الوسم: البنك المركزي اليمني

  • بُشرى – حكومة عدن ترحب باتفاق خفض التصعيد وتؤكد دوره في تخفيف الأعباء عن المواطنين

    بُشرى – حكومة عدن ترحب باتفاق خفض التصعيد وتؤكد دوره في تخفيف الأعباء عن المواطنين

    عدن، اليمن – رحبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بالاتفاق الأخير لخفض التصعيد مع جماعة أنصار الله (الحوثيين)، والذي يشمل إلغاء الإجراءات الأخيرة ضد البنوك واستئناف رحلات الخطوط الجوية اليمنية.

    أسباب الترحيب:

    أكدت الحكومة في بيان لها أن هذا الاتفاق جاء “لعدم تعريض اليمنيين في مناطق حكومة صنعاء إلى مزيد من الأعباء المعيشية، وتمكينهم من السفر”. وأشارت إلى أن الاتفاق تم التوصل إليه بمساعي من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    الإصلاحات الاقتصادية:

    أوضحت الحكومة أن الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها تهدف إلى حماية المركز القانوني للدولة وتمكين بنك عدن المركزي من حقوقه الحصرية في إدارة السياسة النقدية وحماية القطاع المصرفي والمودعين.

    أهمية الاتفاق:

    يعتبر هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو تخفيف حدة التوتر في اليمن وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين. كما يعكس رغبة الطرفين في إيجاد حلول مشتركة للتحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد.

    التحديات المستقبلية:

    على الرغم من الترحيب الحكومي بالاتفاق، إلا أن هناك العديد من التحديات التي يجب التغلب عليها لضمان استدامته وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن. ويتطلب ذلك استمرار التعاون بين الأطراف اليمنية ودعم المجتمع الدولي لتنفيذ الاتفاق والتوصل إلى حل سياسي شامل للصراع.

  • الآن توقعات باستمرار انهيار سعر الصرف في عدن إلى 510 مقابل الريال السعودي! وبنك صنعاء المركزي يثبت سعر جديد

    الآن توقعات باستمرار انهيار سعر الصرف في عدن إلى 510 مقابل الريال السعودي! وبنك صنعاء المركزي يثبت سعر جديد

    عدن، اليمن – 22 يوليو 2024 حصري شاشوف الإخبارية: يتوقع خبراء اقتصاديون ارتفاع سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني في مدينة عدن إلى 510 ريالات يمنية، وذلك في إستمرار الانهيار لكن هناك استقرار نسبي بمناطق سيطرة صنعاء في ظل تحديثات أسعار الصرف التي أعلنها البنك المركزي اليمني في صنعاء اليوم.

    أبرز التحديثات:

    • سعر بيع الريال السعودي: 140 ريال يمني في صنعاء، 500.50 ريال يمني في عدن.
    • سعر بيع الدولار الأمريكي: 530.50 ريال يمني في صنعاء، 1921 ريال يمني في عدن.
    • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريال سعودي.

    أسباب التوقعات:

    يعزى هذا الارتفاع المتوقع في سعر صرف الريال السعودي في عدن إلى عدة عوامل، منها:

    • تراجع قيمة الريال اليمني: يعاني الريال اليمني من تراجع مستمر في قيمته مقابل العملات الأجنبية، خاصة في عدن والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا.
    • زيادة الطلب على الريال السعودي: يزداد الطلب على الريال السعودي في عدن بسبب استخدامه في العديد من المعاملات التجارية والمالية.
    • تداعيات الحرب: تسببت الحرب الدائرة في اليمن في تفاقم الأزمة الاقتصادية وزيادة عدم الاستقرار في أسواق العملات.

    تأثير الارتفاع المتوقع:

    من المتوقع أن يؤدي ارتفاع سعر صرف الريال السعودي في عدن إلى زيادة تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يفاقم معاناة المواطنين اليمنيين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    جهود البنك المركزي اليمني:

    يسعى البنك المركزي اليمني في صنعاء إلى استقرار سعر صرف الريال اليمني من خلال إجراءات مختلفة، منها تحديث أسعار الصرف بشكل دوري وضخ العملات الأجنبية في السوق. ومع ذلك، تواجه هذه الجهود تحديات كبيرة بسبب استمرار الضغوط الاقتصادية بعد ضرب الطيران الإسرائيلي لمنشئات تخزين النفط بمحافظة الحديدة والميناء الرئيسي وتوقعات بتدهور الأوضاع الاقتصادية طيلة سنوات الحرب.

