الوسم: التحالف

  • من قلب سويسرا عيدروس الزبيدي يدعو لتوسيع ضربات طيران امريكا وبريطانيا على اليمن

    من قلب سويسرا عيدروس الزبيدي يدعو لتوسيع ضربات طيران امريكا وبريطانيا على اليمن

    نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين غير كافية.

    اعتبر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي أن الضربات الأمريكية ضد الحوثيين غير كافية، ويجب اتخاذ نهج شامل للتعامل مع القضية.

    وقال الزبيدي في حديث لصحيفة “ذي ناشيونال” الإماراتية الناطقة باللغة الانجليزية، على هامش منتدى دافوس في سويسرا، يوم الاثنين، إن “تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر غير مقبول. ويجب حماية الملاحة البحرية”.

    وتابع قائلا إن “الضربات الجوية الأمريكية بشكلها الحالي غير كافية”، مضيفا أنه “يجب أن يكون هناك نهج شامل عسكري وسياسي واقتصادي ضد الحوثيين”.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تنسق ضرباتها مع مجلس القيادة الرئاسي والقوات الموالية له.

    وأضاف أن “طريقة التعامل مع هذا يجب أن تضم عملية عسكرية شاملة بمشاركة الأطراف الإقليمية لوقف القرصنة في باب المندب، ومن المهم دعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ومجلس القيادة الرئاسي على الأرض”.

    وأشار إلى أن هناك حاجة لـ “شراكة طويلة الأمد مع مختلف الدول، بما فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة” لضمان أمن المنطقة.

    وأعرب الزبيدي عن قناعته بأن “تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر أدى لانهيار عملية السلام وخارطة الطريق اللتين قام السعوديون بتفعيلهما”.

    وحذر من تداعيات التصعيد على سكان اليمن بأسره، مشيرا إلى أن “غالبية الوقود والأغذية والحبوب والمستلزمات الأساسية مستوردة”.

    يذكر أن حركة “أنصار الله” (الحوثيون) شنت هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، اعتبرتها مرتبطة بإسرائيل، على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

    وأطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا سلسلة ضربات على مواقع في مختلف المناطق باليمن، منذ فجر الجمعة 12 يناير، ردا على هجمات الحوثيين.

    المصدر: صحيفة “ذي ناشيونال”

  • السعودية تنقل آلية تفتيش السفن إلى ميناء عدن بخطوة تبشر بقرب المصالحة الوطنية

    السعودية تنقل آلية تفتيش السفن إلى ميناء عدن بخطوة تبشر بقرب المصالحة الوطنية

    الإعلان عن نقل مقر آلية تفتيش السفن والبضائع من جدة‬⁩ والموانئ الأخرى بالمنطقة إلى ميناء مدينة عدن‬⁩ بعد تجهيزه بوسائل ومعدات الكشف.. وأبلغت وزارة النقل التجار والمستوردين وخطوط الملاحة بإمكانية تسيير رحلات مباشرة لسفن البضائع من بلد المنشأ إلى ميناء عدن.

    الحدث اليمني‬⁩

  • روتيرز: شركة جديدة تعلق عبورها من باب المندب استجابة لتحذير اليمن

    روتيرز: شركة جديدة تعلق عبورها من باب المندب استجابة لتحذير اليمن

    نقلت وكالة رويترز عن شركة “ولينيوس فيلهلمسن” النرويجيّة بإعادة توجيه جميع سفن الشحن التّابعة لها والمقرر أن تعبر البحر الأحمر إلى رأس الرّجاء الصّالح بسبب تدهور الوضع الأمنيّ في المنطقة.

    ‏ووَفق رويترز، قرّرت الشّركة تعليق جميع رحلاتها عبر البحر الأحمر إلى إشعار آخر، والتّأكيد على أنه ليس لديها سفن في المنطقة أو متجهة إليها، وتدير الشّركة حوالي 125 سفينةً تخدم تجاريًّا 6 قارات، فضلًا عن امتلاكها شبكة توزيع داخليّة وعالميّة و8 محطّات بحريّة

    ‏وبذلك تنضمّ الشركة النرويجيّة إلى شركات عدّة أخرى قرّرت إيقاف مرورها عبر البحر الأحمر حسَب رويترز، أبرزها مجموعة الشّحن الفرنسيّة CMA CGM، ناقلات النّفط البلجيكيّة “يوروناف”، “إيفرغرين” لشحن الحاويات التايوانيّة، “فرونت لاين” لناقلات النّفط، شركة شحن الحاويات الألمانيّة “هاباج لويد”

  • وصول خارطة الطريق اليمنية: بنود ومسودة تحدد ثلاث مراحل للتغيير الجذري في اليمن

    وصول خارطة الطريق اليمنية: بنود ومسودة تحدد ثلاث مراحل للتغيير الجذري في اليمن

    مصدر مطلع للصحفي فارس الحميري: مسودة خارطة الطريق التي تسلمها المجلس الرئاسي اليمني من المبعوث الأممي تتضمن ثلاثة مراحل.

    ‏المرحلة الأولى وهي مرحلة بناء الثقة وتم تزمينها بفترة ستة أشهر؛ أهم بنودها :

    ‏▪️ وقف إطلاق النار بشكل دائم وشامل في أنحاء اليمن وكذا الهجمات العابرة للحدود.

