الوسم: البرازيل

  • إصابات في بيلغورود ورئيس البرازيل يدعو بوتين للاجتماع مع زيلينسكي في تركيا

    إصابات في بيلغورود ورئيس البرازيل يدعو بوتين للاجتماع مع زيلينسكي في تركيا


    أُصيب 16 شخصًا جراء هجمات أوكرانية بالطائرات المسيرة على منطقة بيلغورود الروسية. في هذه الأثناء، القائد البرازيلي لولا دا سيلفا يعتزم دعوة بوتين للاجتماع مع زيلينسكي في تركيا لبحث مصير الحرب. مقترح بوتين لاستئناف المحادثات مع أوكرانيا يأتي عقب التوقف منذ 2022. القائد الفرنسي ماكرون نوّه أن الأوكرانيين قد لا يستعيدون كل أراضيهم بعد الحرب، مُشددًا على ضرورة إنهاء النزاع. من جهة أخرى، حث زيلينسكي الدول الغربية على عدم التنازل عن أراضٍ لأوكرانيا مقابل السلام، بينما تواصل روسيا هجومها منذ فبراير 2022.

    تعرّض 16 فردًا على الأقل للإصابة جراء الهجمات الأوكرانية على منطقة بيلغورود الروسية. كما نوّه القائد البرازيلي لولا دا سيلفا يوم الأربعاء أنه سيشجع القائد الروسي فلاديمير بوتين على اللقاء بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تركيا خلال مباحثات حول مستقبل الحرب.

    وعلق حاكم منطقة بيلغورود الروسية، فياتشيسلاف جلادكوف، بأن 16 شخصًا على الأقل أصيبوا نتيجة سلسلة من الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة، في المنطقة الواقعة جنوب غرب روسيا والمتاخمة لأوكرانيا.

    على صعيد آخر، صرحت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت 12 طائرة مسيرة أُطلقت من أوكرانيا الليلة الماضية، ثلاث منها فوق منطقة بيلغورود.

    AAZHIA 1747206722
    آثار هجوم سابق بالطائرات المسيرة على مدينة زاباروجيا الأوكرانية (الأناضول)

    لقاء إسطنبول

    في سياق متصل، صرح القائد البرازيلي دا سيلفا يوم الأربعاء أنه سيتحدث مع بوتين بشأن لقاء زيلينسكي في تركيا خلال المناقشات حول مستقبل الحرب.

    وذكر القائد البرازيلي أنه سيبذل جهداً للتواصل مع بوتين، مبرزًا أن قوله “الرفيق بوتين، اذهب إلى إسطنبول للتفاوض” لن يكلفه شيئًا.

    من المتوقع أن تشكل المفاوضات المقبلة في إسطنبول أول محادثات مباشرة بين موسكو وكييف.

    كما عرض بوتين استئناف المحادثات المباشرة مع أوكرانيا بدون شروط مسبقة، وذلك يوم الخميس في إسطنبول، بعد توقفها منذ عام 2022.

    جاءت تصريحات لولا بعد أن دعت كييف البرازيل للاستفادة من علاقتها الجيدة بموسكو لتسهيل عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي.

    وفي يوم الثلاثاء، أصدرت الصين والبرازيل بيانًا مشتركًا أبدتا فيه “ترحيبهما بمقترح القائد الروسي فلاديمير بوتين لبدء مفاوضات السلام” مع أوكرانيا.

    كما وصف البلدان الحوار المباشر بأنه “السبيل الوحيد لإنهاء المواجهة”، حسبما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

    في سياق آخر، دعا القائد الأوكراني زيلينسكي القائد الأميركي دونالد ترامب للسفر إلى تركيا للمشاركة في المحادثات، لكن ترامب صرح أن وزير الخارجية ماركو روبيو هو من سيسافر.

    ولم يعلن الكرملين بعد عن مشاركة بوتين في المحادثات، حيث لفت فقط إلى أن وفدًا روسيًا سيكون حاضرًا.

    GettyImages 2213605146 1747206882
    بوتين (يمين) لدى استقباله لولا دا سيلفا في موسكو خلال احتفالات يوم النصر (غيتي)

    ماكرون يستبعد

    في هذا السياق، اعتبر القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الأوكرانيين “يدركون” أنهم لن يستطيعوا استعادة كافة أراضيهم عندما تنتهي الحرب مع روسيا.

    وشدّد ماكرون في مقابلة مع محطة تلفزيونية على أن كييف لن تنضم إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب انعدام التوافق حول هذه القضية.

    ونوّه القائد الفرنسي على ضرورة إنهاء الحرب، مع التوضيح أن أوكرانيا يجب أن تكون في أفضل وضعية ممكنة للدخول في مفاوضات لمعالجة مسألة الأراضي، مشيرًا إلى أن الأوكرانيين أنفسهم “يدركون” أنهم لن يستطيعوا استرداد كل ما استولت عليه روسيا منذ عام 2014.

    ولم يحدد ماكرون المناطق التي يُستبعد أن تستعيدها كييف.

    AFP r 1747207006
    زيلينسكي (يسار) يلتقي ماكرون في كييف (الفرنسية)

    وتسيطر القوات الروسية حاليًا على حوالي 20% من أراضي أوكرانيا، بعد إعلان موسكو ضم أربع مناطق في جنوب وشرق أوكرانيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي تم ضمها في عام 2014.

    كما حث زيلينسكي الدول الغربية على عدم “إهداء” أراض أوكرانية لروسيا مقابل إنهاء الحرب، في ظل تقارير تفيد بأن واشنطن تفكر في الاعتراف بالمناطق التي تسيطر عليها موسكو.

