الوسم: الأردن

  • الأردن يعلق استقدام العمالة الأجنبية، هل يتمكن المواطنون من سد الحاجة؟

    الأردن يعلق استقدام العمالة الأجنبية، هل يتمكن المواطنون من سد الحاجة؟


    صرحت وزارة العمل الأردنية وقف استقدام العمالة غير الأردنية بعد انتهاء فترة السماح التي استمرت ثلاثة أشهر، بهدف تنظيم سوق العمل وتحقيق فرص عمل أكبر للأردنيين في ظل ارتفاع البطالة، التي بلغت نحو 21.4%. الناطق باسم الوزارة، محمد الزيود، نوّه أن فتح الاستقدام يعتمد على دراسات دقيقة لتقييم احتياجات القطاع التجاري. الوزارة تستمر في حملات التفتيش على العمالة المخالفة، مع ضرورة حماية حقوق كافة العمال. من جهة أخرى، يرى خبراء أن القرار قد يزيد من نقص اليد السنةلة في بعض القطاعات، ويدعاون بتطوير سياسات تشغيل متوازنة لتحسين بيئة العمل وإتاحة الفرص للأردنيين.

    عمان– أصدرت وزارة العمل الأردنية قرارًا بوقف استقدام العمالة غير الأردنية اعتبارًا من يوم الخميس الماضي، بعد انتهاء فترة السماح التي استمرت ثلاثة أشهر، والتي كانت قد محددة لتلبية احتياجات بعض القطاعات.

    وفي تصريح خاص لجزيرة نت، أعرب الناطق باسم الوزارة، محمد الزيود، عن أن استقدام العمالة الوافدة لن يُفتح مجددًا إلا بعد إجراء دراسات دقيقة وشاملة لسوق العمل، لتقييم الاحتياجات الحقيقية.

    وشرح الزيود أن الهدف من القرار هو تنظيم سوق العمل، والتقليل من تجاوزات العمالة الوافدة المخالفة، بالإضافة إلى توفير فرص عمل أكبر للمواطنين، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في معدلات البطالة.

    وفي إطار هذا القرار، نوّهت وزارة العمل على استمرار حملات التفتيش بالتعاون مع وزارة الداخلية ومديرية الاستقرار السنة لضبط العمالة الوافدة المخالفة، واتخاذ إجراءات قانونية بشأن أصحاب العمل الذين يشغلونهم بشكل غير قانوني.

    ولفت الزيود أيضًا إلى أن هذه الخطوة تهدف لتوفير حماية شاملة للعاملين، سواء من ناحية الحقوق أو الرعاية الصحية، حيث يُشترط أن يتضمن استقدام العمالة فحصًا طبيًا، فضلًا عن ضرورة الحصول على تصريح عمل ساري. كما اشترط أن لا يميز قانون العمل بين السنةل الأردني والوافد من حيث الحماية القانونية.

    الزيود : القرار يساهم في معالجة مشكلة البطالة المصدر: Khaberni خبرني - فيسبوك
    الزيود : القرار يساهم في معالجة مشكلة البطالة (مواقع التواصل)

    أرقام رسمية تكشف حجم الفجوة

    تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن معدل البطالة في الأردن وصل إلى نحو 21.4% لعام 2024، موزعًا بنسبة 18.2% بين الذكور و32.9% بين الإناث.

    يُقدّر عدد العمالة الوافدة في المملكة بحوالي 1.57 مليون عامل، إلا أن السنةلين في المالية المنظم منهم لا يتجاوز عددهم ربع هذا الرقم.

    تشير المعلومات إلى أن حوالي 306 آلاف عامل وافد فقط يحملون تصاريح عمل سارية المفعول، في حين أن نحو 41 ألف عامل لم يُجدّدوا تصاريحهم منذ عام 2021.

    أما بالنسبة للعمالة في القطاع غير المنظم، فتُقدّر بحوالي 1.2 مليون عامل.

    ذكر الزيود لجزيرة نت أن السلطات كثّفت من جهودها التفتيشية منذ بداية هذا السنة، حيث تم ترحيل أكثر من 3 آلاف عامل وافد مخالف خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة.