    ▪️ صرف مرتبات موظفي القطاع العام (مدنيين وعسكريين).

    ‏▪️ الإفراج عن الأسرى والمعتقلين تحت قاعدة (الكل مقابل الكل).

    ‏▪️ رفع القيود عن الموانئ الجوية والبحرية.

    ‏▪️ ترتيبات بشأن توحيد العملة الوطنية وضمان حيادية البنك المركزي اليمني.

    ‏▪️ تشكيل لجان مشتركة من الحكومة والحوثيين بشأن فتح الطرقات الرئيسية المغلقة، ولجان اخرى اقتصادية وسياسية.
    ‏*مصدر مطلع
    ‏⁧‫اليمن‬⁩

    المصدر: x

  • قيادي حوثي يقدم مبادرة مهمة لحزب الاصلاح لحل الأزمة اليمنية منذراً بحرب وشيكة على اليمن

    قيادي حوثي يقدم مبادرة مهمة لحزب الاصلاح لحل الأزمة اليمنية منذراً بحرب وشيكة على اليمن

    القيادي محمد ناصر البخيتي في مبادرة غريبة وقوية قال فيها: رسالتي إلى جماعة الإخوان المسلمين.
    ‏اخطر صراع داخلي أضر بالأمة وشغلها عن مواجهة عدوها هو الصراع الدائر بيننا وبينكم ليس فقط من ناحية حجم خسائره البشرية والمادية الكبيرة بل لأنه دار داخل البيت الواحد، متجاوزا بذلك حد الخلاف الفكري البسيط إلى جبهات مستعرة عسكريا وسياسيا واعلاميا.

    ‏إذا ربطنا إنهاء هذا الصرع الدامي والمُكلف بإعتراف طرفا لطرف بخطئه فهذا يعني التسليم بديمومته، لذلك دعونا نكتفي بالاعتراف بحقيقة ان هذا الصراع قد اضر بالأمة وخدم أعدائها وأن الوقت قد حان لانهائه بطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة تسمح بتوحيد الصف على امتداد العالم الاسلامي لمواجهة العدوان الغربي “بقيادة امريكا” على فلسطين.

    ‏ونؤكد لكم اننا كمحور مقاومة مستعدين عمليا ومهيئين نفسيا “على مستوى القيادات والقواعد الشعبية” لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة، وإذا ما استجبتم لهذه الدعوة فإنكم ستكونون جزء رئيسيا من محور المقاومة بل ورأس حربته من داخل فلسطين، وعندها سنصل لمرحلة (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)، وهذا مكسب كبير لكم ولنا وللأمة.

    ‏الدافع لخط هذه الرسالة ليس تحقيق مكاسب سياسية من خلال طرح مطالب تعجيزية، بل لأن الباطل في العالم كله قد تكالب على غزة بهدف إبادة أهلها وكسر ارادة مقاومتها التي تُعد امتدادا مشرفا لكم وللأمة باسرها، كما اننا لا زلنا نتعشم فيكم الخير، وندرك انه ليس من الحكمة تجاهل تيار ديني وسياسي واسع الانتشار كالاخوان عند دعوة الأمة لوحدة الصف.

    ‏صحيح ان الشرخ بات كبيرا والجراح صارت عميقة إلا اننا واقعيين، وعندما نطالب بوحدة الصف فلا نعني بذلك طي المراحل بالقفز من مربع الصراع إلى مربع التحالف، وندرك حتمية التدرج.

    ‏نحن اليوم “كمحور مقاومة” نخوض حربا مباشرة ومحدودة مع الكيان الغاصب لنجدة غزة وقد تتحول لحرب شاملة في أي لحظة، ومع ذلك تُشن علينا حملة تشكيك شرسة لا تخدم إلا العدو، وللأسف الشديد فإن جزء مهم ممن يشنونها هم من المحسوبين على جماعتكم.

    ‏نقر بأننا حتى الآن لم نقم بواجبنا كاملا تجاه غزة ولازال علينا الكثير وفي جعبتنا الكثير، ولكن التشكيك في موقف من تجرأ وبدأ بمد يد العون يربك المشهد الشعبي، ويشل فعالية عامل الضغط الشعبي على الحكومات المتواطئة والمقصرة، ومن يدفع ثمن ذلك الإرباك هم الفلسطينيين ومن يستفيد منه هم الاسرائيليين.

    ‏وعملا بمبدأ التدرج، فإن المطلوب منكم خلال هذه المرحلة الدعوة لوحدة الصف ونبذ الفرقة ومباركة ما يقوم به محور المقاومة لقطع الطريق على المشككين من أجل إعادة تفعيل عامل الضغط الشعبي على الحكومات المتواطئة والمقصرة بتركيز توجيه اصابع الاتهام نحوها، وخلق البيئة المناسبة لتفاعل الشعوب في كل البلدان الاسلامية للتحرك في الاتجاه الصحيح، وتفعيل دور المغتربين المسلمين في الدول الغربية لضمان تحركهم المشترك والمنظم.

