الوسم: الآن

  • الجزيرة الآن كاتب إسرائيلي: ميناء إيلات الخالي دليل على محدودية قوة إسرائيل

    الجزيرة الآن كاتب إسرائيلي: ميناء إيلات الخالي دليل على محدودية قوة إسرائيل

    رسم الكاتب الإسرائيلي أمير أورين في مقال نشرته صحيفة هآرتس، صورة قاتمة لميناء إيلات، الذي كان سابقا رمزا للتوسع الإسرائيلي نحو الشرق، ليصبح اليوم شاهدا صامتا على أحد أكبر إخفاقات حكومة بنيامين نتنياهو، وعنوانا بارزا لمحدودية القوة التي طالما تباهت بها تل أبيب.

    واستعرض الكاتب الأهمية التاريخية التي أولاها مؤسسو إسرائيل للبحر والموانئ، وكيف كان تأمين الإمدادات البحرية على رأس أولويات سلاح البحرية الناشئ، الذي كُلف بصد أي تهديد محتمل من الأساطيل العربية.

    ولم تكن السيطرة على الممرات البحرية والموانئ مجرد ضرورة اقتصادية، بل كانت جزءا لا يتجزأ من العقيدة الاستقرارية الإسرائيلية، ومصدرا لصراعات سياسية داخلية على النفوذ والسيطرة على هذه الجائزة الكبرى.

    صراع قديم

    ولفت الكاتب إلى أن إيلات، على الرغم من صغرها مقارنة بموانئ البحر الأبيض المتوسط، كانت تمثل بوابة إسرائيل إلى آسيا وأفريقيا عبر البحر الأحمر.

    غير أن هذا الميناء لم يكن آمنا على الدوام، فقد عانت الملاحة الإسرائيلية من تحديات من الدول العربية وخاصة مصر، بحيث لم تُفتح القناة بشكل كامل أمام السفن الإسرائيلية إلا بعد اتفاقية السلام مع مصر.

    واستحضر الكاتب حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 كعلامة فارقة، حيث كشفت تلك الحرب عن محدودية السيطرة الإسرائيلية في البحر الأحمر عندما تمكنت مصر من إغلاق الملاحة في باب المندب، لتجد إسرائيل نفسها عاجزة عن مواجهة هذا التحدي البعيد.

    ولم يُفتح الممر حينها إلا بتدخل سياسي أميركي مباشر، في إشارة مبكرة إلى الاعتماد الإسرائيلي على الحليف الأميركي.

    واليوم، بعد نصف قرن، يعيد التاريخ نفسه بأدوات وأطراف مختلفة، فصواريخ الحوثيين وطائراتهم المسيرة القادمة من اليمن لم تستهدف العمق الإسرائيلي فحسب، بل نجحت في فرض حصار بحري فعلي على ميناء إيلات.

    ووصف الكاتب هذا الوضع بالقول: “هناك، منظر الميناء الفارغ هو الصورة السلبية القاتمة للطابور الطويل والمكلف الذي ينتظر على طول خليج حيفا”، إنها صورة تعبر عن عجز القوة العسكرية التقليدية أمام تكتيكات الحرب غير المتكافئة.

    الدعم الأميركي

    وعلق الكاتب على عقد ترامب اتفاقا مع الحوثيين بقوله إن الإدارة الأميركية تبدو وكأنها ترسل رسالة واضحة لإسرائيل مفادها: “إذا كنتم لا تريدون أن تفعلوا ما هو جيد لكم، فهذا شأنكم، أنتم ستدفعون الفاتورة، هل أنتم قادرون على فتح باب المندب؟ تفضلوا، الأسطول الخامس لن يفعل ذلك من أجلكم”.

    هذه الرسالة -يتابع أمير أورين- إن صحت تعني أن إسرائيل لم تعد تستطيع الاعتماد بشكل مطلق على الدعم العسكري الأميركي المباشر لفرض إرادتها في المنطقة، وأن عليها أن تعيد حساباتها الإستراتيجية.

    ويرى الكاتب أن أي تسوية إقليمية مستقبلية لن تكون مفروضة بالقوة العظمى كما كان في الماضي، بل ستكون تسوية مطبوخة في البيت الأبيض، تُقدم لإسرائيل دون قدرة حقيقية على تغيير جوهرها.

    ويؤكد أمير أورين في مقاله أنه في ميناء إيلات الفارغ، تتعلم إسرائيل مرة أخرى محدودية القوة، وليس أقل من ذلك محدودية عقل أولئك الذين يتمسكون بسلطتها، والذين يعانون من نقص حاد في النزاهة والكفاءة معا.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن هدنة الرسوم بين أميركا والصين.. الرابحون والخاسرون وماذا بعد؟

    الجزيرة الآن هدنة الرسوم بين أميركا والصين.. الرابحون والخاسرون وماذا بعد؟

    في خطوة مفاجئة ولكن لاقت ترحيبًا عالميًا، اتفقت الولايات المتحدة والصين على خفض الرسوم الجمركية المتبادلة بشكل كبير، في ما وصفه مسؤولو البلدين بأنه “هدنة لمدة 90 يومًا” تهدف إلى إتاحة الفرصة لمفاوضات تجارية أوسع.

    وتم الإعلان عن الاتفاق المؤقت اليوم الاثنين في مدينة جنيف السويسرية، ليشكل تراجعًا دراماتيكيًا في تصعيد تجاري هزّ الأسواق العالمية ورفع الأسعار وأثار حالة من عدم اليقين في التجارة الدولية.

    وبحسب البيان المشترك الصادر عن المفاوضين:

    • ستقوم واشنطن بخفض الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الصينية من 145% إلى 30%.
    • ستقلص بكين الرسوم المفروضة على السلع الأميركية من 125% إلى 10%.
    • ومن المقرر أن يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 14 مايو/أيار الحالي ولمدة 90 يومًا كبداية لمفاوضات أوسع.

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقابلة مع شبكة “بلومبيرغ” إن الأمر لا يتعلق بالانفصال التام “نحن نقوم بفصل إستراتيجي في قطاعات تمس الاستقرار القومي مثل أشباه الموصلات والأدوية والصلب، لكن لا أحد يريد انفصالًا عامًا”.

