الوسم: اقتصاد اليمن

  • مفاجأة: المجلس الرئاسي اليمني يعلق قرار البنك المركزي بشأن تراخيص البنوك.. 3 أسباب تكشف الكواليس

    مفاجأة: المجلس الرئاسي اليمني يعلق قرار البنك المركزي بشأن تراخيص البنوك.. 3 أسباب تكشف الكواليس

    في خطوة مفاجئة، قرر المجلس الرئاسي اليمني بالإجماع تأجيل تنفيذ قرارات البنك المركزي الأخيرة، التي أثارت جدلاً واسعاً وأدت إلى توقف عمليات ستة بنوك يمنية رفضت نقل مقراتها الرئيسية إلى عدن.

    قرارات “مدمرة”

    وصف مراقبون قرارات محافظ البنك المركزي أحمد المعبقي بأنها “مدمرة” و”كارثية”، حيث استهدفت البنوك والمؤسسات المالية والتجارية، وفرضت حصارًا ماليًا على المواطنين، وزادت من حدة الأزمة الاقتصادية في البلاد.

    إجراءات “تعسفية”

    أشارت مصادر إلى أن قرارات المعبقي، التي لاقت ترحيبًا من بعض الأطراف، كانت في الواقع إجراءات تعسفية تسببت في شلل الحياة المالية في اليمن. وأكدت المصادر أن هذه القرارات لم تكن مدروسة بشكل جيد، وأنها تسببت في خسائر فادحة للاقتصاد الوطني.

    تراجع البنك المركزي اليمني يحقق مكاسب للجميع

    يعتبر قرار المجلس الرئاسي بتأجيل تنفيذ قرارات البنك المركزي تراجعًا استراتيجيًا يحقق مكاسب لجميع الأطراف، حيث:

    • أبعد خطر التصعيد العسكري عن السعودية: التي كانت تدعم قرارات المعبقي وتواجه تهديدات من قبل جماعة الحوثي.
    • أجل الخنق المالي عن صنعاء: حيث كانت قرارات البنك المركزي ستؤثر سلبًا على حركة الأموال في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
    • أزال خطر الانهيار المالي والعسكري عن الحكومة في عدن: حيث كانت القرارات ستؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية وتصعيد التوترات السياسية والعسكرية.

    دعوة لرفع القيود عن الحوالات

    دعا مراقبون محافظ البنك المركزي إلى توجيه القطاع المصرفي لرفع قيود الحظر المفروضة على الحوالات الداخلية والخارجية للمواطنين، والسماح لهم بتلبية احتياجاتهم الأساسية.

  • البنك المركزي اليمني في عدن يشدد الخناق على البنوك المخالفة في مناطق الحوثي بقرار جديد

    البنك المركزي اليمني في عدن يشدد الخناق على البنوك المخالفة في مناطق الحوثي بقرار جديد

    في خطوة تصعيدية جديدة، يستعد البنك المركزي اليمني في عدن لإصدار قرار “فتاك” بحق البنوك التجارية التي لم تمتثل لتعليماته وقراراته في مناطق سيطرة جماعة الحوثي. ويتضمن القرار المرتقب سحب نظام “سويفت” من البنوك المخالفة وإلغاء تراخيص عملها، ما سيحولها إلى مجرد مكاتب صرافة داخلية عاجزة عن تقديم أي خدمات مصرفية.

    الحوثيون في ورطة

    يأتي هذا القرار في إطار سلسلة من الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي في عدن لتشديد الخناق على الحوثيين، الذين يعتمدون بشكل كبير على القطاع المصرفي لتمويل عملياتهم. وقد سبق للبنك أن ألغى تراخيص ثلاث شركات صرافة وحظر التعامل مع 12 كيانًا للدفع الإلكتروني غير المرخص.

    هدف البنك المركزي اليمني في عدن

    يهدف البنك المركزي من هذه الإجراءات إلى ضبط القطاع المصرفي والسيطرة على عملياته وإدارته وفق القانون، إلى جانب مساعيه لاستمالة البنوك إلى صفه بدلاً من استخدام الجماعة الحوثية لها. كما يهدف البنك إلى حماية مصالح المودعين والمتعاملين مع هذه البنوك.

    تأثير قرار البنك المركزي اليمني بسحب نظام سويفت على البنوك في مناطق سيطرة الحوثيين

    من المتوقع أن يكون للقرار المرتقب تأثير كبير على الحوثيين، حيث سيعزلهم عن النظام المصرفي الدولي ويصعب عليهم تمويل عملياتهم. كما سيؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي في مناطق سيطرتهم، ما قد يزيد من الضغوط عليهم.

    المرحلة القادمة

    يبدو أن البنك المركزي في عدن عازم على المضي قدمًا في إجراءاته ضد الحوثيين، ومن المتوقع أن يشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التصعيد في هذا الملف.

  • اليمن تضيع مليارات الدولارات من عائدات السياحة: هل حان الوقت لإعادة التفكير في الإمكانات الضائعة؟

    اليمن تضيع مليارات الدولارات من عائدات السياحة: هل حان الوقت لإعادة التفكير في الإمكانات الضائعة؟

    الله غالب وقعنا في الفخ!!!!!