    ‏كذلك العمل الجاد على تأمين ظهر محور المقاومة في اليمن وسوريا والعراق من خلال التنسيق لتهدئة الأوضاع الداخلية بهدف تحقيق الاستقرار والتقارب والإعداد للتحرك المشترك في حال اتساع رقعة المعركة، وتشجيع تركيا على اتخاذ مواقف أقرب لمحور المقاومة منها لامريكا وحلف النيتو.

    ‏التنسيق المشترك لمواجهة الأعمال العدائية للنظام السعودي والاماراتي في مختلف الساحات في سبيل التوصل لتحالف استراتيجي مستقبلي واسع يحقق مصالح الأمة.

    ‏وبخصوص ساحة اليمن، لجأت أمريكا لتحريك ادواتها ومرتزقتها للتصعيد في مختلف الجبهات العسكرية كرد فعل على قيام القوات الصاروخية اليمنية بضرب عمق الكيان، لذلك نأمل من قيادة حزب الإصلاح وقواعدة الشعبية بعدم الانجرار للتصعيد، وهذا لن يتحقق إلا بقرار حاسم من قياداته في الصف الأول والثاني والثالث، وبمباركة وتشجيع من قيادات الإخوان ومفكريهم على مستوى العالم.

    ‏ونلفت الانتباه الى أن عدم تجاوب الجماعة لا يعفي الأفراد سواء كانوا قيادات او أعضاء عاديين او حتى متعاطفين من اتخاذ الموقف الصحيح بمنأى عن جماعتهم اذا لزم الأمر، لانها قضية جنة ونار ولن يحمل أحدا وزر آخر.

    ‏واختم رسالتي بمصارحة الغرض منها النصح لا النقد، وهي إن عدم تجاوب قيادات ومفكري الاخوان مع دعوة توحيد الصف سيمكن العدو وادواته من توظيف قطاع شعبي واسع من جماعة الإخوان لصالحه بوعي منهم او بدون وعي مستغلا حالة العداء المستشري، خصوصا في ساحة اليمن وسوريا والعراق وجرهم لمربع الصراع من جديد، وهذا سيؤدي لنهاية جماعة الإخوان المسلمين كتيار شعبي يحضى بتواجد ملموس في العديد من الدول الإسلامية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ).

    ‏ملاحظة: آمل من المتابعين إعادة نشر هذه الرسالة عبر وسائل التواصل الإجتماعي وإيصالها إلى المعنيين بكل الطرق المتاحة.

    رد محمد المقالح:

    لوقدمتها لكل الاطراف وليس فقط للاخوان وباسم الانصار لا باسم المحور لكان اكثر واقعية ومسؤلية ولقدمت خدمة لغزة وقبلها لليمن واليمنيين واول خطوات نجاح الدعوة تقديم تنازلات عملية وسهلة كفتح الطرق واطلاق الموقوفين م كل الاطراف وكشف مصير قحطان و ‏لا يكفي ان تدعو للوحدة ولا تقدم شي للملمة جراحاتها.

    فرد عليه البخيتي:

    سبق وقدمت مبادرة مكتوبة وارسلتها لقيادة الاصلاح والاشتراكي والناصري في السنة الثانية للعدوان لتشكيل حكومة وحدة وطنية تستوعب الجميع في عملية سياسية قائمة على الشراكة والتوافق حتى اجراء الانتخابات ولكنهم رفضوها وقالوا ما بلا نسلم سلاحنا وننسحب من مناطق سيطرتنا وهادي يحكمنا من الرياض.

    فطلب المقالح تقديمها الان مرة أخرى:

    قدمها الان
    ‏الوقت مناسب والجميع بحاجة الى الخروج من المازق
    ‏قبل ذلك كل واحد كان يعتقد انه سيلحق هزيمة بالاخر ولا يحتاج الى المصالحة.
    ‏الان عجز الجميع عن الحسم وبقي اليمنيين يعيشون المعاناة والماساة لان اطراف القتال لا يشعرون بمعاناة شعبهم ولا يعتقدون انهم معنيين بلملمة جراحهم.

  • الولايات المتحدة تعترف بإدارة قاعدة سرية في اليمن.. وصنعاء تدعو لمغادرتها

    الولايات المتحدة تعترف بإدارة قاعدة سرية في اليمن.. وصنعاء تدعو لمغادرتها

    لأول مرة الولايات المتحدة تكشف عن قاعدة سرية في اليمن والتي أدارت عبرها كل الحرب اليمنية باستخدام التحالف السعودي الاماراتي وتناقش مغادرتها بسبب صراع خطير محتمل:

    the intetrcept، الوجود العسكري الأمريكي السري في اليمن يضيف لمسة جديدة لهجوم الحوثيين على إسرائيل

    إذا امتدت الحرب بين إسرائيل وحماس إلى اليمن، فإن قوات العمليات الخاصة الأمريكية المتمركزة هناك يمكن أن تخلق تعقيدات جيوسياسية.

    مع تهديد الحرب بين إسرائيل وحماس بجرها إلى اليمن، فإن الوجود العسكري الأمريكي القليل على الأرض في الدولة التي مزقتها الحرب يثير شبح تعميق التدخل الأمريكي في الصراع.

