الوسم: الاتصالات العسكرية

  • إيلون ماسك يؤكد استمرار تشغيل “ستارلينك” في أوكرانيا رغم الخلافات السياسية

    إيلون ماسك يؤكد استمرار تشغيل “ستارلينك” في أوكرانيا رغم الخلافات السياسية

    أكد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أن خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” ستظل تعمل في أوكرانيا ولن يتم إغلاق محطاتها، بغض النظر عن الخلافات السياسية مع حكومة كييف.

    وقال ماسك في تصريحاته إن موقفه من بعض السياسات المتبعة في أوكرانيا لا يعني أنه سيقوم بقطع الخدمة، مشدداً على أن “ستارلينك لن تُغلق أبداً في أوكرانيا”، مما يبدد المخاوف التي أثيرت سابقاً حول احتمال تعطيل المنظومة في ظل التوترات المستمرة.

    أهمية “ستارلينك” في أوكرانيا

    تعتبر شبكة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس أحد العناصر الأساسية في البنية التحتية للاتصالات الأوكرانية، خاصة في ظل الحرب مع روسيا. فمنذ اندلاع الصراع، اعتمدت القوات الأوكرانية والمدنيون على هذه الخدمة لضمان استمرارية الاتصالات في المناطق التي تعرضت لانقطاع الإنترنت.

    وقد لعبت المنظومة دوراً حيوياً في تسيير الطائرات المسيّرة، وتأمين الاتصالات العسكرية، وتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية، ما جعلها محط أنظار الدول الغربية التي تدعم كييف.

    خلفية الخلافات بين ماسك وأوكرانيا

    شهدت العلاقة بين ماسك وأوكرانيا توترات متزايدة، حيث انتقد الملياردير في أكثر من مناسبة بعض سياسات الحكومة الأوكرانية، كما دعا في وقت سابق إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب، وهي تصريحات أثارت ردود فعل غاضبة من المسؤولين في كييف.

    ورغم ذلك، يؤكد ماسك أن قراراته الشخصية أو آرائه السياسية لن تؤثر على تشغيل ستارلينك، مما يعزز ثقة أوكرانيا في استمرار هذه الخدمة الحيوية.

    موقف الحلفاء والدعم الغربي

    تأتي تصريحات ماسك في وقت تسعى فيه الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبولندا، إلى ضمان استمرار تدفق الدعم العسكري والتقني لأوكرانيا. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن بعض الدول الأوروبية تبحث عن بدائل لستارلينك تحسباً لأي طارئ، إلا أن تأكيد ماسك على عدم إغلاق الخدمة قد يخفف من هذه المخاوف.

    مع استمرار الصراع، تبقى ستارلينك عنصراً رئيسياً في المشهد الأوكراني، ويبدو أن التزام ماسك بضمان تشغيلها سيظل نقطة محورية في دعم كييف تقنياً وعسكرياً.

  • بولندا تبحث عن بدائل لـ “ستارلينك” وسط مخاوف من توقف الخدمة في أوكرانيا

    بولندا تبحث عن بدائل لـ “ستارلينك” وسط مخاوف من توقف الخدمة في أوكرانيا

    تسعى بولندا إلى إيجاد بدائل لخدمة الإنترنت الفضائي، في حال قرر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إيقاف تشغيل شبكة ستارلينك في أوكرانيا، وهو احتمال يثير مخاوف كبرى لدى المسؤولين الأوروبيين بسبب الاعتماد الواسع على الشبكة في العمليات العسكرية والاتصالات الميدانية.

    وفي تصريح لوسائل الإعلام، حذر وزير الخارجية البولندي من أن “خط المواجهة بالكامل مع أوكرانيا سينهار إذا تم إيقاف شبكة الأقمار الصناعية”، مشيراً إلى الدور المحوري الذي تلعبه ستارلينك في ضمان الاتصالات بين القوات الأوكرانية. وكشف المسؤول أن بولندا تنفق نحو 50 مليون دولار سنوياً لضمان استمرار وصول أوكرانيا إلى هذه المنظومة.