    طلع امامي فيديو حديث عن حضرموت وعدن وكان المحتوى رائع كتسويق لبلدنا، ومع الاسف تمر السنوات دون ان نحدث اثر او نستغل امكانيات اليمن السياحية. فهذه الايام مرحلة اجازات صيفية وبدل من ان تكن اليمن قبلة سياحة لابناء اليمن وللخليج والعرب فقد اهدرنا فرص. كثير من الاصدقاء من ابناء اليمن في المهجر اخذوا اجازتهم مع اسرهم الى تركيا او مصر وغيرها، وعندما اتحدث معهم فقد كان معدل الانفاق لاجازة اسبوع بين 2 الى 4 الف يورو لاسرة صغيرة فقط.

    واذا قلنا اسبوعين فنحن نتحدث عن اقلها 5 الف يورو في المتوسط مع الفنادق البسيطة والتذاكر مثلا لدولة قريبة منا في اوروبا. وعندما نكامل الرقم الى 250 الى 500 الف اسرة يمنية كاقل تقدير في الاغتراب فالامر يكاد يصل الى حدود 2 مليار يورو نفقات للاجازات كاقل اسقاط احصائي حتى وان كانوا فقط اشخاص. واذا نظرنا للسياح من الخليج العربي كرافد اخر، و كان يمكن استقطابهم الكثير منهم للسياحة في اليمن مع الاجانب او الاستثمار في الشواطئ اليمنية فيمكن الحديث عن رقم اكبر كتقدير مليون شخص كسقف للسياحة اليمنية في البداية كمرحلة اولية. نحن نتحدث عن 3 الى 4 مليون سائح يمني من الاغتراب وعرب واجانب كان يمكنهم الدخول الى اليمن في الصيف.

    ولذا فاليمن تخسر ليس اقل من 3 الى 4 مليار دولار سنويا من بند السياحة كاقل تقدير من دون احتساب السياحة الداخلية في الاجازات، والسبب لم نفكر بذلك او نهتم بذلك او نخطط لذلك ولا ننظر لذلك. مصر اليوم تتحدث عن مايقارب من 14 مليار دولار ايرادات السياحة، والمملكة تتحدث عن 22 مليار دولار، والامارات تتحدث عن 44 مليار دولار، وهكذا دول المنطقة.

    اليوم ذهب فكري إلى احتياجنا لمبالغ ضئيلة هنا أو هناك. فكل سنة تتغير مدن ودول ونحن مع الاسف إلى الاسوء. اليمن تستجدي كل فترة وفترة دعم حتى لاتنهار وهذا لايتجاوز حتى مليار دولار، فمدينة واحدة مثل البندقية صغيرة تعداد سكانها أقل من 50 الف شخص تدخل أكثر من 20 مليار دولار في الدخل القومي الايطالي في السنة كما يتحدثون. بصراحة لقيت هذا المبلغ في البداية كبير اول ما طلع امامي قبل سنوات ولقيت مدينة مزدحمة، ولذا أخذت ورقة وقلم لكي احسبها لي أولا واقتنع. فلقيت انهم هم هنا يتحدثون عن 100 ألف سائح يومي يعني الأمر 36 مليون سائح ومن يمشي في شواىعها وازقتها يدرك أن العالم انحشر هنا، واذا احتسبنا الرقم الاضعف فهو 20 مليون سائح وقلنا كل سائح انفق حق غرفة ليومين كمتوسط فنادق 2 و3 نجوم لأنه هنا يكون انفق 400 يورو متوسط يعني 8 مليار يورو، وأنا حسبت فقط يومين فمن يسافر إلى بلد ليومين الكل يسافر اسبوع اقلها بمعنى ثلاث اضعاف المبلغ المذكور، واذا نظرنا الى البندقية لأنه تحتاج بها مواصلات يومية بقوارب، ولو قلنا التذكرة اليومية ب 25 يورو يعني أصحاب القوارب سوف يأخذون 500 مليون يورو اي نصف مليار غير الفسح الفرعية والتي المدينة مكتضة بها. واذا نظرنا للطعام فاقل شخص يصرف يومياً بحدود 50 يورو واكل عادي بمعنى أصحاب المطاعم يأخذون مليار الى اثنين مليار دولار .

    وهناك الملاهي الليلية والخمارات والدنيا لاتتوقف هنا بسهولة يعني نفس المبلغ أي مليار يورو، واذا اشتريت تذكار كهدية لك ولطفلك أو زوجتك او اخوك فاعمل حسابك على 200 يورو كاقل تقدير اي بمعنى أصحاب المحلات سوف يأخذون من السياح 2 مليار الى 4 مليار يورو كمتوسط، ومن المطار إلى داخل المدينة 10 يورو المواصلات العامة وهذا مجرد باص ولم احسب ايجار باصات الماء أو تاكسيات الماء، بمعنى أقل تقدير 200 مليون يورو واكبر تقدير 364 مليون ورجعة سعهم أي 200 مليون أي 364، ولم احسب إلى الآن حركة المطار من الطيران وضريبة السائح 3 يورو ونصف وغيره، يعني 20 مليار يورو اجدها الآن قليلة رغم أنه رقمهم هم طرحوه. خلال السنة القادمة سوف يكون هناك تذاكر دخول للمدينة والحديث عن 10 يورو.واخيرا ما اجمل أن نجد دولة تبني مجتمعها وكل جيل يضع بصمة للجيل القادم ليكون كثروة تتراكم. هذه الثروة الهائلة التي تتحصل عليها الدول من السياحة تعود إلى أنها كانت نتاج بناء أجيال متعاقبة، ونحن نخلف لابنائنا وبناتنا عشوائية ومدن مخجلة فوضى وصراع، وقالوا آيش الانجازات.