    يوم الاثنين، أطلق المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن صواريخ باليستية وصواريخ كروز على إسرائيل. ويعد هذا الهجوم المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل منذ أن أطلق الرئيس العراقي صدام حسين صواريخ سكود على إسرائيل في عام 1991، وفقا لبروس ريدل، المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية والخبير في شؤون المنطقة. ويمثل استخدام الصواريخ الباليستية تصعيدًا كبيرًا يهدد بإشعال حرب إقليمية – مع تمركز القوات الأمريكية في مكان قريب.

    إن أفضل استراتيجية لتجنب الانجرار إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط هي عدم وجود قوات بلا داع في المنطقة في المقام الأول.

    وقال تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة كوينسي: “إن أفضل استراتيجية لتجنب الانجرار إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط هي عدم وجود قوات بلا داع في المنطقة في المقام الأول – وإعادة أولئك الموجودين هناك الآن إلى الوطن”. معهد فن الحكم المسؤول، وهو مركز أبحاث في واشنطن يدعو إلى سياسة خارجية مقيدة. إن وجودهم هناك لا يجعل أمريكا أكثر أمنا، بل إنه يعرض أمريكا أكثر لخطر حرب أخرى في الشرق الأوسط.

    على الرغم من أن حجم بصمة العمليات الخاصة الأمريكية داخل اليمن قد زاد وتدفق – كانت الولايات المتحدة في حالة حرب هناك منذ عام 2000 – فقد كشف البيت الأبيض في يونيو / حزيران أن الولايات المتحدة تحتفظ بقوات “قتالية” في اليمن. “يتم نشر أفراد عسكريين أمريكيين في اليمن للقيام بعمليات ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم داعش”، هذا ما كشفه البيت الأبيض في مقطع لم يتم الإبلاغ عنه سابقًا من تقريره الأخير حول صلاحيات الحرب المقدم إلى الكونجرس .

    ولم يتم إدراج الحوثيين كهدف رسمي لمهمة القوات الخاصة الأمريكية في اليمن، لكن البنتاغون استخدم سلطاته في الحرب على تنظيم داعش لضرب الجماعات المدعومة من إيران في أماكن أخرى. وفي الأسبوع الماضي، قصفت الولايات المتحدة منشأتين مرتبطتين بالميليشيات المدعومة من إيران في سوريا ردا على الهجمات على المنشآت الأمريكية في المنطقة من قبل الجماعات المسلحة المدعومة من إيران.

    ومع ذلك، حذر المحللون من اعتبار الضربة الحوثية جزءًا من حملة إيرانية أوسع دون أي دليل.

    وقال بول بيلار، وهو زميل كبير غير مقيم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون، لموقع The Intercept: “يجب على المرء أن يكون حذراً بشأن تفسير الهجوم الصاروخي كجزء من استراتيجية كبرى لـ”محور المقاومة” الذي تقوده إيران”. “الحوثيون، على الرغم من الدعم المادي من إيران، يتخذون قراراتهم الخاصة: ربما أكبر تحرك لهم في الحرب في اليمن – الاستيلاء على العاصمة صنعاء – يقال إنهم اتخذوها ضد نصيحة الإيرانيين”.

    برر الرئيس جو بايدن الضربات الأمريكية على أهداف سورية باعتبارها استراتيجية ردع، لكن بعض المراقبين يقولون إن أي ردع سيتم تقويضه من خلال حقيقة أن الوجود العسكري الإقليمي الضخم للولايات المتحدة يوفر مجموعة من الأهداف المتاحة.

    وقال بارسي من معهد كوينسي: “يعتقد بايدن أن القوات الأمريكية الحالية والجديدة في المنطقة تعمل بمثابة رادع ضد الهجمات التي تشنها إيران أو حلفاؤها”. “ولكن بدلاً من ردع هذه الجهات الفاعلة، في كثير من الأحيان تكون القوات الأمريكية بمثابة البط الذي يوفر للحوثيين أو الميليشيات العراقية المزيد من الأهداف. وحتى المشرعون الذين لا يريدون المزيد من الحرب في الشرق الأوسط سيضطرون إلى الضغط من أجل القيام بعمل عسكري إذا تعرضت هذه القوات للهجوم.

    يخوض اليمن حربًا أهلية وحشية منذ عام 2014، مع جماعة الحوثيين المتمردة في الشمال بدعم من إيران وحكومة الجنوب في المنفى بدعم من الولايات المتحدة وتحالف جيران اليمن، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    ودعمت الولايات المتحدة باستمرار حكومة عدن المدعومة من السعودية.

    تتم مراقبة العمليات الأمريكية في اليمن من قبل قيادة العمليات الخاصة المركزية إلى الأمام – اليمن، أو SOCCENT FWD اليمن – والتي يتم اختصارها عادة باسم SFY – وهو عنصر متقدم من قيادة العمليات الخاصة ومقرها تامبا والتي تشرف على حملة مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، من باكستان إلى مصر.

    في حين أن وزارة الدفاع لم تعترف رسميًا مطلقًا بـ SOCCENT FWD اليمن أو مهمتها – والتي يتم الإبلاغ عنها هنا لأول مرة – يمكن استخلاص أدلة على وجودها وأهدافها من مراجع متفرقة، إلى جانب التفاصيل المقدمة إلى The Intercept من قبل ضابط عسكري .

