الوسم: البترول

  • خبير نفطي يكشف فضيحة تجارة عالمية في نفط اليمن: تم بيع نفط حضرموت فوق الأرض وتحتها وفي خزاناتها!

    خبير نفطي يكشف فضيحة تجارة عالمية في نفط اليمن: تم بيع نفط حضرموت فوق الأرض وتحتها وفي خزاناتها!

    خبير نفطي، المهندس عبدالغني جغمان: الان خرجت الوثائق ‏قلتها لكم في نوفمبر ٢٠٢٢ و الان بعد سنة ظهرت الوثائق ‏وبعض الكائنات الهلامية طلبت ادله .. هنا الدليل الفاضح لصفقات النفط اليمنية

    ‏اليكم الدليل.. ‏تم بيع نفط حضرموت فوق الارض و في باطنها و في خزاناتها .. في هذه الورقة المسربة المرفقة اسفل الخبر ومضمونها هو:

    فخامة الأخ الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي المحترم تحية طيبة وبعد .. بداية ..أهديكم أطيب التحايا وخالص الأمنيات بموفور الصحة والعافية، والتوفيق والسداد.

    عطفاً على قرارات مجلس القيادة الرئاسي وتوجيهاته ومتابعته المستمرة للحكومة بضرورة إيجاد حلول لتصدير النفط الخام اثر اعتداءات جماعة صنعاء ممثلة بالحوثي في أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، فقد تم تكليف وزارة النفط والمعادن بالبحث في كل الخيارات المتاحة والسبل الممكنة لاستئناف التصدير، حيث عملت على التفاوض مع الشركات النفطية والأمنية العالمية من اجل الاتفاق على شراء وتصدير النفط الخام، وكما يوضع تقرير وزارة النفط والمعادن المرفق فإن معظم الشركات الأمنية والتجارية المعتبرة تنأى بنفسها عن شراء النفط اليمني بسبب المخاطر العالية الناتجة عن استهداف المليشيا الحوثية الإرهابية لموانئ او سفن النقل كما حدث في ميناء الضبة والنشمية.

    وقد افضت جهود وزارة النقط والمعادن الى الحصول على عرض من شركة ايمو ومقرها دولة الامارات العربية المتحدة والتي تلتزم فيه الشركة بشراء وتوفير الحماية الأمنية اللازمة لتصدير النفط الخام وتحمل كافة المخاطر والتبعات لعملية التصدير في مقابل حصولها على خصم 35% من سعر برنت للكمية المتوفرة حالياً في خزانات حضرموت وشبوة 3,5 مليون برميل) و30% على سعر كمية 14.5 مليون برميل انتاج مستقبلي تستوردها الشركة كما ان الشركة مستعدة لتوفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل قطاع الكهرباء.

    مرفق رسالة وزارة النفط والمعادن بعرض شركة ايمو برقم و ن م -318 بتاريخ 2023/7/16)، وبناء على تقرير وطلب وزارة النفط والمعادن لمناقشة العرض المقدم من شركة ايمو فقد عقدنا يوم أمس الثلاثاء الموافق 18 يوليو 2023م اجتماعاً للجنة العليا لتسويق النفط الخام حيث تم استعراض الجوانب المتعلقة بالعرض المقدم، والوضع الاقتصادي الحرج ومخاطر الانهيار الناتجة عن التراجع الحائل في إيرادات الدولة والمالية العامة وانعكاسات ذلك على قدرة الدولة على القيام بالتزاماتها الأساسية وتقديم الحد الأدنى من الخدمات ومخاطر العجز عن تأمين الرواتب بصورة منتظمة، والتدهور الخطير في سعر العملة التي وصل الى حدود 730 في الأشهر التي تلت استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية لقطاعات النفط وحركة التجارة وتراجع العائدات الضريبية والجمركية الناتجة عن التهدئة منذ 2022/4/7م وتصاعد الحرب الاقتصادية التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية واخرها على مبيعات الغاز المنزلي وتأخر أي شكل من اشكال الدعم الاقتصادي، وكذلك استعراض الآثار الفنية الخطيرة على المنشئات النفطية وتعطل الآبار المنتجة وتوقف اعمال الشركات المحلية والأجنبية العاملة في القطاع النفطي، وتم الإقرار بالإجماع للعرض المقدم من الشركة.

    وبناءً عليه ترفع الامر الى فخامتكم للاطلاع والتوجيه بما ترونه.

    img 4359 1 jpg
    الادلة: خبير نفطي يكشف فضيحة تجارة عالمية في نفط اليمن: تم بيع نفط حضرموت فوق الأرض وتحتها وفي خزاناتها!