    لايمكن نبني شيء على ماهو موجود لأنه لاشيء، لكن كان يمكننا نحاول نصلح المخا او غيرها كمدينة جديدة بنمط حضاري وبناء معماري سياحي وبناء قنوات تجعلها مثل البندقية لنا لكونها مريحة لتكون موطن القهوة ولسهولة بناء ذلك فيها. لكن الجماعة عملوا كم زنج وكم لعفزة ومن علبة رنج، وقالوا المخا تنطلق وكل ذلك مضحك لأنه مجرد فوضى، دمروا الاراضي وصرفوها لشركات لاتمتلك شيء، وكان يمكن نظهر بها قوة وجمال التخطيط والبناء اليمني بقالب حضاري يمني تجعلها تحفة للاجيال القادمة والمنطقة ولو تركونا نعمل مثل بقية البشر. لكن الله غالب وقعنا في الفخ.

  • مارب البيضاء: هل ينهي فتح الطريق معاناة اليمنيين أم يفاقمها بالجبايات؟

    مارب البيضاء: هل ينهي فتح الطريق معاناة اليمنيين أم يفاقمها بالجبايات؟

    في الوقت الذي تعمل فيه دول العالم على تطوير بنيتها التحتية من طرق وجسور وسكك حديدية لتسهيل حياة مواطنيها، يعاني اليمنيون من واقع مرير يتمثل في قطع الطرق الرئيسية وفرض جبايات متعددة على الطرق الوعرة البديلة.

    وفد من المواطنيين اليمنيين قدمو مبادرة في تجمع كبير عبر بعض المحافظات الشمالية مرورا بالبيضاء في مناطق سيطرة جماعة الحوثي وصولا الى مأرب مناطق سيطرة الشرعية بهدف فتح الطريق الواصلة بالمحافظتين والتي اعلن عن فتحها قبل شهور وظل الجهود الميدانية مجمدة حتى اليوم لهذا قامت هذه المبادرة المجتمعيه
    وفد من المواطنين اليمنيين قدموا مبادرة في تجمع كبير عبر بعض المحافظات الشمالية مرورا بالبيضاء في مناطق سيطرة جماعة الحوثي وصولا الى مأرب مناطق سيطرة الشرعية بهدف فتح الطريق الواصلة بالمحافظتين والتي اعلن عن فتحها قبل شهور وظل الجهود الميدانية مجمدة حتى اليوم لهذا قامت هذه المبادرة المجتمعية

    طرق مقطوعة وأزمة إنسانية

    تسببت الحرب الدائرة في اليمن منذ قرابة تسع سنوات في قطع العديد من الطرق الرئيسية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل وتعطيل حركة التجارة والتنقل بين المحافظات. واضطر المواطنون إلى سلوك طرق ريفية ضيقة وغير معبدة، تمتد لمسافات طويلة عبر المرتفعات الجبلية الوعرة، مما يعرض حياتهم للخطر.

    جبايات متواصلة ومعاناة مضاعفة

    لم يقتصر الأمر على قطع الطرق، بل قامت بعض الجهات بفرض جبايات متعددة على الطرق البديلة، سواء من خلال نقاط تفتيش تابعة لجهات رسمية أو غير رسمية. وتفرض هذه النقاط رسومًا على مرور المركبات، مما يزيد من الأعباء المالية على المواطنين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

    مناشدات المواطنين وتجاهل الحكومة

    ناشد المواطنون الحكومة مرارًا وتكرارًا بفتح الطرق المقطوعة وتخفيف معاناتهم، إلا أن هذه المناشدات لم تلق آذانًا صاغية. بل إن بعض الجهات الحكومية قامت بعرقلة جهود المنظمات الإنسانية التي حاولت إصلاح بعض الطرق المتضررة، وفرضت عليها نسبًا من التمويل المخصص للإصلاح.

    تأثير قطع الطرق على حياة اليمنيين

    أدى قطع الطرق إلى تعطيل الأعمال والمزارع وارتفاع تكاليف السلع الأساسية، مما فاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون. كما تسبب في وقوع العديد من الحوادث المرورية التي أودت بحياة وأصابت المئات.

    محافظ محافظة مأرب التابع لجماعة الحوثي في المديريات التابعة لمأرب والمسيطر عليها من قبل صنعاء
    محافظ محافظة مأرب التابع لجماعة الحوثي في المديريات التابعة لمأرب والمسيطر عليها من قبل صنعاء

    دعوة لإنهاء المعاناة

    يدعو اليمنيون جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على إنهاء معاناة الشعب اليمني. ويطالبون بفتح جميع الطرق المقطوعة وتسهيل حركة التنقل والتجارة، ووقف الجبايات غير القانونية، وتوفير الحماية للمواطنين على الطرق.

    قوات تابعة لسلطة مأرب على أحد مداخل المدينة اليمنية التابعة لحكومة الشرعية المعترف بها دولياً

    ختامًا

    إن استمرار قطع الطرق وفرض الجبايات في اليمن يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ويساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها البلد. يجب على جميع الأطراف المعنية التحرك الفوري لإنهاء هذه الممارسات غير القانونية وتوفير حياة كريمة وآمنة لجميع اليمنيين.