    قال ضابط عسكري كبير خدم في SFY، طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث علنًا، لموقع The Intercept إنه خلال بداية إدارة ترامب، أشرف على خطط لتدريب قوة قبلية يمنية قوامها 300 شخص من أجل شن هجمات. حرب غير تقليدية طويلة المدى وعمليات مكافحة الإرهاب.

    في عام 2015، قدم قائد سابق في قوات SFY، النقيب روبرت أ. نيوسون، الذي كان آنذاك جنديًا في البحرية، رواية مماثلة في مقابلة مع مركز مكافحة الإرهاب في ويست بوينت. بعد أن خدم في SFY حتى عام 2012، قال نيوسون إن القوات هناك “قامت بتدريب وتقديم المشورة للشركاء اليمنيين”، وبصورة أكثر غموضًا، أنهم “متجذرون بعمق داخل السفارة وأنشطتهم”.

    ومنذ ذلك الحين، أُغلقت السفارة الأمريكية الرئيسية في صنعاء وسط فوضى الحرب الأهلية اليمنية.

    المصدر: theintetrcept

  • انت من اهنت بلدك: اسرائيل تخرج مطاري دمشق وحلب عن الخدمة والحوثي ينتظر

    انت من اهنت بلدك: اسرائيل تخرج مطاري دمشق وحلب عن الخدمة والحوثي ينتظر

    بشار الجبان يقصف اليوم ولا يتفوه بكلمة!! الا يفهم العرب ماذا ينتظرهم؟ الا يفهم اليمني الذي يمزق وطنه ويهيكله وفقاً لرؤية إيران الطائفية العقيمة والمشبوهة او وفقاً لرؤية السعودية والامارات المتصهينة!! الا يفهمون ان تمزيق النسيج الاجتماعي ذل وهوان وشتات وضياع لصلابة الامة اليمنية ومقدراتها.. الزمن يجري وهذا الجيل الغبي لا يفهم!!

    الاعلام الرسمي السوري: خروج مطاري دمشق وحلب عن الخدمة جراء قصف إسرائيلي

    قالت مصادر سورية إن إسرائيل شنت هجومين متزامنين على مطاري حلب ودمشق ما أدى إلى خروجهما عن الخدمة بسبب الأضرار التي وقعت فيهما. وكالعادة لم يصدر أي تأكيد أو نفي من الجانب الإسرائيلي.
    قال التلفزيون السوري الرسمي نقلاً عن مصدر عسكري سوري إن إسرائيل شنت هجومين بشكل متزامن على المطارين الرئيسيين في العاصمة دمشق ومدينة حلب في شمال سوريا اليوم الخميس (12 أكتوبر/تشرين أول 2023)

    وذكرت محطة شام إف.إم المحلية الخاصة أنه جرى إطلاق الدفاعات السورية رداً على الهجومين الجويين. وقالت إنه وقعت أضرار في مطار حلب ومطار دمشق تمثلت في تضرر مهابط المطارين وخروجهما عن الخدمة، لكن لم يسقط قتلى أو جرحى، ولم تقدم أي معلومات عن تأثير الضربة التي استهدفت مطار دمشق.

    وقالت وزارة النقل السورية إن فرقاً فنية تحركت اليوم الخميس لتحديد مدى الضرر الذي وقع في المطارين.

    وقال مصدر عسكري، في بيان صحفي اليوم أوردته وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية (سانا) إن الهجمات “محاولة يائسة من العدو الإسرائيلي” لتحويل الأنظار عن ما يحدث في غزة.

    ولم يصدر تأكيد أو نفي من الجانب الإسرائيلي. ونادرا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذها الضربات، لكنّها تكرّر تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

    وتشن إسرائيل منذ سنوات ضربات على ما تصفها بأهداف مرتبطة بإيران في سوريا، بما في ذلك على مطاري حلب ودمشق.

    وتقول مصادر إن الهدف من توجيه ضربات للمطارات هو تعطيل خطوط الإمداد الإيرانية إلى سوريا، حيث يتزايد نفوذ طهران منذ بدأت في دعم الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية التي اندلعت في 2011.

  • زعيم جماعة الحوثي يدعو السعودية لاتفاق عاجل: فتح مسار لنقل المجاهدين اليمنيين إلى فلسطين

    زعيم جماعة الحوثي يدعو السعودية لاتفاق عاجل: فتح مسار لنقل المجاهدين اليمنيين إلى فلسطين

    فيديو/

    قائد اللجنة الثورية في صنعاء محمد علي الحوثي عبر حسابه في منصة x يدعو المملكة العربية السعودية عبر ولي عهدها محمد بن سلمان لعقد صفقه: ولي العهد العربي السعودي
    ‏إن واقع اليوم مغايرٌ لما كان عليه بالأمس ، وذلك بعد أن فُتحت المعركة مع الكيان الإسرائيلي العدو الحقيقي للأمة.

    ‏ولأن المملكة السعودية‬⁩ التي تقودها – لها حدود الان مع العدو وكذلك حدود مع الجمهورية اليمنية، فادعوك لتوقيع اتفاق لفتح مسار عاجل محدد ومؤقت، ليستطيع الشعب اليمني تفويج أبنائه للالتحام بإخوانهم في فلسطين‬⁩ نصرةً لهم.

    ‏فإن انتصر مجاهدو شعبنا على الكيان فستكون مشاركاً في النصر.

