القيادي الحوثي محمد ناصر البخيتي يسرد بعض ما اعلن عنه زعيم جماعة انصار الله (الحوثيين) في صنعاء حول تدخله في فلسطين لنصرة المقاومة الفلسطينية حيث طالب في كلمته المملكة العربية السعودية بوقف عملياتها العسكرية في اليمن في حال تدخلت قواته في عملية صد اسرائيل حسب قوله! وهذا ما اورده محمد البخيتي نصا عبر منصة إكس:
السيد : كنا نتمنى أننا بجوار فلسطين ولو تهيأ لنا ذلك لبادر شعبنا بمئات الآلاف من المقاتلين للدفاع عن فلسطين لكن أمامنا المنطقة الجغرافية، وبعض الدول.
السيد: مهما كانت العوائق لن نتردد في فعل كل ما نستطيع وكل ما بأيدينا.
السيد: نحن في تنسيق تام مع محور الجهاد والمقاومة لفعل كل ما نستطيع.
السيد : التنسيق فيه مستويات معينة للأحداث وخطوط حمر من ضمنها إذا تدخل الأمريكي بشكل مباشر نحن مستعدون للمشاركة بالقصف الصاروخي والمسيرات والخيارات العسكرية.
السيد : هناك خطوط حمر في الوضع المتعلق بغزة ونحن على تنسيق مع إخوتنا في محور الجهاد وحاضرون للتدخل بكل ما نستطيع.
السيد : نحرص لأن تكون لنا خيارات مساعدة على فعل ما يكون له أثر كبير في إطار التنسيق مع محور الجهاد والمقاومة.
حماس وحركة الجهاد الاسلامي في #غزة يحملون صوره السيد القائد العلم عبدالملك الحوثي يحفظة الله ..
المقاتل الفلسطيني يقاتل وهو يعرف أن خلفه قائدان عظيمان السيد حسن نصر الله والسيد عبدالملك الحوثي وهذا يكفي ولا يحتاج لأي شيء أخر ويقاتل من أجل وطنه وخلفه كل الوطن العربي #طوفان_الأقصىpic.twitter.com/rBi6usAZ2m
قائد اللجنة الثورية في صنعاء محمد علي الحوثي عبر حسابه في منصة x يدعو المملكة العربية السعودية عبر ولي عهدها محمد بن سلمان لعقد صفقه: ولي العهد العربي السعودي إن واقع اليوم مغايرٌ لما كان عليه بالأمس ، وذلك بعد أن فُتحت المعركة مع الكيان الإسرائيلي العدو الحقيقي للأمة.
ولأن المملكة السعودية التي تقودها – لها حدود الان مع العدو وكذلك حدود مع الجمهورية اليمنية، فادعوك لتوقيع اتفاق لفتح مسار عاجل محدد ومؤقت، ليستطيع الشعب اليمني تفويج أبنائه للالتحام بإخوانهم في فلسطين نصرةً لهم.
فإن انتصر مجاهدو شعبنا على الكيان فستكون مشاركاً في النصر.
وان نالوا الحسنى الأخرى بالشهادة فقد كُفيت مؤنة حربكم على شعبنا اليمني العزيز، وأثبّت – بهذا الموقف – عدم تخاذلك في نصرة القضية المركزية التي تجعلونها في أولوياتكم.
عملات رقمية: هل يمول زعيم الحـ/ـوثي معركة حمـ/ـاس ضد إسـ/ـرائيل أم يقف وراءها زعيم حـ/ـزب الله؟ القصة كاملة:
أما في حال عدم الموافقة فإن موقفنا هو ما أكده القائد – يحفظه الله – في هذا المقطع. مع أملنا أن تتوقف خططكم العسكرية والأمنية وغيرها تجاه الشعب اليمني خلال أي مشاركة له مع إخوانه المجاهدين في المحور.
ونؤكد مجدداً موقفنا الواضح وهو أن العدو الإسرائيلي هو من تجب مواجهته، رغم ما جرى من عدوان وحصار مستمر على بلدنا بقيادتكم للتحالف خلال السنوات الماضية وحتى الآن.
والسلام
ولي العهد العربي السعودي إن واقع اليوم مغايرٌ لما كان عليه بالأمس ، وذلك بعد أن فُتحت المعركة مع الكيان الإسرائيلي العدو الحقيقي للأمة.
ما حقيقة خطبة الشيخ منير السعدي خطيب جامع ابن عباس في عدن التي هاجم فيها المقاومة الفلسطينية بقسوة وغلظة وهو احد الممولين من الامارات! هل الخطبة تتحدث عما يجري اليوم – وكيف رد الحوثي؟
اولاً: اليكم تعليق الحوثيين:
القيادي الحوثي محمد البخيتي: للاسف انه كل ما حصل تصعيد اسرائيلي على فلسطين فإن اول تحريض على محور المقاومة يأتي من جماعات الاسلام السياسي ضد حزب الله وايران وسوريا وانصار الله بدوافع مذهبية ثم تأتي أدوات الإمارات والسعودية لإكمال المهمة بالتحريض على حماس والجهاد مما يؤدي لتشتيت وعي الأمة وإفلات المتخاذلين والخونة والمتآمرين من محاسبة المجتمع.
وللإنصاف، لا اشكك في تعاطف جماعات الاسلام السياسي مع المقاومة الفلسطينية وإستعدادهم للتضحية ولكن عقدهم المذهبية التي لا مبرر لها تدفعهم لتفريق الامة خدمة للعدو بقصد وبدون قصد.
