الوسم: الأمريكية

  • لماذا لم تعبر الميليشيات العراقية عن موقفها تجاه الضربة الأمريكية لإيران؟

    لماذا لم تعبر الميليشيات العراقية عن موقفها تجاه الضربة الأمريكية لإيران؟


    بعد قصف الولايات المتحدة ثلاثة منشآت نووية في إيران، ساد القلق بين سكان العراق، مع احتمال انتقام المليشيات الموالية لإيران. ومع وجود آلاف الجنود الأمريكيين في العراق، احتفظت هذه المليشيات بهدوء ملحوظ، معززة بذلك استقلاليتها عن داعميها الخارجيين. يعود ذلك جزئيًا إلى النزاعات السابقة على النفوذ وحجمها في السلطة التنفيذية العراقية. وحذّر محللون من إمكانية تصاعد التوترات إلى العنف، رغم أن المليشيات تعلمت دروسًا من المواجهات السابقة. اعتبرت الكتائب الإيرانية ردود فعلها “مخففة”، ما يعكس رغبتها في تجنب المواجهة الذي يهدد مصالحها. العراق أصبح أيضًا نقطة تحول اقتصادية لإيران.

    |

    مع بدء الولايات المتحدة في قصف ثلاث منشآت نووية في إيران في بداية الإسبوع الحالي، تجلى القلق بين سكان العراق المجاور، حيث تساءل البعض عما إذا كان المليشيات المثيرة للجدل في العراق ستقوم برد فعل انتقامي، وفقًا لتقرير في صحيفة واشنطن بوست.

    ذكرت الصحيفة أن هناك العديد من الجنود الأميركيين يتمركزون في قواعد عسكرية عبر العراق، حيث لا يوجد مكان آخر في العالم العربي يضم مثل هذه المصالح الأميركية والإيرانية القريبة من بعضها.

    رغم أن المليشيات العراقية الموالية لإيران تتمتع بنفوذ كبير، إلا أن الصحيفة أفادت بأنها حافظت على حالة من الهدوء بشكل ملحوظ بعد القصف الأميركي للمنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، وأبدت أنذرًا أكبر من الانخراط في صراع خارجي وخصوصية متزايدة عن داعميها الخارجيين.

    أسباب وتبريرات

    أوضحت الصحيفة أن هذا الموقف للمليشيات يعود إلى تأثير المواجهةات السابقة بين الولايات المتحدة وإيران على النفوذ في العراق. كما أنها أصبحت عنصرًا أساسيًا في السلطة التنفيذية العراقية، حيث تجني مليارات الدولارات من الميزانية السنةة، وتدير شبكات تجارية واسعة النطاق، وتكتسب سلطة غير مسبوقة، حسبما ورد في التقرير.

    استشهدت واشنطن بوست برأي محللين في الشرق الأوسط يأنذرون من خطر استهداف هذه الجماعات الموالية لإيران. ولفتت لهيب هيغل، كبيرة محللي مجموعة الأزمات الدولية في العراق، إلى أنه رغم التوترات المحتملة، يرجح أن تظل هذه الجماعات هادئة لأطول فترة ممكنة.

    على نقيض حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، فقد تعلمت المليشيات العراقية دروسًا من المواجهات السابقة مع الولايات المتحدة، كما يقول الخبراء، مشيرين إلى اغتيال أبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي وقائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في غارة جوية أميركية قرب مطار بغداد في الثالث من يناير 2020.

    لفت سجاد جياد، الباحث في مؤسسة سينشري إنترناشونال في نيويورك، إلى أن اغتيال سليماني والمهندس أضعف أدوات نفوذ إيران، مؤكدًا أن غياب “العرّاب” قد دفع هذه الجماعات لتحديد مسارها بشكل مستقل.

    epa08916508 Supporters of Iran-backed Iraqi Shiite Popular Mobilization Forces hold pictures depicting Qasem Soleimani and Iraqi militia commander Abu Mahdi al-Muhandis during a demonstration on the first annversary of a US drone attack that killed...
    عراقيون في احتجاجات خلال اغتيال سليماني والمهندس (الأوروبية)

    رد فعل مخفف

    وفقًا لواشنطن بوست، فقد تمكنت هذه الجماعات من التغلغل في مؤسسات الدولة وأصبحت قوة اقتصادية وسياسية غالبة في النظام الحاكم السياسي العراقي.

    يرى محللون وخبراء محليون أن العراق لا يزال بعيدًا عن المواجهة الذي يخوضه إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران.

    لفتت الصحيفة إلى أن كتائب حزب الله -التي استهدفت القوات الأميركية سابقًا- أصدرت بيانًا غامضًا بعد الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، ونوّهت أن عدم قدرة العراق على السيطرة على مجاله الجوي جعل البلاد عرضة للخطر.

    قالت هيغل: رد فعل المليشيات “المخفف” يعكس عدم رغبتهم في الانجرار إلى نوع من المواجهة الذي أثر سلبًا على قوة حزب الله في لبنان، لذا فهم يودون تجنب أن يتعرضوا لنفس المصير.

    <pوعبرت هيغل عن رأيها أن رد فعل الميليشيات "المخفف" يدل على عدم رغبتهم في الانجرار إلى صراعات مثل تلك التي أضعفت حزب الله في لبنان، وبالتالي فهم يسعون لتفادي نفس المصير.

    وفقًا لها، فإن أي ضربة قد تتلقاها هذه المليشيات قد تعرض رواتب عناصرها وأشكال دعمها الأخرى للخطر، والتي تقدر ميزانيتها بحوالي 3. مليارات دولار أميركي.

    حالة ترقب

    نقلت الصحيفة، عن باحثين من مركز تشاتام هاوس البريطاني للشؤون الدولية، تصاعد أهمية العراق كمساحة اقتصادية لإيران تحت وطأة العقوبات المفروضة عليها.

    يعتقد الباحثون أن العراق لم يعد مجرد شريك تجاري لإيران، بل أضحى ساحة تستخدمها إيران لدعم تمويلها والتمويه في نقل المنتجات النفطية المفروضة عليها العقوبات بالإضافة إلى إعادة تصنيفها، مما أتاح لطهران هذavenr valuable access to the global economy.

    لكن بعض المصادر تعرب عن عدم انكفاء هذه المليشيات على الهدوء. ووفقًا لما نقلته واشنطن بوست عن مسؤول في جماعة “عصائب الحق” المشاركة في حكومة بغداد المثيرة للجدل، فإن الفصائل المسلحة العراقية لا تزال في حالة استعداد دائم و”ترقب”، مبينًا أن فصائل المقاومة تفضل عدم الانجرار إلى الحرب، لكنها مستعدة للرد حسب تطورات الأحداث وتأثيرها على العراق.


    رابط المصدر

  • ترمب: وسائل الإعلام الأمريكية تزعم كذبًا حول نتائج ضرباتنا في إيران

    ترمب: وسائل الإعلام الأمريكية تزعم كذبًا حول نتائج ضرباتنا في إيران


    في تصريحات حديثة، صرح القائد الأمريكي دونالد ترامب أن الهجمات التي نفذت على إيران كانت ناجحة، حيث تم تدمير البرنامج النووي بشكل كامل. ولفت إلى أن إيران، التي خاضت حربًا بشجاعة، ترغب في المال لإعادة بناء دولتهم. كما ذكر أن إسرائيل وإيران قد توصلتا إلى وقف الحرب، مع توقعات بالتواصل مع الإيرانيين الإسبوع المقبل. ترامب انتقد وسائل الإعلام الأمريكية على تشكيكها في نجاح عمليات الضربات، ووصف جيش بلاده بأنه قوي ومؤهل لردع أي اعتداءات مستقبلية. من جهته، أعرب السيناتور ماركو روبيو عن رغبتهم في إجراء محادثات مباشرة مع إيران.

    |

    ترمب: وسائل الإعلام المضللة في الولايات المتحدة تشكك في نتائج عملياتنا ضد إيران

    عاجل | ترمب: قد نتواصل مع الإيرانيين الإسبوع المقبل

    عاجل | ترمب: 52 طائرة إسرائيلية كانت مسافرة إلى #إيران للاعتراض على ما اعتقدوه انتهاكًا لوقف إطلاق النار، وطلبت منهم العودة

