On January 6, 2025, the Israeli military reported detecting a missile launched from Yemen, triggering sirens in central Israel, including Greater Tel Aviv and West Jerusalem. The missile was directed toward Ben Gurion Airport, prompting the activation of defensive missile systems. The Israeli police initiated ground searches in response to the alarms. The situation is currently under evaluation as further details are awaited.
1/6/2025–|آخر تحديث: 16:58 (توقيت مكة)
القوات المسلحة الإسرائيلي: اكتشفنا صاروخًا تم إطلاقه من اليمن ونعمل على معالجته
الجبهة الداخلية الإسرائيلية:
تفعيل صفارات الإنذار في مناطق معينة داخل إسرائيل
تتعالى صفارات الإنذار في تل أبيب الكبرى ومناطق غرب القدس نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن، حسب القناة ١٤ الإسرائيلية:
الصاروخ الذي انطلق من اليمن يتجه نحو مطار بن غوريون، وتم إطلاق صواريخ اعتراضية
القوات المسلحة الإسرائيلي:
تم تفعيل الإنذارات في عدة مناطق في البلاد بعد إطلاق صاروخ من اليمن، وجاري فحص التفاصيل
دوي صفارات الإنذار في وسط إسرائيل عقب إطلاق صاروخ من اليمن
الشرطة الإسرائيلية: نقوم بإجراء عمليات بحث ميدانية بعد تفعيل صفارات الإنذار في مناطق تل أبيب والوسط والقدس
كشفت دراسة جديدة أن البصمة الكربونية لحرب إسرائيل على غزة في الأشهر الـ15 الأولى تفوق انبعاثات 100 دولة سنوية، مما يزيد أزمة المناخ العالمية. بلغ إجمالي الانبعاثات نحو 1.89 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، معظمها نتيجة القصف الإسرائيلي. ساهمت الولايات المتحدة بإرسال أسلحة، مما ساهم في 30% من الانبعاثات. تشير الدراسة إلى تدمير غزة والبيئة، مما يعكس أزمة إنسانية متفاقمة. تكاليف إعادة البناء قد تصل إلى 31 مليون طن من المكافئ الكربوني. التقرير يبرز الحاجة الملحة للامتثال للقانون الدولي والتصدي لتأثيرات النزاع المتزايدة على المناخ.
أفادت دراسة جديدة بأن بصمة الكربون الناتجة عن حرب إسرائيل على غزة خلال الأشهر الـ15 الأولى ستتجاوز الانبعاثات السنوية المسببة للاحتباس الحراري في مائة دولة، مما سيزيد من تفاقم حالة الطوارئ المناخية العالمية، بجانب الكثير من الخسائر التي عانى منها المدنيون.
وكشفت الدراسة التي أجرتها صحيفة غارديان البريطانية أن أكثر من 99% من حوالي 1.89 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، التي تُظهر أنها ناتجة في الفترة من 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى وقف إطلاق النار المؤقت في يناير/كانون الثاني 2025، كانت نتيجة للقصف الجوي الإسرائيلي والغزو البري لقطاع غزة.
وأظهرت الدراسة أن نحو 30% من غازات الاحتباس الحراري في تلك الفترة جاءت من إرسال الولايات المتحدة 50 ألف طن من الأسلحة والإمدادات العسكرية الأخرى إلى إسرائيل، معظمها عن طريق الطائرات والسفن من مخازنها في أوروبا.
وكانت الـ20% المتبقية ناتجة عن عمليات الاستطلاع والقصف الجوية الإسرائيلية، بالإضافة إلى الدبابات والوقود المستخدم في المركبات العسكرية، بجانب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن تصنيع وتفجير القنابل والمدفعية.
تشير التقديرات إلى أن التكلفة المناخية طويلة الأمد لتدمير غزة وإعادة إعمارها قد تصل إلى أكثر من 31 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يفوق إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة السنوية لعام 2023 من كوستاريكا وإستونيا، ورغم ذلك، لا توجد أي التزامات على الدول للإبلاغ عن الانبعاثات العسكرية للهيئات الأممية المعنية بالمناخ.
كما تشير الدراسة إلى أن احتياطي الوقود والصواريخ التابعة لحماس مسؤولة عن حوالي 3 آلاف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يمثل 0.2% فقط من إجمالي انبعاثات المواجهة المباشرة، بينما 50% من هذه الانبعاثات جاءت من توريد الأسلحة والدبابات والذخائر الأخرى من قبل القوات الإسرائيلية.