ادعوا جماعات الاسلام السياسي للإستفادة من دروس الماضي والبعد عن المناكفات السياسية في مثل هذا الوقت من أجل توحيد الصف لمواجهة العدو، خصوصا وأن النظام السعودي والاماراتي بات يجند أصوات محسوبه على التيار الديني لمهاجمة حماس كما هو حال منير السعدي خطيب جامع ابن عباس في عدن.
ثانيا: الفيديو قديم القاه الشيخ قبل اكثر من 3 سنوات لكن اليمنيين يدعون الشيخ المتطرف لتعديل موقفه تعليقا على مايجري اليوم!؟ فلا تستحق فلسطين منا ان نطعنها في ظهرها ونحن مدداً لهم ومعهم في سلمهم وحربهم.
للاسف انه كل ما حصل تصعيد اسرائيلي على فلسطين فإن اول تحريض على محور المقاومة يأتي من جماعات الاسلام السياسي ضد حزب الله وايران وسوريا وانصار الله بدوافع مذهبية ثم تأتي أدوات الإمارات والسعودية لإكمال المهمة بالتحريض على حماس والجهاد مما يؤدي لتشتيت وعي الأمة وإفلات المتخاذلين… pic.twitter.com/Hb4F2fWTMg
— محمد البخيتي(Mohammed Al-Bukhaiti) (@M_N_Albukhaiti) October 10, 2023
ستظل ذكرى السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 محفورة بقسوة ومرارة في ذاكرة الشعب الإسرائيلي، ربما تفوق قسوتها ذكرى السادس من تشرين الأوّل/أكتوبر 1973 التي لا تزال حاضرة في الوعي الجماعي لديهم، إذ تُذكِّرهم بتدمير “الهيكل الثاني” وتهديد وجود الدولة وحتى المشروع الصهيوني بأكمله.
لم يتخيل قادة الاحتلال في أكثر كوابيسهم رعباً أن يشهدوا يومًا يتم فيه اقتحامهم من قبل مقاتلين فلسطينيين يخرجون من قطاع غزة المحاصر، ليتسللوا ويجتاحوا المستوطنات المجاورة، يقتلون ويأسرون المئات من الجنود والمستوطنين، في ظل عجز “الجيش الذي لا يقهر” عن التصدي. فكأن الجنرالات والضباط والاستخبارات ناموا نومة عميقة، حتى استيقظوا على كابوس مروع دائمًا حذرت منه الأوساط العسكرية.
يحاول هذا المقال تقديم إجابة على سؤال: كيف تفاعل الإعلام الإسرائيلي وفسّر هزيمة دولته في الأيّام الأولى من معركة “طوفان الأقصى”؟
بماذا تفاجأت “إسرائيل”؟ لم تعد كلمة “مفاجأة” تكفي لوصف ما حصل، ويمكن اللجوء لمفردات أخرى في لغتنا العربية للبحث عن أوصاف أخرى للواقعة، مثل: الصدمة، والذهول، والدهشة، والانبهار، وصولاً إلى كونه “حُلماً” فلسطينياً لم يتوقعه أحد، إذ اعتاد الفلسطينيون اقتحامات جيش الاحتلال لمدنهم وقراهم.
أمّا بالنسبة للاحتلال، فأشكال تفاجئه من الحدث عديدة، لعلّ أبرزها؛ حالة التضليل التي أدارتها حركة “حماس” منذ أشهر، وهي توهمه بأنها منشغلة في تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع. كما جاءت عدم مشاركتها الفاعلة في الجولات العسكرية التي خاضتها حركة “الجهاد الإسلامي” خلال الشهور الماضية، لترسل رسائل “تضليلية” مفادها أنّه ليس من الوارد دخولها في مواجهات عسكرية مع “إسرائيل”، على الأقل في المدى المنظور.
يقع الإسرائيليون من جديد فيما نسميه “سوء تقدير الموقف”، الذي غالباً ما رافقهم في قراءتهم للواقع الفلسطيني، رغم امتلاكهم أجهزة أمنية ومعاهد بحثية ومراكز تفكير، جلّ عملها قراءتنا والتنبؤ بما سنقوم به، وهنا كان الفشل المدوّي.
في مفاجأة أخرى، تجاوز مقاتلو غزّة العائق المادي الذي وضعته “إسرائيل” على طول حدود القطاع، باعتباره حلاً سحرياً لمواجهة تحدي الأنفاق التي باتت كـ “أوتوستراد” للمقاومين. لذلك، قرّر الاحتلال إقامة جدار بمليارات الدولارات، مستعيناً بآخر ما توصلت إليه التقنيّة، ومُستعيناً بتجربة الولايات المتحدة في حدودها مع المكسيك، حتى بات نموذجاً يستقطب دولاً عالمية تواجه مشاكل في حدودها الخارجية.
لكن مقاتلي غزة لم يكتفوا بالأنفاق، فاقتحموا مستوطنات الغلاف من فوق الأرض، وفي وضح النهار، وخاضوا مواجهات وجهاً لوجه، وليس إنزالا من وراء الخطوط، مما شكل انتكاسة إسرائيلية لم يدرسها جنودهم في جامعاتهم العسكرية.
