكلة لوجستية حيث لم تتمكن المدمرات -مثل كارني- من المشاركة في القتال لمدة قد تصل إلى أسبوعين بسبب قيامها برحلات مكوكية في البحر الأبيض المتوسط لإعادة التسليح، بينما كانت الدول المجاورة أنذرة من أن تصبح أهدافًا للحوثيين.

    في النهاية، تمكنت وزارة الدفاع الأميركية من استخدام ميناء في البحر الأحمر، وقد وصفه أحد المسؤولين بأنه غيّر قواعد اللعبة، لأنه مكّن السفن البحرية الأميركية من إعادة التزود بالأسلحة دون مغادرة مسرح العمليات.

    This handout photo released by the US Defence Visual Information Distribution Service (DVIDS) shows the US Navy Nimitz-class aircraft carrier USS Dwight D. Eisenhower (CVN 69) and Arleigh Burke-class guided-missile destroyers USS Laboon (DDG 58) and USS Gravely (DDG 107), part of the Dwight D. Eisenhower Carrier Group (IKECSG), sailing in formation in the Red Sea with the Italian aircraft carrier ITS Cavour (CVH 550) on June 7, 2024, as part of their mission to support maritime stability and security in the Middle East region. (Photo by DVIDS / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / US NAVY " - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS
    أيزنهاور في البحر الأحمر (الفرنسية)

    استمرت الصحيفة في تقريرها بالحديث عن تأثير وتيرة العمليات على البحارة، الذين ظلوا مضطرين للبقاء متيقظين على مدار الساعة بسبب تعرضهم المستمر لنيران الحوثيين. لذا، لم تقم حاملة الطائرات “يو إس إس دوايت أيزنهاور” سوى برحلة قصيرة واحدة خلال 7 أشهر من القتال.

    على الرغم من أن البحرية الأميركية معتادة على العمل في بيئات مشابهة في الخليج العربي، حيث يوجد الإيرانيون على مقربة، إلا أن ردع مجموعات مثل جماعة أنصار الله في اليمن يعتبر أكثر تحديًا من ردع الحكومات النظام الحاكمية، كما ذكرت الصحيفة، مدّعية أن هذه المجموعات أصبحت أكثر خطورة مع انتشار الصواريخ الباليستية الطراز المضادة للسفن والطائرات المسيرة الهجومية.


    رابط المصدر

  • مقال في فورين بوليسي: إيران ليست بالهشاشة التي تبدو عليها.

    مقال في فورين بوليسي: إيران ليست بالهشاشة التي تبدو عليها.


    ذكرت مجلة فورين بوليسي أن فشل المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى حرب، رغم أن إيران تحمل قوة غير قابلة للتجاهل. المقال، للخبير محسن ميلاني، يعبر عن قلقه من إمكانية انهيار المفاوضات بسبب رفض إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم. بينما تعاني إيران من ضغوط داخلية وخارجية، لا تزال تحتفظ بعلاقات قوية مع وكلائها في المنطقة. أي ضربة عسكرية ضدها قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك تصعيد الوضع الإقليمي. يشدد ميلاني على أن اتفاقاً مستنداً إلى تنازلات متبادلة هو الخيار الأكثر أماناً.

    ذكرت مجلة فورين بوليسي أن المحادثات النووية الحالية بين الولايات المتحدة وإيران قد تؤدي إلى صراع إذا لم تنجح، ومع ذلك، فإن إيران ليست بالضعف الذي قد يبدو عليه الأمر، وعواقب أي صراع محتمل تبقى غير محددة.

    أبرزت المجلة في مقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة جنوب فلوريدا محسن ميلاني، الذي ذكر أن المفاوضات بينهم تبعث على الأمل الأنذر بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكن إذا أصرّت إيران على عدم التخلي عن تخصيب اليورانيوم وعدم نقل مخزونها كما ترغب واشنطن، فقد تنهار المحادثات.

    إذا فشلت المناقشات، قد تتجه الولايات المتحدة أو إسرائيل، كما تشير الكثير من التوقعات والتقارير الحكومية، إلى تنفيذ غارات جوية على البنية التحتية النووية الإيرانية، حيث يبدو منطق “إما أن تمتثل أو تتعرض للهجوم” بشكل مغري، افتراضا بأن إيران ضعيفة الآن، مما يتيح إمكانية الضغط عليها لقبول مدعا غير واقعية.

    اليوم، تقدم إيران نفسها كدولة تعاني من ضعف دفاعات جوية، اقتصاد متعثر، وسياسات داخلية غير مستقرة، بالإضافة إلى شبكة وكلاء إقليميين ممزقة نتيجة اغتيال الجنرال قاسم سليماني عام 2020، والرد الإسرائيلي على هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    قوة لا يمكن تهميشها

    وعلى الرغم من تآكل قوة إيران الإقليمية -حسب قول الكاتب- إلا أنها تظل قوة لا يمكن إغفالها، في حين ضعفت حماس ووُقعت ضغوط على قياداتها، لكنها لم تنهزم، وتعرض حزب الله لضغوط ولكن لا يزال يحتفظ بترسانته، كما أن إيران لها علاقات قوية مع العراق من خلال الحشد الشعبي والحوثيين في اليمن، بينما لم تسفر النجاحات الميدانية لإسرائيل عن انتصارات استراتيجية مستدامة.

    علاوة على ذلك، حققت إيران في الآونة الأخيرة تقدمًا دبلوماسيًا ملحوظًا، حيث قامت بتطبيع العلاقات مع دول الخليج العربي ودخلت في حالة تحسين مع المملكة العربية السعودية، والآن تدعم جميع دول الخليج الحل السلمي للأزمة النووية.

    فوق كل ذلك، عززت طهران الروابط مع الصين وروسيا، ووقعت اتفاقيات تعاون تتراوح بين 20 إلى 25 عامًا في مجالات متعددة مثل الدفاع والمالية، وليس بالضرورة أن يعني ذلك أن الصين وروسيا ستدافعان عن إيران في حالة نشوب نزاع، ولكن يمكن أن تدعمان المجهود الحربي الإيراني بطرق متعددة.

    بينما يدعو بعض المتشددين إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، سواء بالطريقة السلمية كما فعلت ليبيا عام 2003، أو من خلال عمليات عسكرية دقيقة، فإن إيران، التي أصبحت قوة نووية وتقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، لن تقبل النسق الليبي لأنه سيكون بمثابة انتحار لها، وشن هجمات عسكرية ضدها سيكون تكرارًا لخطأ صدام حسين عام 1980، عندما افترض أن إيران بعد الثورة كانت ضعيفة جدًا لدرجة لا تستطيع مقاومة أي اعتداء.

