يبعث التهاني والتبريكات للشعب اليمني بمناسبة عيد الوحدة اليمني.
يسعدني ان اتقدم بخالص التهاني إلى شعبنا اليمني العظيم بمناسبة العيد الوطني الثالث والثلاثين للوحدة اليمنية، كما أهني شعبنا اليمني بتوقف الحرب بعد سنوات عانى فيها من ويلاتها ومن تدهور اقتصاده وعملته وكل جوانب حياته ومعيشته وتشريد الملايين داخل الوطن وخارجه ومئات الآلاف من القتلى والجرحى، راجياً من الله أن يمنّ عليه بالأمن والأمان والاستقرار والسلام.
أتمنى أن يكون هذا العام عاماً للسلام والوئام لشعبنا في اليمن، وفرصة لإعادة إعمار مادمرته الحرب وللبناء والاستثمار والتنمية بما يحقق السعادة للانسان اليمني الذي عانى طويلاً من ويلات الصراعات والحروب وعاماً لاستعادة دولته ومؤسساتها الوطنية.
وفي هذه المناسبة علينا أن نفرق بين الوحدة كهدف عظيم ونبيل حققه الشعب اليمني عبر مراحل من النضال والتضحيات في سبيلها، وبين أخطاء الساسة والنّخب السياسية التي حدثت بعد تحقيقها، بسبب عجزهم عن إدراك عظمة ما تحقق، فيُحمّلون الوحدة كل تلك الأخطاء والسلبيات، ويتخذون منها ذريعة للتنصل من الوحدة، والوحدة منها براء، بدلاً من العمل على تصويب تلك الأخطاء والبحث عن أسبابها، ومواطن الخلل لإصلاحها، بما في ذلك البحث عن صيغ أخرى للوحدة، عوضاً عن العودة الى أوضاع سابقة على الوحدة وما جرّته من صراعات وحروب على الشعب اليمني شمالاً وجنوباً.
ومن وجهة نظرنا فإن مؤتمر القاهرة عام 2011 ومخرجاته مازال يمثل حلاً واقعياً لحل الازمة في اليمن وفي مقدمتها حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، مع دراسة كل الخيارات الوحدوية المتاحة عبر الحوار..
كلمة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي امام مؤتمر القمة العربية (الدورة العادية الثانية والثلاثون) جدة- 19 مايو 2023
اخي صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان، رئيس القمة العربية،، اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،، معالى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط،، أصحاب المعالى والسعادة،، اسمحوا لي في مستهل كلمتي أن أعبر عن خالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، بقيادة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولى عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على الاستضافة الكريمة لهذه القمة، وعلى ما حظينا به من كرم الضيافة وحسن الاستقبال، والوفادة، وجهودهم المشهودة من أجل وحدة الامة، والدفاع عن مصالحها وتطلعاتها في التنمية والاستقرار، والسلام. كما أتوجه بالشكر والتقدير إلى الأشقاء في الجزائر، قيادة وحكومة على ما بذلوه من جهد خلال رئاستهم للدورة السابقة في مرحلة عصيبة من تاريخ أمتنا. وأغتنم الفرصة أيضا لأعرب عن تقديرنا الكبير لجهود الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيظ ومساعديه، وفريق عمله، في مؤازرة، ومناصرة قضية شعبنا وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني. وهو امتنان موصول لكم أيها الأشقاء على مواقفكم الثابتة من القضية اليمنية وفي المقدمة دول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة التي سطرت على ارضنا، واحدة من أعظم الملاحم العربية في ردع التهديدات المحدقة بالأمة خلال العصر الحديث. وهو شكر أيضا للأشقاء في مصر، والأردن الذين فتحوا أبواب بلدانهم لاستقبال مئات الالاف من أبناء شعبنا الباحثين عن ملاذ آمن من بطش المليشيات، وتسهيل فرص حصولهم على العلاج، والتعليم، والخدمات الضرورية.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،، أصحاب المعالي،، تنعقد هذه القمة في وقت ما يزال فيه شعبنا يعاني ويلات الحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية منذ انقلابها على التوافق الوطني في سبتمبر 2014 بدعم من النظام الإيراني المستميت من أجل استكمال مشروعه التدميري في المنطقة مع استمرار انقسام منظومتنا العربية، وعجزها عن الاستجابة للأزمات والنزاعات المسلحة التي تهدد بانهيار الدولة الوطنية، وتجريفها لصالح المشاريع الخارجية التوسعية الدخيلة على مجتمعنا وهويتنا العربية وتراثنا الحضاري والاجتماعي. وإنني آمل أن نستلهم من صمود شعوبنا، وتضحياتها الجسيمة في مقاومة تلك المشاريع، لإحداث التحول المنشود، واستثمار اجتماعاتنا هذه في استعادة المبادرة والتوافق على السياسات المشتركة التي تستجيب لإرادة الأمة، وتعلي مصالحها، وتضعها فوق كل اعتبار. لذلك نحن على ثقة بأن تمثل قمة جده في أرض الحرمين المباركة، منعطفا هاما لإقرار السبل الكفيلة بمقاربة الأزمات القطرية والجماعية، وتجاوز تحدياتها بإدارة، وإرادة عربية خالصة.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،، أصحاب المعالي والسعادة،، بعد نحو سبعة اشهر على انعقاد قمة الجزائر، ما تزال تلك الآمال التي حملناها إليكم بتجديد الهدنة تواجه تعنتا من قبل المليشيات الحوثية، دون اكتراث لمعاناة الملايين من مواطنينا في الداخل والخارج. وها نحن اليوم من جديد نترقب ثمار المساعي الحثيثة التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان لإحياء ذات الهدنة التي التزمنا باستمرارها من طرف واحد، حرصا على إنهاء معاناة شعبنا، وتفويت أي فرصة للمليشيات في العودة إلى التصعيد الشامل. وبدلا من إبداء حسن النوايا تجاه المبادرات الحكومية، تواصل تلك المليشيات للشهر الثامن منع وصول السفن والناقلات التجارية إلى موانئ تصدير النفط، سعيا منها لسحق المكاسب المحققة في المحافظات المحررة بما في ذلك انتظام دفع رواتب الموظفين، وإعاقة فرص توسيعها لتشمل الموظفين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات. كما تستمر تلك المليشيات في تهديداتها لدول الجوار، والسلم والأمن الدوليين، بنشر مزيد من الطائرات الإيرانية المسيرة، والألغام البحرية والقوارب المفخخة، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرويها لنا كقصص من الجحيم، أبناؤنا الذين تنفسوا هواء الحرية في عمليات تبادل المحتجزين بعد سنوات من التغييب، والإخفاء القسري. وفوق ذلك تعمل المليشيات في الوقت الراهن على حشد أكثر من مليون طفل إلى معسكرات تعبوية متطرفة، من شأنها تدمير نسيجنا الاجتماعي، وقيم التعايش التي انتهجها الشعب اليمني على مر التاريخ. ولذلك أيها الاخوة، فإننا نأمل تحركا عربيا جماعيا إلى جانب أشقائنا في دول تحالف دعم الشرعية من أجل وقف تلك الانتهاكات الفظيعة للقانون الدولي، و دعم جهود الحكومة اليمنية لانعاش الاقتصاد، وتحسين الخدمات الأساسية، والتدخلات الإنسانية المنقذة للحياة، ومبادرات الأشقاء، والأصدقاء لاستئناف العملية السياسية بموجب مرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الامن ذات الصلة وخصوصا القرار 2216.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،، لقد رحبنا بحذر في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بالاتفاق بين المملكة العربية السعودية الشقيقة، وإيران، على أمل أن يؤدي ذلك إلى مرحلة جديدة من العلاقات الإيجابية في المنطقة التي تصب في مصلحة الشعب الإيراني ووقف مغامرات نظامه المدمرة، والتوقف عن التدخل في شئوننا الداخلية. وإنني أغتنم هذه الفرصة لأشيد بجهود الدول الأعضاء والأمانة العامة لجامعة الدول العربية التي أفضت إلى استئناف مشاركة الجمهورية العربية السورية، في اجتماعات مجلس الجامعة على طريق حل الأزمة السورية وفقا لمبدأ الخطوة مقابل الخطوة، وبما يضمن وحدة وسلامة البلد الشقيق، واستعادة دوره التاريخي في العمل العربي المشترك. ونشيد بجهود المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية التي تكللت بتوقيع الأشقاء في السودان على إعلان مبادئ لتأمين الأعمال الإنسانية وحماية المدنيين، تمهيدا لمحادثات بناءة تعيد لهذا البلد الوفي مع شعبنا، الاستقرار، والسلام، والتنمية. كما تؤكد الجمهورية اليمنية، التزامها الكامل بدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لمبادرة السلام العربية والقرارات والتشريعات الدولية، وتدين التصعيد الإسرائيلي المستمر، وإجراءاته الاستيطانية التي تقوض من فرص السلام والأمن الإقليمي والدولي.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو أصحاب المعالي والسعادة اسمحوا لي في الختام أن أعرب عن خالص تمنياتنا بالنجاح لهذه القمة بقيادة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، التي نثق بأنها ستمثل نقلة إضافية لمسار العمل العربي المشترك، وتوحيد آلياته في دعم جهود الأشقاء والأصدقاء لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية، انتصارا لصبر وتضحيات شعبنا، وحقه في الحرية، والكرامة الإنسانية، والأمن والاستقرار، والرخاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
