الوسم: التضامن

  • التقدم العربي نحو غزة… قافلة الصمود تعكس التضامن وتوجه رسائل تحدي للاحتلال

    التقدم العربي نحو غزة… قافلة الصمود تعكس التضامن وتوجه رسائل تحدي للاحتلال


    بعد وصول “قافلة الصمود المغاربية” إلى الزاوية في ليبيا، بدأت المرحلة الثانية من رحلتها لكسر الحصار عن غزة. القافلة، التي انطلقت من تونس وانضم إليها وفد جزائري، أصبحت محط اهتمام كبير على وسائل التواصل الاجتماعي حيث تصدرت وسوم مثل “#قافلة_الصمود”. وأبدى النشطاء حماسة كبيرة للدعم الشعبي العربي للفلسطينيين. شارك الآلاف في القافلة، رغم قيود قانونية على بعض المشاركين، مدعاين بحركات شعبية أوسع لدعم القضية الفلسطينية. تبرز القافلة كرمز لوحدة الأمة وتاريخها النضالي، حيث يرى المشاركون في التحرك خطوة نحو تحقيق العدالة للفلسطينيين.

    عند وصول “قافلة الصمود” المغاربية إلى مدينة الزاوية غرب ليبيا، بدأت مرحلتها الثانية بعد انطلاقها من تونس وانضمام وفد جزائري إليها لاحقاً، لتجتاز الأراضي الليبية في طريقها إلى النطاق الجغرافي مع مصر، في إطار خطتها المقررة لتغيير واقع الحصار عن قطاع غزة.

    تصدرت الوسوم مثل “#قافلة_الصمود”، و”#قافلة_الصمود_تمثلنا”، و”#قافلة_عربية_لكسر_حصار_غزة” مشهد منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم نقل مستجدات تحركات أعضاء القافلة داخل المدن الليبية وتبادل التصريحات أثناء استعدادهم لمغادرة منتجع “جودايم” بالزاوية متجهين إلى العاصمة طرابلس وفق جدول الرحلة.

    أحدثت الوسوم حماس النشطاء، مما عكس رغبة قوية في كسر الحصار عن أكثر من مليوني شخص ينتظرون بفارغ الصبر أي صوت يمكن أن يسهم في تخفيف آلة القتل والتشريد الإسرائيلية.

    ورأى المغردون أن الاحتلال لا يعتبر حركة القافلة مجرد عمل إنساني، بل هو صحوة شعبية عربية وإسلامية شاملة كان دائماً يخشاها، إذ كان يعقد الآمال على استمرار حالة انقسام الأمة.

    ولفت أحد الحسابات إلى أن رئيس السلطة التنفيذية الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ينفذ خطة لعزل جميع التحركات، خاصة بعد تحييد جبهة لبنان، مؤكدًا أن بقاء جبهة اليمن قوية يعني أن أي حركة تبقى تهديدًا وجوديًا عابرًا للحدود، لأنها تضخ حياة جديدة في الشريان العربي.

    ورأى النشطاء أن القافلة المغاربية مستمدة من نضال الأجداد منذ عام 1948، لتكون بمثابة رسالة واضحة بأن الأمة لم تنس قضية فلسطين، وأن انتصارها لن يأتي إلا من خلال وحدتها، وأنها ستتحرك حتى تحقيق العدالة لشعب فلسطين الذي أصبح وطنه مستهدفاً في غزة والضفة الغربية بفعل الاستيطان، متساءلين: “ماذا بقي من القضية لكي نتحرك؟”.

    في المقابل، دعا العديدون إلى توسيع القافلة لتشمل الآلاف، ليكون لديها تأثير أكبر في الضغط على الحكومات، منادين بما وصفوه “الزحف الشعبي الهادر” من جميع الدول العربية والإسلامية، على الرغم من أن هذه الخطوة قد تكون متأخرة حسب قولهم.

    وتساءل أحد المغردين: “أين 57 دولة إسلامية، وغزة لا تزال تنزف والمسجد الأقصى يُدنّس؟ من الضروري استنهاض الأمة وتنظيم قوافل بالمئات حتى لا تُترك فلسطين ضحية للغاصبين”.