    الرابحون والخاسرون والانتعاش المفاجئ

    واستجابت الأسواق المالية بترحيب فوري وواضح، حيث:

    • قفزت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 3.1%.
    • ارتفع مؤشر “ناسداك” بنسبة 3.6%.
    • صعد مؤشر “داو جونز الصناعي” بنسبة 2.4%.
    • انتعشت الأسواق الأوروبية والآسيوية.
    • سجل مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ مكاسب عوضت كل خسائره منذ إعلان “يوم التحرير” في 2 أبريل/نيسان الماضي.
    2214703500 1747067237
    الأسواق العالمية كانت المستفيد الأول من خفض الرسوم الجمركية المتبادلة (الفرنسية)

    وقالت “بلومبيرغ” إن المستثمرين عادوا بقوة إلى الأسهم بعد تهدئة الحرب التجارية التي زرعت الفوضى في الأسواق العالمية، واصفة الاتفاق بأنه “سيناريو مثالي”.

    • شركات التقنية التي تعتمد على سلاسل الإمداد الصينية مثل “آبل” و”أمازون” حققت مكاسب بنسبة 6.5% و7.6% على التوالي، بحسب “رويترز”.
    • ارتفعت أسهم شركات أشباه الموصلات مثل “إنفيديا” بنسبة 4.5% و”مايكرون” بنسبة 6.6%.

    في المقابل:

    • سجلت أسهم شركات الأدوية تراجعًا، ليس بسبب الاتفاق التجاري، بل نتيجة إعلان ترامب خطة خفض أسعار الأدوية بنسبة قد تصل إلى 80%.
    • تراجعت أسهم شركات مثل “فايزر” و”إيلاي ليلي” بأكثر من 2%، وفقًا لموقع “إنفستينغ دوت كوم”.

    السلع تتفاعل.. النفط يقفز والذهب يتراجع

    وشهدت أسعار النفط قفزة حادة في ضوء توقعات بتحسن الطلب من أكبر مستهلكين للنفط عالميًا. وارتفعت أسعار خام “برنت” بنسبة 3.3% لتصل إلى 66.03 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام “غرب تكساس الوسيط” بنسبة 3.5% ليبلغ 63.17 دولارًا.

    وقال نايجل غرين، القائد التنفيذي لمجموعة “دي فير” -لوكالة “بلومبيرغ”- إن هذا النوع من التخفيف المنسق للرسوم يغيّر المشهد التنمية الاقتصاديةي كليًا “ويمنح الشركات مساحة لإعادة تقييم نظرتها المستقبلية”.

    وفي المقابل، شهدت الأصول الآمنة تراجعًا كبيرًا، حيث هبط الذهب بنسبة 2.5% ليصل إلى 3265 دولارًا للأونصة، وهو أكبر تراجع يومي له منذ أشهر.

    وأوضح جيمس ماكينتوش من صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الهبوط الحاد في الذهب يعكس عودة الثقة بالدولار الأميركي “وزيادة شهية المخاطرة”.

    العملات تتأرجح.. صعود الدولار وتراجع الين

    وشهدت أسواق العملات تحركات كبيرة، حيث قفز مؤشر الدولار بنسبة 1.5%، وهو أعلى ارتفاع يومي له منذ انتخابات ترامب الأولى عام 2016، بحسب “فايننشال تايمز”. كما ارتفع اليوان الصيني بشكل طفيف، بينما تراجع الين الياباني بنسبة 2%، والفرنك السويسري بنسبة 1.3%.

    RC27DEAX38YE 1747067404
    الدولار الأميركي المستفيد الأكبر من تراجعِ التوترات التجارية بين واشنطن وبكين (رويترز)

    وقالت بوجا كومرا المحللة في بنك “تي دي سيكيوريتيز” إن الأسواق “تقوم الآن بإلغاء كل رهاناتها على الأصول الآمنة التي سادت منذ يوم التحرير”.

    داخل الاتفاق.. ما اتُّفق عليه وما تم تجاهله

    ووصفت “بلومبيرغ” محادثات جنيف بأنها “ودية وغير معتادة” وشهدت “احترامًا متبادلًا” بين الطرفين. وأوضح الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير “كل شيء قابل للتفاوض. لكننا توصلنا إلى نتيجة جيدة للولايات المتحدة، وجيدة أيضًا للصين”.

    ورغم التقدم، لم يتم رفع جميع الرسوم القطاعية، إذ لا تزال الرسوم على الصلب والألمنيوم والسيارات قائمة، وكذلك الرسوم الخاصة بالصين التي فُرضت خلال الولاية الأولى لترامب.

    وفي المقابل، وعدت الصين بتعليق الإجراءات الانتقامية غير الجمركية مثل قيود تصدير “المعادن الأرضية النادرة” وهو ما اعتبرته واشنطن أولوية في المفاوضات، بحسب “فايننشال تايمز”.

    ونقلت وكالة “شينخوا” الصينية عن السلطة التنفيذية تأكيدها على “الالتزام بالتعامل مع الولايات المتحدة وفقًا لمبدأ الاحترام المتبادل” وشددت على أن “الضغوط والتهديدات ليست الوسيلة الصحيحة للتعامل مع بكين”.

    فرصة مؤقتة أم سراب سياسي؟

    ورغم الترحيب الواسع من الأسواق، لم يخلُ المشهد من التحذيرات. وقال لاري وهو كبير الماليةيين في شركة “ماكواري كابيتال” -لوكالة “بلومبرغ”-  إن ما تم تحقيقه اليوم خطوة إيجابية “لكنه مجرد نهاية البداية”.

    وفي تصريح لـ”فايننشال تايمز” قال تاي هوي كبير إستراتيجيي القطاع التجاري في “جي بي مورغان” إن الـ90 يومًا قد لا تكون كافية للتوصل إلى اتفاق تفصيلي لكنها “تتيح فسحة للتنفس، وأحيانًا يكون ذلك كل ما تحتاجه الأسواق”.

    ويظل تنفيذ الاتفاق موضع شك، خاصة بعد فشل الصين في الالتزام باتفاق “المرحلة الأولى” الموقع عام 2020. وعندما سُئل بيسنت إن كان الاتفاق الحالي يعيد النظر في ذلك الإطار، أجاب “العالم تغير، المنتجات تغيرت، والمزيج الإنتاجي تغير.. لذلك كل شيء مطروح الآن”.

    doc 46bg6kd 1747067628
    بيسنت: الولايات المتحدة لا تسعى إلى انفصال عام عن الصين (الفرنسية)

    انعكاسات على التجارة العالمية.. أبعد من الأرقام

    وقدّرت شركة “كابيتال إيكونوميكس” أن متوسط الرسوم الأميركية على السلع الصينية سيصل إلى حوالي 40%، في حين ستبلغ الرسوم الصينية على الواردات الأميركية نحو 25%.