The speech of his Excellency Dr. Rashad Al-Alimi, President of the Presidential Leadership Council at the Jeddah, 32nd Arab League Summit, May 19, 2023 Jeddah
In the Name of Allah, the Most Benevolent, the Most Merciful,
My brother, Your Royal Highness Prince Mohammed bin Salman bin Abdulaziz Al Saud, Crown Prince and Prime Minister of the fraternal Kingdom of Saudi Arabia,
Your Majesties, Your Excellences, Your Highnesses, the Kings, Princes and Heads of State and Government of
Brotherly Arab States,
Your Excellency Mr. Ahmed Aboul Gheit,
Secretary General of the League of Arab States,
Excellencies, At the outset, I would like to express my sincere thanks and appreciation to the Kingdom of Saudi Arabia, under the leadership of my brother, the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz, and his Crown Prince, His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman, for the generous hosting of this summit, for the warm welcome and hospitality we enjoyed, for their well-known efforts for the unity of the nation, and for their defense of its interests and aspirations for development, stability, and peace.
I would like also to extend my thanks and appreciation for our brothers in Algeria, the leadership and the government, for their genuine efforts during their presidency of the previous Arab Summit at a difficult stage in the history of our nation.
I also seize this opportunity to express our great appreciation for the efforts of the Secretary-General of the League of Arab States, Ahmed Abu Al-Gheit, his assistants, and his work team, in supporting the cause of our people and their right to restore state institutions, and to end the coup of the Houthi militia backed by the Iranian regime.
Our gratitude extended to you, brothers, for your firm positions on the Yemeni issue, foremost among which are the countries of the Coalition to Support Legitimacy, led by the Kingdom of Saudi Arabia, and the United Arab Emirates, which carried out in our land, one of the greatest Arab epics in deterring threats to the nation during the modern era.
It is also a sincere appreciation to our brothers in Egypt and Jordan who opened the doors of their countries to receive hundreds of thousands of our people seeking a safe haven from the brutality of the militias, and to facilitate their access to treatment, education and a decent life.
Your Majesties, your Excellencies and your Highnesses,
This summit is taking place at a time when our people are still suffering from the scourge of war sparked by the Houthi militia since its coup against the national consensus in September 2014 with the support of the Iranian regime, desperate to complete its destructive project in the region with the continued division of our Arab system, and its inability to respond to crises and armed conflicts that threaten with the collapse of the national state, and its bulldozing in favor of external expansionist projects that are alien to our society, our Arab identity, and our cultural and social heritage.
I hope that we will be inspired by the steadfastness of our peoples, and their enormous sacrifices in resisting these projects, to bring about the desired transformation, and to invest our meetings in restoring the initiative and agreeing on common policies that respond to the will of the nation, uphold its interests, and place it above all considerations.
Therefore, we are confident that the Jeddah summit in the blessed land of the Two Holy Mosques will represent an important turning point for approving ways to approach the national and collective crises, and overcoming their challenges with pure Arab management and will.
Your Majesties, Excellencies and Highnesses, Nearly seven months after the Algiers Summit was held, those hopes that we brought to you to renew the truce are still facing intransigence on the part of the Houthi militia, without regard for the suffering of millions of our citizens at home and abroad.
Here, we are today, again, awaiting the fruits of the relentless efforts led by our brothers in the Kingdom of Saudi Arabia and the Sultanate of Oman to revive the same truce that we unilaterally committed to continuing, in order to end the suffering of our people, and to miss any opportunity for the militias to return to a comprehensive escalation.
Instead of showing good intentions towards government initiatives, these militias continue for the eighth month to prevent commercial ships and tankers from reaching oil export ports, seeking to crush the gains made in the liberated governorates, including the regular payment of employee salaries, and impeding opportunities to expand salary payment to include employees in areas under the force control of the militias.
These militias also continue their threats to neighboring countries, international peace and security, by deploying more Iranian drones, naval mines, booby-trapped boats, and gross violations of human rights. These stories are told to us as stories from hell, by our sons who breathed the air of freedom in the exchange of detainees after years of absence and enforced disappearance.
Nevertheless, the militias are currently working to mobilize more than a million children into extremist mobilization camps, which would destroy our social fabric and the values of coexistence that the Yemeni people have pursued throughout history.
Therefore, dear brothers, we hope for a collective Arab movement alongside our brothers in the Coalition to Support Legitimacy in order to stop these egregious violations of international law, support the Yemeni government’s efforts to revive the economy, improve basic services, life-saving humanitarian interventions, and the initiatives of brothers and friends to resume the political process in accordance with the terms of reference of the Gulf initiative, its executive mechanism, the outcomes of the Comprehensive National Dialogue conference, and the relevant Security Council resolutions, especially Resolution 2216.
Your Majesties, Excellencies and Highnesses, In the Presidential Leadership Council and the government, we cautiously welcomed the agreement between the brotherly Kingdom of Saudi Arabia and Iran, hoping that this would lead to a new phase of positive relations in the region that is in the interest of the Iranian people, stopping the destructive adventures of his regime, and stopping interference in our internal affairs.
