الوسم: اقالة وزير الداخلية احمد الميسري

  • ورد الان.. خطة انقلاب على الرئيس هادي أولها إسقاط الميسري بتدبير طارق صالح !

    ورد الان.. خطة انقلاب على الرئيس هادي أولها إسقاط الميسري بتدبير طارق صالح !

    كما ورد ..

    خطة الإنقلاب على الرئيس هادي

    أقسم بالله الذي لايحلف بغيره

    أن ضابط زميلي من حراس الجمهوريه وهو مقرب جداً لدي طارق عفاش بالساحل

    طلب مني الإنضمام إليهم كون تربطني به صداقه قويه

    وقال لي بالحرف الواحد

    كن معنا لتكون في منصب قادم

    فقلت كيف قال

    هدفنا الإطاحه بأحمد الميسري من الحكومه وذلك لتفكيك منظومه صاحب أبين (الدنبوع هادي) فلو أزحنا الميسري من تشكيله الحكومه بقيه القيادات الذي مع الدنبوع ستنهار وستدرك ان الدنبوع لايملك القرار ولايستطيع الحفاظ على رجاله المخلصين الذين ظحو معه وبعدها هناك فريق إعلامي سيشن حمله إعلاميه أن الدنبوع يتخلى ويخون رجاله الاوفياء ولكم في تخليه عن الميسري عبرة ومعنافريق مكلف بإستقطاب القيادات المواليه للدنبوع سراً

    img 3820 1 scaled

    ونوغل في صدورهم كيف تخلي الدنبوع عن الميسري وأنه لايملك من الأمر شئ

    بعدها سوف يتم دعمنا للتحرك نحو جبهه معينه وسنحرر محافضه جديدة ذات أهميه

    الدنبوع سيكون قد فقد الشعب ورجاله الثقه فيه وسيتقربون منا

    بعدها سيتحرك فريق دبلوماسي خارجياللتنسيق ًمع سفراء الدول للوصول لتسويه سياسيه بين الاطراف المتحاربه وسيكون من ظمن الحلول استبعاد هادي وأبنائه من السلطه وقيادات الجيش

    بذلك لن يجد الدنبوع مناصرين ولن تكون له قوى على الارض لانه بنظر الشعب خائن وبنظر القيادات العسكريه والامنيه خائن ايضاً يتخلى عن كل من يقف بصفه

    وبذلك يسقط الدنبوع والي الابد

    حينها

    اقسم بالله ما سربت هذا إلإ حرصاً على الوطن كفانا إنقلابات وحروب

    والله خيرالشاهدين

    وحسبنا الله ونعم الوكيل

    ويارب وفق الرئيس هادي بأن لايتخلي عن المخلصين أمثال الميسري

    عميدركن /مخلص للوطن

    الحرس الجمهوري سابقاً

    الكاتب: الصحفي جمال المارمي

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي

  • ماذا سيخسر هادي بإستبعاد الميسري ؟!

    ماذا سيخسر هادي بإستبعاد الميسري ؟!

    بقلم الصحفي : عمار الراعي تعليق على تسريبات الإطاحة بالميسري – ماذا سيخسر هادي بإستبعاد الميسري ؟!

    ..

    .

    ليس لدى الإمارات مشكلة في تقليص وزارات الإنتقالي الى ثلاث وزارات حتى ، هي متكفلة بإلزام ادواتها بأي حل ، لكن لها شرط رئيس وهو إبعاد احمد الميسري ، هذا بعض مايدور في كواليس المشاورات.

    احمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية القيادي الوحيد الذي تصرف كرجل دولة منذ إعلان الموتور هاني بن بريك لنفيره المشؤوم. إختبأت كل قيادات الدولة تراقب ما سيتمخض عن هذا النفير ، حتى مخافظ عدن اغلق هاتفه وانزوى ، وحده الميسري من تصدر المشهد واصدر بياناً تلفزيونياً يحذر فيه من الاعتداء على مؤسسات الدولة.

    img 3770 1 scaled

    كان الميسري هو المعتدى عليه في ذلك النفير ، لم يقم بغير الدفاع عن نفسه وعن مكانته كرجل دولة ، خذله الجميع ، حتى الرئاسة اطبقت الصمت طوال ايام الاشتباكات الاربعة ، لكن الميسري كان أصلب مما يتوقعه الجميع ورفض التماهي مع المليشيا وظل يقود المعركة الهادفة لانهاء الوجود السياسي والعسكري للشرعية في عدن.

    وبدلاً من مكافئة الميسري ، تصر الإمارات أن تكون الشرعية هي من تعاقب الميسري وتستبعده ، لتوصل رسالة أن من يقف إلى جانب الرئيس هادي لن يلق سوى الإستبعاد والاقصاء.

    تريد الامارات وادواتها الرخيصة المتمثلة بالمجلس الإنتقالي أن توجه رسالة قوية إلى كل وزراء الحكومة المقبلة مفادها : إن تصلبتم في مواقفكم مثل الميسري ولم تنفذوا رغباتنا سنستبعدكم ولن ينفعكم هادي ولا غيره.

    نصيحة للرئيس هادي: إن تخليت عن رجالك الذين وقفوا معك في وقت الشدة لن يقف أحد معك مستقبلاً ، سيتركك الجميع عند أول محنة ، لأن إقالة الميسري ستوصل رسالة ان الرئيس هادي يتخلى عن رجاله ولا يبادلهم الوفاء بالوفاء.

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي