الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس وزراء الإمارات ونائب الرئيس في صورة من أرشيف رويترز.
(الدولار= 3.6727 درهم إماراتي)
دبي (رويترز) – كتب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس وزراء الإمارات ونائب الرئيس في تغريدة يوم الثلاثاء أن الميزانية الاتحادية للإمارات لعام 2020 تبلغ 61 مليار درهم وبدون عجز.
وأضاف الشيخ محمد وهو أيضا حاكم دبي ”ثلث الميزانية تم تخصيصه لقطاع التنمية الاجتماعية وثلثه للشئون الحكومية والباقي للبنية التحتية والموارد الاقتصادية والمنافع المعيشية“.
وبحسب وزارة المالية الإماراتية، بلغ حجم الميزانية الاتحادية 60.3 مليار درهم في عام 2019 ولم تتضمن عجزا أيضا.
شأعلن نائب رئيس هيئة الإنتاج الحربي في مصر حسن عبد المجيد، تلقي وزارة الإنتاج الحربي طلبا من وزارة الدفاع السعودية لإجراء اختبار لسلاح مصري في صحراء الرياض تمهيدا لاستيراده.
وقال نائب رئيس الهيئة في تصريحات للصحفيين خلال احتفالية وزارة الإنتاج الحربي، بعيدها الخامس والستين، لإنتاج أول ذخيرة مصرية إن الوزارة وافقت على طلب الدفاع السعودية لإجراء اختبار عملي للمدرعة ST-100 وطرازها الأصغر ST-500 في صحراء الرياض تمهيدا لاستيرادها، ومن المقرر إجراؤه خلال شهر نوفمبر المقبل.
وأضاف المهندس حسن عبد المجيد، أن السعودية تعد ثاني دولة تطلب استيراد المدرعة المصرية بعد اختبارها في صحراء أبو ظبى في أغسطس الماضي، ومن المنتظر توقيع عقود التصدير النهائية مع الجانب الإماراتي خلال الفترة المقبلة.
وتعد المدرعة ST-100 MRAP مركبة متعددة المهام، يمكن تجهيزها بحسب الحاجة لتنفيذ نوعيات مختلفة من المهام كالآتي: ناقلة جند مدرعة لمهام الهجوم والتدخل Attack / Intervention، وإسعاف حيث إنها قادرة على نقل 4 أفراد Ambulance، والاستطلاع والمراقبة Reconnaissance، والقيادة والسيطرة Command & Control.
تعد الشقيقة الصغرى للمركبة ST-100 MRAP وتعمل كمركبة تكتيكية خفيفة Light Tactical Vehicle LTV لنقل الجنود أو عمليات القوات الخاصة أو الإسعاف.
الكويت : منع الفرقة الكورية من إقامة حفل وإبعادها من البلاد بعدما تبيّن فعلها لأمور غير لائقة ومخلّة بالآداب في عروض لها سابقة .
والفيديو للفرقة في المطار مغادرة
الكويت : منع الفرقة الكورية من إقامة حفل وإبعادها من البلاد بعدما تبيّن فعلها لأمور غير لائقة ومخلّة بالآداب في عروض لها سابقة .
والفيديو للفرقة في المطار مغادرة pic.twitter.com/yPaNmaN6gA
تعليق كوميدي من اليمني الساخر جلال الصلاحي على احداث موسم الرياض الاخير في السعودية، الذي تقيمه هيئة الترفية في المملكة العربية السعودي ضمن رؤية محمد بن سلمان 2030
منع أمن المطار طائرة إمارتية تعمدت إدخال أجانب إلى الجزيرة بدون تراخيص.
حاولت الطائرة المغادرة بعد أن طردت مرضى سقطريين مغادرين على متنها.
تلقت الأجهزة الأمنية أوامر بعدم السماح للطائرة الأماراتية بمغادرة المطار دون المرضى وتم اعتراضها في المدرج بأطقم عسكريه.
منع أمن المطار طائرة إمارتية تعمدت إدخال أجانب إلى الجزيرة بدون تراخيص.
حاولت الطائرة المغادرة بعد أن طردت مرضى سقطريين مغادرين على متنها.