    ترسانة هائلة

    لا شك أن أي ضربات دون تغيير النظام الحاكم أو غزو أرضي -وهما كما يعتقد الكاتب مستبعدان- لن تؤدي إلا لتأخير البرنامج النووي الإيراني، لكن يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تداعيات إشعاعية، وضحايا مدنيين، وضرر بيئي، بل وقد تؤدي إلى انسحاب طهران من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وطرد المفتشين وتسريع عملية تطوير القنابل.

    ولفت محسن ميلاني، مؤلف كتاب “صعود إيران ومنافستها للولايات المتحدة في الشرق الأوسط”، إلى أن محور المقاومة ليس سوى طبقة ثانوية في عقيدة الدفاع والردع الإيرانية، أما الأساس لحماية الوطن والنظام الحاكم فيدعمها بترسانة هائلة تتضمن صواريخ وطائرات مسيرة، ومنصات إطلاق متحرّكة، وقواعد محصنة، بالإضافة لقوة عسكرية مدربة على إدارة الحروب غير المتكافئة.

    وتساءل الكاتب: ماذا لو قامت إيران وبقية محور المقاومة باستهداف قواعد أمريكية أو مدن إسرائيلية أو مواقع طاقة في الخليج العربي؟ وماذا لو قامت طهران بإغلاق مضيق هرمز، وبمساعدة الحوثيين، باب المندب في آن واحد؟ وقال إن مثل هذا التهديد كفيل برفع أسعار النفط وزعزعة الأسواق العالمية وتعطيل الانتعاش الماليةي، كما أن التصادم الأمريكي الإيراني الطويل يتعارض مع تعهد القائد الأمريكي دونالد ترامب الانتخابي بعدم الانغماس في “حروب لا تنتهي”.

    ختامًا، أضاف الكاتب أن الغرب يعتقد أنه قادر على الضغط على إيران من خلال التصعيد العسكري، ولكنه قد يحقق فقط نتائج استراتيجية غير مرغوبة قد يندم عليها لاحقًا، واختتم بأنه لا بد من الوصول إلى اتفاق نووي يرتكز على التنازلات المتبادلة، وإجراءات التفتيش، وتخفيف العقوبات كنمط أقل خطورة في النهاية.


    رابط المصدر

  • تلغراف: في أعماق وكالة المساعدات التي تُثير الخوف والفوضى في غزة

    تلغراف: في أعماق وكالة المساعدات التي تُثير الخوف والفوضى في غزة


    سلط تقرير صحيفة “تلغراف” البريطانية الضوء على الفوضى المحيطة بنظام توزيع المساعدات في غزة الذي تديره مؤسسة أميركية. يتسبب النظام الحاكم في معاناة المدنيين، حيث يتعين عليهم السفر لمسافات طويلة إلى مراكز توزيع توصف بـ”سجون مفتوحة” وسط إطلاق نار. تم تسجيل حالات قتل وجرح بين المحتاجين، الأمر الذي أثار انتقادات من الأمم المتحدة، واعتبرت الوضع “غير مقبول”. تُتهم المؤسسة بتسييس المساعدات واستخدامها كوسيلة ضغط، بينما تثير خلفياتها وعلاقاتها مع الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية تساؤلات حول أهدافها. السكان يعانون قلة الغذاء والدواء، ويُجبرون على الأداء في ظروف مرعبة للحصول على المساعدات.

    سلّط تقرير لصحيفة “تلغراف” البريطانية الضوء على الفوضى وفداحة المأساة التي اعترت النظام الحاكم الجديد لتوزيع المساعدات في قطاع غزة، تحت إدارة شركة أميركية، وسط اتهامات بتوظيف المساعدات كوسيلة سياسية وتجاهل للحقوق الإنسانية الأساسية.

    وأورد التقرير، الذي أعده مراسل الصحيفة من القدس هنري بودكين ورويدا عامر في خان يونس، شهادات ميدانية من سكان قطاع غزة ومعاناتهم مع نظام التوزيع الذي تديره ما تُسمى “مؤسسة غزة الإنسانية”.

    ولفت بودكين ورويدا إلى أن إسرائيل بدأت بتطبيق هذا النظام الحاكم في بداية الفترة الحالية الماضي، بهدف التحايل على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    وذكر التقرير أن النظام الحاكم الجديد يتطلب من المدنيين السفر مسافات طويلة إلى أربعة مراكز للتوزيع في جنوب القطاع، حيث من المفترض أن يتم فحصهم باستخدام تقنيات بيومترية، رغم أن شهوداً نوّهوا غياب هذا الإجراء على أرض الواقع.

    مجازر

    ووصف التقرير مراكز التوزيع بأنها “سجون مفتوحة”، حيث يُحتشد آلاف الناس داخل ممرات ضيقة تحت شمس لاهبة.

    وقال إن مقاطع مصورة لأشخاص يركضون تحت إطلاق نار انتشرت، وسُجلت خلال أسبوعين حالتان على الأقل لمجازر بالقرب من المراكز، منها حادثة يوم الأحد حيث قُتل أكثر من 20 شخصاً وأخرى يوم الثلاثاء قُتل فيها 24 على الأقل.

    وأقر القوات المسلحة الإسرائيلي بإطلاق النار “قرب” مدنيين انحرفوا عن المسار المحدد، فيما أفادت الأمم المتحدة أن النظام الحاكم الجديد “يمس بكرامة الإنسان” ويعرض حياة المدنيين للخطر.

    ولفت مفوض حقوق الإنسان الأممي فولكر تورك إلى أن الوضع يعكس “تجاهلاً تاماً” لحياة المدنيين، الذين يُجبرون على الركض خلف الطعام في ظروف مخيفة.

    تسييس

    من جهة أخرى، ترفض الأمم المتحدة وعدة منظمات إغاثية كبرى التعامل مع “مؤسسة غزة الإنسانية”، مُتهمة إياها بتسييس المساعدات وتوظيفها كوسيلة ضغط على السكان، في وقت يحتاج الناس للغذاء والدواء منذ أشهر.

    وأورد التقرير شهادات من الغزيين تصف مشاهد الفوضى والخوف في المراكز، إذ قال أحد المواطنين للصحيفة: “المكان مرعب، يشبه السجن، لكنني مضطر للذهاب إليه رغم بُعده عن منزلي المؤقت، خوفاً من موت أطفالي جوعاً”، فيما وصف آخر المكان بأنه “موقع للقتل”.

    أماكن للقتل

    وذكر عمر بركة (40 عاماً) من خان يونس: “نذهب إلى مناطق حمراء خطِرة، والقوات المسلحة يطلب منا السير كيلومترات. لا يوجد أي نظام. الآلاف يتجمعون هناك. في اليومين الأولين وُزعت مساعدات، ثم تحولت المراكز إلى أماكن للقتل”.