    المصدر: تسريبات مهندسي شركة النفط اليمنية أ. عبدالغني جغمان

  • خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    ثريـد..
    ‏حول خزان صافر المتهالك وترحيل الكارثة :

    ‏- ناقلة النفط العملاقة (Nautica) – والتي شارف عمرها الإفتراضي على النهاية – تبدأ ابحارها الى اليمن في مهمة لمنع كارثة تسرب أكثر من مليون نفط من الخام من ⁧‫خزان صافر‬⁩ المتهالك في البحر الأحمر قبالة الحديدة.

    ‏- بحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن الناقلة أبحرت من حوض (Zhoushan) في الصين ومن المتوقع أن تصل الى قبالة محافظة الحديدة مطلع شهر مايو المقبل.

    ‏- المعلومات تؤكد أن الأمم المتحدة اشترت الناقلة Nautica من شركة شحن بلجيكية، والناقلة عمرها حاليا 15 عاما، ولم يتبقى من عمرها الافتراضي سوى خمس سنوات.

    ‏- في لقاء مع دبلوماسي أوروبي، سألته عن مشكلة ترحيل كارثة صافر من خلال شراء ناقلة عمرها الافتراضي قارب على النهاية.. أكد وجود المشكلة لكن الأهم حسب قوله: “معالجة المشكلة القائمة وبعد ذلك سيتم اتخاذ خطوات أخرى لمعالجة الأمر”.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    ‏- المانحون قدموا للأمم المتحدة مبلغ 95 مليون دولار لحل كارثة صافر، ولا تزال المطالب الأممية بـ34 مليون حيث تقول ان الإجمالي المطلوب للمرحلة الأولى هو 129 مليون دولار.

    ‏- خزان صافر المتهالك عبارة عن باخرة عائمة تستخدم لتفريغ النفط الخام القادم من حقول صافر النفطية في محافظة مأرب ومع بداية الحرب وتوقفت عملية الضخ عبر الأنابيب إلى الخزان وكذا عملية التفريغ من الخزان.

    ‏- يحتوي الخزان الخاضع لسيطرة الحوثيين على نحو مليون و 140 ألف برميل من النفط الخام، وتوقفت عملية الصيانة له منذ العام 2015 ما تسبب بتآكل جسم الخزان.

  • رئيس حكومة الحوثي بصنعاء يتهم السعودية بمصادرة ١٤ مليار دولار على عدن!

    رئيس حكومة الحوثي بصنعاء يتهم السعودية بمصادرة ١٤ مليار دولار على عدن!

    السعودية تصادر ١٤ مليار دولار من عائدات النفط اليمني وتأتي هذة الخطوة استكمالا لنهب ثروات اليمن والسيطرة على منافذ وجزر اليمن وهي تثبت مجددا أنها تتصرف كمحتل.

    صادرت السلطات السعودية،خلال الفترة الأخيرة، مبالغ طائلة من عائدات الثروات اليمنية المنهوبة في البنك الأهلي السعودي.

    وقال رئيس حكومة صنعاء عبدالعزيز بن حبتور، إن “هناك 14 مليار دولار من عائدات النفط تم توريدها إلى البنك الأهلي السعودي ولم يقدموا للمرتزقة سوى مليار ونصف”.

    وأشار بن حبتور في تصريحات صحفية إلى أنهم لا يمكن أن يسمحوا” لدول العدوان أن تنهب ثرواتنا النفطية والغازية”.

    وكان رئيس وزراء صنعاء، قد وجه رسالة تحذيرية للشركات الأجنبية الناهبة للنفط اليمني، وسفن التهريب، متوعداً بإستهدافها بشكل مباشر.

    وتستحوذ قوى التحالف السعودي الإماراتي على عائدات الثروات اليمنية منذ بداية حربها على البلد، في حين ترفض صرف مرتبات موظفي الجمهورية اليمنية

    المصدر: وسائل اعلام صنعاء

  • بطريقة قاسية فيصل القاسم يحذر السعودية و قطر مما فعلته أمريكا في أوروبا الان!

    بطريقة قاسية فيصل القاسم يحذر السعودية و قطر مما فعلته أمريكا في أوروبا الان!

    يشتكي العرب وخاصة القومجيين واليسارجيين والإسلامجيين منذ عقود وعقود من أن أمريكا تتآمر على القضايا العربية والإسلامية ليل نهار، لا بل يعطونك الانطباع بأن لا شغل لأمريكا إلا حياكة المؤامرات للعرب والمسلمين بشكل خاص.