أما المفاجأة الثالثة، فتمثلت في قدرة المقاتلين على التسلل عبر السياج الحدودي وتفجيره، وإحداث عشرات الثغرات فيه، والسير من خلال المركبات والدراجات النارية مئات الأمتار، دون أن يعثروا على جندي أمامهم، مع أن الحدود مع غزة تشهد توتراً أمنياً يستدعي تواجد عدد من الوحدات العسكرية على طول الحدود. لذا تجد الإسرائيليين يسألون بصوت عالٍ: أين اختفى الجنود؟ ولماذا لم يتصدّوا للمقاومين؟ وكيف كانت الطريق أمام هؤلاء معبّدة دون أية عوائق سواء من الجنود أو الألغام أو الحواجز العسكرية؟
فيما المفاجأة الرابعة، فإنّها مرتبطة بحالة الجمود المطبق الذي رافق جيش الاحتلال ووحداته الخاصة طوال ثمانية وأربعين ساعة، فعدا عن أماكن محدودة فإنّهم لم يخوضوا اشتباكاتٍ مباشرة مع المقاتلين في المستوطنات وخارج المواقع العسكريّة. لذا ظهرت التساؤلات: هل وجهت المقاومة لجيش الاحتلال ضربة “الصدمة والترويع” التي لم يستفق منها طوال ساعات طويلة؟ لماذا لم يكن جيش الاحتلال مستعداً لمثل هذا السيناريو؟ مع العلم أنه رأى بأم عينيه مرّات عدّة تدريبات المقاومة في غزة على مثل هذا السيناريو، كما واجه صورة مصغرة عنه، حين حاول عشرات الفلسطينيين خلال مسيرات العودة عام 2018 اجتياز السياج.
بالصوت والصورة لهذه المفاجآت التي مُنيت بها “إسرائيل” خلال معركة “طوفان الأقصى”، تبعات ونتائج متوقعة. أوّلها على الصعيد العسكري؛ إذ كشفت مشاهد تسلل المقاتلين وقتلهم وأسرهم لجنود وضبّاط، أنّ الجيش الذي يخضع جنوده لتدريبات قاسية تؤهله لخوض مواجهات عسكرية مع قوى أكثر فتكاً، ظهر مكشوف الظهر أمام مقاتلين اقتصرت تدريباتهم على شوارع غزة وأزقتها، ولم يدخلوا أكاديميات عسكرية مرموقة. ولعلّ مشاهد الجنود الإسرائيليين وهم مستسلمون للمقاومين الفلسطينيين، قد صبّت مزيداً من الزيت على نار الإهانة التي تلقّاها هؤلاء الجنود بالصوت والصورة.
علماً أنّ مثل هذه المشاهد سيكون لها ما بعدها، على صعيد التدريبات العسكرية والتقييمات، فتحدّث عدد من كبار القادة العسكريين بشأن عدم أهلية الجنود للمواجهات القتالية المباشرة، بعد أن طغى عليهم استخدام التكنولوجيا العسكرية بدلاً من القتال التقليدي.
إنّ النتيجة الثانية – بالنسبة للاحتلال – متعلقة بالإخفاق الأمني، والحاجة الماسة لإعادة تأهيل الأجهزة الاستخبارية، التي دائماً ما تباهت بقدرتها على إحصاء أنفاس الفلسطينيين في غزة، ومعرفة تفاصيل حياتهم، وماذا يأكلون ويشربون، لكنها وقفت عاجزة أمام مئات المقاتلين يجتازون السياج الفاصل. ولهذا الفشل الاستخباراتي أضلاعٌ متعدّدة، ابتداءً بعدم توفر معلومات حول ما تفكر به المقاومة أصلاً، وليس انتهاءً بعدم معرفة تفاصيل خطتها والافتقار لآليات وأساليب تحبط تحركات المقاتلين.
أما النتيجة الثالثة، فهي مرتبطة بالوضع السياسي، الناشئ عن ظهور “إسرائيل” في حالة بائسة أمام العالم أجمع. وكلنا يعلم أنها بالأساس مشروع استعماري كولونيالي، أقيم خصيصاً لتحقيق تطلّعات وأطماع تلك الدول في المنطقة العربية؛ الأمر الذي يفسّر حالة الاستنفار الأميركي والأوروبي بشكل عام لصالحها.
صحيح أن الولايات المتحدة أعلنت دون تردد وقوفها بجانب “إسرائيل”، فقدم بايدن لنتنياهو مساعدة عاجلة بثمانية مليارات دولار، واستقدم حاملة الطائرات “جيرالد فورد” لسواحل فلسطين المحتلة، وتوالت الإدانات الأوروبية للمقاومة الفلسطينية، وصحيحٌ أنّ ذلك شكّل غطاء سياسياً ودبلوماسياً لـ “إسرائيل”، لكنه في الوقت ذاته كشف عن ضعف يحيط بالاحتلال، فالحديث لا يدور عن مواجهة إسرائيلية إيرانية مثلاً، قد تستدعي مساعدات أميركية عاجلة أسوة بما حصل في حرب 1973 من إرسال القطار الجوي لـ “إسرائيل” لمساعدتها في مواجهة الجيشين المصري والسوري.
بالقرب من مستوطنة سديروت في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023. نتيجة رابعة تُشير إلى تصدّع الثقة الإسرائيلية في الدولة ذاتها، فبعد أن أجمع الإسرائيليون في حرب أكتوبر 1973 على أنها حرب وجودية تستهدف الدولة من أساسها، فإنهم في الحرب الجارية، وما رأوه من مشاهد مهينة للدولة داخل حدودها، دفعت أوساط إسرائيلية عديدة لطرح تساؤلات حول مدى ثقتهم في دولة لا تقوى على حماية مواطنيها أمام مئات المقاتلين الذين داهموا المستوطنات، دون أن يقدر جيشها على حمايتهم.