    المتابعة:

    سنواصل متابعة تطورات أسعار الصرف في اليمن وتقديم آخر الأخبار والتحليلات حول هذا الموضوع الهام.

  • أموال الحجاج ليست من أموال الدولة : وزارة الأوقاف اليمنية ترد على اتهامات وزارة المالية

    أموال الحجاج ليست من أموال الدولة : وزارة الأوقاف اليمنية ترد على اتهامات وزارة المالية

    صنعاء، 18 يوليو 2024: ردت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية على الاتهامات التي وجهتها إليها وزارة المالية بشأن تحويل مبلغ 337 مليون ريال سعودي، مؤكدة أن هذا المبلغ يمثل إجمالي ما دفعه حجاج اليمن (24255 حاجًا) مقابل خدمات الحج المختلفة.

    توضيح طبيعة المبلغ المحول

    أوضحت الوزارة في بيان لها أن المبلغ المحول ليس من أموال الدولة أو الوزارة، وإنما هو أموال الحجاج أنفسهم التي أودعت في حساب خاص لدى بنك القطيبي، بعلم وزارة المالية ومجلس الوزراء. وأكدت الوزارة أن هذه الأموال تم تحويلها بشكل قانوني ونظامي إلى الجهات المتعهدة بخدمات الحجاج في الأراضي المقدسة، مثل السكن والنقل والإعاشة والمخيمات.

    إجراءات التحويل القانونية

    أشارت الوزارة إلى أنها فتحت حسابات بنكية رسمية لدى البنك المركزي اليمني في عدن، وتم إيداع مبالغ الحجاج فيها قبل تحويلها إلى المسار الإلكتروني لوزارة الحج السعودية لتسديد أجور الخدمات. وأكدت الوزارة أن عملية التحويل تمت بمذكرات رسمية من البنك المركزي اليمني إلى المملكة العربية السعودية، وبإشراف كامل من الجهات المعنية في كلا البلدين.

    استثناء من وزارة المالية

    أوضحت وزارة الأوقاف أنها حصلت على استثناء من وزارة المالية للعمل بحساباتها لدى بنك القطيبي، نظرًا لطبيعة وخصوصية خدمة حجاج ومعتمري بيت الله الحرام. وأكدت الوزارة أنها لم تتلق أي موازنة من وزارة المالية لتغطية نفقات الحج، وأن جميع المبالغ المذكورة هي أموال الحجاج الرسميين.

    دعوة للشفافية والتعاون

    دعت وزارة الأوقاف والإرشاد إلى الشفافية والتعاون بين جميع الجهات المعنية بخدمة الحجاج، وتجنب إثارة البلبلة والتأثير على سير موسم الحج. وأكدت الوزارة استعدادها لتقديم كافة الوثائق والمستندات التي تثبت سلامة الإجراءات المتبعة في تحويل أموال الحجاج.

  • أزمة العملة في اليمن تتفاقم: 5 أسباب وراء التراجع الحاد للريال اليمني مقابل الدولار والسعودي

    أزمة العملة في اليمن تتفاقم: 5 أسباب وراء التراجع الحاد للريال اليمني مقابل الدولار والسعودي

    صنعاء وعدن، 18 يوليو 2024: شهدت أسعار صرف الريال اليمني تراجعًا حادًا مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي اليوم الخميس، مما يعمق الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها البلد الذي مزقته الحرب.

    تفاوت الأسعار بين صنعاء وعدن

    سجلت أسعار الصرف في صنعاء، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، تراجعًا ملحوظًا، حيث بلغ سعر شراء الدولار 535 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع 538 ريالًا يمنيًا. أما الريال السعودي، فقد سجل سعر الشراء 140 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع 140.5 ريال يمنيًا.

    في المقابل، شهدت عدن، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، تراجعًا أكبر في قيمة الريال اليمني، حيث وصل سعر شراء الدولار إلى 1887 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع إلى 1904 ريالًا يمنيًا. أما الريال السعودي، فقد سجل سعر الشراء 494 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع 496 ريالًا يمنيًا.

    أسباب التراجع وتداعياته

    يعود تراجع قيمة الريال اليمني إلى عدة عوامل، منها:

    • استمرار الحرب وتداعياتها على الاقتصاد اليمني.
    • تراجع الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي اليمني.
    • المضاربات على العملة في السوق السوداء.
    • انخفاض الإنتاج والصادرات اليمنية.
    • ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية.