    لدينا شعور بالمظلومية من التآمر الأمريكي أصبحنا نرددها بشكل ببغائي ليس فقط في بعض وسائل الإعلام العربية والإسلامية الرسمية، بل أيضاً بات رواد مواقع التواصل الاجتماعي يسيرون على خطى الأنظمة في توجيه التهم لأمريكا (عمال على بطال) بحجة أن أمريكا تستهدف العرب والمسلمين من بين كل شعوب الأرض لتتآمر عليها وتدمرها.

    ولا ننسى همروجة أن أمريكا اختارت الخطر الإسلامي كبعبع جديد بعد انهيار البعبع الشيوعي المتمثل بالاتحاد السوفياتي سابقاً. وقد جاءت مقولة المفكر الأمريكي صامويل هنتنغتون «صراع الحضارات» لتغذي الشعور العربي والإسلامي المتصاعد برهاب الخوف من المؤامرات الأمريكية على العرب والمسلمين. وقد صدّق البعض أنفسهم وهم يمضون وقتهم ليل نهار في الحديث عن المؤامرات الأمريكية عليهم، لا بل كانوا أكثر جهة في العالم أعطت أهمية إعلامية لمقولات هنتنغتون وضخمتها وروجت لها بشكل كبير. ومنذ ذلك الحين وبعض العرب والمسلمين يبشرون بأن الصراع في العالم سيكون بين أمريكا من جهة والعرب والمسلمين من جهة أخرى على أساس أن «الخطر الأخضر» أي الإسلامي، بات التهديد الجديد لأمريكا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.

    ولا أدري ماذا يمتلك العرب والمسلمون من قوة خارقة تجعل أمريكا تخشى منهم ومن نفوذهم في العالم كما كانت تخشى من السوفيات. وقد صدق الأكاديمي البريطاني الراحل فريد هاليدي عندما قال إن فكرة التآمر الأمريكي على العرب والمسلمين فكرة ساذجة ولا ترتكز على أي مقومات واقعية، فالعرب والمسلمون مغلوب على أمرهم على الساحة الدولية ولا يمتلكون أي شيء مما كان يمتلكه الاتحاد السوفياتي من ترسانة نووية مرعبة وحزب شيوعي كان يسيطر في يوم من الأيام على نصف بلدان المعمورة وربما أكثر، بينما العرب لا يستطيعون تأمين خبزهم، فما بالك أن يمتلكوا قوة تهدد سادة العالم الكبار الذين يتحكمون بالبشرية عسكرياً ومالياً واقتصادياً وإعلامياً وثقافياً.

    لقد آن الأوان لأن نخرج من همروجة التآمر الأمريكي على العرب والمسلمين دون غيرهم، فقد أثبتت الأحداث أن أمريكا لا تبني سياساتها واستراتيجياتها على أسس دينية وقومية، بحيث تستهدف طرفاً معيناً لمجرد أنه يختلف عنها في الدين والقومية كما يعتقد بعض القومجيين والإسلامجيين، بل إن المصلحة الأمريكية تدفع صانع القرار الأمريكي أن يستهدف أقرب حلفاء أمريكا إذا اقتضت الضرورة بما يخدم أمريكا. لا شك أننا كنا ننظر إلى أمريكا وأوروبا مثلاً على أنهما حلف مسيحي واحد لا يشق له غبار، خاصة وأن الطرفين ينضويان عسكرياً تحت راية حلف (الناتو) أيضاً، لكن مع ذلك، فإن المصالح الأمريكية والأوروبية تتعارض بقدر ما تتعارض المصالح الأمريكية والعربية والإسلامية وربما أكثر بسبب المنافسة الحقيقية بين أوروبا وأمريكا.

    فكرة التآمر الأمريكي على العرب والمسلمين فكرة ساذجة ولا ترتكز على أي مقومات واقعية، فالعرب والمسلمون مغلوب على أمرهم على الساحة الدولية

    ونقول اليوم للعرب والمسلمين الذين كان يشتكون من التآمر الأمريكي عليهم وعلى قضاياهم: انظروا ماذا تفعل أمريكا بالأوروبيين على ضوء الحرب في أوكرانيا. وفي مقابلة لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس عام ألفين وأربعة عشر تكشف الوزيرة كل ما نراه اليوم أمامنا من ألاعيب أمريكية مفضوحة لدق أسافين بين أوروبا وروسيا.