    أهمية “ستارلينك” في الصراع الأوكراني

    منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، أصبحت ستارلينك، التي تديرها شركة سبيس إكس المملوكة لماسك، جزءاً أساسياً من البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، حيث توفر اتصالات آمنة وسريعة للقوات في الميدان، خاصة في المناطق التي تعرضت لانقطاع الإنترنت بسبب الهجمات الروسية. كما تم استخدامها في تسيير الطائرات المسيّرة وتنسيق العمليات اللوجستية.

    إلا أن العلاقة بين ماسك وأوكرانيا شهدت توترات متزايدة، حيث أشار الملياردير في أكثر من مناسبة إلى رغبته في تقييد استخدام المنظومة لأغراض عسكرية، ما أثار قلق كييف وحلفائها الغربيين.

    بحث عن بدائل وسط المخاوف

    مع تصاعد المخاطر المحتملة لتوقف الخدمة، تسعى بولندا ودول أوروبية أخرى إلى البحث عن مزودي خدمات إنترنت فضائي بديلين، لضمان استمرار دعم أوكرانيا في مواجهة التحديات العسكرية. ومن غير الواضح حتى الآن ما إذا كان بإمكان هذه البدائل أن توفر مستوى الخدمة نفسه من حيث الكفاءة والانتشار الذي تقدمه ستارلينك.

    يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط على الدول الغربية لضمان استمرار المساعدات لأوكرانيا، سواء من الناحية العسكرية أو اللوجستية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن موقف ماسك المستقبلي من الصراع

  • واشنطن تساوم كييف: المعادن النادرة مقابل بقاء ستارلينك في أوكرانيا

    واشنطن تساوم كييف: المعادن النادرة مقابل بقاء ستارلينك في أوكرانيا

    واشنطن تهدد بقطع “ستارلينك” عن أوكرانيا مقابل معادن نادرة.. تصعيد في العلاقات وتوتر دولي

    واشنطن – وكالات

    كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز عن تهديدات أمريكية بقطع خدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك عن أوكرانيا في حال رفضت كييف توقيع اتفاقية تمنح الشركات الأمريكية 50% من حقوق استغلال مواردها من المعادن النادرة، وذلك كـ”سداد” للمساعدات العسكرية والمالية السابقة التي بلغت نحو 99 مليار دولار.

    تصاعد التوتر بين واشنطن وكييف وسط مفاوضات سلام مع موسكو

    تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خاصة مع استبعاد أوكرانيا من مفاوضات السلام الأمريكية-الروسية التي تُجرى في السعودية، وهو ما أثار استياء الحلفاء الأوروبيين.

    وكانت تقارير سابقة لـأسوشيتد برس قد أفادت بأن زيلينسكي رفض عرضاً قدمه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في فبراير الجاري، يمنح الشركات الأمريكية نصف حقوق استخراج المعادن النادرة في أوكرانيا، والتي تُقدّر قيمتها بنحو 500 مليار دولار، مقابل سداد جزء من ديون المساعدات العسكرية.

    زيلينسكي يرفض الصفقة.. وترامب يصعّد اللهجة

    بحسب التصريحات الرسمية، رفض زيلينسكي العرض الأمريكي، معتبراً أن الصفقة “تصب في مصلحة واشنطن دون ضمانات كافية لحماية أوكرانيا من العدوان الروسي في المستقبل”، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن.

    من جهته، صعّد ترامب لهجته، واصفاً زيلينسكي بأنه “ديكتاتور بلا انتخابات”، فيما ردّ الأخير باتهامه بالخضوع “للتضليل الإعلامي الروسي”. ومع استمرار التوترات، باتت العلاقات بين البلدين أمام اختبار صعب، خاصة في ظل المفاوضات الأمريكية-الروسية الجارية بعيداً عن أوكرانيا.