  • فتح طريق مارب البيضاء: بارقة أمل أم احتفال بمسار التفافي؟

    فتح طريق مارب البيضاء: بارقة أمل أم احتفال بمسار التفافي؟

    مارب, من اخبار اليمن اليوم وآخر المستجدات حول فتح طريق مارب البيضاء – بعد حصار طويل، تم فتح طريق التفافية بين محافظتي مارب والبيضاء اليمنيتين موصلاً الى صنعاء مروراً بمحافظة ذمار ومنهما أيضا الى بقية المحافظات، هذا الطريق سيصبح بطول 400 كيلومتر إذا عبرنا بواسطته من مأرب إلى العاصمة اليمنية صنعاء، في خطوة رحبت بها أطراف الصراع الممثلة بمجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي. ومع ذلك، يثير هذا الافتتاح تساؤلات حول جدواه، خاصة وأن المسافة الفعلية بين مدينتي مأرب والعاصمة اليمنية صنعاء لا تتجاوز 100 كيلومتر.

    طريق التفافية أم حل مؤقت؟

    يعتبر الطريق الجديد أطول بأربعة أضعاف من الطريق الرئيسي الذي كان مغلقًا بسبب الحرب. هذا يعني أن تكلفة نقل البضائع والسلع ستبقى مرتفعة، مما يؤثر سلبًا على المواطنين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع الأسعار. على سبيل المثال، ترتفع تكلفة نقل كيس الإسمنت من مصنع الوحدة في لحج إلى محافظة تعز من 200 ريال إلى 600 ريال بسبب تكاليف النقل الإضافية.

    الحاجة إلى فتح الطرق الرئيسية

    يرى العديد من اليمنيين أن الاحتفال الحقيقي يجب أن يكون بفتح الطرق الرئيسية والرسمية، وليس بالطرق الالتفافية التي تطيل المسافات وتزيد التكاليف. ففتح الطرق الرئيسية سيسهم في خفض أسعار السلع، وتسهيل حركة التنقل والتجارة، وتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.

    تأثير إغلاق الطرق على الاقتصاد اليمني

    أدى إغلاق الطرق الرئيسية إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وزيادة تكاليف النقل، وتعطيل حركة التجارة الداخلية والخارجية. كما تسبب في نقص حاد في بعض المواد الأساسية، مثل الوقود والغذاء والدواء وإتلاف لممتلكات المواطنين ووسائل النقل الخفيفة والثقيلة التي يعتمد عليها التجار والمصنعين المحليين والدولة أيضا في تلبية احتياجات السوق المحلية والخارجية ودعم المزارعين للاستمرار في تصدير منتوجاتهم الى الخارج.

    دعوة لإنهاء معاناة اليمنيين

    يدعو اليمنيون جميع الأطراف إلى إنهاء معاناة الشعب اليمني، والسماح بفتح جميع الطرق الرئيسية، وتسهيل حركة التنقل والتجارة. كما يطالبون بإنهاء الحرب وإحلال السلام والاستقرار في البلاد.

    في الختام

    يجب أن يكون فتح طريق مأرب-البيضاء خطوة نحو فتح جميع الطرق الرئيسية، وليس بديلاً عنها. فالشعب اليمني يستحق أن يعيش حياة كريمة، وأن يتمتع بحرية التنقل والتجارة.

  • مستقبل اليمن: استعراض فرص استثمارية تعدنية مشوقة في ملتقى الفجيرة الدول

    مستقبل اليمن: استعراض فرص استثمارية تعدنية مشوقة في ملتقى الفجيرة الدول

    في دورته الثامنة … رئيس هيئة المساحة الجيولوجية يستعرض الفرص الاستثمارية التعدنية في اليمن بملتقى الفجيرة الدولي للتعدين في الامارات.

    الفجيرة، الإمارات العربية المتحدة – 27 سبتمبر 2023 – أستعرض رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية اليمنية، المهندس أحمد يماني التميمي الفرص الاستثمارية التعدنية في اليمن في الجلسة الحوارية صباح اليوم في ملتقى الفجيرة الدولي للتعدين في دورته الثامنة، الذي يعقد في الفترة من 26 إلى 28 سبتمبر الجاري في دبل تري هيلتون الفجيرة – قاعة دليا.

    تمحورت الجلسة الحوارية التي شارك فيها المهندس التميمي حول كيفية تعزيز سلسلة القيمة المضافة في قطاع التعدين، حيث تم مناقشة مستقبل قطاع التعدين وفرص الاستثمار في اليمن، وتعزيز دور قطاع التعدين في الانتقال الطاقي ومواجهة تغير المناخ، ومناقشة التوجهات العالمية نحو التحول الرقمي في المشاريع التعدينية.

    وخلال الجلسة، أكد المهندس التميمي على أن اليمن يمتلك ثروات معدنية متنوعة، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل على تطوير قطاع التعدين في اليمن من خلال تعزيز التعاون مع الجهات ذات العلاقة في الدول العربية والأجنبية والاستفادة من الخبرات والتجارب وخاصة تجربة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية في دولة الإمارات العربية كونها كانت لهم تجربه ناجحه ومتميزة في مجال التعدين .

    img 2891 1 jpg

    وأضاف المهندس التميمي أن الحكومة اليمنية تسعى إلى جعل قطاع التعدين أحد أهم قطاعات الاقتصاد الوطني، من خلال تطوير البنية التحتية والقوانين واللوائح الخاصة بالتعدين.