    AMMAN, JORDAN - MAY 20, 2017: Jordanian female plumber Rana Emad, 21, works at a construction site in Amman. Labor force participation rate among females in Jordan stood at 15% in 2016.; Shutterstock ID 2524886605; purchase_order: aj; job: ; client: ; other:
    غياب بيئة العمل الداعمة يُضعف إقبال الأردنيات على بعض المهن (شترستوك)

    هل يسد الأردنيون الفجوة؟

    يعتقد الناطق باسم وزارة العمل أن الرأي القائل إن الأردنيين لا يعملون لم يعد دقيقًا، موضّحًا أن ثقافة “العيب” بدأت تتلاشى، فقد أصبح حملة الشهادات يتوجهون إلى العمل في تطبيقات النقل وفي مهن القيادة، كما أن هناك أردنيين يقبلون على وظائف مثل “عامل الوطن”، وغيرها من المهن التي كانت تعتبر غير مرغوبة سابقًا.

    في الجهة المقابلة، يرى حمادة أبو نجمة، المدير السنة للمركز الأردني لحقوق العمال “بيت العمال” وجهة نظر مختلفة، حيث يؤكد أن العديد من الأردنيين يتجنبون بعض القطاعات بسبب افتقارها إلى الحمايات القانونية والاجتماعية أو بسبب ضعفها. ويضيف أن بعض المهن تفتقر إلى برامج تدريب وتأهيل ملائمة، مما يضطر أصحاب العمل إلى البحث عن العمالة الوافدة.

    يؤكد أبو نجمة أن “الحل هو في تحسين بيئة العمل وتعزيز حقوق العمال في القطاعات التي لا تجذب الأردنيين، مع ضرورة توفير برامج تدريب وتأهيل مناسبة. وبدون ذلك، سيظل من الصعب إحلال الأردنيين محل العمالة الوافدة في العديد من المجالات.”

    أبو نجمة_ القرار لا يراعي الفروقات بيت القطاعات
    أبو نجمة اعتبر أن القرار الحكومي لا يراعي الفروقات بين القطاعات (الصحافة الأردنية)

    علق أبو نجمة على القرار الأخير، قائلًا إنه يثير “القلق” رغم قبوله للدوافع الحكومية. ويشير إلى أن القرار يغفل الفروقات بين القطاعات، خاصة تلك التي تعتمد على العمالة الموسمية، مثل قطاعي البناء والزراعة، مما قد يؤدي إلى نقص كبير في العمالة وتراجع الإنتاجية وزيادة التكاليف، مما ينعكس سلبًا على القطاع التجاري والمستهلك.

    كما يأنذر من أن الحظر الشامل قد يضر بشكل أكبر بالملتزمين من أصحاب العمل والسنةلين، بدلاً من أن يسهم في تقليل المخالفات وسوق السمسرة.

    ويضيف: “هذه القرارات، رغم أنها قد تبدو بسيطة من الناحية الإدارية، لم تثبت فعاليتها سابقًا، بل ساهمت في تفاقم مشكلات العمل غير المنظم”. ويشدد على أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يتطلب سياسات مرنة قائمة على دراسات قطاعية وبيانات محدثة، تتضمن نسب استقدام مدروسة وتحقق التوازن بين مكافحة الاستغلال وتلبية احتياجات القطاع التجاري، إلى جانب تحسين بيئة العمل وتدريب العمالة الوطنية.

    وختامًا، دعا أبو نجمة السلطة التنفيذية لمراجعة القرار والمشاركة في حوار تشاركي لتطوير سياسات تشغيل متوازنة تضمن استقرار سوق العمل وتحفظ حقوق جميع الأطراف.