    ورغم أن هذه الأرقام تمثل تراجعًا كبيرًا، إلا أنها لا تعيد الأمور إلى ما كانت عليه قبل عام 2018.

    وتوقعت “بلومبيرغ إيكونوميكس” أن الرسوم الجمركية المتبقية “قد تؤدي إلى تقليص واردات أميركا من الصين بنسبة تصل إلى 70% على المدى المتوسط”.

    وفي الوقت ذاته، بدأت شركات الشحن في الاستعداد لزيادة في حركة التجارة عبر المحيط الهادي. ونوّهت شركة “ميرسك” الدانماركية أن الاتفاق “خطوة في الاتجاه الصحيح” بينما قالت شركة “هاباغ-لويد” الألمانية إنها ستستخدم سفنا أكبر في خطوط الصين-الولايات المتحدة.

    حسابات سياسية أم إستراتيجية اقتصادية؟

    وانقسم المحللون حول الدوافع الحقيقية وراء الاتفاق. فبينما يرى البعض أنه إشارة إلى تحوّل دبلوماسي حقيقي، وصف آخرون الاتفاق بأنه “تراجع تكتيكي” من قبل واشنطن.

    وكتب النائب الديمقراطي إريك سوالويل على منصة “إكس” أن ترامب “تراجع أمام الصين.. كما قلت لكم”.

    وفي المقابل، نقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن مصدر في البيت الأبيض قوله إن القائد ترامب “تلقى تحديثات مستمرة خلال مفاوضات جنيف، لكنه ترك القرار النهائي لبيسنت” مضيفًا أن “ترامب قال إنها مسألة يقررها سكوت”.

    راحة مؤقتة لا تعني نهاية الخلاف

    ورغم أن اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة والصين خفف من المخاوف الماليةية المباشرة ورفع المعنويات بالأسواق العالمية، فإن التوترات الأساسية -من حقوق الملكية الفكرية إلى الفنتانيل والعملات- لا تزال قائمة.

    الهدنة الحالية ليست معاهدة سلام، بل مجرد توقف مؤقت يمنح العالم فترة قصيرة من الهدوء قبل الجولة التالية.

    وكما قال لاري هو، إنها “ليست نهاية الحرب التجارية. إنها مجرد وقت مستقطع”.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن 550 مسؤولا أمنيا إسرائيليا سابقا يدعاون ترامب بوقف الحرب بغزة

    الجزيرة الآن 550 مسؤولا أمنيا إسرائيليا سابقا يدعاون ترامب بوقف الحرب بغزة

    دعا مئات المسؤولين الاستقراريين الإسرائيليين السابقين القائد الأميركي دونالد ترامب بالعمل على وقف الحرب في غزة، وإعادة الأسرى الإسرائيليين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    ونقل موقع “كلاش ريبورت أن أكثر من 550 مسؤولا أمنيا إسرائيليا سابقا راسلوا ترامب للضغط لوقف إطلاق النار وإعادة المحتجزين.

    ودعا المسؤولون الإسرائيليون السابقون ترامب باستغلال زيارته للمنطقة لوقف الحرب وإعادة المحتجزين.

    وقال رئيس العمليات السابق بالقوات المسلحة الإسرائيلي يسرائيل زيف إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيبعث وفدا لقطر بعد إدراكه سعي ترامب لوقف الحرب.

    وأضاف زيف “مهين أن السلطة التنفيذية ورئيسها لا يهتمان بالمختطفين”، واعتبر أن نجاح ترمب في إعادة الأسير ألكسندر عيدان “إهانة موجعة لفشل نتنياهو”.

    يتزامن ذلك مع ارتفاع الأصوات الإسرائيلية المدعاة بالتوصل لصفقة مع حماس تؤدي لعودة الأسرى ووقف إطلاق النار.

    جهود الوسطاء

    وشهدت دعوات وقف إطلاق النار زخما جديدا اليوم الاثنين مع إطلاق حماس سراح الجندي الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر “بعد اتصالات مهمة أبدت فيها الحركة إيجابية ومرونة عالية”.

    وقالت احماس إنها أفرجت عن ألكسندر بعد اتصالات مع واشنطن، ضمن جهود الوسطاء لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات.

    وقد حثت حماس إدارة ترامب “على مواصلة العمل لإنهاء الحرب التي يشنها مجرم الحرب نتنياهو على الأطفال والنساء والمدنيين”.

    وفي ذات السياق، نوّهت الحركة جاهزيتها للشروع في مفاوضات للوصول لاتفاق يؤدي لانسحاب الاحتلال وإنهاء الحصار وتبادل الأسرى وإعادة الإعمار.

    وجاء في بيان للحركة “نؤكد جاهزية الحركة للشروع فورا في مفاوضات للوصول إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بشكل مستدام”.

    وشددت على أن “المفاوضات الجادة والمسؤولة تحقق نتائج في الإفراج عن الأسرى ومواصلة العدوان تطيل معاناتهم وقد تقتلهم”.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن آبل تبحث رفع أسعار هواتف آيفون الجديدة

    الجزيرة الآن آبل تبحث رفع أسعار هواتف آيفون الجديدة

    ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الاثنين أن شركة آبل تدرس رفع أسعار تشكيلة هواتف آيفون التي ستطرح في وقت لاحق من هذا السنة، لكنها تحرص على تجنب ربط أي زيادات بالرسوم الجمركية الأميركية على الواردات من الصين، حيث يتم تجميع معظم أجهزتها.

    وارتفعت أسهم عملاق التقنية بنسبة 7% في تداولات ما قبل فتح الأسواق، متأثرة بمكاسب القطاع التجاري بعد أن اتفقت واشنطن وبكين على خفض الرسوم الجمركية المتبادلة مؤقتا اليوم الاثنين.

    لكن الواردات الصينية ستظل خاضعة لضريبة بنسبة 30% في الولايات المتحدة.

    وتعد آبل من أبرز الشركات المتأثرة بالتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي اشتدت في الأشهر القليلة الماضية بعد سلسلة من الرسوم الجمركية التي فرضها القائد دونالد ترامب.

    ولم تستجب الشركة فورا لطلب رويترز للتعليق على تقرير وول ستريت جورنال، الذي نقل عن أشخاص مطلعين على الأمر.