    أما سالم الأحمد (18 عاماً)، وهو دعا ثانوي، فقد زار مركز التوزيع عدة مرات للحصول على الطحين. ويقول: “كنت أركض حاملاً الطحين لمسافة 3 كيلومترات، لأن القوات المسلحة يبدأ إطلاق النار لإخلاء المنطقة. رأيت كثيراً من الطعام مرمياً، لأن الناس لا يستطيعون حمله والركض في نفس الوقت. أنا أخذت أكياس طحين صغيرة تزن كغ واحد فقط حتى أتمكن من الهرب”.

    ووصف المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، طريقة توزيع المساعدات بأنها “غير مقبولة” و”تمس بالكرامة الإنسانية”، قائلاً: “تخيلوا أناسا ينتظرون طعاماً ودواءً منذ 3 أشهر، ثم يُطلب منهم الركض وسط إطلاق النار”.

    عربات جدعون

    كما وُجهت اتهامات إلى السلطة التنفيذية الإسرائيلية بأنها تستخدم هذا النظام الحاكم لإجبار السكان على التوجه جنوباً، مما يُتيح فرصة تنفيذ عملية “عربات جدعون” التي يُتوقع أن تشمل تدميراً واسعاً للممتلكات في شمال القطاع.

    وما يثير الجدل أيضاً هو هوية المؤسسة الأميركية التي تدير المشروع، وصلاتها المحتملة بالاستخبارات الأميركية والإسرائيلية.

    المدير الاستقراري للشركة الشريكة “سيف ريتش سوليوشنس” هو فيليب ريلي، الضابط السابق في الاستخبارات المركزية الأميركية، الذي خدم سابقاً في نيكاراغوا وأفغانستان.

    ويُعتقد أن ريلي مرتبط بشبكة غير رسمية داخل القوات المسلحة الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تُعرف باسم “منتدى ميكفيه يسرائيل”، والتي كانت تسعى منذ ديسمبر/كانون الأول 2023 إلى إنشاء نظام مساعدات موازن يستبعد الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.

    وتفيد تقارير بأن مؤسسة التوزيع تأسست عبر محامٍ مشترك مع مؤسسات أمنية، وتلقّت تبرعاً بقيمة 100 مليون دولار، مما أثار تكهنات في إسرائيل بأن المشروع يتم تمويله من قبل الموساد.


    رابط المصدر

  • موعد مباراة البحرين مع السعودية في تصفيات كأس العالم والقنوات التي ستبثها

    موعد مباراة البحرين مع السعودية في تصفيات كأس العالم والقنوات التي ستبثها


    مباراة البحرين ضد السعودية ستعقد يوم الخميس 5 يونيو 2025، في الملعب الوطني بالبحرين، الساعة 19:00 بتوقيت مكة. تنقل المباراة عبر موقع الجزيرة نت. في المواجهة السابقة، فازت البحرين على السعودية 3-2. ترتيب المجموعة الثالثة يظهر اليابان في الصدارة بـ20 نقطة، تليها أستراليا بـ13 نقطة، ثم السعودية بـ10 نقاط، وإندونيسيا والبحرين والصين بـ9 و6 نقاط. تحتاج السعودية للفوز لتؤجل حسم التأهل إلى الجولة الأخيرة، بينما تأهلت اليابان وإيران بالفعل. المراكز الثالثة والرابعة ستنتقل إلى المرحلة الرابعة، بينما ستخرج الفرق الأخيرة من المنافسة.

    |

    نتناول موعد مباراة منتخب البحرين ضد المملكة العربية السعودية، في الجولة التاسعة من المرحلة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026، بالإضافة إلى القنوات الناقلة.

    موعد مباراة البحرين والسعودية

    ستُقام المباراة يوم الخميس المقبل، الموافق 5 يونيو/حزيران، على ملعب البحرين الوطني.

    تبدأ المباراة بين البحرين والسعودية في الساعة السابعة مساءً (19:00) بتوقيت مكة المكرمة والمنامة والدوحة والقاهرة.

    قنوات البث الحي والمباشر لمباراة السعودية ضد البحرين:

    يمكنكم متابعة التغطية المباشرة للمباراة عبر موقع الجزيرة نت.

    وانتهت المباراة السابقة بين الفريقين بفوز البحرين 3-2 على السعودية.

    السعودية وضد البحرين
    حقق منتخب البحرين فوزًا على السعودية 3-2 في آخر مواجهة بينهما (مواقع التواصل)

    ترتيب منتخبات المجموعة الثالثة:

    1. اليابان (20 نقطة)
    2. أستراليا (13 نقطة)
    3. السعودية (10 نقاط)
    4. إندونيسيا (9 نقاط)
    5. البحرين (6 نقاط)
    6. الصين (6 نقاط)

    موقف السعودية قبل مواجهة البحرين

    تحظى أستراليا بتفوق بفارق ثلاث نقاط على السعودية، وذلك قبل مباراتين على نهاية المرحلة الثالثة، مما يضيف أهمية للفوز الذي يسعى له فريق المدرب إيرفي رينار في مباراة البحرين لتأجيل حسم بطاقة التأهل المتبقية عن المجموعة الثالثة إلى الجولة الأخيرة، حين تستضيف أستراليا السعودية يوم الثلاثاء المقبل.

    إذا تمكنت أستراليا من الفوز على اليابان التي تضم مجموعة من اللاعبين الجدد، وخسرت السعودية في الرفاع، ستتأهل أستراليا إلى كأس العالم للمرة السادسة على التوالي.

    يُذكر أن اليابان وإيران (من المجموعة الأولى) قد حصلتا بالفعل على مقعدين من أصل 8 مخصصة لآسيا في كأس العالم المزمع إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يتأهل البلاخصان الأولان من كل مجموعة في المرحلة الثالثة مباشرةً.

    كما يتأهل المنتخبات التي تنهي المرحلة الثالثة في المركزين الثالث والرابع إلى المرحلة الرابعة من التصفيات للحصول على المقعدين المتبقيين، بينما ستُقصى الفرق التي تحتل المركزين الخامس والسادس.


    رابط المصدر

  • زيارة إلى بانكوك، عاصمة السحر الآسيوي التي لا تهدأ

    زيارة إلى بانكوك، عاصمة السحر الآسيوي التي لا تهدأ


    بانكوك، عاصمة تايلند، تجمع بين الأصالة والحداثة، مما يجعلها وجهة سياحية شهيرة، حيث استقبلت 35 مليون سائح في السنة الماضي. تتميز المدينة بمزيج من المعمار التقليدي والحديث، مع معابد مدهشة مثل القصر الملكي ومعبد بوذا الزمردي. أسواقها المتنوعة، من الفاخرة إلى الشعبية، توفر تجارب تسوق فريدة. بانكوك زادت شهرتها في السياحة العلاجية، وتقدم تجارب طعام متنوعة. وسائل النقل متنوعة، من التاكسي إلى التوك توك. تشتهر المدينة بشعبها الودود ودرجة الاستقرار العالية، وهي تحتل الآن المرتبة الأولى عالميًا في استقبال السياح.