ضباب الأيّام القادمة بعد أن استوعب الاحتلال هول الصدمة، وأيقن أنه أمام انتكاسة فعلية، بدأ بتهديد الفلسطينيين، يزبد ويرعد، ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، لاسيما التحضير لتنفيذ عدوان واسع عليهم مختلف عن سابقاته، وصفه نتنياهو بأنه “سيغير وجه الشرق الأوسط”، ورأى وزير حربه غالانت بأنه “سيمنع حماس من التحول لتصبح عامل تهديد لإسرائيل”. وعلى ما في هذه التصريحات من مبالغات، إلا أنه أقدم على ارتكاب المجازر بالقصف الجوي محاولاً استعادة بعض من هيبته، وتلويحه بتنفيذ هجوم بري، قد يشمل إعادة إحتلال بعض مناطق القطاع.
على الصعيد السياسي الإسرائيلي، فإنّ ما حصل من عملية فدائية غير مسبوقة قد طوى – مؤقتاً على الأقل – صفحة الخلافات الإسرائيلية الداخلية، ودفع الفرقاء للتباحث بشأن تشكيل حكومة طوارئ مهمتها الأساسية إدارة الحرب على الفلسطينيين، في استعادة لما حصل عشية حرب 1967 حين انضم مناحيم بيغن زعيم المعارضة إلى حكومة ليفي أشكول.
أمّا على الصعيد الخارجي الإسرائيلي، فمن المرجّح أن يعطّل “طوفان الأقصى” مسار التطبيع المتسارع بين “إسرائيل “والسعودية، والذي أوشك أن يصل محطته الأخيرة. لكن من الواضح أن الاحتلال الذي مرّغت المقاومة أنفه في التراب، لن يكون اتفاق التطبيع مع السعودية – على أهميته – أولويّة بالنسبة إليه في المرحلة القادمة.
الخلاصة أننا أمام تحوّل نوعي وكمّي في مسار المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية، وسيكون من التعسّف بمكان تقديم تقييم كامل وشامل لـ”طوفان الأقصى”، ولمّا يمرّ عليه أكثر من أربعة أيام بعد، الأمر الذي يجعلنا في حالة ترقب عما ستسفر عنه تطورات الأيّام القادمة.
قديروف يقترح إرسال قوات حفظ سلام شيشانية إلى إسرائيل وفلسطين
ذكر رمضان قديروف، رئيس الشيشان، في تصريح عبر قناته على تليغرام، أن وحداته مستعدة لتصبح قوات حفظ سلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وناشد قديروف زعماء الدول الإسلامية بتشكيل تحالف ودعوة الدول الغربية وأوروبا بأكملها، الذين يُعرفون بأصدقاء إسرائيل، بعدم قصف المدنيين تحت ذريعة قضاء الحسابات مع المسلحين.
كما أضاف قديروف أنه يدعو إلى وقف الحرب وأي تصعيد، وإذا لزم الأمر، فإن وحداته مستعدة للتحول إلى قوات حفظ سلام لاستعادة النظام ومواجهة أي عمليات شغب.
في السياق نفسه، تتواصل عملية “طوفان الأقصى” في يومها الثالث، مع استمرار الاشتباكات في عدة مناطق في غلاف غزة واستمرار إطلاق الصواريخ.
من جانبه، قام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية “السيوف الحديدية” كرد فعل على الهجمات، وشن غارات على قطاع غزة، وأعلنت إسرائيل رسميًا بدء الحرب، فيما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الفلسطينيين إلى مغادرة غزة، وهدد بتدمير حركة “حماس” وتدمير غزة بأكملها.
Ramzan Kadyrov: "We fully support the actions of Palestine because their land was taken by Israel"
The head of the Chechen Republic recorded an appeal to the world community, in which he condemned Israel's actions and called for support for Palestine:
رئيس المعارضة الإسرائيلية: وزير الخارجية الإماراتي عبر عن دعمه لإسرائيل
أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أنه أجرى محادثات هاتفية مع وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد آل نهيان. عبر فيها الأخير عن دعمه لإسرائيل، وفقا للبيد.
وقال لابيد في بيان على منصة “إكس” (تويتر سابقا): “تحدثت قبل قليل مع وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد. وأعرب وزير الخارجية بن زايد عن تضامنه مع إسرائيل، وشكرته على دعمه”.
وصرحت وزارة الخارجية الإماراتية أمس أن الهجمات التي تشنها حماس ضد المدن والقرى الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة بما في ذلك إطلاق آلاف الصواريخ على التجمعات السكانية، تشكل تصعيدا خطيرا وجسيما.
وعبرت عن أسفها العميق للخسائر في الأرواح الإسرائيلية والفلسطينية نتيجة لاندلاع أعمال العنف، ودعت الطرفين إلى وقف التصعيد وتجنب تفاقم العنف وما يترتب على ذلك من عواقب مأساوية تؤثر على حياة المدنيين والمنشآت.
وأضافت أن الإمارات تواصل بشكل وثيق مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين لإعادة تهدئة الأوضاع وخفض التصعيد بأسرع وقت ممكن والعودة إلى المفاوضات للتوصل إلى تسوية نهائية وفقا لحل الدولتين للفلسطينيين والإسرائيليين الذين يستحقون العيش بسلام وكرامة.
كما أعربت الوزارة في بيان أخر عن “قلقها الشديد” إزاء تصاعد العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأشارت الوزارة إلى أن “الإمارات، وبصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، تدعو إلى ضرورة إعادة التفعيل الفوري للجنة الرباعية الدولية لإحياء مسار السلام العربي الإسرائيلي، وتحث المجتمع الدولي على دفع كافة الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل، ومنع انجرار المنطقة لمستويات جديدة من العنف والتوتر وعدم الاستقرار”.