تلقت الأجهزة الأمنية أوامر بعدم السماح للطائرة الأماراتية بمغادرة المطار دون المرضى وتم اعتراضها في المدرج بأطقم عسكريه.#سقطرىpic.twitter.com/Jf0sHecQ3F
طاقم الطائرة رفض القيام بإجراءات تراخيص الدخول وختم الجوازات للأجانب وفضل المغادرة في تعنت ورفض صريح لقرار محافظ المحافظة والسلطة المحلية والذي يقضي بعدم السماح بدخول الأجانب إلابفيزا وتأشيرة دخول رسمية.
هذا التقرير قد يحتوى على بعض الصور التى قد تكون مؤرقة للبعض.
” بدأت إجراءات حقن مادة الفيلر عندما كنت في السابعة عشرة من عمري” هكذا استهلت ماسة – البالغة من العمر عشرين عاما – حديثها عما تعده اهتماما “عاديا” بجمالها ، وأمرا “أساسيا” لتعزيز ثقتها بنفسها.
وتقول ماسة – المقيمة في الإمارات – إنها تواظب على زيارة طبيب التجميل كل 6 أشهر لتعبئة شفتيها “فالكل هالحين صارت شفافه كبيرة” كما تهتم ايضا بملء ما حول الفم وأسفل العينين.
وماسة ليست حالة استثنائية، إذ انضم مراهقون ومراهقات أصغر منها عمرا، أحيانا في عمر الـ 12 عاما، إلى عالم الهوس يحقن الفيلر.
وبحسب ماسة فإن الأمر يمكن أن يبقى سرا ” لا أضطر أحيانا لإخبار أهلي، فمصروفي الشخصي يمكن أن يفي بالغرض” .
وتغري سهولة الإجراء وقصر المدة التي يستغرقها – فالحقن يستمر لـ 10 دقائق أحيانا- الملايين حول العالم بالإقبال عليها.
وتؤكد الجمعية الدولية للجراحة التجميلية ، وهي منظمة معنية بتثقيف المرضى وسلامتهم، أن أكثر من 8.5 ملايين شخص حول العالم أقبلوا اعلى حقن الفيلر والبوتكس في عام 2016.
وفي الإمارات وحدها، بحسب الجمعية،أجرى نحو 3.18 مليون رجل وامرأة عمليات حقن “فيلر وبوتكس” خلال عام 2011 ـ وهي العمليات التي تتصدر قائمة الاجراءات التجميلية التي تجرى في البلاد بنسبة 70 في المئة.
ولكن لا يُعرف عدد المراهقين الذين يخضعون لهذا الإجراء لأنها غالبا تجرى بعيدا عن المشافي المرخصة.
وبالرغم من أن القواعد المعمول بها في الإمارات، تنص على ضرورة الحصول على موافقة الوالدين كشرط مسبق لأي إجراء تجميلي لمن هم دون سن الـ 18 عاما، فإن هذه القاعدة ليست بالصرامة الكافية، إذ تقول ماسة إنه لم تر أي طبيب في السابق يرفض حقنها هي أو أي من زملائها رغم صغر سنهم.
وتكمن الخطورة حسبما يقول الدكتور شادي جابر – أخصائي الجراحة التجميلية – في أن هؤلاء المراهقين لم يكتمل نمو عظامهم ولا الأنسجة الرخوية بين الجلد لديهم ، وبالرغم من أنه لا يوجد عمر محدد للإقبال على حقن الفيللر و البوتكس فإن التدخل التجميلي المبكر قد ” لا يكون في صالحهم”.
ويضيف جابر أن صغار السن يريدون بالأساس مجاراة ما يتابعونه على وسائل التواصل الاجتماعي وهو ما يتعذر على الأطباء القيام به ، فالأمر هنا “لا يمكن تحقيقه إلا ببرامج تعديل الصور”.
“صاحبات الشنطة ” خيار أرخص وأكثر خصوصية
تقول سارة – وهذا اسم مستعار لها – ذات الـ 30 عاما، إنها أقبلت على حقن ” الفيلر” عندما كانت في الرابعة و العشرين من عمرها .