    وربما يساعد رفع الأسعار آبل على تخفيف التكاليف المرتفعة الناجمة عن الرسوم الجمركية التي أعاقت سلاسل التوريد العالمية وأجبرت الشركة على نقل المزيد من الإنتاج إلى الهند.

    وقالت شركة آبل في وقت سابق من هذا الفترة الحالية إنه من المتوقع أن تضيف الرسوم الجمركية حوالي 900 مليون دولار إلى التكاليف خلال الربع المالي الممتد من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، وأنها ستستورد غالبية أجهزة آيفون المبيعة في الولايات المتحدة خلال هذه الفترة من الهند.

    ويتوقع المحللون منذ أشهر زيادة الأسعار من جانب آبل، لكنهم أنذروا من أن مثل هذه الخطوة قد تكلفها حصة سوقية، خاصة أن منافسين مثل سامسونغ يحاولون جذب المستهلكين بميزات الذكاء الاصطناعي التي كانت آبل بطيئة في طرحها.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن ترامب يستبعد عودة الرسوم الجمركية على الصين إلى 145%

    الجزيرة الآن ترامب يستبعد عودة الرسوم الجمركية على الصين إلى 145%

    استبعد القائد الأميركي دونالد ترامب -مساء اليوم الاثنين- أن تعود الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات الصينية إلى 145% بعد انتهاء فترة تعليق تستمر 90 يوما، معبرا عن اعتقاده بأن واشنطن وبكين ستتوصلان إلى اتفاق.

    ومع ذلك، أضاف ترامب أن الرسوم الجمركية الأميركية على السلع المستوردة من الصين قد تظل مرتفعة.

    وقال ترامب إن العلاقات الأميركية الصينية عادت إلى طبيعتها بعد اتفاق على خفض جذري للرسوم الجمركية المتبادلة لمدة 90 يومًا.

    وقال: “بالأمس، حققنا عودة كاملة للعلاقات مع الصين بعد محادثات مثمرة في جنيف. العلاقة جيدة جدًا سأتحدث مع القائد شي، ربما في نهاية الإسبوع”.

    وأضاف في تصريحات صحفية في البيت الأبيض: “أمس قمنا بإعادة ضبط كاملة بعد مباحثات إيجابية مع الصين في جنيف”، في إشارة الى توصل البلدين لاتفاق بشأن خفض كبير للتعريفات الجمركية المتبادلة لمدة 90 يوما.

     اتفاق لخفض الرسوم الجمركية

    واتفقت الولايات المتحدة والصين على خفض الرسوم الجمركية المتبادلة مؤقتا في صفقة فاقت التوقعات وذلك في إطار سعي أكبر اقتصادين بالعالم لإنهاء حرب تجارية أثارت المخاوف من ركود اقتصادي وزعزعت الأسواق المالية.

    وصرح البلدان أن:

    • الولايات المتحدة ستخفض الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها على الواردات الصينية في أبريل/نيسان من هذا السنة إلى 30% نزولا من 145%.
    • كما ستنخفض الرسوم الجمركية الصينية على الواردات الأميركية إلى 10% نزولا من 125%
    • تسري هذه الإجراءات الجديدة لمدة 90 يوما.

    توازن تجاري

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للصحفيين عقب محادثاته مع مسؤولين صينيين في جنيف “عبر كلا البلدين عن مصالحهما الوطنية بشكل جيد للغاية. لدينا مصلحة في تحقيق توازن تجاري، وستواصل الولايات المتحدة السعي نحو ذلك”.

    وكان بيسنت يتحدث إلى جانب الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير بعد المحادثات التي عُقدت مطلع الإسبوع وأشاد خلالها الجانبان بالتقدم المحرز في تضييق هوة الخلافات.

    وقال بيسنت “توافقت آراء الوفدين هذا الإسبوع على أن أيا من الجانبين لا يريد فك الارتباط. وما حدث مع هذه الرسوم الجمركية المرتفعة للغاية… كان بمثابة حظر، ولا يريده أي من الجانبين. نحن نريد التجارة”.

    اللقاءات الأولى

    وأدى الخلاف المتعلق بالرسوم الجمركية إلى توقف حركة التجارة الثنائية التي تبلغ قيمتها نحو 600 مليار دولار، مما أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد، وأثار مخاوف من الركود ارتفاع الأسعاري، وأدى إلى تسريح بعض الموظفين.

    وكانت اجتماعات جنيف هي أول لقاءات مباشرة بين كبار المسؤولين الماليةيين الأميركيين والصينيين منذ عودة القائد الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة وإطلاقه حملة رسوم جمركية عالمية وفرضه رسوما جمركية كبيرة بشكل خاص على الصين.

    وصرح بيسنت بأن الاتفاق لم يتضمن تعريفات جمركية خاصة بقطاعات محددة، وأن الولايات المتحدة ستواصل إعادة التوازن الإستراتيجي في مجالات تشمل الأدوية وأشباه الموصلات والصلب، حيث حددت نقاط ضعف في سلاسل التوريد.

    وفاق الاتفاق توقعات العديد من المحللين بعد أسابيع من الخطاب العدائي بشأن التجارة.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن ترمب: زيارتي للسعودية وقطر والإمارات تاريخية

    الجزيرة الآن ترمب: زيارتي للسعودية وقطر والإمارات تاريخية


    عاجل | ترمب: زيارتي للسعودية وقطر والإمارات تاريخية
    التفاصيل بعد قليل..

    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن استطلاع: صورة الولايات المتحدة تدهورت عالميا

    الجزيرة الآن استطلاع: صورة الولايات المتحدة تدهورت عالميا

    أظهرت دراسة سنوية جديدة، نشرت اليوم الاثنين، أن الانطباعات العالمية عن الولايات المتحدة شهدت تراجعا كبيرا خلال السنة الماضي، حيث أصبحت النظرة تجاهها أسوأ من تلك الموجهة إلى الصين.

    واستندت الدراسة، التي أجرتها مؤسسة تحالف الديمقراطيات بالتعاون مع شركة “نيرا داتا” لاستطلاعات الرأي، إلى آراء أكثر من 111 ألف مشارك من مختلف أنحاء العالم، وتم جمعها في الفترة ما بين 9 و23 أبريل/نيسان الماضي.

    ورغم أن التقرير لم يوضح تفاصيل المعايير المستخدمة في التقييم، فإن المؤسسة المشرفة عليه نوّهت أن هدفها الأساسي هو الدفاع عن القيم الديمقراطية وتعزيزها عالميا.