وأطلقت حركة حماس أمس السبت عملية “طوفان الأقصى” تم خلالها استهداف إسرائيل بعدة آلاف من الصواريخ من قطاع غزة، كما نفذ المقاتلون الفلسطينيون عمليات نوعية.
وردا على ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية”، ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنامين نتنياهو الفلسطينيين إلى مغادرة غزة، مهددا بتدمير حركة “حماس” وتحويل غزة إلى خراب.
كشف النقاب عن هوية مخترع “بيتكوين” الحقيقية: الادعاءات والجدل المستمر
في ظل اندلاع الأزمة المالية العالمية قبل عقد ونصف تقريبًا، نشر شخص أو مجموعة من الأشخاص تحت اسم مستعار يُعرف باسم ساتوشي ناكاموتو وثيقة تعرف بـ”الورقة البيضاء” على الإنترنت المفتوح. تم استخدام هذه الورقة كأساس لإطلاق العملة المشفرة الأولى في العالم، بيتكوين، للاستخدام العام في جميع أنحاء العالم. كانت هذه الخطوة الأولى في إنشاء نظام مالي عالمي جديد يستخدم العملات المشفرة، والتي تم من خلالها إطلاق عملات مشفرة أخرى بجانب البيتكوين.
وقد أرست هذه الورقة البيضاء أيضًا أساسًا لاستخدام تكنولوجيا البلوكشين المؤمنة، ليس فقط في مجال التعدين وتداول العملات المشفرة، ولكن أيضًا في مجالات مالية وغير مالية أخرى لضمان الأمان والسرية.
منذ عام 2008 وحتى عام 2011، كانت هناك حسابات نشطة ترتبط بساتوشي ناكاموتو على الإنترنت، ثم اختفى المخترع المزعوم (أو المجموعة المشتبه بها إذا كانت مجموعة من المطورين وليس فردًا واحدًا). ومنذ ذلك الحين، زعم العديد من رواد العملات المشفرة أنهم هم المخترع الحقيقي لبيتكوين. أحد أشهر هؤلاء الأشخاص هو الكمبيوتري الأسترالي كريغ رايت، الذي لا يزال يحاول إثبات هويته كناكاموتو الحقيقي ومخترع بيتكوين من خلال القضايا المرفوعة في المحاكم في الولايات المتحدة والنرويج وبريطانيا.
منذ عام 2008 وحتى اليوم، تثار قضية هوية مخترع بيتكوين والمناقشات حول هويته الحقيقية بشكل مستمر. وعلى الرغم من وجود تغطية كبيرة وتحليلات وقضايا قضائية، لا يعرف حقًا من هو المخترع الحقيقي.
أهمية هوية ناكاموتو تكمن في عوامل رئيسية، بالإضافة إلى المكاسب غير المباشرة لأي شخص يثبت أنه ناكاموتو الحقيقي. أولًا، هناكعدة مبررات تتعلق بالمكاسب المالية، حيث يُقدر أن ناكاموتو يمتلك ملايين البيتكوينات التي تم إنشاؤها في الفترة الأولى من وجود العملة، وبالتالي فإن الكشف عن هويته سيتيح له الوصول إلى هذه الأموال.
ثانيًا، الشهرة والاعتراف العالمي. يشتهر بيتكوين والتكنولوجيا البلوكشين بشكل واسع، والاعتراف بأن ناكاموتو هو المخترع الحقيقي سيجلب له شهرة لا تقدر بثمن وتقدير من المجتمع العالمي.
ثالثًا، السلطة والتأثير. يمتلك المخترع الحقيقي لبيتكوين قوة كبيرة في القرارات المتعلقة بتطوير العملة وتوجيهها، وهو أمر يمكن أن يؤثر بشكل كبير على سوق العملات المشفرة والتكنولوجيا البلوكشين بشكل عام.
على الرغم من الجدل المستمر حول هوية ناكاموتو، فإن العديد من الخبراء والمحللين يشككون في أنه سيتم الكشف عن هويته الحقيقية في المستقبل القريب. قد يكون من الممكن أن يبقى ساتوشي ناكاموتو هو اسم مستعار يُستخدم بواسطة فرد أو مجموعة من المطورين الذين قاموا بإطلاق بيتكوين ويفضلون أن يظلوا مجهولين.
بشكل عام، يبقى الكشف عن هوية ناكاموتو الحقيقية موضوعًا مثيرًا للجدل وسيظل يستحوذ على اهتمام وسائل الإعلام والمجتمع العالمي في المستقبل.
“الويب المظلم”
ربما من المفيد التذكير بأن العملات المشفرة موجود قبل 2008، لكنها كانت للتعامل على الإنترنت المخفي أو ما يسمى “الويب المظلم” الذي يستخدمه المجرمون من العصابات المنظمة والقتلة المأجورين وتجار الدعارة والمخدرات.
كانت تلك الشيفرات الإلكترونية يتم تحويلها إلى ذهب أو نقد رسمي، لكن إطلاق أول عملة مشفرة على الإنترنت العام الذي نستخدمه جميعاً جاء مع الأزمة المالية العالمية في محاولة من مؤلف (أو مؤلفي) الورقة البيضاء لتقديم نظام نقدي بديل مطلق الحرية، إذ لا توجد خوادم كمبيوتر محددة تخزن “البلوكتشين”، وليس هناك بنك مركزي يدعم العملة وينظمها، وليست هناك حتى أي أصول مادية مقابلة لتلك العملات.