    ‏وان نالوا الحسنى الأخرى بالشهادة فقد كُفيت مؤنة حربكم على شعبنا اليمني العزيز، وأثبّت – بهذا الموقف – عدم تخاذلك في نصرة القضية المركزية التي تجعلونها في أولوياتكم.

    عملات رقمية: هل يمول زعيم الحـ/ـوثي معركة حمـ/ـاس ضد إسـ/ـرائيل أم يقف وراءها زعيم حـ/ـزب الله؟ القصة كاملة:

    ‏أما في حال عدم الموافقة فإن موقفنا هو ما أكده القائد – يحفظه الله – في هذا المقطع.
    ‏مع أملنا أن تتوقف خططكم العسكرية والأمنية وغيرها تجاه الشعب اليمني خلال أي مشاركة له مع إخوانه المجاهدين في المحور.

    ‏ونؤكد مجدداً موقفنا الواضح وهو أن العدو الإسرائيلي هو من تجب مواجهته، رغم ما جرى من عدوان وحصار مستمر على بلدنا بقيادتكم للتحالف خلال السنوات الماضية وحتى الآن.

    ‏والسلام

    من صنعاء زعيم جماعة الحوثيين يكشف عن تدخل مثير في معارك فلسطين: غزه ترفع صوره (فيديو)

    المصدر: x

  • اليمن في موقف محرج: خطبة بأحد مساجد عدن تهاجم المقاومة الفلسطينية فما حقيقتها؟

    اليمن في موقف محرج: خطبة بأحد مساجد عدن تهاجم المقاومة الفلسطينية فما حقيقتها؟

    ما حقيقة خطبة الشيخ منير السعدي خطيب جامع ابن عباس في عدن التي هاجم فيها المقاومة الفلسطينية بقسوة وغلظة وهو احد الممولين من الامارات! هل الخطبة تتحدث عما يجري اليوم – وكيف رد الحوثي؟

    اولاً: اليكم تعليق الحوثيين:

    القيادي الحوثي محمد البخيتي: للاسف انه كل ما حصل تصعيد اسرائيلي على فلسطين فإن اول تحريض على محور المقاومة يأتي من جماعات الاسلام السياسي ضد حزب الله وايران وسوريا وانصار الله بدوافع مذهبية ثم تأتي أدوات الإمارات والسعودية لإكمال المهمة بالتحريض على حماس والجهاد مما يؤدي لتشتيت وعي الأمة وإفلات المتخاذلين والخونة والمتآمرين من محاسبة المجتمع.

    ‏وللإنصاف، لا اشكك في تعاطف جماعات الاسلام السياسي مع المقاومة الفلسطينية وإستعدادهم للتضحية ولكن عقدهم المذهبية التي لا مبرر لها تدفعهم لتفريق الامة خدمة للعدو بقصد وبدون قصد.

    ‏ادعوا جماعات الاسلام السياسي للإستفادة من دروس الماضي والبعد عن المناكفات السياسية في مثل هذا الوقت من أجل توحيد الصف لمواجهة العدو، خصوصا وأن النظام السعودي والاماراتي بات يجند أصوات محسوبه على التيار الديني لمهاجمة حماس كما هو حال منير السعدي خطيب جامع ابن عباس في عدن.

    ثانيا: الفيديو قديم القاه الشيخ قبل اكثر من 3 سنوات لكن اليمنيين يدعون الشيخ المتطرف لتعديل موقفه تعليقا على مايجري اليوم!؟ فلا تستحق فلسطين منا ان نطعنها في ظهرها ونحن مدداً لهم ومعهم في سلمهم وحربهم.

    المصدر: x

  • سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

    سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

    مفاجآت الطوفان.. أين اختفى الجنود الإسرائيليون!؟

    ستظل ذكرى السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 محفورة بقسوة ومرارة في ذاكرة الشعب الإسرائيلي، ربما تفوق قسوتها ذكرى السادس من تشرين الأوّل/أكتوبر 1973 التي لا تزال حاضرة في الوعي الجماعي لديهم، إذ تُذكِّرهم بتدمير “الهيكل الثاني” وتهديد وجود الدولة وحتى المشروع الصهيوني بأكمله.

    لم يتخيل قادة الاحتلال في أكثر كوابيسهم رعباً أن يشهدوا يومًا يتم فيه اقتحامهم من قبل مقاتلين فلسطينيين يخرجون من قطاع غزة المحاصر، ليتسللوا ويجتاحوا المستوطنات المجاورة، يقتلون ويأسرون المئات من الجنود والمستوطنين، في ظل عجز “الجيش الذي لا يقهر” عن التصدي. فكأن الجنرالات والضباط والاستخبارات ناموا نومة عميقة، حتى استيقظوا على كابوس مروع دائمًا حذرت منه الأوساط العسكرية.

    يحاول هذا المقال تقديم إجابة على سؤال: كيف تفاعل الإعلام الإسرائيلي وفسّر هزيمة دولته في الأيّام الأولى من معركة “طوفان الأقصى”؟

    بماذا تفاجأت “إسرائيل”؟
    لم تعد كلمة “مفاجأة” تكفي لوصف ما حصل، ويمكن اللجوء لمفردات أخرى في لغتنا العربية للبحث عن أوصاف أخرى للواقعة، مثل: الصدمة، والذهول، والدهشة، والانبهار، وصولاً إلى كونه “حُلماً” فلسطينياً لم يتوقعه أحد، إذ اعتاد الفلسطينيون اقتحامات جيش الاحتلال لمدنهم وقراهم.