    عندما تصل إلى عاصمة تايلند، ستدرك بسرعة أن بانكوك، المدينة النابضة بالحياة، ليست مجرد مدينة، بل هي عالم ساحر يمزج بين التاريخ والحداثة، مما يجعلك تشعر أنك اتخذت قراراً موفقاً بزيارتها.

    وقد نجحت تايلند في ترسيخ مكانتها في خريطة السياحة العالمية في السنوات الأخيرة، حيث أظهرت إحصائيات السنة الماضي أنها استقبلت حوالي 35 مليون سائح، أي ما يقارب نصف عدد سكانها.

    يبلغ عدد سكان المملكة في جنوب آسيا حوالي 72 مليون نسمة، يعيش منهم حوالي 11 مليون شخص في بانكوك، العاصمة الكبرى والأكثر شهرة.

    بمجرد خروجك من مطار بانكوك، ستشعر برطوبة الأجواء، كما هو معتاد في هذه المنطقة من العالم، لكن هذا لن يفسد متعة رحلتك، خصوصاً مع احتمال هطول الأمطار التي تتكرر حتى خارج فترة الشهور الخمسة التي تسقط فيها الأمطار بغزارة من يونيو إلى أكتوبر.

    تستغرق الرحلة من المطار إلى المدينة حوالي نصف ساعة، يمكنك خلالها مشاهدة بعض المناظر الخضراء الواسعة قبل أن تبدأ ناطحات السحاب وأبراج بانكوك في الظهور بوضوح كلما اقتربت منها.

    تمتلئ بانكوك عاصمة تايلند بالمباني ذات المعمار الجذاب
    تمتلئ بانكوك عاصمة تايلند بالمباني ذات المعمار الجذاب (الجزيرة)

    معابد وتماثيل

    عندما تخطو أولى خطواتك في المدينة، ستشعر حالاً أنك في عالم سحري يجمع بين العمارة القديمة المميزة في المعابد التقليدية، وأشكال البناء الحديثة سواء في ناطحات السحاب أو المراكز التجارية المتنوعة.

    وفي بلد يشكل البوذيون غالبية سكانه، سيكون من الطبيعي أن تشعر بالفضول لزيارة بعض المعابد المنتشرة في العاصمة، ولن تحتاج للبحث طويلاً لرؤية تماثيل بوذا التي توجد في كل زاوية بأحجام مختلفة.

    عند زيارة القصر الملكي الكبير، أحد أبرز معالم المدينة، سترى العديد من المباني ذات التصميم الرائع، إضافةً إلى تماثيل مرتبطة بالديانة البوذية، التي تظهر وكأنها مصنوعة من الذهب أو مغطاة به.

    وعندما تتألق الشمس، سيغمر اللون الذهبي ناظريك مقدماً عرضاً رائعاً لجمال العمارة وروعة التصميم.

    داخل القصر، ستكتشف تمثال بوذا الذهبي الضخم الذي يتجاوز ارتفاعه 40 متراً، وعلى بعد خطوات من القصر، ستجد معبد بوذا الزمردي ومعبد الفجر، وهو ما لا يشكل مجرد معالم بل مراكز روحية حية حيث يمكنك رؤية الرهبان المحليين يؤدون طقوسهم.

    وأنت في قلب المدينة، لا تفوت زيارة معبد الجبل الذهبي، الذي يبعد عشر دقائق سيرا على الأقدام عن القصر الملكي، وستستمتع بتجربة صعوده عبر تلة صناعية مزينة بمجموعة مذهلة من الأشجار، النافورات والأجراس.

    تماثيل بوذا في كل مكان - بانكوك عاصمة تايلند/ تصوير أنس زكي - الجزيرة نت
    تماثيل بوذا في كل مكان (الجزيرة)

    أسواق نابضة بالحياة

    كون التسوق جزءاً أساسياً من تجربة السياحة، توفر بانكوك لك فرصاً غنية، ولكن يجب أن تكون على دراية بما ترغب في شرائه وأين.

    تتمتع العاصمة التايلندية، كغيرها من المدن الكبرى، بمراكز تسوق فاخرة بأسعار مرتفعة، بالإضافة إلى مراكز وأسواق تتسم بأسعار معقولة.

    بعد قضاء بعض الوقت في التسوق في مراكز مثل سيام وسنترال وورلد، يمكنك التوجه إلى مركز إم بي كيه حيث توجد البضائع المقلدة بأسعار أقل.

    كما لا تفوت زيارة الأسواق الشعبية الكبيرة مثل تشاتوشاك، والقطاع التجاري الصيني، إلى جانب عدة أسواق ليلية تقدم خدماتها حتى الصباح.

    أحد الأسواق الليلية في بانكوك عاصمة تايلند/ تصوير أنس زكي - الجزيرة نت
    أحد الأسواق الليلية في بانكوك (الجزيرة)

    السياحة العلاجية

    في السنوات الأخيرة، اكتسبت بانكوك سمعة متزايدة في مجال السياحة العلاجية. بعد أن كان البعض يستغل زياراتهم لشراء الأعشاب والأدوية التقليدية، أصبح هناك الآن مستشفيات ضخمة ذات تجهيزات حديثة تجذب المرضى، وخاصة من منطقة الخليج.

    تجربة الطعام

    إذا كنت من عشاق تجربة الأطعمة الجديدة، فإن تايلند سترضي شغفك بأنواع مختلفة من المأكولات المليئة بالتوابل، أما إذا كنت تفضل الأطعمة المعتادة، فإن منطقة شارع العرب تحتوي على مجموعة من المطاعم التي تقدم لك ما تعودت عليه من طعام، بما في ذلك الأكلات اليمنية والخليجية والمصرية والشامية.

    وإذا كنت محباً للفواكه، فالزيارة إلى تايلند ستكون ممتعة حيث يمكنك تذوق المانجو الشهي وفواكه أخرى مثل البابايا والأناناس والجوافة.

    أما بالنسبة للدوريان، الفاكهة الشهيرة في آسيا، فهي قد لا تعجبك بسبب رائحتها ولكن طعمها يمكن أن يكون مميزاً، ونترك لك حرية التجربة.

    الدوريان من أشهر الفواكه في تايلند / تصوير أنس زكي - الجزيرة
    الدوريان من أشهر الفواكه في تايلند (الجزيرة)

    المواصلات

    بما أنك في مدينة يسكنها 11 مليون نسمة، إلى جانب الزوار والسياح، توقع وجود ازدحام قد يكون شديداً، خاصة في أوقات الذروة.