ولأنه بحسب ورقة ساتوشي ناكاموتو فهناك عدد محدود من عملات “بيتكوين” في النهاية، فكلما انتشرت وزاد عدد من ينقبون عنها كلما أصبحت عملية الوصول إلى تكوين عملة واحدة تتطلب جهداً ووقتاً وكلفة عالية جداً، وهذا ما يقف وراء ارتفاع سعر “بيتكوين”، إذ يحتاج التنقيب إلى أجهزة كمبيوتر قوية عدة، من ثم يستهلك كميات هائلة من الطاقة ويحتاج إلى وقت أطول.
هناك قضية مرفوعة في المحاكم بكاليفورنيا يدعي فيها كريغ رايت أنه صاحب الاسم المستعار لمخترع “بيتكوين” محاولاً الاستيلاء على ثروة متعاون سابق معه. ولم تحسم المحكمة الأمر للشكوك في أن رايت هو ناكاموتو، إذ لم يستطع تقديم أي إثباتات تدعم ادعاءه، وهناك قضايا أخرى في بريطانيا رفضتها المحاكم. وتظل هناك قضية مؤجلة حتى العام المقبل 2024 تتعلق باتهامات تشهير من قبل كريغ رايت ضد من وصوفوه بأنه “خدعة”، وأنه ليس مخترع “بيتكوين” الحقيقي.
لماذا الآن؟
يقول معظم متخصصي العملات المشفرة على الإنترنت إن كريغ رايت يحاول باستمرار استخدام القانون والمحاكم كوسيلة يحصل بها على أي إثبات أنه ساتوشي ناكاموتو، إلا أن ذلك زاد من عدد المتشككين في أمره، بل وانفض عنه عدد من مستثمري المشفرات الذين كانوا يدعمونه عبر شركات وشراكات، ومنهم الكندي كالفين آير الذي يدير عمليات مقامرة “أونلاين” من خلال مجموعته “آير غروب”، وكان من أكبر المتعاونين مع كريغ رايت، لكن أخيراً نشرت رسائل إلكترونية مسربة بين الإثنين تظهر تشكيك آير في أن رايت يملك مفاتيح الشيفرات البرمجية الأساسية لـ”بيتكوين”.
بحسب مجموعات الدردشة على الإنترنت المخصصة لـ”بيتكوين” والمشفرات ومدونات المتخصصين في هذا الشأن، ظل كريغ رايت يستخدم حساب ساتوشي ناكاموتو على موقع التواصل “تويتر” على رغم تقدير الغالبية أن مخترع “بيتكوين” الحقيقي اختفى تماماً عن الإنترنت محتفظاً بالسرية التامة لهويته الحقيقية. وفي 2018 أوقفت منصة “تويتر” حساب ساتوشي، الذي يقال إن رايت كان يستخدمه، إلا أن المنصة، التي أصبح اسمها “إكس” بعد شراء إيلون ماسك لها، أعادت فتح الحساب أخيراً. وأثار ذلك جدلاً واسعاً بين المبرمجين والمطورين ومنتديات المشفرات وغيرها من المنصات حول ادعاءات كريغ رايت. يضاف إلى ذلك الشائعة القوية التي سرت أخيراً بين أوساط المتعاملين والمعنيين بالعملات المشفرة أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على وشك اتخاذ إجراء يفضي إلى “تقسيم” عملات “بيتكوين” أي مضاعفة العدد النهائي الذي يمكن التنقيب عنه، وهي عملية تشبه تقسيم السهم للشركات حين ترتفع أسعار إلى مستويات عالية، من ثم يصبح من يملك سهماً يستحوذ على سهمين في الشركة. إلا أن تلك الشائعة المنتشرة بقوة على منتديات المشفرات ليس لها ما يدعمها في الواقع، فعلى رغم عمل السلطات الأميركية وغيرها حول العالم على تنظيم العملات المشفرة ووضع قواعد لتعاملاتها وغير ذلك من اللوائح المالية التقليدية، فإن ذلك لم يحدث حتى الآن.
وإن كانت هناك قوانين تنظم تعاملات منصات التداول وشركات السمسرة في العملات المشفرة، لكنها قوانين مرتبطة بالقواعد التقليدية للسوق فيما يخص التعامل في المشتقات الاستثمارية على اعتبار العملات المشفرة مشتقات رقمية.
كل ذلك الجدل أعاد للواجهة الحديث عن مخترع “بيتكوين” وهويته الحقيقية، التي لا يعرف عنها حتى الآن سوى الاسم المستعار ساتوشي ناكاموتو، ولا يعرف حتى إن كان شخصاً واحداً أم مبرمجين ومطورين عدة. أما الحديث عن كريغ رايت على رغم أنه ليس الوحيد الذي ادعى أنه ناكاموتو الحقيقي، فلأنه الأكثر بروزاً وحديثاً للإعلام وظهوراً في المحاكم في دول عدة بقضايا لها علاقة بالملكية الفكرية للورقة البيضاء.
دراسة: مكملات فيتامين “د” لا تقي من الأمراض بالنسبة لغالبية الأشخاص
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — مكملات فيتامين “د” لا تساعد في الوقاية من المرض بالنسبة لغالبية الأشخاص، وفقا لدراسة جديدة نُشرت الأربعاء في المجلة الطبية البريطانية.
وخلال أشهر الشتاء القاتمة ذات الأيام القصيرة والسماء الملبدة بالغيوم، قد يبحث العديد من الأشخاص عن فوائد أشعة الشمس في هيئة عبوة مكملات فيتامين “د”.
وهذا الفيتامين، الذي يصنعه الجلد بشكل طبيعي عند تعرضه لأشعة الشمس، يُعد ضروريا للحفاظ على صحة العظام، والأسنان، والعضلات، ومنعها من أن تصبح هشة ومعرضة لخطر الكسر.
