الوسم: البنتاغون

  • البنتاغون يختبر جهاز رادار قابل للارتباط بـ”القبة الذهبية”

    البنتاغون يختبر جهاز رادار قابل للارتباط بـ”القبة الذهبية”


    صرحت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن نجاح اختبار رادار بعيد المدى في ألاسكا، الذي يُستخدم في منظومة الدفاع الصاروخية المسماة “القبة الذهبية”، للكشف عن التهديدات الصاروخية من روسيا والصين. التجربة، التي أجرتها وكالة الدفاع الصاروخي مع قوات الفضاء، شملت تعقب أهداف صاروخية فوق شمال المحيط الهادئ. يهدف المشروع، المستلهم من القبة الحديدية الإسرائيلية، إلى إنشاء شبكة أقمار صناعية لاكتشاف وتصدي الصواريخ، رغم وجود مخاوف بشأن التكلفة والتمويل، حيث يُتوقع أن تصل التكلفة إلى 175 مليار دولار بحلول 2029.

    صرحت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن نجاح اختبار رادار بعيد المدى في ألاسكا يمكن استخدامه في نظام الدفاع الصاروخي المعروف باسم القبة الذهبية، والذي يُستخدم لكشف التهديدات الصاروخية من روسيا أو الصين.

    وأوضحت الوزارة، اليوم الثلاثاء، أن الرادار تمكن من رصد الأهداف الصاروخية وتعقبها والإبلاغ عنها، وهذه تعتبر من المهام الأساسية للقبة الذهبية.

    وقد أجرت وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية بالتعاون مع قوات الفضاء والقيادة الشمالية الاختبار في محطة كلير سبيس فورس في ألاسكا يوم الاثنين الماضي.

    وصُمم الرادار الذي تم تطويره بواسطة شركة لوكهيد مارتن كجزء من نظام الدفاع الصاروخي الأرضي الحالي (ميدكورس ديفينس) في وسط ألاسكا.

    وتم تصميم هذا النظام الحاكم لتعزيز فعالية الصواريخ الاعتراضية المتمركزة في ألاسكا وكاليفورنيا، والتي تستعد حاليًا لمواجهة “التهديدات الصاروخية المحتملة من إيران وكوريا الشمالية”.

    خلال الاختبار، تم إطلاق هدف طورته وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية فوق شمال المحيط الهادئ، وحلق على بُعد ألفي كيلومتر قبالة ساحل ألاسكا الجنوبي حيث كانت تتعقبه أنظمة تحديد المواقع الدفاعية الأرضية.

    يهدف مشروع القبة الذهبية إلى إنشاء شبكة من الأقمار الصناعية لرصد الصواريخ القادمة وتعقبها واعتراضها، وفقًا لما ذكرته رويترز.

    يواجه المشروع المستوحى من القبة الحديدية الإسرائيلية تدقيقًا سياسيًا وعدم يقين بشأن تمويله بسبب التكاليف المتوقعة، مع توقعات ببدء تشغيله بحلول يناير/كانون الثاني 2029.

    وكشف القائد الأميركي دونالد ترامب في أواخر الفترة الحالية الماضي عن خطط لإنشاء درع صاروخية تحت اسم “القبة الذهبية” بهدف حماية الولايات المتحدة من الهجمات الخارجية، مؤكدًا أنها ستدخل الخدمة قبل نهاية فترة ولايته الحالية.

    ولفت ترامب إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع ستبلغ حوالي 175 مليار دولار عند اكتماله بحلول نهاية عام 2029، مؤكدًا أن ولاية ألاسكا ستلعب دورًا كبيرًا في البرنامج.


    رابط المصدر

  • البنتاغون يفتح تحقيقًا حول حوادث تصادم وفقدان طائرات مقاتلة من حاملة الطائرات “ترومان”

    البنتاغون يفتح تحقيقًا حول حوادث تصادم وفقدان طائرات مقاتلة من حاملة الطائرات “ترومان”


    أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بدأت تحقيقًا في فقدان ثلاث طائرات مقاتلة تابعة لحاملة الطائرات “يو إس إس ترومان”، فضلاً عن حادثي تصادم بحريين ضمن عمليات المجموعة. كما تدرس البنتاغون كيفية تمكن الحوثيين من اختبار قدرات الأسطول الأميركي في البحر الأحمر. وشارك نحو 30 سفينة أميركية في عمليات قتالية هناك منذ أواخر 2023، بقيمة ذخائر تجاوزت 1.5 مليار دولار، مما أتاح تجربة قتالية للبحرية. يُعتبر المواجهة في البحر الأحمر “إحماءً” لصراع محتمل مع الصين وسط توترات بالمنطقة.

    أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قامت بفتح تحقيق بشأن فقدان 3 طائرات مقاتلة تابعة لمجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس ترومان”، وذلك في إطار سلسلة من الحوادث البحرية المتعلقة بالمجموعة نفسها.

    ولفتت الصحيفة إلى أن التحقيق يتضمن أيضا حادثي تصادم بحريين منفصلين حدثا أثناء عمليات المجموعة القتالية لحاملة الطائرات “ترومان”، من دون إدلاء مزيد من التفاصيل حول طبيعة الحوادث أو النتائج الأولية.

    وفي صدد متصل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين معلومات تفيد بأن البنتاغون يقوم بإجراء تحليل مفصل حول كيفية تمكن جماعة أنصار الله (الحوثيين) من اختبار قدرات ما يُعتبر أقوى أسطول بحري في العالم، وذلك في إشارة للأسطول الأميركي الموجود في البحر الأحمر.

    وذكر مسؤول أميركي تحدث للصحيفة أن نحو 30 سفينة أميركية شاركت في عمليات قتالية في البحر الأحمر منذ أواخر عام 2023، وهو ما يمثل حوالي 10% من إجمالي أسطول البحرية الأميركية.

    وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة استخدمت ذخائر ضد الحوثيين تقدر قيمتها بأكثر من 1.5 مليار دولار منذ بدء تلك العمليات، مشيرا إلى أن هذه المواجهات مهدت للبحرية الأميركية بـ “تجربة قتالية لا تقدر بثمن”، حسب تعبيره.

    كما أفادت الصحيفة بأن مسؤولين في البنتاغون يرون أن المواجهة في البحر الأحمر يُعتبر “إحماء” لمواجهة محتملة مع الصين، في ظل التوترات المتزايدة في منطقة المحيطين الهندي والهادي.


    رابط المصدر

  • كائنات فضائية أم تكنولوجيا متقدمة؟ كشف لغز الأجسام الطائرة يشغل العالم

    كائنات فضائية أم تكنولوجيا متقدمة؟ كشف لغز الأجسام الطائرة يشغل العالم

    لغز الأجسام الطائرة المجهولة في سماء أمريكا

    في الآونة الأخيرة، شهدت الولايات المتحدة زيادة في عدد مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs). وقد أثار هذا الاهتمام العام والجدل حول طبيعة هذه الأجسام وسبب وجودها في سماءنا.

    ما هي الأجسام الطائرة المجهولة؟

    الأجسام الطائرة المجهولة هي أي جسم طائر في السماء لا يمكن تحديده على أنه طائرة عسكرية أو مدنية أو ظاهرة طبيعية. يمكن أن تكون هذه الأجسام ذات أشكال وأحجام مختلفة، ويمكن أن تظهر في أي وقت من اليوم أو الليل.

    ما هي الأجسام الطائرة المجهولة التي شوهدت في سماء أمريكا؟

    لقد تم الإبلاغ عن العديد من مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة في سماء أمريكا في السنوات الأخيرة. بعض هذه المشاهدات كانت من قبل طيارين عسكريين ومدنيين، بينما كان البعض الآخر من قبل أفراد عاديين.

    ما هو تفسير الأجسام الطائرة المجهولة؟

    لا يوجد تفسير واحد للأجسام الطائرة المجهولة. بعض الناس يعتقدون أنها مركبات فضائية من كائنات فضائية، بينما يعتقد آخرون أنها طائرات تجسس سرية أو ظواهر طبيعية غير معروفة.

    ما الذي تفعله الحكومة الأمريكية بشأن الأجسام الطائرة المجهولة؟

    تحقق الحكومة الأمريكية في جميع تقارير الأجسام الطائرة المجهولة. ومع ذلك، لم تعلن عن أي نتائج علنية.

    ما الذي يمكن أن نفعله إذا رأينا جسمًا طائرًا مجهولًا؟

    إذا رأيت جسمًا طائرًا مجهولًا، فمن المهم الإبلاغ عنه إلى السلطات. يمكنك أيضًا التقاط صورة أو فيديو للجسم إذا كان ذلك ممكنًا.