    عاجل | ترمب: إسرائيل وإيران تحت ضغط وقد وافقتا على إيقاف الحرب

    عاجل | ترمب: إيران خاضت الحرب بشجاعة والإيرانيون بحاجة إلى المال لإعادة بناء دولتهم والصين يمكنها شراء النفط منهم

    عاجل | ترمب: الحرب قد انتهت وقد أطلب من #إيران تعهدًا بعدم استئناف أنشطتهم النووية

    عاجل | ترمب: قمنا بضرب إيران بقوة قبل أن يتمكنوا من نقل أي مواد نووية من المواقع التي قصفناها

    عاجل | ترمب: دمرنا البرنامج النووي #إيران بالكامل وسنلتقي بهم

    عاجل | ترمب: دمرنا بشكل كامل المواقع النووية #إيران وسنوافيكم بالتقارير بعد أيام

    عاجل | ترمب: نرغب في شراء 15 كاسحة جليد من فنلندا
    عاجل | ترمب: الانتشار الضخم للقوة الأمريكية ساعد في تحقيق السلام

    عاجل | ترمب: طيارو بي 2 قاموا بعمل رائع في استهداف منشأة فوردو الإيرانية وعادوا إلى الولايات المتحدة بأمان

    عاجل | ترمب: لدينا جيش عظيم وقد أظهرت هجماتنا في #إيران مدى قوة الردع الأمريكية

    عاجل | ترمب: لا أعتقد أن أيًا من إسرائيل أو إيران ستقوم بمهاجمة الأخرى بعد الآن

    عاجل | ترمب: الإسبوع الماضي قمنا بتنفيذ هجوم دقيق وناجح للغاية على منشآت #إيران النووية

    عاجل | ترمب: 30 صاروخًا انطلقت من غواصات أمريكية أثناء هجومنا ودمرت أهدافها بدقة في #إيران

    عاجل | ترمب: وسائل الإعلام المضللة في الولايات المتحدة تشكك في نتائج ضرباتنا ضد #إيران

    عاجل | ترمب: وفقًا لبيان هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية، نجحت الهجمات في تأخير برنامج #إيران النووي لعدة سنوات

    عاجل | ترمب: 52 طائرة إسرائيلية كانت متجهة إلى #إيران للتصدي لما اعتقدوه انتهاكًا لوقف إطلاق النار، وطلبت منهم العودة

    عاجل | روبيو: نرغب في محادثات مباشرة مع #إيران وقد نتواصل مع الإيرانيين الإسبوع المقبل

    عاجل | روبيو: نرغب في محادثات مباشرة مع #إيران

    عاجل | روبيو: القائد ترمب مهتم بالسلام ونرغب في بناء علاقات سلمية مع جميع الدول

    التفاصيل ستتوفر لاحقًا..


    رابط المصدر

  • بدء أنشطة القمة السابعة عشرة للأعمال الأمريكية الأفريقية في أنغولا

    بدء أنشطة القمة السابعة عشرة للأعمال الأمريكية الأفريقية في أنغولا


    انطلقت القمة الـ17 الأميركية الأفريقية للأعمال في لواندا، أنغولا، بمشاركة أكثر من 1500 شخصية، بما في ذلك رؤساء حكومات أفريقية وموفدين أميركيين. تركز القمة على قضايا هامة مثل المعادن والطاقة والبنى التحتية، بينما تسعى أنغولا لترسيخ مكانتها كمركز اقتصادي. تتمثل التحديات الأميركية في التوترات العالمية والاهتمام المتزايد بالتعاون التجاري بدلاً من المساعدات التنموية، خاصة مع توتر العلاقات مع الصين. من بين المشاريع المحورية، “ممر لوبيتو” الذي يربط الكونغو بأنغولا، وأيضًا مستقبل اتفاقية النمو والفرص الأفريقية التي قد تراجعها إدارة ترامب.

    بدأت في العاصمة الأنغولية لواندا فعاليات القمة 17 للأعمال الأميركية الأفريقية، وذلك في ظل أجواء دولية مشحونة بالاضطرابات الجيوسياسية وزيادة التساؤلات حول أولويات واشنطن في القارة.

    تعتبر هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها أنغولا هذا الحدث الماليةي والدبلوماسي بمشاركة أكثر من 1500 شخصية، من بينهم رؤساء دول وحكومات أفريقية وممثلون رفيعو المستوى من الإدارة الأميركية، إضافة إلى شخصيات بارزة مثل القائد الغابوني بريس أوليغي أنغيما والقائد الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي ورئيس وزراء مدغشقر كريستيان نتساي.

    تركز القمة على قضايا حيوية، أبرزها المعادن والطاقة والبنية التحتية والتبادل التجاري، في وقت تسعى فيه أنغولا لترسيخ مكانتها كمركز اقتصادي إقليمي لاستقطاب التنمية الاقتصاديةات وتوسيع نفوذها داخل القارة.

    US President Donald Trump pumps his fist after stepping off Air Force One at Joint Base Andrews in Maryland on June 21, 2025 upon return from his golf club in Bedminster, New Jersey. (Photo by Mandel NGAN / AFP)
    القائد الأميركي دونالد ترامب (الفرنسية)

    الأولويات الأميركية

    تنعقد القمة بينما تركز الإدارة الأميركية على ملفات خارجية ملتهبة، وأبرزها التوترات مع إيران، مما يثير تساؤلات حيال مدى الالتزام الأميركي تجاه أفريقيا، خاصة في ضوء سياسات إدارة القائد ترامب التي أرسلت إشارات متضاربة حول أهمية القارة.

    تعتبر هذه القمة محاولة لإعادة تموضع الولايات المتحدة في أفريقيا، عبر التركيز على الشراكات التجارية والتنمية الاقتصاديةية بدلاً من استراتيجيات المساعدات التنموية التي ميزت الفترات السابقة.

    مشروع “لوبيتو”

    يتصدر “ممر لوبيتو” للنقل السككي أولويات المناقشات، وهو مشروع يربط جمهورية الكونغو الديمقراطية بأنغولا، ويعتبر محوراً استراتيجياً لتسهيل نقل المعادن وتعزيز الربط بين موانئ غرب أفريقيا وعمقها الاستراتيجي.

    يحظى هذا المشروع بدعم واشنطن التي تسعى إلى ضخ استثمارات جديدة لتحسين كفاءته وزيادة تنافسيته.

    وفي هذا الصدد، سيعقد القائد الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي -الذي يشارك بنشاط في المحادثات حول ممر لوبيتو- اجتماعاً مع مستشار أفريقيا في البيت الأبيض مسعد بولس.

    Lobito Highway - source: Ministey of transport Angola
    طريق لوبيتو السريع (رويترز)

    اتفاقية النمو والفرص الأفريقية

    من بين القضايا الحيوية المطروحة أيضاً مستقبل اتفاقية النمو والفرص الأفريقية (أغوا)، المقررة انتهائها في سبتمبر/أيلول 2025.

    تُعد الاتفاقية إحدى دعائم التعاون التجاري بين الجانبين لأكثر من عقدين، ولكن مصيرها لا يزال غامضاً في ظل توجه واشنطن المحتمل لتأجيل المفاوضات حول تجديدها، بالاستناد إلى تصاعد التنافس مع الصين، التي صرحت مؤخرًا نيتها إعفاء صادرات معظم الدول الأفريقية من الرسوم الجمركية، مما يزيد من الضغوط على الولايات المتحدة لإعادة تقييم استراتيجياتها التجارية في القارة.


    رابط المصدر

  • المحكمة العليا الأمريكية تسمح بترحيل المهاجرين إلى “دولة ثالثة”

    المحكمة العليا الأمريكية تسمح بترحيل المهاجرين إلى “دولة ثالثة”


    ألغت المحكمة العليا الأميركية قرارًا يلزم السلطة التنفيذية بمنح المهاجرين المقرر ترحيلهم إلى “دولة ثالثة” فرصة للتعبير عن مخاوفهم من التعذيب. يسمح هذا القرار، الذي صدر يوم الاثنين، لاستئناف إدارة ترامب ترحيل المهاجرين بسرعة دون جلسات استماع. الحملة بدأت بعد أن رفعت وزارة الاستقرار الداخلي عمليات الترحيل السريع، مما دفع جماعات حقوقية إلى رفع دعوى قضائية. قاضي بوسطن، براين مورفي، انتقد الإدارة الأمريكية لانتهاكها أوامره بوقف ترحيل مهاجرين إلى دول خطرة مثل جنوب السودان. بعد انتقاده، تم إيقاف ترحيل المهاجرين إلى قاعدة عسكرية في جيبوتي.