    ترامب على خط النار

    وفي تفسيره لهذا التراجع الكبير، قال الأمين السنة السابق لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ومؤسس تحالف الديمقراطيات، أندرس فوغ راسموسن، إن السياسات التي اتبعها القائد الأميركي دونالد ترامب ساهمت في تآكل صورة بلاده حول العالم.

    وأضاف: “أشعل القائد ترامب حربا تجارية، ووبخ رئيس أوكرانيا داخل المكتب البيضاوي، وترك الحلفاء يشعرون بالضعف، في حين أصبحت مواقف الأعداء أكثر جرأة.. ليس من المستغرب أن تتراجع الآراء حتى بين أشخاص مثلي، ممن قضوا حياتهم معجبين بالولايات المتحدة وما تمثله”.

    ويأتي هذا الانتقاد في وقت يواصل فيه ترامب مساعيه السياسية والدبلوماسية لإعادة تشكيل الإستراتيجية الخارجية الأميركية، إذ دعا مؤخرا إلى وقف إطلاق نار غير مشروط لمدة 30 يوما بين روسيا وأوكرانيا، في محاولة لتحقيق انفراجة في هذا النزاع المستمر منذ أكثر من 3 سنوات.

    كما دافع ترامب عن سياسات فرض الرسوم الجمركية، معتبرا إياها وسيلة لحماية المالية الأميركي من “ظروف تجارية غير عادلة”، بحسب تعبيره.

    وتعكس نتائج المؤشر ما وصفه مراقبون بأنه “تراجع الثقة العالمي في النموذج الديمقراطي الأميركي”، لا سيما بعد الانقسامات السياسية الداخلية واتهامات التدخل الخارجي في الاستحقاق الديمقراطي والانتقادات المتزايدة بشأن معايير حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية داخل الولايات المتحدة نفسها.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن الهند وباكستان في صراع سيبراني تاريخي.. تعرف على أبرز الهجمات الإلكترونية بين الدولتين

    الجزيرة الآن الهند وباكستان في صراع سيبراني تاريخي.. تعرف على أبرز الهجمات الإلكترونية بين الدولتين

    المعركة بين الهند وباكستان ربما انتهت حاليا من الناحية العسكرية ولكنها بدأت سيبرانيا منذ زمن بعيد من خلال تبادل الدولتين لهجمات سيبرانية طالت قطاعات عسكرية وحكومية وخدمية، وقد كثرت أسماء الهجمات وتنوعت أغراضها ولكن هدفها واحد وهو التجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية وأحيانا التخريب.

    ويوجد حاليا ما لا يقل عن 45 مجموعة هاكرز نشطين نتيجة المواجهة بين الهند وباكستان، وهذه المجموعات منقسمة إلى 10 مجموعات تدعم الهند و35 تدعم باكستان، إذ أُحصيت فقط المجموعات التي صرحت موقفها صراحة أو شنت هجمات على أحد الطرفين منذ 22 أبريل/نيسان الماضي، ومن المرجح أن تنضم مجموعات أخرى مع تصاعد التوتر، ومن المتوقع أيضا أن تنضم بعض المجموعات المؤيدة لفلسطين إلى هذا المواجهة.

    ومن الجدير بالذكر أن هذه المجموعات ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج تاريخ طويل من المواجهة السيبراني بين الهند وباكستان، وسنتعرف على أبرز الهجمات الإلكترونية التي طالت الدولتين.

    خلال السنوات الأخيرة، انفجر سوق المرتزقة السيبرانيين، حتى إن بعض التقديرات تشير إلى وصول قيمته أكثر من 12 مليار دولار عالميا.
    شركة الاستقرار السيبراني “بلاك بيري” كشفت أن مجموعة “إيه بي تي 36” الباكستانية استهدفت قطاعات السلطة التنفيذية والدفاع والفضاء بالهند (شترستوك)

    هجمات الهند

    نفذت الهند العديد من الهجمات السيبرانية ضد جارتها باكستان وذلك في إطار المواجهة السيبراني بينهما، وسنذكر أهم هذه الهجمات الإلكترونية التي قادتها مجموعة اختراق معروفة.

    هجوم قراصنة درع الجحيم

    زعمت مجموعة هاكرز هندية تطلق على نفسها اسم “قراصنة درع الجحيم” أنها اخترقت حوالي 100 موقع ومتجر إلكتروني باكستاني، تكريما للجنود الهنود بمناسبة يوم الاستقلال.

    وصرح أحد أعضاء المجموعة إنجيكتور ديفل لصحيفة هندوستان تايمز: “نحن ننتمي إلى مجموعة قراصنة درع الجحيم، وهي المجموعة غير الشرعية الأكثر نشاطا في الهند. لدينا أكثر من ألف عملية اختراق موثقة باسم الفريق”.

    ونشر الهاكرز رسالة على جميع المواقع الإلكترونية المخترقة يطلبون فيها من المواطنين الباكستانيين الاستعداد ليوم كامل من الهجمات السيبرانية.

    وبالمقابل، ذكر موقع “إنجكتور ديفل” (Injector Devil) أن هاكرز باكستانيين اخترقوا العديد من المواقع الهندية احتفالا بيوم استقلال باكستان في 14 أغسطس/آب، وكان هذا ردا على ذلك.

    وقالت مجموعة الهاكرز الهندية “نريد أن نوصل رسالة أنه لا ينبغي للهاكرز الباكستانيين مهاجمة الفضاء الإلكتروني الهندي من دون أي مبرر، وإذا فعلوا ذلك فنحن مستعدون للدفاع عنه”.

    “سايدويندر”

    استهدفت مجموعة “سايدويندر” (SideWinder) الهندية مسؤولين حكوميين في باكستان، إذ تستخدم هذه المجموعة تقنية تُعرف باسم “بوليمورفيزم” (polymorphism) وهي طريقة لتغيير شكل الفيروسات باستمرار حتى لا تكتشفها برامج الحماية التقليدية، مما يسمح لها بنقل ملفات ضارة بشكل خفي.

    وقد اكتشفت شركة الاستقرار السيبراني “كاسبرسكي” (Kaspersky) هجوم “سايدويندر” النشط منذ عام 2012، وتعتقد أنه يستهدف في المقام الأول البنية التحتية العسكرية الباكستانية، وتشير الأبحاث الجديدة إلى أن المجموعة وسعت أهدافها بشكل كبير، ويرجح أنها تعمل لمصلحة المخابرات الهندية.