    لم تنس واشنطن ولم تغفر لحلفائها لأوروبيين محاولاتهم القديمة الجديدة التقرب من روسيا والاعتماد على غازها ونفطها وربط القارة الأوروبية بخطوط غاز عملاقة كخط «نود ستريم»، فراحت اليوم وهي تستغل الحرب في أوكرانيا تضيق الخناق على الأوروبيين وتبتزهم بطريقة مرعبة كي تقطع علاقاتهم مع الروس وتعيدهم إلى الحظيرة الأمريكية. وتقول رايس في مقابلتها آنفة الذكر إن أمريكا لم تكن راضية عن هذا التعاون الأوروبي الروسي في مجال الطاقة ومد أنابيب عبر أوكرانيا بين الطرفين، وإن الأمريكيين كانوا دائماً يحثون الأوروبيين على الاعتماد على النفط والغاز الأمريكي بدل الروسي. من يتحمل اليوم أزمة الطاقة والتضخم وارتفاع الأسعار وانهيار العملة الأوروبية اليورو؟ أليست أمريكا التي باتت تتلذذ بالصراع الحاصل اليوم بين الأوروبيين والروس؟ من الذي يضغط على الأوروبيين كي يقاطعوا روسيا اقتصادياً ويتسببوا بكوارث اقتصادية لأنفسهم؟ أليست أمريكا؟ هل الأوروبيون مسلمون أم مسيحيون ؟ لا بل إن البعض يتحدث عن تفاهم وتآمر روسي أمريكي سري مشترك لخنق أوروبا وإنهاء نفوذها في العالم لمصلحة الروس والأمريكيين منذ أيام ترمب.

    ألا تستغل أمريكا الأوكرانيين المسيحيين لخدمة مصالحها الاستراتيجية وتستخدمهم كوقود؟ ألا يجاهر بعض الأمريكيين بأنهم سيقاتلون الروس حتى آخر مواطن أوكراني؟ ألا يبدو قادة أوروبا مثل بالع الموس إذا أدخله جرحه، وإن أخرجه فضحه، فلاهم يعترفون بحقيقة أن الأمريكان قد ورطوهم بالحرب ولا هم قادرون على الصمود من دونهم. الأمريكان صاروا يستغلونهم ويدوسونهم وهم لا يجرؤون على الصراخ أو الاعتراض.

    دول أوروبا انضمت لقائمة دول الموز بالنسبة لأمريكا، حسب تغريدة الدكتور علاء الدين العلي، فإذا كانت أمريكا تستخدم الأوروبيين والأوكرانيين كأوراق مساومة وضغط في صراعها مع روسيا والصين، فهل يحق لنا العرب أن نقول إن أمريكا تستهدف البلدان والشعوب العربية وتستخدمها كأحجار شطرنج ووقود في مخططاتها الاستراتيجية؟
    الضباع الكبار في العالم لا يفرقون بين مسلم وغير مسلم عندما يتعلق الأمر بالمصالح والصراعات الكبرى.

    لا شك أن أمريكا استخدمت ما يسمى بالجهاديين كأدوات في سبيل مصالحها هنا وهناك، كما استخدمت الشعوب والبلدان العربية كالعراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان ولبنان وغيره وعملت على تدميرها وتفكيكها خدمة للمشاريع الأمريكية، وخاصة مشروع «الفوضى الخلاقة»، لكنها اليوم تلعب لعبة لا تقل قذارة مع الأوروبيين أنفسهم وتبيعهم الغاز الأمريكي بأربعة أضعاف الغاز الروسي وتتسبب لهم بأزمات معيشية واقتصادية ومالية وطاقوية واجتماعية غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية. أيها القومجيون والإسلامجيون الذين صدعتم رؤوسنا منذ عقود بالشكوى من المؤامرات الأمريكية على العرب والمسلمين: هل بقي لديكم أي شك أن أوروبا نفسها باتت اليوم مجرد ورقة في اللعبة الأمريكية الكبرى؟

    كاتب واعلامي سوري

    المصدر: القدس

  • ورد الان بُشرى.. دخول 2 سفن سولار (ديزل) الى ميناء الحديدة و 2 سفن مازوت

    ورد الان بُشرى.. دخول 2 سفن سولار (ديزل) الى ميناء الحديدة و 2 سفن مازوت

    قبل قليل
    دخلت الى ميناء الحديدة سفينتين سولار (ديزل) وسفينتين مازوت
    ونرجوا من التحالف اطلاق بقية السفن المحتجزة.

    اعلن المتحدث باسم شركة النفط اليمنية قبل قليل في حسابن على موقع التواصل الإجتماعي تويتر أنه: بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل القيادة وصلت الى ميناء الحديدة أول 4 سفن ( سفينتين مازوت – سفينتين ديزل ).

    من سفن الوقود التي احتجزها تحالف العدوان الأمريكي السعودي ،ننصح تحالف العدوان بإستغلال فرصة الهدنة المؤقتة واحترام الاتفاق والإسراع في ادخال باقي السفن المحتجزة.

    ‏⁧‫المصدر: وكالة سبأ‬⁩ + تويتر