    قضت المحكمة العليا الأميركية بإلغاء أمر قضائي يلزم السلطة التنفيذية بتوفير “فرصة جدية” للمهاجرين المقرر ترحيلهم إلى ما يُعرف بـ “دولة ثالثة” للتعبير عن مخاوفهم بشأن تعرضهم للتعذيب في وجهتهم الجديدة.

    هذا القرار، الذي صدر عن أعلى سلطة قضائية يوم الاثنين، يمهد الطريق لاستئناف إدارة القائد دونالد ترامب لترحيل المهاجرين إلى دول أخرى دون منحهم الفرصة لعرض المخاطر التي قد يواجهونها، مما يمثل نصراً آخر في جهوده المكثفة للترحيل الجماعي.

    وكان القاضي براين مورفي من المحكمة الجزئية في بوسطن قد أصدر الأمر في 18 أبريل/ نيسان الماضي.

    عقب تحرك وزارة الاستقرار الداخلي في فبراير/ شباط لتسريع عمليات الترحيل إلى دول ثالثة، رفعت جماعات حقوق المهاجرين دعوى جماعية نيابة عن مجموعة من المهاجرين الذين يسعون لمنع ترحيلهم إلى هذه الأماكن دون إخطار أو فرصة للتعبير عن المخاطر المحتملة.

    وقد وجد مورفي في 21 مايو/ أيار أن الإدارة الأميركية انتهكت أمره الذي يدعا باتخاذ إجراءات إضافية، حيث كانت تسعى لإرسال مجموعة من المهاجرين إلى جنوب السودان، الدولة التي تأنذر وزارة الخارجية الأميركية من السفر إليها بسبب “الجريمة والاختطاف والنزاع المسلح”.

    وقد أدت تدخلات القاضي في ذلك الوقت إلى إبقاء المهاجرين في قاعدة عسكرية في جيبوتي.


    رابط المصدر

  • شركات الطيران تعيد تقييم فترة إلغاء الرحلات بعد الضربة الأمريكية

    شركات الطيران تعيد تقييم فترة إلغاء الرحلات بعد الضربة الأمريكية


    شركات الطيران العالمية تدرس تعليق رحلاتها في الشرق الأوسط بسبب تصاعد المواجهة، إثر هجمات أمريكية على مواقع نووية إيرانية. المجال الجوي من إيران للعراق إلى البحر المتوسط شبه خالٍ منذ 10 أيام، مما أجبر الشركات على إلغاء أو تحويل الرحلات بسبب السلامة. بعض الشركات ستستأنف خدماتها رغم المخاوف، بينما ألغت أخرى رحلات إلى وجهات مثل دبي ودوحة. الاستخدام المغلق للمجال الجوي الروسي والأوكراني يجعله أكثر أهمية. التهديدات تشمل خطر إسقاط الطائرات والتحايل على نظام تحديد المواقع. إسرائيل زادت رحلات الإنقاذ، مع استمرار حالة التأهب للطائرات فوق البحر الأبيض المتوسط.
    Sure! Here’s the rewritten content while preserving the HTML tags:

    |

    تقوم شركات الطيران التجارية العالمية اليوم الاثنين بتقييم مدى استمرار تعليق رحلاتها الجوية في الشرق الأوسط، على ضوء المواجهة الذي أوقف بالفعل مسارات رئيسية. يأتي ذلك بعد الهجمات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية وتأكيد طهران على حقها في الدفاع عن نفسها.

    تسبب تصاعد القتال في شلل حركة الطيران التجارية في المجال الجوي الممتد من إيران والعراق إلى البحر المتوسط، حيث تراجعت الحركة الجوية بشكل كبير خلال الأيام العشرة الماضية، بعد بدء الهجمات الإسرائيلية على إيران في 13 يونيو/ حزيران، مما دفع شركات الطيران إلى تحويل أو إلغاء أو تأجيل الرحلات بسبب إغلاق المجال الجوي والمخاوف الاستقرارية.

    مخاوف

    تتضح المخاوف في قطاع الطيران من خلال قرار بعض شركات الطيران الدولية بإلغاء عدد من الرحلات خلال الأيام الأخيرة إلى مراكز أقل تأثرًا، مثل دبي والدوحة.

    ومع ذلك، من المتوقع أن تستأنف بعض الشركات الدولية خدماتها اليوم.

    تخطط الخطوط الجوية السنغافورية، التي وصفت الوضع بأنه “غير مستقر”، لاستئناف رحلاتها إلى دبي بعد إلغاء رحلة مقررة يوم الأحد من سنغافورة.

    نوّه متحدث باسم الخطوط الجوية الإيبيرية أن الشركة، التي تنتمي إلى مجموعة آي.إيه.جي، ألغت رحلاتها إلى الدوحة يومي الأحد والاثنين بعد تقييم الوضع، لكنها لم تتخذ قرارًا بخصوص الرحلات المقبلة.

    ألغت الخطوط الجوية الفرنسية كيه.إل.إم رحلاتها من وإلى دبي والرياض خلال اليومين الماضيين، بينما قررت الخطوط الجوية الفنلندية وقف رحلاتها من الدوحة حتى يوم غد الثلاثاء على الأقل.

    كما ألغت إير آستانة القازاخستانية رحلاتها إلى دبي اليوم.

    ومع ذلك، من المتوقع أن تستأنف بعض الشركات الدولية خدماتها.

    تشير بيانات المغادرة على موقع فلايت رادار24 إلى أن الخطوط الجوية البريطانية، المملوكة لمجموعة آي.إيه.جي، تخطط لاستئناف رحلاتها إلى دبي والدوحة بعد إلغاء الرحلات من وإلى هاتين الوجهتين أمس.

    مع إغلاق المجال الجوي الروسي والأوكراني أمام معظم الشركات، تزايد أهمية مسار الشرق الأوسط للرحلات الجوية بين أوروبا وآسيا، مما أدى إلى تحويل بعض شركات الطيران مساراتها شمالًا عبر بحر قزوين أو جنوبًا عبر مصر والسعودية بسبب القصف.

    علاوة على ذلك، تواجه شركات الطيران زيادة في تكاليف الوقود والطواقم نتيجة لهذه التحويلات، بالإضافة إلى ارتفاع محتمل في أسعار الوقود بعد الهجمات الأمريكية على إيران.

    أفادت شركة فلايت سنتر ترافيل غروب في أستراليا أنها تلقت عددًا محدودًا من الطلبات من العملاء لتوجيه رحلاتهم إلى أوروبا بعيدًا عن مراكز الشرق الأوسط.

    قال القائد التنفيذي للشركة، غراهام تيرنر: “هناك طلب كبير على مراكز النقل مثل سنغافورة وهونغ كونغ والصين وجوهانسبرغ، فضلاً عن الرحلات المباشرة بين بيرث ولندن”.

    صورة فلايت رادار 22 يونيو
    حركة الطائرات فوق إيران والعراق والأردن وسوريا شبه خالية (فلايت رادار)

    مخاطر في المجال الجوي

    تتعقد أعباء التشغيل على شركات الطيران بسبب النزاعات المستمرة، حيث تثير الهجمات الجوية المخاوف من إسقاط الطائرات التجارية عمدًا أو عن غير قصد.

    يفاقم من تعقيد الوضع الخطأ الإلكتروني في المواقع والتدخل في عمل نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس) حول المناطق المتوترة، إذ يتم توجيه الأنظمة الأرضية إلى مواقع خاطئة مما قد يؤدي إلى انحراف مسارات الطائرات التجارية.

    أفاد فلايت رادار24 أنه شهد “زيادة ملحوظة” في التشويش وفي تزييف المواقع خلال الأيام القليلة الماضية فوق الخليج العربي. وذكرت شركة سكاي السويسرية التي تدير خريطه لاضطرابات نظام تحديد المواقع أنها رصدت عمليات تضليل أثرت على أكثر من 150 طائرة خلال 24 ساعة في تلك المنطقة.

    وذكر موقع سيف إير سبيس، الذي تديره أو.بي.إس غروب، بأن الهجمات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية قد تزيد من التهديدات التي تواجه شركات الطيران الأمريكية في المنطقة.

    كما أضاف الموقع أن ذلك قد يزيد من المخاطر في المجال الجوي لدول الخليج، والتي تشمل البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات.