    يتسبب تراجع قيمة الريال اليمني في تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية في البلاد، حيث يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية، وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين، وزيادة معدلات الفقر والبطالة.

    جهود الحكومة لمواجهة الأزمة

    تحاول الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا اتخاذ إجراءات لمواجهة الأزمة الاقتصادية، منها:

    • الحصول على دعم مالي من الدول المانحة.
    • محاولة زيادة الإنتاج والصادرات اليمنية.
    • ضبط السوق السوداء للعملة.
    • تقديم مساعدات إنسانية للمواطنين المتضررين.

    مستقبل قاتم

    رغم الجهود الحكومية، إلا أن مستقبل الاقتصاد اليمني لا يزال قاتمًا في ظل استمرار الحرب وتداعياتها. ويتوقع الخبراء أن يستمر تراجع قيمة الريال اليمني في الفترة المقبلة، مما سيزيد من معاناة المواطنين اليمنيين.

  • حصرياً لشاشوف: اليمن على حافة الانهيار الاقتصادي.. خبراء يحذرون: “تحييد البنوك هو الحل الوحيد”

    حصرياً لشاشوف: اليمن على حافة الانهيار الاقتصادي.. خبراء يحذرون: “تحييد البنوك هو الحل الوحيد”

    حصرياً لموقع شاشوف الإخباري، تقرير : اليمن على حافة الانهيار الاقتصادي.. خبراء يحذرون: “تحييد البنوك هو الحل الوحيد” تواجه البنوك اليمنية خطرًا محدقًا يتمثل في عدم تحييدها عن الصراع الدائر في البلاد. هذا الوضع المتأزم يهدد بتداعيات اقتصادية واجتماعية وخيمة، قد تؤدي إلى انهيار النظام المالي والمصرفي في اليمن.

    فقدان الثقة وهروب رؤوس الأموال من اليمن

    عدم تحييد البنوك يؤدي إلى فقدان الثقة في النظام المالي، مما يدفع رؤوس الأموال إلى الهروب وسحب الودائع، ويعطل النشاط الاقتصادي بشكل كبير. هذا السيناريو الكارثي يمكن أن يؤدي إلى انهيار السوق والعملة الوطنية، ويضر بالشركات ورجال الأعمال، ويفقد البنوك استقلاليتها واستقرارها.

    دور وطني في ظل الحرب

    على الرغم من التحديات الجمة التي واجهتها البنوك اليمنية خلال الحرب، إلا أنها لعبت دورًا وطنيًا هامًا في تسهيل تحويل الأموال وتقديم الخدمات المصرفية للمواطنين، ودعم المؤسسات والشركات لمواصلة أعمالها.

    تداعيات دولية

    يتأثر تقييم البنوك اليمنية في الخارج سلبًا بسبب الصراع الدائر، مما يؤدي إلى فقدان الثقة في النظام المالي والمصرفي لليمن ككل. هذا الوضع يجعل البنوك العالمية تتجنب التعامل مع البنوك اليمنية، مما يزيد من عزلة الاقتصاد اليمني.

    آثار وخيمة على التحويلات

    توقف الحوالات الخارجية يؤثر بشكل مباشر على الأسر اليمنية التي تعتمد عليها، ويرفع تكاليف التحويل في حال اللجوء إلى السوق السوداء، مما يعرض المغتربين لخطر الاحتيال وفقدان أموالهم.

    أما على الصعيد الداخلي، فإن تعقيد التحويلات الداخلية يعطل سلاسل التوريد ويصعب التعامل البيني بين المحافظات والمدن، مما يؤثر على تدفق السلع والخدمات.

    توقف نظام سويفت وتداعياته على البنوك اليمنية والحوالات الى اليمن

    توقف نظام سويفت عن العمل في اليمن يعني فقدان البنوك لجل عملائها، مما يؤثر سلبًا على التحويلات الداخلية والخارجية، ويعطل حركة الاقتصاد بشكل عام. هذا الوضع يضر بالشركات والأفراد، ويؤثر على الاستيراد والتصدير، ويرفع أسعار المواد الغذائية، ويزيد من تكلفة المعيشة، ويساهم في انهيار العملة الوطنية.