I seize this opportunity to commend the efforts of the Member States and the General Secretariat of the League of Arab States, which led to the resumption of the participation of the Syrian Arab Republic in the meetings of the Arab League on the road to resolving the Syrian crisis according to the principle of step for step, in a way that guarantees the unity and integrity of the brotherly country, and the restoration of its historical role in Arab joint action.
We commend the efforts of the Kingdom of Saudi Arabia and the United States of America, which culminated in the signing of a declaration of principles by the brothers in Sudan to secure humanitarian actions and protect civilians, in preparation for constructive talks that restore stability, peace and development to this loyal country.
The Republic of Yemen also affirms its full commitment to supporting the right of the Palestinian people to establish their independent state with East Jerusalem as its capital in accordance with the Arab Peace Initiative and international resolutions and legislation, and condemns the continuous Israeli escalation and its settlement measures that undermine the chances of peace, regional and international security.
Your Majesties, Excellencies and Highnesses, Ladies and Gentlemen, In conclusion, I would like to express our sincere wishes for a successful summit led by my brother, the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz, and his Crown Prince, His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman. This summit, we are confident will represent an additional leap in the course of joint Arab action, and the unification of its mechanisms in supporting the efforts of brothers and friends to restore Yemeni state institutions, ending the Houthi militia coup, as a victory for the patience and sacrifices of our people, and their right to freedom, human dignity, security, stability and prosperity.
Thank you,
May Allah’s peace, mercy and blessings be upon you.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يصدر قرارات بترقية وتسوية اوضاع أكثر من 52 الفا من الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية
عدن ـ سبأنت : صدر اليوم الاثنين قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة رقم ( 42) لسنة 2023م، باعتماد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية المشكلة بقرار رئيس الجمهورية رقم (2) لسنة 2013م.
فيما يلي نصه:
رئيس مجلس القيادة الرئاسي:
− بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية. − وعلى القانون رقم (67) لسنة 1992م بشأن الخدمة في القوات المسلحة. − وعلى قانون الخدمة المدنية رقم (19) لسنة 1991م. − وعلى قانون هيئة الشرطة رقم (15) لسنة 2000م. − وعلى القرار الجمهوري بالقانون رقم (25) لسنة 1991م بشأن التأمينات والمعاشات. − وعلى القرار الجمهوري بالقانون رقم (33) لسنة 1992م بشأن المعاشات والمكافئات للقوات المسلحة والامن وتعديلاته. − وعلى القانون رقم (43) لعام 2005م بشأن نظام الوظائف الاجور والمرتبات. − وعلى مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية بتاريخ 23/11/2011م ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
− وعلى قرار رئيس الجمهورية رقم (2) لسنة 2013م بشأن إنشاء لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية وتعديلاته.
− وعلى قرار(إعلان) نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 إبريل 2022م. − وعلى عرض لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والامني والعسكري بالمحافظات الجنوبية وما تقرر منها من توصيات.
//قـــــــــــرر//
مادة (1) : تعُتمد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال الأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية للمتقاعدين والمنقطعين من الصف والضباط و الجنود من منتسبي القوات المسلحة والداخلية والامن السياسي بالإعادة للخدمة والترقية والتسوية والاحالة إلى التقاعد وفقاً للكشوفات بالأسماء المرفقة وفقاً لقرارات اللجنة التالية:
1- قرار اللجنة رقم (3) لعدد 9008 تسعة الف وثمانية صف ضابط وفرد قوات مسلحة وداخلية وأمن سياسي.
2- قرار اللجنة رقم (5) لعدد 6460 ستة الف واربعمائة وستين صف ضابط وفرد قوات مسلحة.
3- قرار اللجنة رقم (9) لعدد 10514 عشرة الف وخمسمائة واربعة عشر منقطعين قوات مسلحة وداخلية وامن سياسي.
2- قرار اللجنة رقم (12) لعدد 4193 اربعة ألف ومائة وثلاثة وتسعون شهداء ووفيات قوات المسلحة وداخلية وامن سياسي.
مادة (2): تُعتمد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني بالمحافظات الجنوبية للمتقاعدين والمنقطعين بالإعادة للخدمة والتسوية وفقاً للكشوفات بالأسماء المرفقة وبحسب الخلاصات التالية: 1- قرار اللجنة رقم (4) لعدد 4135 اربعة الف ومائة وخمسة وثلاثون تقاعد مبكر مدني. 2- قرار اللجنة رقم(7) لعدد 9000 تسعة الف منقطع مدني.
3- قرار اللجنة رقم (8) لعدد 3200 ثلاثة الف ومائتين تقاعد مبكر مدني.
مادة (3) : على الحكومة اتخاذ الإجراءات التنفيذية للقرارات المعُتمدة بموجب هذا القرار كلاً في مجال اختصاصه. مادة (4) : يُعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.
● القرار التاريخي الذي اصدره فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة، اليوم الاثنين، بترقية وتسوية اوضاع (52766) من الموظفين المدنيين والامنيين والعسكريين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية، جاء ترجمة لجهود فخامته ومعه اخوانه اعضاء مجلس القيادة الرئاسي منذ تسلمهم مهامهم، وفي إطار معالجة الاختلالات الناجمة عن الابعاد وإعادة الحقوق لأصحابها، واستجابته العاجلة للتوصيات المقترحة من قبل لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين من وظائفهم في المحافظات الجنوبية، وهي قضية محورية في معالجة القضية الجنوبية بشكل عام
● القرار الرئاسي التاريخي والشجاع جاء ايفاء بالتعهدات التي أعلن عنها فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في خطابه، بعد أدائه مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، اليمين الدستورية أمام مجلس النواب في جلسته المنعقدة بالعاصمة المؤقتة عدن، في 19 ابريل 2022، والمتعلقة بجبر الضرر، ومعالجة اثار الماضي، والعمل بروح الفريق الواحد، واستعادة حالة الاجماع الوطني مثلما تجلت بمخرجات مؤتمر الحوار الشامل ووثيقة ضمانات حل القضية الجنوبية، وتوافقات المرحلة الانتقالية التي تنظمها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واتفاق الرياض