    حضر ملتقى الفجيرة الدولي للتعدين أكثر من 700 مشارك من أكثر من 27 دولة، وشمل الملتقى 12 جلسة حوارية وجلسة شبابية و6 ورش عمل، بالإضافة إلى معرض مصاحب شارك فيه 30 شركة عربية وأجنبية للتعدين.

    img 2893 1
  • اخبار : الصين تطرق باب اليمن بقوة والصراع محتدم الان على النفط اليمني

    اخبار : الصين تطرق باب اليمن بقوة والصراع محتدم الان على النفط اليمني

    صراع محتدم على النفط في اليمن.. والصين تطرق الباب بقوة

    يخطف قطاع النفط والغاز في اليمن الأنظار خلال الفترة الراهنة مع تنامي صراع محتدم بدأ يطفو على السطح. يأتي ذلك وسط الهدنة المستمرة بشكل غير معلن، والتي نجحت في تخفيض حدة المواجهات العسكرية على الجبهات إلى أدنى مستوى، لتتحول بشكل كلي إلى صراع اقتصادي تشترك فيه جميع الأطراف المحلية والدولية.

    وتبرز محافظة حضرموت جنوب اليمن كملعب رئيس لهذا الصراع الذي انضمت إليه الصين إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة الأميركية ودول التحالف العربي، إضافة إلى محافظة شبوة المجاورة والتي تستحوذ على جزء من هذا الاهتمام والصراع الدائر على حقول اليمن النفطية وقطاعاتها الاستكشافية.

    وكثفت فرنسا اهتمامها وجهودها في التمهيد لعودة شركاتها المستثمرة في قطاع النفط والغاز، خصوصاً شركة توتال التي تعتبر شريكة الحكومة اليمنية في إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال. ولحقت بها الصين متخذة الخطوات الأولى لاستئناف نشاطها الاستثماري في قطاع النفط والغاز اليمني بطريقة فاجأت الجميع، بعد توقيعها على اتفاقية للاستثمار النفطي في صنعاء يركز جانب منها على استثمار الحقول النفطية بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن، المحاذية للمملكة العربية السعودية.

    قطاع متهالك
    الخبير الجيولوجي اليمني والاستشاري في تنمية الموارد الطبيعية عبدالغني جغمان، يقول في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن اليمن دولة ريعية تعتمد على اقتصاد النفط كمورد وحيد للعملة الصعبة، حيث لا يوجد في البلاد أي مصدر آخر منتج حالياً. لافتاً إلى أن الصراع يتركز على هذا القطاع الذي يأخذ كذلك حيزاً كبيراً في المفاوضات الدائرة بين الأطراف المتصارعة.

    ويصف الخبير اليمني القطاع النفطي في اليمن بأنه مدمر ومتهالك في ظل تناقص إنتاج الحقول النفطية وتوقف التصدير منذ يونيو/ حزيران 2022 بعد استهداف الحوثيين لميناءي النشيمة والضبة في شبوة وحضرموت. يوضح جغمان أن الاهتمام الصيني هو الأبرز في هذا الملف الذي يجب أن تسلط الأضواء عليه بعد أن تحولت إلى لاعب محوري في الشرق الأوسط، في حين تعمل على تأسيس حضورها في مجال استثمارات الطاقة في اليمن.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    واللافت في الأمر بحسب جغمان، أن الصين تضع في حسبانها خصوصية الوضع في اليمن خلافاً للآليات دخول إلى أسواق بقية دول المنطقة، إذ بالرغم من حصولها على عقود استثمارية كبيرة في العراق ودول أخرى، لكن الصين تتعامل بطريقة مدروسة في هذا البلد المنقسمة جغرافيته وتتنازعه أطراف متعددة.

    وشهد منتصف مايو/ أيار الماضي عقد أول اجتماع في دبي في الإمارات العربية المتحدة بين قيادة وزارة النفط والمعادن اليمنية ومسؤولين من شركة سينوبك الصينية التي تبحث عودتها إلى اليمن، إذ تتواجد الصين كمشغل لقطاع 71 النفطي بحضرموت وشريك في قطاع العقلة في محافظة شبوة، في حين وقعت وزارة النفط والمعادن الواقعة في صنعاء تحت سلطة الحوثيين على مذكرة تفاهم مع شركة “انتون”، ومسؤول وصفته يمثل الحكومة الصينية، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن.

    إدارة سيئة
    وتكشف هيئة استكشاف وإنتاج النفط اليمنية الحكومية عن وجود ستة قطاعات استكشافية أصبحت منتجة خلال السنوات القليلة الماضية؛ غير أن أعمالها الاستثمارية توقفت بسبب الحرب؛ وفي الوقت الراهن بدأت أعمال الصيانة والتأهيل لاستئناف العمل فيها.

    ويرى جغمان أن إدارة ملف هذا القطاع سيئة للغاية مع عدم استنادها لأية معايير دولية في عملية إنتاج الحقول النفطية واستكشافها، بالنظر إلى حجم هذه الحقول المحدودة والصغيرة، بينما بحسب حديثه لا يتجاوز احتياطي اليمن 9 مليارات برميل تم إنتاج حوالي 7 إلى 8 مليارات برميل من الاحتياطي المثبت منها، بينما لم يعد باقيا في الحقول سوى 10 إلى 20 في المائة.

    ويخضع قطاع النفط والغاز في اليمن لإدارة واستثمار شركات من عدة دول أهمها فرنسا وأميركا والصين حيث قامت ما يقارب 55 شركة نفطية عالمية بتنفيذ نشاطات استكشافية في السابق في 39 قطاعاً منذ بداية الاستكشاف في البلاد، بالمقابل تؤكد الهيئة الحكومية لاستكشاف وإنتاج النفطـ أن اليمن بحسب تقارير دولية ودراسات اقتصادية يحوز على احتياطيات نفطية هائلة، ومخزون نفطي كبير.