    كانت أميركان إيرلاينز قد أوقفت رحلاتها إلى قطر قبل أيام من الضربات الأمريكية، بينما فعلت يونايتد إيرلاينز وإير كندا الأمر نفسه مع رحلاتهما إلى دبي، ولم يتم استئناف هذه الرحلات بعد.

    بينما تتجنب شركات الطيران الدولية تسيير رحلات إلى المنطقة، تقوم شركات الطيران المحلية في الأردن ولبنان والعراق بإعادة تشغيل بعض رحلاتها بشكل مؤقت بعد إلغاء واسع النطاق.

    زدات إسرائيل من جهودها لتأمين رحلات لإعادة العالقين إلى أوطانهم، حيث صرحت هيئة المطارات الإسرائيلية أن ما يعرف برحلات الإنقاذ سترتفع اليوم إلى 24 رحلة يوميًا، مع تحديد عدد الركاب إلى 50 في كل رحلة.

    كما أفادت الهيئة أن شركات الطيران ستبدأ من اليوم بتسيير رحلات مغادرة من إسرائيل.

    صرحت شركة إلعال الإسرائيلية أنها تلقت طلبات مغادرة من حوالي 25 ألف شخص خلال يوم واحد.

    في هذا الإطار، أظهرت بيانات ملاحية من موقع “فلايت رادار” اليوم تحليق عدد من الطائرات المدنية في أنماط دوران فوق شرق البحر الأبيض المتوسط، دون التوجه مباشرة إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، بينما كانت إيران تنفذ ضربات صاروخية ضد مناطق في شمال ووسط وجنوب إسرائيل.

    وفقاً للموقع، تم تعليق 5 رحلات هبوطها في الأجواء الإسرائيلية، واتجهت إلى مسارات دائرية بالقرب من قبرص في انتظار تعليمات جديدة، كانت الرحلة الأولى تابعة لشركة إلعال قادمة من روما، بالإضافة إلى رحلتين قادمتين من قبرص ورحلة قادمة من نيويورك.

    أظهرت المعلومات الملاحية للطائرات وهي تدور فوق المياه الإقليمية دون بدء مرحلة الهبوط، مما يشير إلى حالة تأهب أو تعليق مؤقت للحركة الجوية، بينما كانت صفارات الإنذار تدوي في حيفا والمنطقة الوسطى من إسرائيل نتيجة الهجمات الإيرانية، بما في ذلك منطقة مطار بن غوريون.

    RC2DOD9D1Z25 1704647785
    ويز إير صرحت تعليق عملياتها من تل أبيب وعمّان وإليهما حتى 15 سبتمبر  (رويترز)

    الوضع الحالي للطيران

    • إير بالتيك: صرحت الشركة اللاتفية إلغاء جميع رحلاتها إلى تل أبيب ومنه حتى 30 سبتمبر/ أيلول.
    • إيرفلوت: قالت الشركة الروسية إنها قامت بإلغاء رحلاتها بين موسكو وطهران، وأجرت تغييرات على خطوط أخرى تمر عبر الشرق الأوسط.
    • إير يوروبا: صرحت الشركة الإسبانية إلغاء جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو/ تموز.
    • إير فرانس-كيه.إل.إم: صرحت إير فرانس تعليق جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى إشعار آخر.
      بينما ألغت كيه.إل.إم جميع رحلاتها من دبي والرياض وإليهما يومي 22 و23 يونيو/ حزيران.
      وكذلك ألغت كيه.إل.إم جميع الرحلات من تل أبيب وإليها حتى أول يوليو/ تموز على الأقل. كما أضافت أن بعض الرحلات من بيروت وإليها قد تتأثر حتى 29 يونيو/ حزيران.
      ولفتت شركة ترانسافيا إلى أنها ألغت الرحلات من تل أبيب وعمّان وبيروت وإليها حتى نهاية يونيو/ حزيران.
    • دلتا إيرلاينز: ذكرت الشركة الأمريكية على موقعها الإلكتروني أن السفر من تل أبيب وإليها أو عبرها قد يتأثر خلال الفترة من 12 يونيو/ حزيران إلى 31 أغسطس/ آب.
    • شركة طيران إلعال: صرحت إلغاء جميع رحلاتها عبر الخطوط الجوية العادية حتى 23 يونيو/ حزيران. كما تم إيقاف الحجز للرحلات المغادرة المقررة حتى 15 يوليو/ تموز pending improvement of the security situation.
    • الاتحاد للطيران: صرحت الشركة إلغاء رحلاتها من أبوظبي إلى عمّان حتى 20 يونيو/ حزيران ومن أبوظبي إلى تل أبيب حتى 30 من الفترة الحالية نفسه.
    • طيران الإمارات: قالت إنها علقت جميع رحلاتها مؤقتًا إلى الأردن (عمّان) ولبنان (بيروت) حتى يوم الأحد 22 يونيو/ حزيران، وكذلك إلى إيران (طهران) والعراق (بغداد والبصرة) حتى يوم الاثنين 30 يونيو/ حزيران.
    • فلاي دبي: صرحت الشركة تعليق رحلاتها مؤقتًا من إيران والعراق وإسرائيل وسوريا وإليها حتى 30 يونيو/ حزيران.
    • مجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي.إيه.جي): صرحت الخطوط الجوية البريطانية (بريتش إيروايز) أنها ستستمر في تعليق الرحلات إلى تل أبيب حتى 31 يوليو/ تموز، الرحلات إلى عمّان والبحرين حتى 30 يونيو/ حزيران.
      كان من المقرر أن تستأنف شركة الطيران البريطانية خطوطها إلى دبي والدوحة في 23 يونيو/ حزيران بعد إلغاء الرحلات من وإلى هذه المطارات في اليوم السابق.
      وكذلك، صرحت شركة أيبيريا إكسبريس، التابعة للمجموعة، أنها ألغت رحلاتها إلى تل أبيب حتى 30 يونيو/ حزيران.
    • إسرائير: صرحت أنها ستلغي جميع رحلاتها من إسرائيل وإليها حتى 30 يونيو/ حزيران.
    • إيتا إيروايز: قررت الشركة الإيطالية تمديد تعليق رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو/ تموز مع إلغاء رحلتين مجدولتين في بداية أغسطس/ آب.
    • مجموعة لوفتهانزا: صرحت أنها ستعلق جميع رحلاتها من بيروت وإليها حتى 30 يونيو/ حزيران، ومن تل أبيب وطهران وإليهما حتى 31 يوليو/ تموز.
      كما أوضحت أنها ألغت الرحلات الجوية من عمّان وأربيل وإليهما حتى 11 يوليو/ تموز، وستتجنب استخدام المجال الجوي لتلك الدول حتى إشعار آخر.
    • بيغاسوس: صرحت الشركة التركية أنها ألغت رحلاتها إلى إيران حتى 30 يونيو/ حزيران، ورحلاتها إلى العراق والأردن ولبنان حتى 23 يونيو/ حزيران.
    • الخطوط الجوية القطرية: صرحت الشركة أنها ألغت رحلاتها مؤقتًا من العراق وإيران وسوريا وإليها.
    • رايان إير: ألغى أكبر شركة طيران منخفض التكلفة في أوروبا رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 30 سبتمبر/ أيلول.
    • طيران سنغافورة: ألغت الشركة الآسيوية رحلاتها من سنغافورة إلى دبي في 22 يونيو/ حزيران بعد تقييم أمني، وكان من المقرر استئناف الرحلات في 23 يونيو/ حزيران.
    • الخطوط الجوية الرومانية (تاروم): صرحت الشركة تعليق جميع رحلاتها التجارية من تل أبيب وبيروت وعمّان وإليها حتى 24 يونيو/ حزيران.
    • توس إيروايز: ألغت الشركة القبرصية جميع رحلاتها من إسرائيل وإليها حتى 24 يونيو/ حزيران، وقامت بتعليق حجوزات الرحلات بين 25 و30 يونيو/ حزيران في انتظار ما تؤول إليه الأحداث.
    • يونايتد إيرلاينز: ذكرت الشركة الأمريكية أن السفر من تل أبيب وإليها قد يتأثر بين 13 يونيو/ حزيران وأول أغسطس/ آب، وقد تتأثر أيضًا الرحلات إلى دبي من 18 إلى 25 يونيو/ حزيران.
    • ويز إير: صرحت الشركة المجرية عن تعليق عملياتها من تل أبيب وعمّان وإليهما حتى 15 سبتمبر/ أيلول، وأنها ستتجنب التحليق فوق المجال الجوي لكل من إسرائيل والعراق وإيران وسوريا حتى إشعار آخر.