ويبرز التقرير أن القصف المستمر من قبل إسرائيل والحصار المفروض، بالإضافة إلى عدم الامتثال لأحكام المحكمة الدولية، يُظهِر عدم التوازن في آليات الحرب بين الجانبين، حيث تحظى إسرائيل بدعم عسكري ودبلوماسي شبه غير مشروط من حلفائها بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
العدوان الإسرائيلي على غزة أدى إلى كارثة إنسانية وبيئية أيضاً (مواقع التواصل الاجتماعي)
تدمير ممنهج
هذا التحليل هو الثالث والأكثر شمولًا الذي أجرته مجموعة من الباحثين البريطانيين والأميركيين حول التكلفة المناخية للأشهر الـ15 من المواجهة، حيث استشهد فيها أكثر من 53 ألف فلسطيني، بجانب أضرار جسيمة في البنية التحتية وكارثة بيئية. كما يقدم التقرير لمحة، وإن كانت غير كاملة، عن التكلفة الكربونية للصراعات الإسرائيلية الإقليمية الأخيرة.
إجمالاً، قدّر الباحثون أن التكلفة المناخية طويلة الأمد للتدمير العسكري الإسرائيلي في غزة والاشتباكات العسكرية الأخيرة مع اليمن وإيران ولبنان تعادل شحن 2.6 مليار هاتف ذكي أو تشغيل 84 محطة طاقة تعمل بالغاز لمدة عام.
يشمل هذا الرقم نحو 557.359 طناً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، الناجمة عن بناء شبكة أنفاق حماس خلال الاحتلال، و”الجدار الحديدي” الإسرائيلي.
استؤنف القتل والتدمير البيئي في غزة بعد أن انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار من جانب واحد بعد شهرين، لكن نتائج هذه الدراسة قد تساعد في نهاية المطاف في تقدير المدعاات بالتعويضات.
قالت أستريد بونتس، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحق الإنسان في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة: “يظهر هذا البحث المُحدّث الحاجة الملحة لوقف الفظائع المتزايدة، وضمان التزام إسرائيل وجميع الدول بالقانون الدولي، بما في ذلك قرارات المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية”.
وأضافت: “ما نواجهه، سواء سمّته الدول إبادة جماعية أم لا، يؤثر بشدة على جميع أشكال الحياة في غزة، كما يُهدد أيضاً حقوق الإنسان في المنطقة، بل وفي العالم، بسبب تفاقم تغير المناخ”.
سعت إسرائيل من خلال عدوانها إلى جعل غزة غير صالحة للعيش بهدم جميع مقومات الحياة فيها (الجزيرة)
“إبادة بيئية”
على الجانب الآخر، كانت الطاقة الشمسية تمثل ما يصل إلى ربع كهرباء غزة، معبرة عن إحدى أعلى النسب عالمياً، إلا أن أغلب الألواح والمحطة الكهربائية الوحيدة بالقطاع تضررت أو دمرت. اعتمد وصول الكهرباء المحدود الآن بشكل أساسي على مولدات تعمل بالديزل.
يُنتج تدمير تلك المعدات زيادة قدرها حوالي 130 ألف طن من غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، ما يُعادل 7% من إجمالي انبعاثات المواجهة.
أكثر من 40% من مجموع الانبعاثات نتجت عن نحو 70 ألف شاحنة مساعدات سمحت إسرائيل بدخولها إلى غزة، والتي اعتُبرت من قبل الأمم المتحدة أنها غير كافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية لنحو 2.2 مليون فلسطيني نازح وجائع.
ومع ذلك، التكلفة المناخية الكبرى، حسب التقرير، ستأتي من إعادة بناء غزة، التي حولت إسرائيل معظم مبانيها ومرافقها إلى نحو 60 مليون طن من الأنقاض السامة.
ستحقق تكلفة الكربون الناتجة عن نقل الأنقاض بالشاحنات، ثم إعادة بناء 436 ألف شقة، و700 مدرسة، ومسجد، وعيادة، ومكاتب حكومية، ومبانٍ أخرى، بالإضافة إلى 5 كيلومترات من طرق غزة، ما يُقدَّر بنحو 29.4 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون. وهذا يعادل إجمالي انبعاثات أفغانستان لعام 2023 على سبيل المثال.