    من جانبه، شارك الشيخ علي القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، النشطاء على منصة “إكس”، داعياً المسلمين للمشاركة في قوافل كسر الحصار نصرة لغزة، مؤكدًا أن دعم هذه القوافل علامة من علامات الإيمان الحي، مدعاًا بالانتقال من الأقوال إلى الأفعال عبر رجال ونساء يركبون قوارب الضمير.

    تفاعل آلاف المتابعين مع أنشطة القافلة، موثقين تحركاتها بالصور والفيديوهات، مدعاين بتنظيم فعاليات في الميادين والجامعات والشوارع السنةة لرفع الوعي بالقضية وتحقيق تحرك جماهيري تلقائي.

    كما أشادت حسابات مغاربية وعربية بالاستقبال الحار وكرم الضيافة الذي حظيت به الوفود المرافقة للقوافل، مؤكدين أن تعاطف الشعوب مع قضية فلسطين هو ما سيحقق وصول القافلة إلى هدفها.

     

    أوضح أحد الحسابات على منصة “إكس” أن عدد المشاركين يحمل الرقم الآلاف، وليس 1500 فقط، لكنهم أكملوا إجراءات قانونية تونسية تتطلب من دون 35 عاماً الحصول على إذن بالسفر من أوليائهم.

    في ذات الوقت، دعا مؤثرون ومدونون أشباههم في ليبيا ومصر بإتمام الإجراءات، لتحقيق الانضمام للجميع إلى القافلة.


    رابط المصدر

  • كارثة اقتصادية في اليمن تفشل في اللحظات الأخيرة: ماذا لو نفذ البنك المركزي اليمني قرارات سحب تراخيص البنوك؟

    كارثة اقتصادية في اليمن تفشل في اللحظات الأخيرة: ماذا لو نفذ البنك المركزي اليمني قرارات سحب تراخيص البنوك؟

    أزمة البنوك في اليمن: نداء للعقل والتركيز على معاناة المواطن – في خضم التجاذبات السياسية والاقتصادية بين الأطراف اليمنية، تتعالى الأصوات المنادية بضرورة التعقل والتركيز على معاناة المواطن الذي يعاني من تدهور قيمة الريال وارتفاع الأسعار.

    إغلاق البنوك اليمنية: كارثة اقتصادية

    أثار قرار البنك المركزي في عدن بإغلاق ستة بنوك في مناطق سيطرة الحوثيين موجة من الغضب والاستياء، حيث اعتبره البعض قرارًا غير مدروس قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية. ويخدم بنك الكريمي وحده، أحد البنوك المستهدفة، 5 ملايين عميل، وتقدر أرصدتهم بمليارات الريالات.

    المواطن هو الضحية:

    يؤكد مراقبون أن المواطن هو الضحية الأولى والأخيرة لهذه القرارات المتسرعة، حيث سيتضرر الملايين من أصحاب الودائع والقروض، وقد يتوقف العديد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية. كما أن تدهور قيمة الريال سيؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين الذين يعيشون بالرمق الأخير.

    دعوة للتركيز على استقرار العملة:

    يدعو خبراء اقتصاديون إلى التركيز على استقرار قيمة الريال اليمني، وإعادة سعره إلى 400 ريال مقابل الدولار على الأقل. ويعتبرون أن هذا هو الحل الأمثل لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين الأوضاع المعيشية.

    المهاترات السياسية تضر بالمواطن:

    في ظل هذه الأزمة، يحذر مراقبون من أن المهاترات السياسية بين الأطراف اليمنية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور الاقتصادي والمعاناة الإنسانية. ويطالبون بوقف هذه المهاترات والعمل معًا لإيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية في البلاد.

    ضرورة التوافق:

    يؤكد الجميع على ضرورة التوافق بين الأطراف اليمنية للخروج من هذه الأزمة، والعمل على بناء اقتصاد قوي يخدم جميع اليمنيين. ويجب أن يكون هذا التوافق مبنيًا على مصلحة الوطن والمواطن، بعيدًا عن المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.