    ولكن الخبر الجيد هو أن المدينة تتعامل مع هذا التحدي عبر مجموعة متنوعة من وسائل المواصلات، من سيارات الأجرة التقليدية إلى وسائل أسرع مثل التوك توك (دراجة نارية بثلاث عجلات) والدراجات النارية.

    نوصيك باستخدام تطبيق مثل (بولت) الذي يمكنه مساعدتك في استئجار سيارة أجرة أو حتى دراجة نارية بسهولة وبأسعار تنافسية.

    الزحام في شوارع بانكوك عاصمة تايلند / تصوير أنس زكي - الجزيرة نت
    جانب من الزحام في شوارع بانكوك (الجزيرة)

    شعب طيب

    إذا سألت أي سائح عن أهم جوانب تجربته في بلد ما، فسوف يخبرك حتماً أنه مهتم بالمزارات والأسواق والمأكولات، بالإضافة إلى انطباعه عن الناس ومدى لطفهم. وبالفعل، تجربتنا تقول إن تايلند تتميز بالود والكرم، إذ إن الشعب يتسم غالبًا بالود والبشاشة، وراغبون في تقديم المساعدة بما يتوافر لديهم من معلومات وإمكانيات.

    بانكوك أيضاً تتمتع بمستوى ملحوظ من الأمان واحترام قواعد المرور، في ظل وجود عدد قليل من عناصر الشرطة أو رجال المرور في الشوارع.

    أختم بمعلومة قد تدفعك للتفكير بالسفر إلى تايلند، فقد احتلت في عام 2024 مكانة بين العشر دول الأكثر جذباً للسياح في العالم، وفقاً لمنظمة الرعاية الطبية العالمية، بعد أن كانت في المركز 11 عام 2023 و22 في السنة الذي قبله، وكان وضعها مختلفاً تماماً في عام 2021.

    أما بالنسبة لبانكوك، فقد أظهرت التقارير السياحية العالمية أنها تصدرت قائمة المدن في العالم لعام 2024، بعد أن استقبلت أكثر من 32 مليون سائح، متفوقة على مدن مثل إسطنبول ولندن، بينما احتلت هونغ كونغ، مكة، أنطاليا، دبي، ماكاو، باريس وكوالالمبور المراكز من الرابع حتى العاشر.


    رابط المصدر

  • أهم الفوائد التي حصلت عليها كينيا من زيارة رئيسها إلى الصين

    أهم الفوائد التي حصلت عليها كينيا من زيارة رئيسها إلى الصين


    زار القائد الكيني وليام روتو الصين في مايو 2025 لتعزيز العلاقات الاستراتيجية، بدعوة من نظيره شي جين بينغ. خلال الزيارة، وقعت كينيا والصين أكثر من 20 اتفاقية بقيمة 1.6 مليار دولار في مجالات البنية التحتية، المنظومة التعليمية، والزراعة، مما يعكس تغييرات في سياسة روتو التي كانت متجهة نحو الغرب. تأتي هذه الزيارة في ظل ضغوطات اقتصادية وتهديدات من الولايات المتحدة بزيادة التعريفات الجمركية. كما تثير ديون كينيا للصين قلقا، بينما تسعى كينيا لتكون مركزا في مبادرة الحزام والطريق لتقوية اقتصادها.

    وصلت طائرة القائد الكيني وليام روتو إلى العاصمة الصينية بكين مساء يوم الثلاثاء 6 مايو/ أيار 2025 في زيارة رسمية بدعوة من نظيره الصيني شي جين بينغ. تُعتبر هذه الزيارة الثالثة لرئيس روتو منذ توليه الحكم في سبتمبر/ أيلول 2022، واستمرت خمسة أيام تم خلالها توقيع أكثر من 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

    تأتي زيارة روتو بعد أسابيع قليلة من قرار القائد الأميركي بزيادة الرسوم الجمركية على صادرات الدول إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك كينيا، بنسبة 10%. كما أطلق ترامب تهديدات بزيادة الرسوم الجمركية على الصين، أكبر الماليةات العالمية، قبل أن يعود لاحقًا لإبرام اتفاق “تهدئة تجارية” يستمر 90 يومًا.

    سبق وأن وعد روتو خلال حملته الانتخابية عام 2022 بطرد صغار التجار الصينيين من كينيا، مُعبرًا عن توجهه نحو الغرب، لكنه سرعان ما توجّه شرقًا؛ مُستلهمًا من الزعيم الإصلاحي الصيني “دنغ شياو بينغ”، الذي ساهم في التحول من سياسة المالية الموجّه إلى اقتصاد القطاع التجاري الحر بأسلوب صيني، والمعروف فقط بـ”الإصلاح والانفتاح”.

    يبدو أن القائد الكيني استقى الحكمة بعيدًا عن الشعور، ووضَع خارطة طريق للفلسفة الماليةية لدورته الرئاسية الأولى، حيث وضع استراتيجية مثيرة للجدل تُسمى “المالية من القاعدة إلى القمة”، والتي تتضمن ست ركائز رئيسية تشمل: خفض تكاليف المعيشة، القضاء على الجوع، خلق فرص العمل، توسيع القاعدة الضريبية، تحسين ميزان النقد الأجنبي للبلاد، وتعزيز النمو الشامل.

    الصين شريك إستراتيجي

    أجرت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) حوارًا مع القائد الكيني وليام روتو في 23 أبريل/ نيسان 2025، حيث أوضح أن زيارته إلى الصين تهدف إلى تعزيز الشراكة التي استمرت لأكثر من ستة عقود مع الصين، مُشددًا على دور كينيا كشريك رئيسي ومهم في مشروع الحزام والطريق، ومعتبرًا أن مشاريع مثل طريق نيروبي السريع وخط سكة حديد مومباسا – نيروبي تندرج كأدلة على حيوية الشراكة الصينية الكينية.

    كما أضاف أنه يستكشف التعاون في مجالات النقل والتقنية والطاقة الخضراء، معربًا عن أمله في أن تستفيد كينيا من موقعها الإستراتيجي على الساحل الشرقي لأفريقيا لتصبح من أبرز الدول ضمن مبادرة الحزام والطريق، مؤكدًا على أن التعاون الصيني سيساعد بلاده في مكافحة الفقر من خلال تحديث الزراعة وتعزيز التجارة مع الدول الأخرى في الجنوب.

    خلال تواجده في الصين، كتب روتو على حسابه في منصة “إكس”: “إن الشراكة الإستراتيجية بين كينيا والصين هي شراكة دائمة تركز على الإنسان وتستثمر في تحقيق مواقف عملية وملموسة ومستدامة ومربحة للطرفين”. ونوّه أيضًا: “سأواصل مع شي بينغ الجهود لتعزيز وإصلاح أنظمة الأمم المتحدة، وخاصة مجلس الاستقرار، لكي تصبح أكثر تمثيلًا واستجابة للتحديات الحالية”.