● القرارات الرئاسية التي وقعت بحضور لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية المنشأة بموجب القرار الجمهوري رقم 2 لسنة 2013، برئاسة القاضي سهل محمد حمزة، تضمنت اعتماد معالجات لجنة الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية في المجال المدني الامني والعسكري، والمتقاعدين والمنقطعين من الصف والضباط والجنود من منتسبي القوات المسلحة والداخلية، والامن السياسي وذلك بالإعادة للخدمة والترقية والتسوية والاحالة إلى التقاعد وفقاً لقرارات اللجنة، كما نصت القرارات الرئاسية بتكليف الحكومة اتخاذ الإجراءات التنفيذية للقرارات المعتمدة كلا في مجال اختصاصه
● نؤكد أن البت في مثل هذه الاستحقاقات بعد عشرات السنوات من المطالبات بحلها، يثبت جدية الدولة في اغلاق كافة الملفات العالقة وحل كل المظالم وإعادة الحقوق لأهلها وفتح صفحة جديدة يسودها العدل والانصاف، ونؤكد أن الحقوق مكفولة ومصانة في ظل بقاء الدولة الضامنة، وان ضياع الدولة او سقوطها او تمزقها يعني ضياع هذه الحقوق، فالحقوق في ظل وجود الدولة لا تسقط بالتقادم، واستعادتها مسألة وقت طال الزمان أو قصر
● نؤكد على دلالات واهمية النظر في مثل هذه الاستحقاقات بعيدا عن أي تسييس، على ضوء المتغيرات الجديدة خصوصا الاستحقاقات الوطنية، والتي تتطلب معالجة آثار الماضي وجبر الضرر، وانهاء هذه المظالم، فمعالجة المظالم وإعادة الحقوق لأصحابها مهم للتحصين والتفرغ لبناء دولة قائمة على الشراكة الواسعة بين كافة اليمنيين
● ندعو القوى السياسية والوطنية والنخب والاعلاميين والصحفيين وكافة أبناء شعبنا اليمني للاصطفاف خلف مجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، ودعم الخطوات والإجراءات التي يتخذها لاستعادة الأمن والاستقرار، وأن تكون معالجة قضايا المظالم دافعاً إلى التوحد والتسامح والتعايش والمواطنة المتساوية وعدم التفريط بهذه القيم، والدفاع عن الشرعية الدستورية وعدم التفريط فيها باعتبار ذلك دفاع عن الوجود الضامن لحقوق كافة ابناء الشعب
● كما نوجه الدعوة لحلفائنا واشقائنا واهلنا في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، والشركاء الدوليين الى حشد الموارد من اجل دعم هذه القرارات التاريخية، والتي ستمثل منعطف هام على طريق انهاء دورات العنف والصراع وترسيخ الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وانطلاق عجلة التنمية، والتاسيس لمبدا الشراكة الوطنية
بتاريخ: 25/ شوال 1444هـ
الموافق: 15/ 5/ 2023م د.رشــاد محمد العليمــــي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة
السفير البريطاني، يحدد معالم الفترة القادمة ١- “اتفاق اقتصادي لتسوية موارد اليمن المبعثرة التي يمكن تقاسمها” (هذا يعني إعطاء الحوثي مكاسب بما يطلبه من غاز ونفط مارب)
٢- “معالجة القضايا السياسية طويلة الأمد، مثل مستقبل الجنوب” (هذا يعني إعطاء الإنفصاليين مكاسب) ../١
٣- “بريطانيا، ستوفر شرعية مجلس الأمن لهاتين الخطوتين”
تعليق ١- هذه ليست معالجة مشكلة اليمن. ٢- هذا، مراضاة لمن معه قوة السلاح ودعم من إيران والإمارات ٣- هذا، تنازلات من الشرعية تحت ضغوط
حديث السفير البريطاني
أفاد السفير البريطاني لدى اليمن، ريتشارد أوبنهايم، بأنَّ بلاده ترحب بالاتفاق السعودي – الإيراني، وكل ما من شأنه تهدئة التوتر في المنطقة، إلا أنَّه تحدَّث عن أهمية معرفة ما إذا كان هناك تغيير حقيقي في الإجراءات الإيرانية، مثمّناً دور السعودية وسلطنة عمان في السعي نحو التسوية اليمنية.
وقبل أن يؤكد أنَّ بلاده مستعدة للعب دورها في مجلس الأمن الدولي لإضفاء الشرعية على أي قرار جديد للمصادقة على أي تسوية سياسية شاملة تتوصل إليها الأطراف اليمنية، كشف أوبنهايم في حوار مع «الشرق الأوسط» عن أنَّ لدى مجلس الأمن مجموعة من الخطوات يمكن الاتفاق عليها لدعم السلام في اليمن، من أبرزها موافقة المجلس على رفع العقوبات.
وترى لندن أنَّ أي صفقة ناجحة في اليمن يجب أن تشمل اتفاقاً اقتصادياً لتسوية الموارد اليمنية المبعثرة، التي يمكن تقاسمها، إلى جانب معالجة القضايا السياسية طويلة الأمد، مثل مستقبل الجنوب بوصفه جزءاً من أي تسوية سياسية مقبلة.
كما يعتقد السفير بأنَّ الفترة الحالية تعدّ أفضل فرصة للسلام، مشدداً على أنَّ «أي صفقة ناجحة في اليمن يجب أن تحتوي على اتفاق اقتصادي لتسوية الموارد اليمنية المبعثرة التي يمكن تقاسمها».
السعودية تقدم سوريا ولبنان الى ايران، لكنها تبدو أكثر شعبية في الشرق الاوسط ستيفن كوك من مجلة فورين بوليسي + على مدار العام الماضي، كان المسؤولون السعوديون والمتحدثون باسمهم يخبرون أي شخص يرغب في الاستماع لهم أن بلدهم هو مركز الاقتصاد العالمي، وقوة جيوسياسية وديناميكية، وقائدة لا ينازعها احد للشرق الأوسط.
كان الرد داخل مجتمع السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وخاصة بين المحللين المتخصصين بشؤون الشرق الأوسط، عبارة عن ابداء الدهشة والتململ من هذا الكلام.
من المؤكد أن السعوديين غارقون الان في عائدات النفط وأصبحوا مصدر استثمار مهم لمجتمع الأعمال العالمي.
طوال عام 2022، شق قادة العالم طريقهم إلى باب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بحثًا عن كل شيء بدءًا من عقود الأسلحة ومقايضات العملات إلى زيادة إنتاج النفط، لكن ذلك حصل نتيجة المصادفة السعيدة التي عاشها السعوديون، ولم يكن جراء حكمة فريدة أو بصيرة سياسية معينة.
لقد كانوا في المكان المناسب في الوقت المناسب، مستفيدين من نهاية عمليات الإغلاق بعد كوفيد 19 وغزو روسيا لأوكرانيا، مما أدى إلى حدوث صدمات متتالية في أسواق الطاقة العالمية.
كما أن التفاخر السعودي يبدو في غير محله؛ لقد كانت البلاد في حالة تراجع في جميع أنحاء المنطقة، فقد سعى السعوديون غير القادرين على تخليص أنفسهم من مغامرتهم الفاسدة في اليمن، للحصول على المساعدة من طهران ثمنها لبنان وسوريا، وقد أصبح الإيرانيون الآن أحرارًا في تعزيز نفوذهم الكبير بالفعل في كلا البلدين.
الغريب أنه في ظل هذه الخلفية من الحظ والفشل، تبدو السعودية في صعود خاصة في الشرق الأوسط.
في الواقع، إذا هناك بلد فاشل لكنه في حالة صعود في الاونة الاخيرة فهو السعودية.
فقد أظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة غالوب لأشخاص في ثلاث عشرة دولة ذات أغلبية مسلمة أن السعودية كانت أكثر شعبية من إيران.
الأتراك، وبدرجة أقل، الفلسطينيون سجلوا ميلا اكبر نحو ايران، رغم أنه حتى بين هاتين المجموعتين، كان السعوديون أكثر شعبية من الإيرانيين.