    A worker makes bricks in a brick factory on Labour Day in Amman May 1, 2013. The Jordanian Society for Human Rights issued a statement on Wednesday demanding better rights and wages for workers in the country, as people around the world mark Labour Day. REUTERS/Muhammad Hamed (JORDAN - Tags: BUSINESS EMPLOYMENT)
    وجود أكثر من مليون عامل غير نظامي يكشف ضعف الرقابة في قطاعات واسعة (رويترز)

    قرارات إدارية بلا إنتاج حقيقي

    يرى الخبير الماليةي حسام عايش أن قرار وقف استقدام العمالة غير الأردنية ليس شيئًا جديدًا، بل هو امتداد لمحاولات سابقة تهدف إلى معالجة مشكلة البطالة عبر “إحلال العمالة” بدلاً من تعزيز النمو الماليةي الفعلي.

    ويشير عايش إلى أن الوظائف المستهدفة من هذه السياسات الحكومية غالبًا ما تكون هامشية، لا تتطلب مهارات عالية، ولا تقدم مسارات مهنية مناسبة لحملة الشهادات وأيضًا لخريجي الثانوية السنةة.

    ويصف القرار بأنه “يحمل طابعًا شعبويًا”، حيث تحاول السلطة التنفيذية من خلاله التأكيد على قدرتها على خلق فرص عمل، رغم أنه لا يرتكز على نمو حقيقي في الإنتاجية أو توسع النشاط الماليةي.

    عايش _ القرار يحمل طابع شعبوي ولا يحل المشكلة - المصدر: قناة اليرموك الفضائية - يوتيوب
    عايش اعتبر القرار الحكومي يحمل طابع شعبوي ولا يحل المشكلة (مواقع التواصل)

    ويضيف أن العديد من المهن التي يشغلها العمالة الوافدة قد نشأت بسبب وجود هذه العمالة، ولم تكن جزءًا من بنية المالية المحلي، ما يجعل إحلال الأردنيين محلهم أمرًا صعبًا نظرًا لاختلاف الأجور، وثقافة العمل، ومستويات الإنتاجية.

    ويختتم عايش بالتأكيد على أن “تحقيق فرص العمل المستدامة لا يتعلق بقرارات إدارية منعزلة، بل يحتاج إلى ربط هذه القرارات بخطط اقتصادية شاملة، وتوسيع برامج التدريب والتأهيل، وتحسين بيئة العمل والأجور، لكي تصبح الوظائف خيارًا حقيقيًا وجذابًا للأردنيين”.

    سياسات سابقة ومهن محظورة

    جدير بالذكر أن مجلس الوزراء الأردني قد اعتمد سياسة مماثلة في عام 2023، تقضي بوقف استقدام العمالة الوافدة مع استثناءات معينة للقطاعات التي تحتاج إليها، بما في ذلك قطاع السنةلين في المنازل، والعمالة ذات المهارات المتخصصة، وقطاع الألبسة والمنسوجات (في المناطق الصناعية المؤهلة).

    كما أصدرت وزارة العمل قائمة بالمهن المحظورة على غير الأردنيين، والتي تتضمن أعمالًا يدوية مثل صالونات الحلاقة، وتنجيد الأثاث، وصياغة الذهب والحلي، كما تشمل المخابز، ومحال الحلويات، والنجارة، والحدادة، وخياطة الأزياء التراثية، وغيرها من المهن.


    رابط المصدر

  • استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين صنعاء وعمان اعتبارًا من اليوم السبت

    استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين صنعاء وعمان اعتبارًا من اليوم السبت

    صنعاء، اليمن/عمان، الأردن – أعلنت مصادر مطلعة عن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين مطار صنعاء الدولي ومطار الملكة علياء الدولي في العاصمة الأردنية عمان، وذلك اعتبارًا من اليوم السبت الموافق 17 مايو 2025.

    يأتي هذا الإعلان بعد الحصول على جميع التصاريح اللازمة لتشغيل هذه الرحلات، مما يمثل خطوة مهمة لتسهيل حركة المسافرين بين اليمن والأردن، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

    ومن المتوقع أن تساهم هذه الرحلات المباشرة في تخفيف الأعباء على المسافرين الذين كانوا يضطرون في السابق إلى المرور عبر محطات توقف أخرى للوصول إلى وجهاتهم. كما أنها ستعزز الروابط التجارية والإنسانية بين البلدين.