وكانت حين ذاك لا تزال تدرس في الجامعة ما جعلها غير قادرة على تحمل تكاليف الذهاب للطبيب والذي كان في ذلك الوقت يتقاضى حوالي 40 ألف درهم أي ما يعادل نحو 11 ألف دولار أمريكي .
وكان التعامل مع السيدات ” الفلبينيات”منتشرا بين الفتيات في الجامعة – بحسب سارة – لأنهن يتقاضين أموالا أقل – 5 آلاف درهم أي ما يعادل نحو ألف و أربعمائة دولار أمريكي.
بالإضافة إلى ذلك يستمر تأثير المادة التي يحقنها السيدات الفلبينيات لأكثر من 6 أشهر وهو ما يعطيهن ميزة إضافية.
أما الميزة الأهم فهي “الحفاظ على السرية”، إذ لا حاجة للذهاب إلى الطبيب ولا البقاء في المستشفى ولا “لإخبار أي شخص حتى المقربين”.
وتضيف سارة أنه تسعى النساء في بعض الأحيان للإبقاء على الأمر سرا للإدعاء بأن “جمالهن طبيعي” ولا يحتجن لتدخل أطباء التجميل.
مادة مجهولة
وتقول سارة إنها طلبت من ” جوسي ” – وهي السيدة الفلبينية التي اشتهرت بحقن “الفيلر” قبل ترحيلها لاحقا من البلاد – أن تطلعها على اسم المادة قبل حقنها ، إلا ان الأخيرة رفضت تماما وتراجعت عن الموافقة على حقن سارة بل وأغلقت هاتفها تهربا من ” الزبونة المشكوك فيها”.
وبعد تدخل وسطاء من زميلاتها في الجامعة، بحسب سارة ، قبلت ” جوسي” القدوم إلى منزلها لحقنها.
تقول سارة إن “جوسي” أخرجت المادة من علبة معدنية تشبه العلب المستخدمة في المطبخ و حقنتها بنحو 200 مللتر من المادة غير المعروفة في مؤخرتها.
الإجراء استغرق ساعتين حيث أصيبت سارة بهبوط في الضغط الدموي، وقالت لها جوسي “إنه أمر عادي” وأعطتها قطعة من الشوكولاته قبل أن تعود لتكمل المهمة.
ما هو الفيلر ؟
“الفيلر”، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، مادة تستخلص من مواد طبيعية ذات أصل حيواني كالأبقار والديكة، وبضعها من مواد كيميائية مستخلصة من أسطح البكتيريا وأخرى من الدهون الذاتية من جسم الشخص نفسه.
وتحقن تحت الجلد لتعبئة الفراغات بهدف تكبير حجم منطقة معينة أو إخفاء التجاعيد الناتجة عن التقدم في العمر.
وهي مادة مؤقتة يتم حقنها بشكل متكرر حسب نوع المادة ومكان حقنها في الجسم.
نتيجة “مثالية ” في الحال ومخاطر مؤجلة
في البداية كانت سارة سعيدة بالنتيجة وأخفت عن الجميع كيف توصلت إليها.
إلا أنه بعد سبع سنوات ظهرت آثار المادة على مؤخرتها التى باتت تعانى الآن من كتل صلبة يصل حجمها إلى حجم البرتقالة تقريبا.
تلك الكتل تجعل من الأنشطة العادية كالجلوس والمشي وممارسة الرياضة وصعود الدرج أو هبوطه أمرا مؤلما للغاية.
ويضاعف من حجم الألم بحسب سارة ، دوامة الصمت التي تعيش فيها، إذ لا يمكنها البوح لعائلتها بما أقدمت عليه كما أن الأطباء يرفضون التعامل مع حالتها وحالات أخرى على المنوال ذاته .
وتقول ” يؤكد أطباء التجميل أنه في مثل هذه الحالات ينبغي التوجه إلى طبيب الجراحة، بينما يقول أطباء الجراحة أن هذا من اختصاص أطباء التجميل، وكلاهما يخشي أي تدخل جراحي قد لا تحمد عقباه”.