    وطال هذا الهجوم مواقع حكومية باكستانية من بينها الموقع الرسمي للهيئة الوطنية لتنظيم الكهرباء “إن إي بي آي إيه” (NEPRA)، كما أنشأ المهاجمون مواقع تصيد مزيفة على شكل مواقع رسمية مثل وكالة التحقيقات الفدرالية “إف آي إيه” (FIA) وشركة الغاز “سوي نورثرن” (Sui Northern) ووزارة الخارجية.

    “كونفوشيوس”

    كشفت شركة الاستقرار السيبراني الصينية “إنتي” (Antiy) أن مجموعة قرصنة هندية متقدمة تُعرف باسم “كونفوشيوس” (Confucius) شنت هجمات سيبرانية استهدفت مؤسسات حكومية وعسكرية في باكستان.

    وذكرت الشركة أن أولى هجمات هذه المجموعة تعود إلى عام 2013 وكانت تستهدف بشكل أساسي حكومات وقطاعات عسكرية وقطاعات الطاقة في دول مجاورة مثل الصين وباكستان وبنغلاديش بهدف سرقة معلومات حساسة.

    واعتمدت “كونفوشيوس” في هجماتها على رسائل بريد إلكتروني احتيالية ومواقع تصيّد مزيفة مستخدمة الهندسة الاجتماعية لاستهداف ضحاياها، وتهدف هذه الهجمات لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية من خلال سرقة بيانات حساسة أو تعطيل بنى تحتية حيوية، مما يسبب أضرارا حقيقية تتجاوز الشبكة العنكبوتية.

    “باتش ورك”

    برزت مجموعة التهديدات المتقدمة “باتش ورك” (Patchwork) في ديسمبر/كانون الأول عام 2015، وذلك بعد أن استهدفت عددا من الدبلوماسيين والماليةيين الرفيعي المستوى الذين تربطهم علاقات خارجية بالصين بهجمات تصيّد احتيالي موجهه، ويُعتقد أن هذه المجموعة مقرها الهند وهي تستهدف المكاتب الدبلوماسية الأجنبية في باكستان وسريلانكا وأوروغواي وبنغلاديش وتايوان وأستراليا والولايات المتحدة.

    هجمات باكستان

    الهجمات السيبرانية الباكستانية لم تكن مجرد رد على هجمات الهند بل كانت مخططة من قبل السلطة التنفيذية لاستهداف القطاعات العسكرية والحكومية والاستقرارية بالإضافة إلى هجمات التجسس وجمع المعلومات، وذلك تحسبا لنشوب معركة كبرى مع الهند تحدث اليوم بالفعل، وسنذكر أبرز الهجمات الباكستانية على الهند.

    هجوم يوم الجمهورية

    في عام 2014 صرح هاكرز باكستانيون مسؤوليتهم عن اختراق 2118 موقعا إلكترونيا هنديا في يوم الجمهورية من بينها موقع المؤسسة المالية المركزي الهندي، وذكرت صحيفة “ذا هيندو” (The Hindu) أن المواقع المخترقة نُشر عليها عبارات مثل “باكستان زيند آباد” و”أمن موقعك مُعرض للخطر” و”أصلح موقعك”.

    “إيه بي تي 36”

    شنت مجموعة “إيه بي تي 36” (APT-36) المعروفة أيضا باسم “تراسبيرنت تريبل” (Transparent Tribe) المرتبطة بباكستان هجمات إلكترونية استهدفت بشكل رئيسي موظفين في الهيئات الحكومية الهندية.

    وقد نفذت المجموعة هجمات سرية لسرقة بيانات تسجيل الدخول من خلال مواقع مزيفة تشبه المواقع الرسمية للحكومة الهندية، بهدف خداع المستخدمين وإقناعهم بإدخال معلوماتهم الحساسة، كما استخدمت أداة تجسس تعرف باسم “لايمباد” (Limepad) وهي مصممة لسرقة المعلومات من أجهزة الضحايا.

    وكشفت شركة الاستقرار السيبراني “بلاك بيري” (Blackberry) أن مجموعة “إيه بي تي 36” الباكستانية استهدفت قطاعات السلطة التنفيذية والدفاع والفضاء الهندية باستخدام لغات برمجة متقدمة، وركزت بشكل أساسي على قوات الدفاع وشركات الدفاع الحكومية، وفي سبتمبر/أيلول من عام 2023 رصدت “بلاك بيري” رسالة بريد إلكتروني احتيالية تستهدف العديد من الجهات المعنية القائدية وعملاء وزارة الدفاع وتحديدا السنةلين في قطاع الفضاء والطيران.

    “ميثيك ليبرد”

    “ميثيك ليبرد” (MYTHIC LEOPARD) هي مجموعة قرصنة إلكترونية مرتبطة بباكستان، ويُعتقد أنها تعمل لخدمة الأهداف الاستخباراتية الباكستانية، وتركّز في عملياتها على استهداف جهات حكومية وعسكرية وأمنية وغالبا ما تكون الجهات الهندية هي الهدف القائدي.

    تعتمد هذه المجموعة في هجماتها بشكل كبير على ملفات “مايكروسوفت أوفيس” (Microsoft Office) التي تحتوي على تعليمات برمجية خبيثة وتستخدمها لاختراق الأنظمة وسرقة المعلومات.

    وبدأت مجموعة “ميثيك ليبرد” حملات التجسس على الهند منذ عام 2018 ولا تزال مستمرة حتى اليوم، مستهدفة أشخاصا في قطاعات الدفاع والسلطة التنفيذية والتقنية وذلك باستخدام برمجيات خبيثة مخصصة لهواتف أندرويد وأنظمة ويندوز.

    لا تخلو قوائم شرف المواقع الكبرى ومنصات الاختراق الأخلاقي من الهاكرز المصريين المصدر: غيتي
    الهجمات السيبرانية الباكستانية لم تكن مجرد رد على هجمات الهند بل كانت مخططة من قبل السلطة التنفيذية (غيتي)

    هجوم القوة السيبرانية الباكستانية

    استهدفت مجموعة باكستانية الإسبوع الماضي مواقع إلكترونية تابعة لوزارة الدفاع الهندية، وصرحت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم “القوة السيبرانية الباكستانية” مسؤوليتها عن هذه الهجمات التي طالت 3 مواقع دفاعية هندية وهي موقع نيجام للمركبات المدرعة ومؤسسة الهندسة العسكرية ومعهد مانوهار باريكار للدراسات والتحليلات الدفاعية.