  • تحديث أسعار الصرف في اليمن: ارتفاع الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي في صنعاء

    تحديث أسعار الصرف في اليمن: ارتفاع الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي في صنعاء

    شهدت أسعار الصرف في اليمن الثلاثاء 16 يوليو 2024، ارتفاعًا ملحوظًا للريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي، وفقًا لبيانات البنك المركزي اليمني في صنعاء.

    الأسعار الرسمية المعلنة:

    • الريال السعودي: 140 ريال يمني.
    • الدولار الأمريكي: 530.50 ريال يمني.
    • الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريال سعودي.

    تحليل التغيرات:

    يشير ارتفاع الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي إلى زيادة الطلب على العملة السعودية في السوق اليمنية. قد يعزى ذلك إلى عدة عوامل، منها:

    • زيادة التحويلات المالية من المغتربين اليمنيين في السعودية: يلعب المغتربون اليمنيون في السعودية دورًا حيويًا في دعم الاقتصاد اليمني من خلال تحويلاتهم المالية. وقد شهدت هذه التحويلات زيادة في الآونة الأخيرة، مما زاد من الطلب على الريال السعودي.
    • تراجع الثقة في الريال اليمني: يعاني الريال اليمني من تراجع مستمر في قيمته بسبب الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد. وقد دفع هذا التراجع العديد من اليمنيين إلى البحث عن عملات أكثر استقرارًا، مثل الريال السعودي.
    • العوامل الموسمية: عادة ما يزداد الطلب على الريال السعودي خلال مواسم الحج والعمرة، حيث يسافر العديد من اليمنيين إلى السعودية لأداء هذه الشعائر الدينية.

    التأثير على الاقتصاد والمواطنين:

    يعتبر ارتفاع الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي سلاحًا ذا حدين بالنسبة للاقتصاد اليمني والمواطنين. فمن ناحية، قد يساهم هذا الارتفاع في استقرار أسعار السلع المستوردة، حيث يتم تسعير معظمها بالدولار الأمريكي. ومن ناحية أخرى، قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع المحلية، حيث يتم تسعير بعضها بالريال السعودي.

    بالنسبة للمواطنين، قد يكون لهذا الارتفاع تأثير إيجابي على من يتلقون تحويلات مالية من الخارج بالريال السعودي، حيث ستزداد قيمة هذه التحويلات عند تحويلها إلى الريال اليمني. ومع ذلك، قد يتسبب هذا الارتفاع في زيادة الأعباء المالية على من يحتاجون إلى شراء الدولار الأمريكي، مثل المستوردين والمسافرين.

    المستقبل غير مؤكد:

    من الصعب التنبؤ بتطور أسعار الصرف في اليمن في المستقبل القريب، حيث يتأثر السوق بالعديد من العوامل الاقتصادية والسياسية المعقدة. ومع ذلك، فمن المتوقع أن يستمر تأثير العوامل المذكورة أعلاه في التأثير على أسعار الصرف في الفترة المقبلة.

    توصيات للمواطنين:

    ينصح المواطنون اليمنيون بتوخي الحذر عند التعامل بالعملات الأجنبية، ومتابعة أسعار الصرف بشكل منتظم. كما ينصح بالتعامل مع الجهات الرسمية المرخصة لتجنب التعرض للخداع أو الاستغلال.

  • عاجل: الآن البنك المركزي اليمني يدين ممارسات الحوثيين ضد البنوك ويحذر من إجراءات قانونية

    عاجل: الآن البنك المركزي اليمني يدين ممارسات الحوثيين ضد البنوك ويحذر من إجراءات قانونية

    أصدر البنك المركزي اليمني بيانًا شديد اللهجة اليوم، أدان فيه بشدة الممارسات التعسفية التي تقوم بها جماعة الحوثي ضد القطاع المصرفي الوطني، وخاصة البنوك التجارية والإسلامية وبنوك التمويل الأصغر التي لا تزال إداراتها الرئيسية في العاصمة صنعاء.

    وأكد البنك أن الحوثيين يستخدمون كل وسائل الضغط والإكراه والابتزاز لإجبار هذه البنوك على إغلاق فروعها وتجميد أعمالها في المحافظات المحررة، في تجاوز صارخ للقوانين والأعراف المصرفية.

    وحذر البنك المركزي من أن هذه الممارسات غير المسؤولة للحوثيين تعكس مدى تغولهم على القطاع المصرفي وإصرارهم على العبث به، كما أنها تكشف عن عجز إدارات تلك البنوك عن مقاومة الضغوط الحوثية وممارسة مهامها وفقًا للقوانين المحلية والدولية.