يستند رقم إعادة الإعمار على مراجعة جديدة لمتوسط حجم كتل الشقق، وهو أقل من التقديرات السابقة نفسها.
قالت زينة آغا، محللة السياسات في شبكة السياسات الفلسطينية (الشبكة) إن هذا التقرير “يُعدّ تذكيرًا صادمًا ومحزنًا بالتكلفة البيئية والبيولوجية لحملة الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على الجنس المتواصل”.
بموجب القوانين الحالية للأمم المتحدة، يُعد تسجيل بيانات الانبعاثات العسكرية طوعيًا، ويقتصر على استخدام الوقود، رغم أن الأثر المناخي لتدمير غزة سيُحس بالنطاق العالمي، ولم يُبلغ جيش الدفاع الإسرائيلي مطلقًا عن أرقام الانبعاثات إلى الأمم المتحدة.
صرحت القوات المسلحة الإسرائيلي أنه اعترض صاروخًا آخر تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل. لم تُفصح التفاصيل الكاملة بعد، لكن هذا الحادث يأتي في سياق التوترات الإقليمية.
عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: اعترضنا للتو صاروخًا آخر أُطلق من #اليمن نحو إسرائيل
التفاصيل بعد قليل..
صرح يحيى سريع المتحدث العسكري لجماعة أنصار الله استهداف مطار بن غوريون، مما أدى لعرقلة بعض عمليات المطار. ونوّه أن الجماعة ستزيد من عملياتها ضد إسرائيل طالما تتواصل المجازر في قطاع غزة. وقد تأثرت عمليات الإقلاع والهبوط في المطار بعد إطلاق صاروخ من اليمن. لمزيد من التفاصيل، يمكن الاطلاع على الخريطة التفاعلية مع سلام خضر.
أفاد يحيى سريع، المتحدث الرسمي باسم جماعة أنصار الله، باستهداف مطار بن غوريون مما أدى إلى تعطيل بعض العمليات في المطار.
وأوضح أن الجماعة ستزيد من عملياتها ضد إسرائيل ما دامت المجازر تستمر في قطاع غزة. وقد تأثرت عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون بعد إطلاق الصاروخ من اليمن. يمكنك الحصول على المزيد من التفاصيل على الخريطة التفاعلية مع سلام خضر.
زار القوات المسلحة الإسرائيلي، خلال الـ24 ساعة الماضية، جميع ألوية المشاة والمدرعات إلى قطاع غزة، في أكبر تحشيد عسكري منذ بدء الحرب. هذا التحرك يأتي ضمن مرحلة جديدة من عملية “عربات جدعون”، التي بدأت فعلياً في 18 أكتوبر، وترتكز على شمال غزة وخان يونس. عمليات النزوح تتسارع، حيث فرّ أكثر من 172 ألف فلسطيني خلال أسبوع واحد، تحت وطأة القصف المستمر. عملية التقدم تتم ببطء، مع التركيز على تقليل خسائر الجنود، وسط اتهامات دولية لإسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، رغم الدعم الأمريكي. الحرب خلفت أكثر من 176 ألف شهيد وجريح.
خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، دفع القوات المسلحة الإسرائيلي جميع وحداته النظام الحاكمية من المشاة والمدرعات إلى قطاع غزة، في أكبر تحشيد عسكري منذ بدء الحرب. تأتي هذه الخطوة في إطار ما وصفته تل أبيب بتوسيع المناورات البرية، في وقت يواصل فيه عشرات الآلاف من الفلسطينيين النزوح بسبب القصف والدمار.
القوات المسلحة الإسرائيلي أدخل جميع وحداته النظام الحاكمية إلى قطاع غزة كجزء من توسيع عمليات البرية ضمن خطة “عربات جدعون” (رويترز)
نقلت هيئة البث الرسمية في إسرائيل، عن مصادر عسكرية لم تصرح بأسمائها، أن القوات المسلحة قد استكمل إدخال 9 ألوية نظامية، تشمل وحدات مشاة ومدرعات. ولفتت إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ المرحلة التالية من عملية “عربات جدعون”، التي صادق عليها المجلس الوزاري المصغر في 4 مايو/أيار الجاري.