    وقد شوّه المهاجمون موقع نيجام للمركبات المدرعة وعرضوا عليه صور علم باكستان ودبابة الخالد، كما هاجم الهاكرز الموقعين الآخرين ووصلوا إلى بيانات حساسة وشخصية، منها معلومات الدخول الخاصة بعناصر من الدفاع الهندي.

    هجوم على الشبكة الكهربائية

    أفادت وسائل إعلام ومصادر دفاعية هندية بتعطيل ما يقرب من 70% من شبكة الكهرباء الوطنية في الهند يوم الجمعة الماضي، إثر هجوم إلكتروني ضخم ومنسق نفذته مجموعة تابعة لدولة باكستان.

    وقد جاء هذا الهجوم السيبراني غير المسبوق في غضون ساعات من إعلان باكستان عن حملة عسكرية وطنية جديدة سمتها عملية “البنيان المرصوص” التي تهدف إلى مكافحة التطرف وضمان الاستقرار الداخلي في ظل تصاعد الأعمال العدائية على النطاق الجغرافي مع الهند.

    وأوضح مسؤول أمني لصحيفة “دون” (Dawn) -شريطة عدم الكشف عن هويته- أن العملية ستعطي الأولوية القصوى للعمليات الاستخباراتية الدقيقة وتعزيز أمن النطاق الجغرافي وتفكيك البنى التحتية للمسلحين داخل الأراضي الباكستانية، مؤكدا أن هذه العملية تأتي استمرارا وتأكيدا لعزم باكستان الراسخ على ضمان استقرارها الداخلي والحفاظ على سيادة أراضيها.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن الذهب يهوي عقب التفاهم التجاري بين أميركا والصين

    الجزيرة الآن الذهب يهوي عقب التفاهم التجاري بين أميركا والصين

    ارتفعت أسعار النفط وتراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين بعد أن صرحت الولايات المتحدة والصين عن خفض رسومهما الجمركية.

    ويعزز الاتفاق ثقة القطاع التجاري بأن أكبر مستهلكيْن للنفط الخام في العالم ربما يتجهان نحو حل نزاعهما التجاري.

    النفط

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.85 دولار، أو 2.91% لتصل إلى 65.78 دولارا للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.89 دولار، أو 3.13% مقارنة بسعر تسوية يوم الجمعة الماضي إلى 62.95 دولارا للبرميل.

    وصرحت واشنطن وبكين اليوم الاثنين اتفاقا لخفض الرسوم الجمركية المضادة في إطار سعيهما لإنهاء الحرب التجارية التي أربكت المالية العالمي وأثارت قلق الأسواق المالية.

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للصحفيين عقب محادثات مع مسؤولين صينيين في جنيف إن الجانبين توصلا إلى اتفاق لتعليق الإجراءات المضادة لمدة 90 يوما، مضيفا أن الرسوم الجمركية ستنخفض بأكثر من 100% إلى 10%.

    وارتفع الخامان بأكثر من دولار يوم الجمعة الماضي، وسجلا ارتفاعا بأكثر من 4% الإسبوع الماضي، في أول مكاسب أسبوعية لهما منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي بعد تفاؤل المستثمرين في أعقاب اتفاقية تجارية أميركية مع بريطانيا بإمكانية تجنب الاضطراب الماليةي الناجم عن الرسوم الجمركية الأميركية على شركائها التجاريين.

    واختتمت الولايات المتحدة والصين محادثات تجارية بشكل إيجابي أمس الأحد، وتحدث مسؤولون أميركيون عن “اتفاق” لتقليص العجز التجاري الأميركي، في حين قال مسؤولون صينيون إن الجانبين توصلا إلى “توافق مهم”.

    shutterstock 2283367131 1716214486
    النفط ارتفع بأكثر من دولار بعد الاتفاق الأميركي الصيني (شترستوك)

    وربما تساعد المحادثات الإيجابية بين أكبر اقتصادين في العالم على تعزيز الطلب على النفط الخام مع استئناف التجارة بينهما، والتي تعطلت بسبب الرسوم الجمركية الكبيرة التي فرضها البلدان.

    وقال المحلل في “فوجيتومي للأوراق المالية” توشيتاكا تازاوا إن خطة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لزيادة الإنتاج حدت من المكاسب.

    ويشير تازاوا إلى خطط أوبك وحلفائها أو ما يعرف باسم تحالف “أوبك بلس”، لتسريع زيادات الإنتاج في مايو/أيار ويونيو/حزيران، وهو ما سيضيف المزيد من الخام إلى القطاع التجاري.

    ومع ذلك، كشف مسح أجرته رويترز أن إنتاج أوبك من النفط انخفض قليلا في أبريل/نيسان الماضي.

    وبالإضافة إلى ذلك، قال مسؤولون إن المحادثات بين المفاوضين الإيرانيين والأميركيين لحل الخلافات بشأن البرنامج النووي لطهران انتهت في سلطنة عمان أمس الأحد، مع التخطيط لإجراء مزيد من المفاوضات، وأصرت طهران علانية على مواصلة تخصيب اليورانيوم.

    وربما يخفف أي اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف بشأن انخفاض المعروض العالمي من النفط، وهو ما قد يضغط أيضا على أسعار النفط.

    وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة يوم الجمعة الماضي إن شركات الطاقة الأميركية خفضت الإسبوع الماضي عدد منصات النفط والغاز الطبيعي السنةلة إلى أدنى مستوى منذ يناير/كانون الثاني الماضي.

    الذهب

    هبطت أسعار الذهب بأكثر من 3% إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع اليوم الاثنين بعد اتفاق الولايات المتحدة والصين، مما دفع الدولار إلى الارتفاع وأضعف جاذبية المعدن الأصفر الذي يعد ملاذا آمنا.

    وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 3.2% إلى 3218.32 دولارا للأوقية (الأونصة) في أحدث تعاملات، وهو أدنى مستوى له منذ الأول من مايو/أيار الحالي، وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 3.72% إلى 3219.5 دولارا.

    وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى “يو بي إس” إن “تخفيف حدة التوتر بين الصين والولايات المتحدة وخفض الرسوم الجمركية لمدة 90 يوما يقللان الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب”.