    وأشار البنك إلى أن استمرار هذه الانتهاكات قد يعرض البنوك وإداراتها لإجراءات قانونية صارمة من قبله.

    دعوة لوقف الممارسات التعسفية

    ودعا البنك المركزي الحوثيين إلى وقف ممارساتهم التعسفية بحق البنوك الوطنية، والتي أضرت بالمواطن اليمني وحرمته من مدخراته واستثماراته، وعقدت سبل عيشه.

    كما دعا إدارات البنوك وفروعها إلى عدم الرضوخ لضغوط الحوثيين واتباع تعليماتهم، تفاديًا لخضوعها لإجراءات عقابية.

    طمأنة للمتعاملين والمودعين

    وفي الوقت نفسه، طمأن البنك المركزي جمهور المتعاملين والمودعين لدى فروع هذه البنوك في المحافظات المحررة بأنها مستمرة في ممارسة أعمالها وخدمة عملائها والوفاء بالتزاماتها كالمعتاد.

    تأثير الأزمة على الاقتصاد اليمني

    تأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه الاقتصاد اليمني من تدهور حاد بسبب الحرب الدائرة منذ سنوات. وقد أدت ممارسات الحوثيين ضد البنوك إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية وزيادة معاناة المواطنين.

    ويأمل اليمنيون أن يتم التوصل إلى حل سياسي للأزمة الراهنة، بما يسمح بعودة الاستقرار إلى القطاع المصرفي والاقتصاد اليمني بشكل عام.

  • عاجل: “تم تحديث بنك الأهداف” هكذا غرد محمد علي الحوثي الآن.. هل يشن حربًا شاملة على السعودية بسبب البنوك؟

    عاجل: “تم تحديث بنك الأهداف” هكذا غرد محمد علي الحوثي الآن.. هل يشن حربًا شاملة على السعودية بسبب البنوك؟

    صنعاء (اليمن) – في تصعيد جديد للتوتر بين جماعة الحوثي والمملكة العربية السعودية، هدد القيادي البارز في الجماعة، محمد علي الحوثي، بالرد على الإجراءات التي اتخذتها الرياض ضد ستة بنوك يمنية في مناطق سيطرة الحوثيين، بما في ذلك إيقاف نظام “سويفت” للتحويلات المالية الدولية.

    “إذا أردت السلام فاحمل السلاح”

    نشر الحوثي تغريدة على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) قال فيها: “إذا أردت السلام فاحمل السلاح”، مرفقًا بها عبارة “مثل أمريكي” في إشارة إلى مقولة شهيرة للرئيس الأمريكي السابق ثيودور روزفلت. وأضاف الحوثي في تغريدته: “تم تحديث بنك الأهداف للقوات المسلحة”.

    تحذير من تصعيد عسكري

    اعتبر مراقبون أن تغريدة الحوثي تحمل تهديدًا واضحًا بالتصعيد العسكري ضد السعودية، ردًا على الإجراءات التي اتخذتها ضد البنوك اليمنية. وتأتي هذه التهديدات في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين، وتبادل الاتهامات بعرقلة جهود السلام في اليمن.

    ردود فعل دولية

    أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تصاعد التوتر بين الحوثيين والسعودية، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي في اليمن.

    الموقف السعودي

    لم يصدر عن المملكة العربية السعودية أي تعليق رسمي على تهديدات الحوثي حتى الآن.

    تأثير إيقاف “سويفت”

    يعتبر نظام “سويفت” شريانًا حيويًا للتحويلات المالية الدولية، وإيقافه عن البنوك اليمنية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، حيث يعتمد ملايين اليمنيين على التحويلات المالية من الخارج لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

  • صمت مريب للمبعوث الأممي عن جرائم الحوثي الاقتصادية يتحول إلى “هرولة” لإنقاذه

    صمت مريب للمبعوث الأممي عن جرائم الحوثي الاقتصادية يتحول إلى “هرولة” لإنقاذه

    صنعاء (اليمن) – يتصاعد الغضب والاستياء في اليمن من صمت المبعوث الأممي هانس جروندبرغ عن الجرائم الاقتصادية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بحق الشعب اليمني، والتي أدت إلى تدهور الأوضاع المعيشية وانهيار العملة الوطنية.

    جرائم اقتصادية متعددة

    يتهم اليمنيون المبعوث الأممي بالتغاضي عن العديد من الجرائم الاقتصادية التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي، ومن أبرزها:

    • منع تصدير النفط الخام: تمنع ميليشيا الحوثي الحكومة الشرعية من تصدير النفط الخام منذ أكثر من عامين، مما حرم البلاد من مصدر دخل رئيسي كان يمكن أن يساهم في تحسين الوضع الاقتصادي.
    • الحرب الاقتصادية: تشن ميليشيا الحوثي حربًا اقتصادية شاملة على الحكومة الشرعية، من خلال التلاعب بسعر الصرف، وعرقلة حركة التجارة، وفرض رسوم وجبايات غير قانونية. وقد أدت هذه الحرب إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين.
    • منع تداول العملة الوطنية: تمنع ميليشيا الحوثي تداول العملة الوطنية (الريال اليمني) في المناطق التي تسيطر عليها، وتفرض استخدام الريال السعودي بدلاً منه. وقد أدى ذلك إلى انقسام نقدي في البلاد، وزيادة معاناة المواطنين.
    • الاعتداء على القطاع المصرفي: مارست ميليشيا الحوثي انتهاكات متعددة بحق القطاع المصرفي، وصلت إلى حد اعتقال القيادات الإدارية في بعض البنوك الخاصة، وتنصيب إدارات موالية لها.

    “هرولة” لإنقاذ الحوثي

    اليوم، يتهم اليمنيون المبعوث الأممي بأنه يهرع لإنقاذ ميليشيا الحوثي من قرارات البنك المركزي اليمني المعترف به دوليًا، والتي تهدف إلى ضبط السوق المالية ومكافحة التلاعب بالعملة الوطنية. ويعتبرون أنهذا الموقف يتناقض مع دوره كوسيط محايد في الأزمة اليمنية.

    تهاون المجتمع الدولي

    يرى الكثير من اليمنيين أن تهاون المجتمع الدولي مع ميليشيا الحوثي هو السبب الرئيسي في استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية. ويطالبون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، والضغط على الحوثيين لوقف جرائمهم والانخراط في عملية السلام.

  • اليمنيون يطالبون بوقف الاستفزازات والتصعيد بعد تعليق الشرعية اليمنية لقرار وقف حوالات سويفت على 6 بنوك مخالفة

    اليمنيون يطالبون بوقف الاستفزازات والتصعيد بعد تعليق الشرعية اليمنية لقرار وقف حوالات سويفت على 6 بنوك مخالفة

    صنعاء (اليمن) – في أعقاب تعليق قرار إيقاف نظام “سويفت” عن البنوك اليمنية، الذي كان يهدد بكارثة إنسانية، دعا اليمنيون إلى وقف الاستفزازات المتبادلة بين الأطراف المتحاربة، والتركيز على إيجاد حلول سلمية للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات.

    استغلال معاناة المواطنين

    أعرب العديد من اليمنيين عن استيائهم من محاولات بعض الأطراف استغلال قرار تعليق “سويفت” لتحقيق مكاسب سياسية، وتوجيه اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن الأزمة الاقتصادية. وأكدوا أن هذه الممارسات لا تخدم إلا مصالح ضيقة، وتزيد من معاناة المواطنين الذين هم الضحية الأولى والأخيرة للحرب.

    دعوات للحوار والتفاهم

    دعا اليمنيون جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار والتفاهم، والعمل على إيجاد حلول شاملة للأزمة اليمنية، بما في ذلك توحيد البنك المركزي، وفتح الموانئ والمطارات، واستئناف تصدير النفط والغاز.

    تسع سنوات من الخراب والدمار

    أكد اليمنيون أن تسع سنوات من الحرب لم تجلب للبلاد سوى الخراب والدمار والدماء، وأن الوقت قد حان لوقف هذا النزيف، والعمل على بناء يمن جديد يسوده السلام والاستقرار والتنمية.

    الأمل في مستقبل أفضل

    على الرغم من التحديات الجمة التي تواجه اليمن، إلا أن هناك أملاً في أن يتمكن اليمنيون من تجاوز هذه المحنة، وتحقيق تطلعاتهم في العيش الكريم والآمن. ولكن هذا يتطلب وقف الحرب والاقتتال، والعمل معًا من أجل مصلحة الوطن والمواطن.