بالطبع، من الصعب عدم تصديق أن مؤسسة غالوب غير عادلة.
تعتبر إيران معيارًا منخفضًا للمقارنة مع معظم الدول مع استثناءات قليلة، فهي تحمل أطماعًا بالهيمنة في منطقتها وهي مسؤولة عن إراقة كمية كبيرة من الدماء؛ كما ان الحكومة الإيرانية لا تحصل على الكثير من التغطية الصحفية الجيدة في أي مكان في الشرق الأوسط باستثناء سوريا وأجزاء من لبنان وربما غزة.
حتى مع أخذ كل عوامل فشل إيران في الفوز بأي رضا شعبي في الشرق الاوسط في الاعتبار، يبدو أن شعبية السعودية حقيقية.
في الأردن، تحتل السعودية المرتبة الثانية بعد تركيا في رضا الجمهور، ونحو نصف التونسيين ينظرون إلى السعودية بشكل إيجابي وفقًا للباروميتر العربي الذي يحظى باحترام كبير.
اخبار : صحيفة امريكية تكشف أن السعودية تقدم سوريا ولبنان الى ايران مقابل اليمن
كما يفضل العراقيون السعودية أكثر من أي دولة أخرى باستثناء الصين، ومحمد بن سلمان زعيمهم المفضل بعد رئيس الإمارات محمد بن زايد.
يتعارض هذا النوع من البيانات مع الطريقة التي تنظر بها العديد من النخب الغربية إلى المملكة، الأمر الذي يثير سؤالًا مهمًا: لماذا تحظى المملكة بشعبية كبيرة في الشرق الأوسط؟
لا تخبر استطلاعات الرأي المحللين بأي شيء عن سبب إعجاب الناس في المنطقة بالسعوديين، ولكن هناك أدلة من قدر لا بأس به من القصص المتواردة على السنة الناس على أن السياسات الداخلية والخارجية لولي العهد السعودي تروق للناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
يشير المحاورون من الشرق الأوسط إلى التغيرات الاجتماعية الجارية في المملكة، والتي تعتبر حقيقية ومهمة وقد أثرت بشكل إيجابي على حياة العديد من السعوديين.
هذا هو الحال على الرغم من أن الإصلاح السعودي يتم بالكامل من الأعلى، كما يتم التعامل مع الناشطين المطالبين بالتغيير من القواعد الشعبية بقسوة، وكل هذا يجري مع تكثيف المراقبة الحكومية على المجتمع.
هذا لا يعني أن الشرق أوسطيين ليسوا على دراية بهذه القضايا، ولكن بشكل عام يبدو أنهم استنتجوا أن السعوديين يتمتعون بأسلوب حياة يحلو لهم.
وفقًا لأحد المقربين الأردنيين، يبحث المهنيون الشباب بشكل متزايد عن فرص في الرياض وجدة ونيوم المدينة المستقبلية ومشروع محمد بن سلمان الذي سيتطلب جيشًا من العمال المهرة وغير المهرة لتحقيقه.
بالنسبة لهؤلاء الأردنيين، فأن انفتاح المملكة مُرضٍ، ولكن ليس كثيرًا لأولئك الذين ما زالوا يريدون السماح بكل شيء قبل ترك دبي والتوجه الى الرياض.
قد يكون هذا في نية ولي العهد السعودي أو لا، لكن قد يكون الامر في الواقع ميزة خفية للسعوديين.
بينما يركز الغربيون على حقيقة أن جحافل من الأمريكيين والبريطانيين والأستراليين والأوروبيين لن يكونوا مستعدين للانتقال إلى المملكة لأن الكحول والرذائل الأخرى تظل محرمة أو ممنوعة، فإن الأجواء المفتوحة الحالية غير المسرفة قد تكون سمة جذابة للحياة في السعودية للشباب الموهوبين العرب.
ومع ذلك، قد تكون شعبية السياسة الخارجية لولي العهد السعودي أكثر وضوحًا.
بالنظر إلى تدخّل المملكة في اليمن، والذي تم الحديث عنه إعلاميًا بشكل سيء، ودوره القيادي في حصار قطر، واجبار رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على الاستقالة (في واحدة من أغرب الأحداث في سجلات سياسات الشرق الأوسط المعاصرة)، و القتل المروع لجمال خاشقجي في اسطنبول، ليس من المستغرب أن ينظر الكثيرون في واشنطن إلى ولي العهد البالغ من العمر 37 عامًا على أنه متهور وخطير.
ومع ذلك، يبدو أن الشرق أوسطيين لديهم وجهة نظر مختلفة حيث ينظرون الى الرياض على أنها قوة للاستقرار بدلا من كونها مصدرًا لعدم الاستقرار الإقليمي.
على سبيل المثال، يوفر استثمار المملكة الكبير ومساعدتها المالية للأردن الأمل في أن تتمكن الرياض من إخراج عمان من تحت عبئ ديونها والمساعدة في تأمين مستقبل الأردن.
لكن الأمر لا يتعلق فقط بالمساعدة والاستقرار اللذين قد يجلبهما بحسب نفس الصديق الأردني، فإن حقيقة أن السعودية تقدم كميات وفيرة من المساعدات هو امر افضل بكثير بالنسبة له من تلقي المساعدة من الولايات المتحدة.
يبدو أن هذا المنظور منتشر على نطاق واسع، خاصة بين الشباب، وهو ينبع من فكرتين سمعهما اكثر من مرة أي شخص أمضى أي وقت في الشرق الأوسط في السنوات الخمس الماضية.
أولاً، يرغب العرب في رؤية “فك الارتباط” مع الولايات المتحدة، وثانيًا يريد القادة العرب ورعاياهم تشكيل الشرق الأوسط بدلاً من السماح للأمريكيين أو الصينيين أو الروس بالقيام بذلك نيابة عنهم.
لأن الولايات المتحدة كانت القوة المهيمنة في المنطقة ولأن السعوديين كانوا يتحدون الولايات المتحدة بمهارة وبطريقة مختلفة، فإن الإصبع الأوسط الذي يظهره محمد بن سلمان لواشنطن يصقل صورة الرياض في المنطقة.
على سبيل المثال، عندما قرر السعوديون – على الرغم من اعتراضات الولايات المتحدة – إرسال مساعدات إلى حلب التي يسيطر عليها النظام بعد زلزال السادس من فبراير، قيل لي إن السوريين يقدرون بشدة المساعدة التي هم بامس الحاجة إليها واستعداد محمد بن سلمان لتحدي واشنطن في خضم هذه العملية.
الامر تكرر مع عودة سوريا الأخيرة إلى جامعة الدول العربية، وهي عملية قادها السعوديون.
أعز أصدقائي السوريين، الذين فروا من البلاد عام 2012، والذين يكرهون الرئيس السوري بشار الأسد، ليس بسبب الدمار الذي أحدثه بشكل عام فحسب ولكن أيضًا من أجل دماء أقارب اصدقائي الذين لقوا حتفهم في سجونه – يشيد بخطوة محمد بن سلمان لإخراج سوريا من عزلتها.
في تقدير هذا الشخص، إنها الطريقة الوحيدة لإنهاء المعاناة التي مرت بها سوريا والفرصة الوحيدة لإعادة بنائها، وهي العملية التي ستستغرق أجيالًا.