    التهديد بقطع “ستارلينك”.. أداة ضغط جديدة؟

    بحسب رويترز، فقد تم ربط استمرار خدمة ستارلينك في أوكرانيا بموافقة كييف على الصفقة مرتين على الأقل: الأولى بعد رفض زيلينسكي العرض الأمريكي، والثانية خلال اجتماع الخميس الماضي بين المبعوث الأمريكي كيث كيلوغ ومسؤولين أوكرانيين.

    وأكدت المصادر أن واشنطن هددت بقطع الخدمة بشكل فوري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. يُذكر أن الملياردير إيلون ماسك، مالك شركة سبيس إكس المشغّلة لـستارلينك، كان قد قدم آلاف الأجهزة مجاناً لأوكرانيا بعد الغزو الروسي عام 2022، لكنه قلص الدعم لاحقاً بسبب انتقاداته “لإدارة الحرب”.

    ما مدى أهمية “ستارلينك” لأوكرانيا؟

    تُعتبر ستارلينك الشريان الرقمي الرئيسي لأوكرانيا، حيث تعتمد عليها القوات المسلحة في الاتصالات، إضافة إلى تشغيل المستشفيات والبنية التحتية الحيوية. وتُشغّل أوكرانيا حالياً نحو 42 ألف جهاز ستارلينك، وفقًا لصحيفة كييف إندبندنت.

    وتصف ميليندا هارينج، الزميلة في مركز أتلانتيك كاونسل، فقدان الخدمة بأنه “عامل مُغيّر لقواعد اللعبة”، مؤكدة: “أوكرانيا تعتمد على ستارلينك كنجمها القطبي. فقده سيكون ضربة قاصمة”.

    خلفية الأزمة:

    تعود جذور الأزمة إلى رفض زيلينسكي عرضاً أمريكياً بمنح شركات أمريكية نصف حقوق استخراج المعادن النادرة في أوكرانيا، والتي تُقدَّر قيمتها بنحو 500 مليار دولار، مقابل سداد ديون المساعدات العسكرية. واعتبر زيلينسكي أن الصفقة “مصممة لخدمة المصالح الأمريكية دون ضمانات كافية لحماية أوكرانيا من العدوان الروسي المستقبلي”.

    التوترات السياسية:

    تفاقمت الأزمة مع تبادل الاتهامات بين ترامب وزيلينسكي، وعقد مفاوضات سلام بين واشنطن وموسكو دون مشاركة كييف، ما أثار استياء الأوروبيين.

    ردود فعل دولية.. وأوروبا في موقف حرج

    عقب اجتماعه مع كيلوغ، غرّد زيلينسكي على منصة إكس قائلاً: “يوم عمل دولي مكثف… نحتاج إلى اتفاقيات قوية مع الولايات المتحدة، اتفاقيات تعمل حقاً”.

    من جانبه، وصف كيلوغ الاجتماع بـ**“الإيجابي”، مشيداً بزيلينسكي كـ“قائد شجاع لأمة في حالة حرب”**. لكن التصريحات الأمريكية حملت نبرة مختلفة، حيث قال مايك والتز، مستشار الأمن القومي السابق: “يجب أن تُقدّر كييف ما قدمه الشعب الأمريكي وترامب لها”.

    وفي سياق متصل، يُتوقّع أن يلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بترامب الأسبوع المقبل في واشنطن، في محاولة لتنسيق مواقف الناتو بشأن المفاوضات الأمريكية-الروسية التي تستبعد أوكرانيا.

    ورغم تصاعد الضغوط، لم تعلن كييف عن أي تنازلات حتى الآن. ومع عدم وضوح ما إذا كانت الصفقة ستُعدّل بشكل يُرضي الطرفين، يظل السؤال الأهم: هل ستُنفّذ واشنطن تهديدها بقطع ستارلينك؟ وإذا حدث ذلك، فكيف سيؤثر على مسار الحرب وتحالفات الطاقة والاتصالات في العالم؟

    مستقبل الأزمة:

    لم تُعلن كييف عن أي تنازلات جديدة، ومن غير الواضح ما إذا كانت الصفقة ستشمل تعديلات تُرضي الطرفين، أو أن واشنطن ستُنفذ تهديدها بقطع “ستارلينك”.