    ويعتقد المحلل الاقتصادي علي الحيفي، في حديثه مع “العربي الجديد”، أن الموقع الجغرافي لليمن بشكل عام ومحافظات حضرموت بدرجة رئيسية وشبوة والجوف لا يقل أهمية عن النفط والموارد والثروات الطبيعية وقد يتجاوزها، لذا تبحث مختلف هذه الدول المتصارعة على تقاسم هذه الكعكة بما فيها من موانئ ومضائق وجزر ومنافذ ومعابر.

    ووفق وزارة النفط والمعادن اليمنية، يجري تنفيذ أعمال استكشافية حالياً في 25 قطاعاً في عدة مناطق يمنية من قبل 13 شركة نفطية عالمية تتركز في عدة أحواض تتركز بدرجة رئيسية بمحافظة حضرموت بواقع 25 قطاعاً استكشافياً منها 12 قطاعاً في حوض المسيلة بمدينة سيئون.

    ويمتلك اليمن 13 حوضاً رسوبياً تتوزع على مساحة كبيرة من اليمن. وتؤكد المعلومات الجيولوجية أن البلاد تمتلك إمكانات بترولية، مع ظهور مؤشرات جيدة تشير إلى وجود العناصر الرئيسية اللازمة لتراكمات بترولية، حيث إنها لم تدرس بالشكل الكافي.

    انعكاسات الحرب الروسية
    وتوقع خبراء اقتصاد مطلع العام الحالي 2023 حصول تغييرات واسعة في لعبة الصراع المحلي والدولي والإقليمي في اليمن مدفوعة باهتمام الدول الكبرى بالمصادر النفطية والغازية بسبب انعكاسات الحرب الروسية في أوكرانيا وموقف “أوبك” والدول المتحالفة معها فيما يتعلق بخفض الإنتاج من النفط بنحو مليوني برميل يومياً، وإصرارها على موقفها وهو ما دفع كثيرا من الدول للبحث عن مصادر أخرى بديلة.

    في السياق، يشير الباحث الاقتصادي مراد منصور، لـ”العربي الجديد”، إلى ما يدور في حضرموت من صراع طاحن ينذر بانفجار وشيك للأوضاع هناك في ظل محاولة للمجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة التامة على المحافظة النفطية وإخراج القوات العسكرية المحسوبة على الحكومة بما يتيح تسهيل سيطرته على موانئ ومنافذ المحافظة وقطاعاتها النفطية التي تعتبر الأكبر على مستوى اليمن.

    وتصاعدت هذه الأزمة بشكل كبير منذ منتصف العام الماضي 2022 بعد استهداف الحوثيين بالطائرات المسيرة موانئ تصدير النفط الحكومية في محافظتي حضرموت وشبوة، وذلك عقب مخاطبة الشركات الاستثمارية في قطاع النفط والغاز، بأن عليها التوقف بشكل نهائي عما سموه نهب الثروات اليمنية السيادية، وتحميلها المسؤولية الكاملة في حال عدم الالتزام، لتأخذ الأزمة منذ ذلك الوقت أبعادا مختلفة على المستويين المحلي والإقليمي في ظل تفاقم الصراع الاقتصادي بصورة غير مسبوقة.

    إذا قررت الصين الاستثمار في اليمن، فقد يكون لذلك تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن. وتعتبر اليمن دولة استراتيجية بالنسبة للصين، حيث تقع اليمن في قلب الممر البحري الحيوي الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب. ويعد هذا الممر البحري ممراً هاماً للشحن البحري العالمي، ويتعين على الصين تأمين مصدر النفط والغاز وحماية مصالحها في المنطقة.

    ومن الممكن أن يستثمر الصين في اليمن في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك النفط والغاز، والإنشاءات والبنى التحتية، والصناعات الثقيلة والخفيفة، والزراعة والصناعات الغذائية، والسياحة والخدمات، وغيرها من القطاعات الواعدة في اليمن. وقد تساعد الاستثمارات الصينية في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في البلاد.

    ومع ذلك، فإن الاستثمار في اليمن يتطلب مستوى عالٍ من الشجاعة والمخاطرة، حيث يشهد البلد صراعًا دائرًا وانفلاتأمنيًا ونزاعات مسلحة مستمرة، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ الاستثمارات وتحقيق العوائد المالية المتوقعة. كما أن اليمن يعاني من نقص في البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والماء والصرف الصحي، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ المشاريع الاستثمارية بكفاءة وبأسعار تنافسية.

    ومن المهم أن يتم إيجاد حل سياسي للنزاع الدائر في اليمن وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وهذا يتطلب جهودًا دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة. ومن الممكن أن تساعد الصين في تحقيقة الأمن والاستقرار في اليمن ودعم الجهود الدولية لتحقيق ذلك بما في ذلك الدعم المالي والسياسي والإنساني. كما أن الصين يمكن أن تلعب دوراً هاماً في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، والذي يعد من الموارد الهامة للاقتصاد اليمني. ويمكن أن تستفيد الشركات النفطية الصينية من فرص الاستثمار في اليمن، والتي تتيح لهم الوصول إلى مصادر النفط والغاز في المنطقة وتعزيز مصالحهم الاقتصادية.