    Feel free to let me know if you need further adjustments!

    رابط المصدر

  • توجه أفريقي لتقليل استخدام الدولار في المعاملات رغم الضغوط الأمريكية

    توجه أفريقي لتقليل استخدام الدولار في المعاملات رغم الضغوط الأمريكية


    تشهد أفريقيا تقدمًا ملحوظًا في إنشاء أنظمة دفع محلية تعتمد على العملات الوطنية، مما يساهم في تقليل التكاليف المرتبطة بالتبادل التجاري بسبب الاعتماد على الدولار. تواجه هذه المبادرات مقاومة سياسية، خاصة من القائد الأميركي دونالد ترامب، الذي يعتبر هيمنة الدولار أساسية لنفوذ الولايات المتحدة. تهدف أفريقيا إلى تخفيض تكاليف التحويلات المالية، التي تعتبر أعلى بنسبة 50% مقارنة بالمعدل العالمي، باستخدام نظام PAPSS، الذي بدأ في 2022 ويشمل الآن 15 دولة. رغم الضغوط الأميركية، يقوم القادة الأفارقة بتحفيز هذا التحول بناءً على اعتبارات اقتصادية داخلية.

    تسجل جهود القارة الأفريقية نحو اعتماد أنظمة دفع محلية باستخدام العملات الوطنية تقدماً ملحوظاً، بعدما كانت لفترة طويلة مجرد طموحات.

    يرغب القادة الماليةيون أن يؤدي هذا التغيير إلى تقليص تكاليف التبادل التجاري التي استنزفت موارد بلدان القارة بسبب الاعتماد المفرط على الدولار.

    ورغم أن هذه الخطوة تعكس حاجة اقتصادية ملحة، إلا أنها تُواجه مقاومة سياسية، خصوصاً من القائد الأمريكي دونالد ترامب، الذي يعتبر هيمنة الدولار ركيزة النفوذ التجاري العالمي للولايات المتحدة.

    تعكس هذه الجهود الأفريقية توجهات مشابهة في دول مثل الصين وروسيا تسعى لبناء أنظمة مالية بديلة عن تلك التي يسيطر عليها الغرب.

    لكن القادة الأفارقة يؤكدون أن دوافعهم ليست جيوسياسية، بل تتعلق بالتكاليف المرتفعة للتحويلات بالعملات الأجنبية.

    يقول مايك أوغبالو، القائد التنفيذي لنظام الدفع والتسوية الأفريقي (PAPSS): “هدفنا ليس إلغاء التعامل بالدولار، بل التغلب على المشكلات الهيكلية التي تواجه اقتصاداتنا بسبب الاعتماد على العملات الأجنبية لتسوية المعاملات”.

    تشير المعلومات إلى أن الاعتماد على المصارف المراسلة خارج القارة يزيد من تكاليف التحويلات المالية، مما يجعل التجارة الأفريقية أغلى بنسبة 50% مقارنة بالمتوسط العالمي.

    يُقدّر أن استخدام أنظمة الدفع المحلية مثل PAPSS، التي توفر تسوية المدفوعات بالعملات الوطنية مباشرة بين الدول، قد يُخفض تكاليف التجارة البينية من 30% إلى 1% فقط، مما يوفر للقارة نحو 5 مليارات دولار سنوياً.

    بدأ النظام الحاكم في عام 2022 بمشاركة 10 بنوك تجارية فقط، ويعمل الآن في 15 دولة بينها كينيا وتونس وملاوي، ويضم أكثر من 150 بنكاً في شبكته.

    بالتوازي، بدأت مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي في تقديم قروض للشركات الأفريقية بالعملات المحلية، بهدف تقليل مخاطر تقلبات العملات الأجنبية.

    بينما تسعى جنوب أفريقيا، بصفتها رئيسة مجموعة العشرين، إلى تعزيز أنظمة الدفع الإقليمية، لا تزال الضغوط السياسية الأمريكية تلوح في الأفق.

    حيث لوّح القائد ترامب بفرض رسوم جمركية قد تصل إلى 100% على الدول التي تسعى لتقليل اعتمادها على الدولار، وذلك بعد اقتراحات من دول مجموعة “بريكس” بشأن إنشاء عملة مشتركة بديلة.

    ورغم أن التحرك الأفريقي يرتكز على اعتبارات اقتصادية داخلية، فإن المراقبين يرون أنه من الصعب فصله عن السياقات الجيوسياسية العالمية.


    رابط المصدر

  • مغردون: ما هي خيارات إيران وإسرائيل بعد الضربات الأمريكية على المنشآت النووية؟

    مغردون: ما هي خيارات إيران وإسرائيل بعد الضربات الأمريكية على المنشآت النووية؟


    تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع بعد الضربة العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، حيث تناقش المتابعون خيارات طهران المستقبلية. انقسمت الآراء بين الدعوة للرد العسكري والتمسك بالدبلوماسية. يعتقد الكاتب فايد أبو شمالة أن الضربة قد تكسر التصعيد الأميركي، مما يتيح فرص التفاوض، رغم التطورات التي تفرضها طهران. كما يشير المحللون إلى أن إيران ستستخدم استهداف المصالح الأميركية كوسيلة ضغط، بينما تخشى إسرائيل من حرب استنزاف طويلة. يُقترح على إيران اتباع سياسة هادئة وتمهيد الطريق لحل سياسي لتفادي مواجهة شاملة.

    شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً بعد الضربة العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، حيث تركزت التساؤلات حول الخيارات المتاحة أمام طهران في المرحلة المقبلة.

    تنوّعت الآراء بين مغرّدين وكتّاب سياسيين على المنصات الرقمية؛ فمنهم من يرى أن الرد العسكري أصبح ضرورياً، ومنهم من يدعو إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي والدبلوماسي.

    في هذا الإطار، يعتقد الكاتب السياسي فايد أبو شمالة أن انتهاء الملف النووي الإيراني -مؤقتاً- يضع حداً للذريعة الأميركية لاستمرار التصعيد العسكري، وهو ما عبّر عنه القائد الأميركي دونالد ترامب بقوله: “حان وقت السلام”. لكن هذا “السلام”، كما يشير، لا يناسب الكيان الإسرائيلي، الذي قد يجد نفسه في مواجهة غير مباشرة مع إيران، بعد أن أصبحت خيوط اللعبة بيده.

    يتوقع أبو شمالة أن الولايات المتحدة قد تعود مجدداً إلى مسار التفاوض السياسي، خصوصاً بعد إزالة “العقدة الكبرى” عبر ضرب المنشآت النووية، وقد تقدم واشنطن لإيران عروضاً مغرية تشمل رفع العقوبات مقابل وقف البرنامج النووي وعدم تهديد مصالح أميركا أو إسرائيل.

    في المقابل، يرى محللون آخرون أن إيران ستُبقي ورقة استهداف المصالح الأميركية في المنطقة كوسيلة ضغط، حيث سيتولى الحوثيون في اليمن توجيه ضربات للوجود الأميركي في البحر الأحمر وباب المندب وبحر العرب، في رسائل ضمنية تؤكد أن طهران تمتلك حلفاء قادرين على خوض حرب استنزاف بالوكالة.

    من جهة أخرى، لفت الباحث السياسي سعيد زياد إلى أن إسرائيل بدأت تثير الشكوك حول فعالية الضربة الأميركية على مفاعل فوردو، مشيرة إلى “أضرار بليغة فقط”، مما يعتبر تلويحاً بضرورة ضربة أميركية ثانية أكثر حسماً.

    ورأى مغردون أن الضربة الأميركية أعطت شعوراً مؤقتاً بالانتصار لكل من نتنياهو وترامب، لكن تداعياتها ستكون كارثية، حيث وضعت إيران في موقع يمكّنها من التحكم في ردود الفعل وطريقة العقاب تجاه إسرائيل.

    تناقش آخرون الخيارات الصعبة أمام إيران، أولها الرد العسكري على الولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى حرب شاملة تهدد الكيان الإيراني وتحول جغرافيته إلى ساحة معركة؛ أما الخيار الثاني، عدم الرد، قد يتم تفسيره سياسياً كهُدوء، لكنه يعد عسكرياً بمثابة فتح الباب أمام هجمات جديدة تجعل إيران مستباحة.