العملية البرية تركز على شمال القطاع وخان يونس مع تقدم بطيء وتغطية جوية لتقليل خسائر الجنود (رويترز)
بدأت إسرائيل فعلياً في تنفيذ هذه العملية في 18 من الفترة الحالية الجاري، بشن هجمات برية من عدة محاور. وتشير التقديرات العسكرية إلى أن العمليات ستستمر لأشهر، وتشتمل على “إجلاء شامل” لسكان المناطق التي تصفها إسرائيل بمناطق القتال، بما في ذلك شمال غزة وخان يونس في الجنوب.
السلطة التنفيذية الإسرائيلية صادقت على خطة “عربات جدعون” في 4 مايو/أيار وبدأت تنفيذها بهجمات برية من عدة محاور في القطاع (رويترز)
خلال الإسبوع الماضي، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن دخول الفرقتين 98 و162 إلى قطاع غزة، لينضما إلى وحدات 252 و143 و36 المتواجدة مسبقاً في المنطقة.
صرحت هيئة البث أن هذه الخطوة تمثل بداية “المرحلة المكثفة” من عملية “عربات جدعون”، التي تشمل إدخال آلاف الجنود الإضافيين إلى ميدان العمليات.
إسرائيل تواجه اتهامات دولية بارتكاب جرائم إبادة جماعية، وسط دعم أميركي غير مشروط واستمرار الحرب للشهر العشرين (رويترز)
على الرغم من التصعيد البري، نوّهت المصادر العسكرية أن العمليات تجري بوتيرة بطيئة، بناءً على تعليمات رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الذي وجه بالتركيز على “الاستقرار وتقليل الخسائر في صفوف الجنود على حساب السرعة”، مما يترجم إلى أرض الواقع بتغطية جوية مكثفة للتقدم البري.
الحرب الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفرت عن أكثر من 176 ألف شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال (رويترز)
في الوقت نفسه، تشهد مناطق واسعة من قطاع غزة موجة هائلة من النزوح، إذ صرحت منظمة الهجرة الدولية أن أكثر من 172 ألف فلسطيني قد هجّروا من منازلهم خلال أسبوع واحد فقط، نتيجة القصف العنيف والتصعيد المستمر.
موجة النزوح الأخيرة أثرت على أكثر من 172 ألف فلسطيني خلال أسبوع واحد بسبب القصف الإسرائيلي (رويترز)
لكن النازحين، وفقاً لشهادات السكان المحليين، لا ينجون من الهجمات الإسرائيلية حتى في المناطق التي يلجؤون إليها، حيث استُهدفت تجمعات للنازحين وقوافل للإخلاء، مما أسفر عن عدد كبير من الضحايا بينهم.
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل حرباً وصفت بأنها “الأعنف” في تاريخ عدوانها على غزة، حيث أودت بحياة أكثر من 176 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود تحت الأنقاض، في ظل حصار خانق ونزوح جماعي لمئات الآلاف.
تواجه إسرائيل اتهامات واسعة من منظمات دولية بارتكاب جرائم إبادة جماعية وتهجير قسري، في حرب مستمرة منذ شهرها العشرين، والتي تحظى بدعم أميركي غير مشروط.
في صباح 25 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في القدس والمناطق الجنوبية. صرح المتحدث باسم القوات المسلحة، أفيخاي أدرعي، بأن الصاروخ تم اعتراضه. وقد أفادت وسائل الإعلام بتعليق عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون، حيث تأثرت بعض الرحلات الجوية التي كانت في الأجواء بسبب هذا الحادث.
25/5/2025–|آخر تحديث: 11:13 (توقيت مكة)
أفادت مصادر أن القوات المسلحة الإسرائيلي اعترض صباح اليوم صاروخاً أُطلق من اليمن، وذلك بعد أن响ت صفارات الإنذار في القدس والمناطق الجنوبية.
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم القوات المسلحة الإسرائيلي للإعلام العربي، في بيان نشره عبر حسابه على تلغرام: “تبعاً لتفعيل الإنذارات قبل لحظات في عدة مناطق داخل البلاد، تم اعتراض صاروخ تم إطلاقه من اليمن”.
وذكرت وسائل الإعلام أنه تم تعليق عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون عقب الإبلاغ عن الصاروخ، مما أدى إلى احتجاز بعض الرحلات الجوية في الأجواء نتيجة لذلك.