أما رويدا وهي سورية مقيمة في الإمارات – تبلغ من العمر 50 عاما – فتقول إنها استهانت بعواقب العملية فهي “لا تتعدى كونها حقنتين لا أكثر” ، وقررت الاستعانة بإحدى “صاحبات الشنطة ” لحقن وجهها من أجل “نفخه” وتعبئة الأجزاء النحيفة منه.
وأضافت أن القرار الذي لم يستغرق دقائق وكانت نتيجته مرضية في الحال، قد أسفر عن “كارثة” لم تستطع التخلص منها منذ أكثر من عامين.
فبعد الحقن بأربعة أشهر فوجئت بتورم شديد في وجهها، وبحسب رويدا اضطرت للذهاب إلى الأطباء بشكل متكرر خلال العامين الماضيين للتخلص من المادة غير المعروفة.
وعبثا حاولت رويدا خلال هذين العامين التواصل مع السيدة التي حقنت المادة لها للتعرف على ماهية المادة، الأمر الذى قد يساعد الأطباء على التعامل معها بشكل أفضل.
وتقول رويدا إن تورم وجهها بشكل متكرر يجعلها محرجة من الخروج من المنزل أو الذهاب للعمل.
البحث أم النتيجة
تقول رويدا إنها لم تهتم بالبحث عن ماهية “الفيلر ” أو مخاطره قبل الإقدام على الحقن، فالأمر لا يتعلق إلا بحقنة بحسب رأيها.
أما سارة فتقول إنها قرأت عن “الفيلر” لكن بعد عملية الحقن، وقبل ذلك كانت أصغر من أن تدرك العواقب، كما أن “جوسي” خدعتها ولم تبلغها أن المادة التي حقنتها بها كانت مادة “دائمة المفعول”.
لكن ماسة، تقول إنها غير مهتمة على الإطلاق بالبحث عن مكونات الفيلر أو مضاره و لا تهتم إلا بالنتيجة.
وتتفق هبة البالغة من العمر27 عاما والتي حقنت شفتيها قبل 8 أعوام مع ماسة في الاهتمام بالنتائج فقط. .
هبة تقول “ذهبت إلى دلال الجزائرية لأن صديقتي حقنت شفتيها عندها وكانت النتيجة رائعة ، لم أكن أدري أنه بعد مرور سنوات سينتهى بي الحال إلى تورم دائم في شفتّي من الداخل “.
وتضيف هبة، أنها بعد التفاوض عبر الهاتف مع دلال ذهبت إلى منزلها في الشارقة ، وهناك أدخلتها إلى غرفة نوم عادية بينما كان أولادها يلعبون في الخارج وأخرجت المادة من خزانة الملابس الخاصة بها ثم حقنتها.
وتقول إن الخزانة كانت ممتلئة بمادة في علب بلاستيكية عادية لا تحمل اسما ولا تاريخ صلاحية ولا أي بيانات.
ومنذ سنوات تشعر هبة بألم دائم عند الكلام والأكل أو “وضع أحمر الشفاه” و كلما توجهت لطبيب يسأل عن المادة التي تم حقنها فتعود للاتصال بدلال التي تغير رقم هاتفها وعنوانها بشكل متكرر ولا تجيب أبدا عن اسم المادة التي تستخدمها.
الحقن للذات
إلى جانب غير المتخصصين تقول ماسة إن هناك خيارا آخرا انتشر بين زميلاتها في الجامعة وهو الحقن الذاتي، إذ انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي و” انستغرام تحديدا “مجموعة من المقاطع المصورة التي توضح كيف يمكن أن يحقن الشخص نفسه بـ “الفيلر”.
ومواد الحقن نفسها متاحة عبر الإنترنت ويمكن شراؤها بأسعار زهيدة.
وتقول ماسة “فكرت في حقن نفسي لكن الأمر الوحيد الذى منعني هو الخوف على شكلي النهائي وليس الخوف من المخاطر الصحية ، فالطبيب يعرف أين يحقن ؟ والكمية التي يجب حقنها في كل جهة ليبقى الشكل النهائي متناسقاً”.