    في ذات السياق، لفت مدوّنون إلى أن إيران قد تتجه نحو حرب استنزاف مفتوحة قد تمتد من شهرين إلى 6 أشهر، مع فرض رقابة مشددة على مضيق هرمز، مستندة في ذلك إلى عدم كونها طرفاً في معاهدة قانون البحار، مما يمنحها سبباً قانونياً للتحكم في هذا الممر الملاحي الإستراتيجي.

    كما أضافوا أن إيران قد تلجأ إلى الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، مبررة ذلك بأن المعاهدة لم توفر الحماية لمنشآتها، وهو ما يمكن أن يُستخدم كورقة ضغط إضافية في المحافل الدولية.

    يرى المدونون أن إسرائيل تخشى حرب استنزاف طويلة الأمد، وتفضّل الآن خيار “الصمت مقابل الصمت”، معتبرين أن الضربة الأميركية جاءت كمحاولة عاجلة لوقف الهجمات الإيرانية، التي لم تعد إسرائيل قادرة على تحملها.

    في السياق ذاته، توقع آخرون أن تبدأ إسرائيل البحث عن أهداف جديدة لتبرير فشلها في المواجهة الحالية، وربما تحاول الانسحاب منها بعد تحقيق مكاسب محددة.

    يرى مدونون آخرون أن الخيار الأفضل أمام إيران هو التوجه السريع نحو حل سياسي، يتضمّن انسحاباً منظمًا من معاهدة حظر الانتشار النووي، دون تصعيد عسكري مباشر، مما يُفوت الفرصة على نتنياهو في جرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة شاملة.

    ومنذ 13 يونيو/حزيران الجاري، تشن إسرائيل هجمات على إيران استهدفت منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين.


    رابط المصدر

  • كيف ستستجيب الحوثيون عقب الضربات الأمريكية ضد إيران؟

    كيف ستستجيب الحوثيون عقب الضربات الأمريكية ضد إيران؟


    بعد الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، أبدى الحوثيون في اليمن دعمهم لطهران، مؤكدين أنهم سيتخذون “ردًا مناسبًا” لحماية سيادة إيران. توعد الحوثيون باستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر ردًا على أي اعتداء أميركي. الأوساط السياسية تُشير إلى أن تصعيد الولايات المتحدة أعاد الحوثيين إلى دائرة المواجهة وأعطاهم دورًا عسكريًا مؤثرًا. الخبراء يعبرون عن قلقهم من تطورات الوضع، ويعتبرون أن الحوثيين قد يغلقون مضيق باب المندب ويستهدفون القواعد الأميركية إذا اتسعت المواجهة. هذه التطورات تؤكد ترابط المصير بين إيران والحوثيين.

    صنعاء- بمجرد أن بدأت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، أثيرت الكثير من التساؤلات حول موقف حلفاء طهران، بما في ذلك جماعة أنصار الله ( الحوثيين) في اليمن من هذا التطور العسكري البارز.

    وكان القائد الأميركي دونالد ترمب قد صرح في الليلة الماضية أن جيشه نفذ “هجومًا ناجحًا جدًا” على 3 منشآت نووية إيرانية، بما في ذلك منشأة فوردو لـتخصيب اليورانيوم الموجودة تحت الأرض.

    في المقابل، اعتبرت إيران أن الهجوم الأميركي على منشآتها النووية في فوردو ونطنز وأصفهان “عملاً بربريًا وغير قانوني”، ودعات بعقد اجتماع طارئ لمجلس الاستقرار لإدانة هذا الهجوم.

    الرد المناسب

    في اليمن، لم يتأخر الحوثيون، ونوّهوا أنهم سيستجيبون بشكل مناسب للعدوان الأميركي بما يحفظ كرامة إيران وسيادتها.

    وصرحت حكومة التغيير والبناء التابعة للحوثيين في صنعاء في بيانها اليوم الأحد “نقف بتضامن كامل مع الشعب الإيراني الشقيق، ضد العدوان الأميركي والإسرائيلي، ونؤكد على الثبات في مواجهة التحديات، وسنجري الرد المناسب على هذا العدوان، بما يحفظ كرامة إيران وسيادتها”.

    وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع قد هدد يوم أمس باستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر إذا اعتدت واشنطن على إيران دعماً لإسرائيل.

    كما أضاف في بيان مصور أنه “قواتنا تتابع بدقة كافة التحركات في المنطقة، بما فيها التحركات المعتدية ضد وطننا، وسنتخذ ما يلزم من إجراءات مشروعة للدفاع عن بلدنا العزيز وشعبه الباسل”.

    وفي سياق متصل، يرى أحمد داود رئيس تحرير موقع “المسيرة نت” التابع للحوثيين أن اليمن قد وضعت موقفها بشكل واضح عبر بيان القوات المسلحة التابعة للحوثيين والذي نوّه أن أي عدوان أميركي على إيران سيتم الرد عليه باستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر.

    وأضاف داود للجزيرة نت أن تأكيد هذا الموقف جاء من مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى والقائد الأعلى للقوات المسلحة التابعة للحوثيين، الذي أنذر من أن العدوان الأميركي على إيران ستكون له عواقب كبيرة، وأن استهداف السفن لن يقتصر على الأميركيين بل سيطال كل الدول المشاركة في العدوان.

    وذكر رئيس تحرير “المسيرة نت” أن هذين الموقفين العسكري والسياسي للحوثيين “يجعلهما في قلب الحدث”، مشيرًا إلى أنهم قد دخلوا فعلاً في سياق المواجهة خاصة بعد الهجوم الأميركي على إيران.

    واعتبر أن الوسائل العسكرية التي قد يلجأ إليها الحوثيون تتمثل في استهداف كافة السفن التجارية الأميركية في البحر الأحمر، وكذلك القطع الحربية مثل البوارج والمدمرات، خاصة وأنهم يمتلكون صواريخ فرط صوتية.

    ويرى داود أنه إذا طالت المعركة وتوسعت، واعتدت إيران على القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، فإن صنعاء ستشارك في ذلك وقد تستهدف القاعدة العسكرية الأميركية في جيبوتي، الأكبر بين القواعد في المنطقة، أو القواعد الأميركية في السعودية، خاصة إذا استخدمت هذه القواعد في العدوان على اليمن وإيران.

    طبيعة المساندة

    من ناحيته، يرى الباحث الأول في مجموعة الأزمات الدولية، أحمد ناجي، أن الوضع قد يتغير بشكل جذري بعد التدخل الأميركي في المواجهة ودعمهم لإسرائيل بقصف المنشآت النووية الإيرانية.

    وأضاف للجزيرة نت “في هذه الحالة، سيكون ثمة خطر حقيقي على إيران، ومن المحتمل دخول الحوثيين على الخط بشكل أوسع”.

    وخلص ناجي إلى أن هذه المعركة ليست محصورة فقط بإيران، بل إنها تحدد مصير “محور المقاومة” بأكمله، الذي يشكل الحوثيون أحد مكوناته الأساسية.

    وبدوره، يتوقع رئيس تحرير موقع “هنا عدن” الصحفي أنيس منصور هجمات حوثية جديدة، بما في ذلك إمكانية إغلاق مضيق باب المندب، واستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر وخليج عدن، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات والاحتمالات واردة جدًا، ولا يمكن فصل الموقف الإيراني عن نظيره الحوثي.

    خريطة خليج عدن - اليمن جيبوتي الصومال البحر الأحمر باب المندب المحيط الهندي
    استهداف السفن الحربية الأميركية وإغلاق باب المندب هما خياران لدى الحوثيين (الجزيرة)

    واعتبر منصور أن تصرفات الحوثيين هي استمرارية مباشرة للسياسة والإدارة الإيرانية، مؤكدًا على وجود تنسيق كبير وغرف عمليات مشتركة بين الطرفين، مما يجعل من الصعب على هذه الجماعة اليمنية الخروج عن الإطار الإيراني.

    وشدد على أن العدوان الأميركي على إيران وتهديد أنصار الله (الحوثي) باستهداف السفن والبوارج الأميركية يشير إلى تطوّر نوعي يتمثل في أن “اتفاق السلام أو وقف إطلاق النار بين أميركا والحوثيين قد فشل أو تعثّر”.