ذكرت صحيفة غلوبس الماليةية أن الصين تحتل أكبر حصة في سوق السيارات الإسرائيلية، حيث وصلت نسبة السيارات الصينية إلى 25.5% من إجمالي تسليمات السيارات الجديدة في الربع الأول من 2025. تتفوق إسرائيل على دول مثل أستراليا والإمارات والبرازيل، بينما سجلت أوروبا 4.1% فقط. تجاوزت مبيعات السيارات الصينية في إسرائيل 200 ألف مركبة، مع 21 علامة تجارية صينية موجودة في القطاع التجاري، مع توقعات بانضمام 5 علامات جديدة بحلول نهاية 2025. سجلت السيارات الصينية 92% من سوق السيارات الهجينة القابلة للشحن، مع زيادة مستمرة في حصة السيارات الهجينة التقليدية.
ذكرت صحيفة غلوبس الماليةية أن الصين أصبحت تستحوذ على الحصة الأكبر من سوق السيارات في إسرائيل مقارنة بجميع الدول المتقدمة، حيث وصلت حصة السيارات الصينية إلى 25.5% من إجمالي تسليمات السيارات الجديدة في الربع الأول من عام 2025.
بهذا الترتيب، تتفوق إسرائيل على دول مثل أستراليا التي سجلت نسبة 20%، والإمارات بنسبة 14%، والبرازيل بنسبة 7%. وفي أوروبا، بلغت الحصة 4.1% فقط خلال الفترة الحاليةين الأولين من عام 2025، رغم الزيادة الملحوظة مقارنة بالسنة السابق، وفقًا لتقرير غلوبس.
كما أفادت الصحيفة أنه بحلول نهاية أبريل/نيسان 2025، تخطى إجمالي مبيعات السيارات المصنعة في الصين بإسرائيل حاجز 200 ألف مركبة، معظمها تم استيراده بعد عام 2020.
وعلى الرغم من أن روسيا لا تزال تتصدر الترتيب العالمي بنسبة 53% من إجمالي القطاع التجاري لصالح السيارات الصينية، إلا أن القطاع التجاري الروسي لا يُصنف ضمن الأسواق المتقدمة بسبب العقوبات الغربية المفروضة بعد الحرب في أوكرانيا، مما أدى إلى توقف معظم شركات السيارات الغربية عن البيع هناك.
عدد قياسي من العلامات التجارية الصينية
بحسب “غلوبس”، تعتبر إسرائيل “الدولة المتقدمة” التي تملك أكبر عدد من العلامات التجارية الصينية، حيث تتواجد 21 علامة تجارية صينية في القطاع التجاري، على الرغم من أن بعض هذه العلامات غير نشطة حاليًا. وتتوقع الصحيفة إضافة 5 علامات جديدة بحلول نهاية عام 2025.
عدد العلامات التجارية الصينية في القطاع التجاري الإسرائيلي هو 21، مع توقع دخول 5 علامات جديدة بحلول نهاية 2025 (رويترز)
شهد القطاع التجاري الإسرائيلي تغييرات في تركيبة السيارات المستوردة، حيث كانت السيارات الكهربائية تهيمن حتى عام 2023، لكن القطاع التجاري توسع ليشمل سيارات هجينة، قابلة للشحن، وأخرى تعمل بالبنزين، مما أتاح للمنتجات الصينية الوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين.
سيطرة واسعة على السيارات الهجينة القابلة للشحن
في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025، بلغت حصة السيارات الصينية من سوق السيارات الهجينة القابلة للشحن في إسرائيل 92%، وهو ما يمثل 6.2% من إجمالي تسليمات السيارات الجديدة.
كما زادت الحصة الصينية في سوق السيارات الهجينة التقليدية من أقل من 1% في 2024 إلى 6.6% هذا السنة.
ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو مع طرح نماذج هجينة جديدة من شركتي إم جي وبايك الصينيتين في الأشهر القادمة، وفقًا لما أفادت به الصحيفة.