لكن مراجعة الأدلة المستمدة من التجارب السريرية حول تأثير المكملات الغذائية وجدت أن محاولة الحصول على فيتامين “د” من خلال المكملات الغذائية ليست مفيدة إلى هذا الحد.
وقال مارك بولاند، الأستاذ المساعد في الطب بجامعة أوكلاند بنيوزيلندا، في بيان: “نستنتج أن الأدلة الحالية لا تدعم استخدام مكملات فيتامين د للوقاية من الأمراض”.
وقاد بولاند البحث مع أليسون أفينيل، الرئيسة السريرية لأبحاث العلوم الصحية في جامعة أبردين.
ووفقا للفريق، فشلت التجارب السريرية في إظهار أن المكملات الغذائية تقلل من خطر السقوط والكسور في العظام والعضلات.
رغم ذلك، يُدرك الفريق أنها قد تكون مفيدة بالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر كبير، مثل أولئك الذين يعيشون في دور رعاية المسنين والأشخاص من ذوي البشرة الداكنة الذين يعيشون في المناخات الباردة.
وبالنسبة لأولئك المعرضين للخطر، يوصي الباحثون باستهلاك المكملات الغذائية خلال فصلي الخريف والشتاء، لكنهم يقترحون أيضًا الحصول على نصائح حول أفضل طريقة للحصول على فيتامين “د” بشكل طبيعي.
وقالت أفنيل إن “فيتامين د سيحمي الأشخاص المعرضين لخطر كبير”.
مصادر طبيعية
وفي الأشهر الأكثر دفئًا، ينعم الأشخاص الذين يعيشون في مناطق بعيدة في نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي، مثل الشمال الأمريكي ونيوزيلندا، بفرصة للحصول على كمية كافية من فيتامين D عن طريق الشمس والأطعمة التي يستهلكونها. ويعمل هذا الفيتامين على تعزيز امتصاص الكالسيوم في الجسم لتعزيز نمو العظام.
ولكن خلال فصلي الخريف والشتاء، تنخفض مستويات فيتامين “د” .
ويساعد تناول الأطعمة المناسبة، مثل الأسماك الزيتية وصفار البيض واللحوم الحمراء، في الحفاظ على مستويات عالية منه داخل الجسم – وهو ما لا يستطيع الجميع تحقيقه بشكل كافٍ.
أما الأطعمة المدعمة، بما في ذلك الحليب، والحبوب، والمواد القابلة للدهن، فتوفر فيتامين “د” في النظام الغذائي الأمريكي، وفقا لما ذكرته المعاهد الوطنية للصحة.
وذكرت أفنيل أنه “في الولايات المتحدة، تعد مكملات فيتامين د (من خلال الغذاء) أعلى”.
ومع ذلك، في بلدان مثل المملكة المتحدة، لا يتم تدعيم الأطعمة بالقدر ذاته، ولذلك يوصى بالمكملات الغذائية.
وحتى وقت قريب، كانت التوصيات موجهة بشكل رئيسي للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالكساح وهشاشة العظام، ولكن هذا الصيف، نصحت هيئة الصحة العامة في إنجلترا بأن يستهلك الجميع ما يعادل 10 ميكروغرامات يوميًا.
وقالت أفنيل: “هذا تغيير كبير. لا نعتقد أن الأدلة تدعم ضرورة ذلك خلال فصل الشتاء.”
ولطالما كانت إيجابيات وسلبيات فيتامين “د” محط نقاش، ولكن مع هذه المراجعة التي تشكك في فائدته – باستثناء أولئك المعرضين لمخاطر عالية – تراجع العديد من الخبراء خوفًا من العواقب إذا توقف الناس عن تناوله.
وقال ديفيد ريتشاردسون، أستاذ العلوم الحيوية الغذائية الزائر في جامعة ريدينغ إن “الفشل في معالجة انخفاض مستوى فيتامين د أثناء مرحلة الطفولة والمراهقة، بالنسبة للنساء في سن الإنجاب ولدى كبار السن، يمكن أن يكون له آثار خطيرة طويلة المدى على الصحة العامة”.
وأضاف: “هناك حاجة إلى اتخاذ إجراء الآن في مواجهة الأدلة المتزايدة حول ارتفاع معدل انتشار نقص فيتامين د”.
مارتن هيويسون، أستاذ علم الغدد الصماء الجزيئي في جامعة برمنغهام، يتفق مع هذا الرأي. وقد أشار إلى أن الناس في المملكة المتحدة يتعرضون لخطر نقص فيتامين D بشكل كبير، خاصةً خلال فصل الشتاء. أضاف أن المكملات الغذائية ذات صلة بشكل خاص بالأشخاص المعرضين لخطر نقصها، وهؤلاء يشملون الأشخاص ذوي البشرة الداكنة من خلفيات إفريقية وجنوب آسيوية، وكذلك الأشخاص الذين يضطرون للبقاء في أماكن مغلقة والذين يغطون بشرتهم أثناء تواجدهم في الخارج.
كما سلط هيويسون الضوء على مستويات مختلفة من الارتباك الذي لا يزال قائما حول هذه القضية.
وأشار إلى أنه “لا يزال هناك بعض الجدل حول مستويات فيتامين د التي تعتبر نقصا، وهذا يختلف باختلاف المرض الذي تتم دراسته”.