  • فضيحة احتيال تستهدف النساء : شركة تنشط في اليمن الان وتجعل الضحايا فريسة سهلة

    فضيحة احتيال تستهدف النساء : شركة تنشط في اليمن الان وتجعل الضحايا فريسة سهلة

    مهم جدًا يجب عليكم قراءته ومشاركته جميعًا. انشروه بكل مكان في الواتساب وبجميع المجموعات، خاصةً النساء.

    شركة كيو نت تتورط في طرق احتيالية تجعل من الضحية فريسة سهلة لا تستطيع حتى الدفاع عن نفسها. إياكم والوقوع في شباكهم. حذروا نسائكم، فهن أكبر الضحايا. تنشط المسوقات في صالات الأفراح والمناسبات، وتتعمد الظهور بالمجوهرات مما يلفت انتباه النساء، فيسألن عن مصدرها وكيف حصلن عليها وما إلى ذلك. ثم توجِّهنهن لشركة كيو نت الماليزية وتقول إنها اشتركت بمبلغ 10 آلاف دولار وحصلت على هذه المجوهرات في غضون 3 أشهر فقط.

    النساء يندفعن لبيع ذهبهن ويساهمن ويحلمن بالثروة. يوقِّعن عقدًا باللغة الإنجليزية دون معرفة محتواه، ثم يوقِّعن تعهدًا يحملهن مسؤولية الخسارة. وبعد فترة، تسألهن عن الأرباح، فيقولن إنها تعتمد على تفاعلهن ونشاطهن، وأنهن يجبن على توجيه 3 مساهمين على الأقل وأن تحصلن على عمولتكن من الرأس، وإذا جلبتن المزيد ستكون العمولة أكبر. وعندما تسألهن عن مصدر الأرباح، يقولن إنها تأتي من العملاء الذين يتعاونن معهن.

    إذا قالت إحداهن “أنتم نصابين” ورغبت في استرداد أموالها، يقولون لها إنها وقعت على عقد وتعهد، وأن أموالها مجمدة، وإذا شهرت عن الشركة، ستتعرض للمقاضاة ولن ينفعها أحد. ثم يظهر ثلاثة أشخاص في المجموعة يدعون أنهم محامون ويهددون الضحية بالمقاضاة حتى يبيع منزلها.

    الضحية تشعر بالخوف ولا يكون لديها خيار سوى الدخول في العمل وتضليل الآخرين، وبهذه الطريقة تصبح شريكًا في الجريمة وتستمر الدائرة في التوسع والنمو.

    إياكم والسكوت عنهم أو مشاركتهم في الجريمة. بلغوا عنهم ولا تيجب محاسبتهم على جرائمهم. وعلى الأجهزة الأمنية أن تقوم بملاحقة هؤلاء المحتالين، حيث يوجد الكثير من الضحايا. لا تجعلوهم يستفيدون من الآخرين. لا يوجد عقد شرعي هنا، بل يوجد احتيال ومحتالين يستهدفون المواطنين.

    الضحايا لا ينبغي أن يسكتوا، بل يجب عليهم إبلاغ المندوب أو المندوبة على الفور. يجب محاسبتهم على جرائمهم، وعلى الأجهزة الأمنية أن تقوم بضبطهم وسجنهم حتى يتم استعادة أموال الناس.

    صورة التعهد التي تم تضمينها في التغريدة غير قيمة، إذ لا يمكن أن تعتبر ملزمة بأي شكل من الأشكال.

    فضيحة احتيال تستهدف النساء: شركة كيو نت تنشط في اليمن الان وتجعل الضحايا فريسة سهلة
    نموذج التسجيل أو عقد الشركة.. فضيحة احتيال تستهدف النساء: شركة كيو نت تنشط في اليمن الان وتجعل الضحايا فريسة سهلة

    المصدر: مقتبس من معلومات اوردها الأخ علي التويتي