    ولم يتم الكشف عن جدول الرحلات بشكل تفصيلي حتى الآن، ولكن من المتوقع أن يتم الإعلان عن المزيد من المعلومات قريبًا من قبل الجهات المعنية في كل من اليمن والأردن.

    ويُعد استئناف الرحلات بين صنعاء وعمان تطورًا إيجابيًا يأتي في أعقاب جهود متواصلة لتسهيل حركة الطيران المدني من وإلى اليمن، وتخفيف القيود المفروضة على السفر. ومن المأمول أن يتبع هذه الخطوة استئناف رحلات إلى وجهات أخرى في المستقبل القريب.

  • صادرات أردنية ضخمة إلى سوريا: إعفاء جمركي يعزز التبادل التجاري

    صادرات أردنية ضخمة إلى سوريا: إعفاء جمركي يعزز التبادل التجاري

    أعلنت الحكومة الأردنية عن قرار مهم بتخفيض الرسوم الجمركية على الصادرات الأردنية إلى سوريا، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين. ووفقاً للأرقام الرسمية، تشهد الصادرات الأردنية إلى سوريا نمواً ملحوظاً، حيث تصل إلى نحو 200 شاحنة يومياً، مع سيطرة المنتجات الإنشائية مثل الإسمنت على نحو 50% من إجمالي الصادرات.

    تفاصيل الخبر:

    يهدف القرار الأردني إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا، وتشجيع الشركات الأردنية على زيادة صادراتها إلى السوق السوري. كما يأتي هذا القرار في إطار الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ودعم الاستقرار في المنطقة.

    وتشير التقديرات إلى أن قرار الإعفاء الجمركي سيؤدي إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين الأردن وسوريا بشكل كبير، مما سيكون له آثار إيجابية على الاقتصادين الأردني والسوري.

    أسباب القرار:

    • تعزيز العلاقات الثنائية: يسعى القرار إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الأردن وسوريا.
    • دعم الاقتصاد الوطني: يهدف القرار إلى دعم الاقتصاد الأردني من خلال زيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة.
    • المساهمة في إعادة إعمار سوريا: يساهم هذا القرار في دعم جهود إعادة إعمار سوريا، وتوفير المواد اللازمة لإعادة بناء البنية التحتية.

    العواقب:

    يترتب على هذا القرار العديد من العواقب الإيجابية، من أهمها:

    • زيادة حجم التبادل التجاري: سيشهد التبادل التجاري بين الأردن وسوريا نمواً ملحوظاً.
    • توفير فرص عمل: سيساهم هذا القرار في توفير فرص عمل جديدة في الأردن، خاصة في القطاع الصناعي.
    • تعزيز التعاون الاقتصادي: سيعزز هذا القرار التعاون الاقتصادي بين البلدين، ويساهم في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي.

    الخاتمة:

    يعتبر قرار الأردن بتخفيض الرسوم الجمركية على الصادرات إلى سوريا خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ويساهم في دعم الاستقرار في المنطقة. ويتوقع أن يشهد التبادل التجاري بين البلدين نمواً ملحوظاً في الفترة المقبلة.

  • تحديث الليرة السورية تسجل انخفاضاً قياسياً أمام الدولار وسط تطورات اقتصادية جديدة

    تحديث الليرة السورية تسجل انخفاضاً قياسياً أمام الدولار وسط تطورات اقتصادية جديدة

    سجلت الليرة السورية، اليوم، انخفاضاً جديداً في قيمتها أمام الدولار الأمريكي، حيث بلغ سعر صرف الدولار 13,200 ليرة سورية للشراء و13,500 ليرة للبيع في العاصمة دمشق. يأتي هذا التراجع في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تشهدها البلاد، إلى جانب تحركات على الصعيد الاقتصادي تشمل إعادة تشغيل بعض المرافق الحيوية.