    وفي هذا السياق، نوّه ماكرون على أهمية إنهاء الحرب، مشددًا على ضرورة تمكين أوكرانيا من الدخول إلى المفاوضات من موقع قوة.

    ودعا القائد الفرنسي إلى وقف فوري لإطلاق النار، موضحًا أن ذلك أصبح ضرورة ملحة مع سقوط آلاف القتلى يوميًا وزيادة أعداد الضحايا من المدنيين.

    تشهد روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022، مشترطين لإنهائه تخلّي كييف عن الانضمام إلى أي كيانات عسكرية غربية، وهو ما تُعتبره أوكرانيا تدخلاً في شؤونها.


    رابط المصدر

  • رويترز: السعودية تؤجل انضمامها الرسمي إلى “البريكس” وسط ترقب لزيارة ترامب وتوتر محتمل مع واشنطن

    رويترز: السعودية تؤجل انضمامها الرسمي إلى “البريكس” وسط ترقب لزيارة ترامب وتوتر محتمل مع واشنطن

    الرياض، واشنطن – أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن المملكة العربية السعودية قد أجلت انضمامها الرسمي إلى مجموعة “البريكس” للاقتصادات الناشئة، على الرغم من مشاركتها في اجتماع للمجموعة عقد في البرازيل خلال الأسبوع الماضي.

    ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن هذا التأجيل يأتي في وقت حساس تشهد فيه العلاقات السعودية الأمريكية تقاربًا ملحوظًا، وتسعى فيه الرياض لإبرام اتفاقات استراتيجية مع حليفها التقليدي واشنطن. ويتزامن هذا التطور مع اقتراب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة، وهي الزيارة التي يُنظر إليها على أنها فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية.

    ويرى مراقبون أن قرار السعودية بتأجيل الانضمام الرسمي إلى “البريكس” قد يثير قلق واشنطن، التي تنظر إلى المجموعة كقوة اقتصادية وسياسية منافسة تسعى لتقويض النفوذ الأمريكي على الساحة الدولية. وتضم مجموعة “البريكس” حاليًا البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وتعتبر قوة اقتصادية صاعدة تسعى لتعزيز دور الدول النامية في النظام العالمي.

    ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب السعودي حول هذا التأجيل. إلا أن التوقيت الحساس، بالتزامن مع المساعي السعودية لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة وترقب زيارة الرئيس ترامب، يثير تساؤلات حول الدوافع الكامنة وراء هذا القرار وتأثيره المحتمل على العلاقات بين الرياض وواشنطن ومستقبل توسع مجموعة “البريكس”.

  • صدمة في سوق النفط: روسيا تخفض صادراتها إلى أدنى مستوى منذ أشهر!

    صدمة في سوق النفط: روسيا تخفض صادراتها إلى أدنى مستوى منذ أشهر!

    ملخص مستجدات سوق الطاقة العالمي – 20 نوفمبر 2024

    إمدادات الطاقة:

    • تراجع صادرات روسيا: انخفضت صادرات النفط المنقولة بحراً من روسيا خلال الأسبوع الماضي بمقدار 740 ألف برميل، لتصل إلى 2.83 مليون برميل. يُعتبر هذا المستوى الأدنى منذ مطلع يوليو، وذلك وسط ارتفاع معدلات التكرير. وفقاً لبيانات بلومبيرغ، قامت 26 ناقلة بنقل 19.8 مليون برميل من الخام الروسي، مقارنة بـ 24.98 مليون برميل تم نقلها بواسطة 32 ناقلة في الأسبوع السابق.
    • زيادة طاقة المصافي الأمريكية: تعمل مصافي النفط في ساحل الخليج الأمريكي بأقصى طاقتها، مسجلةً أعلى وتيرة تشغيل منذ أكثر من 30 عاماً. ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، عالجت المصافي 9.31 مليون برميل من الخام يومياً، وهو أعلى معدل لهذا الوقت من العام منذ بدء التسجيل في عام 1992.
    • استئناف إنتاج حقل يوهان: أعلنت شركة إكوينور النرويجية للطاقة عن استئناف الإنتاج في حقل يوهان النفطي في بحر الشمال بعد انقطاع التيار الكهربائي. وقد وصلت الشركة إلى ثلثي طاقتها بحلول صباح اليوم الثلاثاء، بعد توقف الإنتاج يوم الإثنين بسبب انقطاع الكهرباء.
    • خطط استيراد الغاز البرازيلية: تواصل البرازيل جهودها لاستيراد الغاز الطبيعي من حقل “فاكا مويرتا” في الأرجنتين، مما يشير إلى إمكانية تجاوز الاتفاقات التجارية للخلافات السياسية بين البلدين.
    • توسعة مصفاة ساسرف: وقعت شركة أرامكو السعودية وشركة رونغشنغ الصينية للبتروكيماويات اتفاقية لتعزيز التعاون وتوسيع مصفاة ساسرف في مدينة الجبيل الصناعية.
    • احتياطيات الغاز في الأردن: أفادت وزارة الطاقة الأردنية بتقديرات تشير إلى وجود 4.6 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي القابل للاستخراج في حقل “الريشة” شمال شرق الأردن.

    مستجدات أخرى:

    • تحقيق في منغوليا: تسعى شركة ترافيجورا العالمية، ومقرها سنغافورة، لتعقب نصف مليار دولار في منغوليا، بعد تحقيق استمر عاماً حول مخطط احتيال بقيمة مليار دولار في نشاطها المحلي لإمدادات الوقود.

    هذا الملخص يعكس أحدث التطورات في سوق الطاقة العالمية، حيث تتواصل التغيرات في الإمدادات والأسعار على خلفية الأحداث الجارية.