    ما هي أبرز مكتسبات كينيا من زيارة الصين؟

    وقّعت كينيا والصين 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم بلغ مجموع قيمتها 137 مليار شلن كيني (1.6 مليار دولار)، شملت مجالات متعددة مثل البنية التحتية، التجارة، المنظومة التعليمية، الزراعة، الرعاية الطبية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
    في مجال البنية التحتية، وافقت الصين على تمويل مدّ خط السكة الحديدية من مدينة نيفاشا الكينية إلى مدينة مالابا الأوغندية.

    كما ستقوم الصين بتمويل توسعة الطريق السريع بين نيروبي وناكورو ماو حتى مدينة مالابا الأوغندية، وتشييد طريق يربط بين طريق كيامبو السريع ومقاطعة إلدوريت، بالإضافة إلى 15 طريقًا داخليًا.

    في قطاع التجارة، تم رفع العلاقة بين البلدين إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة، حيث قدّم القائد الصيني منحة بقيمة 100 مليون يوان صيني (1.7 مليار شلن كيني) لدعم مشاريع متنوعة، لا سيما في قطاع الرعاية الطبية.

    على الصعيد الدبلوماسي، منحت الزيارة كينيا هامش مناورة مع حلفائها الغربيين، الذين سارعوا بالتوجّه إلى نيروبي بعد انتهاء الزيارة. فقدّمت الولايات المتحدة الأميركية دعوة لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الكيني، موساليا مودفادي، لزيارة واشنطن وإجراء محادثات مع وزير الخارجية، ماركو روبيو. كما أطلق الاتحاد الأوروبي منتدى الأعمال بين كينيا ودول الاتحاد في الفترة من 12 إلى 14 مايو/ أيار الماضي لتعزيز التجارة والتنمية الاقتصادية، بمشاركة كبار المسؤولين الأوروبيين ورجال الأعمال.

    خلال المنتدى الذي استمر يومين، تمّ تدشين غرفة التجارة الأوروبية الكينية. وفي السياق ذاته، قام القائد الفنلندي بزيارة تاريخية إلى كينيا، وهي الأولى لرئيس فنلندي، حيث تمّ خلال الزيارة توقيع مذكرات تفاهم شملت مجالات المشاورات السياسية، ودعم جهود السلام والوساطة، بالإضافة إلى التعاون في الرعاية الطبية، والطاقة المتجددة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

    عقبة فخ الديون الصينية

    صنّف المؤسسة المالية الدولي كينيا رابع أكثر الدول تحملًا لأعباء الديون في العالم، وتُعد الديون الصينية على كينيا مصدر قلق للعلاقات الثنائية، حيث استُخدمت من قِبل الدول الغربية كذريعة لتهديد حلفائها الأفارقة، وخاصة كينيا. وقد حذّرت واشنطن والعواصم الغربية من “فخ الديون الصينية”.

    ففي مايو/ أيار 2019، اتّهم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الصين باستخدام نظام فخ الديون (DTP) للتأثير على الدول كأداة لتقويض الموقف السياسي، من خلال خلق ديون ضخمة ومقايضتها مع الأصول السيادية في حال عدم القدرة على السداد.

    تم الإشارة إلى كينيا وجيبوتي كإحدى الدول الأكثر استدانة من الصين. ومع ذلك، ترفض الصين باستمرار استخدام الديون كوسيلة للإيقاع بالدول الأفريقية، بل قدّمت في كثير من الحالات جدولة المدفوعات لمنح مهَل للدول التي تعاني من ضعف في السداد، كما حدث عندما منحت الصين كينيا في فبراير/ شباط 2021 مهلة لمدة ستة أشهر لسداد 245 مليون دولار نتيجة تداعيات جائحة كوفيد-19.

    تبلغ الديون الصينية على كينيا حوالي 6.3 مليارات دولار، وفقًا لوزارة الخزانة الكينية، من أصل الدين السنة الكيني الذي بلغ نحو 11.02 تريليون شلن (حوالي 82 مليار دولار) حتى يناير/ كانون الثاني 2025. وتمثل هذه الديون ما يقارب 67% من الناتج المحلي الإجمالي، حيث أنفقت السلطة التنفيذية الكينية حوالي 152.6 مليار شلن في السنة المالية 2023/2024 لسداد الديون المستحقة للصين.

    يؤكد خبراء اقتصاديون أن كينيا تُستخدم 60 شلن من كل 100 شلن لسداد خدمة الدين، بينما يُستخدم المبلغ المتبقي، أي 40 شلن، لدفع الرواتب والإنفاق على التنمية.

    تُعتبر بكين أكبر دائن ثنائي لكينيا، حيث استخدمت نيروبي القروض الصينية في تمويل مشاريع البنية التحتية، أبرزها القطار السريع الرابط بين نيروبي ومومباسا، الذي بلغت تكلفته 3.6 مليارات دولار قدمتها الصين.

    في أبريل/ نيسان 2025، اجتمع وزير المالية الكيني جون مبادي مع نظيره الصيني لان فوان في بكين لمناقشة إعادة هيكلة الديون الصينية وتوفير التمويل الميسر لدعم الاستقرار الماليةي في كينيا. وعلى إثر ذلك، أقدمت نيروبي على إلغاء المراجعة النهائية لبرنامجها مع صندوق النقد الدولي.

    تشكيك أميركي في التحالف مع كينيا

    لم تلقَ زيارة القائد الكيني وليام روتو إلى الصين ترحيبًا من الحلفاء الأميركيين، إذ عبّر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس، جيم ريش، عن استيائه خلال جلسة للمجلس بعنوان: “شرق أفريقيا والقرن الأفريقي: نقطة تحوّل أم انهيار؟” في 13 مايو/ أيار 2025.

    اعتبر ريش أن تصريحات روتو، حين وصف العلاقة بين كينيا والصين بـ”الشراكة الإستراتيجية”، كانت “صادمة”، خاصة أنها جاءت بعد عام تقريبًا من تصنيف كينيا كحليف للولايات المتحدة. وقال: “هذا ليس مجرد انحياز للصين، بل هو أكثر من ذلك، وقد حان الوقت لإعادة تقييم علاقاتنا مع نيروبي، ليس فقط فيما يتعلق بالتجارة، بل بما يخص النظام الحاكم العالمي الجديد”.

    ومع ذلك، بينما كانت لجنة العلاقات الخارجية تعقد اجتماعها لمناقشة هذه القضية، كان وفد استثماري صيني يزور نيروبي برفقة القائد روتو لاستكشاف توسيع صادرات الشاي الكيني إلى الصين.