بشكل عام، يبدو أنه بينما تنتهج السعودية سياسة خارجية مستقلة عن واشنطن، يرى الناس في المنطقة أن البلاد تمثل محركًا للازدهار والاستقرار الاقليمي.
إنها تقريبًا صورة معاكسة تمامًا لكيفية النظر إلى المملكة في الغرب.
سيكون من واجب المسؤولين الأمريكيين وصناع القرار أن يأخذوا استطلاعات الرأي هذه والأسباب التي ادت الى شعبية المملكة- مهما كانت – على محمل الجد.
إذا كانت واشنطن تريد المنافسة مع بكين وموسكو، وإذا كانت تريد محاربة المتطرفين، وتجنب الانتشار النووي، ومساعدة الشرق الأوسط في مكافحة تغير المناخ، فإن صناع السياسة الأمريكيين سيكون لديهم فرصة أكبر للنجاح إذا رأوا العالم كما يبدو على حقيقته؛ وفي هذا العالم، تُعتبر السعودية لاعبًا اقتصاديًا مهمًا وقوة جيوسياسية وديناميكية وشعبية.
أفاد البيت الأبيض، اليوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة قررت تعزيز وجودها العسكري في مياه الخليج، وفقا لما نقلته وكالة “فرانس برس”.
وجاء قرار واشنطن بعد ما وصفته بـ”مضايقة إيران المتزايدة للسفن” في مياه المنقطة.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي للصحفيين إن “وزارة الدفاع ستتخذ سلسلة من التحركات لتعزيز موقفنا الدفاعي” في الخليج، مضيفا أنه ستكون هناك “تفاصيل عن تلك التعزيزات في الأيام المقبلة”.
وكانت وكالة “بلومبرغ” كشفت السبت، أن الولايات المتحدة الأمريكية، تخطط لنشر 100 زورق مسير إضافي في بحر الخليج للقيام بدوريات في مواجهة إيران.
بالإضافة إلى إيران، فإن الولايات المتحدة قلقة بشأن جهود الصين لتوسيع العلاقات العسكرية والأمنية مع دول الخليج العربية، التي اعتمدت تاريخيا على الولايات المتحدة لتلبية الاحتياجات الدفاعية. والصين، الشريك التجاري الأكبر لمعظم تلك الدول والمشتري الأكبر للنفط الخام من المنطقة، لديها بالفعل قاعدة بحرية في جيبوتي في القرن الأفريقي.
هو خليج يقع في الجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية، ويحده من الشمال اليمن ومن الجنوب الصومال وجيبوتي. ويعتبر خليج عدن من الممرات المائية الهامة للتجارة العالمية حيث يمر من خلاله ما يقرب من 10% من إجمالي حركة الملاحة العالمية.
خليج عدن كما يعرفه الذكاء الاصطناعي
وتعتبر المنطقة التي تحيط بخليج عدن منطقة زوبعة سياسية وأمنية معقدة، حيث تواجه المنطقة تحديات أمنية كبيرة مثل الإرهاب والتهريب والتهديدات البحرية. وتشهد المنطقة تواجداً عسكرياً كبيراً من القوات الدولية والإقليمية، وتحتل قاعدة عدن البحرية الأمريكية موقعاً هاماً في المنطقة.
وتمتلك خليج عدن موارد طبيعية هائلة مثل النفط والغاز والأسماك، مما يجعله محط أهمية اقتصادية كبيرة. ويوجد في المنطقة موانئ هامة مثل ميناء عدن وميناء المكلا وميناء الحديدة.
وتعتبر خليج عدن مكاناً مهماً في التاريخ الإسلامي حيث كان يعد محوراً للتجارة الدولية والتواصل الثقافي بين الشرق والغرب، وكان موطناً للحضارات القديمة مثل الحضارة السبئية والحضارة الحميرية.
لماذا انا مع وحدة الارض والشعب في بلدي اليمن قبل أن أكتب هذه الحروف التي قد تكون مؤثره لدى بعضهم والبعض لن يبالي بها عليكم أن تعلموا انني شخص باحث في التاريخ اليمني والعربي ككل بل وصل لي الفضول لإن اعرف عن الحضارات الاخرى لكي أستفيد أكثر من تلك الحضارات العريقه التي علمتني ان وحدة الوطن قوة والشتات ضعف وإنكسار .قد يُسعد هذا الوطن المشتت لسنوات لكنه سيتألم عندما سيكون صغيراً تابعاً لدول أخرى يُملى عليه ولا يتحكم بنفسه أبداً.
وهذا ماعلمني التاريخ فهناك إمارات وممالك صغيره كانت في جزيرة العرب والشام وقبل ذلك في اليمن كانت للأسف لا تتحكم بنفسها بل يأتيها الأمر من الدول الكبرى التي شعبها متحد مع دولته وهذا مايعطي هذه الدول العظمى من التحكم بالدول الصغيره وهذا مافعله الساسانيين والروم وغيرهم في الامارات الصغيرة التي تأسست تابعه لسبأ مثل المناذره والغساسنه عندما انفصلوا عن نسيجهم اليمني ضعفت سلطتهم وأصبحوا بيد تلك الدول الكبرى التي كانت تبحث لهذا الشي منذ زمن حينها ولقد وجدت آثار تعودلــ أحد ملوك المناذره وهو يعطي الضرائب لــ الساسانيين الفرس وذلك لإنه يعلم علم اليقين هذا الملك انه عندما أراد الانفصال عن النسيج اليمني القديم انه سيكون أضعف لكن غروره وعشقه لــ اللسطه وبإن يكون له حكم ذاتي جعله ينفصل ويعلن دولة المناذره ومثله الغساسنه في الشام والذين أصبحوا للأسف اتباع للرومان لفتره بعدما اعلنوا الانفصال عن النسيج اليمني وايضاً اللحيانيين والدادانيين في شمال غرب جزيرة العرب أنصهروا عندما فكروا الانفصال عن هذا النسيج ولم يعد لهم ذكر ومن بعدهم الانباط الذي بعدما انفصلوا عن هذا النسيج دخل الرومان هذا المكان.
لكن تم إصلاح الامور ومسكت هذا المكان قبائل أخرى منها طي والأزد ممثله بــ الاوس والخزرج وكندة تلك المملكة التي كانت في نجد حاولت الابتعاد عن هذا النسيج فــ اصبحت لا شي .لإن المدد لكل هذه الممالك يأتي من نبع واحد من اليمن القديم وعندما تنفصل عن المنبع سينتهي كل شي وسيجف نهرك الذي تتفاخر فيه.