الفرق بين الفيللر والبوتكس
تُستخلص “مادة البولتينيوم السامة ” أو ما يعرف بالبوتكس من إحدى أنواع البكتريا، وتعمل على إرخاء أو إحداث شلل في العضلات المسؤولة عن ظهور الخطوط التعبيرية المرتبطة بالضحك أو العبوس مثلا.
وبحسب الدكتور جابر، فإن “الفيلر” يتعامل مع التجاعيد ” الكامنة” الناتجة عن جفاف البشرة مثلا، أما البوتكس فيتعامل مع التجاعيد التعبيرية والمرتبطة بالحركة.
وهو أيضا “كالفيلر” مادة مؤقتة يزول تأثيرها مع الوقت.
ووفقا لإحصاءات غير رسمية أٌنفق على التجميل ، بما يشمله من إجراءات وجراحات ومستحضرات، في الإمارات أكثر من 5 مليارات دولار خلال 2018 .
ويتٌوقع أن يتضاعف الرقم خلال السنوات المقبلة، في ظل استراتيجية الإمارات الطموحة لتنمية السياحة الطبية في البلاد.
وبحسب إحصاءات هيئة الصحة بدبي ارتفعت عوائد السياحة الطبية في الإمارة خلال 2016 إلى أكثر من 386 مليون دولار أمريكي.
وتسعى الإمارة لاستقطاب أكثر من 500 ألف سائح بهدف الحصول على الخدمة الصحية بحلول عام 2020.
للرجال نصيب أيضا
وبالرغم من أن علي، البالغ من العمر 27 عاما، توجه لطبيب متخصص وقام بالبحث عن مضار حقن “البلازما الغنية بالصفائح الدموية ” والمعروفة اختصارا بالبلازما في الوجه، إلا أنه لم يتأكد من طبيعة المادة التي استخدمها الطبيب الأمر الذى انتهى به إلى آلام كتلك التي تعانيها هبة ورويدا وسارة.
ويقول علي إنه بدأ حقن “البوتكس” في الوجه عندما كان عمره 18 عاما، وذلك للحفاظ على نضارة بشرته إذ تتعرض للشمس و الإرهاق طوال الوقت كما يحافظ ” البوتكس ” علي البشرة على المدى الطويل ومع تقدم العمر.
ويضيف أن هذه الثقة في الطبيب الذي اعتاد التعامل معه لحقن “البوتكس” ثلاث مرات قبل هذه المرة جعلته لا يسأل عن طبيعة المادة التي حقنها في المرة الرابعة والتي لم تكن بلازما كما طلب وإنما ” فيلر دائم” .
والبلازما هي واحدة من مكونات دم الإنسان يتم حقنها تحت الجلد وتحتوي على الفيتامينات والمعادن، وتعمل على تحفيز البشرة وما تحتها لإنتاج الكولاجين لاستعادة نضارة البشرة .
ورغم مرور 9 سنوات، لا يزال يعاني علي من بقع حمراء مزمنة اشبه بالحروق في الوجه.
ماذا يجب أن تعرف قبل الحقن ؟
ويعاني سوق التجميل في معظم دول العالم من حالة من السيولة تسمح بتسلل غير المتخصصين وأحيانا الأطباء غير المتخصصين للمجال، كما تؤدي القواعد غير الصارمة إلى دخول مواد حقن غير مرخصة وأحيانا غير مطابقة للمواصفات للأسواق المحلية.
وفي ظل هذا التراخي في القوانين الحاكمة للسوق أحيانا يتم إجراء الحقن في أماكن غير مطابقة لمواصفات الصحة والسلامة وهو ما يجعل إنقاذ المريض في حال الخطأ أمرا غير مضمون.