    أمّا بالنسبة للاحتلال، فأشكال تفاجئه من الحدث عديدة، لعلّ أبرزها؛ حالة التضليل التي أدارتها حركة “حماس” منذ أشهر، وهي توهمه بأنها منشغلة في تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع. كما جاءت عدم مشاركتها الفاعلة في الجولات العسكرية التي خاضتها حركة “الجهاد الإسلامي” خلال الشهور الماضية، لترسل رسائل “تضليلية” مفادها أنّه ليس من الوارد دخولها في مواجهات عسكرية مع “إسرائيل”، على الأقل في المدى المنظور.

    يقع الإسرائيليون من جديد فيما نسميه “سوء تقدير الموقف”، الذي غالباً ما رافقهم في قراءتهم للواقع الفلسطيني، رغم امتلاكهم أجهزة أمنية ومعاهد بحثية ومراكز تفكير، جلّ عملها قراءتنا والتنبؤ بما سنقوم به، وهنا كان الفشل المدوّي.

    img 3405 1 jpg

    في مفاجأة أخرى، تجاوز مقاتلو غزّة العائق المادي الذي وضعته “إسرائيل” على طول حدود القطاع، باعتباره حلاً سحرياً لمواجهة تحدي الأنفاق التي باتت كـ “أوتوستراد” للمقاومين. لذلك، قرّر الاحتلال إقامة جدار بمليارات الدولارات، مستعيناً بآخر ما توصلت إليه التقنيّة، ومُستعيناً بتجربة الولايات المتحدة في حدودها مع المكسيك، حتى بات نموذجاً يستقطب دولاً عالمية تواجه مشاكل في حدودها الخارجية.

    لكن مقاتلي غزة لم يكتفوا بالأنفاق، فاقتحموا مستوطنات الغلاف من فوق الأرض، وفي وضح النهار، وخاضوا مواجهات وجهاً لوجه، وليس إنزالا من وراء الخطوط، مما شكل انتكاسة إسرائيلية لم يدرسها جنودهم في جامعاتهم العسكرية.

    أما المفاجأة الثالثة، فتمثلت في قدرة المقاتلين على التسلل عبر السياج الحدودي وتفجيره، وإحداث عشرات الثغرات فيه، والسير من خلال المركبات والدراجات النارية مئات الأمتار، دون أن يعثروا على جندي أمامهم، مع أن الحدود مع غزة تشهد توتراً أمنياً يستدعي تواجد عدد من الوحدات العسكرية على طول الحدود. لذا تجد الإسرائيليين يسألون بصوت عالٍ: أين اختفى الجنود؟ ولماذا لم يتصدّوا للمقاومين؟ وكيف كانت الطريق أمام هؤلاء معبّدة دون أية عوائق سواء من الجنود أو الألغام أو الحواجز العسكرية؟

    img 3406 1 jpg

    فيما المفاجأة الرابعة، فإنّها مرتبطة بحالة الجمود المطبق الذي رافق جيش الاحتلال ووحداته الخاصة طوال ثمانية وأربعين ساعة، فعدا عن أماكن محدودة فإنّهم لم يخوضوا اشتباكاتٍ مباشرة مع المقاتلين في المستوطنات وخارج المواقع العسكريّة. لذا ظهرت التساؤلات: هل وجهت المقاومة لجيش الاحتلال ضربة “الصدمة والترويع” التي لم يستفق منها طوال ساعات طويلة؟ لماذا لم يكن جيش الاحتلال مستعداً لمثل هذا السيناريو؟ مع العلم أنه رأى بأم عينيه مرّات عدّة تدريبات المقاومة في غزة على مثل هذا السيناريو، كما واجه صورة مصغرة عنه، حين حاول عشرات الفلسطينيين خلال مسيرات العودة عام 2018 اجتياز السياج.

    بالصوت والصورة
    لهذه المفاجآت التي مُنيت بها “إسرائيل” خلال معركة “طوفان الأقصى”، تبعات ونتائج متوقعة. أوّلها على الصعيد العسكري؛ إذ كشفت مشاهد تسلل المقاتلين وقتلهم وأسرهم لجنود وضبّاط، أنّ الجيش الذي يخضع جنوده لتدريبات قاسية تؤهله لخوض مواجهات عسكرية مع قوى أكثر فتكاً، ظهر مكشوف الظهر أمام مقاتلين اقتصرت تدريباتهم على شوارع غزة وأزقتها، ولم يدخلوا أكاديميات عسكرية مرموقة. ولعلّ مشاهد الجنود الإسرائيليين وهم مستسلمون للمقاومين الفلسطينيين، قد صبّت مزيداً من الزيت على نار الإهانة التي تلقّاها هؤلاء الجنود بالصوت والصورة.