    وأضاف أن “البيان الذي أصدره الحوثيون، السبت، يشير بشكل واضح إلى أنه إذا تعرضت أميركا إيران للضرب، فإن اليمن سيغلق باب المندب”.

    وتابع “المستجدات الجديدة الناتجة عن العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران أعادت خلط الأوراق ودخلتنا في مربع جديد من المواجهة”.

    ورقة ضغط

    وفي تعليقه على هذه التطورات، يرى المحلل السياسي عبد السلام قائد أن التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران ودخول الولايات المتحدة المعركة قد زاد من تعقيد الوضع في المنطقة وسيمنح الحوثيين دورًا عسكريًا.

    وأضاف قائد للجزيرة نت “بعد تدخل واشنطن بشكل مباشر في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، قد تطلب طهران من حلفائها التحرك لمساندتها، وسيتمثل دور الحوثيين حينها بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر، أو القواعد العسكرية الأميركية بالخليج، وهو ما نوّه عليه الحوثيون في بيانهم يوم أمس.”

    كما لفت المحلل السياسي إلى أن “تحرك الحوثيين سيكون بمثابة ورقة ضغط قوية في يد إيران وحلفائها لمواجهة أميركا وإسرائيل”.


    رابط المصدر

  • بالخرائط: مواقع القوات والقواعد الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط

    بالخرائط: مواقع القوات والقواعد الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط


    عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بعد الهجوم الإسرائيلي الواسع الذي شنته على أهداف عسكرية ونووية في إيران يوم 13 يونيو. جاء ذلك بعد قرار أميركي بإذن “للمغادرة الطوعية” لذوي أفراد القوات المسلحة الأميركي في المنطقة نتيجة تعثر المفاوضات النووية مع إيران. كما تم تحريك حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” من بحر جنوب الصين إلى الشرق الأوسط. وفي 19 يونيو، تم الإعلان عن خطط لنشر حاملة الطائرات “يو إس إس فورد” في شرق البحر المتوسط قرب إسرائيل.

    عززت القوات الأميركية تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط عقب المبادرة الإسرائيلية التي شنت هجومًا واسعًا فجر 13 يونيو/حزيران على أهداف عسكرية ومواقع نووية، بالإضافة إلى اغتيال قادة بارزين في إيران.

    تزامن هذا التحرك العسكري مع إصدار الولايات المتحدة إذنًا بـ”المغادرة الطوعية” لعائلات أفراد الفرق الأميركية من مواقعهم في الشرق الأوسط، بما في ذلك البحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد تعثر المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي.

    في 16 يونيو/حزيران، أفاد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية بنقل حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز”، التي تعد الأقدم في الأسطول الأميركي، من بحر جنوب الصين نحو منطقة الشرق الأوسط.

    وقد أظهرت بيانات موقع “مارين ترافيك” لمتابعة حركة السفن أن “يو إس إس نيميتز” غادرت بحر جنوب الصين صباح الاثنين 16 يونيو/حزيران متجهة غربًا بعد إلغاء رسوها المدبر في ميناء وسط فيتنام.

    DANANG, VIETNAM - MARCH 5: The United States aircraft carrier, USS Carl Vinson, anchored off the coast at Tien Sa Port on March 5, 2018 in Danang, Vietnam. A United States aircraft carrier, USS Carl Vinson, made a historic visit to Vietnam on Monday in the central city of Danang, marking the biggest U.S. military presence in Vietnam since the end of the Vietnam War in 1975. The nuclear-powered Nimitz-class vessel will remain anchored at Tien Sa Port for several days as it illustrates Vietnam's evolving relationship with Beijing over the disputed South China Sea. (Photo by Getty Images/Getty Images)
    حاملة الطائرات “نيميتز” تتحرك من سواحل فيتنام نحو الشرق الأوسط (غيتي)

    وفي 19 يونيو/حزيران، أفيد بأن هناك خططًا أميركية لنشر حاملة الطائرات “يو إس إس فورد” في أوروبا. ونقلت شبكة “سي إن إن” عن خبيرين أميركيين توقعاتهما بنشر “يو إس إس فورد” الإسبوع المقبل في شرق البحر الأبيض المتوسط بالقرب من إسرائيل.

    حاملة الطائرات 01 1746143075


    رابط المصدر

  • الضربة الأمريكية لإيران: هل انتصرت إسرائيل في هذا المواجهة؟

    الضربة الأمريكية لإيران: هل انتصرت إسرائيل في هذا المواجهة؟


    تناقش المقالة سلوك رئيس السلطة التنفيذية الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في ظل الأوضاع المتزايدة التوتر مع إيران وغزة. تسلط الضوء على تفوق الخطاب القوي لنتنياهو، في وقت يعاني فيه من ضغوط داخلية وخارجية. لا تحقق إسرائيل انتصارات واضحة في غزة، مع جهود لإقناع الإدارة الأمريكية بالتدخل. التصعيد ضد إيران يبدو كوسيلة لصرف الأنظار وربما كفرصة لإعادة تشكيل الوضع. لكن هناك قلق من عدم وجود استراتيجية واضحة للخروج من هذه الأزمات. تتواصل الضغوط على إسرائيل مع تفشي الهشاشة السياسية، ما يجعل أي تصعيد يعود عليها بآثار سلبية مزدوجة.

    في المواجهة، كما هو الحال في الإستراتيجية، ليس الهدف دائمًا هو الفوز، أحيانًا يكفي أن تبدو وكأنك من يتحكم في اللعبة. إقناع خصمك، أو جمهورك، أو حلفاءك، بأنك المسيطر، حتى لو كنت على شفا الهاوية.

    هذا يمكن أن يفسر سلوك رئيس السلطة التنفيذية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال الإسبوع الذي تلا التصعيد المفاجئ ضد إيران.

    سلسلة من الضربات النوعية في العمق الإيراني، رسائل متناقضة في اتجاهات عدة، واستدعاء متعمد لخطاب القوة والسيادة. وكأن نتنياهو، الذي فقد السيطرة على غزة والشارع الداخلي، قد اختار الهروب إلى الأمام، ولكن كزعيم لا يزال يمسك بالخيوط.. رغم أنها محترقة.

    مشهد البدايات: لا تسوية في غزة ولا صفقة في الأفق

    حتى أوائل يونيو/ حزيران 2025، كانت إسرائيل تواجه واحدة من أعقد مشاهدها الإستراتيجية منذ تأسيسها. لا نصر في غزة، ولا صفقة متوقعة.

    إدارة ترامب تضغط بأدواتها المحدودة لوقف إطلاق النار، وسط تردد مؤسسات القرار في واشنطن من الدخول في صراع غير محسوب، كما لفت تقرير منشور على موقع “أكسيوس” الإسبوع الماضي بشأن تحفظات البنتاغون من التصعيد المباشر مع طهران.

    القوات المسلحة منهك، والمواطنون الدولي يتغير. الجبهة مفتوحة ومكلفة، والضربات الحوثية مستمرة، وداخل إسرائيل هناك الانهيار في الثقة والانقسام بين النخب.

    في خضم هذا الإنسداد، بدأت المؤسسة الاستقرارية والسياسية مناقشات أكثر جرأة:

    هل حان الوقت لصفقة تبادل كبيرة في غزة، حتى لو تم تصويرها على أنها هزيمة؟ أم أن الخيار هو خوض معركة جديدة لضبط الطاولة وإخراج إسرائيل من الحصار الإستراتيجي؟

    كان خيار الصفقة يبدو باهتًا لنتنياهو لأنه يحمل بوادر نهايته السياسية. بينما كان التصعيد ضد إيران ورقة ذات وجهين في نظره: أولاً، لإلهاء الأنظار؛ وثانيًا، لدفع أمريكا نحو التدخل.. في وقت يبدو فيه أن الجميع – بما في ذلك ترامب – يفضلون التهدئة.

    نحو طهران: الهروب للأمام لا يعني الجنون

    الضربة الأمريكية على إيران التي حدثت اليوم لم تكن مجرد مغامرة عسكرية، بل كانت ثمرة حسابات متراكمة داخليًا وإقليميًا. فإسرائيل لا تستطيع وحدها تدمير المنشآت النووية الإيرانية، إذ أن مفاعل فوردو مدفون في الجبال، ونطنز الجديدة محصنة إلى درجة تجعل القصف من بعيد غير مجدي. هذه الحقيقة يدركها الموساد، ويقر بها قادة القوات المسلحة الإسرائيلي، بما في ذلك المتشدد إيال زمير، رئيس الأركان.