    إعادة تشغيل أجهزة الصراف الآلي والمطارات الرئيسية

    في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات المالية والبنية التحتية، أُعيد تشغيل أجهزة الصراف الآلي في عدة مناطق بسوريا، مما يُعد مؤشراً على محاولة السلطات تعزيز استقرار القطاع المصرفي وتخفيف الضغط على السيولة النقدية. كما استأنفت المطارات الرئيسية في البلاد عملها، ما يُشير إلى مساعٍ لزيادة حركة النقل الجوي وإعادة تنشيط التجارة والسياحة.

    عودة الشاحنات الأردنية إلى الأراضي السورية

    وفي سياق متصل، استُؤنفت حركة الشاحنات القادمة من الأردن عبر الحدود السورية، وهو ما يُتوقع أن يسهم في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين وتحسين تدفق البضائع. هذا التطور قد يكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد المحلي، خاصة في ظل الظروف الحالية.

    تحديات مستمرة أمام الاقتصاد السوري

    ورغم هذه التحركات الإيجابية، لا تزال الليرة السورية تعاني من تدهور كبير في قيمتها نتيجة الضغوط الاقتصادية والعقوبات المفروضة على البلاد. ويعاني المواطن السوري من ارتفاع مستمر في أسعار السلع الأساسية، ما يزيد من أعباء المعيشة اليومية.

    آفاق المستقبل

    يبدو أن التحركات الأخيرة لإعادة تشغيل المرافق وتحسين العلاقات التجارية مع دول الجوار تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي، لكن التحديات الكبرى، مثل التضخم وانخفاض القدرة الشرائية، تستمر في الضغط على الاقتصاد السوري.

    تُعتبر هذه التطورات الاقتصادية اختباراً حقيقياً لقدرة البلاد على تجاوز الأزمة واستعادة الاستقرار المالي في المستقبل القريب.

  • الحدود تذوب: الأردن وسوريا يستعيدان زخم التجارة عبر المنطقة الحرة المشتركة

    الحدود تذوب: الأردن وسوريا يستعيدان زخم التجارة عبر المنطقة الحرة المشتركة

    الأردن يفتح أبواب التجارة مع سوريا: خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الثنائي

    أعلن الأردن عن قرار مهم يقضي باستئناف حركة التجارة مع سوريا، وذلك من خلال تفعيل آلية التبادل التجاري عبر المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة والسماح للشاحنات الأردنية بدخول الأراضي السورية. تأتي هذه الخطوة بعد فترة من الإغلاق الحدودي بسبب التطورات الأخيرة في المنطقة.

    متن المقال:

    يشكل هذا القرار نقطة تحول مهمة في العلاقات التجارية بين البلدين، حيث يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي المشترك. ومن المتوقع أن يساهم هذا الإجراء في:

    • تنشيط الحركة التجارية: من شأن استئناف التجارة بين البلدين أن يساهم في تنشيط الحركة التجارية وتبادل السلع والمنتجات بينهما، مما يعود بالنفع على اقتصادي البلدين.
    • تعزيز العلاقات الثنائية: يعكس هذا القرار رغبة البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية وتجاوز التحديات التي واجهت هذه العلاقات في الماضي.
    • توفير فرص عمل: من المتوقع أن يساهم هذا الإجراء في توفير فرص عمل جديدة في كلا البلدين، خاصة في القطاع التجاري واللوجستي.
    • تعزيز التكامل الاقتصادي: يساهم هذا القرار في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، ويسهل حركة التجارة بينهما وبين دول الجوار.

    أهمية المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة:

    تلعب المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة دورًا حيويًا في تسهيل حركة التجارة بين البلدين، حيث توفر بيئة استثمارية جاذبة للشركات والمستثمرين. ومن المتوقع أن يشهد هذا المشروع نموًا ملحوظًا بعد استئناف التجارة بين البلدين.

    التحديات والتطلعات:

    على الرغم من أهمية هذا القرار، إلا أنه لا يخلو من تحديات، حيث يتطلب توفير البنية التحتية اللازمة لتسهيل حركة التجارة، وتذليل العقبات الإدارية والجمركية.