وتابع قائلاً: “ومع ذلك، فإن الرسالة التي نستخلصها هي أنه يتعين علينا زيادة معرفتنا بكيفية عمل فيتامين D قبل التخطيط لإجراء تجارب سريرية جديدة لتقييم فوائده الصحية. وفي هذه الأثناء، تظل التوصيات الصادرة عن هيئة الصحة العامة في إنجلترا بشأن فيتامين D متحفظة ومعقولة، ويجب على الأشخاص اتباعها”.
شركة اليمنية للطيران تعلن عن استئناف رحلاتها من مطار صنعاء ابتداءً من يوم غد الجمعة 6 أكتوبر 2023.
الاتحاد الدولي لعمال النقل (يمثل 750 نقابة نقل حول العالم) يطالب رئيس المجلس السياسي في صنعاء بتقديم الدعم لطيران اليمنية وتحييد نشاطها عن أي خلافات ورفع الحظر والعراقيل عن أرصدة اليمنية، وإيقاف التجاوزات غير القانونية بحقها، بحسب وصف بيان الاتحاد – وثيقة.
نقابات الخطوط الجوية اليمنية تقدم مبادرة لإنهاء أزمة توقف نشاط الخطوط الجوية من صنعاء إلى الأردن تتلخص في نقطتين رئيسيتين هما “فتح الرحلات من مطار صنعاء الدولي، وتشكيل لجنة عاجلة في صنعاء وعدن بإشراك النقابات للاجتماع في عمّان والتوصل إلى اتفاق”، وفقاً لبيان النقابات المشترك – وثيقة.
تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين في الخارج للربع الثالث من 2022 إلى حسابات الملحقيات الثقافية في دول الابتعاث لصرفها للطلاب خلال الأيام القريبة القادمة – متابعات بقش.
منظمة الهجرة الدولية ترصد عودة 5,007 يمنياً من السعودية خلال شهر سبتمبر 2023، مقارنةً بالـ3,707 الذين عادوا في أغسطس 2023.
آثار #اليمن تحتل المرتبة الأولى في قائمة أغلى القطع الأثرية المباعة في مزاد الدكتور “روبرت دويتش” في #إسرائيل، على منصة المزادات العالمية بيدسبريت، متقدمة على مجموعات الآثار البيزنطية والرومانية والسومرية والفينيقية والمصرية والفارسية وغيرها المعروضة في المزاد، بحسب خبير الآثار اليمني “عبدالله محسن”.
صنعاء |
حكومة_صنعاء تعلن عن توجيهات بإيقاف تحصيل الرسوم المحلية للنقل الحضري وباصات الأجرة في الأمانة، وفي كافة المواقف العامة والطويلة أو تحت الجسور، ملوحةً حسب الإعلان الرسمي الذي اطلع عليه “بقش” بإجراءات ضد من يقومون بأخذ أي مبالغ مالية من سائقي الباصات أو وسائل النقل الصغيرة.
وزارة الصناعة والتجارة تعلن عن تخفيض جديد في أسعار الخبز محددة سعر الكيلو جرام بمبلغ 400 ريال بوزن 50 جرام للقرص الواحد، وتمهل الأفران والمخابز أسبوع واحد للالتزام بالتسعيرة الجديدة.
صرف معاشات شهر أكتوبر 2023 للمتقاعدين في القطاع الخاص والمختلط “التقاعد والعجز والوفاة” من مؤسسة التأمينات الاجتماعية بمناطق حكومة صنعاء اعتباراً من أمس الأربعاء – متابعات بقش.
الغرفة التجارية الصناعية بصنعاء تعلن عن إنشاء قطاع البهارات والمكسرات والحبوب، كأحدث قطاع نوعي يضم في مكوناته فئات تجار وشركات ومستوردي هذه السلع، مشيرةً إلى أن قطاع البهارات والحبوب من أهم القطاعات كونه يضم أنشطة استيراد وتجارة أهم السلع الغذائية للإسهام في تعزيز إمدادات السوق.
جمعية الصرافين اليمنيين تعمم بإعادة التعامل مع شركة يحيى الثور وأولاده للصرافة بعد نحو شهر من إيقاف التعامل معها لقيامها بإصدار وسحب حوالات لصالح محلات تمارس الصرافة دون ترخيص.
القيادي في جماعة الحوثي محمد البخيتي بالنص قائلاً: المشكلة ليست في رفع علم اليمن بل في التحرك لخدمة دول العدوان ولن نسمح بذلك حتى ولو رفعوا المصاحف.
هناك فرق كبير بين من يرفع علم اليمن وهو يقاتل في سبيل تحريره وإستعادة سيادته واستقلاله وبين من يرفع علم اليمن وهو يقاتل في سبيل احتلاله ويرفع اعلام المحتلين على ارضه.
اختصار الجمهورية في علم يُرفع وشعار يُردد من أجل تمكين ملوك ال سعود من تعيين حكام اليمن ابتداء بعفاش وإنتهاء بالعليمي اصبحت مؤامرة مكشوفة ولم تعد تنطلي على احد.
نأمل ممن تورطوا في الوقوف في صف العدوان بأي شكل من الاشكال ان يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى ويعودوا إلى صف الوطن لأن الأمور أصبحت واضحه ولم يعد هناك مجال لأي عذر لا امام الله ولا أمام الناس.
المشكلة ليست في رفع علم اليمن بل في التحرك لخدمة دول العدوان ولن نسمح بذلك حتى ولو رفعوا المصاحف.
هناك فرق كبير بين من يرفع علم اليمن وهو يقاتل في سبيل تحريره وإستعادة سيادته واستقلاله وبين من يرفع علم اليمن وهو يقاتل في سبيل احتلاله ويرفع اعلام المحتلين على ارضه.