    وبالمجمل، فإن الاستثمار الصيني في اليمنيمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن، ولكن يجب أن يتم تنفيذه بحرص وتحليل دقيق للمخاطر المحتملة والظروف الأمنية والاقتصادية في البلد. ويجب أيضًا أن تتم الاستثمارات بطريقة مستدامة وبما ينعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي ويحترم حقوق العمال والبيئة والمجتمعات المحلية.

    المصدر: العربي + الذكاء الاصطناعي

  • سياسي سعودي الحل ليس في ايران يجب تمكين اليمن من الاستثمار الناجح لمقدراته!

    سياسي سعودي الحل ليس في ايران يجب تمكين اليمن من الاستثمار الناجح لمقدراته!

    د.تركي القبلان الفجوة في الدخل بين دول الخليج واليمن هي ربما الأكبر بين عدة دول تجمعها كتلة جغرافية واحدة وهي شبه الجزيرة العربية ، وإن كان اليمن يعني بالدرجة الأولى السعودية وسلطنة عمان بحكم الحدود الجغرافية المباشرة ، وهذا يتطلب مساعدة اليمن في تمكينه من الاستثمار الناجح لمقدراته على الجغرافيا اليمنية لخلق فرص الانتفاع العادل بحيث ينعكس ذلك بشكل إيجابي على توفير حياة كريمة لكافة الشعب اليمني شمالاً وجنوباً ، لأن الخطر الأمني هو المهدد الحقيقي على اليمن وجيرانه إذا لم تهندس الممكنات الاقتصادية بطريقة تضمن الانتفاع المتبادل العادل للشطرين.

    ‏بناء المصالح مع الدول الأبعد دون التركيز على اليمن من خلال التمكين الاقتصادي الايجابي لمساعدته على النهوض وبالتالي تحويله إلى بيئة آمنة وشعب يحقق الاكتفاء الذاتي لينعم بالاستقرار ، خلاف ذلك لا أعتقد أن بوسعنا تحييد المخاطر التي قد تنشأ بين وقتٍ وآخر ، إذا ما أدركنا أنه العنصر الأخطر الذي يتم استغلاله لصناعة الاضطرابات والتدخلات في اليمن وجعله بيئة هاضمة للتباينات والاختلافات الاقليمية والدولية ليتم تدويرها مرةً أخرى كقوة الطرد المركزي من الداخل إلى الجوار.

    ‏هناك نموذج المكسيك وأمريكا ، إنشغلت أمريكا في بناء علاقاتها الخارجية وتمكين مصالحها على خارطة العالم ، وأهملت دولة الجوار المكسيك التي تربطها معها حدود برية تتجاوز 3000 كم حتى تحولت إلى مهدد أمني خطير.

    تابعنا على القناة الفورية في التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    img 8400 1
    تغريدة محلل سياسي سعودية د. تركي القبلان نشر فيها ملخص الفجوة بين دول الخليج و اليمن التي تسببت بتدهول حال اليمن ومدى علاقة دول الخليج بتدمير الاقتصاد اليمني وعدم تمكينة من الاهتمام بثرواته وموارده

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • قيمة الطن 100$.. اليمن توقع مع شركة جديدة للتعدين بخام الرمال السوداء!

    قيمة الطن 100$.. اليمن توقع مع شركة جديدة للتعدين بخام الرمال السوداء!

    ورد الان من الدكتور عبدالغني جغمان تفاصيل توقيع مدير عام هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية فرع ⁧‫حضرموت‬⁩ المهندس فائز احمد باصرة مع شركة الحصان الأسود للتعدين و الاستيراد والتصدير تحويل رخصة الاستكشاف الخاصة بالشركة الي رخصة تعدين بخام الرمال السوداء في منطقة السفال بمديرية بروم ميفع.

    ماذا لو قامت اليمن بتطوير هذا المشروع كم سيرتفع سعر الطن الواحد لصالح اليمن:

    د.عبدالغني جغمان تعليقي على هذا المشروع :
    ‏حاليا سنبيع الرمل خام بالطن ب ١٠٠$ طيب ماذا لو استثمرنا بالاتي ؟

    ‏شركات تصفية من الشوائب ٩٨٪ و يبيعوة لمصانع الزجاج ب ٢٠٠٠$

    ‏لو عملنا مصنع لالواح الطاقة الشمسية ٢٠ الف $

    ‏لو عملنا منه رقائق سيلكون لبعنا الطن ب٢٠٠ الف $ ..

    ‏حكومة غبية ما تفتهم !

    img 6753
    اليمن تستثمر في الرمال السوداء! فما هي؟

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    الرمال السوداء هي رواسب شاطئية سوداء ثقيلة، تتراكم على بعض الشواطئ بالقرب من مصبات الأنهار الكبيرة ( مثال وادي حجر )، وتتركز هناك بفعل تيارات الشاطئ على الحمولة التي تصبها الأنهار في البحر، وتتواجد بشكل طبقات وأحزمة متبادلة مع الرمال الشاطئيه وتتكون من المعادن الثقيلة.

    اهم المعادن هي خامات الحديد الماجنتيت والألمنيت، كما تحتوي عادةً نسبة صغيرة من المعادن الاقتصادية كالمونازيت والزريكون وغيره.
    ‏وتستخدم هذه المعادن في صناعة السيراميك وكذلك صناعة الخزف والدهانات، وأيضا صناعة هياكل المركبات، وكذلك الصناعات الإلكترونية والتكنولوجية المتنوعة.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • ماذا لو وفرنا الماء لـ 41 الف قرية يمنيه كم ستجني اليمن؟ ثروة خياليه!