    ما هو مستقبل الأجسام الطائرة المجهولة؟

    من الصعب التنبؤ بمستقبل الأجسام الطائرة المجهولة. ومع ذلك، من المحتمل أن يستمر الناس في الإبلاغ عن مشاهداتهم، وستواصل الحكومة الأمريكية التحقيق في هذه المشاهدات.

    فيما يلي بعض النقاط الإضافية التي يمكنك تضمينها في مقالتك:

    • تاريخ الأجسام الطائرة المجهولة
    • أشهر مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة في سماء أمريكا
    • نظريات مختلفة حول الأجسام الطائرة المجهولة
    • ما الذي يمكن أن نتعلمه من الأجسام الطائرة المجهولة
  • تغييرات في التواجد البحري الأمريكي بالشرق الأوسط: انسحاب حاملة الطائرات لينكولن

    تغييرات في التواجد البحري الأمريكي بالشرق الأوسط: انسحاب حاملة الطائرات لينكولن

    • انسحاب حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن” من الشرق الأوسط: تحليل للأسباب المحتملة
    • غادرت حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن” منطقة الشرق الأوسط في خطوة أثارت تساؤلات حول الدوافع وراء هذا القرار. يأتي هذا الانسحاب بعد فترة من التوتر المتزايد في المنطقة، وشهدت خلالها عدة مواجهات عسكرية.
    • يرى مراقبون أن هذا الانسحاب قد يكون مرتبطاً بتقييم جديد للوضع الأمني في المنطقة، أو ربما يكون جزءاً من استراتيجية أوسع نطاقاً تتبعها الولايات المتحدة في المنطقة.
  • البنتاغون ينضم لحماية المرشحين الرئاسيين الأمريكيين بعد فشل الخدمة السرية

    البنتاغون ينضم لحماية المرشحين الرئاسيين الأمريكيين بعد فشل الخدمة السرية

    واشنطن – خاص

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن تدخل عسكري غير مسبوق لحماية المرشحين الرئاسيين الأمريكيين، وذلك في أعقاب الفشل الذريع الذي مني به جهاز الخدمة السرية في حماية الرئيس السابق دونالد ترامب خلال محاولة اغتياله في ولاية بنسلفانيا الشهر الماضي.

    وأكدت نائبة المتحدث باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، أن هذا القرار يأتي استجابة لطلب رسمي من وزارة الأمن الداخلي، مشيرة إلى أن الجيش الأمريكي سيقدم حماية إضافية للمرشحين طيلة الفترة الانتخابية وحتى حفل تنصيب الرئيس الجديد.

    وكانت محاولة اغتيال ترامب قد أثارت جدلاً واسعاً حول كفاءة جهاز الخدمة السرية، وتسببت في استقالة رئيسة الجهاز بعد أيام قليلة من الحادث. وقد أظهرت لقطات الفيديو التي وثقت الحادث مدى خطورة الموقف، حيث ظهر ترامب وهو مصاب برصاصة في أذنه وسط حالة من الفوضى.

    أسباب التدخل العسكري يرجع قرار البنتاغون إلى عدة عوامل، أبرزها:

    • الفشل الأمني: أثبتت محاولة اغتيال ترامب أن جهاز الخدمة السرية غير قادر على تأمين الشخصيات السياسية البارزة بشكل كامل.
    • التهديدات المتزايدة: تشير التقارير الاستخباراتية إلى وجود تهديدات متزايدة ضد المرشحين الرئاسيين، مما يستدعي اتخاذ إجراءات أمنية مشددة.
    • الحاجة إلى قوات مدربة: يمتلك الجيش الأمريكي قوات مدربة على التعامل مع مختلف أنواع التهديدات، مما يجعله الخيار الأنسب لتوفير الحماية الإضافية.

    تداعيات القرار من المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى تغييرات جوهرية في آليات تأمين الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة، حيث سيشهد التعاون بين الجيش والخدمة السرية تطوراً ملحوظاً. كما قد يثير هذا القرار جدلاً واسعاً حول الدور الذي يلعبه الجيش في السياسة الداخلية.

    مخاوف بشأن الديمقراطية أثار قرار البنتاغون مخاوف لدى بعض المراقبين بشأن تزايد دور الجيش في الحياة السياسية الأمريكية، وحذر هؤلاء من أن هذا التطور قد يؤدي إلى تقويض الديمقراطية.

    الآراء المستقبلية سيتابع العالم باهتمام تطورات الأوضاع الأمنية في الولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة، ومدى تأثير هذا القرار على سير العملية الانتخابية.