تراجع الدولار الأميركي بنسبة 0.3% عقب خفض وكالة “موديز” تصنيف الولايات المتحدة، مما أثر على الأسواق الإسرائيلية. في الوقت ذاته، ارتفع اليورو بنسبة 0.7%. رغم تسجيل الناتج المحلي الإسرائيلي نمواً بنسبة 3.4%، فإن معدل ارتفاع الأسعار ارتفع بشكل غير متوقع، حيث بلغ 3.6% سنوياً، مما يجبر بنك إسرائيل على تجميد سعر الفائدة عند 4.5%. تعاني البلاد من ضغوط اقتصادية متزايدة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الإيجارات، في حين تشير التوقعات إلى عدم إمكانية خفض الفائدة حتى أغسطس. تساهم هذه الفوضى في الإستراتيجية الأميركية في تزايد الضغوط الماليةية على إسرائيل.
تراجع الدولار الأمريكي بشكل حاد بعد أن قامت وكالة “موديز” بخفض تصنيف الولايات المتحدة الائتماني، مما أثر على الأسواق الإسرائيلية فوراً.
حيث انخفض الدولار بنسبة 0.3% ليصل إلى 3.54 شيكلات في بداية الإسبوع، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.7% متجاوزاً 3.99 شيكلات، مما يعكس ضعف الثقة في استقرار الإستراتيجية النقدية الأمريكية. في السياق المحلي الإسرائيلي، تكشف هذه التقلبات عن اختلالات عميقة في المالية.
ضغوط على بنك إسرائيل وسط تسارع ارتفاع الأسعار
على الرغم من إعلان نمو الناتج المحلي الإسرائيلي بنسبة 3.4% سنويا في الربع الأول من 2025، وارتفاع الناتج للفرد بنسبة 2.2% بعد عامين من الركود، إلا أن معدل ارتفاع الأسعار لشهر أبريل فاجأ الأسواق – كما ذكرت صحيفة كالكاليست الإسرائيلية – مسجلاً ارتفاعاً شهرياً بمقدار 1.1% مقارنة بتوقعات عند 0.6%.
وبلغ ارتفاع الأسعار السنوي 3.6%، مما وضع بنك إسرائيل في موقف صعب، إذ لم يعد خفض سعر الفائدة خياراً مطروحاً، بل أصبح تجميدها عند مستوى 4.5% هو الحل المرجح في الاجتماع المقبل.
وحسب كبير الماليةيين في “ميطاف”، ألكس زبجينسكي، فإن البيئة ارتفاع الأسعارية الحالية “لا تسمح بخفض سعر الفائدة”، إلا إذا حدث تباطؤ حاد في الاستهلاك. ونوّه أن التوقعات تشير إلى أن معدل الفائدة خلال السنة المقبل سيكون 4.0%. وأما تقديرات القطاع التجاري المستقبلية فتشير إلى فائدة متوقع عند 3.9%، مع ترجيح تخفيض تدريجي للتوقعات التي كانت سائدة في بداية الفترة الحالية.
اضطراب داخلي رغم نمو اقتصادي على الورق
بينما سارعت السلطة التنفيذية الإسرائيلية للتفاخر بنمو الناتج المحلي، تظهر حقائق القطاع التجاري تناقضاً واضحاً، لا سيما مع الزيادة الحادة في أسعار الإيجارات بنسبة 4.2%، مقارنة بـ3.9% في الفترة الحالية السابق و3.1% في يناير، بحسب الصحيفة.
هذا الارتفاع السريع في الإيجارات دفع محللي “ليدر” إلى رفع توقعاتهم بارتفاع أسعار العقارات إلى 4.0%، بعد أن كانت 3.3% في الفترة الحالية الماضي.
تشير بيانات “ليدر” إلى أن تغييرات منهجية في احتساب أسعار تذاكر الطيران، منذ سبتمبر 2023، زادت من حدة التقلبات في هذا القطاع، مما يشوّه الصورة الحقيقية حول تضخم السفر.
ووفق تقديراتهم، سيشهد مايو انخفاضاً بنسبة 12% في أسعار الرحلات الخارجية، مما سيدفع مؤشر الأسعار للارتفاع بنسبة طفيفة تبلغ 0.1% فقط، في حين يُتوقع أن يبقى مؤشر يونيو مستقراً، ويزداد مؤشر يوليو بنسبة 0.5% لأسباب موسمية، تضيف الصحيفة.