لقد شاهدت الوحدة في سبأ وذي ريدان بين الكهلانيين والحميريين حيث أن الكهلانيين ممثلين بهمدان والحميريين بــ الريدانيين حيث أتحدوا وصبروا وصمدوا حتى توسعت هذه المملكة لتكون مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وكانت دولة عظيمه جداً كانت هذه الوحدة خير لكل هؤلاء حتى أصبحوا من أغنى أهل الارض حينها وذلك بعد فضل الله ثم وحدة هذا الشعب والعمل من أجل الوطن وأي مشاكل يقوم بها بعضهم لا يرموها على اي احد منهم فقد حدثت تخلخلات وتمردات في هذا العهد أتدرون ماذا فعل الاجداد لقد أتحدوا ضد التمرد لينهوه وذلك في حضرموت وصعدة وتهامه وغيرها لإنهم يدركون أن التشتت سيضعف هذه القوة العظيمه التي كان يهابها الجميع وكان الجميع يسعى لتمزيق هذه الوحده ليتسنى لهم اقتحام هذه الارض وأخذ ثرواتها وجعل منها ممالك وإمارات عده تابعه لهم ويجعلونهم يتناحرون فيما بينهم.
وهذا الذي لم يقدر عليه أحد حتى أقرب الناس إلينا الاحباش لم يستطيعوا إلا بعد وفاة معدي كرب يعفر ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت والتي كان في عهد يوسف اسار والسميفع اشوع الذي كل منهم فصل قوته عن الاخر ومن هنا عام 525 م قتل يوسف اسار رفيق الامس للسميفع على يد الأحباش وكان سببه انفصالهم عن بعضهم واصبح السميفع مجرد ديكور يحركه الاحباش فعلًا في هذه الفتره تسنى للأحباش الدخول وقتل يوسف أسار ومن بعده صديقهم السميفع أشوع.
وللمعلومة لم يخرج الاحباش بالمال او انا زعطان انا فلتان بل خرجوا بوحدة الوطن اليمن القديم وذلك بفضل ابرهه ذو معاهر الحميري الذي أتهموه بإنه حبشي وذلك لإنه اول من أعاد وحدة وطن بعد تشتتها في عهد يوسف أسار وأعلن عودة دولة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت فعاد السفراء من فارس والروم وحتى الحبشه التي كانت أحتلت اليمن لفتره أتوا وذكروا جميع هؤلاء بإنهم حضروا مباركين لعودة اليمن الكبير تحت مسمى الإمبراطوريه الحميريه سنة 543م وهي كما اسلف مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت وظلت اليمن في قوة وعظمه حتى وفاة اكسوم ذومعاهر ومعد كرب بن السميفع اشوع (المشهور بسيف بن ذي يزن ) وللمعلومه اكسوم ذو معاهر هو ابن ابرهه ولقد قرأت عن وحدة الاجداد أرض وشعب وكيف كانوا هم السادة والقادة والاقيال وهذا بفضل الله اولاً ثم وحدتهم لإنهم بدون وحدتهم لا شي لإنهم سيكونوا اضعف.
د.تركي القبلان الفجوة في الدخل بين دول الخليج واليمن هي ربما الأكبر بين عدة دول تجمعها كتلة جغرافية واحدة وهي شبه الجزيرة العربية ، وإن كان اليمن يعني بالدرجة الأولى السعودية وسلطنة عمان بحكم الحدود الجغرافية المباشرة ، وهذا يتطلب مساعدة اليمن في تمكينه من الاستثمار الناجح لمقدراته على الجغرافيا اليمنية لخلق فرص الانتفاع العادل بحيث ينعكس ذلك بشكل إيجابي على توفير حياة كريمة لكافة الشعب اليمني شمالاً وجنوباً ، لأن الخطر الأمني هو المهدد الحقيقي على اليمن وجيرانه إذا لم تهندس الممكنات الاقتصادية بطريقة تضمن الانتفاع المتبادل العادل للشطرين.
بناء المصالح مع الدول الأبعد دون التركيز على اليمن من خلال التمكين الاقتصادي الايجابي لمساعدته على النهوض وبالتالي تحويله إلى بيئة آمنة وشعب يحقق الاكتفاء الذاتي لينعم بالاستقرار ، خلاف ذلك لا أعتقد أن بوسعنا تحييد المخاطر التي قد تنشأ بين وقتٍ وآخر ، إذا ما أدركنا أنه العنصر الأخطر الذي يتم استغلاله لصناعة الاضطرابات والتدخلات في اليمن وجعله بيئة هاضمة للتباينات والاختلافات الاقليمية والدولية ليتم تدويرها مرةً أخرى كقوة الطرد المركزي من الداخل إلى الجوار.
هناك نموذج المكسيك وأمريكا ، إنشغلت أمريكا في بناء علاقاتها الخارجية وتمكين مصالحها على خارطة العالم ، وأهملت دولة الجوار المكسيك التي تربطها معها حدود برية تتجاوز 3000 كم حتى تحولت إلى مهدد أمني خطير.
تغريدة محلل سياسي سعودية د. تركي القبلان نشر فيها ملخص الفجوة بين دول الخليج و اليمن التي تسببت بتدهول حال اليمن ومدى علاقة دول الخليج بتدمير الاقتصاد اليمني وعدم تمكينة من الاهتمام بثرواته وموارده
الأمم المتحدة تقصر 24 مليون دولار لتمويل عملية لمنع كارثة النفط في اليمن
قال مسؤولون يوم الخميس إن الأمم المتحدة تعاني من نقص بنحو 24 مليون دولار لازمة لإزالة النفط بأمان من ناقلة نفط مهجورة قبالة الساحل اليمني ، وحثوا المانحين على تكديس الأموال المتبقية.
جمع مؤتمر المانحين الافتراضي يوم الخميس 5.6 مليون دولار من المساهمات الجديدة في عملية الإنقاذ غير المسبوقة البالغة 129 مليون دولار ، والتي اشترت فيها الأمم المتحدة ناقلة عملاقة خاصة بها لإزالة أكثر من مليون برميل من النفط من FSO Safer المحاصر في البحر الأحمر.
وقال فرحان حق المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة “من الملح سد هذه الفجوة من أجل تنفيذ العملية بنجاح.”
“بينما نقدر المساهمات التي تم تلقيها حتى الآن ، هناك حاجة ماسة للأموال للسماح لنا بإكمال المهمة التي بدأناها.”
وقال حق إنه بعد اكتمال مرحلة الطوارئ ، ستكون هناك حاجة إلى 19 مليون دولار إضافية للمرحلة الثانية ، والتي ستشمل سحب Safer وتأمين الناقلة العملاقة التي تشتريها الأمم المتحدة ، Nautica.
تم تنظيم مؤتمر المانحين من قبل المملكة المتحدة وهولندا.
لم تتم خدمة صافر البالغة من العمر 47 عامًا منذ اندلاع الحرب الأهلية في اليمن في عام 2015 وتُركت مهجورة قبالة ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه المتمردون ، وهو بوابة مهمة للشحنات إلى البلاد التي تعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية الطارئة.
تحتوي صواريخ Safer التي يبلغ حجمها 1.1 مليون برميل على أربعة أضعاف كمية النفط التي انسكبت في كارثة إكسون فالديز عام 1989 قبالة ألاسكا ، وهي واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في العالم ، وفقًا للأمم المتحدة.
وصرح حق لوكالة فرانس برس انه رغم نقص الاموال “نظل على ثقة من ان عملية المياه ستبدأ قبل نهاية الشهر الجاري” مضيفا ان الامم المتحدة يمكنها الاعتماد على “الآليات المالية الداخلية المتاحة” في انتظار المزيد من اموال المانحين.