    A security guard places several one-kilo gold bars inside a secured vault in Dubai April 20, 2006. Spot gold surged to a 25 year high of $645.75 on Thursday in a rally that has been driven by inflation worries, political tensions in the Middle East and instability in currency markets. REUTERS/ Tamara Abdul Hadi
    تراجعت جاذبية الذهب بعد الاتفاق بين أميركا والصين (رويترز)

    وأضاف “من المرجح أن تظل الأسعار متقلبة على المدى القريب، لكن الرسوم الجمركية المرتفعة لا تزال تؤثر سلبا على النمو الماليةي، ومن المرجح أن تضطر البنوك المركزية لخفض أسعار الفائدة بقدر أكبر في وقت لاحق من هذا السنة، وربما تستغل البنوك المركزية هذا التراجع في الأسعار لزيادة استثماراتها”.

    وفي تهدئة كبيرة للحرب التجارية، قالت الولايات المتحدة والصين إنهما توصلتا إلى اتفاق لخفض الرسوم الجمركية المتبادلة، إذ تسعى واشنطن وبكين إلى إنهاء حرب تجارية أربكت المالية العالمي.

    وفرضت الولايات المتحدة والصين رسوما جمركية متبادلة الفترة الحالية الماضي، مما أدى إلى اندلاع حرب تجارية أججت المخاوف من حدوث ركود عالمي.

    وفي غضون ذلك، قفز مؤشر الدولار بأكثر من 1% مقابل عملات رئيسية أخرى، مما يجعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

    وقال جيجار تريفيدي كبير محللي السلع الأولية في “ريلاينس سيكيوريتيز” إن من المتوقع أن يتراجع الذهب مع احتمال ارتفاع قيمة الدولار، كما أن انخفاض المخاطر الجيوسياسية قد “يضر بالطلب على الملاذ الآمن، وقد يتراجع المعدن الأصفر إلى 3200 دولار للأوقية في الأمد القريب”.

    ويترقب المتداولون أيضا بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركيين غدا الثلاثاء، للحصول على مؤشرات جديدة بشأن مسار الإستراتيجية النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي).

    وجاء أداء المعادن النفيسة الأخرى كالتالي:

    • انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.89% إلى 32.10 دولارا للأوقية.
    • هبط البلاتين 1.48% إلى 983.31 دولارا للأوقية.
    • تراجع البلاديوم 1% إلى 969.66 دولارا للأوقية.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن إعلام إسرائيلي: أزمة غير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو

    الجزيرة الآن إعلام إسرائيلي: أزمة غير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو

    تناولت وسائل إعلام إسرائيلية ما وصفتها بالأزمة غير المسبوقة في العلاقات بين تل أبيب وواشنطن، وسط تأكيدات بأن استبعاد إسرائيل من جولة القائد الأميركي دونالد ترامب في الشرق الأوسط يعكس عمق الخلافات بين الطرفين.

    وقال رئيس قسم الدراسات الفلسطينية في جامعة تل أبيب الدكتور ميخائيل بلشتاين إن إسرائيل أمضت أسبوعا من خيبة الأمل الإستراتيجية، خاصة فيما يتعلق بالاتفاق بين جماعة أنصار الله (الحوثيون) والقائد الأميركي دونالد ترامب، مضيفا أنهم يدخلون أسبوعا قد يشهد ضائقة إستراتيجية تتضمن الكثير من الأزمات.

    وتساءل بلشتاين عن المقولة التي طالما رددها القادة الإسرائيليون بأن “أميركا دائما إلى جانبهم في النار وفي الماء”، مؤكدا أن هناك الكثير من مؤشرات التحذير، وأن كل إستراتيجيتهم قائمة على أن الأميركيين سيكونون دائما إلى جانبهم، لكن الآن بدأت تظهر الكثير من الثغرات.

    وفي إشارة إلى تنامي الشعور بالإحباط داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أفاد مراسل الشؤون العسكرية في القناة الـ13 الإسرائيلية أور هيلر بوجود شعور بالخذلان لدى ضباط كبار في القوات المسلحة الإسرائيلي بسبب السلوك الأميركي إثر إعلان واشنطن السريع عن الوقف الفوري للهجمات على الحوثيين في اليمن، مشيرا إلى أن هذا يترك إسرائيل وحدها في مواجهة الحوثيين.

    وعلى صعيد تقييم العلاقات الشخصية بين القيادتين، قال باراك سري مستشار وزير الدفاع السابق إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفاخر بالتنسيق الاستقراري مع أميركا كثيرا، والآن بات إخفاقا كبيرا له وإخفاقا لوزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر.

    وأضاف أنه كما يبدو فإن ترامب ليس واقعا في حب نتنياهو وإسرائيل كما كانوا يعتقدون.

    وفي تحليل لتباين ردود فعل نتنياهو تجاه الإدارات الأميركية المختلفة، انتقد سري بشدة تعامله مع الأزمة الحالية، قائلا إنه لو حدثت هذه الأمور زمن إدارة القائد السابق جو بايدن لقلب نتنياهو واشنطن رأسا على عقب، ولأرسل إليها أو حتى سافر هو شخصيا وجعل الحزب الجمهوري يتمرد على الديمقراطيين، لكنه عاجز عن فعل ذلك لأن ترامب لا يقيم له أي اعتبار.

    وتعمقت الصحفية في إذاعة “103 إف إم” سيفان كوهين سابان في تحليل التغيرات التي طرأت على العلاقة مع ترامب، موضحة أن ديرمر كان يعد ساحرا تقريبا خلال فترة رئاسة ترامب الأولى، على الأقل وصفوه كذلك، لكنهم الآن في واقع مختلف.

    وفي نظرة تحليلية، قالت إنه يضاف إلى ذلك أن القوة الإنجيلية التي كانت فعالة لم تعد مؤثرة بالنسبة لترامب مثلها مثل المصالح الإسرائيلية، في ظل حقيقة أن ترامب هو رجل أعمال، وفي هذا الأمر أخطؤوا أيضا.

    وبشأن أهمية الفترة الحالية للإدارة الأميركية، لفت مراسل الشؤون الخارجية في القناة الـ13 يوسي إسرائيل إلى أن هذا يفترض أن يكون أحد أكثر الأسابيع أهمية بالنسبة للرئيس ترامب خلال فترة رئاسته الحالية، وتتصدره زيارة خارجية أولى إلى الشرق الأوسط.

    وكشف عن الأولويات الأميركية، موضحا أنه حتى قبل سفره سيحاول فريق ترامب تحقيق إنجاز في المشروع المنخرط به، وهو المفاوضات النووية مع إيران، في إشارة إلى أولويات الإستراتيجية الأميركية الجديدة التي لا تتوافق مع رؤية السلطة التنفيذية الإسرائيلية.


    رابط المصدر