    لكن إسرائيل تمتلك شيئًا آخر: القدرة على التصعيد المدروس، وخلق أزمة دولية تُحرج واشنطن وتجبرها على التحرك.

    السؤال الجوهري بعد الضربة الأمريكية التي نفذت اليوم هو: هل جاء التدخل العسكري لإنهاء التهديد الإيراني حقًا، أم أن واشنطن تتعمد استخدامه كوسيلة ضغط تمهد لتسوية أوسع مع طهران، تتجاوز الحسابات الإسرائيلية وتعيد رسم المشهد على طاولة المفاوضات؟

    ورغم أن نتنياهو يراهن على الخيار الأول، إلا أنه يدرك في داخله، أن ترامب، الذي يقترب من نهاية ولايته الانتخابية، لن يكون مستعدًا للدخول في حرب شاملة وطويلة الأمد.

    من الخطاب إلى الواقع: عنف الكلمات أم عنف الفعل؟

    في الداخل، لجأ نتنياهو إلى سلاحه المفضّل: الخطاب الناري. “يمكننا ضرب جميع منشآت إيران”، “نريد أن تأتي طهران راكعة”، “اغتيال نصر الله كسر العمود الفقري للمحور الإيراني”.

    خطاب مملوء بالمبالغة، يعتمد على الصور الجوّية والمصطلحات التاريخية. ولكن خلف هذا الاستعراض تقف الحقيقة المرّة: إسرائيل، في كل السيناريوهات، لا تستطيع الاستغناء عن أمريكا؛ إذا أرادت إسقاط النظام الحاكم الإيراني، فإن مفاتيح ذلك في البنتاغون. وإذا رغبت في تدمير المنشآت النووية، تحتاج إلى القاذفات الأمريكية. وإذا اضطرت إلى إجراء صفقة دبلوماسية، فلا بد من مظلة واشنطن.

    وبهذا، يصبح السؤال العكسي هو الأهم: هل ستتنازل إسرائيل وتشارك واشنطن في صنع النهاية؟ أم ستحاول الاحتفاظ بحق إشعال النار بمفردها؟

    من بيرل هاربر إلى هيروشيما: غواية المقارنات

    في محاولة لتضخيم الحدث، لجأ مسؤولون وكتّاب في إسرائيل إلى استعارات تاريخية:

    “بيرل هاربر المعكوسة”، “هيروشيما إيرانية”، بل وصل الأمر ببعضهم إلى الحديث عن “الضربة التي ستغير الشرق الأوسط كما غيرته 1967”.

    لكن هذا الغرق في التاريخ يكشف عن هشاشة أكثر مما يعكس قوة. حيث جاء الرد الإيراني سريعًا، مستهدفًا مواقع حساسة، مما أدى إلى حالة من “الجنون” داخل دوائر الرقابة العسكرية والحكومية.

    خلال ساعات، تم فرض إجراءات احترازية ضد الإعلام الأجنبي تشمل مصادرة أدوات وتحقيق مع مراسلين عرب، وأُطلقت رقابة عسكرية مشددة على نشر تفاصيل الضربات، حتى تلك التي وثقها السكان عبر الفيديو.

    الهدف لم يكن فقط الحفاظ على السرية الاستقرارية، بل إنقاذ سردية “اليد العليا” قبل أن تتكشف في البث المباشر.

    على الجبهة الداخلية، سُجلت أكثر من 22 ألف مدعاة بالتعويضات، وفقًا لتقديرات هيئة الطوارئ الإسرائيلية، بينما أفادت تقارير إعلامية عبرية بتهجير أكثر من 8 آلاف إسرائيلي من مناطق منكوبة، وتراجع حجوزات السياحة الداخلية بنسبة 40٪، بالإضافة إلى إغلاق المجال الجوي بالكامل.

    ومع ذلك، لم ينفجر الشارع بعد. لم تخرج مظاهرات عارمة من عائلات الأسرى، ولم تُسحَب مشاعر السخط تجاه السلطة التنفيذية.. السبب؟

    هو أن نتنياهو نجح على مدى عشرين عامًا في تسويق الحرب كقضية “وجودية”، تعيد رواية 1967، وتُخفي ملامح الانكسار السابق والأتي. ولكن قد لا يصمد هذا التماسك طويلًا، خاصة إذا طال أمد الحرب، أو فشلت الضربات في تغيير قواعد اللعبة.

    رد إيران: بين الاستعراض والتحذير

    المفارقة أن الرد الإيراني، رغم كونه محدودًا، أعاد تعريف المعركة في الوعي الإسرائيلي. في معهد أبحاث الاستقرار القومي (INSS)، ظهرت تحليلات ترى أن طهران اختارت ردًا محسوبًا، “يظهر القدرة دون دفعٍ نحو حرب شاملة”. وفي المقابل، رأت بعض الدوائر الاستقرارية أن الرد، بحد ذاته، يدل على اختراق إسرائيل “الخطوط الحمراء” الإيرانية، ما يفتح الباب لمزيد من التصعيد.

    اللافت أن التباين لا يقتصر على المؤسسات البحثية، بل يمتد إلى النخب السياسية: بينما يروّج نتنياهو لـ”الإنجازات الكبرى”، انتقدت النخب العقلانية ووصفتها بـ”المغامرة بلا استراتيجية”، فيما أعرب آخرون عن قلقهم من أن “يدفعنا نتنياهو إلى مواجهة مفتوحة من أجل بقائه السياسي”.

    كيف ترى إسرائيل إيران اليوم؟

    من وجهة نظر إسرائيل، لم تكن إيران مجرد دولة تسعى لامتلاك قنبلة نووية، بل هي رأس محور يمتد من اليمن إلى غزة، مرورًا بالعراق ولبنان.

    لكن إسرائيل تتعامل مع إيران بشكل مختلف تمامًا عن تعاملها مع حزب الله أو حماس: مع الحركات المقاومة، المعركة استخباراتية وتكتيكية، تركز على تصفية القيادات وتفكيك البنى. أما مع إيران، فالمعركة رمزية وإستراتيجية: تدمير البنى التحتية السيادية، وتفكيك الردع، وتحويل الدولة إلى “سماء مستباحة”، كما كتب أحد المحللين في “إسرائيل اليوم”.

    الهدف ليس فقط الردع، بل التشويه الكلي للصورة الإيرانية ودفعها نحو الفشل الذاتي، دون الحاجة إلى احتلال أو اجتياح، وهو أمر معقد بحد ذاته.

    اليوم، إسرائيل ليست فقط أمام مفترق طرق، بل أمام مرآة قد تكشف هشاشتها العميقة؛ في غزة، لم تحقق أيًا من أهدافها. وعلى الجبهة الداخلية، تعيش حالة استنزاف كاملة تعيد تعريفها. وعلى الصعيد الدولي، تفقد الشرعية كل يوم. وفي أميركا، حتى أقرب الحلفاء يدعاونها بالتهدئة.

    وفي خضم هذا التآكل، تأتي الضربة على إيران كقشة أخيرة لإعادة الإمساك بالمسرح. لكنها قد تكون أيضًا القفزة الأخيرة في الفراغ. فبدون صفقةٍ تنهي حرب غزة، أو اتفاقٍ يُجمّد النووي الإيراني، تكون إسرائيل قد أحرقت أوراقها في الشرق الأوسط.. لتبقى بلا أوراق.

    الخطر الحقيقي لا يكمن في حجم الضربة، بل في غياب استراتيجية الخروج. والمأزق لا يتجسد في طهران أو غزة فقط، بل في عجز إسرائيل عن ترجمة فائض القوة إلى إنجاز سياسي مستدام.

    عند هذه النقطة، تصبح كل جبهة مفتوحة عبئًا إضافيًا، لا فرصة جديدة. وكل صاروخ يُطلق قد يُقرب إسرائيل من لحظة مواجهة كبرى.. مع ذاتها قبل غيرها. فما يبدو كخطوة هجومية متقدمة، قد يتحول إلى خط الانكسار. خصوصًا عند خوض الحروب بلا سقف، وبلا خطة، وبلا شركاء.

    ربما لهذا، تبدو إسرائيل الآن أكثر قوة من أي وقت مضى.. وأكثر هشاشة من أي وقت مضى!

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


    رابط المصدر