لن يكون تسرب النفط من Safer مدمرًا لنحو 1.7 مليون يمني يعتمدون على صناعة صيد الأسماك في كسب عيشهم فحسب ، بل سيؤثر على ملايين آخرين إذا تم إغلاق الموانئ المستخدمة لتوصيل الطعام.
وقال مدير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة أكيم شتاينر في بيان “الأساس المنطقي للعمل واضح: 20 مليون دولار الآن يمكن أن توفر 20 مليار دولار من التكاليف المحتملة فيما بعد.”
وأضاف أن “القضية الأخلاقية واضحة بالقدر نفسه”.
السفينة نوتيكا في طريقها إلى المنطقة ومن المقرر أن تتوقف لأول مرة في جيبوتي في أوائل مايو.
عالم وطبيب يماني في بلاد الاندلس وصف برئيس كل الجراحين! القصة كاملة
أبو القَاسِم خَلَف بن عَبَّاس الزَّهْرَاوِيّ الأنصاري الازدي اليماني
سمي بالزهرواي نسبةً الى مدينة مدينة أندلسية مشهورة، تبعد عن قرطبة 7 كم. تشتهر بعمارتها الجميلة.
وهو من قبائل اليمن التي كانت متواجدة في الاندلس وهم الاغلبية هناك وكانوا يسمونهم بالسكان الأصليين وذلك لكثرة عددهم وأقدميتهم فيها .
قال عنه أبو العباس ابن أبي أصيبعة “كان طبيبًا فاضلاً خبيرًا بالأدوية المفردة والمركبة، جيد العلاج، وله تصانيف مشهورة في صناعة الطب، وأفضلها كتابه الكبير المعروف بالزهراوي، ولخلف بن عباس الزهراوي من الكتب كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، وهو أكبر تصانيفه وأشهرها، وهو كتاب تام في معناه”
كما قال عنه الطبيب الفرنسي غوستاف لوبون (7 مايو 1841 – 13 ديسمبر 1931) “أشهر جراحي العرب، ووصف عملية سحق الحصاة في المثانة على الخصوص، فعُدَّت من اختراعات العصر الحاضر على غيرِ حقٍّ”
اما اول من كتب عن سيرته هو أبو عبد الله بن أبي نصر محمد بن فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الأزدي الميورقي الحَميدي (420 هـ – 488 هـ)، في كتابه «جذوة المقتبس في ذكر علماء الأندلس»، الذي كتبه بعد 60 عامًا من وفاة الزهراوي حيث قال عنه أنه: «من أهل الفضل والدين والعلم».
تخصص الزهراوي في علاج الأمراض بالكي، كما اخترع العديد من أدوات الجراحة كالتي يفحص بها الإحليل الداخلي، والذي يدخل أو يخرج الأجسام الغريبة من وإلى الحلق والتي تفحص الأذن وغيرها، وهو أول من وصف الحمل المنتبذ عام 963 م
وهو أول من وضّح الأنواع المختلفة لأنابيب البذل، وأول من عالج الثؤلول باستخدام أنبوب حديدي ومادة كاوية، وهو أول من استخدم خطافات مزدوجة في العمليات الجراحية
وأول من توصل إلى طريقة ناجحة لوقف النزيف بربط الشرايين الكبيرة قبل باري بستمائة عام.وقد وصف الزهراوي الحقنة العادية والحقنة الشرجية وملاعق خاصة لخفض اللسان وفحص الفم، ومقصلة اللوزتين، والجفت وكلاليب خلع الأسنان، ومناشير العظام والمكاوي والمشارط على اختلاف أنواعها
وهو أول من وصف عملية القسطرة، وصاحب فكرتها والمبتكر لأدواتها، وهو الذي أجرى عمليات صعبة في شق القصبة الهوائية، وكان الأطباء قبله مثل ابن سينا والرازي، قد أحجموا عن إجرائها لخطورتها. وابتكر الزهراوي أيضًا آلة دقيقة جدًّا لمعالجة انسداد فتحة البول الخارجية عند الأطفال حديثي الولادة؛ لتسهيل مرور البول، كما نجح في إزالة الدم من تجويف الصدر، ومن الجروح الغائرة كلها بشكل عام. والزهراوي هو أول من صنع خيطانًا لخياطة الجراح، واستخدمها في جراحة الأمعاء خاصة، وصنعها من أمعاء الماشية والقطط، وأول من مارس التخييط الداخلي بإبرتين وبخيط واحد مُثبَّت فيهما
وأيضًا أول من استعمل الفحم في ترويق شراب العسل البسيط، وأول من استعمل قوالب خاصة لصنع الأقراص الدوائية.
أول من اخترع أحمر الشفاه الصلب”بمفهومه الحديث”
وللزهراوي إضافات مهمة جدًّا في علم طب الأسنان وجراحة الفكَّيْنِ، وكتب في تشوهات الفم وسقف الحلق،وقد أفرد لهذا الاختصاص فصلاً خاصًّا به، شرح فيه كيفية قلع الأسنان بلطف، وأسباب كسور الفك أثناء القلع، وطرق استخراج جذور الأضراس، وطرق تنظيف الأسنان، وعلاج كسور الفكين، والأضراس النابتة في غير مكانها، وبرع في تقويم الأسنان. وفي التوليد والجراحة النسائية، وصف وضعية فالشر للولادة إضافةً إلى وصف طرق التوليد وطرق تدبير الولادات العسيرة، وكيفية إخراج المشيمة الملتصقة، والحمل خارج الرحم، وطرق علاج الإجهاض، وابتكر آلة خاصة لاستخراج الجنين الميت، وهو أول من استعمل آلات خاصة لتوسيع عنق الرحم،وآلات لاستئصال أورام الأنف وهي كالسنارة، وآلات لاستخراج حصاة المثانة بالشق والتفتيت عن طريق المهبل،وأول من بحث في التهاب المفاصل والسل في فقرات الظهر، قبل برسيفال بوت بسبعمائة عام،وأشار إلى استخدام النساء في التمريض،وهو أول من استعمل القطن لإيقاف النزيف.كما صنع الزهراوي أول أشكال اللاصق الطبي الذي لا زال يستخدم في المستشفيات إلى الآن .
كما استعمل الزهراوي في علاجه آلات جراحية مبتكرة مثل العقافة والمبرد والكلاليب ومنها ما تدل ملامح بعضها على أنها أسلاف بدائية للأدوات الحديثة المستخدمة الآن منها؛ مشرط بتر، مقص لا يصدأ للخيوط الجراحية، مشرط مفصل الركبة، مشرطان مطليان بالنيكل، مشرط ضيق صغير لشق الجروح، كلاب – ماسك – شرياني، مبعدة ذاتية – لإبقاء جانبي الجرح مفتوحين أثناء العملية الجراحية
و يعد الزهراوي أكبر المرجعيات الجراحية في العصور الوسطى. وفي القرن الرابع عشر، استشهد الجراح الفرنسي (غي دي شولياك) بكتاب «التصريف لمن عجز عن التأليف» أكثر من 200 مرة. ووصف بيترو أرغالاتا (المتوفي عام 1453 م) الزهراوي بقوله «بلا شك هو رئيس كل الجراحين»