    سارعت الإدارة الأميركية، ممثلةً بوزير الخارجية ماركو روبيو، لتقديم دعوة عاجلة لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الكيني موساليا مودفادي لزيارة واشنطن. وقد التقى مودفادي بروبيو يوم 7 مايو/ أيار 2025.

    أفاد بيان وزارة الخارجية الأميركية بأن الاجتماع تناول سبل تعزيز الشراكة الأميركية- الكينية من خلال دعم المصالح الماليةية المشتركة. ونوّه روبيو على دور كينيا في تعزيز السلام والاستقرار في الصومال، والسودان، وجنوب السودان، وجمهورية الكونغو، إضافةً إلى قيادتها في بعثة الدعم الاستقراري متعددة الجنسيات في هايتي ومواجهتها لحركة الفئة الناشئة.

    في 5 أبريل/ نيسان 2025، جعل كبير مستشاري القائد الأميركي، مسعد بولس، نيروبي محطة ضمن جولته الأفريقية التي شملت عدة دول، منها رواندا وجمهورية الكونغو.

    قال بولس خلال لقاءاته في كينيا: “الولايات المتحدة تدرك أن كينيا لا تزال قادرة على لعب دور رئيسي في مبادرات السلام”، مضيفًا أن “القائد ترامب يدعم عملية السلام في أفريقيا، وأن الأهم هو إنجاز الأمور بسرعة وبأسلوب منظم”.

    أدان موساليا مودفادي محاولة بعض النواب الكينيين القيام بزيارة موازية إلى تايوان أثناء زيارة القائد روتو إلى الصين، مؤكدًا أن هذه المحاولة “خبيثة ومتهورة”، واصفًا إياها بأنها خطوة غير وطنية واستفزازية.

    أثناء الزيارة، صرح القائد روتو دعم كينيا لسياسة “الصين الواحدة”، وحل الدولة الواحدة بين إسرائيل وفلسطين، والبحث عن حلول سلمية للنزاع الأوكراني- الروسي من خلال الحوار.

    الخلاصة

    جاءت زيارة القائد الكيني إلى الصين في وقت حاسم لحكومة روتو التي تم إعادة تشكيلها مؤخرًا، والتى تواجه عبء الديون الصينية، وتحتاج دعمًا ماليًا عاجلاً لتحقيق الاستقرار الماليةي. كما جاءت في ظل تصاعد الحرب التجارية بين واشنطن وبكين التي تمت بزيادة التعريفات الجمركية.

    مع زيادة التعريفات الجمركية على كينيا بنسبة 10%، اعتبر المحللون أن هذه الظروف أدت إلى توتر العلاقات بين نيروبي وواشنطن، مما دفع كينيا لإعادة تقييم علاقاتها مع شركائها الغربيين، معتبريين أن ذلك يُشكل فرصة للاستفادة من تداعيات المواجهة الأميركي – الصيني. بدلاً من السعي للحصول على قروض جديدة، قد تُعزّز نيروبي التعاون في مجالات القدرة الإنتاجية ونقل التقنية، وهو ما يتماشى مع أهداف بكين المتمثلة في إيجاد حلفاء جدد.

    قد يكون من المفيد لـ”بكين” و”نيروبي” انضمام كينيا لمجموعة “البريكس” لتصبح إحدى الدول المهمة في شرق أفريقيا، حيث يضمن هذا الانضمام لها الاستفادة من القروض الميسرة والمساعدات من دول المجموعة وبنك تنمية “البريكس”. كما يعتبر انضمام كينيا للمجموعة، إن حدث، ضربة في وجه “واشنطن” التي تَعتبر كينيا واحدة من أقدم وأهم الحلفاء، ودولة رئيسية في استقرار الاستقرار في القرن الأفريقي، بما في ذلك الأدوار التي تلعبها كينيا في الصومال والسودان وجنوب السودان.

    تمثل زيارة القائد روتو إلى الصين توازنًا في العلاقات المتأرجحة مع الدول الغربية، حيث يسعى روتو للحصول على التمويل والدعم الماليةي الحيوي من الصين، وهو جهد يتكامل مع التغيرات الجيوسياسية الأوسع. من ناحية أخرى، تعتبر الصين كينيا بوابة استراتيجية لتعزيز نفوذها الماليةي والدبلوماسي والاستقراري في منطقة شرق أفريقيا، ونقطة وصل استراتيجية في مشروع “الحزام والطريق”.

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


    رابط المصدر

  • ما هي استراتيجية “صنع في الصين 2025” التي أثارت قلق الولايات المتحدة؟

    ما هي استراتيجية “صنع في الصين 2025” التي أثارت قلق الولايات المتحدة؟


    تظهر الولايات المتحدة قلقًا مستمرًا بشأن صعود الصين، مشيرةً إليها كتهديد عسكري واقتصادي. خطة “صنع في الصين 2025” تهدف لتعزيز مكانة الصين في الصناعات التكنولوجية، حيث حققت 86% من أهدافها. رغم القلق الأميركي، تُظهر الصين تحديات داخلية، مثل الفساد العسكري، وانعدام التحالفات القوية مقارنةً بالولايات المتحدة. بينما تحاول بكين تعزيز دورها العالمي، تصرح أنظمتها الجديدة تعارض الهيمنة الغربية أكثر مما تقدم بدائل فعّالة. في النهاية، يبدو أن الصين قد تصبح قوة عظمى محترمة، لكنها ليست مستعدة لإزاحة الدور القيادي للولايات المتحدة بشكل كامل.

    إن الوجود المستمر للصين في الخطاب السياسي الرسمي الأميركي يأتي مصحوبًا بالقلق والنقد، حيث تُقدم كـ “قوة صاعدة” تمثل تهديدًا عسكريًا واقتصاديًا. هذا التركيز على الصورة السلبية للصين في الخطابات الشعبوية الأميركية، والتي احتوت على مناشدات عاطفية ومبالغات حول مخاطر التنافس الأميركي الصيني، كان له تأثير في تكوين قناعة بأن هناك صراعًا للهيمنة العالمية بين قوتين رئيسيتين: واشنطن وبكين، بينما تظل بقية القوى الكبرى كمشاهدين في ملعب انتظار، مع توقعات بأن تكون النتيجة النهائية في صالح الصين في مباراة “من جانب واحد”!

    قبل عشر سنوات، أطلقت الصين ما أسمته بـ “صنع في الصين 2025″، وهو برنامج يهدف لدفع الصين للريادة في عدة مجالات صناعية متطورة، مثل الطيران والفضاء، السيارات الكهربائية، الروبوتات، والاتصالات.