ويقول المتخصصون إنه في ظل الفوضى في المجال التجميل، من الأفضل قبل الإقبال على هذا الإجراء:
-الاطلاع على مؤهلات الطبيب الذي سيتولى إجراء الحقن
-الاطلاع على الترخيص الخاص بالعيادة
-البحث عن اسم الطبيب وخبرات الآخرين في التعامل معه
-الاطلاع على اسم المادة المحقونة وتاريخ صلاحيتها
-السؤال عن المخاطر التي يمكن أن ينطوي عليها الحقن
-اطلاع الطبيب على أن نوع من الحساسية التي يعانى منها المريض والأدوية التي يتعاطاها
-عدم الانصياع لإغراءات الأرخص والعروض التي تقدمها الأماكن غير المعروفة
قالها عالياً انتصرنا للقضية الجنوبية ويقصد عبر اتفاق الرياض الذي أشاد به نائب رئيس الجمهورية الفريق علي محسن الأحمر.
الجميع شارك في السلام والانتصار للقضية الجنوبية وفي مقدمتهم فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي.
الزبيدي أيضاً وعملاً بالتفويض الشعبي شارك في الانتصار
لقد كانت مسيرة حافلة بالنضال والتضحيات ليصلوا إلى نتيجة تؤمن بإن ما يدعوهم له الرئيس هو إنتصار ويحق لهم ولنا ان نحتفل بالانتصار وانتهاء عهد المزايدات.
لا أعتقد أن اعضاء واعلاميو الانتقالي سيتحدثوا عن تفاصيل الانتصار هم يعلموا جيداً أن لا شيء في الاتفاق يتحدث عن ترسيم حدود الجنوب وموعد الإستفتاء بل إن مايسمى الجيش الجنوبي خلاص طويت صفحته ولن يكون هناك أحد يدعي امتلاك التفويض لإدارة الجنوب وأنه القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.
جيش يمني واحد وسلطة شرعية واحدة هي سلطة الدولة هذا ما سيخرج به الاتفاق وبالفعل هو انتصار حين نرى مجموعة او مكون يتخلوا عن العنف والعبث والسلاح وتتاح لهم فرصة المشاركة في السلطة وبالمناسبة أي مفاوضات قادمة ستكون بين الحوثيين والشرعية ولن يكون هناك تحذير غبي يقول نعرف طريق الحديدة لأن الشرعية تمثل الدولة وكآفة المنضوين تحت مظلتها كالاصلاح والانتقالي وغيرهم من الأحزاب والمكونات السياسية.
يشكل اتفاق الرياض مرجعية جديدة تضاف للمرجعيات السابقة وتؤكد عليها بضمانة التحالف وبهذا أصبح الانتقالي شريك في صناعة هذه المرجعيات والتأكيد عليها.
سيتجه أعضاء واعلاميوا الانتقالي لإخفاء حقيقة الانتصار ليحدثوا مناصريهم أن الانتصار يكمن في شكل آخر ومختلف وهو أن التوقيع يعني خنوع وخضوع الشرعية للانتقالي وان المداولات والتباينات داخل الشرعية حول الاتفاق دليل على مكسب كبير للانتقالي ولشعب الجنوب مع ان لا صلة للانتقالي بالأمر الذي يتعلق بخلاف حول سيادة واستقلالية القرار وعدم مشاركة دول التحالف في الحكم تحت مبرر الوساطة وهذا ما يجمع عليه كل الأحرار فلا نريد مرجعيات تطيل أمد الحرب وتزيد من إضعاف اليمن والتدخل في شؤونه.
وقال لايتون: “هناك تقارير استخباراتية أكدت للعامة قبل سنوات أن البغدادي كان ينام مرتديا حزاما انتحاريا.. وهذا ليس مفاجأة”.
وتابع: “يبدو أن هذه التقارير كانت صحيحة للحيلولة دون القبض عليه”.
وتأتي تصريحات لايتون بعد تصريح أدلى به مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” لـCNN وأكد أن البغدادي فجر حزاما ناسفا بنفسه خلال العملية التي شنتها قوة أمريكية في شمال غرب سوريا، السبت.
وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام أمريكية إن البغدادي لقي مصرعه بغارة أمريكية صادق على تنفيذها الرئيس دونالد ترامب.
وصرح مسؤول بارز في البنتاغون بأن زعيم تنظيم “داعش” كان هدفا لعملية عسكرية سرية في محافظة إدلب السورية.