    علماً أنّ مثل هذه المشاهد سيكون لها ما بعدها، على صعيد التدريبات العسكرية والتقييمات، فتحدّث عدد من كبار القادة العسكريين بشأن عدم أهلية الجنود للمواجهات القتالية المباشرة، بعد أن طغى عليهم استخدام التكنولوجيا العسكرية بدلاً من القتال التقليدي.

    img 3407 1 jpg

    إنّ النتيجة الثانية – بالنسبة للاحتلال – متعلقة بالإخفاق الأمني، والحاجة الماسة لإعادة تأهيل الأجهزة الاستخبارية، التي دائماً ما تباهت بقدرتها على إحصاء أنفاس الفلسطينيين في غزة، ومعرفة تفاصيل حياتهم، وماذا يأكلون ويشربون، لكنها وقفت عاجزة أمام مئات المقاتلين يجتازون السياج الفاصل. ولهذا الفشل الاستخباراتي أضلاعٌ متعدّدة، ابتداءً بعدم توفر معلومات حول ما تفكر به المقاومة أصلاً، وليس انتهاءً بعدم معرفة تفاصيل خطتها والافتقار لآليات وأساليب تحبط تحركات المقاتلين.

    أما النتيجة الثالثة، فهي مرتبطة بالوضع السياسي، الناشئ عن ظهور “إسرائيل” في حالة بائسة أمام العالم أجمع. وكلنا يعلم أنها بالأساس مشروع استعماري كولونيالي، أقيم خصيصاً لتحقيق تطلّعات وأطماع تلك الدول في المنطقة العربية؛ الأمر الذي يفسّر حالة الاستنفار الأميركي والأوروبي بشكل عام لصالحها.

    صحيح أن الولايات المتحدة أعلنت دون تردد وقوفها بجانب “إسرائيل”، فقدم بايدن لنتنياهو مساعدة عاجلة بثمانية مليارات دولار، واستقدم حاملة الطائرات “جيرالد فورد” لسواحل فلسطين المحتلة، وتوالت الإدانات الأوروبية للمقاومة الفلسطينية، وصحيحٌ أنّ ذلك شكّل غطاء سياسياً ودبلوماسياً لـ “إسرائيل”، لكنه في الوقت ذاته كشف عن ضعف يحيط بالاحتلال، فالحديث لا يدور عن مواجهة إسرائيلية إيرانية مثلاً، قد تستدعي مساعدات أميركية عاجلة أسوة بما حصل في حرب 1973 من إرسال القطار الجوي لـ “إسرائيل” لمساعدتها في مواجهة الجيشين المصري والسوري.

    img 3408 1 jpg

    بالقرب من مستوطنة سديروت في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.
    نتيجة رابعة تُشير إلى تصدّع الثقة الإسرائيلية في الدولة ذاتها، فبعد أن أجمع الإسرائيليون في حرب أكتوبر 1973 على أنها حرب وجودية تستهدف الدولة من أساسها، فإنهم في الحرب الجارية، وما رأوه من مشاهد مهينة للدولة داخل حدودها، دفعت أوساط إسرائيلية عديدة لطرح تساؤلات حول مدى ثقتهم في دولة لا تقوى على حماية مواطنيها أمام مئات المقاتلين الذين داهموا المستوطنات، دون أن يقدر جيشها على حمايتهم.

    ضباب الأيّام القادمة
    بعد أن استوعب الاحتلال هول الصدمة، وأيقن أنه أمام انتكاسة فعلية، بدأ بتهديد الفلسطينيين، يزبد ويرعد، ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، لاسيما التحضير لتنفيذ عدوان واسع عليهم مختلف عن سابقاته، وصفه نتنياهو بأنه “سيغير وجه الشرق الأوسط”، ورأى وزير حربه غالانت بأنه “سيمنع حماس من التحول لتصبح عامل تهديد لإسرائيل”. وعلى ما في هذه التصريحات من مبالغات، إلا أنه أقدم على ارتكاب المجازر بالقصف الجوي محاولاً استعادة بعض من هيبته، وتلويحه بتنفيذ هجوم بري، قد يشمل إعادة إحتلال بعض مناطق القطاع.

    على الصعيد السياسي الإسرائيلي، فإنّ ما حصل من عملية فدائية غير مسبوقة قد طوى – مؤقتاً على الأقل – صفحة الخلافات الإسرائيلية الداخلية، ودفع الفرقاء للتباحث بشأن تشكيل حكومة طوارئ مهمتها الأساسية إدارة الحرب على الفلسطينيين، في استعادة لما حصل عشية حرب 1967 حين انضم مناحيم بيغن زعيم المعارضة إلى حكومة ليفي أشكول.

    أمّا على الصعيد الخارجي الإسرائيلي، فمن المرجّح أن يعطّل “طوفان الأقصى” مسار التطبيع المتسارع بين “إسرائيل “والسعودية، والذي أوشك أن يصل محطته الأخيرة. لكن من الواضح أن الاحتلال الذي مرّغت المقاومة أنفه في التراب، لن يكون اتفاق التطبيع مع السعودية – على أهميته – أولويّة بالنسبة إليه في المرحلة القادمة.

    الخلاصة أننا أمام تحوّل نوعي وكمّي في مسار المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية، وسيكون من التعسّف بمكان تقديم تقييم كامل وشامل لـ”طوفان الأقصى”، ولمّا يمرّ عليه أكثر من أربعة أيام بعد، الأمر الذي يجعلنا في حالة ترقب عما ستسفر عنه تطورات الأيّام القادمة.

    المصدر: متراس