وفي هذا السياق، تشير “ليدر” إلى أن الإستراتيجية النقدية لبنك إسرائيل أصبحت مقيدة للغاية، حيث لن يكون هناك أي خفض للفائدة “قبل أغسطس”، ما يعكس القلق من اتساع الفجوة بين ارتفاع الأسعار المرتفع والأدوات المحدودة المتاحة للسيطرة عليه.
إسرائيل تدفع ثمن اضطراب واشنطن
يشير التقرير إلى أن خفض تصنيف الولايات المتحدة قد زاد من الضغط على الدولار عالمياً، حيث انخفض “مؤشر الدولار” بنسبة 0.9% ليصل إلى 100.2 نقطة، بينما ارتفع اليورو بنسبة 1% ليصل إلى 1.128 دولار، وارتفع الجنيه الاسترليني بنسبة 0.9% ليصل إلى 1.339 دولار.
هذا الضعف في العملة الأمريكية، حسبما تتابع الصحيفة، تزامن مع تعميق أزمة الثقة في أدوات الدين الأمريكية، حيث يعتقد خبراء، مثل جورج سارافيلوس من “دويتشه بنك”، أن الأسواق بدأت تعيد تقييم “مدى استعدادها لتمويل العجز الأمريكي”.
وتجد إسرائيل، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالقطاع التجاري الأمريكي مالياً واقتصادياً، نفسها الآن تواجه موجة مزدوجة من عدم اليقين، خارجي بسبب الارتباك في الإستراتيجية المالية في واشنطن، وداخلي بسبب اختلالات ارتفاع الأسعار وتجميد الفائدة وارتفاع تكاليف المعيشة، كما ذكرت كالكاليست.
بينما تسعى السلطة التنفيذية لتسويق أرقام النمو على أنها إنجاز، تثبت المعلومات الأخرى أن المالية الحقيقي يواجه ضغوطاً متزايدة قد تنفجر في أي لحظة.
صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اليوم، أنه اعترض طائرة مسيرة قادمة من الشرق، بعد غارات جوية على ميناءي الحديدة والصليف في غرب اليمن، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الهجمات، التي شنت بواسطة أكثر من 10 مقاتلات، استهدفت بنى تحتية للحوثيين، زاعمة أن الموانئ تستخدم لنقل وسائل قتالية. في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده لن تتردد في التصدي للحوثيين، مشيراً إلى أن هذه العمليات ستستمر. وتستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ دعمًا للقضية الفلسطينية.
صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اليوم السبت عن اعتراض طائرة مسيرة قادمة من الجهة الشرقية، دون الكشف عن مصدرها. وتم تفعيل الإنذارات وفقًا للسياسات المعمول بها في هذه الحالات.
يأتي هذا بعد أن أبلغت جماعة أنصار الله (الحوثيين) مساء الجمعة عن تعرض ميناءي الحديدة والصليف في غرب اليمن لعمليات قصف جوي إسرائيلي، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين.
من جهة أخرى، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة أن القوات المسلحة الإسرائيلي شن هجومًا باستخدام أكثر من 10 مقاتلات وعشرات الذخائر على 3 موانئ بحرية غربي اليمن، وهي الحديدة ورأس عيسى والصليف.
ولفت القوات المسلحة إلى أنه نفذ الهجوم بواسطة طائرات مقاتلة، التي استهدفت ودمرت بنى تحتية تعود لنظام الحوثيين في ميناءي الحديدة والصليف.
غارات إسرائيلية على اليمن (الجزيرة)
صواريخ وأهداف
وأضاف أن هذه الموانئ تُستخدم في نقل المعدات القتالية، و”تُعَتَبَر مثالًا آخر على استغلال الحوثيين للبنى التحتية المدنية لتحقيق أهدافهم”.
في السياق، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: لن نسمح للحوثيين بمهاجمتنا، مؤكدًا أن “هذه هي البداية وما هو قادم سيكون أعظم”.
وكان نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين، نصر الدين عامر، قد لفت في مقابلة مع الجزيرة نت إلى أن الصواريخ التي تطلقها الجماعة تهدف إلى إغلاق مطار بن غوريون ومنع الملاحة فيه حتى يتم رفع الحصار والتوقف عن العدوان على قطاع غزة.
ويستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ دعمًا للفلسطينيين في غزة، مؤكدين أنهم سيستمرون في ذلك ما دامت تل أبيب ماضيةً في حربها ضد القطاع.