    لم تقم بكين بنشر تقييم رسمي لهذا البرنامج، ويظل الأمر غير واضح إذا كان ذلك احترازًا من استفزاز واشنطن “المتوترة”، أم نتيجة للسرية المفترضة. لكن دراسة أجرتها صحيفة واشنطن بوست السنة الماضي أظهرت أن 86% من أهداف البرنامج قد تم تحقيقها.

    في جلسة استماع بالكونغرس الأميركي حول “صنع في الصين 2025” في فبراير/ شباط الماضي، أعرب الخبراء الأميركيون عن قلقهم من التقدم السريع الذي أحرزته الصين في مجال التصنيع المتقدم، مأنذرين من أن أميركا تخاطر “بفقدان الثورة الصناعية القادمة”، في ظل تقارير تفيد بأن الصين تستعد لعالم ما بعد الولايات المتحدة.

    يتفق بعض السياسيين وصناع القرار في واشنطن على أن أحد أهداف الحلم الصيني هو إزاحة النظام الحاكم الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، مما يعزز من زعامة واشنطن وقوتها العالمية.

    على مدى عقود، كانت الصين قد وضعت في مقدمة آمالها خططًا تهدف لتقويض النفوذ الأميركي في النظام الحاكم الدولي، ويُجمع الباحثون الصينيون على أن التنافس الاستراتيجي الأميركي هو منهجي ودائم، ويحدد معالم عصر جديد.

    يصفه يان ييلونغ، الأستاذ في جامعة تسينغهوا، بأنه “ليس مجرد خلاف بين دولتين ذات سيادة”، بل هو “صراع هيكلي بين التجديد الكبير للأمة الصينية والهيمنة الأميركية”.

    ويشعر الفاعلون السياسيون في بكين أن الصين، بفضل سياسات القائد الأميركي دونالد ترامب، أصبحت أقرب من أي وقت مضى لتحقيق ما تصبو إليه في هذا السياق.

    إذا كانت الإستراتيجية الخارجية لترامب تعود بنا إلى إمبريالية القرن التاسع عشر، فقد ساهم في تفكيك نظام عالمي كانت الصين تعده الأداة الأكثر فعالية للقوة الأميركية.

    لكن السؤال الذي غالبًا ما يغيب وسط صخب الأدبيات السياسية التي تحتفل بصعود الصين، هو ما إذا كانت الصين قادرة فعليًا على تلبية شروط القيادة العالمية، وما إذا كانت أميركا في ظل ترامب لا تزال تتفوق على جميع بدائلها المحتملة، بما في ذلك الصين، في ممارسة الهيمنة على العالم.

    غالبًا ما يُستشهد بخطاب شي جين بينغ عام 2017 أمام المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي كدليل على نية بكين تغيير دور أميركا في العالم، حيث يتصور شي أن الصين يمكن أن تكون “قائدة عالمية”.

    ومع ذلك، لا تستطيع الصين فرض قوتها العسكرية عالميًا، فهي ترتبط بتحالف عسكري رسمي واحد فقط مع كوريا الشمالية، مقارنةً بـ 51 حليفًا لأميركا في الأميركتين وأوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، مما يحد من نطاق أنشطتها العسكرية.

    تفتقر بكين أيضًا إلى شبكة قواعد عالمية ضرورية لبسط نفوذها، وبالرغم من تقارير الاستخبارات الأميركية عن إنشاء الصين قواعد في ثماني دول، فإن ذلك لا يقارن بأكثر من 750 قاعدة عسكرية تابعة لواشنطن في 80 دولة.

    بالإضافة إلى ذلك، تواجه الصين تحديات داخلية مثل الفساد العسكري، حيث تم إقالة أكثر من اثني عشر ضابطًا عسكريًا رفيع المستوى من مناصبهم في النصف الثاني من عام 2023 بسبب تهم فساد، مما أثر على تقدم جيش التحرير الشعبي نحو أهداف التحديث المعلنة لعام 2027.

    أيضًا، إن تكلفة القيادة العالمية على الطريقة الأميركية، التي تقدر بتريليونات الدولارات، تعتبر باهظة. تاريخيًا، أدى التوسع المفرط إلى سقوط دول وإمبراطوريات، والصين الحالية تُعتبر أقل وزنًا وقيمة.

    خلال ولاية ترامب الأولى، حاولت بكين استغلال انعزالية الولايات المتحدة، مُصوّرةً نفسها كمدافع عن العولمة، وهي تسعى الآن للقيام بذلك مرة أخرى.

    وفي هذا السياق، صرح وانغ يي، المسؤول الأعلى للسياسة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، بأن الصين “تُوفّر أكبر قدر من اليقين في هذا العالم المُضطرب”.

    من حيث الخطاب فقط، يبدو أن الصين تُعدّ طرفًا عالميًا أكثر مسؤولية من الولايات المتحدة، إلا أن نهجها في القيادة العالمية ما زال انتقائيًا؛ فالمبادرات التي تقودها، والتي غالبًا ما تكون بيانات معارضة، لا تزال تفتقر لتقديم بدائل موثوقة للمؤسسات التي تقودها الولايات المتحدة.

    على سبيل المثال، تُسوّق مبادرة الحزام والطريق كمجموعة فضفاضة من الاتفاقيات الثنائية، وليس كإطار للحوكمة العالمية، بينما تُعرف المبادرات الصينية، كمبادرة الاستقرار العالمي، بمعارضتها للهياكل الغربية بدلًا من تقديم شيء جديد جوهريًا.

    بينما أُنشأت بكين ووسعت العديد من المؤسسات الدولية، مثل مجموعة البريكس وبنك التنمية الاقتصادية في البنية التحتية في آسيا، فإن هذه المؤسسات مفتوحة أمام أعضاء جدد قد يُضعفون من نفوذ الصين.

    نظرًا لمدى محدودية نطاقاتها، فإن المؤسسات التي أنشأتها الصين لا تستطيع استبدال نظام الأمم المتحدة، الذي تعترف بكين بأنه الممثل القائدي للنظام الدولي، وفقًا لجايير مارديل في مجلة السنةل الصيني.

    وإذا كان تباين المدخلات يؤدي إلى تباين المخرجات، فإن انخفاض إنتاجية الصين، والأزمة الديمغرافية المتفاقمة، ومحدودية الموارد الطبيعية تجعل من الصعب على بكين الادعاء بأنها ستكون مركز القوة العظمى بحلول عام 2050.

    وبعيدًا عن أقوال الصين، فإن تصرفات جمهورية الصين الشعبية تظهر أنها غير راغبة أو قادرة على إزاحة الدور العالمي للولايات المتحدة.

    في أحسن الأحوال، تتبنى رؤية لنظام متعدد الأقطاب تستفيد فيه الصين من مجال نفوذ في شرق آسيا، وتعتبر القوة العظمى الأكثر احترامًا.

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


    رابط المصدر