    ومن المتوقع أن يشهد المستقبل مزيدًا من التعاون الاقتصادي بين الأردن وسوريا، خاصة في ظل التطورات الإيجابية التي تشهدها المنطقة.

    خاتمة:

    يعتبر قرار الأردن باستئناف التجارة مع سوريا خطوة إيجابية تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة. ومن المتوقع أن يحقق هذا القرار فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة لكلا البلدين.

  • ملخص مستجدات سوق الطاقة العالمي – 3 ديسمبر 2024

    ملخص مستجدات سوق الطاقة العالمي – 3 ديسمبر 2024

    إمدادات الطاقة

    • ارتفاع صادرات الغاز الطبيعي: شهدت صادرات الغاز الطبيعي عبر الأنابيب من روسيا إلى أوروبا زيادة بنسبة 15% خلال الأشهر الـ11 الأولى من عام 2024، لتصل إلى 29.3 مليار متر مكعب. هذه الكمية تعادل إجمالي صادرات العام 2023 البالغ 28.15 مليار متر مكعب، وفقًا لبيانات شركة “غازبروم” الروسية.
    • توسيع العقوبات الأمريكية: أكدت وكالة بلومبيرغ أن العقوبات الأمريكية المفروضة على ناقلات النفط الإيراني تتسع، مما يعطل آلية حيوية لتجارة النفط الإيرانية، التي تعتبرها واشنطن غير مشروعة. هذا الأمر أدى إلى تأخير وصول النفط الإيراني إلى الصين، أكبر عملاء إيران.
    • بنغلاديش تخفض مشترياتها من الطاقة: قامت بنغلاديش بتقليص كمية الطاقة التي تشتريها من شركة “أداني باور” الهندية إلى النصف، بسبب انخفاض الطلب في فصل الشتاء، وسط نزاعات بشأن مستحقات مالية تقدر بمئات الملايين من الدولارات. يأتي هذا في وقت تتهم فيه واشنطن الشركة الهندية بالتورط في رشاوى بمبلغ 265 مليون دولار.
    • تحقيقات في هجوم على خط أنابيب دروجبا: بدأت استخبارات المجر تحقيقًا في تعرض خط أنابيب “دروجبا” للنفط الروسي لهجوم إرهابي، بعد تلقي إشارات من استخبارات سلوفاكيا حول وجود عصابة منظمة قد تكون متورطة. وكانت بولندا قد أشارت سابقًا إلى تسرب من الأنابيب الروسية دون مخاطر كبيرة.
    • مصر وتحديات الغاز الطبيعي: بدأت الشركة القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” التابعة لوزارة البترول المصرية بإعداد دراسة حول احتياجات البلاد من الغاز الطبيعي المسال لعام 2025، في ظل أزمة إمدادات الغاز الراهنة.
    • اتفاقية الغاز مع الأردن: وقعت مصر اتفاقية مع الأردن للاستفادة من بنيتها التحتية لوحدات التخزين والتغويز العائمة، لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي المسال للعاصمة الأردنية خلال العامين المقبلين.
    • قطر للطاقة وشراكة مع شل: أعلنت شركة قطر للطاقة عن اتفاقية طويلة الأجل مع شركة شل لتزويدها بالغاز الطبيعي المسال، حيث تهدف الصفقة إلى توريد 3 ملايين طن متري سنويًا إلى الصين، بدءًا من يناير 2025.

    تستمر الأحداث في سوق الطاقة العالمي بالتأثير على الإمدادات والتجارة، مما يستدعي متابعة دقيقة للتطورات المقبلة.

  • علي عبدالله صالح عايش.. أكثر من ست سنوات على الغياب والحضور يزداد قوة في وجدان اليمنيين

    علي عبدالله صالح عايش.. أكثر من ست سنوات على الغياب والحضور يزداد قوة في وجدان اليمنيين

    17 يوليو ميلاد البناء والتنمية وانفتاح اليمن على العالم الخارجي تحت وسم فجر الديمقراطية 17 يوليو تنطلق تظاهرة الكترونية واسعة في اليمن لأحياء ذكرى تولي الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح السلطة، علي عبدالله صالح الذي أستشهد قبل 6 سنوات و 8 أشهر ولا يزال حاضراً بقوة في وجدان اليمنيين، رغم مرور السنوات.