    ماذا لو وفرنا الماء لـ 41 الف قرية يمنيه كم ستجني اليمن؟ ثروة خياليه!

    البروفيسور ايوب الحمادي: نرجع الى نفس الفكرة لنكررها !!!!!

    في الجمهورية ما يقارب ٤١ الف قرية الكثير منها في مناطق جبلية. النهضة الريفية في الزراعة، والثروة الحيوانية، والاقتصاد الريفي تبدأ من توفر الماء، وكون كمية الأمطار الساقطة ما بين ٤٠٠ الى ١٥٠٠ مم سنويا في المناطق الوسطى، وتقل كمية الأمطار الساقطة في السهل الساحلي الغربي بالرغم من تعرضها للرياح الموسمية القادمة الا ان متوسط المطر السنوي يصل هناك ايضا مثل مناطق الحجرية الى نحو ٦٠٠مم. ومختصر الموضوع لا مفر من استغلال كمية الامطار بشكل مثمر لنحدث نهضة زراعية يحول القرى الى خلايا انتاج. ولأن الأمر يقتضي العزم، والفعل الى النظر الى عدد القرى، وتوزيعها، وعدد العزل والشروع في طرح استراتيجيات لبناء سدود كبيرة تحمل المناطق.

    كليات الزراعة، والهندسة في الجامعات اليمنية، اجعلوا مثل ذلك مشاريع ابحاث تنجزوها. ايجاد حزمة مشاريع لبناء السدود واثر ذلك صميم عملكم بربط العلوم التطبيقية بالواقع، وعلى ثقة لو في ايدينا حزمة مشاريع واضحة، ومقيمة بشكل محكم من لجنة خبراء منا سوف نجد فرصة لطرحها للمانحين، او الحكومة، او البرامج التابعة للبنك الدولي و الصناديق بعد غربلتها من فريق فني. ليس مهم كم العدد، ولكن مهم للحكومة ان لا تهمل مثل ذلك، فتخصيص ٥٠ الى ١٠٠ مليون دولار لتمويل هكذا مشاريع يحدث اثر، وفي حياتنا، وبسرعة، وبعد عدة سنوات سنجد الريف يحمل المدن اليمن ويصدر. المبلغ ٥٠ الى ١٠٠ مليون دولار تبني مابين ١٠٠ الى ٢٠٠ سد لاسيما اذا قلنا يمكن مشاركة رجال الخير والمناطق بحدود ٢٠ في المائة “كما يشترط البنك الدولي” اذا كان هناك عجز. هذه المشاريع مهمة في السلم، واكثر اهمية في زمن الحرب كون البلد يجب ان تحمي ذاتها غذائيا اقلها لو انهار الاقتصاد.

    img 6166
    قرى في مدينة إب اليمنية حقوق المصور على الصورة نعتذر عن عدم القدرة على قراءتها

    واخيرا, لماذا ننجح كاشخاص، وتفشل الحكومة ولاتتعاطى مع التجارب الناجحة بشكل مثمر؟ فانا واهل بيتي في اليمن معنا “جمعية بني سنان الزراعية الخيرية”, والتي استطاعت الى اليوم زراعة اكثر من ١٧٠ الف شجرة بن في مناطق مختلفة, وتطمح للوصول الى مليون شجرة في ٢٠٢٥، واكثر من ٧ الف شجرة منجا وغيرها الكثير، واستصلاح اراضي، وبناء حواجز مائية صغيرة، وتنظيم الكثير من الدورات مثل الحرف والخياطة، وتوزيع ثروة حيوانية، وخلايا نحل للاسر الفقيرة، والورش وتم بناء مشتل زراعي، ولم تقوم الحكومة بدورها, اقلها بابراز ذلك كجهود مجتمعية لتحفيز الغير. لدرجة لي ٣ اشهر اطلب من المحافظ يقوم بزيارة ميدانية للاطلاع على الجمعية، ونشاطها، وهو مطنش الامر برغم ان فريق القنوات العربية، والجزيرة، وبلقيس، وغيرهم سلطوا الضوء على هذه الجمعية، ورؤيتها، وطلبت من طرف في الشرعية دعم الجهود الخيرية ببناء مظلات للشتلات، وخزانات لن تكلف الدولة شيء وهذا واجبها، ودون فائدة، مع العلم اننا اعدنا البن الحمادي للسوق من جديد، ونغير في التنمية الريفية بحدود جهود اسرة، وبشكل مكثف، ونشاطنا من ٢٠ سنة في هذا الامر,بمعنى معنا قائمة طويلة مما انجزنا ولا اعتقد هناك من قام باكثر مما قمنا به.

    img 6952
    قرية نقيل حميده وصاب

    وفعلا نحن مجتمع نحارب التجارب الناجحة حتى تفشل او نطنشها، ونجامل مشارع الفاسدين ونشجعهم لينتشروا اكثر. مشكلتنا عندما تكن قيادة الدولة لاتمتلك رؤية ولاتدرك ان الريف يستطيع يحمل الكثير في المجتمع.

    شاشوف, اخبار اليوم, السعوديه, أخبار, اليمن, اخبار اليمن, الامارات, اخبار اليمن العاجله, التحالف, اليمنيين, صنعاء, اليمن اليوم, الشرعيه, اخبار السعوديه, الحوثي, الزراعه في اليمن, اليمنيين, اخبار اليمن, اقتصاد اليمن

    بقلم البروفيسور ايوب الحمادي