    علي عبدالله صالح رمز يفتقده اليمنيون

    يعتبر الكثير من اليمنيين أن علي عبدالله صالح كان زعيماً فريداً، يتمتع بصفات القوة والحزم، وأنه كان قادراً على جمع المتناقضات في شخصيته. يفتقده اليمنيون في كل مكان، في بيوتهم وشوارعهم ومدنهم وجبالهم وصحاريهم وبحارهم.

    إنجازات وإخفاقات علي عبدالله صالح

    تولى علي عبدالله صالح السلطة في سن مبكر، في مرحلة استثنائية وخطيرة من تاريخ اليمن. تمكن من إخماد انقلاب الناصريين ضده في غضون شهر واحد فقط، مما يدل على حنكته السياسية والعسكرية. وعلى الرغم من إنجازاته، إلا أنه لم يكن خالياً من الأخطاء والانتقادات.

    الحنين إلى زمن علي عبدالله صالح

    في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها اليمن اليوم، يتزايد الحنين إلى زمن علي عبدالله صالح، حيث يرى البعض أنه كان قادراً على الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها. يتساءل الكثيرون: من لنا برجل مثل علي عبدالله صالح ينقذ اليمن من المستنقع الذي سقطت فيه؟

    لم يتقبل اليمنيون حقيقة استشهاد علي عبدالله صالح

    في ذكرى تولي علي عبد الله صالح للسلطة، يستذكر اليمنيون قيلاً يمنياً عظيماً، ويترحمون عليه، متمنين أن يظهر زعيم مماثل يعيد لليمن مجدها وحضورها، وللشعب كرامته، وللوطن سيادته وحريته واستقلاله لكن.. على الرغم من مرور ما يقرب من 7 سنوات على استشهاده، إلا أن هناك قطاعاً من اليمنيين لم يتقبلوا حقيقة رحيل علي عبدالله صالح. تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات و مقاطع فيديو تؤكد أنه لا يزال على قيد الحياة ويقيم في الأردن. يتصدر هذه الادعاءات شخصيات يمنية معروفة بولائها للرئيس السابق، ويقسمون على صحة هذه المعلومات.

    هذه الظاهرة تعكس مدى تعلق جزء من الشعب اليمني بشخصية علي عبدالله صالح، والحنين إلى زمن حكمه الذي يعتبرونه أكثر استقرارًا وأمانًا.

  • الآن مصادر خاصة لـ”الجمهورية”: اتفاق ينهي أزمة اختطاف مليشيا الحوثي لطائرات اليمنية في صنعاء

    الآن مصادر خاصة لـ”الجمهورية”: اتفاق ينهي أزمة اختطاف مليشيا الحوثي لطائرات اليمنية في صنعاء

    علمت “الجمهورية” من مصادر خاصة أنه تم التوصل إلى اتفاق ينهي أزمة اختطاف مليشيا الحوثي لطائرات اليمنية، والتي كانت محتجزة في مطار صنعاء منذ عدة أشهر.

    وأكدت المصادر أن الاتفاق يقضي بإطلاق الطائرات المحتجزة واستئناف الرحلات الجوية من مطار صنعاء إلى الأردن، وذلك في خطوة من شأنها تخفيف معاناة المسافرين اليمنيين وتسهيل حركة التنقل.

    ولم تكشف المصادر عن تفاصيل الاتفاق، إلا أنها أشارت إلى أنه جاء نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة قادتها الأمم المتحدة وعدد من الدول العربية والأجنبية.

    ومن المتوقع أن يعلن عن الاتفاق رسميًا خلال الساعات القادمة، وأن تبدأ الرحلات الجوية من مطار صنعاء إلى الأردن في أقرب وقت ممكن.